اعشق ترابك اموت في انفاسك - الفصل 13 - بقلم زهرة الليلاس - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اعشق ترابك اموت في انفاسك
المؤلف / الكاتب: زهرة الليلاس
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 13

الفصل 13

الجزء الثالث عشر ) :. في بيت خالد : كان جالس فوق الكنبة ومنزل راسه ومشبك أصابعه ببعض .. وهو للحين مو مصدق اللي صار .. جات دانة وجلست جنبه وقالت : خالد اشبك ؟؟ خالد بتنهيدهـ : مثل ما إنتي شايفة .. فين الأولاد ؟؟ دانة : عند أهلك بيلعبوا .. خالد هز راسه بنعم ثم قال : وكيفها عائشة ؟؟ دانة بحزن : الله يكون معاها .. تحاول إنها تكون أحسن .. خالد : لا حول ولا قوة إلا بالله .. دانة : خالد بسألك سؤال .. خالد : قولي .. دانة : ليش أبوك يعاملك إنت وأخوك غير عن معاملة عائشة ؟؟ خالد ما فهم عليها وقال : كيف يعني ؟؟ دانة : يعني أنا من يوم ما تزوجتك .. واسمحلي يعني .. دايما أشوف أبوك يصرخ على عائشة وخالتي .. وإنت وأخوك صح هو مو قريب منكم .. بس أشوف معاملته معاكم غير عن معاملة عائشة وخالتي .. دايما يعاملهم بجفا وقسوة .. ليش ؟؟ خالد : أبوي يكره البنات .. يعني هو متزوج أمي علشان شهوته فقط لا غير .. ولما أمي حملت وولدت بعائشة .. أتذكر إنه زعل وزعل كثير .. وقرر إنه يستفيد منها عن طريق زواجها .. وكويس انو بالحلال مو بالــ.......... أستغفر الله العظيم .. دانة : بس كذا حرام والله العظيم حرام .. خالد بهم : حسبنا الله ونعم الوكيل .. ************************************************** *********************************** عبد الله وهو يكلم مدير أعماله عبد الحميد : ايوا شوف لي الكابتن لطيارتي الخاصة .......... أوف مسافر .......... ومتى راح يرجع .......... أها بعد أسبوع .......... أوكي يلا مع السلامة .. (وقفل .. مها : ما راح نقول للأهـــل إننا مسافرين ؟؟ عبد الله بابتسامة : لا راح أقولهم .. بس قبل ما نسافر بكم يوم .. ************************************************** *********************************** في بيت أبو خالد : كانت تطالع التلفزيون بممل .. وتجي أمها وتجلس جنبها .. أم خالد : قومي يا بنتي كلي لك شي .؟ عائشة وهي تحاول تخفي حزنها : صدقيني يا الغالية مالي نفس .. إذا جعت راح آكل .. أم خالد تتنهد بضيق على حال بنتها وتقول : على راحتك يا بنتي .. اكتفت عائشة بابتسامة خفيفة .. ************************************************** *********************************** بعد مرور أسبوع على أبطالنا .. في بيت عبد الله ومها : كان جالس مع زوجته مها وعياله ويتفرجوا تلفزيون .. ورن جوال عبد الله ورد من غير ما يطالع في اسم المتصل .. عبد الله : هلا .. بسخرية : لا بعد تقول هلا .. صحيح إنك ما تستحي .. (وبعصبية : تبغى تصلح العلاقة ها ؟؟ عبد الله وهو للحين ما استوعب الصوت قال بشك : أبو خالد ؟!؟! مها شهقت بصوت واطي وحطت يدها على فمها .. وتعلقت عيونها في عبد الله .. أبو خالد : بشحمه ولحمه .. عبد الله بعصبية : إنت اش تبغى متصل فيا ؟؟ ذل وذليتني .. فضيحة وفضحتني .. وطلاق وطلقت لك بنتك .. اش تبغى أكثر من كذا ؟؟ أبو خالد ببرود : لسه في شي أهم .. عبد الله بنفاذ صبر : اففف قول .. اخلص .. اش باقي عندك ما سويته ؟؟ أبو خالد بنص ابتسامة : بنتك عندي .. قام عبد الله من مكانه بسررررعة لما سمع اسم بنته وقال بتهديد : شوف قسم بالله لو تضر بنتي بشي والله ثم والله ما يحصل لك خير .. والله لأقلب الدنيا على راسك يا كللللب .. فاهم ؟؟ ضحك أبو خالد بسخرية ثم قال : دامك تحب بنتك قد كذا وتغليها .. ليش مخليها عندي ؟؟ عبد الله : أنا تاركها عند أمها .. ومصروف بنتي وولدها يوصلها كل أسبوع .. أبو خالد : إنت مالك دخل بولدها .. جده للحين عايش ويقدر يصرف عليه .. عبد الله : مالك شغل باللي أنا أسويه .. بعدين إذا إنت ما تبغى بنتي فأنا أتمنى هوى نفسها .. أبو خالد : إذا على كذا تعال خذ بنتك .. أمها تبغى تشوف حياتها .. عبد الله بصدمة : نععععععم !!! أبو خالد بسخرية : أجل تبغاها تعيش على ذكراك ؟؟ أكيد راح تتزوج وتعيش حياتها بعيد عنك وعن أي شي يذكرها فيك .. عبد الله بجدية : أرسل البنت يا فواز .. تعلقت عيون مها أكثر في عبد الله ومو فاهمة أي شي منـــــه للحين .. أبو خالد : كذا حاف فواز .. صدق اللي استحوا ماتوا .. عبد الله بجدية أكثر : قلتك أرسل البنت يا فوااااااااااز .. أبو خالد : لا أنا ما راح أرسلها .. إذا تبغى تآخذها تعال بعد المغرب على طول وخذها .. ولا ما راح تشوفها بعد كذا .. (وبنبرة تحدي : قلت لك بعد المغرب .. مو تجي ألحين أو بعد العشا لأنك ما راح تشوف وجهها أصلا .. عبد الله انقهر أكثر من كلامه وما حب يبين وقال : لا والله !! طرار ويتشرط .. أبو خالد بجدية : احترم نفسك يا أبو توفيق .. عبد الله بنفاذ صبر : وأنا اش اللي يصبرني لبعد المغرب ؟؟ أبو خالد ضحك بسخرية ثم قال : اللي صبرك كل هذي الأيام إنك ما تشوفها يخليك تصبر كم ساعة .. (وقفل بوجهه قبل ما يسمع رده .. عبد الله ضغط على الجوال بأقوى ما عنده وقال بقهر : كلب .. وحقير .. وخسيس كمان .. قالت مها لأولادها يدخلوا الغرفة علشان ما يخافوا من عصبية أبوهم .. وراحت لعبد الله وقالت بخوف : خير يا عبد الله اش فيــك ؟؟ اش صاير ؟؟ العنود فيها شي لا سمح الله ؟؟ جا يتكلم لكن قطع عليه صوت جواله مرة ثانية ورد بقهر : نعم .......... بعد بكرة راح يرجع الكابتن .......... أوكي كويس .......... راح نروح لأمريكا ............. الله يسلمك يلا مع السلامة .. (وقفل .. التفت عبد الله لمها وقال بعصبية : راح نسافر لأمريكا إن شاء الله .. جهزي كل أغراضك المهمة لأني راح أبيع هذا البيت والبيت الثاني .. والعنود بنتي راح تروح معانا .. (وطلع لحديقة البيت وترك مها مصدومــــــــــــــــــــ ــــــــة .. محتــــــــــــــــــــــ ـــــــــــارة .. مو فــــــــــــــــــاهمة أي شــــي .. ************************************************** *********************************** بعد المغرب في بيت أبو خالد : عائشة وهي ضامة بنتها بأقوى ما عندها وتبكي : مستحيل أعطيك بنتي مستحيل .. (وتبكي بقووووة وأمها تهدي فيها .. أما ملاك ودانة صاروا ماسكين بعض من الخوف .. أبو خالد : هو على كيفك ؟؟ أبوها يبغاها .. عائشة بصوت عالي وبكى : لا ما يبغاها .. إنت اللي أصلاً ما تبغاها .. وما تبغى أي شي يذكرك في أبووها .. (وضمت بنتها أكثر وتبكي بقوووة أكبــر .. أبو خالد بعصبية : يا قليلة الحيا وتعلي صوتك عليا كمان .. (وأعطاها كف قوووووووووووي وأخذ العنود منها بقوة وراح .. وشهق الكــــــــــــــــــــل من الخوف .. سمع عبد الله بعض الكلام اللي قالوه .. وسمع كمان صوت الكف .. عبد الله بتوتر : خالد .. كامل .. واحد يروح ويجيب لي البنت .. مو ناقصني أنا مشاكل .. جا يروح خالد إلا بوجهه أبوه والعنود بيده تبكي بصوت عالي .. أخذها عبد الله منـــه بسرررررعة .. وضمها بشوق وحنان لصــــدره وحاول إنه يسكتها .. وطلع من جيبه ظرف أبيـــض وأعطاه أبو خالد وقال بجدية : هذا أعطيه لأم المجد .. وخليها تروح للبيت علشان تآخذ بقية أغراضها .. لا تخاف أنا ما راح أروح موجود هناك .. بس راح يكون موجود الخدم .. (وخرج .. ************************************************** *********************************** رجع لبيته وهو مررررررررة فرحان لأن بنته العنود معاه .. وبنفس الوقت زعلان على بنتـــه لأنها راح تبعد عن أمها بـــــــــــدون ذنــــــب .. عبد الله بفرح : مها .. يا مها .. مها : نعم .. عبد الله وهو شايل العنود : من اليوم ورايح العنود راح تعيش معانا .. مها بفرح : الله يحيها بيننا .. عبد الله : بس ما أوصيكي عليها .. تعامليها زي عيال بطنك ما تفرقي بينها وبين أولادك .. مها : العنود في عيوني .. (وأخذتها ثم باستها وقالت : والله والله من يوم ما انولدت العنود وهيا دخلت قلبي .. والله إني أحبها ومن زمان نفسي تعيش عندي وأنا اللي أربيها .. عبد الله : الله يرضى عليكي يا مها .. بعد صمـــــــــــــــــــــــ ت .. مها : أقول عبد الله .. عبد الله : هلا .. مها بتردد : وأمها ؟؟ عبد الله تغيرت ملامح وجهه وقال بعصبية : لاتجيبي لي سيرتها أبدا .. مها نزلت راسها وقالت : طيب .. (ورجعت تلعب مع العنود .. عبد الله بابتسامة : مها .. مها ردت له الابتسامة : هلا .. عبد اله : قومي اتصلي بأختي أم طلال وأم فارس وأخوكي عدنان .. وقولي لهم بكرة في اجتماع عائلي مهم ويجوا مع عيالهم .. ومرة وحدة يكون عشا .. وأنا راح أتصل بأبو عبد العزيز بس لا تقولي لهم إننا مسافرين .. بكرة راح أوضح لهم كل شي بإذن الله .. مها : إن شاء الله .. ************************************************** *********************************** بعد المغرب الكل اجتمع في بيت عبد الله .. وبعد صلاة العشا جمعهم عبد الله في صالة كبيرة .. كانت مقسومة نص للحريم والنص الثاني للرجال .. وأولادهم يلعبوا بأحد الغرف الموجدة في الدور الثاني .. عبد الله : أنا جمعتكم اليوم علشان أقولكم القرار اللي اتخذته .. ويا ليت محد يقاطعني لين ما أخلص كل اللي عندي .. (وبجدية : أنا قررت إني أسافر وأتـــــرك هذي البلاد .. إبراهيم بصدمة : نعم !! ولوين ؟!؟! عبد الله : أنا قلت ما أبغى أحد يقاطعني .. (وكمل بجدية أكثر : راح أسافر لأمريكا أنا وأهلي إن شاء الله .. وبإذن الله راح أجي هنا كل صيف وراح أجلس معاكم وما راح يتغير شي إن شاء الله .. أما بالنسبة للشركات فأخوي إبراهيم موجود .. وراح يقوم مقامي هو أبو طلال .. أما إنت يا عدنان يا ليت لو تترك الشركة اللي إنت تشتغل فيها لأنهم مو معطينك حقك بالكــامل .. وتعال لشركاتنا وبإذن الله راح نعطيك المنصب اللي يليق بمقامك .. يا جماعة إنتوا تحملتوني كثير ويا ليت لو تتحملوا هذي الكلمة الأخيرة وما تقولها لأحد .. واعتبروه طلب مو أمر .. بنتي العنود ما عندها أم غير زوجتي مها .. حتى لو مو هي اللي ما ولدتها .. هنا الكل انصدم من اللي قاله عبد الله .. لكن هو ما اهتم وكمل كلامه : أما بالنسبة لي .. فهي ماتت من يوم ما طلقتها .. ولبنتي من يوم ما تركتها وشافت حياتها .. ورجاء هذي السيرة ما أبغاها تنفتح مرة ثانية سواء كانت معايا أو مع العنود .. وأنا راح أقولها إن شاء الله إذا كبرت إن أمها ................. (راح نعرف الكلمة بعدين إن شاء الله ) .. (وشددت على الكلمة الأخيرة اللي راح نعرفها .. أم طلال : أبو توفيق أنا مو موافقة أنك تسافر .. عبد الله : معليش يا الغالية .. أنا أخذت قراري وما راح أتراجع عنه .. أم طلال : على الأقل خل أخوك يسافر معك .. مو تتغرب لحالك .. إبراهيم : ايوا يا أخوي خليني أسافر معاك .. أنا ما عندي مانع إني اتغرب علشانك .. بس لا تروح لحالك .. وحتى لو ظليت طول العمر معاك .. ما راح أملّ طول ما أنا معاك .. أبو عبد العزيز : أهلك معاهم حق يا أبو توفيق .. هم خايفين عليك من الغربة .. ترى الغربة مو حلوة يا أبو توفيق .. مو حلوة .. عبد الله ابتسم براحة ثم قال : أنا ما عندي مانع إنه يسافر .. والطيارة بكرة الساعة 9 الصباح .. ************************************************** *********************************** في بيت أبو خالد : كانت جالسة مع أمها في الصالة وتتفرج تلفزيون .. ويدخل عليهم أبو خالد .. أبو خالد : إنتي للحين ما غيرتي ملابسك ؟؟ قومي غيري وخلصيني .. عائشة ببرود عصّب أبو خالد : وليش إن شاء الله تبغاني أغير ؟؟ أبو خالد يصك على أسنانه بقهر ويقول : الرجال يبغى يشوفك .. قومي قامت روحك إن شاء الله .. عائشة قامت من مكانها وهي تحس بالتعب يجري في جسدها لكن ما بينت .. وقالت بصوت عالي مدموج بقهر : إنت اش تبغى مني بعد اللي أخذته ؟؟ اش تبغى ؟؟ طلاق وطلقتني .. وعيالي كل واحد وديته لعند أهله .. والله أعلم متى راح أشوفهم .. على الأقل المجد أقدر أشوفه .. بس العنــــــــــــــــــــو د .. متى أقدر أشوفها ؟؟ (وبصوت أعلى : قووووووووووووووللي متى ؟؟ (وبصوت أعلى من أول : وزواج ما راح أتزوج ووريني اش راح تسوووووي.. (وطلعت جري لغرفتها .. في هذي اللحظة نادى الرجال أبو خالد .. أبو خالد : ألحين بجيك يا أبو مروان .. أم خالد بهمــس : لا متزوج كمان .. سمعها أبو خالد وأعطاها نظرة وراح له .. أبو مروان : ليش تغصب البنت بالزواج مني ؟؟ أبو خالد : لا أنا ما غصبتها .. بس هي تعبانة شوي علشان هي ................ قاطعه أبو مروان وقال : أنا ما أقدر أتزوج وحدة قلبها وعقلها مع زوجها وعيالها .. فاهم يا أبو خالد ؟؟ (وخرج وتــــــــــــــرك أبو خالد بغلي من القهر .. دخل أبو خالد الصالة وهويتنفس بسرعة من الغضب اللي فيه .. وقال بصوت عالي : عائشة .. يا عائشة .. أم خالد صارت ماسكة قلبها من الخوف على بنتها وقالت : اترك البنت بحالها يا رجال .. أبو خالد بعصبية : اسكتي إنتي الثانية .. أصلا محد كبر راسها غير عبد الله الزفت .. (وبصوت عالي : عائشششششششششششششششششششششة .. نزلت عائشة بكل برود .. وباين على وجهها التعب .. وعيونها ذبلانة .. ووجهها اصفر .. وقفت قدام أبوها بغير مبالاة وقالت ببرود يقهههههههههههههر : نعـــــــــم .. أبو خالد بنفس عصبيته : ونعامة اللي ترفزك إن شاء الله .. اش اللي سويته قبل شويه ؟؟ عائشة ببرود أكثر : هذا اللي كان لازم يصير من زمان .. (وقالت بقهر وصوت عالي : غلطة عمري يوم كنت أوافقك في كل شي وما أردك .. غلطة عمرررري يوم ما أرررد بوجهك .. لو رديتك ما صار اللي صار لـــــي .. غلطت يوم وافقتك وتزوجت من أبو المجد .. كنت أبغى أخلص منك ومن ظلمك بس للأسف طلع زيك .. خرجت من جحيم ودجلت بجحيم ألععععن منننه ومات الله يرحمه .. وتزوجت عبد الله اللي إنت جبته لي .. وفوق هذا كله موعاجبك وطلقتني منه .. صحيح كلهم انجبرت عليهم .. بس تقبلت الواقع .. ورضيت باللي كاتبه لي ربي .. بس لحد هنا وبس .. كفاية .. كفآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآية .. دمرت طفولتي .. وهدمت حياتي وكل أحلامي .. وشتت قلبي وأولادي .. بالله قولي متى أقدر أشوفهم ؟؟ بس أبغى منك جواب وآآآآحد ؟؟ متى راح أشوف أولادييييييييييي ؟؟ وهذا أصلا إذا شفتهم .. طول ما إنت بوجهي وواقف بطريقي عمرررررري ما راح أشوف السعادة ولا الخير .. عمرررري ما راح أشوووفهم .. عمررري ما راح أضمههههههم لحضنييييييييييييي .. إنت مستحيل تكون أب .. مستحييييييييييييل .. مستحييييييييييييييييييييي ييييييييييييييييييييييييي ييييل .. أبو خالد عصّب من كلام بنته وقال إنه يبغى يأدبها .. رفع يده يبغى يعطيها كف .. إلا بيد عائشة ولأوووووووووووول مرة تمنعه .. وتقول بتعب : يكفي ظلم .. وإهانة .. يكفي .. وبعدها فقدت الوعي .. وطاحت على الأرض مغمى عليها .. أبو خالد وقف مصدوم من اللي قالته بنته .. وما استوعب طيحة بنتــــــــه .. يحاول يستوعب اللي قالته قبـــل شوي .. أم خالد راحت لعندها ونزلت لمستواها وصارت تناديها بخوف .. ثم قامت من مكانها ووفقت قدام أبو خالد وقالت بقهر : ظالــــــــــــــــــــــ ـم .. وطول عمرك راح تكون ظالم .. (وراحت من قدامه واتصلت على خالد علشان يجيب الدكتور .. ************************************************** *********************************** في بيت العم صابر : سلطان : طيب ليش عبد الله يطلقها بعد ما جاب منها بنت ؟؟ يعني هو يبغاها بس علشان ................ قاطعه العم صابر وقال بحده : سلطان عيب هذا الكلام .. هو يحبها من قبل ما يتزوجها أخوك الله يرحمه .. وأنا راح أفهم الموضوع بعدين من خالد .. زينب بحزن : والمجد يا قلبي عليه زعلان مرة .. طول الوقت يقول يبغى أمه وعـــمه عبد الله .. اش أسوي أنا ؟؟ العم صابر : خلاص إن شاء الله .. أنا كل أسبوع مرة بوديه عند أمه .. بس إنتي المهم فكري باللي خطبك والكلام اللي قاله عن طليقك يا بنتي .. ************************************************** *********************************** في بيت أبو خالد : خرج الدكتور من غرفة عائشة .. وكان أبو خالد وخالد وكامل ينتظروه برا الغرفة .. وأم خالد ودانة وملاك في الغرفة الثانية اللي جنب غرفة عائشة .. الدكتور والحزن واضح عليه : فين زوجها ؟؟ كان كامل راح يتكلم لكن أبو خالد سبقه بالكلام وقال : سافر قبل كم يوم .. الدكتور : بنتك فقدت جنينها .. صدمــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــة على الكـــــــل .. الكل كان في حالة جمود وصدمة .. لحظــــــــــــــــــــــ ـــة !! لحظــــــــــــــــــــــ ـــة !! عائشة حــــــــــــــــــــامل ؟؟ ومن مـــــــــــــــــــــتى ؟؟ وليش ما في أحد يعرف ؟؟ وهل هي تعرف أو لا ؟؟ وإذا تعرف ليش ما قالت لأحد ؟؟ اللي زي هذا الخبــــر ما ينسكت عنه .. كانت كل هذه الأسئلة تدور على أذهان الكل .. أبو خالد وهو للحين مصدوم : هي كم شهر صار لها حامل ؟؟ الدكتور : شهر تقريبًا .. وسوء التغذية والحالة النفسية اللي هي فيها هم السبب اللي خلوها تفقد جنينها .. وألحين لازم ننقلها للمستشفى .. لأن حالتها مو مستقرة .. خالد : اللي تشوفه لصالحها سويه .. هنا أم خالد سمعت كل شي صار لبنتها وانصدمـــــــــــــــت .. وما قدرت تتحمل أكثر .. وطاحت على الأرض مغمى عليها .. دانة بخوف وصوت عالي : خالتييييييييييييييييييييي ييييييي .. (ونزلت لمستواها وصارت تناديها .. ملاك بصوت عالي : كاااااااااااااااااااااااا ااااااامل .. كامل أول ما سمع صوت صراخ دانة ومن ثم نداء ملاك له .. راح للغرفة بسرعة يشوف اش صاير معاهم .. دخل الغرفة بسرعة وشاف أمه على الأرض .. نزل لمستواها وشالها وحطها فوق السرير .. وخررج ونادى الدكتور علشان يفحصها .. دخل الغرفة وكشف عليها وخرج مع كامل .. وترك عند أم خالد ملاك ودانة .. خالد وهو خايف من اللي راح يقوله الدكتور : ها دكتور .. بشر .. اش فيها أمي ؟؟ الدكتور نزل راسه .. كامل وهو على أعصابه : دكتور اش فيها أمي ؟؟ الدكتور : لازم ننقل الاثنين للمستشفى .. أمك جاتها جلطة بالقلب ولازمها عملية مستعجلة .. أبو خالد ما قدر يستحمل أكثر من كذا .. مسك راسه وجلس على اقرب كنبة ويحاول يستوعب اللي صار في خلال أقـــل من نص سآآآعة .. بنته عائشة فقدت جنينها .. وبعدها زوجته جاتها جلطة .. حسها جبال وطاحت على راسه .. <<<<<<<<<<< ضربتين عالراس تووووووووجع .. ما لحق يستوعب الصدمة الأولى .. إلا وجاته الصدمة الثانية .. المصايب كلها جات ورى بعض .. أما الدكتور نادى على الإسعاف علشان ينقلوا عائشة وأم خالد للمستشفى .. ************************************************** *********************************** ومرت الأيام والأسابيع والشهور والسنين .. وكلن غارق بهمه .. وحياته .. وأشغاله .. وكل واحد وحسب ظروفه .. ليس كل إنسان خالدًا في هذه الحياة .. فكل إنسان مصيره إلى الموت .. لقوله تعالى : (( إِنَّكَ مّيِّتٌ وَإِنَّهَم مّيِّتُون )) .. فهو الباقي سبحانه .. لقوله تعالى : (( وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الجَلاَلِ وَ الإِكْرَام )) .. أم خالد & أبو خالد ) انتقلوا إلى رحمة الله .. ولم يأخذوا معهم سوى أعمالهم الصالحة .. وكل شي كان يجمعه أبو خالد .. لم ينفعه في قبره .. تلاشى الفرح .. وحل محله الحزن والألم .. وعمّ الحزن فوق الحزن إلى أن اصبحت أحزانا لن ينتهي إلا بلقاء الأحبــة .. وأصبح الغموض يستوطن القلب .. والدموع لا تفارق سيرها على الخدين واتخذت مسيرها المعتاد كالأنهار .. والجرح لازال في القلب ونهش منه ما نهششش .. وأخذ منه ما أخذ .. ولم يبقي لها سوى الذكرى .. الذكـــــــــــــــــرى فقط .. ( عائشة ) فقدت طفولتها بسبب ظلم أبيها لها .. وبعد ذلك موت والديها .. أصبحت وحيدة في بيت لا يحمل لها سوى الذكريات الأليمة .. والمحزنة .. في كل ركن من البيت يذكرها بشي مضى من حياتها .. عاشت وحيدة .. وفارقت حبيبها الذي أحبته من قلبها .. ولكن شاء القدر أن يبعدها عنه .. ويستقر كل منهم بعيد عن الآخر .. وفارقت ضناها .. ويبقى الســـــــــــــــــــؤال .. هل سيجتمعوا في يوم من الأيام ؟؟ كل واحد مننا لديه أهداف في هذه الحياة ويسعى على تحقيقها بأأأأأأي ثمـــــــــــــن .. ( المجد ) ختم القرآن الكريم كاملاً في نهاية المرحلة المتوسطة .. وعند انتهائه من المرحلة الثانوية رجع إلى والدته .. رجع إلى الصدر الحنون .. ألا وهو صدر الأم .. رجع إليها وأعاد لها جزءًا من حياتها وسعادتها .. أصبح عمره ( 23 سنة ) وأصبح رجلاً يعتمد عليه .. دخل كلية الحقوق وباقي له ترم وينتهي من الجامعة ويبدأ بتحقيق حلمـــه في المحاماة وسيحقق حلمه الذي حلم به منذ طفولته .. البعض منا من يواجه همومه ومشاكله .. والبعض الآخر من يحاول أن يتناسى همه وجرحه .. وخصوصًا إذا كان من حبيب لك .. قريب منك .. يبعد عن المكان الذي سبب له الألم والجرح .. ( عبد الله ) سافر لأمريكا وأصبح من أهم رجال الأعمال في أمريكا .. ومن أغنى الأغنياء .. وعايش مع أهلــه في فلّة مطلة على البحر .. أما الشخص الذي اغترب لخاطر أخوه وراحته .. أصبحت له نفس مكانة أخوه .. ( إبراهيم ) أصبح أيضًا من أهم رجال الأعمال في أمريكا .. وأيضًا من أغنى الأغنياء .. وله فلّة بجانب فلّة أخوه .. يفصلها حديقة مشتركة كبيرة مزروعة بأنواع من الورود .. أما عن الإنسانة التي ضحت من أجل راحة أخوانها .. صبرت ونالت الرضا من الله .. وما زالت مستمرة في تضحياتها .. ( أم طلال ) عادت مرة ثانية تشتغل في الشركة بعد سفر أخوانها وتركهم لكل شي .. ( أبو طلال ) ما زال في مساعدة هذه العائلة ومساعدة زوجته .. أعرفكم على أولاد عبد الله وكم أصبحت أعمارهم :: ( توفيق ) ( 23 سنة ) دخل كلية التجارة في أمريكا .. وباقي له ترمين ويخلص من الدراسة .. وراح يشتغل في أحد شركات أبوه .. طويل ونحيف مرة أبيض وعيونه بني غامق .. ويحب أخوانه طبعا .. ( تركي ) ( 18 سنة ) آخر سنة في المرحلة الثانوية .. طوله قريب من طول أخوه توفيق .. وجسمه رياضي .. لون بشرته مايلة للسمار .. جريء ويحب الاستهبال .. واللي في قلبه على لسانه .. وأكيييييد يحب خواته البنات .. ( أحلام ) بنت مها .. وعمرها (15 سنة ) ثاني متوسط .. خجولة قدام الناس بس مع قعدة البنات تكون مرحة ..بيضة وقصيرة وجسمها شوي مليان .. وشعرها قصير مدرج 5 طقبات .. ولونه أشقر غامق .. وعيونها عسلي زي أبوها .. ( العنود ) بنت عائشة .. وعمرها ( 14 سنة ) أولى متوسط .. عربجية بس بمرح .. قلبها هو دليلها .. وتحط كل شي بقلبها .. فيها ملامح كثيييييييييييييييييير من أمها عائشة .. عونها واسعة وعسيلة .. طويلة أطول من أختها أحلام ونحيفة .. شعرها كستنائي غامق .. وطوله لنص ظهرها مدرج 7 طبقات .. أعرفكم على أهل إبراهيم :: ( أم فارس ) زوجته : أمها أردنية .. يعني ملامحها حلوة .. وفيها من جمال الشاميين .. ( فارس ) وعمره ( 22 سنة ) أكبر أولاده يدرس في كلية التجارة .. شخصيته تظهر في الرواية .. ( ليلى ) وعمرها ( 14 سنة ) وهي مع العنود الروح بالروح .. كل اللي يشوفهم يحسبهم أخوات .. لولا الاختلاف الشاسع بينهم .. استهبالها كثير .. بس وقت الجد جد ما عندها استهبال .. وهي قصيرة بالنسبة لطول العنود .. بيضة بحمار وعيونها أخضر مزرق .. وشعرها أشقر غامق لنص ظهرها وقاصته زي العنود مدرج 7 طبقات .. أعرفكم على أولاد أبو طلال :: ( طلال ) عمره ( 25 سنة ) خلص دراسته .. ويشتغل في أحد شركات عبد الله في قسم الهندسة المعمارية والديكورات .. شخصية حادة بس حبوب زي أمه وأبوه .. ( نوال ) عمرها ( 12 سنة ) آخر مرحلة في الابتدائي .. تحب أخوها بالمرة ومتعلقة فيه .. عربجية بس مو مثل العنود .. حبوبة ومرحة بين أهلها .. وشايفة نفسها مع غيرهم .. أما عن بقية الأشخاص التي لم تحظ سطور روايتي بذكرهم .. سيكون لهم أدوار بسيطة في الأجزاء القادمة إن شاء الله .. وبقية الأشخاص أعرفكم عليهم لما يجي دورهم .. ^^" بعد مرور :: 13 سنــــــــــــــة :: أصبحت هنالك أمور مخفية مدفونة .. لا أحد يعلم بها سوى من عاصرها وعاش ذكرياتها .. أو سمع بها وسمع بمعاناتها .. ولكن يبقى الســــــــــــــــــــــ ـــــــــــــؤال .. هل الأمور المخفية تظل طول العمر هكذا ؟؟ أم سيأتي يوم وتكشف فيها الحقائق ويظهر كل شي ؟؟ ستتغير مجرى روايتي قليلاً لكي نبحث عن الإجابة التي تدور في أذهانكــــــــــــــــــم .. ************************************************** *********************************** في أمريكا – شيكاغو : كان جالس في حديقة فلته المطلة على البحر وكان مشغول بين أوراقه وملفاته .. وبعدها بفترة جات له زوجته مها .. مها بخوف : أبو توفيق البنات للحين ما رجعوا من المدرسة .. عبد الله بابتسامة : ألحين يجوا .. ليش انتي خايفة عليهم قد كذا ؟؟ مها : كيف ما أخاف عليهم ؟؟ هذولا بناتي .. أصلا الغلط منك .. عبد الله رفع حاجبه وقال : وليش الغلط مني ؟؟ أصلا أنا اش سويت لههممم ؟؟ مها : كان المفروض ما تخليهم يمسكوا سيارة ويسوقوها .. ترى هم بنات مو أولاد علشان يركبوا سيارة ولا لحالهم كمان .. عبد الله والله ما يصير .. عبد الله قام من مكانه ومسكها من خصرها وقال : إحنا عايشين في أمريكا مو في السعودية .. وهنا ما فيها شي إذا ركبوا السيارة .. بعدين هم من زمان يسوقوا سيارة اش معنى اليوم اللي خايفة عليهم .. مها بعدت عنه وقالت : ايييه قول ما فيها شي .. يعني إنت نسيت اللي صار للعنود وليلى .. ترى والله اللي صار لهم مو قليل .. بعدين من قالك اني ما كل أخاف عليهم من ركوب السيارة ؟؟ اووووه عبد الله ترررى والله مررررررة تأخروووووا .. تغيرت ملامح وجهه للضيقة وقال : مها اللي صار صار وإحنا مالنا اعتراض على حكمة الله .. خلاص ألحين يجوا .. تلاقيهم راحوا للسوق أو يرجعوا وحدة من صاحباتهم .. (وجلسوا على أحد الكراسي وعبد الله حط يده على كتف مها .. بعد ربع ساعة وقفت سيارة الجمس السوداء اللي تـــدل على فخااامتها في قراج الفلة اللي تدل على هناء العيش اللي عايشينه ورقيها وغناها .. ونزل منها العنود وأحلام .. راحت أحلام والعنود باتجاه المكان اللي فيه أمهم وأبوهم وسلموا عليهم .. أحلام والعنود : كيفكم ؟؟ عبد الله ومها : الحمد لله .. إنتوا كيفكم ؟؟ وكيف يومكم ؟؟ أحلام والعنود : حلو الحمد لله .. مها : فين بنت عمك ؟؟ العنود : هذا الله يسلمك يا مامي جا عمي عندنا في المدرسة وقال إنه يبغى يرجعنا .. بس الست أحلام ما رضيت .. وأخذ بنته وراحوا .. عبد الله : ليش يا بنتي ما رضيتي ترجعي مع عمك ؟؟ ترررى عادي ما فيها شي .. أحلام وهي ترفع كتوفها : مدري .. العنود راحت عند أمها وباست راسها وقالت : ترى والله يا ماما جيعاااااااااااااااااااااا انة .. أحلام : إيه والله حتى أنا .. عبد الله : روحي يا مها حطي لهم أكل .. دخلت مها البيت علشان تحط لهم الأكل .. العنود : بابا ترى والله وحشت عمتي .. صار لنا ثلاث سنين ما شفناها .. ليش ما نروح عندها ؟؟ أحلام : ايوا صح عمي يروح السعودية وإحنا ما نروح .. Why?? .. تغيرت ملامح وجهه للضيقة بس ما حب يبن لهم وقال : إن شاء الله قريب .. العنود : يعني متى قريب ؟؟ دايما تقول زي كدا قريب وقريب وما نروح .. وبعدين نواالوووه رجججت راسي كل يوم تقولي متى راح تجووو ومتى راح تجووو .. في هاذي اللحظة جاهم تركي وقال : يلا يلا يلا كل وحدة تنقلع لغرفتها وبلا فلسفة زاايدةة .. العنود حطت يدها على وسطها وقالت : لا والله .. روح من وجهي أحسن لك .. تركي : بس لا يكثر .. (والتفت على أبوه وقال : يبه ليش ما نزور السعودية ؟؟ هنا أحلام والعنود فطسوا من الضحك .. وعبد الله اكتفى بابتسامة .. تركي رفع حواجبه وقال باستغراب : أنا قلت شي غلط ؟؟ العنود بضحك : روح روح الله يخلف عليك .. أحلام : لو إنك معانا من أول كان سمعت الجواب .. العنود : قريب إن شاء الله .. تركي : اش يعني ؟؟ ترى والله مو فاهمكم .. (والتفت على أبوه وقال : أبوي قول شي لبناتك المتخلفين .. وربي يرفعوا الضغط .. عبد الله : أخواتك يقولوا لك قريب إن شاء الله نروح للسعودية .. تركي : اهاااا .. (والتفت على العنود وكان راح يرفزها .. لكن العنود مشيت بسرعة وهو طاح الأرض .. مدت له لسانها ودخلت للبيت وهو صار يتوعدها .. ************************************************** *********************************** أما في مملكتنا الحبيبة .... في بيت عائشة : كانت جالسة في الصالة ومسندة راسها على الكنبة .. ورجعت ذاكرتها لورى لأيامها مع أبوها بعد ما توفت أمها .. عائشة : أبوي أبغى أنقل من المدرسة اللي أنا فيها .. أبو خالد من غير ما يطالع فيها : وليش إن شاء الله ؟؟ فين تبغي تروحي ؟؟ عائشة : أبغى اشتغل في مدرسة تحفيظ ................ قاطعها أبو خالد وقال بجدية : لا .. المدرسة اللي انتي فيها كويسة وكمان قريبة .. أما التحفيظ اللي تقولي عنها بعيدة وما أعرف مكانها .. وأنا مو فاضي لك أوديكي وأجيبك .. يلا انقلعي من وجهي .. راحت عائشة لغرفتها وصارت تبكي بقهر .. وتتمتم بين نفسها وتقول : كل شي فلوس وفلوس .. يلعن أبو الفلوس اللي تدمر الواحد .. (وصارت تبكي بقهر .. وتتمنى لو عبد الله يكون جنبها ويمسح دموعها .. صحيت على صوت ولدها المجد وهو يقول لها بحنان تناسب حدة صوته : خير يا الغالية فين سرحانة ؟؟ عائشة بابتسامة : هلا هلا متى جيت ؟؟ المجد : من شوي .. عائشة : طيب أقوم أقول لها يجهزوا الغدا .. (وقامت إلا بيد المجد تمسكها ويقول : لا تتعبي نفسك .. قلت لهم .. عائشة جلست وقالت : الله يرضى عليك .. ************************************************** *********************************** في بيت أبو طلال : رجع أبو طلال ودخل الصالة وأسند راسه على الكنبة بكل تعب .. كانت أم طلال خارجة من المطبخ وشافت زوجها أبو طلال مسند راسه بكل تعب .. أم طلال بابتسامة : الله يعطيك العافية يا رب .. أبو طلال رد لها الابتسامة وقال : الله يعافيكي .. رجع طلال ولا لسه ؟؟ أم طلال : لا ما رجع .. رحت الشركة اليوم ؟؟ أبو طلال : لو رحت كان ولدك رجع معايا .. أم طلال اكتفت بابتسامة .. كان أبو طلال راح يقوم لكن دخلت عليهم نوال بمرحها الطفولي وقالت : اش كنتوا تقولوا عني ؟؟ (وحطت يدها على وخصرها .. أبو طلال ابتسم وفتح ذراعه وهي راحت له على طول وضمته .. أبو طلال : ما قلنا شي .. نوال : متى يرجع طلال ؟؟ أم طلال : ما بقي شي على رجعته .. استني دقايق وتلاقيه رجع .. بعد ربع ساعة تقريبًا فتح طلال باب الفلة ودخل .. نوال أول ما سمعت صوت الباب قامت من حضن أبوها وراحت لطلال الموجود عند المدخل ويفسخ جزمته { الله يكرمكم } .. شاف أخته نوال اللي تعود على شوفتها لما يرجع من الشغل .. نزل لمستواها وشالها .. نوال وهي تسلم على رقبته : كيفك ؟؟ طلال بابتسامة : تمام .. انتي كيفك ؟؟ نوال : تمام .. طلال : هههههههههههههههه .. (وباسها في خدها ودخل الصالة : السلام عليكم .. الكل : وعليكم السلام .. أم طلال : يا بنتي اتركي أخوكي .. ما تشوفيه تعبان ؟؟ نوال : لا مو تعبان .. صح ؟؟ طلال : صح يا عيون طلال انتي .. أم طلال : الله يخليني وأشوفك تلاعب عيالك يا رب .. اكتفى طلال بابتسامة .. أبو طلال : كيف الشغل معاك يا ولدي ؟؟ طلال : الحمد لله كويسة .. أبو طلال : يعني مرتاح ولا تبغاني أفتح لك مكتب لحالك ؟؟ طلال : لا الحمد لله مرتاح .. اش أبغى أحسن من كذا وظيفة .. أبو طلال : الله يوفقك .. طلال : آمين .. أمي ترى أنا جيعان .. أم طلال : أبشر .. ألحين بحط لكم الغدا .. ************************************************** *********************************** بعيــــــــــــدًا عن أرض السعودية .. أمريكا – شيكاغو : في بيت أبو فارس : كان جالس في حديقة الفلة المطلة على البحر وجالس على اللاب توب يلعب .. وجات له أخته ليلى وجلست جنبه .. ليلى : فارس .. أخوي .. حبيبي .. بعد ....... قاطعها فارس وقال : لولو اخلصي .. اش تبغي ؟؟ ليلى : أعطيني مفتاح سيارتك .. عقد حواجبه وقال : ليش إن شاء الله ؟؟ ليلى : أبغى أروح المول .. وإنت ما راح توديني .. فقلت أروح أنا والعنود .. فارس : اليوم رايحة المطعم مع أبوي .. ليلى : إنت قلتها المطعم مو المول .. بعدين أنا ناقصني أغراض .. فارس : روحي بسيارة العنود .. ليلى : توفيق أخذ سيارتها لأن سيارته دخلها الورشة .. يلا الله يخليك .. فارس : لا ما في .. ليلى : طيب قوم إنت ودينا .. فارس : ما تشوفيني مشغول ؟؟ ليلى : بلا شفتك .. فارس : طيب يعني ما راح أوديكم .. بعدين أنا مجنون أخليكي تسوقي السيارة علشان تروحيها لياا .. ليلى : لا لا .. العنود هيا اللي راح تسوق .. والله هياا اللي راح تسووق وإنت تعرف سواقة العنود زين .. فارس : كمان لا .. جلست ليلى تزن فوق راس أخوها لين فارس طفش من الزن حقها وأعطاها المفتاح .. <<< من أول أعطيها وبلا وجع هالراس .. أخذت ليلى المفتاح بفرح وراحت اتصلت على العنود علشان يخرجوا مع بعض .. بعدها بفترة جا أبو فارس .. وقام فارس وسلم على يد وراس أبوه .. أبو فارس : فين راحت أختك ؟؟ فارس : تقول ناقصها أغراض .. وراحت مع العنود للمول .. أبو فارس : أهاا .. الله يسهل لهم .. طيب فين أمك ؟؟ فارس : أتوقع إنها في الصالة داخل .. أبو فارس : طيب .. (وراح لأم فارس .. أم فارس : الله يعطيك العافية .. أبو فارس : الله يعافيك .. أم فارس : ما تلاحظ إنك صرت ترجع للبيت متأخر .. شوف صار العشا وإنت توك راجع للبيت .. أبو فارس تنهد براحة وقال : هذا رزقنا يا مرة ولازم نسعى وراه .. أم فارس : بس مو بهذي الطريقة .. من الصبح للعشا .. أبو فارس : بس هذي الأسبوعين اللي صرت أرجع فيها العشا .. أم فارس : قول أسبوعين .. وبعد كذا ما تشوفها إلا صارت سنة .. أبو فارس : إن شاء الله بعد أسبوع راح ينتظم الشغل .. وترجع حياتنا مثل الأول وأحسن .. أم فارس : اش قصدك ؟؟ أبو فارس بابتسامة : قصدي ما تبغي ترجعي للسعودية ؟؟ أم فارس بلهفة : والله منى قلبي إني أعيش باقي عمري في السعودية .. بس اش أسوي اليد قصيرة والعين بصيرة .. ما أقدر أقولك شي .. أبو فارس بابتسامة : طيب واللي يقولك مناك راح يتحقق .. وطلبك مجاب .. أم فارس ما فهمت عليه وقالت : اش يعني ؟؟ أبو فارس : راح نستقر بالسعودية إن شاء الله .. أم فارس بفرحة : صدق ؟؟ أبو فارس : أكيد .. بنفس البلد عند عبد الله ومها : مها بفرح : ومتى راح نرجع إن شاء الله ؟؟ عبد الله : إنتوا جهزوا كل أغراضكم المهمة وقولي للبنات .. وبعد أسبوع إن شاء الله توفيق وفارس راح يرجعوها بالطيارة الخاصة .. مها : لحالهم ؟؟ عبد الله : أكيد .. تراهم رجال وقد حالهم .. وإحنا بعدهم بأسبوع إن شاء الله راح نرجع .. ويكون ما بقي على المدارس إلا كم يوم .. مها : طيب هناك فين راح يجلسوا ؟؟ فين يآكلوا ؟؟ كيف راح يدبروا نفسهم ؟؟ عبد الله : بيت عمتهم موجود .. راح يجلسوا هناك لين ما نرجع ويرتبوا الأغراض مع عمتهم في الفلل إن شاء الله .. مها : طيب إذا إحنا راح نرجع قبل المدارس بكم يوم .. متى راح يمديني أجهز لهم أغراض المدرسة وملابسهم ؟؟ عبد الله : من هذي الناحية تطمني .. أختي لقت لهم متوسطة تحفيظ حكومية مو خاصة .. راح يدرسوا فيها إن شاء الله والحمد لله انقبلوا فيها .. وكل شي جاهز هناك .. البيت والأثاث وأغراض المدرسة .. وكل شي كل شي الحمد لله .. مها : الحمد لله .. وهذا البيت راح تبيعه ولا لا ؟؟ عبد الله : لا ما راح أبيعه .. لأننا راح نجي هنا في الصيف إن شاء الله .. مها : الله يخليك لي ولا يحرمني منك .. عبد الله : ولا يحرمني منك .. ************************************************** *********************************** أعرفكم على أولاد خالد :: ( علي و أمل ) توأم وعمرهم ( 15 سنة ) وهم زي أي توأم مناقراتهم كثيرة .. بس قلوبهم على بعض .. فيهم شبه كبير من أبوهم .. حتى لون بشرتهم .. علي : أمووووووووووووووول يا خرا جيبي الريموت .. أمل : لا يعني لا .. علي : بلا نذالة .. باقي شوي ويبدأ المباراة .. أمل بعناد : قلت لا .. دانة بصراخ : بس إنتوا الاثنين .. هوا كل يوم على هذا الموال .. اهجدوا .. علي ويسوي نفسه زعلان : شوفيها مي راضية تعطيني الريموت .. أمل : أنا أبغى أتفرج فلم كرتون .. وإنت تبغى المباراة .. روح انقللللع أتفرج في الغرفة الثانية .. علي بعناد : أنا أبغى هنا .. بعدين انتي كبرتي عن هذي الأفلام .. داخلة المتوسط وتتفرج أفلام أبو سنتين .. أمل : انقلللللللللللللللللللللل للللع .. سحبت دانة الريموت من يد أمل وقفلت التلفزيون وقالت بعصبية : كل واحد ينقلع لغرفته .. بسرررررررررررعة .. ************************************************** *********************************** في أمريكا – شيكاغو : كان جالس على أحد الكراسي الموجود أمام البحر .. ورجعت ذاكرته في اليوم اللي كان راح يسافر فيه .. كانت ملكة مدير أعماله عبد الحميد .. عبد الحميد : يا طويل العمر إنت طيارتك اليوم في الفجر .. عبد الله : إن شاء الله .. تبغى شي ؟؟ عبد الحميد : أنا ملكتي بعد أسبوع وقدمتها الليلة علشان تكون أول الحاضرين .. وانت ما راح تحضر زواجي كمان .. فقلت الملكة تحضرها .. عبد الله بابتسامة : ولا يهمك راح أحضر ملكتك وزواجك إن شاء الله .. بس ما قلت لي بنت مين أخذت ؟؟ عبد الحميد : هي من مكة من قرايب الوالدة وبنت واحد اسمه صابر الــ........ والبنت مطلقة .. وأمي قالت أكسب فيها أجر .. أول ما سمع اسمه تغيرت ملامح وجهه للضيقة لكن ما حب يبن وقال : بس أنا سمعت إنها عقيم .. وزوجها طلقها علشان هذا السبب .. عبد الحميد : لا هي مو عقيم .. كانت في لخبطة بين الأوراق وزوجها كان مغصوب عليها .. فكان يعطيها موانع حمل علشان يقول إنها ما تخلف وصار اللي صار .. عبد الله : على العموم الله يبارك لك في هذا الزواج .. وبالتوفيق إن شاء الله .. عبد الحميد : الله يبارك فيك .. والفال لأولادك .. عبد الله : آميـــن .. راح عبد الله الملكة .. وأول ما دخل قام عبد الحميد باستقباله .. وطاحت عينه بعين العم صابر وكانت عيونه كله عتب .. دخل عبد الله وسلم على الكل بشكل طبيعي .. وجلس .. بعد ما ملكوا راح عبد الحميد علشان يشوف زينب .. وقام العم صابر وجلس جنب عبد الله .. العم صابر بصوت كله عتب : كيفك يا أبو توفيق ؟؟ عبد الله فهم نظراته ونزل راسه وقال : بخير الحمد الله .. إنت كيفك ؟؟ واش أخبارك ؟؟ العم صابر : الحمد لله .. عبد الله : بالبركة إن شاء الله .. الله يهنيهم .. العم صابر : آمين .. وعقبال أولادك .. عبد الله : الله كريم .. كان العم صابر يناظر لعبد الله .. وكان يشوف في عينه الحزن والهم .. وما عرف اش هو السبب .. عبد الله قطع الصمت وقال : المجد عندكم يا عمي ؟؟ العم صابر : ايوا عندنا .. عبد الله تنهد براحة وقال : الحمد لله .. العم صابر : إلا على سيرة المجد .. ليش طلقت أمه ؟؟ غمض عبد الله عيون بحزن .. لأنه ما يحب يتذكر هذي السيرة .. ونزل راسه وما قال شي .. العم صابر كمل : أبو خالد قال إنك متزوجها علشان تبغى منها بنت .. وتبغى تآخذها وتحرمها منها .. عبد الله رفع راسه وفتح عيونه على الآخر .. يحاول يستوعب آخر كلمة قالها .. العم صابر كمل : ترى أنا ما صدقته .. لأني أعرف أبو خالد نص كلامه كذب وافترا .. وبما إني شفتك أبغى أعرف منك اش صار .. لأني ما قدرت أكلم خالد .. عبد الله ساكت ........................... العم صابر : أدري إن الموضوع صعب عليك .. بس أبغى أتطمن .. استسلم عبد الله لطلب العم صابر .. وقاله على اللي صار .. وطلب منه إنه يكون سر بينهم وما يقوله لأحد .. العم صابر : لا حول ولا قوة إلا بالله .. كنت متوقع انو أبو خالد يكون هو السبب .. عبد الله : والله يا عمي إني أحب عائشة من قبل ما تطلبوها لولدكم .. واسمحلي عاد يا عمي .. أناعصبت لما عرفت بهذا الشي .. وكنت أبغى أنتقم بس أختي هي اللي منعتني .. بس لما تعرفت عليك حبيتك ياعمي واعتبرتك مثل أبوي الله يرحمه .. العم صابر : الله يرحمه .. الله يصلح الأحوال يا رب .. عبد الله : ولا عليك أمر يا عمي أبغى أشوف المجد .. العم صابر بابتسامة : إن شاء الله .. بعد دقايق جا المجد .. وشاف عبد الله ومن غير تردد جري له وضمه بأقوى ما عنده .. المجد وهو في حضنه : وحشتني .. عبد الله : وإنت أكثر يا الغالي .. كيفك ؟؟ اش أخبارك ؟؟ المجد : الحمد لله .. عبد الله : كيف المدرسة معاك ؟؟ بتحفظ القرآن كل يوم ؟؟ المجد : حلوة المدرسة .. وعمتي كل يوم تسمع لي اللي آخذو في المدرسة .. عبد الله باسه وقال : شاطر حبيبي .. بس ها أبغى شهادة عالية ترفع الراس .. وأبغاك تصير أكبرررررررررررر محامي في البلد .. المجد : طيب .. كان العم صابر يراقب تصرفات عبد الله مع المجد .. وشاف شي ما شافه مع ولده .. شاف الحب والاحترام بينهم .. كل واحد يحب الثاني أكثر ويبغى يلبي له اللي يطلبه علشان يرضيه ويسعده .. العم صابر في نفسه :" آآآه يا سلمان لو إنك عايش وأشوفك تلاعب ولدك بدل ما كنت تضربه وتصرخ عليه .. الله يرحمك يا رب ويسامحك .. " .. المجد : عمو أنا مشتاق لماما .. عبد الله حاول يخفي حزنه خلف الابتسامة وقال : ولا يهمك بكرة جدك يوديك عندها .. العم صابر : ولا يهمك يا جدو .. بكرة جهز نفسك علشان تروح لها .. رجع عبد الله لأرض الواقع وصار يراقب تحركات الموج ويكلم نفسه بحزن : يا ترى راح لأمه ولا لا ؟؟ وصار محامي زي ما كان يحلم ؟؟ آآآآآآآآآآآآآه نفسي أشوفه .. كيف صار شكله ؟؟ كيييف صآآآآآآر ؟؟ واش مسووي بحياااااته ؟؟ أخاف أقابله يبوم من الأيام وما أعرفه .. صحي من سرحانه على صوت بنته العنود وهي زعلانة : بابا صحيح راح نستقر بالسعودية ؟؟ عبد الله : يعني أمك تكذب ؟؟ العنود : لا .. عبد الله : وانتي أصلا تبغي تروحي هناك وأنا أقولك راح نستقر إن شاء الله .. العنود : بس ....... قاطعها عبد الله : أدري اش راح تقولي .. بس لا تخافي هناك في بنات زيك وحلوين زيك .. والأهم من كدا إنهم مسلمين .. مو زي هنا تتعبي لين ما تلاقي وحدة مسلمة وراح تلاقي صحبات أحسن من هنا إن شاء الله .. وبعدين هناك في كل أهلنا .. عمتك وخالك عدنان اللي صار لكم فترة ما شفتوهم .. يعني راح تتعودي هناك بسرعة .. وتقولي يا ليت لو عشت في السعودية من زمان .. العنود : ايوا صح .. ليش إحنا جينا لأمريكا وعشنا هنا ؟؟ عبد الله في نفسه :"جيت علشانك .. علشان تبعدي عن أمك وما تعرفيها لما تكبري .. جيت علشان تنسيها وتصدقي إنها ماتت .. وهي أصلا عايشة ما ماتت ": علشان جاتني صفقة في أمريكا وجينا هنا واستقريت لما نجح الشغل .. (وبمرح : يلا روحي ابدئي جهزي أغراضك .. العنود : أوكي .. ************************************************** *********************************** بعد مرور أسبوعين : رجعوا زي ما اتفقوا .. فارس وتوفيق رجعوا مع الأغراض .. وبعدها بأسبوع رجع أبو فارس وأهله .. وبعدها بيومين رجع عبد الله وأهله لأنه كان مشغول .. وكان في استقباله : عدنان وأولاده حمد وحامد .. وأبو طلال وطلال .. وتوفيق وأبو فارس وفارس .. وأبو عبد العزيز وأولاده عبد العزيز ومحمد .. عدنان سلم على عبد الله بحرارة .. وبعدها راح سلم على أخته مها بحرارة أكثر .. وحضنها بشوق .. مها : يا الغالي والله وحشتني .. عدنان : و انتي أكثر .. ليش هذي الغيبة كلها ؟؟ مها وهي تمسح دموعها : مشاغل يا الغالي .. عدنان مسح دموعه ورجع ضمها .. أما عبد الله فكان مشغول بالسلام على أهله .. وسلم على محمد .. محمد : الحمد لله على سلامتك يا عمي .. عبد الله : يسلمك .. ولف وجهه يبغى يرجع لكن طاحت عينه على البنت اللي كانت تسلم على توفيق بحرارة .. وكأنها عمرها ما شافته .. توفيق : بس يا عنود ترى ما صار لي أسبوع غايب عنكم .. العنود : بس والله لك وحشة يا توفيق .. محمد في نفسه :" ألحين هذي هي أخت توفيق الصغيرة .. والله إنها حلوة .." .. انتبه لنفسه إنه قاعد يطالع بوحدة مو من محارمه .. وراح عنهم .. وهو يحاول يبعد كل هذي الأفكار عن باله .. لكنه ما زال يسمع صوتها وهي تكلم أخوها .. بعد ما خلصوا من السلام .. ركبوا سياراتهم واتجهوا لمزرعة العائلة وكانوا الحريم ينتظروا وصولهم .. ************************************************** *********************************** أعرفكم على عائلة أبو عبد العزيز :: أم عبد العزيز ( سعاد ) : سورية .. وهي مرررررة طيبة وقلبها كبير ومسامح وتحب الكل .. عبد العزيز : عمره ( 35 سنة ) متزوج من شادية .. وعنده سلمى وعمرها ( 20 سنة ) تدرس في كلية التصاميم الداخلية .. ملامحها حلوة اللي يشوفها يقول إنها سورية من كثر ما تشبه جدتها أم عبد العزيز .. شخصيتها تظهر في الرواية .. وعنده سعود وعمره (18 سنة ) آخر مرحلة في الثانوي كسلان وما يهمه غير بطنه .. شخصيته تظهر في الرواية .. محمد : وعمره ( 22 سنة ) يدرس في كلية التجارة .. وباقي له ترم .. ويشتغل في الشركة اللي يشتغل فيها أبوه .. يعني التابعة لشركات عبد الله وأخوه وأخته .. وهو طويل وعريض وجسمه رياضي .. وعيونه عسلي غامق وشعره بني غامق مايل للسواد .. شخصيته قوية وكلمته وحدة وم…" ومرح بنفس الوقت .. وهو يحب أخته .. دلال : آخر العنقود .. وعمرها ( 18 سنة ) ملامحها صغيرة اللي يشوفها يحسبها في الابتدائي مو ثالث ثانوي .. تحب أخوها مرة وتقوله على كل شي وهو يقولها على كل شي .. يعني متفقين في معظم الأمور تقريبًا .. أعرفكم على أولاد عدنان :: حامد : وعمره (21 سنة ) داشر وصايع .. يكلم بنات .. وما يهتم غير بنفسه .. ويدرس في كلية الترجمة .. وباقي له ترمين ويخلص من الدراسة .. حمد : وعمره ( 19 سنة ) شخصيته عكس أخوه تمامًا .. محترم مع الكل .. ويدرس في كلية الهندسة المعمارية زي أبوه .. ************************************************** *********************************** في المزرعة : وأم طلال ذبحها الشوق لأخوها عبد الله ..ثلاث سنين ما شافتــــــه .. صارت رايحة جاية في المرر وولدها وزوجها يهدوها كــل شوية .. وأول ما دخل راحت له بسرعة .. وهو نزل لمستواها وباس يدها وراسها .. وضمها بشوق لحضنـــــــــــــــــــــ ـه .. ونزلت منه دمعة الشوق لأخته ولوطنـــه ولأهلــه .. عبد الله مسح دموع أخته .. و باس راسها مرة ثانية .. أما أحلام والعنود راحوا في وقت واحد وضموها بقوووووة .. أم طلال : حرام عليكم خنقتوني .. أحلام : بسم الله عليكي يا عمتي .. مها : بعدوا عنها باقي أنا .. (وسلمت عليها .. أم طلال : الحمد لله على سلامتكم .. نورتوا السعودية .. مها : منورة بوجودكم يا الغلا .. الله يسلمك .. جا تركي وسلم على عمته بحرارة وقال : والله يا حبيبتي وحشتييييييييييييييييييييي ييييييني .. أم طلال بابتسامة : اضحك عليا بكم كلمة .. روح قول هالكلمة لزوجتك .. تركي : لا والله ما أضحك عليكي .. بعدين توني على الزواج أنا صغير .. (وغمز لها وقال : وهي بعععد صغيررررررة .. رجع عبد الله مرة ثانية وضم أخته .. ثم دخلوا الصالة الكبيرة وسلموا على الحريم .. وأول ما دخلت العنود راحت ضمت ليلى بقوووووووووووووة .. العنود : وحشتيني يا دبة .. ليلى وهي تضربها : وحشتك ودبة كمان .. والله إنك كذابة .. ما صار لي يومين راجعة للسعودية .. العنود شهقت بفرح وقال : دلووووووول .. (وراحت حضنتها .. أحلام : صح النوم توك تشوفيها .. من أول تستناكي تخلصي سلامك لليلوه .. سلموا أحلام والعنود على الكل .. وجلسوا يتكلموا مع بعض لين ما يحطو العشا .. نوال : بالله كيف أمريكا حلوة ولا لا ؟؟ أحلام : شي خطيييييييييييييييييييير .. تقريبًا كل أسبوع نروح للشلالات .. سلمى : من جدك ؟؟ العنود : لا من عمها .. سلمى : انتي اسكتي .. العنود : لا ما راح اسكت .. دلال : بس انتي وياها خلونا نسمع .. العنود : والله فاتكم قبل شهر تقريبًا رحنا البرازيل .. ليلى : إيه والله وشفنا غابة الأمازون .. رهيييييييييييبة أحلى من أمريكا .. دلال : وعندكم الصور ؟؟ ليلى : أكيد .. سلمى : نبغى نشوفها .. ليلى : طيب .. عنود بالله روحي جيبي اللاب حقك علشان نوريهم صور البرازيل .. العنود : والله مدري فين حطوها الخدم .. بس راح أسألهم لأني أنا كمان أبغى أشوفها .. عند الشباب : سعود : ترووووووووووووووك يا ددددب وررربي لك فقدددة بكككل شيييي .. محمد : ايييه والله .. حمد : اصلا همم مسخوووها بزياااااااااااااادة .. ثلاث سنين ما شفنا خشششتهم .. توفيق : على تببببن وإنت ويااه .. تركي : هههههههههههه علشان كذاا إحنا ما نجي عندكم كثيير .. طلال : ها ها ها كا تضحكووووووو .. توفيق : عاد يا طلوول زمان عن اللعب بالخيل يا شيخ .. طلال : ايه والله .. سعود : ولا عاد اذا العنود كانت موجودة .. فاس : قسسسم بالله يكووون شي خطييييير .. محمد : اقو لاش رايكم نطلللع للحديقة برااا الجوو براا حلووو .. فارس : ايه يالله قومواا .. بعد العشا : جلسوا البنات مع الحريم ووزعوا الهدايا اللي جابوها معاهم من أمريكا .. وجلسوا مع بعض يتكلموا .. أم طلال : حطوا في بالكم الكل راح ينام هنا هذي اليومين .. أم حامد : لا ما نبغى نثقل عليكم ............... قاطعتها أم توفيق وقالت : لا والله راح تناموا .. أنا ما صدقت متى رجعنا للسعودية .. وانتي تقولي لا ما نبغى ومدري ايش .. أم فارس : بعدين احنا متعودين ننام هنااا مع بعضض .. عاد يالله خلوونا نجلس هنا هذي اليومين مع بعضض .. (وجلسوا يتكلموا .. ليلى بهمس : عنود ما رحتوا للبيت ؟؟ العنود بنفس الهمس : لا فين نروح .. من المطار لهنا على طول .. ليلى : ترى البيت مررررررررررررة حلو وكبير .. العنود : طيب طيب أجلي الموضوع بعدين .. ما تشوفينا جالسين مع الحريم .. (وقالت بصوت عالي : عمتي .. عندك أفلام رعب أو أكشن .. تبغى نتفرج .. أم طلال : والله تتكلمي عربي يا بنت أخوي .. العنود : أفا عليكي بس .. أنا اللي أتكلم عربي .. يلا عندك أفلام ولا لا ؟؟ دلال : إيه والله يا خالتي نبغى نتفرج .. أم فارس : ألحين كلكم تبغوا تتفرجوا ؟؟ ليلى : أكيد .. ليش تسألي يا ماما ؟؟ أم فارس : طيب إذا قلت لكم إني أخااااااااااااااااااااف .. أحلام باندفاع : لاااااااااااااااااااااااا ااااااااااااتمزحي .. ليلى : والله كنتي تتفرجي معانا بأمريكا .. العنود : بلا هبل انتي وهيا .. شوفي وجهها كيف راح يختفي من الضحك .. هنا الحريم كلهم فطسوا من الضحك .. أم طلال : ألحين بروح أدور لكم على فلم .. العنود : نبغى الأنكوندا الجزء الأول .. لأني ما شفته .. أم طلال تخصرت وقالت : يا سلام .. أجيب اللي أبغاه .. أحلام : ايوا صح تجيب اللي تبغاه .. بعدين انتي محد قالك لا تشوفيه .. ليلى : لا والله مالنا شغل .. إحنا كان عندنا اختبار وما شفناه .. عمممممممممممممتي مالي شغل جيبي لنا الأنكوندا .. أم طلال طنشتهم وجابت لهم فلم مصاصين دماء .. وجلسوا يتفرجوا الفلم وسهروا لين الساعة وحدة بالليل .. وبعدين كل واحد راح لغرفة وناموا .. الرجال ناموا في قسم الرجال .. والحريم في قسم الحريم وانقسموا لقسمين .. وناموا في غرفتين .. والبنات ناموا في غرفة وحدة .. قامت أم طلال على أذان الفجر وصحت الحريم .. واتصلت على الرجال علشان يقوموا ويروحوا للمسجد .. وبعدها راحت لغرفة البنات وفتحت كل الأنوار وقالت : يلا يا بنات قوموا صلوا الفجر .. قوموا قبل ما أجيب لكم الموية الباردة .. كل وحدة قامت .. اللي راحت الحمام .. واللي راحت للمغسلة تتوضأ .. إلا العنود كانت نايمة بسابع نوم ليلى وهي تهزها : عنيد قومي صلي .. العنود وهي تلف اللحاف حولها : لولو أبغى أنام .. ليلى : قومي صلي بعدين انخمدي .. العنود : اوووووووه منك .. قلت لك خليني أنام بعدين بصلي .. كلو منك جلستي تتكلمي عن البيت ومدري إيش .. وما خليتيني أنام إلا الساعة 2 مدري 3 .. ليلى : مالي شغل .. وألحين راح تقومي ولا أنادي لك عمتي تجيكي بالموية الباردة ؟؟ قامت العنود من مكانها وهي تتحلطم وتسب أي شي يجي قدامها .. صلت ورجعت كملت نومها .. رجعوا الرجال من الصلاة وراح كل واحد يكمـــل نومه .. ألا عبد الله .. وجلس على أحد الكراسي الموجودة بالحديقة وصار يتأمـــــل شروق الشمــــس .. وراحت ذاكرت لورى يوم كان مع عائشة .. خرجوا للبحر مع عيالهم بعد صلاة الفجر وقبل الشروق .. حط عبد الله وراه مخدة كبيرة وأسند نفسه عليه .. وجات عائشة وحطت راسها على صدره .. وعيالهم والمجد قاعد يلعب مع أختــه العنود على الرمل وكان عمرها تقريبًا سنـــة .. عبد الله بهدوء : تحبي البحر ؟؟ عائشة وهي مغمضة عيونها : إيــه أحبه مرررة .. وخصوصا إذا كان على الشروق .. عبد الله : اش معنى الشروق مو الغروب ؟؟ عائشة بنفس وضعها : الشروق يشرق معاه كل شي جديد ويبان كل شي مخبى .. ومعاه تعرف اش مخبي لك القدر .. الشروق يقولك إن مافي شي صعــــب على الإنسان وإننا نقدر نحققه بعد قدرة الله .. وغير هذا ريحة البحر الحلووة ونسيمه في الصباح وتغريد العصافير وصوت الأشجار كككل شي فيه حلووووو .. عبد الله بابتسامة : ربي يحفظك لي يارب .. رجع عبد الله على أرض الواقع وهو يتنهــــد .. عبد الله : والله وعرفت اش نخبي لي القدر يا أم المجد .. إنــك مو من نصيييييبي .. (وقام على حيله علشان يكمل نومــــــــــــــــــه .. اشتاق لذلك الصباح .. أشتاق له بكل ما يحويه من ذكريات جميلة وأفراح .. من تغريد العصافير على الأشجار ونزول قطرات الندى على الأوراق وتفتح الأزهار الجميلة إلى شروق الشمس الذي يبعث في النفس الراحة والاطمئنان والسعادة والسرور .. أشتاق لذلك الصباح الذي تسمو على وجهه أحلى ابتسامة وأرق تحية وسلام .. اشتقت له .. وأشتاق لرجوع الزمن إلى الوراء حتى يعود هذا الصباح بكل ما يحتويه .. ولكــــــــــــــــــــــ ن .. هيهــــــــــــــــــــات هيهــــــــــــــــــــات .. لن يعود هذا الصباح مادام الحبيب في الصد .. > بقلمي < جلسوا في المزرعة يومين .. وبعدها كل واحد رجع لبيته لأن ثاني يوم راح يكون أول يوم للدراسة .. يا ترررررررررررررررررررررررر ررررررررررررررررى اش راح يصيييير بأووووووووووووووول يوم مدررسسسسسسسة عند : عائشة ؟؟ العنود ؟؟ توفيــق ؟؟ أبغى توقعآآآآآتكــــــــم ^^ قراءة ممتعــــــة