اعشق ترابك اموت في انفاسك - الفصل 15 - بقلم زهرة الليلاس - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اعشق ترابك اموت في انفاسك
المؤلف / الكاتب: زهرة الليلاس
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 15

الفصل 15

الجزء الخامس عشر ) :. في مدرسة العنود وليلى : على الحصة الثانية تقريبًا .. طلع قرار من الإدارة بإنهم يسحبوا الإكسسوارات اللي عند البنات .. لأنهم تمادوا في لبسها .. ووكلت المدرية بهذي الشغلة الوكيلة عزيزة ومعاها المعلمة عائشة .. لأن لها هيبة وكلمة مسموعة بين بنات المدرسة .. دخلوا كل فصول المدرسة وكان فصل 1/2 فصل العنود آخر فصل .. وكانوا حاطين الإكسسوارات في كرتون .. دخلوا للفصل وكان عندهم معلمة القرآن وكانت بتسمع للبنات .. جات عائشة عند العنود وقالت : افسخي السلسال اللي في رقبتك .. حاوطت رقبتها بيدينها الصغيرة وحاولت إنها ما تبين لها السلسال .. وقالت : لا ما راح أشيل شي .. عائشة وهي ماسكة نفسها لا تعصب وتبغى توصل للي تبغاه : هاتيه بالتي هي أحسن .. العنود وهي ماسكة نفسها لا تبكي وقالت بقهر : وأنا قلت لا .. وما راح أعطيكي شي لو بتطلع هالروح لخالقها .. ما راح أعطيكي شي .. (وهي تتذكر لما قالت : أوعدكم ما راح أشيله من رقبتي .. ما راح أشيله .. (وفي نفسها : " مستحيل أترك شي أهدتني إياه أمي .. مستحيل .. " .. عائشة انقهرت من اللي قالته وقالت وهي تصك على أسنانها بقهر : دام النفس عليكي طيبة يا العنود هاتيه .. ليلى صارت خايفة على العنود لو سحبوا السلسال منها .. العنود وتجمعت الدموع بعيونها لكن بلعتها ثم قالت : لا يعني لا .. وكلمتي ما تتثنى .. هنا ليلى عرفت إن شياطين الإنس والجن طلعت في راس العنود .. وصارت ترجف من الخوف عليها .. ومو عارفة كيف تتصرف .. تخاف العنود تنسى نفسها وتغلط بكلمة وترووووووح فيها .. في هذي اللحظه جات الوكيلة عزيزة وقالت بجديةة : اسحبيه منها والحقيني .. نست عائشة إنها واقفة عند بنتها العنود وإنها تبغى تشوف السلسال اللي عليها وخصوصًا بعد الكلام اللي قالته .. بعدت يد العنود بعصبية وسحبت السلسال منها بدون ما تشوف شكلــه وخرجت من الفصل هي والوكيلة عزيزة ودخلوا للغرفة المخصصة للوكيلة اللي في نفس الدور وكانوا معصبين من البنات .. أما العنود رمت نفسها في حضن ليلى وصارت تبكي .. استوعبت عائشة بعد فترة إنها سحبت السلسال من العنود واش اللي صار وكيف عاندت معاها .. عائشة في نفسها :" الهب يهديكي يا العنود لو ما عاندتي وكبرتي راسك ما كان صار اللي صار .. وألحين كيف راح ألاقيه من بين كل الإكسسوارات .. يا ربي اش هذي الورطة .. " .. وبعد دقايق دخلت ليلى والعنود اللي انهارت من البكى .. ليلى بأدب : لو سمحتوا ممكن ترجعوا لنا السلسال .. العنود وجهها صار أحمر من البكى : ايوا الله يخليكم .. أبغى السلسال حقي .. عائشة في نفسها :" يا قلبي عليكي يا العنود بس لو أقدر وآخذك في حضني وأمسح لك دموعك ..".. عزيزة بهدوء : ألحين انتي جالسة تبكي علشان سلسال ؟؟ روحي اشتري غيره .. العنود : لا ما ينفع .. لانو ............ (وما قدرت تكمل لأن صوتها اختنق بالدموع .. وصارت تبكي أكثر من أول .. عائشة بشك : كيف يعني ؟؟ ليلى : يعني هذا ...................... قاطعتها عزيزة وقالت : على العموم .. إحنا في هذي الحالات نستدعي الأمهات .. (وأعطت لليلى الجوال وقالت : اتصلي على والدتها خليها تجي .. (والتفت لعائشة وقالت : اهتمي بالموضوع انتي وسوي اللي تلاقيه مناسب أنا عندي اجتماع مهم .. (وخرجت .. اتصلت ليلى بسرعة على بيت عمها .. وردت عليها أمينة رئيسة الخدم : يا هلا .. ليلى : ألو .. أمينة الخانم راحت للشركة ولا ؟؟ أمينة : لا لسه ما راحت .. عم تلبس ملابسها .. ليلى : ناديها ليا بسرعة .. بسرعة يا أمينة .. أمينة : إن شاء الله .. وما هي إلا ثواني وجات مها وردت بسرعة : خير يا ليلى اش صاير معاكم ؟؟ ليلى : خالتي الله يخليكي تعالي المدرسة بسرعة .. سحبوا كل الإكسسوارات اللي عند البنات ......... قاطعتها معا وقالت بخوف : حتى العنود ؟؟ ليلى : ايوا .. الله يخليكي تعالي المدرسة بسرعة .. هيا ألحين بتبكي وطلبوكي علشان تتفاهمي معاهم .. معا : خلاص خلاص ربع ساعة وأكون عندكم .. لا تتركيها .. ليلى : أوكي .. بس بسرعة .. (وقفلت منها وأعطت الجوال لعائشة .. عائشة : اش قالت ؟؟ ليلى من غير نفس : ربع ساعة وتجي إن شاء الله .. (وراحت للعنود .. العنود وليلى يتكلموا بالفرنسي : العنود ببكى : هل ذهبت إلى الشركة ؟؟ ليلى : ليس بعد .. العنود : طيب الحمد لله .. عائشة في نفسها :" إذا جات أم العنود راح أتأكد أكثر .. وراح أضرب عصفورين بحجر واحد .. " .. وبعد عشرين دقيقة بالتمام .. التفتت العنود للباب ودخل منها مها .. بسررررررررررررررررررررعة البرق راحت العنود لأمها ورمت نفسها في حضنها وصارت تبكي .. مها صارت تمسح على شعرها بحنان وتقول : خلاص يا قلبي اهدي .. اهدي ما يسوى اللي تسويه في نفسك .. الله يرضى عليكي يا بنتي .. اهدي .. عائشة كانت ملقية ظهرها على الباب وسمعت الكلام اللي دار بينهم .. وكان الصوت مو غريب عليها .. لفت وجهها وطاحت عيونها في عيون مها .. عائشة في نفسها " هذي هي .. هذي هي مها ".. (وبدأت تتوتر هي ومها بشكل ملحوظ .. لاحظت ليلى التوتر اللي صار بينهم وحست ان في شي بينهم وقررت إنهــا تكسر هذا الصمت .. ليلى : خالتي السلسال .. مها : ها .. ايوا .. ايوا ألحين .. (والتفتت للعنود وقالت بحنان : روحي يا قلبي غسلي وجهك .. الزعل مو حلو عليكي .. العنود وهي تمسح دموعها : طيب بس أبغى أرجع البيت يا ماما .. هالكلمة طعنت في صميم قلب عائشة .. هذي الكلمة مفروض تنقال لها .. تنقال لها هي .. هي أمها الحقيقية .. هي اللي ولدت فيها .. هي اللي تعبت في ولادتها .. هي اللي تحملت كل مشاق الحمل علشان تسمع هذي الكلمة لها هي مو لغيرها .. تألم قلبها من هذي الكلمة لما قالتها .. ياما تمنت تسمع هالكلمة منها وتناديها به .. وتتدلع عليها .. لكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه .. وشـــــاء القدر إنها تبعد عنها وما تربيها .. وما تأخذها في حضنها .. وتتربى مع زوجة أبوها .. خرجت العنود علشان تروح تغسل وجهها ولحقتها ليلى وكمان تجمع أغراض العنود لأنها راح ترجع للبيت .. مها وهي تحاول تجمع كل قوتها وما تضعف قدام عائشة .. وقالت بكل ثقة وقوة : لو سمحتي أبغى سلسال بنتي .. (وشددت على الكلمة الأخيرة ثم كملت وقالت : لأن وبصراحة هذا السلسال غالي عليها مرة .. وما تقدر تقعد من غيره ولا دقيقة .. عائشة بجدية : أم توفيق اش مغزى كلامك ؟؟ مها بكل ثقة : أم العنود توفت من لما كان عمرها سنتين .. وهذا السلسال ذكرى منها وهي محتفظة فيه للحيــن .. جمعت عائشة كل قوتها لأنها بدأت تضعف من كلامها وقالت : بس أنا ما مت والحمد لله .. عايشة بفضل الله ونعمته .. ومن حقي إني أربي بنتي بعد ما رجعت من السفر .. مها بتحدي : لا مو من حقك .. أصلا العنود ما تعرف حتى اسمك .. فكيف تبغي تربيها ؟؟ انسي إن لك بنت اسمها العنود يا عائشة .. انسي .. (وبحدة : أعطيني السلسال بالطيب قبل ما يصير معاكي تصرف ثاني .. تجمعت الدموع بعيون عائشة وقالت : بس أنا ما أعرف كيف شكله .. شافت مها لمعة الدمع بعيونها وهي تحاول تخفيها .. رحمت حاله بس ما بينت وفي نفس الوقت عصبت من اللي قالته .. كيف ما تعرف شكل السلسال وهي اللي لبسته هيااا .. وقالت : لا تستهبلي على راسي يا عائشة .. طلعيلي السلسال .. مدت لها الكرتون اللي فيه الإكسسوارات وقالت بجدية : دوري عليه .. (ونزلت راسها وراحت من قدامها .. أخذت مها الكرتون وما أخذت وقت علشان تلاقيه .. لأنه كان على الطرف وباين من بين الإكسسوارات إنه ذهب .. حطت مها السلسال قدام عائشة وقالت باستخفاف : ألحين ما صرتي تعرفي شكل السلسال ؟؟ رفعت راسها بهدوء .. ومرت عليها ذكرى هذا السلسال .. بعد يومين من ولادتها من العنود .. عبد الله مد الهدية وقال : الحمد لله على سلامتك .. هذا لك .. عائشة بابتسامة : الله يسلمك يا قلبي .. (وأخذت الهدية وفتحتها برفق وكان عبارة عن سلسال ذهب بحرف A وعليه فصوص من الألماس .. ومعاها ساعة ذهبية .. عائشة بامتنان : شـــكرًا يا عبد الله .. طلع عبد الله الهدية الثانية وقال : وهذا للعنود .. أخذت عائشة الهدية وفتحتها وكانت عبارة عن سلسال على شكل قلب ألماس وبداخله حرف A بالذهب .. عائشة بابتسامة شكر وامتنان : شكرا يا عبد الله .. الله لا يحرمني منك يا رب ولا من وجودك بحياتي .. عبد الله باس راسها ثم قال : ولا منك يا قلبي .. مسكت عائشة السلسال ولبسته العنود وقالت : هذا السلسال ما راح تشيله من رقبتها .. حتى بيوم زواجها .. عبد الله : صار اللي تبغيه .. ما طلبتي شي .. ابتسمت عائشة على مرور هذي الذكرى وقالت : لا أعرفه .. وحافظته زيــــن كمان .. مها تنهدت ثم قالت : على العموم ما راح أطول معاكي أكثر من كذا .. كلمتين ما لها ثالث .. (وبجدية : بعدي عن بناتي أحسن لك .. وإن سمعت إنك قلتي للعنود شي أو حتى لمحتي لها بالكلام ما تلومي إلا نفسك .. صدقيني ما راح يحصل لك خير .. أقسم بالله لأوريكي وجهي الثاني اللي ما عرفيته .. مو لأنك صحبتي راح أسمح لك وأسكت لك على اللي راح تسويه وتضيعي مستقبل البنت .. لا يا ماما اصحي على عمرك .. بعد الشي اللي سويتيه طحتي من عيني وما صرت أعرفك .. ولو عرفت العنود كمان باللي صار أكيد ما راح تسامحك .. وخليها كذا أحسن ما تعرف غير حاجات بسيطة عنك .. والأهم من كذا إنها ما تعرف عنك غير كل شي طيب .. خليها تعرف إنك معلمتها في المدرسة وبس .. يلا سلام .. (وخرجت وتركت عائشة تغرق في حزنها أكثر .. جلست على أحد الكنبات وصارت تبكي بقهر .. ياما تمنت إنها تشوف العنود بنتها .. ويوم ما شافتها وعرفتها .. انقفل الطريق بوجهها مرة ثانية .. وما تقدر توصلها مرة ثانية .. عائشة للحين تخاف من التهديدات اللي دايما تتهدد فيها .. راحت مها عند العنود وأخذتها .. العنود : ماما أبغى أرجع البيت .. مها بابتسامة : ولا يهمك .. ألحين بنزل وأستأذن لك بالخروج .. (والتفتت لليلى وقالت : وانتي ما راح ترجعي ؟؟ ليلى : لا ما أبغى أرجع .. العنود بزعل : ليـــــــــــــــــش ؟؟ ليلى : يا عبقرية زمانك .. لو رجعت مين راح يشرح لك الدروس اللي ما راح تحضريها ؟؟ العنود : ايوا صح .. مها : المهم : قولي لأحلام انو العنود تعبت واستأذنت ورجعت البيت .. ليلى : أوكي .. العنود : ايوا ماما صح .. جبتي السلسال ؟؟ مها طلعته من الشنطة وقالت : وأنا كم عنود عندي حتى ما أجيبه لها .. أخذت السلسال بفرح وبحركة سريعة لبسته .. ************************************************** *********************************** رجعت العنود للبيت وأخلاقها كانت زفــــــت .. وكل شي مقفل في وجهها .. مها : يلا انتي روحي ارتاحي في غرفتك .. وأنا طالعة لغرفتي .. العنود : طيب .. بس انتي ما راح تروحي للشركة ؟؟ مها : لا مالي نفس .. العنود : أوكي .. (وطلعت مها لغرفتها والعنود تنادي على أمينة .. أمينة : يا هلا .. شو بدك ؟؟ العنود من غير نفس : روحي جيبي لي أي شي آكله .. أمينة : متل شووو ؟؟ العنود عصبت من اللي قالته مع إنها ما قالت لها شي وقالت بعصبية : قلت لك أي شي .. أمينة عرفت إنها معصبة وجابت لها عصير برتقال مع قطع كيك وطلعته لغرفتها على حسب طلبها .. ************************************************** *********************************** في الفسحة عند ليلى : أول ما رن جرس الفسحة وخرجت المعلمة من الفصل .. وخرجوا الطالبات من فصولهم .. وجوا أمل .. وسارة .. و سماهر .. عند ليلى .. أمل : ليش العنود كانت تبكي ؟؟ ليلى : مدري عنها .. أمل باستغراب : كيف ما تدري عنها ؟؟ وانتي بنت عمها والروح بالروح معاها .. أكيد في شي .. سماهر : بكيت علشان السلسال .. ليلى وهي تحاول تصرفهم : لا مو علشانه .. بس هي كانت متضايقة من الليل وجات هنا وكملت معاها .. (والتفتت لسارة وقالت : ما شفتي لي أحلام ؟؟ سارة : قبل شوي كانت عند الحمامات .. أحلام انتبهت لليلى وجات لعنهم وسلمت عليهم .. أحلام : Where is my sister ? ضحكت سارة بصوت عالي وقالت : لو سمحتي إحنا على قد حالنا في الانجليزي .. أمل : من جد .. اتكلمي بالعربي .. اكتفت أحلام بابتسامة والتفتت لليلى .. ليلى وأحلام يتكلموا بالفرنسي : ليلى : لقد ذهبت إلى البيت .. أحلام : لماذا ؟؟ ماذا حدث يا ليلى ؟؟ ليلى : لقد حدثت مشكلة بين المعلمة والعنود .. واضررنا أننا نحضر الوالدة لكي تتفاهم معهم .. أخبرك ببقية التفاصيل في البيت عندما نعود .. أحلام : خلاص مو مشكلة أنا اسألها بعدين .. المهم إنها بخير ؟؟ ليلى : ايوا الحمد لله .. (وراحت عنهم أحلام .. سماهر : بالله بأي لغة اتكلموا ؟؟ ليلى اكتفت بابتسامة .. سماهر : قاعدة أقول نكت أنا .. أمل : بلا ذكاء زايد .. يا فرنسي أو إيطالي .. ليلى : انتي اش تتوقعي ؟؟ أمل : إيطالي .. سارة : بلا هبل العنود هي اللي تتكلم إيطالي .. أما ليلى ما تعرف غير الانجليزي والفرنسي .. ليلى بابتسامة خفيفة : وربي إنكم تحف .. ************************************************** *********************************** كانت جالسة في الصالة بعد ما رجعت من المدرسة وأخذت بنتها وتشرب قهوتها وتتفرج على التلفزيون .. ورن جوالها وشافت اسم المتصل وردت بابتسامة .. مها : هلا والله .. عبد الله : هلا مها .. خير اشبك ؟؟ مها : ما فيا إلا العافية الحمد لله .. ليش ؟؟ عبد الله : لا بس اتصلوا عليا من القسم النسائي وقالوا لي إنك ما داومتي .. واليوم الصباح ما قلتي لي إنك ما راح تجي .. مها سكتت ....................... عبد الله بشك : مها في شي صار معاكي ؟؟ مها بتردد : ايوا .. صار شي .. عبد الله بخوف : اش صاير ؟؟ مها : عبد الله ما ينفع بالتلفون .. إذا رجعت الظهر إن شاء الله أقولك على كل شي .. عبد الله : إذا الموضوع يحتاج إني أجي .. قولي .. مها : لا الحمد لله .. أنا حليتها .. بس ........... عبد الله بدأ يتوتر : بس إيش ؟؟ مها ....................... عبد الله : مها يرحم أهلك اتكلمي .. لا تسكتي .. مها : عبد الله .. العنود رجعت معايا البيت .. عبد الله بصدمة : نعــــــم !!! (وبجدية : مها اتكلمي زي الناس ولا راح ألغي كل شي وأرجع .. مها باندفاع : لا لا تلغي أشغالك .. قلت لك أنا حليتها وما يحتاج إنت تدخل .. عبد الله : أكــــــــــــــــــيد ؟؟ مها : ايوا أكيد .. عبد الله : أجل يلا مع السلامة .. مها : مع السلامة .. وبأمان الله .. (وقفلوا .. ************************************************** *********************************** في الجامعــة : توفيق سمع كل اللي قاله المجد له وأجل أسئلته لين ما يخلص ويقول كل اللي بقلبه .. توفيق : ليش أبو أمك كان قاسي مع الكل ؟؟ المجد بتنهيده : كان همه إنه يجمع الفلوس وبس .. اش فايدة الفلوس لما يروح لقبره .. هذا هو .. توفى .. بس بعد إيش .. بعد ما ذبح أمي وستي بغروره وكبره وظلمه لهم وبعد أختي عن أمي .. تتوقع لو قابلت أختي بيوم من الأيام .. راح تسامحه على اللي سواه فيها ؟؟ توفيق : ربك كريم يا المجد .. وكل إنسان يغلط بهذي الحياة .. مين فينا ما يغلط .. بس المهم إننا نتعلم من أخطائنا .. المجد : عاد تصدق .. كان مانعني كمان من إني أزور أمي بعد ما أرسلني لمكة .. بس جدي الله يحفظه لي يا رب كان كل أسبوع يوديني عند أمي ويحرص إني اروح في الوقت اللي ما يكون في البيت .. علشان ما يعمل مشكلة مع أمي .. بس قبل ما يتوفى بكم شهر كان دايما يطلب من جدي إني أجي لجدة علشان يشوفني وكان يبغاني أنقل لعنده .. بس جدي رفض علشان ما أتشتت أكثر من كذا .. توفيق : كان يبغى يتأسف منك ؟؟ المجد : ممكن .. بس بطرقة غير مباشرة .. ومن بعدها صار طيب في المعاملة .. حتى مع أمي وبنات خالي كامل .. كان ما يحبهم لأنهم بنات .. توفيق : الله يجمعك مع أختك بأقرب وقت .. بس عندي سؤال .. المجد : بعد كل هذا تستأذن في السؤال .. قول اللي عندك .. توفيق : ما تذكر اسم زوج أمك ؟؟ المجد : إلا .. اسمه عبد الله .. توفيق : طيب ولقبه ؟؟ المجد : لا والله ما أعرفه .. بس اللي أتذكره إنه من عائلة كبيرة مثل عائلتك .. بس إنت اش تفكر فيه ؟؟ توفيق : لو زي ما تقول إنه من عائلة كبيرة بسهولة راح أعرفه .. ولو تعرف اسمه بالكامل .. باتصال واحد وأجيب أختك لحضن أمك .. بس طلعت فاقد الذاكرة .. المجد : ههههههههههههه .. فاقد الذاكرة بعينك يا شيخ .. توفيق : يا عيني عليك لما تضحك .. يا أخي اضحك وارمي همومك ورى ظهرك .. المجد : من جد .. وجعت راسك من كثر اللي قلته .. توفيق : وإذا ما سمعت لأخوي المجد .. أسمع لمين ؟؟ المجد : الله لا يحرمني منك .. (وقام من مكانه .. قام معاه توفيق وقال : ولا منك .. بس ما قلت لي .. فين رايح ؟؟ المجد : للبيت .. الدكاترة اليوم كلهم غايبين .. قلت أرجع للبيت أرتاح للظهر .. توفيق : أجل يلا فمان الله .. المجد : مع السلامة .. وألحق على محاضرتك .. توفيق : هههههههههههههههههه .. إن شاء الله .. ************************************************** *********************************** في المدرسة : حست عائشة إنها ما راح تقدر تكمل باقي اليوم في المدرسة من بعد اللي صار .. فقررت إنها ترجع للبيت وتحاول إنها تتجاهل كل اللي صار .. نزلت للإدارة تأخذ لها إذا للخروج .. وسمحوا لها .. واتصلت على السواق علشان يجي يآخذها .. لكن تفاجأت لما شافت سيارة المجد وقف قدام المدرسة ونزل منها .. عائشة بصدمة : المجد ؟!؟! المجد بابتسامة : مثل مو شايفة .. (وفتح لها الباب الأمامي من السيارة وقال : اتفضلي .. ولا ما تبغي تركبي السيارة معايا ؟؟ عائشة ركبت السيارة وقالت : لا بس فاجأتني .. المجد ركب السيارة ومشى .. عائشة : ليش إنت مو في الجامعة ألحين ؟؟ المجد : الدكاترة كلهم غايبين قلت أرجع للبيت أرتاح .. بس ليش متصلة على السواق وما اتصلتي فيا ؟؟ عائشة : لأنك بالجامعة .. المجد : حتى لو كنت بالجامعة تتصلي فيا .. أنا كم أم عندي .. (وباس يدها وقال : الله لا يحرمني منها .. عائشة ابتسمت وقالت : ولا منك يا رب .. (وسكتت .. استغرب المجد من سكوت أمه .. لكن تركها على راحتها .. وصلوا للبيت وعائشة على حالها .. طلعت لغرفتها من غير ما تقول ولا كلمة .. والمجد جلس في أحد الكنبات الموجودة في الصالة وصار يفكر بحالة أمه .. ************************************************** *********************************** في المدرسة : ليلى بابتسامة خفيفة : وربي إنكم تحف .. أمل : عاد اللي يسمعك يقول إنك كبيرة .. (وهي تقلدها : وربي إنكم تحف .. رفعت ليلى حواجبها وقالت باستنكار : لا مو كبيرة .. سارة : كبيرة بعقلها يا مخ .. مو زيك .. أمل : ليش قالوا لك عني .. مخبولة ؟؟ سارة : عليكي نـــــــــــــور .. مهبولة ووخبولة .. أعجنيها .. تطلع لك مجنونة .. أمل ضربتها على كتفها وقالت بقهر : مجنونة بعينك إن شاء الله .. سماهر : بس لا يكثر انتوا الاثنين .. كلكم زي بعض .. (واتفتت لليلى وقالت : ايوا ليلى .. أمريكا حلوة ؟؟ نطت سارة عندهم وقالت : ايوا صح حلوة ولا لا ؟؟ ليلى : أكيــــد حلوة .. أمل : رحتوا غير أمريكا ؟؟ ليلى : ايوا .. أمل : طيب فين رحتوا ؟؟ ليلى : رحنا دول كثيرة .. رحنا البرازيل .. بريطانيا .. المكسيك .. فرنسا .. كندا .. يعني كلها دول أوروبية .. سارة : مشاء الله .. يعني انتي وأهل العنود دايما تروحوا مع بعض ؟؟ ليلى : ايوا .. بابا وعمي شغلهم مع بعض .. وإذا واحد منهم سافر الثاني يلحقه بعد كم يوم .. وأحغلب الأوقات نقول للعائلة كلها ونروح مع بعــض .. وجلسوا يتكلموا بعدين أمل شافت وحدة من بنات ثالث ثانوي تقرب لهم من بعيد .. قامت أمل وقالت : تعالوا أعرفكم على هذي البنت .. البنات : طيب .. (وقاموا معاها .. شهت ليلى بفرح أول ما شافت البنت وقالت : دلووووووووول ؟؟ دلال راحت حضنتها وقالت : ما توقعت إنك في هذي المدرسة .. ليلى : ولا أنا .. كيفك ؟؟ اش أخبارك ؟؟ دلال : الحمد لله بخير .. غريبة العنود مي معاكي ؟؟ ولا انتي هنا لحالك في هذي المدرسة ؟؟ ليلى : لامعايا .. بس تعبت ورجعت البيت .. أمل : هييييييييييييه وقفوا انتوا الاثنين .. تعرفوا بعض ؟؟ ليلى ودلال : أكيييييييييد .. أمل : مالت عليكم .. وأنا اللي جاية أعرفكم على بعض .. ليلى : ههههههههههههههههه .. أبوها صاحب أبوي وعمي ابو العنود من أيام الطفولة .. أمل : أهاااا .. دلال : وستي تعرف أم أمل .. ليلى : أهاااااا .. ************************************************** *********************************** انتهى اليوم الدراسي وكل واحد رجع لبيته يرتاح ويتجهز لمراسيم بكرة ويستعد للمكتوب لهم .. بعد الغدا في بيت عبد الله ومها : عبد الله بتوتر : مها اتكلمي .. قولي اش صاير معاكي ؟؟ مها بخوف : عائشة .. أم العنود .. عبد الله بعصبية : أم العنود توفت .. وانتي أمها .. بعدين تعالي هنا .. اش دخلها باللي تبغي تقوليه ؟؟ مها : مو هيا سبب اللي صار .. عبد الله ما فهم ولا شي من اللي قالته وعصب أكثر : مها لا تتكلمي بالألغاز .. افصحي .. مها قالت لعبد الله كل اللي صار .. بعد ما سمع اللي صار .. أسند راسه على الكنبة وقال : صعب إني أنقلهم .. صعب .. مها : ليش صعب ؟؟ تلفون واحد منك يروحوا لأحسن المدارس .. عبد الله بهم : انتي تعرفي إني ما أحب أستغل منصبي لمصلحة بناتي ومستقبلهم .. أنا بإمكاني أدخلهم لأحسن مدرسة في جدة .. بس أنا أبغاهم يدرسوا بنفس المستوى اللي احنا درسنا فيها .. مها بخوف : طيب ألحين اش راح نسوي ؟؟ عبد الله : انتي نبهتيها ؟؟ مها هزت راسها بنعم .. عبد الله : أجل خلاص .. أم المجد ما راح تتكلم .. مها بشك : أكيــــــد ؟؟ عبد الله بابتسامة : ايوا .. ************************************************** *********************************** كانت جالسة في غرفتها وجالسة تبكي من أول ما رجعت من المدرسة .. وما هي حاسة بشي من حولها .. وما انتبهت لولدها اللي دخل عليها الغرفة .. رفعت يدها بتمسح دموعها لكن كانت يد ولدها المجد كانت اقرب من يدها .. ومسح لها دموعها .. المجد بحنان تناسب صوته الحاد : ألحين ليش الدموع ؟؟ مسحت باقي دموعها وقالت : ما فيا شي .. المجد : لا تفكري إني طول الوقت اللي راح مو حاس فيكي .. يا الغالية قولي اللي في قلبك .. تجمعت الدموع مرة ثانية في عيونها وقالت : صدقني ما فيا شي .. بس...... المجد : تذكرتي أختي ؟؟ نزلت دموعها للمرة الثانية .. مسح لها دموعها وقال : خلاص يا الغالية لا تبكي .. ما تبغي تتغدي ؟؟ عائشة هزت راسها بنعم .. المجد : أجل يلا ننزل قبل ما يبرد .. ************************************************** *********************************** في بيت أبو عبد العزيز : في غرفة محمد : محمد بنرفزة : سلموووووووووووووووه انقلعي من وجهي .. سلمى باستهبال : وإذا ما انقلعت ؟؟ محمد أعطاها نظرة .. ثم رجع ركز نظره على الملفات .. سلمى : آخر سؤال .. محمد من غير ما يطالع فيها : إيش ؟؟ سلمى : كيف تدرس وتشتغل ؟؟ محمد : سلموووووووه صلي ع الرسول .. سلمى : والله صليت عليه .. والله .. طنشها محمد ورجع يشوف الأوراق اللي بين يده .. سلمى : محمد ليش ساكت ؟؟ رفع حواجبه وقال : محمد بعينك .. أنا عمك وأكبر منك .. مو أصغر عيالك .. سلمى : أكبر مني بسنتين بسسسس .. محمد بتهديد : سلمى والله لو ما رحتي من وجهي .. لأقلب البيت كله فوق راسك .. (وبعصبية : اطلعي برااااااااااا .. خليني أكمل شغلي .. جات تتكلم لكن قاطعها صوت أخوها سعود وهو يدخل الغرفة ويقول : عمي .. حبيبي .. يا بعد كل هلي والله .. يا عيوني انت .. محمد بطفش : أهلن .. كملت اليوم معايا والله .. يا رب أبغى أعرف اش سويت أنا .. حتى يصير تبلاني بعيال أخو زي هذولي .. اش تبغى إنت الثاني ؟؟ سعود وهو يمد له الكتاب ويقول : حللي مسألة الرياضيات .. مي راضية تنحل معايا .. أخذ منه الكتاب بقوة وقال بقهر : إذا إنت مو قد العلمي .. ليش ما دخلت أدبي ؟؟ سعود : خلاص هانت .. هذي آخر سنة ..................... ما خلص من كلمته إلا ومحمد قرص له أذنه وقال : شوف يا خبل .. تحظ هذا القانون وتنحل المسألة .. مالت عليك وعلى مخ زيك .. وعلى أختك هذي .. سعود : آي .. آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآي .. يا عمي عورتني .. تركه محمد وقال : انقلعوووووووووووووووووووو وووووووووووووا .. خلوني أكمل شغلي .. خرجوا من الغرفة وهم ميتين من الضحك على شكل عمهم المعصب .. وقابلوا دلال .. دلال : انتوا اش مسوين في عمكم ؟؟ سعود وهو يمثل البراءة : مووووووووووووو أنا .. (ويأشر على أخته .. سلمى وهي تضربه : مالت عليك من أخو .. (والتفتت لدلال وقالت : إلا أقول دلول .. دلال رفعت حواجبها وقالت : دلول بعينك .. الله يلوم اللي يلومك يا محمد إذا صرخت على هالقليلة الأدب .. انتي فين أبوكي عنك ؟؟ سلمى : أبونا هو أخوكي الكبير .. دلال : انتي ما عندك واجبات ؟؟ سلمي باستهبال : No , No , No .. دلال : روحي انقلعي من وجهي .. خليني أروح أشوف أخوي حبيبي .. اش مسوين فيه .. استوقفتها سلمى وقالت : بقولك شي .. دلال بطفش : قـــــولي يختي .. سلمى : الخميس في جَمعة في المزرعة ؟؟ دلال : أتوقع .. وهلأ روحي من وجهي .. سلمى : والله وتتكلمي سوري كمان .. دلال : سلموووووووووووه .. سلمى بضحك : خلاص خلاص بروح .. شوي وراح تآكايني انتي وأخوكي .. (وراحت سلمى ودلال دخلت عند أخوها محمد .. ************************************************** *********************************** في بيت عبد الله ومها : جات ليلى عند العنود وشرحت لها حصص المواد اللي ما حضرتها .. وبعد ما خلصوا قالت ليلى للعنود على اللي شافته بين عائشة ومها .. ليلى : أكيد في شي بينهم .. العنود : زي إيش مثلا ؟؟ ليلى : ما أدري ما أدري .. انتي ما شفتي كيف نظراتهم لبعض .. كل وحدة ترد نظرة للثانية أقوى من اللي قبلها .. العنود : ليلوه اتكلمي زي البشر .. والله مو فاهمة شي من اللي قلتيه .. ليلى : خليني أنا أفهم .. بعدين أفهمك .. (وقامت من مكانها وقالت : بس والله العظيم في شي بينهم .. ال العنود بطفش : ليلوه .. لا تطلعي عرق اللقافة في راسي .. انطمي .. ليلى جلست وقالت : طيب .. (بعد شوي نطت ليلى وقالت : والله فاتك اليوم شفت مين بالفسحة ؟؟ العنود : ميـــن ؟؟ ليلى : دلال .. العنود : أي دلال ؟؟ ليلى : دلال بنت عمي أبو عبد العزيز .. العنود : اهاااا .. كيف شفتيها ؟؟ ************************************************** *********************************** في بيت عائشة : المجد وهو يكلم بالجوال : اش رايك نطلع البر ؟؟ توفيق : اش يعني ؟؟ المجد : يعني نروح للبر ونصيد ونشوي .. توفيق : أهااا .. المجد : إنت ما عمرك رحت للبر ؟؟ توفيق : لا والله .. بس دايما أسمع من ولد عمتي وولد صاحب أبوي .. المجد : يعني عندكم أهل بالسعودية ؟؟ توفيق : لا يا شيخ .. احلف بس .. أكيد عندنا .. إحنا أصلنا سعودي .. المجد : هههههههههههههه يا ولد الحلال نمزح معاك .. توفيق : أدري أدري .. ما يحتاج تبرر .. المجد : ههههههههههههههههه .. المهم .. تروح للبر ولا لا ؟؟ توفيق : مو مشكلة .. أصلا بكرة ما عندي محاضرات يعني راح أغيــب .. المجد : أجل على بركة الله .. توفيق : بس مين راح يروح معانا ؟؟ المجد : أنا وإنت .. وعمي سليمان .. وصاحب عمي اسمه محمد .. توفيق : أهااا .. عمك هذا كبير ؟؟ المجد : لا مو مرة بالثلاثين .. توفيق : حتى صاحبه ؟؟ المجد : لا هو تقريبا بعمرنا .. توفيق : سوري كثرت عليك بالأسئلة .. بس اش اسمه بالكامل ؟؟ المجد : لا عادي .. اسمه محمد سعود الـــ....... توفيق شهق وقال : هذا ولد صاحب أبوي .. المجد : صدق ؟؟ توفيق : ايوا .. المجد : أجل خلاص .. بقول لعمي وهو يقوله علشان نروح بعد المغرب إن شاء الله .. توفيق : أن شاء الله .. يلا فمان الله .. المجد : فمان الله .. مع السلامة .. (وقفلوا .. وكلم عمه وقاله على الطلعة للبر .. نزل للصالة وشاف أمه سرحانة .. وشاف دموعها على خدها كالسيل الجاري اللي تعود يشوفها لما تكون سرحانة .. جلس جنبها وما حست عليه إلا لما مسح دموعها بحنان وقال : صرت أشوف دموعك أكثر من أول .. أقدر أعرف اش السبب ؟؟ ابتسمت عائشة من بين دموعها وقالت : الحمد لله ما فيا شي .. (وقالت بابتسامة : أشوفك لابس ما شاء الله .. فين رايح على الله ؟؟ ضحك المجد ثم قال : إيه والله طالع البر مع عمي والأصحاب .. عائشة : غريبة !! المجد : ما الغريب إلا الشيطان .. اش هوا اللي غريبة ؟؟ عائشة : إنكم طالعين في وسط الأسبوع .. المجد : أبد والله .. بس واحد من الربع جديد في السعودية .. ونبغى نعلمه على طلعات البر واخترنا اليوم نطلع .. قلنا يمكن ينشغل في الويك إند مع أهله .. نطلع بوسط الأسبوع أحسن .. عائشة : الله ييسر دربكم .. (وبفضول : بس مين هذا الجديد ؟؟ المجد : توفيق الـ........ جاي من أمريكا من فترة قصيرة .. تلاشت ابتسامة عائشة من ذكره وسرحت .. ولاحظ المجد هذا الشي .. المجد : أمي في سؤال يتردد لذهني بين فترة وفترة ومتردد إني أسألك .. عائشة : لا تترد .. اش هوا سؤالك ؟؟ المجد بتردد : كيف ............ توفت ................. ستي أم خالد .. ؟؟ نزلت عائشة راسها بحزن وقالت والحزن والألم باين من صوتها : جاتها جلطة بالقلب .. وبعد العملية بيوم سلمت روحها وتوفت .. لاحظ المجد حزن أمه وندم على سؤاله .. ثم قال بندم : يمه أنا آسف .. لأني فتحت لك جروح ......... قاطعته عائشة وقالت : لا يا المجد .. ماله داعي لاعتذارك .. لأنه من حقك تعرف كيف توفت .. وأنا كان لازم أقولك من زمان عن أشياء ما تعرفها صارت من بعد ما رحت عند جدك في مكة .. وألحين جا اليوم اللي تعرف اش اللي صار .. وإذا الله أخذ أمانته ......... قاطعها المجد وقال : اسم الله عليكي يا يمه .. الله يطول بعمرك وتزوجيني وتشوفي عيالي .. وتشوفي أختي العنود كمان .. (وباس يدها .. عائشة : لا تقاطعني يا المجد .. هذي هي الدنيا .. محد دايم فيها غيره سبحانه .. وإذا الله أخذ أمانته .. وكتب لك تشوف زوجي عبد الله .. اللي هو أبو أختك .. تقوله إن الشي اللي صار لأمك غصبا عنها .. وخارج عن إرادتها .. ولو كانت تعرف فيه .. كانت حافظت عليه لين ما ترجع من السفر .. وتسلمك إياه .. لكن اللي صار قضاء وقدر .. ومحد فينا يقدر يعترض على قضاء الله .. المجد ما كان فاهم أي شي من اللي قالته أمه .. واللي زاده حيرة واستفهام اللي صار لها .. اش تقصد ؟؟ واش اللي صار لها ؟؟ ازدادت الأسئلة في ذهنه وصار لابد من إنه يسألها .. لأنه ما ينفع يجلس معاها وهي تتكلم وهو مو فاهم منها شي .. وغير كذا هي أمـــــــــــــــــه .. صحيح ما عاش معاها غير فترة بسيطة من عمره .. لكن لاتزال هي أمه .. ولازم يفهم اش اللي يدور في راسها .. ************************************************** *********************************** في بيت العم صابر : رامي : عمي فين رايح ؟؟ سليمان : بروح البر .. رامي : بروح معاك .. الله يخليك .. سليمان : روح قول لأبوك .. رامي : قلت له .. ووافق .. سليمان : طيب روح جهز نفسك .. رامي : أوكي .. أعرفكم على رامي :: ولد سلطان .. عمره ( 17 سنة ) ثاني ثانوي .. شاطر بالدراسة ومتفوق فيها .. رجال بمعنى الكلمة وما يرضى بالغلط .. ودايما مضاربات مع أخته وجدان على قلة أدبها .. ************************************************** *********************************** في بيت عبد الله ومها : كان نازل من الدرج وشافته أخته العنود وقالت : فين رايح يا استاذ توفيق ؟ توفيق : تتريقي ؟؟ العنود : لا والله ما أتريق .. توفيق : طالع البر مع أصحابي .. العنود بزعل : ماااااااالت .. وأنا قولت لنفسي ألحين أخوكي الكبير راح يمشينا .. ويخرجنا .. مالت عليك طالع البر .. (وباستغراب : إلا تعال هنا .. اش هوا البر ؟؟ توفيق : هههههههههههههههههههههه يعني بر .. تركي باستهبال : وفسر الماء بعد جهد بالماء .. اقول ترى البنت مو فاهمي اش يعني بر .. تقولها بر .. توفيق : والله من جد .. أنا اش يعرفني اش يعني طلعة بر .. دايما أسمعها بس أول مرة أروحها .. خليني أروح أجرب .. تركي : أبغى أروح معاك ؟؟ أحلام : لا .. رفع تركي حواجبه وقال : ليش إن شاء الله ؟؟ بعدين انتي مين مسلطك عليا حتى تحكميني ؟؟ العنود : لأنك إنت اللي راح تمشينا .. تركي : عقابا لكم .. وردعا لأمثالكم .. لن تخرجوا لأي مكان .. العنود : اخسسس .. العن أبو الفصحة اللي عندك .. أحلام : والله لو سمعك سيبويه وإنت تتكلم كذا لا ينتحر .. الكل عدا تركي : ههههههههههههههههههههههههه هه .. تركي بقهر : ضحكتوا بلا ضروس .. العنود : آميـــن للداعي .. تركي : توفييييييييييييييييق .. شوف أختك .. توفيق : تستاهل .. لأنك سبيتني معاهم .. تركي : والله بالغلط .. ما كان قصدي .. في هذي اللحظة تدخل عليهم أم توفيق وتقول : الله يديم هذي الجمعة يارب .. (وتجلس على اقرب كنبة .. الكل : آميـــــن .. العنود : ماما فين بابا ؟؟ أم توفيق : للحين ما رجع .. (والتفتت على توفيق وقالت : متى رايح إن شاء الله ؟؟ توفيق : بعد صلاة المغرب بإذن الله .. أم توفيق : الله يسهل لكم يارب .. العنود نطت من الفرح وقالت : قوووووول كذا من أوووول .. يلا قوم خرجنا .. باقي على المغرب ساعة .. يلا يا توفيق .. يا بعد قلبي .. خرجنا .. مشينا .. أم توفيق : يا بنتي اهجدي .. فين يخرجك ؟؟ اهجدي شوي دخلتي المتوسط وللحين ما هجدتي .. تركي : هذي لو تزوجت ما راح تهجد كمان .. عز الله أولادها بيصيروا مجانين مثلها .. وزوجها يطلع الشيب براسه من أول شهر من زواجه .. ويقول خذوا بنتكم عقلوها ورجعوها لي .. (وطلع لها لسانه .. أم توفيق : اسم على بنتي من الجنان .. العنود : عسى لسانك بالقص .. قول آمين .. تركي : قص الله راس العدووو .. توفيق : بسسسسس انتوا الاثنين .. ما تشبعوا مناقرات .. أحلام : لا والله ما يشبعووو .. الله لا يجعل أحد تحت سلطتكم .. توفيق وأحلام : آميــــــــــــــــــــــ ـن .. العنود : يكفي أنا وتركي تحت سُلطة بعض .. تركي : من جــد .. توفيق : الحمد لله والشكر .. قبل شوي راح تقلبوها مضاربة .. وألحين اش اللي تغير ؟؟ أحلام : ترى العقل زيـــــــنة .. تركي والعنود : ندري .. أم توفيق : الحمد لله والشكر يا ربي .. (والتفت لتوفيق وقالت : متى راح ترجع ؟؟ توفيق : الفجر إن شاء الله .. ************************************************** *********************************** في بيت عائشة : المجد باستغراب : يمه اش تقصدي ؟؟ واش اللي صار لك ؟؟ عائشة غمضت عيونها وقالت بحزن : بعد طلاقي من عبد الله بأسبوعين أو ثلاث .. أبوي جاب لي عريس .. وأول مرة أرده .. وأوقف بوجهه وارفض العريس .. وقفت بوجه أبوي ومنعته من إنه يعطيني كف .. وبعدها تعبت .. وجابوا لي الدكتور .. وقال ........... (وسكتت .. المجد بفضول وتوتر : اش قالك الدكتور ؟؟ نزلت دموع عائشة .. وقالت ببكى : قالي إني فقدت الجنين .. (وصارت تبكي .. حزن المجد على أمه .. وراح عندها وحضنها .. صارت عائشة تبكي على صدر المجد وتقول : فقدت الروح اللي كان باقي لي من عبد الله .. ضيعته يا المجد .. ضيعته .. المجد وهو يمسح على شعرها ويقول بحنان : وعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا .. لعلها تكون خيرة من رب العالمين .. يمكن لو عاش وولدتيه بظل طول العمر يسأل عن أبوه .. وانتي في هذيك الساعة اش راح تقولي له ؟؟ ما راح يكون عندك أجوبة لأسئلته .. لأن أسئلة راح تكون كثيرة .. وغير كذا باسم مين راح تسميه ؟؟ لمين راح تنسبيه ؟؟ يا الغالية هذي رحمة من رب العالمين .. هدت عائشة شوي من كلام ولدها وارتاحات .. ثم قامت من حضنه ومسحت باقي دموعها وقالت بابتسامة : مو كأنك تأخرت على أصحابك ؟؟ رد لها المجد الابتسامة : لا راح أكنسل الروحة وأجلس معاكي .. ما أبغى أروح .. عائشة : ما يصير إنت وعدتهم .. المجد : راح أعتذر منهم .. بعدين مين راح يجلس معاكي ؟؟ أنا راجع الفجر .. عائشة : خوالك وأولادهم موجودين .. يلا روح وانبسط .. المجد : لا ما راح أروح .. عائشة : هو عناد ولا ايش ؟؟ والله تروح معاهم .. المجد : الله يصلحك .. ليشح حلفتي ؟؟ عائشة : علشان تروح .. المجد بابتسامة : أوكي .. (وباس يد أمه وخرج .. ************************************************** *********************************** ركب سليمان سيارته .. ثم اتصل عل محمد .. سليمان : هلا بو حميد .. تجهزت ؟؟ محمد باستغراب : ليش اتجهز ؟؟ سليمان : اليوم طالعين البر مع الشباب .. محمد : والله انكم خونة .. ولا أحد يقولي كمان .. سليمان : على بالي المجد قالك .. محمد : لا محد قالي .. سليمان : هذا أنا قلت لك خلاص .. تجهز بسرعة بمر عليك بعد صلاة المغرب .. محمد : أوكي .. ************************************************** *********************************** بعد ما صلت المغرب .. جلست على الكنبة الموجودة في غرفتها وأسنتدت راسها على الكنبة .. وتذكرت لما نقلوها للمستشفى هي وأمها .. فتحت عيونها بصعوبة بعد عملية تنظيف الرحم .. وشافت كل شي حولها أبيض .. عائشة بتعب : أنا .. فين ؟؟ دانة وملاك بابتسامة مزيفة : الحمد لله على سلامتك .. انتي في المستشفى .. عائشة طالعت فيهم وهي مو فاهمة شي : اش اللي صار لي ؟؟ (وهي تتحاول تتذكر اللي صار : أتذكر آخر شي صار .. إني منعت أبوي إنه يعطيني كف .. وبعدين .. ما أدري اش صار .. (ثم طالعت فيهم وقالت : اش اللي صارلي ؟؟ تكلموا .. ليش أنا هنا ؟؟ دانة وملاك نزلوا راسهم .. وما عرفوا اش يقولوا لها .. ملاك وهي منزلة راسها : عائشة انتي ................... عائشة بخوف وتوتر : ايييييوا .. اش فيا أنا ؟؟ رفعت ملاك راسها .. وركزت نظرها بنظر عائشة وقالت : عائشة انتي فقدتي جنينك .. تجمعت الدموع بعينها .. وانتقلت أنظارها لدانة وتبغى تتأكد من الكلام اللي سمعته من ملاك .. فهمت عليها دانة وقالت : هذا قضاء وقدر يا عائشة .. وانتي مؤمنة بهذا الشي .. فوضي أمرك له .. نزلت راسها وسمحت لدموعها بالنزول .. وصارت تبكي بصمت .. دانة وملاك راحوا لها .. وكل وحدة جلست على طرف السرير .. وصاروا يهدوا فيها .. بعد فترة .. مسحت دموعها ودارت عيونها في أرجاء الغرفة .. وكأنها تذكرت شي .. وشي مهم .. عائشة : أمي .. فين أمي ؟؟ دانة وملاك نزلوا راسهم للمرة الثانية .. عائشة بتوتر : قاعدة أقولكم فين أمي ؟؟ في هذي اللحظة دخل عليهم كامل .. وقال بابتسامة خفيفة : الحمد لله على سلامتك .. عائشة : كامل الله يخليك فين أمي ؟؟ أبغاها .. جيبها لي .. والله محتاجة لها .. الله يخليك .. نزل كامل راسه وقال بتردد : أمي ...... أمي ..... قاطعته دانة وقالت : أبو فيصل ..عائشة أولها وآخرها راح تعرف .. خليها تعرف مننا أحسن من إنها تعرف من غيرنا .. ولا راح يكون العتب أكبر .. عائشة بخوووف : اش قصدك يا دانة ؟؟ أمي فيها شي ؟؟ تكلموا .. لا تسكتوا .. كامل : أمي ما استحملت فكرة إنك فقدتي جنينك و ..... (وسكت لأنه ما قدر يكمل .. عائشة بتوتر أكثر من سكوته : وايش ؟؟ قول .. تكلم .. كامل باندفاع : جاتها جلطة بالقلب .. ولا زالت بالعمليات .. (وخرج من الغرفة يداري دمعته لا تنزل .. مسحت عائشة دموعها اللي نزلت مجرد من مرور هذي الذكرى على بالها .. وقامت من مكانها وراحت لمكتبها تشغل نفسها بتحضير دروسها .. ************************************************** *********************************** وصل سليمان لبيت محمد واتصل عليه مرة واثنين وثلاثة .. وفي كل مرة يكون مشغول .. سليمان : انزل .. انزل من السايرة وأنا عمك .. رامي : أوكي .. نزلوا من السيارة ودقوا الجرس .. وفتح لهم سعود .. سعود : يا هلا والله .. تفضلوا .. سليمان : هلا بك .. (ودخلوا لحديقة الفلة .. سعود : تفضلوا داخل .. ألحين بنادي لكم ................. قاطعه سليمان وقال : لا تسلم .. روح نادي عمك محمد وإحنا بنجلس هنا في الحديقة .. سعود : أوكي .. على راحتك .. (ودخل علشان يقول لعمه محمد .. في جهـــــــــــــــــــــــ ـة ثانية من البيت .. خرجت سلمى من غرفتها وشافت دلال بطريقها .. دلال : شوووووو .. على وين يا مهون ؟؟ سلمى : بدي أطلع للجنينة وأذاكر .. وين تيته ؟؟ دلال : بتلائيها بالمطبخ .. إلا تعالي هنا .. فين راحوا أمك وأبوكي ؟؟ سلمى : راحوا لمراجعة دكتور الأسنان .. وبعدها راح يروحوا السوبر ماركت .. دلال : أهااا .. ايواا صح .. ليش للحين انتي ما ذاكرتي ؟؟ صار المغرب وتوك تفتكري انو عندك اختبار .. سلمى : هوا تحقيق ولا ايش .. أنا ذاكرت من أول وألحين أبغى أراجع .. (وراحت لجدتها في المطبخ .. أم عبد العزيز : طيب روحي الله يوفقك يارب .. سلمى : آميــــن .. أم عبد العزيز : يا بنتي شو عم تعملي بإيدك ؟؟ شوفي شلون صارت حمرا .. سلمى : من أول أحاول أسكر الساعة ومي راضية تتسكر .. يلا أنا ألحين خارجة وهناك راح أقفلها .. وخرجت من باب الفلة الرئيسي .. وما كانت تدري اش مخبي لها القدر برا .. خرجت وعيونها على الساعة تحول تربطها على يدها .. أما سليمان كان معطي ظهره للباب .. وأول ما حس بخطوات شخص .. لف وجهه وقال : بدري .. كان ما خر.......... (وما كمل جملته إلا وعينه طايحة على البنت اللي خرجت قدامه .. أما بالنسبة لسلمى أول ما سمعت صوته .. ما قدرت ترفع راسها .. لأن الدموع تجمعت بعيونها .. وطاحت الساعة عند رجوله .. وشافتها عندهـ .. لكنها ما قدرت تسوي شي غير إنها تدخل بسرعة للبيت .. ودخلت غرفتها وقفلت على نفسها وصارت تبكي .. وقف سليمان للحظات يحاول يستوعب اللي صار .. بنـــت خرجت قدامـــه كلمة الجمال فيها قليلة .. نزل لمستوى الساعة وأخذها .. وتذكر دموعها اللي شافها بعيونها وهي تحاول تخفيه .. تأمل الساعة للحظات .. ودخل الساعة في جيبه .. وانفتح الباب للمرة الثانية وخرج منها محمد .. سليمان تجاهل كل اللي صار وقال : كان قعدت كمان وخليتني هنا كم ساعة .. محمد : السموحة يا كابتن سليمان .. أخاف تكون موعد طيارة وأنا ما أدري .. سليمان : من غير تريقة .. ليش متأخر ؟؟ محمد : وأنا خارج شفت بنت أخوي سلمى تجري لغرفتها وتبكي .. فرحت أشوف اش فيها .. بس ما فتحت لي الباب .. وقالت انو ما فيها شي .. سليمان في نفسه " والله وظلموكي باسم سلمى .. ": اححم وإنت حضرتك ليش جوالك مشغول ؟؟ محمد : إنت راح تشتغل لي محقق وأنا ما أدري .. امشي خلينا نروح قبل لا نتأخر على الشباب .. أما بالنسبة لسلمى .. دخلت جري لغرفتها وقفلت على نفسها الباب بالمفتاح وجلست عند الباب وتبكي .. وبعد فترة مسحت دموعها وحاولت تسترجع اللي صار لها وتذكرت ساعتها .. طنشت الموضوع وراحت تكمل مذاكرتها وبعدين تروح تشوف الساعة .. جاتها دلال ودقت عليها الباب وقالت : سلموووووه افتحي الباب وفهميني اش فيكي ؟؟ سلمى : ما فيا شي .. وألحين أبغى أذاكر .. دلال : كذابة .. بسرعة قومي افتحي لي الباب قبل لا أنادي أمي وتشوف هيا بنفسها اش فيكي .. احمدي ربك ان أمي ما شافتك وانتي تبكي .. خافت سلمى إنها تنادي جدتها ووقتها راح تروح فيها .. هي أصلا حمدت ربها ان محد شافها غير محمد ودلال .. قامت مغلوب على أمرها وفتحت لها الباب من غير نفس .. وجلست على مكتبها .. دخلت دلال وجلست على الكرسي اللي قدام مكتبها وقالت : وألحين تفهميني اشبك ؟؟ حاولت سلمى إنها تتجاهل اللي صار تماما .. وقالت : ما فييييا شي .. كل اللي صار إني شفت صرصور ماشي على رجولي وخفت .. وانتي تعرفي أموت ولا أشوف صرصور قدامي .. فكيف إذا كان على رجولي .. دلال بعدم تصديق : أكيد هذا اللي صار لك ؟ ؟ سلمى : يعني أكذب مثلا ؟؟ دلال : لا لا لا أكيد صار شي ثاني معاكي .. انتي ما شفتي نفسك وانتي تجري لغرفتك .. كأنك شفتي جني قدامك مو صرصور على قولتك .. سلمى في نفسها :" الله يستر من شكوكك يا دلول .." .. دلال : فين رحتي ؟؟ سلمى : هنا معاكي .. (وباستهبال : يلا ألحين أبغى أذاكر يا عمتي .. دلال : أفهمها طردة من غرفتك ؟؟ سلمى : افهميمها زي ما تبغي .. ************************************************** *********************************** وصلوا للبر بعد ساعتين تقريبا .. المجد يعرف توفيق على عمه : هذا عمي سليمان يا توفيق اللي كلمتك عنه .. توفيق وهو يصافحه : يا هلا والله .. تشرفت .. سلميان : وأنا أكثر .. بس ما عرفتني على نفسك .. توفيق بابتسامة : أنا توفيق عبد الله الـ.......... فتح سليمان عيونه على الآخر وقال وهو موووومصدددددق أببببدا : إنت ولد عبد الله الـ............ ؟؟ استغرب توفيق من سؤاله وقال : إيه نعم .. ولده الكبير .. انت تعرف أبوي ؟؟ سليمان وهو يصرف الموضوع : إيييييييييه هو في أحد ما يعرف الأستاذ عبد الله .. بس ما توقعت إني بشوف واحد من أولاده .. اكتفي توفيق بابتسامة .. محمد : أوووووووووووووووووووووووه سلوم راح تقلبها تعارف ومدري ايش .. المجد : إيه والله من جد .. يلا خلونا نحط اللحم على النار ويستوي على مهله .. ونروح نصلي العشا .. وبعدها نقوم نلعب .. سليمان في نفسه " صدق إن الدنيا دوارة .. مين يصدق إني بشوف ولد عبد الله .. هذا الولد الصغير اللي كنت ألعب معاه واستهبل فيه .. لاااااااا والمجد صاحبه كمان .. آآآآآآآآآآه يا المجد لو أقدر أقولك إن توفيق هو أخو أختك .. آآآخ بس لو أقدر .. ويييييييييييينك يا يبه لو تشوف اللي أشوفه على الأقل تقدر تسوي شي .. " .. ************************************************** *********************************** في بيت عبد العزيز : خلصت سلمى من المذاكرة وصلت العشا .. وبعدها خرجت للحديقة علشان تآخذ ساعتها .. ولكنها تفاجأت لما ما لقتها .. سلمى تكلم نفسها : يا ربي فين راح ؟؟ أنا متأكدة إنه طاح هنا .. (وتأشر على المكان .. قامت ودورت في الحديقة بكاملها .. سلمى : أستغفر الله العظيم .. فيييييييييييييين راح ؟؟ (وتجمعت الدموع بعينها .. وشافت وحدة من الخدم خارجة .. سلمى : Are you look my watch ? الخدامة : No . I did not see any thing. sorry. I was friendly help you. سلمى : Ok. (وطلع لغرفتها وصارت تبكي .. هذي الساعة غالية على قلبها .. كانت هدية أبوها لما تخرجت من الثانوي .. وهذي أكثر ساعة تحب تلبسها لأنها من أبوها وألحين ضيعتها .. سلمى تكلم نفسها : والله إني هبلة .. كان لازم آخذ الساعة بعدين أروح .. آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه .. ألحين كيف راح آخذ الساعة وأنا حتى ما أعرف اسمه ولا حتى شكله .. أووووووووووف .. ************************************************** *********************************** في بيت عبد الله ومها : عبد الله وهو ينادي على أولاده : تركــــــي .. أحـــــــــــــلام .. العنــــــــود .. يلا العشا يبــــه .. انزلوا .. نزلوا تركي وأحلام .. مها : فين العنود ؟؟ أحلام : بالحديقة .. ألحين أروح أناديها .. ناسيه جوالها بالغرفة .. أوقفتها مها وقالت : أنا أروح أناديها .. روحي أتعشي انتي .. كانت العنود ماسكة باقة ورود الجوري الأحمر اللي قطفتهم .. وتتأملهم .. وفي يدها الثانية السلسال .. العنود في نفسها " يا ليتك يا أمي لو عايشة .. كان أعطيتك هذي الورود .. بس أمي مها كمان ما تقصر معايا .. تحبني مثل أولادها .. وعمرها ما قصرت معايا بشي .. واللي أبغاه يوصلني لحدي قبل لا أطلبه .. عمرها ما قصرت معا بشي الحمد لله .. الحمد لله اللي الله رزقني بزوجة أب طيبة .. الحمد لله " .. قطع عليها صوت مها وهي تقول بحنان : ليش جالسة هنا لحالك ؟؟ العنود بابتسامة : أبد .. قلت أغير جو .. مها : طيب غيرتي جو ألحين ؟؟ العنود : ايوا .. (ومدت لها باقة الورد وقالت : تفضلي .. جمعته علشانك .. أخذته مها بعد ما نزلت دموعها وقالت : الله يرضى عليكي ويوفقك يا بنتي .. ************************************************** *********************************** في البر : محمد : كيف لقيت البر يا توفيق ؟؟ توفيق بتعب : حلوة .. بس تعب .. أول مرة اسهر بهذا الشكل .. شوف ما بقي شي على الفجر ويأذن .. سليمان : ترى باقي ساعة ونص على الأذان .. لا تهول الموضوع .. محمد : هههههههههههههههههههه .. المجد : يلا يلا خلونا نرجع .. محمد : توفيق إنت راح ترجع مع مين ؟؟ توفيق : مع اللي جيت معاه .. سليمان : مع المجد يعني .. محمد : أجل يلا على بركة الله .. خلونا نلحق على صلاة الفجر بالمسجد .. توفيق : إيــــه والله .. ************************************************** *********************************** رجع سليمان للبيت وهو شايل رامي .. لأنه نام من التعب .. ودخله لغرفته .. وهو خارج من الغرفة قابل أبوه .. سلم عليه وجلس يستهبل معاه .. صابر : أركد يا ولدي .. ما شاء الله عليك منت تعبان ؟. سليمان : إلا والله ميت التعب .. صابر : طيب روح نام .. وبلا هالاستهبال اللي قاعد تسويه على راسي .. سلميان : أفااااا .. تبغى الفكة مني .. ما توقعتها منك أبدا يا أبوي .. صابر : دايما تفسر المعنى من راسك .. سليمان : لا والله .. أنت اللي قلت بعظمة لسانك .. روح نام .. يعني تبغى الفكة مني .. مالها غير هالمعنى .. صابر : قصدي يا فهيم .. روح نام علشان ترتاح .. مو أبغى أفتك منك .. سليمان : هههههههههههههه .. والله أدري .. (وباس يده .. صابر : الله يعين اللي بتآخذك .. بدأت تتلاشى ابتسامة سليمان .. وسرح بخياله في صورة البنت اللي شافها للحظات .. وقطع عليها صابر وهو يقول : فين وصلت ؟؟ سليمان : للسرير .. (وقام باس راس أبوه وراح لغرفته .. تنهد صابر وقال : الله يرجع عقلك لراسك ووتزوج بنت الحلال يا رب .. ************************************************** *********************************** وصل المجد للبيت .. وشاف أمه تلبس عبايتها .. عائشة بابتسامة : هلا والله .. الحمد لله على السلامة .. المجد : هلا بك .. الله يسلمك يا الغالية .. خلاص رايحة المدرسة ؟؟ عائشة : إيه والله بروح .. المجد : أجل أستناكي بالسيارة .. مسكت يده وقالت : لا والله منت متحرك من البيت .. روح ارتاح .. المجد : لا راح أوديكي .. عائشة : قلت والله منت رايح .. المجد بعتب : لييييييش حلفتي ؟؟ عائشة : علشان ما تروح .. يلا انتبه لنفسك .. المجد : إن شاء الله .. (وباس يدها .. ************************************************** *********************************** دخل توفيق البيت .. ويالله ويالله يشوف طريقه من التعب .. وشاف أخواته يلبسوا عباياتهم .. تركي : يا هلا والله .. عاش من شافك أستاذ توفيق .. العنود : كان كملتها سهر للظهر .. مو أحسن ؟؟ توفيق : يلا يلا على مدارسكم .. وبلا فلسلفة من الصباح .. جات أحلام وسلمت عليه وقالت : الحمد لله على سلامتك يا أخوي .. حضنها توفيق وقالت : الله يسلمك .. إيه هذا الكلام اللي ينسمع .. مو مثلكم .. العنود : وييييه مااااالت عليكم .. تركي : كح كح بأحلامك أستاذ توفيق .. توفيق : أكيد مع أحلامي .. (ويأشر على أخته أحلام .. تركي : أقوووووول حلوم خلينا نروح للمدرسة أحسن .. قبل الأستاذ توفيق لا يعصب علينا .. توفيق : إنت اش فيك ؟؟ من أول ما جيت وأنت ماسك عليا كلمة أستاذ .. خيــــر ؟؟ اش صاير ؟؟ تركي : أبد مو صاير معايا شي .. بس أنت ولا هامك أي شي .. روحت وتمشيت مثل الكبار ولا عليك من أحد .. مثل أبوي .. محد يسأله فين رايح ومن فين جاي .. توفيق : يلااااااااااااااااااااااا من غير فلسفة .. روحوا المدرسة .. والله مو فاهم منك شي .. العنود : أكيييد ماراح تفهمم شي .. سهران طول الليل .. مها كانت توها تدخل الصالة اللي فيها البنات .. وشافت توفيق .. مها : الحمد لله على سلامتك .. متى جيت يا يمــه ؟؟ توفيق وهو يسلم على راسها : الله يسلمك .. قبل شوي .. مها : كيف سهرتك ؟؟ توفيق : الحمد لله .. عاااااااااااااااااااااااا اال العال .. مها : الحمد لله .. العنود : لا تقول إنك ما صورتها ؟؟ توفيق : بس في البداية .. مها : يلا يا أولاد .. راح تتأخروا .. تركي : طيب .. يلا يا بنات .. أحلام من غير نفس : إن شاء الله .. (سلموا على أمهم وأبوهم ونزلوا .. مها : وإنت روح أرتاح .. شكلك تعبان .. توفيق : إيه والله حددددددي تعبان .. بروح أنام لي ساعتين وأقوم .. فتحت مها عيونها على الآخر وقالت : نعععععععم !؟ ساعتين ايش ؟؟ ألحين سهران طول الليل وتقول تنام ساعتين .. توفيق : يا أمي الله يرضى عليكي تعرفي انتي إني ما أحب نومة الضحى إلا إذا كنت تعبان .. وبعدين أصلا ما راح أنام مزبوط .. مجرد إني أريح ظهري .. مها : سوي اللي يريحك .. ************************************************** *********************************** بعد أسبوعين .. في بيت العم صابر : زينب كانت زايرة في بيت أبوها وجالسة مع سليمان .. والعم صابر وسلطان عندهم مراجعة في المستشفى .. زينب : سلــوم .. سليمان في عالم ثاني .. زينب : أبو سلَم .. سليمانوووو .. سليمان لا حياة لمن تنادي .. زينب بصوت عالي : سليمااااااااااااااااااااا اااااااااااااان .. انفجع سليمان من صراخها وقال : خير ؟؟ ليش تصرخي ؟؟ زينب : اش فيك ؟؟ سليمان : ما فيا شي الحمد لله .. انتي اللي اش فيكي ؟؟ زينب : صار لي ساعة أكلمك .. وانت مو معايا خير شر .. سليمان : مين قالك ؟؟ أنا معاكي .. زينب : طيب بما إنك معايا .. اش كنت أقول ؟؟ سليمان : هوا تحقيق ولا ايش ؟؟ زينب بحنان : اشبك ؟؟ اش اللي صاير معاك ؟؟ فين سليمان اللي يحكيني اش هي آخر رحلاته ؟؟ واش صار معاه ؟؟ واش سوى فيها ؟؟ وفين راح ؟؟ وفين جا ؟؟ صار لك فترة متغير .. مو على بعضك .. كلا سرحان ووضعك مو عاجبني .. اش اللي صاير معاك يا أخوي ؟؟ سليمان بابتسامة : مو صاير معايا إلا كل خير .. وبعدين علشان ما قلت لك آخر رحلاتي صرت متغير ؟؟ زينب : لا مو كذا قصدي .. سليمان : طيب فليسوفة زمانك .. اش قصدك ؟؟ اشرحيلي .. زينب : قصدي إنت ما شاء الله عليك ما تسكت .. على طول تتكلم ما شاء الله .. ومال البيت بهبالك .. ألحين صاير كلامك مررررررة قليل .. غير عن أول .. ألحين من أول ما جيت للحين وانت ما تكلمت غير كلمتين على بعضها .. سليمان : أهااا .. طيب اش تبغيني أقول .. زينب : أي شي .. سليمان باندفاع : متى خلصتي علاجك ؟؟ (وحط يده على فمه ونزل راسه .. وندم على اللي قاله .. فهمت عليه زينب .. وأظهرت عدم المبالاة وقالت : من سنتين تقريبا .. بس للحين الله ما كتب لي إني أحمل .. سليمان : الله يرزقك بدل الولد عشرة يارب .. زينب : آميـــــن .. وعقبال ما أفرح فيك يارب .. هذي المرة كانت ردة فعله غير عن كل مرة .. ما عصب .. ولا رد عليها مثل كل مرة .. ابتسم لها ابتسامة ما فهمتها زينب .. ورجع يطالع التلفزيون .. فتحت زينب عيونها على الآخر .. واستغرررررررررررربت من تصرفه .. مو زي كل مرة يصرخ عليها .. ويقفل على الموضوع .. ويزعل منها إذا فتحت معاه موضوع الزواج .. أو حتى لما تدعي له بالزواج .. كانت ردة فعله جدا هااااااااااااااادئة .. زينب باستغراب : سلوم اش اللي سويته قبل شوية ؟؟ رجع سليمان وطالع فيها وقال : ما سويت شي .. زينب : لااااا تقول إنك تحب .. ترى ما راح أصدق أذني لو قلتها .. سليمان كشر بوجهها وقال : وععع قال أحب قال .. زينب : قوووووول آميــن .. سليمان بابتسامة : آميــن .. بس على ايش ؟؟ زينب : يا عساك تغرق بالحب .. وتجيني زحف على ركبك وتقول الله يخليكي اخطبي لي هذي البنت أنا متيم بحبها .. الله يخليكي اخطبيها .. ارتسمت على شفاته ابتسامة عريضة بان فيها صف أسنانه .. وقال في نفسه :" أنا غرقت بالحب وخلصنا .. وما لقيت أحد يطلعني من هالحب غيرها .. جمال وأدب وأخلاق .. بس أنا اش مستني ؟؟ ليش ما أروح أخطبها وأخلص نفسي ؟؟ " .. زينب : سليماااااااااااااااان .. سليمان : هااا .. نعم .. نعم .. زينب : والله فيك شي ؟؟ شكلك تحب وحدة .. ومووو أأأي وحدددة كمان .. سليمان بنفس ابتسامته : قلت لك ما فياااا شي .. بعدين تعالي هنااا .. ليش ما تقعدي في بيت زوجك ؟؟ رفعت زينب حواجبها وقالت : والله أنا جايه لبيت أبوي .. بعيدن لا تغير الموضوع ....... قاطعها بضحكته العالية وقال : ههههههههههههههههههههههههه هه يعني غصب يكون فيا شي .. والله إنكم حريم ما تشبعوا من الزن .. زينب : أنا أختك ومربيتك .. يعني أعرفك زي ما أعرف نفسي .. وأكثر كمان .. سليمان : وووووووووه فديت أختي أنا .. (وقام بيحضنها لكنها قامت بسرعة وراحت للحمام تستفرغ .. لحقها سليمان وشافها خارجة من الحمام .. وماسكة بطنها .. سليمان بشك : زينب فيكي شي ؟؟ زينب بتعب : لا الحمد لله ما فياا شي .. سليمان بجدية : روحي البسي عبايتك والحقيني على السيارة .. زينب : قلت لك ما فياااا شي .. سليمان : شووفي وجهك كيف أصفر .. (وبحدة : شوفي 5 دقايق .. لو ما أشوفك تحت عندي بالسيارة راح أطلع وأشيلك للمستشفى .. ومن غير عباية كمان .. (وتركها .. ونزل للسيارة .. راحت مغلوب على أمرها ولبست عبايتها .. تعرف أخوها مجنون ومتهور .. ومافي في راسه عقل وممكن يسويها ويآخذها من غير عباية .. وصلوا للمستشفى .. وطلب سليمان يآخذوا منها دم للتحليل .. قراءة ممتعـــــــــــــــــــــ ـة