اعشق ترابك اموت في انفاسك - الفصل 16 - بقلم زهرة الليلاس - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اعشق ترابك اموت في انفاسك
المؤلف / الكاتب: زهرة الليلاس
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 16

الفصل 16

الجزء السادس عشر ) :. في بيت عبد الله : العنود بطفش : ماما كم باقي ويخلص الترم ؟؟ مها : باقي شهر إن شاء الله .. وبعدها بأسبوع راح يبدأ الترم الثاني وانتوا بخير إن شاء الله .. أحلام والعنود شهقوا ثم قالوا : والله كثير .. العنود : ملل .. والله ملل .. مها : قومي اقرئي قرآن واستغفري .. اشغلي نفسك بأي شي مسلي .. العنود : قرأت قرآن واستغفرت الحمد لله .. والكتب اللي عندي قرأتها مليون مرة .. أبغى غيرها .. بس محد راح يشتري لي .. مها : لا حول ولا قوة إلا بالله .. قلتي لأبوكي ؟؟ العنود : لااا .. مها : قوليله .. العنود : إن شاء الله .. أحلام : ماما نبغى نرجع لأمريكا .. العنود : إيه والله .. الله يخليكي نبغى نرجع .. هنا من البيت للمدرسة ومن المدرسة للبيت .. مافي لا طلعة ولا خرجة .. أحلام : كله عيب وما يصير .. مها : إيه والله .. ليش أكذب عليكم .. هنا أصلا السعودية ممنوع الحريم يسوقوا سيارت ............... قاطعتها العنود بقهر : آآآآآآآآآآآآآخ .. أنا بروح عند لولو أحسن لي من هالطفش .. مها : الله يهديكي يا بنتي .. (والتفتت لآحلام وقالت : وانتي ما تبغي تروحي لمكان ؟؟ أحلام وهي تقلب بالتلفزيون : لا .. ولو قلت راح تقولي نروح للمزرعة .. ************************************************** *********************************** وصل العم صابر وسلطان للبيت .. وصار ينادي على زينب .. سلطان : مافي أحد في البيت .. صابر باستغراب : ولا سليمان ؟؟ سلطان : لا والله .. لا زينب ولا سليمان مدري فين راحوا .. صابر : روح اسأل بنتك .. يمكن تعرفي فين راحوا .. سلطان : إن شاء الله .. (ودخل لغرفة بنته وجدان .. وشافها عالنت .. سلطان : هــو أنا كل ما أدخل عليكي أشوفك عالنت أو الجوال .. وجدان : طيب اش أسوي .. طفش .. سلطان : اجلسي مع أخوكي ومع عمك .. وجدان : بجلس معاهم .. سلطان : المهم .. عمك وعمتك فين راحوا ؟؟ وجدان : ما أدري .. كنت معاهم بعدين دخلت غرفتي .. وبعدها بشوي خرجوا .. سلطان : يعني ما قالوا لكي شي ؟؟ وجدان : أبدا .. سلطان : أوكي .. (وخرج .. وجدان : وأنا اش يعرفني فين راحوا .. من كثر ما تقولوا لي كل شي يعني أوووووف .. (ورجعت تركز نظرها على الاب توب .. ************************************************** *********************************** في المستشفى : زينب : متى قالوا لك تطلع التحاليل ؟؟ سليمان : بعد ربع ساعة إن شاء الله .. زينب : ما كان له داعي نجي للمستشفى ................. قاطعها سليمان وقال : لا له داعي .. (وفي نفسه " الله يرزقك يا زينب .. الله يرزقك .. " .. بعد صمـــــــــــــــــت .. زينب : بروح للكافيتريا .. تبغى شي ؟؟ سليمان : لا روحي بحفظ الله .. راحت زينب وخرجت ممرضة وقالت لسليمان يدخل عند الدكتورة .. الدكتورة : إنت زوجها ؟؟ سليمان : لا أخوها .. خير أختي فيها شي لا سمح الله .. الدكتورة وهي تتطالع بأوراق التحاليل : كم طفل عندها ؟؟ سليمان بتوتر : ولا طفل .. الدكتورة : هي تعالجت من قبل من أمراض الرحم ؟؟ سليمان بلع ريقه وقال : إيه .. وخلصت قبل سنتين .. دكتورة لو سمحتي أختي اش فيها ؟؟ ************************************************** *********************************** في بيت إبراهيــم : دخلت العنود من الباب الخلفي لبيت عمها وفتحوا لها أحد الخدم .. ودخلت للصالة وشافت زوجة عمها أم فارس وسلمت عليها .. أم فارس : ليش أمك ما جات معاكي ؟؟ العنود : مدري .. أنا كنت طفشانة وقلت أجي عندكم أتسلى مع ليلى .. أم فارس : خذي راحتك .. العنود : تسلمي يا خالتي .. ليلى : مو بيت عمها .. أكيد بتآخذ راحتها .. أم فارس : بلا طولة لسانك .. العنو بفلسفة : كذا الناس تتكلم مع أمها ؟؟ لا هذا وانتي بنتها الوحيدة كذا تتكلمي معاها .......... قاطعتها ليلى وهي تقول : انطمممممي .. العنود : ههههههههههههههههههه .. أم فارس : تعلمي الأدب من بنت عمك .. شهقت ليلى وقالت : هذي مؤدبة .. أجل لو كانت صايعة اش راح تقولي عنها ؟؟ أم فارس : أدري إنها زيك مافي فرق بينكم .. بس على الأقل تحترم اللي أكبر منها مو زييييك .. طلعت العنود لسانها على ليلى .. وقاموا يلاحقوا بعض .. أم فارس : الله يهديكم .. ************************************************** *********************************** في بيت عائشة : كان جالس مع ولد خاله علي وبيلعبوا بلاي ستيشن .. المجد : علاوي يا غشاش .. مو كل ما تشوف نفسك مغلوب تقوم تعيد اللعبة .. علي : لا والله مو غشاش ........... قاطعه المجد وقال : لا غشاش ونص .. هات اليد اللي عندك .. علي بعناد : لا لا لا مافي .. وربي انو انت اللي غشاش .. تآخذ الطرق المختصرة .. المجد : هذا فن اللعب با غشيم .. بعدين إنت اللي تآخذ اليد التحكمي علشان تغيره وقت ما تبغى .. شفت ألحين مين الغشاش .. (وبصوت عالي : غشااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااا اااااااااش .. علي بصوت أعلى : انت اللي غشااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااا ااش .. المجد قفل اذنه بيده وقال : بس بس أذني ابغاها .. (وقام من مكانه يبغى يعضه لكن علي قام بسرعة وهرب .. وصاروا يلاحقوا بعض وخرجوا لحديقة الفلة .. وصاروا يجروا ويلاحقوا بعض .. لين ما صدم المجد بخاله كامل .. المجد وهو يحك راسه بإحراج : سوووري .. ما انتبهت لك .. كامل بضحك : ليش بتجري ؟؟ المجد : بلحق علاوي الغشاش .. كامل : اهاا .. المجد .. المجد : نعم .. كامل : اش رايك نلعب احنا الثلاثة طيرة ؟؟ المجد : تتكلم مــــن جدك ؟؟ كامل : لا من عمي .. أكيد من جدي اتكلم .. بعدين احمد ربك اني لابس تيشيرت مو ثوب .. المجد : أوووكي .. (وقاموا لعبوا الثلاثة مع بعض .. جلس كامل بعد فترة طويلة من اللعب على أحد الكراسي الموجودة بالحديقة .. وقال بتعب : بس خلاص يا أولاد .. والله تعبت .. المجد وهو يلقط أنفاسه : والله حتى أناا .. انسدح علي على الزرع وقال : والله أنكم كلكم غشااااااااااااااااااااااش ين .. كب كامل كاسة الموية على وجهه وقال : انت كل الناس عندك غشاشين .. روح انقلع لبيتكم خلف الله على أمك بس .. قام علي مفجوع وقال : هييييييييييييه .. اش هذا .. كامل : هيييييه في عينك .. أنا يا عمك يا ولد .. المجد : هههههههههههههههههههههههه روح روح لبيتكم وغير ملابسك لا يجيك برد .. علي : عادي .. بخلي عمي كامل يعالجني على حسابه .. كامل : روووووح انقلع من وجهي أحسن لك يا علاوي .. المجد : قوول أستغفر الله .. روح لبيتكم غير ملابسك بسرررعة .. علي بقهر : أووووووووف .. المشكلة أنكم أكبر مني .. (وراح لبيته وهو يتحلطم .. المجد : يلا يا خالي .. أنا بطلع للببيت .. تبغى شي ؟؟ كامل : لا سلامتك .. وأنا كمان طالع معاك .. طلعوا للبيت .. وشاف بناته وأمل بيلعبوا مع بعض .. كامل بصوت مرح وعالي : شفتكككككككككككككم .. (وراح لعندهم .. وهم قاموا يجروا في البيت .. المجد : هههههههههههههههههه يا حليلهم .. (وجلس جنب أمه .. عائشة بضحك : رجعتوا صغار .. المجد : ههههههههههههههههههههه نسترجع أيام الطفولة .. عائشة : الله يبلغني وأشوفك تلعب مع أولادك .. (وسرحت .. المجد : آميـــــن .. (ولاحظ سرحانها .. حط المجد يده على كتفها وقال بتردد : أمـــي .. انتفضت عائشة على خفيف وقالت : هلا .. المجد بتردد : أمممممم .. لاحظت عائشة تردده وقالت : المجد تبغى تقول شي ؟؟ نزل المجد راسه .. وما عرف اش يقول .. توترت عائشة من سكوته وتردده في الكلام .. وقالت : المجد اش صاير معاك ؟؟ قول اللي عندك .. لا توقف قلبي .. تكلم .. رفع راسه المجد وقال باندفاع : أمي اش رايك ننقل من هذا البيت ؟؟ طاحت عينها بعينه .. مصدومة من اللي تسمعه .. عمرها ما توقعت إن أحد يجي ويقولها هذا الكلام .. فما بالكم بولدها يجي ويقولها كلام مثل كدا .. صارت تطالع فيه بحيرة .. مو فاهمة منه اش مقصده من هذا الكلام .. المجد كمل : خلينا ننقل من هذا البيت .. والله ترتاحي .. أنا دايم الدوم أشوفك سرحانة وتفكري والدمعة ما تفارقك .. أنا كل يوم أشوفك تموتي قدامي من الذكريات اللي في هذا البيت .. خلينا ننقل وانسي كل اللي صار .. خلينا ..................... قاطعته عائشة بجدية وقالت : لااااا .. أنا مو موافقة .. ما راح أخرج من هذا البيت إلا على قبري .. صح أنا ما ولدت بهذا البيت .. لكن هذا البيت هو اللي باقي لي من أبوي الله يرحمه وفيها ريحة المرحومة أمي .. نزل المجد راسه وما عرف اش يقول لها .. عائشة كملت : وإذا وافقت .. ونقلنا من هنا .. فين راح نسكن ؟؟ المجد : راح آخذ لك شقة إيجار .. أدري انها مو من مقامك .. بس لين ما أرتب أوضاعي .. عائشة : لا يالمجد .. إنت قلتها إيجار ؟؟ من فين راح تجيب حق إيجار الشقة ؟؟ المجد : من راتب الجامعة ومن مصروفي ..أنا ما أصرف منه إلا قليل .. وبعدين كلها كم شهر وأتخرج واشتغل إن شاء الله .. وقفت عائشة وقالت بجدية : أنا قلت لك من البداية لا .. ما راح أخرج من هذا البيت .. ولا تفتح هذا الموضوع معايا مرة ثانية .. (وراحت متجهة لغرفتها .. انسدح المجد على الكنبة وصار يفكــــــــــــــــــــــ ــــــــــر .. ************************************************** *********************************** خرج سليمان من عند الدكتورة وهو حده مبسسوط .. واتصل على زينب .. سليمان : انتي فينك ؟؟ زينب : توني خارجة من الكافتيريا .. سليمان : الحقيني على السيارة ألحين .. زينب : بسس ........... قاطعها سليمان وهو يقول : رحت شفت التحاليل وراح أقولك في السيارة إن شاء الله .. زينب : إن شاء الله .. (قفلت وراح باتجاه السيارة .. وسليمان راح صرف لها الدواء وركب السيارة .. زينب : كيف طلعت التحاليل ؟؟ سليمان وهو يحرك السيارة : أقولك لما نرجع البيت إن شاء الله .. زينب : يا سلاااااام .. شوف سلوم .. والله لو ما تتكلم يا ويلك مني .. سليمان : طيب خلاص .. ألحين بوقف عند مطعم وأقولك .. زينب : شوف هنا في مطعم قريب يطل على البحر .. روح احجز لنا طاولة وخلصني .. حجز سليمان لهم طاولة .. وجلسوا والبحر عن يمينهم .. زينب بتوتر : يلا قول .. اش طلع في التحاليل ؟؟ طلع سليمان الورقة من جيبه .. ومده لها .. طالعت زينب بالورقة ثم رجعت تطالع فيه بحيرة .. سليمان : خذي الورقة وشوفي اش فيها .. اخذت زينب الورقة وفتحتها .. وقرأتها وصارت ترجف .. ************************************************** *********************************** في بيت عبد الله ومها : وصل عبد الله للبيت .. وطلع للصالة وشاف مها جالسة لوحدها .. عبد الله : السلام عليكم .. (وجلس .. مها : وعليكم السلام .. الله يعطيك العافية يارب .. عبد الله : الله يعافيكي .. أشوفك جالسة لحالك .. فين الأولاد عنك ؟؟ مها : توفيق وتركي راحوا السوبر ماركت .. والعنود راحت عند ليلى وأحلام قبل شوي طلعت للحديقة .. عبد الله : اهااا .. مها : عبد الله البنات مرررررةة طفشانين .. عبد الله يتنهد بضيق : طيب اش تبغيني أسوي لهم ؟؟ أكيد راح يطفشوا العيشة تغيرت عليهم .. مها : البنات طفشوا من كثر ما يروحوا المزرعة .. شوف عاد سفرهم .. خرجهم .. أي شي سوي لهم .. عبد الله : طيب خلاص .. نهاية الأسبوع هذا نروح للشاليه .. ************************************************** *********************************** في بيت العم صابر : صابر : اتصلت على سليمان ؟؟ سلطان : مو المشكلة هم الاثنين ناسين جوالاتهم هناا .. قطعت عليهم الخدامة وهي تقول : الأستاذ عبد الحميد براا .. صابر : حيااه .. خليه يدخل .. دخل عبد الحميد : السلام عليكم .. الكل : وعليكم السلام .. تقدم عبد الحميد وسلم على راس العم صابر وجلس جنبه .. عبد الحميد : كيفك يا عمي ؟؟ اش أخبارك ؟؟ صابر : الحمد لله بخير يا ولدي .. انت اش أخبارك ؟؟ وكيف شغلك ؟؟ عبد الحميد : الحمد لله بخير .. سلطان : ما صرنا نشوفك يا رجال .. فين مختفي ؟؟ عبد الحميد : والله انت تعرف ظروف شغلي .. دايما مشغول .. وألحين رجعت أشتغل مع مديري السابق .. صابر : الله يسسر لك دروبك .. عبد الحميد : آميــن .. وأنا ألحين جيت علشان أسلم عليكم وأودع زينب .. لأني جاتني سفرة مفاجاة للمدينة .. ممكن تناديها ليا يا عمي .. صابر : فيك الخير يا ولدي .. بس زينب مي موجودة بالبيت .. سلطان : ما ندري فين راحت .. عبد الحميد بصدمة : نعععععععم !! فين راحت ؟؟ العم صابر : هيا لما جات احنا كنا خارجين .. ولما رجعنا ما شفناها .. يمكن خرجت مع سليمان .. عبد الحميد : اتصلتوا عليهم ؟؟ سلطان : جوالاتهم بالبيت .. عبد الحميد بدا يهز رجوله بتوتر .. ونزل راسه وهو يخفي عصبيته .. صابر بهمس لسلطان : الله يصلح أخوك .. ضروري يخرجوا واحنا مو موجودين .. سلطان : خلاص يبه ألحين بيرجعوا .. ************************************************** *********************************** في بيت أبو عبد العزيز : كان جالس مع أخته بالحديقة وجالسين يتكلموا مع بعض زي عادتهم ويشربوا قهوتهم .. وبعد مدة طويلة من كلامهم .. سكتـــــــــــوا .. دلال : ليش سكت ؟؟ محمد : ما عندي شي أقوله .. انتي ليش سكتي ؟؟ دلال : أستناك تتكلم .. محمد وهو يطالعها بنص عين : اتكلم عن ايش ؟؟ دلال وهو تحط رجل فوق رجل : عن أي شي .. اتكلم عن اللي ما أعرفه .. (وغمزت له .. محمد : دلول اش عندك ؟؟ اخلصي .. تعرفي اني ما أحب اللف والدوران .. دلال : أنا ما ألف وأدور .. انت اللي جالس تلف وتدور .. صار لك فترة مو على بعضك .. تقعد تشغل نفسك بأي شي .. المهم ما تجلس لحالك .. قوول .. اش صاير معاك ؟؟ محمد : يعني مثلا اش راح يصير معايا .. دلووووول مو صاير معايا شي .. دلال : تعرف .. لو قلتها لأحد غيري ممكن يصدقك .. أما أنا والله متأكككككككككككككدة انو فيك شي .. محمد بنص ابتسامة : المشكلة انك أختي وتفهميني على الطاير .. دلال : يلا يلا اخلص عليا وقووول اللي عندك .. محمد : انتي كيف علاقتك مع بنات عمي عبد الله ؟؟ دلال : ألحين اش دخل بنات عمي عبد الله ؟؟ محمد : جاوبي على سؤااللي أوول .. دلال : عادي .. محمد : كيف يعني عادي ؟؟ يعني انتي قريبة منهم .. أو علاقتك سطحية معاهم .. أو .............. قاطعته دلال : لا الحمد لله .. علاقتي قوية معاهم الحمد لله .. يعني نقول لبعض كل شي تقريبا ألا في بعض الخصوصيات .. محمد : أهاااا .. والعنود ؟؟ دلال : اش فيها العنود ؟؟ محمد : تجلسي معاها ؟؟ دلال : أنا أجلس مع كل البنات .. أصلا احنا نجلس مع بعض ما نفترق في جلستنا عن بعض الحمد لله .. محمد : الحمد لله .. دلال : اش معني سألت عن العنود ؟؟ محمد : هااا ؟؟ دلال : انت تحبها ؟؟ محمد نزل راسه .. دلال : محمد من جدك تحب العنود ؟؟ محمد : إيه .. اش فيها ؟؟ دلال : ههههههههههههههههههههههههه .. محمد : اش اللي يضحك ؟؟ دلال : عمري ما تخيلتك انك تحب .. محمد : انقلعي .. قالوالك من غير قلب أنا .. دلال : لا العفوو .. بس العنود مرة وحدة .. البنت صغيرة وما تفكر بشي اسمه حب .. محمد : اش عرفك ؟؟ دلال : واضحة .. البنت توها بأولى متوسط و.............. قاطعها محمد وهو مستغرب : هي بأولى متوسط ؟؟ أنا أحسبها بالثانوي زي خششتك .. دلال : ههههههههههههههههههه ثانوي اييييش .. هي بأولى متوسط .. وما تفكر بشي اسمه حب .. ************************************************** *********************************** وصل سليمان وزينب البيت .. ودخلوا للمجلي اللي فيه العم صابر وسلطان وعبد الحمــــــيد .. سليمان وزينب : السلام عليكم .. الكل وقف ورد السلام .. طاحت عيون زينب بعيون عبد الحميد اللي طالعة الشرار منها بس كاتمها علشان الموجودين .. ونزلت راسها .. صابر بجدية : فين كنتوا ؟؟ سليمان طالع في زينب اللي منزلة راسها ثم طالع في عبد الحميد .. وقال بابتسامة : رحنا المستشفى .. عبد الحميد باندفاع وخوف : ليش ؟؟ اش فيكي يا زينب ؟؟ سليمان : عبد الحميد .. مبروك .. زينب حامـــــــــــــــــل .. كانت صدمة للكل في البداية .. بعدين قاموا وباركوا لها .. وانسحبوا من المجلس .. وبقي زينب وعبدالحميد اللي للحين ما تحرك من سمع الخبر .. عبد الحميد : زينب صدق انتي حامل ؟؟ زينب : أيه حامل .. وصار لي شهر ونص .. ************************************************** *********************************** في صباح يوم الأربعاء .. في بيت عبد الله ومها : أحلام : بابا متى راح نروح للشاليه ؟؟ عبد الله : الساعة 10 الصباح إن شاء الله .. العنود : كيف راح نروح واحنا بالمدرسة ؟؟ عبد الله : الحريم والرجال راح يروحوا من الصباح وانتوا من المدرسة للشاليه وراح ارسلكم أحــد يجيبكم كلكم انتو البنات .. أحلام : أهاااا .. تركي : يلا يا بنات خلونا ننزل للسيارة .. ************************************************** *********************************** الساعة 8 توفيق والمجد ما عندهم محاضرة .. واجتمعوا في كافيه .. توفيق : زمان عنك يا رجال .. المجد : ههههههههههههه .. مشاغل والله .. فاضي في الويك اند ؟؟ توفيق : إيه والله .. طالع الشاليه مع الأهل .. تبغى شي ؟؟ المجد : لا أبد سلامتك .. بس قلت نطلع البر مثل المرة اللي راحت .. توفيق : الجايات أكثر إن شاء الله .. المجد : صدقت .. (وجلسوا يتكلموا مع بعض .. لين ما رن جوال توفيق .. توفيق : هلا عمتي .. أم طلال : هلا بك .. أكيد فاضي ؟؟ توفيق : ايوا .. ولو مشغول أفضي نفسي علشانك .. أم طلال : الله يرضى عليك .. السواق الله يهديه وصلنا الشاليه وأبوك بعدين طلبه .. وعندنا طلبات ...... قاطعها توفيق وقال : ولا يهمك يا عمتي أنا أجيبه لكم .. ألحين أرسلوا لي الأشياء اللي تبغوها وأنا اوصلها لكم .. أم طلال : الله يرضى عليك .. خلاص ألحين برسل لك الطلبات .. (وقفلوا وبعد شوي وصلت له الطلبات على جواله .. توفيق : يلا أنا رايح .. المجد : ومحاضراتك ؟؟ توفيق : الدكاترة غايبين .. المجد : أجل برووح معاك .. توفيق : بسس .............. قاطعه المجد وهو يقول : أكيد الطلبات كثيرة وما راح تلحق تجيبهم كلهم .. بساعدك شوي .. توفيق بابتسامة : على راحتك .. ************************************************** *********************************** في الفسحة : العنود وليلى كانوا بيمشوا مع بعض .. جاتهم وحدة وقلت للعنود : انتي بوية ؟؟ العنود ما فهمت عليها وقالت بغرور : مالك شغل .. استحت البنت .. وراحت .. العنود التفتت لأمل وقالت : اش يعني اللي قالته ؟؟ أمل : يعني زي حالتك وألعن .. متشبه بالأولاد .. العنود وليلى : اهاااا .. وشوي جاتهم دلال وسلمت عليهم .. دلال : اش كانت تبغى منكم شوق ؟؟ ليلى باستغراب : مين شوق ؟!؟! دلال : اللي جاتكم قبل شوي .. اش تبغى ؟؟ العنود : اهاا .. ههههههههههههههههههههههههه هههه .. دلال : انا قلت ششي يضحك يا بقرة ؟؟ العنود : ههههههههههههه .. كانت تسألني إذا أنا بوية ولا لا .. هههههههههههههههههه .. دلال : ههههههههههههههههه .. أكيد مسحتي فيها البلاط ؟؟ ليلى : لا والله .. أصلا ما فهمنا عليها .. أمل : بس انحرجت البنت من ردها وراحت .. هههههههههههههههههه .. دلال : هههههههههههههه .. تستاهل .. المهم انتبهوا منها .. ليلى : ليـــش ؟؟ دلال : لأنها منحرفة .. واللي تمشي معاها تخررب .. العنود : ولا يهممك .. حركاتها ما تمشي علينا .. بعييييييييييييييييييييييي ييييد عند شوق وصحبتها سمية .. سمية : شكلها تعرف دلال .. شوق : أكيـــد .. شوفيهم كيف جالسين يتكلموا مع بعض .. والميانة طايحة بينهم .. مسكت سمية يد شوق وقالت : خلينا نروح عند دلال .. استوقفتها شوق وقالت : اش راح تقوليلها ؟؟ سمية : ألحين تشوفي .. (وراحوا عند دلال والبنات .. سمية : أقول دلال .. دلال بابتسامة مصطنعة : نعـــم .. سمية : متى تسليم مشروع الفني ؟؟ دلال : نهاية الأسبوع الجاي .. سمية : اهااا .. شوق : ما عرفتينا على الحلوين .. جات تتكلم العنود لكن قاطعتها دلال وهي تعرفهم على بعض وغمزت للعنود : هذي العنود .. وهذي ليلى .. وهذي أمل .. سمية وشوق : تعرفنا .. العنود بنفس غرورها : واحنا أكثر .. شوق : انتي سنة ثانية ؟؟ ليلى بقرف من أشكالهم : لا .. إحنا أولى .. العنود : ايه دلول .. أبغى أشوفك أول ما يرن جرس الصرفة .. أوكي ؟؟ دلال : ولا يهمك .. العنود : good by Ok .. see you soon.. .. دلال : good by .. .. ************************************************** *********************************** راح المجد مع توفيق للسوبر ماركت .. واشتروا الأغراض اللي طلبتها أم طلال .. وركبوا للسيارة .. توفيق : ألحين برجعك للجامعة وبروح للشاليه .. المجد : لا لااا ترجع للجامعة .. توفيق : إيه ليش ؟؟ انت سيارتك هناك .. المجد : بروح معاك للشاليه ومن هناك بآخذ تاكسي وأرجع للجامعة .. توفيق : بسسس .............. قاطعه المجد وقال : يلا حرررك .. توفيق : اووووووووووه مننك .. ليش انت ما تسمع الكلام ؟؟ المجد : بتمشي ولا لا ؟؟ توفيق : خلاص خلاص بحررك .. وصلوا للشاليه وحطوا الأغراض قدام الباب .. ودق توفيق الجرس وفتحت له وحدة من الخدم .. دخل توفيق البيت .. وسلم على أمه وقال : يمه خذيلي طريق .. أم توفيق : ليش ؟؟ مين جاي معاك ؟؟ توفيق : المجد جا معايا .. أم توفيق بصدمة : ميــــــن ؟!؟! توفيق : يمه اش فيكي ؟؟ المجد صديقي .. تداركت أم توفيق الموقف وقالت : طيب خلاص ادخلوا .. بس مين راح يجيب البنات من المدرسة ؟؟ توفيق : طلال .. وتركي راح يجي مع محمد .. ************************************************** *********************************** أول ما رن جرس الصرفة خرجوا البنات من فصولهم .. وراحت دلال عند أحلام والعنود وليلى .. دلال : اش تبغوا ؟؟ ليلى : راح نرجع مع بعض .. دلال : اهااا .. طيب ليش ؟؟ أحلام : لأننا رايحين الشاليه مع بعض .. ودخلت لهم نوال وركبوا السيارة .. وصل الجميع للشاليه .. وحطوا الغدا .. وبعدها كل واحد راح غرفته علشان يرتاح .. الدور الأول فيها غرفتين .. غرفة للرجال وغرفة للشباب وفيها مطبخ صغير .. وفيها صالة كبيرة .. والدور الثاني فيها ثلاث غرف .. غرفة للحريم وغرفة للبنات وغرفة للخدم .. وفيها صالة أكبر من الدور الأول .. وفيه حديقة متوسطة .. العنود بصراخ : ااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااا اااااااااا .. سلمى : بسسسسسسسسسسسسسسس .. أذني أبغاها .. العنود بنفس الصراخ : لا لاااااااا لااالا الالالالااااااالاالااااال الاااااالالاالاالاالالااا ااااااااااااااا .. دلال وهي تصك أذنها : نشااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااز .. مو حلووو صوووتك .. جلست العنود وقالت : ألحين أوريكي اللي صوتي مو حلووو .. كان ياما كان .. يا أقسى زمان قلبن يتيم الحب .. مفطوم مع الحرمان شاف ياما شاف .. واتغرب وخاف وياما في ماضي الشوق بات .. بحضن بردان الشقا .. آه يا قلبي الشقا .. ياما دور ما لقا الأحباب مالقى .. غير نار تحرقه .. نار غربة ونار حزن غياب لي متى .. يا قلبي خايف .. ترتجف .. حلف الشفايف ماكفاك تعيش ساكت .. بين هالجدارن .. كان ياما كان .. يا أقسى زمان قلبن يتيم الحب .. مفطوم مع الحرمان << كان ياما كان لراشد الماجد من مسلسل بين الماضي والحب >> نوال : ياهوووووووووووووووووووووو ووووووووووووووووووووووووو وووووو .. حلو حلو حلو صوووووووووووووووووووووووو وتك .. ليلى : والله مررررررررررررررررة جنان .. أحلام : يسلم صوووووووووووووووووووتك .. سلمى : ماااااااااااااااااااااااا ااشالله .. الله يحفظك .. العنود : احم احم .. من ذوووووووووقكم .. شكككككرا .. دلال : عنود متى لحقتي تحفظي الأغنية ؟؟ العنود : الله اككبببببببببببببببببببببب ببببببببببر على عيووونك .. صلي عالرسول يا بنت .. دلال : عليه الصلاة والسلام .. بس والله من جد .. المسلسل ما صار له زمان بدأ .. العنود : ما راح أقوووووووووولك .. اش رايكم نخرج وأعزف لكم على البيانو ؟؟ سلمى بحماس :اييييييييوا .. العنود وتحمست : طييييب يلااااااااااا .. سلمى : بس خليه العصر .. ليلى : إيه والله .. ألحين نبغى نرتاح .. العنود باحباط : مالت عليكم .. (وحطت راسها على المخدة وغمضت عيونها .. ************************************************** *********************************** في بيت عائشة على الغدا : عائشة : متأخر اليوم على غير العادة .. اش كان عندك ؟؟ المجد بابتسامة : ولا شي .. بس رحت للسوبر ماركت مع توفيق .. لأن عمته طلبت منه أغراض .. ورحت معاه علشان أساعده .. عائشة بابتسامة مصطنعة : الله يرضى عليك يارب .. بعد صمــــــــــــــت : عائشة : كم باقي لك على التخرج ؟؟ المجد : شهر إن شاء الله .. عائشة : الله يوفقك .. المجد : أميــن .. (وباندفاع وكأنه تذكر شي : إيه صح .. (وشرق بالأكل وصار يكح .. قامت عائشة بخوف وضربت ظهره بخفيف وأعطته كاسة موية .. وصارت تمسح على ظهره لين ما هدأ .. عائشة : اسم الله عليك .. كم مرة أقولك لاتتكلم وانت تآكل .. ما تسمع الكلام انت .. المجد : ههههههههههههههه الله لا يحرمني منك .. بس كنت أبغى أقولك ان عمتي زينب حامل .. عائشة بفرح : صــــــدق ؟؟ المجد : إيه .. أمس عمي سليمان قالي بالليل وما حبيت أزعجك بآخر الليل فقلت لكي ألحين .. عائشة : الله يتمم لها على خيـــر إن شاء الله .. ************************************************** *********************************** في الشاليه : قامت العنود من النوم وصلت العصر .. وأزعجت البنات لين ما خلتهم يعصبوا ويقوموا .. وهي أخذت نفسها وخرجت برااا للحديقة وجلست على البيانو .. وبدأت تعزف عليه لموسيقى هادئة .. عند الشباب : تركي : إلا يا عجايز زمانكم ما تبغوا ............ ما كمل كلمته إلا وعبد العزيز رمى عليه المخدة وقال : عجايز في عينك .. تركي : ايه والله عجاااااااااااايز .. ألحين ما تقولوالي اش تسموا اللي قاعدين تسووه ؟؟ كل واحد قايم من النوم ويالله ويالله يشوف طريقه .. ورامي نفسه على الكنبة ومو قادر يتحرك .. بالله اش تسموه ؟؟ محمد : إرهاااااااااااااااااااااا ااق وتعب لا أكثر ولا أقل .. تركي : والله انت اللي متعب نفسك .. أجل في واحد عاقل يبلش نفسه بدراسة وشغل .. الحمد لله على العقل .. طلال : مافيها شي .. تركي : بالله قوموا .. خلونا نتمشى ونروح البحر .. توفيق : بعد المغرب نركب السفينة .. تركي : وليش مو ألحين ؟؟ دق الحديد وهو حامي .. محمد : لا حامي ولا بارد .. أصلا أبوك هو اللي قال بعد المغرب .. تركي بقهر : اوووووووووووووووووووووه .. سعود قوم معايا خلينا نلعب بلاي ستيشن .. سعود : لاما فيااااا .. تركي : سعووووودووووووووووه .. سعود : ههههههههههههههه .. أمزح أمزح .. يلا قوووم .. (وقاموا لعبوا .. قام محمد وراح للحمام وعدى من جنب الحديقة وسمع عزف البيانو .. خرج للحديقة علشان يشوف مين اللي قاعد يعزف .. وشاف اللي كان يتوقعه .. شاف العنود قاعدة تعزف ومعطيته ظهره والبنات حولها .. لف وجهه ورجع لعند الشباب .. ويلهي نفسه بأي شي عن التفكير فيها .. ************************************************** *********************************** في بيت العم صابر : في غرفة سليمان : كان منسدح في غرفته .. وحاط يده تحت رقبته واليد الثانية ماسك فيها الساعة .. وتذكر الموقف اللي شافها فيه .. سليمان يكلم نفسه : لازم أنا اتصرف قبل لا تروح مني البنت .. لازم .. ************************************************** *********************************** ركبوا السفينة بعد المغرب ورجعوا العشا .. وتعشوا .. قضوا أيام حلوة في الشاليه .. ويوم الجمعة بعد العصر .. كل واحد رجع لبيته .. ************************************************** *********************************** في بيت عبد العزيز : سعود : يلا يمه أنا رايح تبغي شي ؟؟ نطت سلمى عنده وقالت : أيه أبغى أروح معاه ماما .. أبغى أغراض من المكتبة .. الله يخليكي ماما .. دخل عليهم عبد العزيز وقال : اش فيكم ؟؟ سلمى : أبغى أروح مع سعود .. علشان أبغى أغراض من المكتبة .. عبد العزيز : مهمة هذي الأغرض ؟؟ سلمى : إيه للجامعة .. سعود : اكتبيها في ورقة وأنا اشتريها لكي .. أم سعود : إيه اكتبيها في ورقة .. اش فيها ؟؟ سلمى : ما فيها شي .. بس ما راح يعرف يشتريها .. راح يآخذ اللي قدامه ويمشي .. عبد العزيز : خلاص روحوا وانتبهوا لنفسكم .. قامت سلمى باست راس أمها وأبوها وراحت مع سعود .. سلمى : ليكون انت اللي راح تسوق ؟؟ سعود : لا السواق ألحين راح يجي .. جلس سعود قدام جنب السواق .. وسلمى خلفه .. ************************************************** *********************************** اتصل سليمان على محمد .. وراح يتقابلوا بعد المغرب في كافيه في جدة .. محمد وهو يصافح سليمان : يا هلا بسلوم .. كيفك ؟؟ سليمان : هلا فيك .. تمام الحمد لله .. أخبارك انت ؟؟ محمد : نحمد الله .. قول اللي عندك بسرعة ولا تلف وتدور .. أوكي ؟؟ سليمان : انت ما شاء الله عليك تلقطها عالطاير .. محمد : هذي الحركات أعرفها .. اخلص .. سليمان وهو يفرك أصابعه ببعض : الصراحة كنت ابغى اسألك عن ................. ************************************************** *********************************** في سيارة سعود : سعود : اقول سوسو متأكدة ان هذي هي الأغراض اللي راجة فيها راسي .. سلمى : ايه ايه .. اووووووووه منك يا سعود .. (وكل شوي سعود يلتفت لوراه ويستهبل عليها .. وفي الطريق .. كانت في سيارة مسرعة اعترضت طريقهم وصدمت .................................... ************************************************** *********************************** عند محمد وسليمان : سليمان وهو يفرك أصابعه ببعض : الصراحة كنت ابغى اسألك عن ................. قاطعه صوت جوال محمد .. سليمان : مين هذا ؟؟ محمد : رقم غريب .. مو مهم .. يلا قول اللي عندك .. (وطنش جواله .. سليمان بخوف من الاتصال : لا محمد رد على الجوال .. يمكن أحد محاجك من الشركة .. محمد : اللي يبغاني من الشركة على قولك يتصل على الرقم الثاني .. بس مو مشكلة راح ارد علشان أفتك من الزن اللي راح تسويه .. ورد .. محمد بصدمة : ايه أنا محمد الـ...... عم سعود ..... نععععععم ؟!؟! ..... انتوا متأكدين ؟؟ ..... كيف صار كذاا ؟؟ ..... طيب طيب هم بأي مستشفى ؟؟ ..... خلاص خلاص مسافة الطريق .. (وقفل من مكالمته وهو يرجف من الخوف .. سليمان من شاف وجهه عرف ان صاير شي معاه .. سليمان : محمد اش صاير ؟؟ محمد بتوتر : سعود وسلمى بالمستشفى .. ************************************************** *********************************** في بيت عبد الله ومها : تركي وأحلام والعنود كانوا قالبين البيت صياح وهبال وجنان ولعب وجري ورا بعض .. مها بعصبية وصراخ : بسسسسسسس .. اهجدوا .. صدعتوا راسي .. العنود وهي تلقط أنفاسها : ماما بنلعب .. مها بعصبية : روحوا الحديقو والعبوا .. لا تلبعوا لي هناااااااااااا .. أحلام وهي تجري : ما ينفع يمه ما ينفع .. شوي ويدخل عبد الله وتوفيق البيت .. ويسمع جنان أولاده وصراخ مها لما تعصب عليهم .. دخل عليهم وسلم .. وما يشوف الا العنود راحت تحتمي خلف أبوها من تركي .. تركي : اطلعي يا جبانة .. مها : جيت والله جابك يا أبو توفيق .. راحت العنود من ورا أبوها وكملوا لعبهم وتوفيق جالس يطالعهم .. عبد الله بضحك : خير اش صاير معاكم ؟؟ مها بتعب : روح كلم عيالك خليهم يهجدوا ولا يخرجوا للحديقة يلعبوا هناك .. صدعوا راسي .. توفيق كان مرررررررة مصدع وما له خلق ازعاج .. توفيق بعصبية وهو يمسك راسه من الألم : بسسسسسسس .. أول ما سمعوا صراخ توفيق .. وقف كل واحد بمكانه .. توفيق : ما صارت .. تبغوا تلعبوا روحوا العبوا بالحديقة هنا مو مكان لعب .. (وطلع لغرفته ولحقته مها .. بلع ريقه تركي وقال : اش فيه توفيق يبه ؟؟ عبد الله : ولك عين تسأل كمان .. (وبجدية : اسمعوا .. هنا مو مكان لعبكم وهبالكم .. فاهمين ؟؟ هزوا راسهم بالإيجاب .. ومحد فيهم فتح فمه .. عبد الله : بعد شوية روحوا اعتذروا من أمكم .. صدعتوا راسها من هبالكم اللي سويتوه .. هزوا راسهم بالإيجاب .. عبد الله : ولا تعيدوا حركاتكم الهبلة مرة ثانية .. هزوا راسهم بالإيجاب .. عبد الله : اقعدوا هزوا راسكم مثل البقر وما أشوف شي منكم .. هنا ما قدروا يمسكوا نفسهم .. وصاروا يضحكوا بصوت عالي .. عبد الله بجدية : بسسس .. ما قلت شي يضحك .. أحلام .. أحلام : نعــــــــم يبه .. عبد الله : الحقيني بكاسة شاي لمكتبي .. وما أبغى اسمع لكم صوت .. ************************************************** *********************************** وصل محمد وسليمان للمستشفى .. طبعا سليمان هو اللي ساق سيارة محمد .. محمد وهو يكلم الممرضة اللي في الاستقبال .. محمد بتوتر : اش صار لسعود وسلمى عبد العزيز الـ............. ؟؟ والسواق اللي كان معاهم ؟؟ الممرضة : السواق كسر مضاعف بيده اليمين ورضوض بسيطة .. وسعود كمان كسر مضاعف في رجله اليسار وكسر بسيط بيده اليمين .. وهم ألحين بغرفهم نايمين لأنهم أخذوا مسكن .. محمد قلبه صار يدق بسرعة وقال بتوتر يزيد في كل دقيقة : وسلمى ؟؟ اش صار لها ؟؟ الممرضة : ما عندي أي معلومات عنها غير إنها بغرفة العمليات .. محمد وسليمان بصدمة : نعـــــــــم ؟!؟! سليمان : عندك معلومات عن الحادث ؟؟ الممرضة : اللي أعرفه ان في سيارة كبيرة مسرعة اعترضت طريقهم وصدمت السيارة من الخلف .. هنا محمد كان راح يطيح لكن مسكه سليمان وجلسوا على أحد الكراسي .. محمد والدمعة خانقته : ألحين اش أقول لأخوي ؟؟ اش اقوله ؟؟ سليمان : اذكر الله يا رجال .. اللي صار قضاء وقدر .. محمد : لو سمحت يا سليمان روح اسالها عن غرفة سعود والسواق وعن غرفة العمليات .. سليمان : ولا يهمك .. طلعوا وتطمنوا على سعود والسواق .. وقالهم الدكتور انهم راح يخرجوا ثاني يوم في الفجر .. وبعدها راحوا قدام غرفة العمليات .. سليمان : محمد اتصل على أخوك .. ما يصير .. محمد : مو قبل ما اتطمن على سلمى .. سليمان : احنا هنا قاعدين قدام الغرفة .. قوم اتصل .. قام محمد واتصل على أخوه عبد العزيز .. محمد بحزن واضح من صوته : هلا عبد العزيز .. عبد العزيز بشك : حمود اش فيك ؟؟ ليش صوتك كذا ؟؟ محمد : عزيز أولـ.......... (ما قدر يقول شي وصار يبكي .. عبد العزيز بتوتر : محمد أش فيك ؟؟ تكللللللللللم .. لا توترني بسكوتك .. أخذ سليمان الجوال من يده وقال : هلا أبو سعود .. أنا سليمان .. عبد العزيز توتر أكثر وقال : هلا سليمان .. يرحم أمواتك انت مع محمد ؟؟ سليمان : ايه .. واحنا بالمستشفى ......... قاطعه عبد العزيز بخوف وقال : نعـــــم ؟!؟! ليش ؟؟ سليمان : أولادك سووا حادث .......... ما كمل كلمته الا وعبد العزيز قال : نعــــــم ؟!؟! انتوا بأي مستشفى ؟؟ سليمان : الـ............... عبد العزيز : مسافة الطريق .. (وخرج من البيت بسرعة وزوجته تناديه وهو ما يرد عليها .. وصل عبد العزيز المستشفى وراح المكان الموجود فيه محمد وسليمان .. محمد أول ماشاف أخوه قام وضمه بقوة وصار يبكي على صدره .. عبد العزيز وهو يمسح على راسه : خلاص يا محمد .. (والتفت لسليمان وقال : محد خرج من الغرفة ؟؟ سليمان : لا .. صار لنا ساعة من وصلنا ومحد خرج علشان يطمننا .. عبد العزيز ماسك نفسه علشان لا يبكي قدام أخوه .. هو يعرف بغلاة عياله عند أخوه .. بس ما توقع إن لهذي الدرجة هو يحبهم ويغليهم .. وصار يدعي لهم بقلبه .. خرج الدكتور بعد مرور 4 ساعات .. والكل راح له .. محمد باندفاع : طمننا يا دكتور ؟؟ الدكتور : فين أبوها ؟؟ العزيز وهو على أعصابه : أنا أبوها .. اش صاير لها ؟؟ الدكتور : احنا سوينا اللي علينا .. والباقي على الله .. عبد العزيز بلع ريقه وقال : اش يعني ؟؟ بنتي اش فيها يا دكتور ؟؟ (ومحمد صار ماسك يد أخوه بقوة .. وسليمان واقف على أعصابه .. الدكتور : الضربة كانت براسها وجاها نزيف حاد .. واحنا الحمد لله قدرنا نوقف النزيف .. بسس ...... عبد العزيز : بس ايش ؟؟ الدكتور : هيا دخلت بغيبوبة نتيجة النزيف .. محمد بخوف : اش يعني ؟؟ سلمى ماراح تقوم ؟؟ الدكتور : علمه عند الله .. عبد العزيز : أقدر أسفرها للخارج وتتعالج ؟؟ الدكتور : تقدر .. بس هو نفس الشي راح يقولوا لك عن حالتها .. بس اذا انت حابب انها تسافر مو مشكلة .. متى تحب بإجراءات سفر علاجها ؟؟ عبد العزيز : ألحين .. وبدؤوا بالإجراءات .. وحددوا موعد سفرها للعلاج في بريطانيا – لندن ثاني يوم الساعة 9 الصباح .. وراح يروح معاها محمد وأمها .. ************************************************** *********************************** انتشر خبر حادث سلمى وسعود والكل حزن لهم .. وخصوصا لسلمى .. رجع سليمان لبيته ودخل لغرفته بسرعة من غير ما يسلم على أحد .. ولا التفت لنداء اخته زينب اللي كانت زايرة عندهم .. زينب باستغراب : يبه اش فيه سليمان ؟؟ صابر : والله مدري يا بنتي .. لما خرج ما كان فيه شي وألحين مدري اش صاير معاه .. زينب : خلاص أنا بروح اش فيه .. صابر : ايه الله يرضى عليكي .. هو يقولك كل شي .. ابتسمت زينب وراحت باتجاه غرفة أخوها .. دخل سليمان غرفته وقفل على نفسه الباب .. وسمح لدموعه بإنها تنزل بهدوء .. وطلع ساعتها من درجه وحطه قدامه .. ومسك ورقة وقلم .. وقال بصوت عالي وهو يكتب : رحتي وأخذتي قلبي معاكي مشيتي وما بقي لي غير أثرك تحجرت دموع العين بسببك وجفت مسيرها من بعدك تركتيني بهالدنيا وحيد أنتظر كلمة منـــــــك ما دريتي إنك أخذتي قلبي معاكي وإن العقل يهتف باسمك ليه رحتي ؟؟ وتركتيني لجفا الأيام ليه رحتي ؟؟ وما أخذتيني معاكي ليه كل اللي أحبهم ؟؟ بغمضة عين أفقدهم > بقلمي < وحط رراسه على الطاولة .. وترك القلم .. جات زينب تدخل عنده لكنها وقفت لما سمعت الكلمات اللي قالها أخوها .. وسمعته للنهاية .. ترددت في الدخول .. لكنها جمعت قواها ودقت عليه الباب .. رفع سليمان راسه وهو يحاول يعدل صوته : ميــــــن ؟؟ زينب : أنا زينب يا أخوي .. دخل سليمان كل شي قدامه .. وطلع أوراق خاصة بالشغل وقال : ادخلي .. الباب مفتوح .. دخلت زينب بابتسامة مصطنعة وجلست على الكرسي اللي قدام مكتبه .. وقالت : اش فيك يا سليمان ؟؟ ليه مضايق ووجهك ما يتفسر من الحزن ؟؟ سليمان وهو يحاول يخفي حزنه : ما فيا شي يا الغالية .. ما فيا شي .. (وقام من مكانه وجلس فوق سريره ودفن وجهه بين يده .. قامت له زينب وصارت تمسح على ظهره وتقول بحنان : اش فيك يا سليمان ؟؟ قولي وأنا بساعدك إن شاء الله .. سليمان : تذكرت المرحومة أمي .. (وصار يبكي .. حضنته زينب بقوة وصارت تمسح على شعره .. ************************************************** *********************************** الساعة 9 الصباح من ثاني يوم : طبعا الكل غاب عن مدارسهم .. وجوا عند سلمى علشان يسلموا عليها .. عبد العزيز وهو يسلم على أخوه محمد : واختباراتك ؟؟ اش راح تسوي فيها ؟؟ ترى انت ما بقي لك غير هذا الترم وتتخرج .. محمد : لا تخاف يا أبو سعود .. أنا حولت لانتساب وراح أجي وقت الاختبارات أن شاء الله وأختبر .. عبد العزيز : انتبه على نفسك وعليهم .. محمد : هم بعيوني .. دخل سعود بعكازته وراح عند سلمى وحضنها بقوة وصار يبكي بصوت يقطع القلب .. سعود وهو حاضن أخته .. قال ببكى : سلمى الله يخليكي لا تروحي .. طيب ردي عليا وكلميني .. جات أم سعود وحطت يدها على كتفه وقالت ببكى : خلاص يا سعود .. خلينا نروح .. سعود : ابغى أروح معاها يمه .. أم سعود : اسم الله عليكم اثنينكم .. دخل عليهم عبد العزيز .. وابعد سعود عن أخته .. وراحوا للطيارة .. ************************************************** *********************************** رجع أهل عبد العزيز للبيت .. وهذي المرة رجعو من غير سلمى .. دلال : سعود تبغى فطور ؟؟ سعود ماشي لغرفته ولا يرد عليها .. جا عبد العزيز وحط يده على كتفها وقال : اتركيه على راحته .. بعد شوي يهدأ وراح يآكل .. دلال : كيف يهدأ وهذا حاله من سافرت سلمى .. عبد العزيز : الله يقومها بالسلامة .. جا يدخل سعود غرفته .. لكن غير طريقه ودخل الغرفة اللي جنبها .. غرفة سلمى أخته .. دخل غرفة سلمى وجلس على سريرها وحط راسه على مخدتها وصار يبكي .. تذكر وقت ما صار الحادث .. لف سعود وجهه وقال : سوسو راح تسوي معرض علشان تبيعي رسوماتك المعفنة ؟؟ سلمى : روح انقلع من وجهي .. معفنة بعينك .. والله انها حلوة .. يكفي رأي أمي وأبوي فيها .. سعود : ورأي أنا ؟؟ سلمى وهي تقرص خده : انت أهم شي بعدهم .. سعود : وه وه وه فديييييييييت أختي أنا بس .. سلمى بصراخ : سعووووووووووووووووووووووو ووووود قوله ينتبه .. صار السواق يحاول انه يسيطر على السيارة لكنه ما قدر .. سعود بألم : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآ .. سلمى بخوف : سعود اش فيك ؟؟ (وبألم : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ .. سعود وهو يتأوه من الألم : سلمى اش فيكي ؟؟ (وحاول انه يشوفها بعد ما وقفت السيارة .. قال بخوف : سلماااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااا ااااااااا .. رفع راسه وصار يبكي أكثر من اول .. قام من مكانه وراح للوحة اللي كانت ترسمها .. وكانت عبارة عن تحفة فنية خلفها زخارف اسلامية .. تذكر أول ما بدأت ترسم هذي الرسمة .. سعود : عاد تدري لو أشهر فنان بالعالم شاف رسوماتك راح يعتزل بسبب رسوماتك الهبلة .. سلمى : سعود بلا هبل .. والله رسوماتي حلووووة احلى من وجهك .. سعود : لا مو حلوة .. وألحين لو بجيب عمي محمد وأسأله يقولك مو حلوة .. سلمى : سعودووووووه روح انقلع من وجهي .. سعود : ههههههههههههههههههههه .. يا حلوك لما تعصبي .. سلمى : سعود ابعد الحين بيتخرب الرسمة .. سعود : وهذا هو المطلوب .. سعود وهو يمرر يده على رسمتها ويقول والدمعة على خده : والله حلوة رسمتك يا سلمى .. كنت أقولك مو حلوة علشان تعصبي .. بس والله إني أحب رسماتك وأموت عليها .. آآآآآآآآآآآآآآآآآه متى بترجعي وتنورينا يا أختي .. ونلعب مع بعض .. وتقعدي كل شوي تقوليلي انقلع من وجهي .. مين راح يقولي سعودوه ؟؟ مين راح يقولي انقلع من وجهي ؟؟ : ادعيلها يا ابني .. ادعيلها .. سعود : نسبة شفائها 50% يا جدة .. 50% بسس .. أم عبد العزيز : هي محتاجة للدعاء .. كلام الأطباء نصه مو صحيح .. هم بس يحطوا احتمالات والشفاء من الله .. سعود يهز راسه بالإيجاب .. أم عبد العزيز : الله يرضى عليك لا تعمل بنفسك هيك .. وهلأ روح لغرفتك مشان أحط لك الفطور .. سعود : مالي نفس يا جدتي مالي نفس .. أم عبد العزيز : لا راح تآكل مشان الدوا تبعك .. ************************************************** *********************************** قام سليمان الصباح وجهز شنطته علشان يسافر .. ونزل وقابل أبوه .. سلم على راسه وجلس جنبه .. صابر : كيفك اليوم ؟؟ سليمان : الحمد لله يبه .. بخير .. (ونزل راسه وقال بتردد : بيه بقولك شي .. صابر : قول يبه .. اسمعك .. سليمان : الصراحة في الشغل طلبوا عدة من الكابتن .. لأن عندهم ضغط في السفر والمسافرين .. ومحتاجيني .. وأنا اتخذت قراري وووافقت على طلبهم .. صابر بحنية : وأحنا ؟؟ راح تتركنا ؟؟ سليمان بلع دموعه وقال : راح أجي عندكم في الشهر مرة أو مرتين .. صابر : ويهون عليك تترك أبوك لحاله ؟؟ نزل سليمان راسه وقال : لا ما تهون يبه .. ويشهد الله علي إني مصتصعب الفكرة بس أبغى أغير جو .. صابر : يبه إذا عندك مشاكل قولي وأنا بساعدك .. فضفض يبه .. قول اللي بخاطرك .. وأنا مستعد أسمعك لآخر يوم بعمري .. سليمان وهو يبوس يده ويقول : اسم الله عليك يبه .. الله يطول بعمرك .. صدقني ما فيا شي .. بس محتاج إني أغير جوو .. وشوي يدق جرس الباب ويدخل المجد ويسلم عليهم ويجلس .. المجد باستغراب : اش فيكم كذا ؟؟ وهذي شنطة مين ؟؟ صابر : شنطة عمك .. ناوي يسافر علشان شغله .. ويروح من مكان لمكان ويتركنا .. المجد : بسس ...................... قاطعه سليمان وقال : خلاص أنا اتخذت قراري ومافي شي يردني .. (قام وسلم على أبوه وأخوه اللي كان توه داخل البيت وعلى المجد وخرج .. ************************************************** *********************************** وصل محمد وأم سعود لمستشفى كلينيك في بريطانيا .. ودخلوها غرفتها .. محمد : اسمعي يا أم سعود .. راح نتناوب في النوم عندها .. كمان ما يصير أنا وانتي نكون في مكان واحد .. لازم كل واحد له وقت يروح فيها الفندق ويجي للمستشفى .. أم سعود : وأنا كنت ابغى أقولك كذاا .. محمد : أنا راح أكون هنا من بعد صلاة المغرب لبعد الفجر .. وانتي بس تشوفي الشمس طلعت تعالي هنا وأنا أرجع للفندق .. أم سعود : إن شاء الله .. محمد : ألحين تعالي أوريكي الفندق .. هوا هنا قدام المستشفى .. ************************************************** *********************************** صار لهم شهر على هذا الحال .. سلمى ما صحيت .. وأبو عبد العزيز كل أسبوعين يروح لهم ويتطمن على بنته .. وسليمان مسافر من مكان لمكان يشغل نفسه عن التفكير فيها خصوصا لما عرف انها ما صحيت .. محمد جا للسعودية واختبر ورجع مرة ثانية لبريطانيا .. وأم عبد العزيز راحت الجامعة وسحبت الترم هذا لسلمى علشان ما ترسب .. والمجد تخرج من الجامعة بامتياز ومعدل عالي .. وعائشة الفرحة مو سايعتها ورفض انهم يسووا له حفلة علشان أمه لاتتذكر أخته .. والبنات اختبروا الاختبارات النهائية للفصل الدراسي الأول وينتظروا الشهادات .. ************************************************** *********************************** في بيت عائشة : خالد : صعب يا عائشة والله صعب .. انتي ما سمعتي اش قال عبد الله لما جا بعد عزا الوالد الله يرحمه .. عائشة : هذا قبل 10 سنوات .. يمكن غير رايه .. الله يخليك روح كلمه .. خالد أنا كل اشوف بنتي قدامي ولا أقدر اقولها شي .. حتى أبغى أحضنها بس ما أقدر .. أبغى اقولها كل شي بس ما اقدر .. خالد : إن شاء الله .. بكرة أروح له من الصباح .. عائشة : الله يخليك لعيالك يارب .. ************************************************** *********************************** ثآآآآآآآآآآآآآآآآآآني يوم .. في شركة عبد الله : أبو عبد العزيز : اش رايك نروح للطايف .. خلي العيال يغيروا جو .. عبد الله : والله أنا ما عندي مانع .. بس عبد العزيز راح يروح معانا ؟؟ أبو عبد العزيز : أنا راح أكلمه وإن شاء الله يروح .. عبد الله : أجل على بركة الله .. صباح الأربعاء بكرة إن شالله بعد الفجر نحرك .. أبو عبد العزيز : على بركة الله .. عندك شي ألحين ؟؟ عبد الله : إيه .. توفيق وطلال بعد شوي راح يجوا علشان عندهم مخططات لازم اشوفها .. ************************************************** *********************************** فتح باب بيتهم .. ودخل الصالة وشاف أبوه وأخوه .. راح بسرعة وضم ابوه بشوق .. صار له شهر ما شافه .. صابر وهو يمسح دموعه : كيف يطاوعك قلبك وتغيب كل هذي الفترة ؟؟ سليمان : هذا شغلي يبه .. (وراح يسلم على أخوه .. وجلس معاهم وصار يتكلم .. صابر : روح ارتاح .. شكلك تعبان .. سليمان : لا مو تعبان كثر مو مشتاق لكم .. سلطان : تشتاق لك العافية .. صابر : راح ترجع وتسافر مرة ثانية ؟؟ سليمان في نفسه :" والله ما ودي أبعد بس لازم أنساها .. " : إيه راح أرجع أسافر بعد 3 أيام .. ************************************************** *********************************** في شركة عبد الله : : ممكن أقابل الأستاذ عبد الله .. عبد الحميد : عندك موعد سابق معاه ؟؟ : لا والله .. عبد الحميد : أعذرني .. الأستاذ مرة مشغول اليوم .............. قاطعه وقال : لو سمحت الموضوع شخصي جدا وما يتحمل التأجيل .. عبد الحميد : طيب أقوله مين ؟؟ توقآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآتكــــم قراءة ممتعــــــــــــــــة