اعشق ترابك اموت في انفاسك - الفصل 11 - بقلم زهرة الليلاس - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اعشق ترابك اموت في انفاسك
المؤلف / الكاتب: زهرة الليلاس
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 11

الفصل 11

الجزء الحادي عشر ) :. أيام حلوة قضيتها معاها أيام لا تنسى في الذاكرة دفنتها فجأة ومن غير ما أشعر أتى وقت فراقها قلبي ما صبر وعيني تتمنى شوفتها الروح مشتاق لها وقلبي ينبض لها كلي مشتاق لها وأتمنى لحظة بقربها أحبها بجنون وما أتمنى لحظة فراقها > بقلمي < هنااااااااااااااااااااااا ااااك بعيد عن أجواء السعودية وعن المشاكل .. عند سليمان وزينب في أمريكا .. زينب : الجو هنا مرة حلو .. كأننا في الشتا مو في الصيف .. سليمان : ايوا مرة حلو ما شاء الله .. أقول زينب .. زينب : هلا .. سليمان : اش رايك نركب السفينة أو الدبابات ؟؟ زينب : فلة والله .. (وبزعل : بس راح أكون معاك .. مو لحالي .. سليمان : ههههههههههههههههه .. ليش قالوا لك في السعودية لازم بكون معاكي محرم .. زينب بفرح : يعني ما تنشب بحلقي ؟؟ سليمان : مالت عليكي بس .. زينب : والله ما أتريق .. راح أكون لحالي ؟؟ سليمان : ايه ايه والله إنك رجة يا زينب .. اللي يشوفك يقول مراهقة مو وحدة راح تخلص الاثنين والثلاثين من عمرها .. زينب بقهر : مالت عليك بس .. ومراهقة بعيونك واثنين وثلاثين بعيونك .. قول آمين يا سليمان .. سليمان بضحك : آمين .. بس على إيش ؟؟ زينب : الله يزوجك يا رب .. سليمان كشر بوجهها و قال : واااااااااااااااااااع الله لا يقولها إن شاء الله .. زينب : سلووم والله في شقر وبيض حلوييييين .. سليمان : وع وع وع أنا اتزوووج وحدة متكششششفة أستغفر الله العظيم بسس .. زينب : طيب يا أخوووي خليني أزووووجك لما نرججع .. سليمان : No No No مووو متزوووج .. ************************************************** *********************************** وصلت مها لبيت أم طلال ودقت الجرس .. وفتحت لها أحد الخدم وراحت للمكان اللي فيها أم طلال .. والأولاد راحوا عند أبوهم .. أم طلال بتوتر : مها خير اش صاير معاكي ؟؟ اتكلمي بسرعة .. لا توقفي قلبي زي كل مرة .. مها وهي متوترة أكثر منها وقالت : أول شي إنتي قوليلي اش صاير بين عبد الله وعائشة .. بعدين أقولك اش صار معايا .. أم طلال قالت لها اش صار آخر مرة بين عبد الله وعائشة .. شهقت مها بخوف وقالت : طيب ليش هو يسوي كذا ؟؟ ما يكفي اللي سواه من زمان ؟؟ أم طلال : ما أدري .. ما أدري .. (وتتنهد بضيق وتقول : وإنتي اش صاير معاكي ؟؟ أعطت مها أم طلال الظرف وقالت : هذا هو .. قرأته أم طلال وشهقت من الخوف .. أم طلال : اش راح نسوي الجلسة بكرة ؟؟ مها : طيب أنا ليش جيتك ؟؟ علشان تقولي له .. أم طلال : لا إنتي قولي له أحسن .. مها بخوف : لا لا .. أنا أخاف .. ما أبغى أقوله .. عبد الله عند باب المجلس وباستغراب : من إيش تخافي يا أم توفيق ؟؟ مها وأم طلال شهقوا من الخوف .. ما توقعوا إنه يكون عند الباب .. عبد الله وهو مو فاهم شي : خير .. اش فيكم ؟؟ مها صارت تتمتم بينها وبين نفسها من الخوف .. عبد الله : أم توفيق اش فيكي ؟؟ صاير معاكي شي وخايفة تقوليه .. (والتفت لأم طلال وقال : تكلموا اش فيكم يا جماعة .. مها مدت له الورقة وقالت وهي ترجف من الخــــــــــــــــوف والتوتر : هذي هي المشكلة .. أخذ عبد الله الورقة وقرأها وبعدها مسك راسه لأنه حس راح يفقد توازنه ومسكوه أم طلال ومها .. مها بخوف : أبو توفيق فيك شي ؟؟ عبد الله وهو لا زال تحت تأثير الصدمة : لا بس جيبي لي كاسة مويه .. مها راح جابت له كاسة مويه .. وبعد ما شرب .. أم طلال : عبد الله اش راح تسوي ؟؟ الجلسة بكرة .. لازم لك محامي .. عبد الله وهو يدعي اللامبالاة : لا ما يحتاج .. أم طلال : لا لازم المحامي يا عبد الله .. مها : ايوا يا عبد الله .. الله يخليك وكل لك محامي شاطر .. وبعد صمـــــــــــــــــــــــ ـــــت .. مها : خلي أم طلال .. وقف عبد الله وقال بجدية : لا ااا أختي ما تدخل محاكم وبالذات مع أبو خالد .. أنا راح أكلم أبو عبد العزيز هو ممتاز في قضايا مثل كدا .. مها : هو يعرف اللي صار ؟؟ عبد الله وهو يحاول يخفي ألمه : ايوا يعرف .. أم طلال : طيب قوم روح له وقووله علشان يتجهز للمحكمة .. عبد الله يتنهد بضيق ويقوم من مكانه : طيب .. (وراح لغرفته لبس ثوبه وخرج .. مها : فاطمة أنا خايفة .. أم طلال : من إيش ؟؟ مها : خايفة لو فقد عائشة مرة ثانية يرجع لحالته لا سمح الله .. أم طلال : لا وي اسم الله عليه فال الله ولا فالك يا مها الله لا يقولها .. الله لا يعيدها من أيام علينا .. احنا ما صدقنا إنه يرجع لعقله .. بعدين عبد الله عقل الحمد لله وتاب ومستحيل يرجع للولدنة حقته إن شاء الله .. مها وتطمنت شوي من كلام أم طلال .. أم طلال كملت : وجزاك الله خير إنك وافقتي عليه وتزوجتيه .. مها بابتسامة خفيفة : لا تقولي هذا الكلام يا أم طلال احنا صرنا أهل وأبو توفيق صار أبو أولادي حتى لو تزوج عليا .. بس هو تزوج حبها اللي حبها من سنين .. أم طلال : الله يكثر من أمثالك .. مها تحاول تلقى تصريفة للكلام وتقول : تتوقعي يوافق ؟؟ أم طلال ابتسمت على تصريفتها وقالت : إن شاء الله .. سعود وعبد الله أصحاب من زمان وما أتوقع يرده في مثل هذا الطلب .. ************************************************** *********************************** في بيت أبو خالد : كانت جالسة عائشة في الصالة ومعاها دانة ودخل عليهم أبو خالد .. وقال بغروره المعتاد : جهزي نفسك بكرة الساعة 9 الصباح .. بنروح المحكمة .. عائشة بضياع : هاااا .. أبو خالد بعصبية : كمان ما صرتي تسمعي .. دانة بخوف : قصدها يا عمي ليش المحكمة ؟؟ أبو خالد بنفس العصبية : كذا عبااااااطة .. أجل ليش يعني ؟؟ رفعت قضية خلع علشان راح تتطلقي من عبد الله .. ما رضي يطلق بالطيب راح أوريه الوجه اللي ما شافه .. (وراح و ترك عائشة بصدمتها .. وهو يقول في نفسه " أنا يا عبد الله تفضحني قدام أولادي .. والله إن ما ربيتك وفضحتك مثل ما فضحتني .. ما أكون فواز الـ............... .. " ودخل لغرفته .. نرجع لعند عائشة لما قال لها أبوها الخبر .. دانة شهقت من الخوف وقالت : آسفة يا عائشة .. بس ما توقعت أبوكي بهذي القسوة .. عائشة انهارت من البكى وصارت تقول كل اللي بقلبها .. وتقول وهي تشهق من البكى : هو كذا من يوم ما انولدت .. ما يهمه غير مصلحته .. كل همه يجمع الفلوس .. يحسب الدنيا كلها فلوس وبس .. والله أعلم إذا كانت هذي الفلوس حلال ولا لا .. أستغفر الله .. بس والله عمري ما حسيت بحنانه .. ولا بوجوده بيننا .. دايم مسافر مسافر ما أدري فين يروح .. نفسي يوم أطلب منه طلب وما يردني وما يصرخ عليا .. نفسي أشتكي له يوم كانوا يضربوني أخواني .. نفسي أضمه .. نفسي يدافع عني قدام اللي ما يبغاني .. قدام اللي يكرهني .. بس هو لااااااااااااا .. هو اللي رماني وزوجني وأنا ما أبغى .. هو اللي غصبني على أشياء كثيرة ما كنت أبغاها .. ومنعني من إني أكمل دراستي وحرمني من طفولتي .. (مسحت دموعها وقالت بألم : تعرفي اش كنت أتمنى اصير لما أكبر ؟؟ دانة هزت راسها بلا .. عائشة ودموعها تنزل أكثر وتقول بصوت مخنوق : دكتورة .. (وبكيت أكثر وقالت : كنت أبغى اصير دكتورة وناجحة في عملي والكل يتكلم عن إنجازاتي .. (ثم مسحت دموعها وقالت بقهر : بس هو اللي دمرني وحطم أحلامي لما زوجني وأنا صغيرة .. حطم كل أحلامي هو وأبو المجد .. كلهم كانوا السبب .. حطموا كل شي كنت أحلم فيه .. حرموني من كل شي أحلم فيه وأخطط له .. هدموه بعد ما حلمت بكل شي وبنيته .. (ودفنت وجهها في الكنب .. وصارت تبكي .. بقهــــــــــــــــــــــ ــــــــــــر .. بألــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــم .. بضيــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــق .. بحـــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــزن .. ما عرفت دانة اش تسوي وكيف تواسيها غير إنها تقوم وتحضنها وتحاول تهديها .. ************************************************** *********************************** في بيت أم طلال : أم طلال فقلت من مكالمتها وقالت بصوت عالي : توفيــــــــــــــــــق .. تركـــــــــي .. طـــــــــــلال .. قوموا غيروا ملابسكم وانزلوا أبوكم يستناكم .. نزل طلال وقال بفلسفة : بس هذا مو أبوي .. أنا ابوي اسمه جمال .. أم طلال : أقول روح انقلع من وجهي وانزل مع عيال خالك مو رايقة لك .. ما كان ناقصني الا لسانك والله .. طلال : حااااااااضر .. التفتت أم طلال لمها وقالت : وإنتي روحي غيري لأحلام .. مها باستغراب : ليش ؟؟ أم طلال وهي تتنهد : يقول يبغى يمشيهم .. مها : طيب .. بعد ما نزلوا الأولاد : مها : ما قالك عبد الله اش صار معاه ؟؟ أم طلال : لا .. قال لما يرجع يصير خير .. تنهدت مها يضيق ثم قالت : خير إن شاء الله .. ************************************************** *********************************** في بيت خالد : خالد وهو يكلم بالجوال : خالد : يا أبو توفيق هيا ما راح ترضى إنها تعطيني البنت .. عبد الله : لا راح تعطيك .. بس إنت لا تقولها ان أنا اللي طلبتها .. وإنت كمان تعال معانا علشان محد يشك بشي .. خالد : إن شاء الله .. عبد الله : نتقابل بالحديقة .. مع السلامة .. خالد : مع السلامة .. قفل خالد من مكالمته مع عبد الله وقال للخدم يجهزوا أولاده .. ونزل لعند عائشة .. خالد بابتسامة : كيف صرتي ألحين ؟؟ عائشة بحزن : الحمد لله على كل حال .. خالد : الحمد لله .. (ثم التفت لدانة وقال : اطلعي جهزي الأولاد .. ما تناقشت معه دانة كثير وقالت : إن شاء الله .. (وطلعت .. خالد : أقول عائشة .. عائشة : هلا .. خالد : أكيد أولادك طفشانين وصار لهم أكثر من أسبوع ما خرجوا .. صح ؟؟ عائشة بنفاذ صبر : خالد اخلص .. اش تبغى ؟؟ خالد : أبغى أمشي أولادك .. قومي جهزيهم .. عائشة : بس أنا ما أبغى أخرج لمكان .. خالد : على راحتك إنتي .. بس أولادك اش ذنبهم ؟؟ والله حرام اللي قاعد يصير معاهم .. هزت راسها باقتناع .. وقامت جهزت أولادها .. أخذ خالد أولاده وأولاد عائشة .. وراحوا للحديقة العامة اللي فيها عبد الله .. ************************************************** *********************************** في الحديقة العامة : وصل عبد الله مع عياله وراحوا الأولاد يلعبوا مع بعض وبحضنه أحلام .. ضمها عبد الله لحضنه وقال بصوت مخنوق : ادعي يا يبه إن أختك العنود تجي وإني اشوفها على طول وما انحرررم منها .. لأن جدها واحد ما يعرف الرررررحمة .. وصل خالد للحديقة وجرررررررررري المجد لعند عبد الله وهو ينادي عليه بأعلى صوتـــه .. انتبه له عبد الله ونزل لمستواه وضمــــــــــــــــه بأقوى ما عنده وصار يسلم على راسه وخدوده .. المجد : عمي ليش ما تآخذنا للبيت ؟؟ ما أبغى أجلس عند جدي أبو خالد .. عبد الله بلع دمعته ثم قال بابتسامة : قريب إن شاء الله .. ألحين روح ألعب مع توفيق وتركي وطلال .. المجد : طيب .. (وراح .. وقف عبد الله وسلم على خالد وبعدها ضم العنود بقوة وباس جبينها وبعدها تركها تلعب مع أخوانها .. عبد الله : ما حست بشي أم المجد ؟؟ خالد : لا .. (وباستغراب : أبو توفيق اش فيــك ؟؟ اش فيه ؟؟ عبد الله بضيق : ولا شي .. خالد : لا تقول ولا شي .. حتى عائشة اليوم وضعها مو عاجبني .. اش فيه ؟؟ اش صاير معاكم ؟؟ صار شي من بعد ذاك اليوم ؟؟ عبد الله : أبوك .. خالد بخوف : اش فيه أبوي ؟؟ ليكون سوى لك شي هذي المرة ؟؟ عبد الله نزل راسه وقال بهم : رفع قضية خلع .. خالد بصدمة : نعم ؟!؟! ************************************************** *********************************** في بيت العم صابر : سلطان : كيف أمريكا يا زينب ؟؟ زينب : جناااااان مرة حلوة ما شاء الله .. يا ليتكم معانا .. ثناء : المرة الثانية إن شاء الله .. سليمان : لا ثانية ولا ثالثة .. ما راح آخذ أحد بعد كذا .. سلطان رمى عليه المخدة وقال بقهر : وليش النذالة يعني ؟؟ سليمان : إنت قلتها نذالة .. بس أنا راح آخذ معي أبوي فدييييييييييييييييييييييي ييييته أنا وفديت قلبه .. العم صابر : أركد يا شيخ .. روح تزوج وخذ زوجتك معاك .. سليمان كشر بوجهه وقال : لاااااااااااا ما أبغى أتزوج .. وما راح أعيد نفس الاسطوانة .. ************************************************** *********************************** في بيت أبو خالد : نومت عائشة أولادها الساعة 11 .. وخرجت لعند خالد اللي قاعد بالصالة يقرأ جريدة اليوم .. عائشة : فين أخذت الأولاد يا خالد ؟؟ خالد وهو يطالع الجريدة : الحديقة العامة .. فين راح آخذهم يعني ؟؟ عائشة : مين كان معاكم ؟؟ خالد : ليش تسألي يا عائشة ؟؟ عائشة وهي ماسكة أعصابها : قاعدة أقولك مين كان معاكم ؟؟ خالد بدا يتوتر من أسألتها وقال : ولا أحد .. أنا وأولادي وأولادك بس ما في أحد غريب .. ليش مو راضية تصدقيني ؟؟ عائشة بجدية : عبد الله كان معاكم ؟؟ خالد توتر من سمع اسمه وقال : قلت لك ما في أحد كان معانا .. عائشة اش فيكي ؟؟ نزلت دموعها وقالت : ليش يا خالد ما قلت لي ان عبد الله كان معاكم ؟؟ ليش يا خالد ؟؟ ليش ؟؟ (وصارت تبكي .. حــن خالد على أخته وقال وحضنها وقال بحنان : عائشة حبيبتي ............ قاطعته عائشة وقامت من حضنه وقالت بصوت باكي : كذاب .. والله كذاب .. عبد الله كان معاكم ريحته كانت في العنود .. خالد لا تحسبني غبية ما ادري .. من أول ما قلت إنك بتآخذ الأولاد تمشيهم .. وحاسة ان في شي .. وألحين ليش ما تقول الصدق وان عبد الله كان معاكم .. قام خالد ومسح دموعها وثم قال : ما كان يبغى أبوكي يعرف .. وعلشان المشاكل .. (وابتسم لها بحنان .. عائشة مسحت دموعها وقالت : بكرة راح تروح معايا المحكمة ؟؟ والله خايفة .. ضمها خالد لحضنه وقال : أكيد إن شاء الله راح أروح أنا وأخوكي كامل .. بس إنتي لا تخافي .. (ومسح على شعرها بحنان .. ************************************************** *********************************** في بيت أم طلال : مها : يعني أبو عبد العزيز قال إنك ما راح تطلق عائشة ؟؟ عبد الله : ايوا لأن ما في عذر .. والقاضي ما يطلق من غير عذر .. أم طلال : الله يكتب اللي فيه الخير .. عبد الله ومها : آميــــــــن .. نامت مها والأولاد هذي الليلة في بيت أم طلال .. ************************************************** *********************************** الساعة 8:30 الصباح في المحكمة : وصل عبد الله المحكمة ومعاه أخوه إبراهيم وأبو طلال وصديقه المحامي أبو عبد العزيز .. وبعدها بربع ساعة جا أبو خالد وعائشة وخالد وكامل والمحامي سعد .. أبو خالد بغرور : أشوفك جاي قبلنا .. قد كذا مستعجل على الجلسة ؟؟ عبد الله أعطاه نظرة احتقار .. وصد بوجهه عنــه .. تنرفز أبو خالد من حركته وقال بعصبية : أنا لم أكلمك ما تطالع فيني كذا .. (وبزمرة : فاهم ؟!؟! عبد الله بسخرية : وإذا ما فهمت !! اش راح تسوي لي مثلا ؟!؟! أبو خالد : من غير طولة لسان .. عبد الله بنفس سخريته : أنا ما طولت لساني .. وبعدين ................... قاطعهم أبو طلال بهدوء وقال : لو سمحت يا أبو خالد أقصر الشر إحنا بمكان عام .. (ومسك عبد الله وقال : وإنت خلاص اهدأ لين ما ندخل .. عبد الله بعصبية : وإنت ما شفته كيف يكلمني ؟؟ كأني واحد من خدمه .. إبراهيم : خلاص يا عبد الله .. أذكر الله .. أذكر الله .. عبد الله أخذ نفس عميق وقال : لا إله إلا الله .. لا إله إلا الله .. (والتفت وطاحت عينه بعيون عائشة .. وشاف بعيونها الحزن .. وصات العيون والقلوب هي اللي تتكلم وتقول اللي بداخلهم بــــــدل اللسان .. عبد الله : " آآآآآآآآآآآآآآآآآه يا عائشة لو تدري إن بعدك نار كوى قلبي وما قدرت أداويه .. " .. عائشة : " ولو تدري إني من غيرك ما أسوى شي .. ويا ليت لو تعرف ان مو أنا اللي طالبة الخلع مو أنا .. ومو أنا اللي أبعد عن الشخص اللي علمني معنى الفرح .. وعشت معاه أحلى أيامي .. واتعلمت منه أشياء كثيرة .. وفي النهاية أتركه .. وأتزوووج غيره .. " .. عبد الله : " لا تتزوجي أحد غيري .. لا تتزوجي .. " .. عائشة : " يحرم علي رجال يلمسني من بعدك يا عبد الله .. " .. قامت من سرحانها على صوت أبوها وهو يقول لها بعصبية : عيوش وصمخ إن شاء الله .. صار لي ساعة أناديكي .. عائشة بخوف : نعم .. أبو خالد : يلا ادخلي .. جا دورنا .. دخلت عائشة للجلسة وهي خآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ يفة من اللي راح يصير .. ************************************************** *********************************** نرووووووووووووووووووووووح نآخذ لنا جولة في بيت أم طلال .. وبيت أبو خالد .. ونشوف اش هي أوضاعهم .. بيت أم طلال : أم طلال ومها جالسين على أعصابهم .. ومها رايحة جاية في المجلس .. وأم طلال تقرأ قرآن .. والأولاد كالعادة في هذا الوقت نايمين .. في بيت أبو خالد : ملاك : خالتي تتوقعي عمي هوا اللي راح يكسب الجلسة ؟؟ أم خالد وهي تتنهد : أنا ما أشوف شي صعب على أبو خالد .. ويطلع لك عذر حتى لو صار له مية سنة .. أهم شي يصير اللي في راسه .. دانة : الله يهدي الحال يا رب .. ************************************************** *********************************** في المحكمة : بعد ما قالوا عبد الله وعائشة اللي عندهم .. أبو عبد العزيز وقف وقال : مثلما سمعت يا حضرة القاضي .. أن موكلي يرفض أن يطلق زوجته ما دامت الحياة قائمة بينهم .. وخالية تقريبًا من المشاكل وسوء التفاهم .. وأن موكلي يعطيها كامل حقوقها هي وابنتها .. وهذا لا يسمح لوالدها أن يتدخل في حياة ابنته وأن يتحكم فيها طالما أنها لم تشتكي إليه .. وإذا والدها لا يريد موكلي زوجاً لابنته .. فلماذا وافق عليه عندما تقدم لخطبة ابنته ؟؟ ولا تنسى يا حضرة القاضي أن بينهما ابنة ستتشتت بينهم إذا حصل الطلاق بين والديها لا سمح الله .. نرجوا منكم تفهم وضعنا .. تقدم محامي أبو خالد سعد وقال : حضرة القاضي كلامه سليم .. ولكن عندما طلب موكلي الأستاذ أبو خالد أن يطلق ابنته كان خائفا على مصلحة ابنته .. لأنه عرف شيئًا لم يكن يعرفه عندما تزوجت ابنته من الأستاذ عبد الله .. وعندما عرف أراد أن يحل المشكلة بهدوء وروية دون خلافات .. لكن الأستاذ عبد الله رفض .. فاضطر موكلي الأستاذ أبو خالد التوجه لكم يا حضرة القاضي لمساعدته .. فنرجوا منكم مساعدتنا .. القاضي : هل بإمكاننا أن نعرف ما هو السبب الذي جعلكم تتطلبون الطلاق ؟؟ حتى نقوم بناء عليه على إجراءات الطلاق .. وأنتم تعلمون أن أبغض الحلال عند الله الطــــلاق .. المحامي سعد : بالتأكيد .. وهذا من حقكم .. تقدم أبو خالد بخطوات واثقة وغرور .. ووقف أمام القاضي .. القاضي : تستطيع البدء .. تفضل .. الكل كان على أعصابه .. وخصوصًا عبد الله وعائشة .. الكل كان يفكر بالعذر اللي عند أبو خالد واللي راح يقوله .. غمض عبد الله عيونه وهو يآخذ نفس عميق يهدي من توتره الزايد .. أعطى أبو خالد نظرة لعبد الله .. لكن عبد الله ما عرف معناها .. أبو خالد بثقة : عبد الله كان ..................................... يا تررررررررررررررررررى اش هووو ماضي عبد الله القديم واللي ماسكه أبو خالد عليه ويبغى يفضحه ويذله ؟!؟! قراءة ممتعــــــــــــــــة