اعشق ترابك اموت في انفاسك - الفصل 9 - بقلم زهرة الليلاس - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اعشق ترابك اموت في انفاسك
المؤلف / الكاتب: زهرة الليلاس
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 9

الفصل 9

الجزء التاسع ) :. في بيت عبد الله وعائشة : رجع عبد الله من الشغل وبعد الغدا : عبد الله : اشتريتي فستان لزواج أخوك كامل ؟؟ عائشة : لا .. عبد الله هز راسه وقرر يكمل خطته .. (وبعد دقايق رن جواله ورد من غير ما يطالع بالمتصل : ألو .. : السلام عليكم .. عبد الله بعد ما استوعب الصوت رد بفرح : وعليكم السلام والرحمة يا بعد كل أهلي .. هلا بأمي .. وأبوي وأختي .. هلا بزينة حريم السعودية والله .. هلا بفاطمة أم طلال .. أم طلال : ههههههههههههه .. كل هذا لي يا أخوي ؟؟ عبد الله : وإذا تبغي أزيدك كمان .. أنا كم فاطمة عندي ؟؟ بس وحدة الله يخليها لي يا رب ولا يحرمني منها .. (وطالع في عائشة وشافها تهز رجلها بتوتر .. حست عائشة بالغيرة من كلامه .. وأخذت الريموت وصارت تقلب القنوات وتهز رجولها بقهر .. أم طلال : ولا يحرمني منك يا الغالي .. ويخليك لي يا رب .. عبد الله : كيفك إنتي وزوجك وطلال ؟؟ أم طلال : بخير الحمد لله .. إنتي كيفك مع حريمك ؟؟ وكيف أولادك ؟؟ عبد الله : كلنا بخيــر ونستنى شوفتك .. مو كأنك طولتي الغيبة ؟؟ 5 سنين في تركيا والله كثيرة .. والله اشتقت لك يا الغالية .. أم طلال : هانت يا أخوي .. كلها أسبوع إن شاء الله وأرجع وأقعد طول العمر قدامك إن شاء الله .. عبد الله بفرح : صدق ؟؟ أم طلال : أكيد .. يعني أمزح معك ؟؟ بس هاااا أبغى استقبال زيــن وعشا محترم .. عبد الله : ولا يهمك .. وأحلى استقبال للغالية أم طلال ولو تبغي لأفرش لك من المطار لبيتك البساط الأحمر .. وأعطره بالمسك والعنبر وأنثر لك الفل والياسمين وورد الجوري وأبيات الشعر .. أم طلال : يا جعلني ما أذوق يوم من غيرك إنت وأخوك .. عبد الله : آميـــن .. أم طلال : والله اشتقت لكلامك الحلو .. عبد الله : بدللك دلال ما صار في السعودية .. بس انتي تعالي .. أم طلال : الله يسلمك .. عاد أخوك للحين لسانه حلو زيك ؟؟ عبد الله : على حطة يدك .. مثل ما ربيتينا يا الغالية .. أم طلال : الله يرضى عليكم .. يلا يا الغالي بقفل أنا ألحين .. عبد الله بزعل : أفاااااا بتقفلي وأنا ما شبعت منك ومن صوتك .. أم طلال : كلها يومين إن شاء الله .. وبتشوفني وتشبع مني وتقولي كمان متى تفكينا منك .. عبد الله : أوف أوف مين اللي راح يقولك كدا .. ما عاش من قالك هالكلام .. والله لأقص لسانه قص وما أخليه عايش على وجه الأرض .. أم طلال : يسلمك ربي .. يلا ما أوصيك الساعة 9 الصباح بتهبط طيارتنا .. لا تنسى .. عبد الله : ولا يهمك .. بكون هناك من بعد الفجر .. أم طلال : مو لهذي الدرجة .. أخاف تتعب .. عبد الله : تعبك راحة يا الغالية .. أم طلال : يلا مع السلامة .. عبد الله : مع السلامة .. فمان الله .. بعد ما قفل منها ضم جواله لحضنه وقال : آآآآآآآآآآآه والله وحشتيني يا فاطمة .. لكي وحشة يا الغالية .. عائشة بغيرة واضحة : لا والله ؟؟ طيب ليش ما كملت لها باقي مشاعرك الحميمة لها ؟؟ ليش قفلت منها طالما مشتاق لها ؟؟ عبد الله من غير فهم : عن مين تتكلمي ؟؟ عائشة بقهر : لا تستهبل علي أكثر من كذاااا .. فوق مو قاعد تتغزل فيها قدامي وصوتك ما شاء الله معبي البيت كله ولا كأنك معبرني .. وبعد ما قفلت جالس تكمل باقي مشاعرك قدامي .. يا أخي على الأقل روح كلمها في غرفة ثانية .. قلت غرف البيت علشان تكلمها قدامي .. عبد الله فهم قصدها .. وعن مين تتكلم وحب يلعب بأعصابها .. كتم عبد الله ضحكته وقال : إنتي لازم تتحمدي لها بالسلامة و ............... قاطعته بعصبية وقامت من مكانها : بس كفاية .. لحد هنا وبس .. عشم إبليس بالجنة .. هذا اللي ناقص والله أروح أتحمد ............. قاطعها عبد الله بضحكته العالية وقال : انتبهي على بنتي لا يصير فيها شي لا سمح الله من ورى عصبيتك .. أخاف تطلع بنتي عصبية زي أمها .. عائشة : إنت هذا اللي هامك بنتك وبس .. وأنا بالطقاق .. قام عبد الله لعندها ومسك كتفها وصاروا مواجهين لبعض .. عبد الله : إنتي تهميني أكثر من بنتي .. لأني للحين ما شفتها .. سحبت نفسها منه وقالت : اضحك على عقلي بكم كلمة زي عادتك .. بالله مين هذي أم طلال مدري فاطمة ؟؟ عبد الله جلس وقال وهو يلعب بحواجبه : أم طلال هي فاطمة .. وفاطمة هي أم طلال .. عائشة : عبد الله لا تجنني .. اتكلم زي الناس .. عبد الله : أم طلال هي أختي الكبيرة بمكانة أمي الله يرحمها .. عائشة نزلت راسها من الخجل وقالت : سامحني .. ما كنت أعرف .. عبد الله بنص ابتسامة : حصل خيــر .. عائشة : بس إنت تستاهل .. ولا مرة كلمتني عنها .. عبد الله : لما تشوفيها تعرفيها .. عائشة : ومتى راح تجي إن شاء الله ؟؟ عبد الله : بعد يومين إن شاء الله .. ************************************************** *********************************** في بيت أبو خالد : كامل : أمي متى خالد راح يرجع ؟؟ أم خالد : قال كمان يومين إن شاء الله .. كامل : وأبوي ؟؟ أم خالد : يمكن قبل زواجك بيوم أو يومين .. وراح يرجع يسافر مرة ثانية .. كامل بقهر : نفسي أعرف هو اش يسوي لما يسافر ؟؟ نعرف إنه رجل أعمال .. بس من غير شركة .. كيف صارت هذي ؟؟ أم خالد بتنهيده : خليها على الله يا ولدي .. ************************************************** *********************************** عند خالد ودانة : خالد : جهزي نفسك بكرة راح نرجع .. دانة : والله كأن الأسبوع يوم .. خالد : وأنا كأنه ساعة .. جات تروح دانة إلا خالد ناداها .. دانة : هلا .. خالد : فين رايحة ؟؟ دانة : بروح أغيــر ملابسي .. خالد بخبث : مرة مستعجلة .. دانة فتحت عيونها عالآخر لما فهمت قصده وقالت : حرام عليك تونا راجعين وتعبانة .. قام لعندها ومسك خصرها وهمس لها وقال : ألحين كل التعب راح يروح .. (وحط جبينه على جبينها .. ************************************************** *********************************** ثاني يوم في بيت عبد الله ومها : عبد الله : جهزوا نفسكم اليوم رايحين للمزرعة .. مها : كنت راح أقولك لأن الأولاد مررررررررررررة طفشانين .. هم قالوا لك ؟؟ عبد الله : لا والله محد قالي شي .. لكن على العموم أختي بكرة إن شاء الله راجعة للسعودية .. وراح أسوي لها عشا .. مها بفرح : صدق ؟؟ بالسلامة توصل إن شاء الله .. عبد الله : الله يسلمك .. مها : عاد تصدق لها فقدة أم طلال .. عبد الله : ايه والله مرررررة زمان عنها .. (وبخبث : وعنك كمان .. (وغمز لها .. مها بحيا : عببببببببد الله اهجججججججد .. قام عبد الله ومسك خصرها وقال بهمس : عيووووووونه (وسحبها لحضنه و............... استسلمت له ************************************************** *********************************** في بيت أبو خالد : خالد ودانة رجعوا من أبها وراحوا لفلة أبوه .. فتح خالد الباب وشاف أمه وأخوه في الصالة .. وقال بابتسامة : عاد هذي المرة مو حلمانين .. صح ؟؟ قام كامل بسرعة وحضن أخوه وقال : الحمد لله على سلامتك يا أبو علي .. ايوا أكيد مو حلمانين .. (وقال لدنة : حمد لله على سلامتك .. دانة : الله يسلمك .. راح خالد لعند أمه وباس يدها وقال : كيفك اليوم يا أم خالد ؟؟ أم خالد : الحمد لله بخير .. دانة سلمت على أم خالد وقالت : كيفك يا خالتي ؟؟ أم خالد : الحمد لله يا بنتي .. انتوا كيفكم ؟؟ دانة : بخيــر يا خالتي .. أم خالد : يلا روحوا ارتاحوا .. وأنا ألحين أقول للخدم يرسلوا لكم العشا .. خالد : إن شاء الله .. دخلوا لفلتهم وقال خالد بابتسامة : نورتي بيتك .. دانة : منوّر بأهله .. خالد : وإنتي أهله وكل أصحابه .. دانة : الله يخليك لي ولا يحرمني منك .. ************************************************** *********************************** في بيت عبد الله ومها : كان جالس على أحد الكنبات الموجودة في حديقة بيته اتصل على أخوه الصغير إبراهيم .. عبد الله : السلام عليكم .. يا أبو فارس .. إبراهيم : وعليكم السلام .. الحمد لله بخير .. إنت كيفك يا أخوي ؟؟ عبد الله : الحمد لله .. اسمع يا أبو فارس .. إبراهيم : سم يا الغالي .. عبد الله : سم الله عدوك .. بعد بكرة أم طلال راجعة للسعودية .. قلت أحط عندك خبـر علشان نروح نستقبلها .. فجهز نفسك على الساعة 8 الصباح .. أبو فارس بفرح : أبشر يا أبو توفيق ما طلبت شي .. من بعد الفجر راح أنتظرك .. عبد الله : الله يخليك .. مو تنسى زي عادتك .. إبراهيم : لااااا إذا السالفة فيها الغالية أم طلال .. فبإذن الله ما راح أنسى .. عبد الله : يلا فمان الله .. إبراهيم : مع السلامة .. ************************************************** *********************************** أعرفكم على إبراهيم : عمره ( 25 سنة ) متزوج .. مدير أعمال مثل أخوه .. شخصيته قريبة من عبد الله بس يحب الاستهبال كثييييييييييير .. وهو وعبد الله أكثر من أخوان .. (وله أدوار إن شاء الله في الأجزاء القادمة) .. ************************************************** *********************************** في بيت عبد الله وعائشة : عبد الله : عائشة .. عائشة : هلا .. عبد الله : كم بقي من مهرك ؟؟ ضآآآآآآآآآآآآآآآآآق خلق عائشة وتغيرت ملامحها للضيقة .. وما قالت شي سوى إنها نزلت راسها .. عبد الله باستغراب : عائشة اش فيكي ؟؟ عائشة بنفس وضعها : لاا ولا شي .. بس ليش تسأل عل المهر ؟؟ عبد الله : مجرد سؤال .. بس ليش تغير لوجهك يوم جبت طاريه ؟؟ عائشة : لأني ما توقعت إنك بتسأل عنه بيوم من الأيام .. عبد الله بشك : ليش هو مو معك ألحين ؟؟ بلعت عائشة ريقها وقالت بتوتر : لا أبوي أخذه بعد ما أرسلته .. وهددني إني ما أقولك ولا أجيب لك سيرته .. (وبترجي : عبد الله الله يخليك لا تقول لأبوي شي .. لااا تقوله .. تنهد عبد الله وقال : ولا يهمك .. ما راح يصير إلا اللي تبغيه .. (وبمرح علشان يغير عليها نفسيتها : بس قوليلي إنتي كم شهر صار لك حامل ؟؟ عائشة بابتسامة : 4 شهور تقريبًا .. ضحك عبد الله ثم قال : اللي يشوفك يقول حامل في الشهر الأول .. مو الرابع على قولتك .. تكتفت عائشة وقالت بابتسامة : تتريق حضرتك .. المهم .. تربع عبد الله فوق الكنبة وقال : ايواااااا .. أنا أبغى المهم .. عائشة : متى راح تنزلني السوق ؟؟ عبد الله ويسوي نفسه مو فاهم : ليش تبغي تنزلي للسوق ؟؟ عائشة : علشان أشتري فستان لزواج كامل .. عبد الله وهو يستغبي : وهو متى زواجه ؟؟ عائشة : عبد الللللللللله .. بلا استهبال .. عبد الله : لا جـــــــد اتكلم متى زواجه ؟؟ عائشة : الأسبوع الجاي .. عبد الله : اهاااا .. والله يا حبيبتي أنا هذا الأسبوع مرة مشغول ومو فاضي أودي وأجيب أحد .. تعرفي أختي راح ترجع من السفر ولازم أستقبلها وهذا غير طلعة المزرعة والعشا .. عاد انتي دبري نفسك .. عائشة : يعني ألحين أنا أخت العريس وما ألبس شي جديد ؟؟ عبد الله : ألبسي الفستان حق زواج خالد .. (وفي نفسه :" والله ما راح أنزلك السوق لو نطحتي راسك بمليون حيط .. بس إن شاء الله يجي اللي طلبته بسرعة قبل ما أتورط معاها .. " .. عائشة : يا سلاااااااااام .. (وبزعل : هيييييا عبد الله نزلني بكرة .. عبد الله : بكرة أختي جاية متى تبغيني أنزلك .. شفتي مو قلت لك أنا مشغول .. (ورن جواله وقال : هلا عبد الحميد .. أخبارك ؟؟ عبد الحميد : بخير يا طويل العمر .. إنت اش أخبارك ؟؟ عبد الله : الحمد لله .. عبد الحميد : وصل اللي طلبته .. عبد الله بفرح : استلمته ؟؟ عائشة استغربت من فرحته بالمكالمة وشكت أنو في الموضوع إنّ .. عبد الحميد : قبل شوي استلمته .. تحب أوصله للبيت ؟؟ عبد الله باندفاع : لاااااااا واللي يعافيك اش تجيبه للبيت ومدري اش تقول انت .. وصلوه للمكتب وأنا ربع ساعة وأكون هناك .. عبد الحميد : إن شاء الله يا طويل العمر .. مع السلامة .. عبد الله : مع السلامة .. (وطلع لبس ثوبه ونزل .. عائشة : أبو توفيق .. عبد الله : هلا .. عائشة : في شي ؟؟ عبد الله قرص خدودها وقال : احسبي الوقت .. بعد ساعة بالتمام راح تعرفي كل شي .. يلا مع السلامة .. (وخرج .. عائشة : مع السلامة .. والله يستر من اللي راح يجي .. ************************************************** *********************************** في بيت مها : توفيق : ماما .. مها : نعم حبيبي .. توفيق : ليش بابا ما ودانا المزرعة أمس إحنا قلنا له ؟؟ مها : إن شاء الله بكرة راح نروح .. وعمتك راح تكون موجودة .. توفيق : يعني عمة فاطمة راح ترجع ؟؟ مها : ايوا .. توفيق : يسسس .. راح أتسابق مع طلول بالخيل .. تركي : أكيييييييييد .. ونلعب بلاي شتيشن .. توفيق : اييييييييييييوا .. ماما المجد راح يكون موجود ؟؟ مها : أتوقع راح يجي هو وأمه .. ************************************************** *********************************** رجع عبد الله لبيته بعد ساعة بالتمام وطلع لغرفته وشاف عائشة قاعدة تستناه .. وكان في يده كيس .. يدل على اللي فيه إنه شي فخم وغالي .. عائشة : الحمد لله على السلامة .. ما شاء الله على الموعد بالتمام .. عبد الله : أعجبك أنا .. (وغمز لها .. عائشة طاحت عينها على الكيس اللي في يد عبد الله .. وقالت باستغراب : اش هذا اللي في يدك ؟؟ عبد الله بابتسامة تقدم لها بخطوات هادئة .. ومد لها الكيس وقال : هذا لك .. عائشة باستغراب : ليا ؟؟!! هز راسه بنعم وقال : افتحيـــــه .. عائشة : أوكي .. ************************************************** ************************************ في تركيا : أبو طلال : قلتي لأخوك إننا راجعين ؟؟ أم طلال : ايوا وهو فرح كثير .. وراح يسوي لنا عشا في مزرعة العائلة .. أبو طلال : الله يجزاه الخير .. بس ماله داعي هذي التكلفة كلها .. أم طلال : عبد الله وإنت تعرفه .. مو غشيم عنه وعن أطباعه .. أبو طلال : على العموم .. الله يعطيه العافية .. أم طلال بابتسامة : الله يعافيك .. ************************************************** *********************************** ****أعرفكم على عائلة أبو طلال ****** *******أبو طلال : زوج فاطمة .. له شخصية وهيبة .. وعنده دكتوراه .. *******أم طلال ( فاطمة ) : أخت عبد الله .. وهي أكبر أخوانها .. وهي مرة طيبة وحبوبة .. وهي محامية .. وكانت تشتغل في شركتهم قبل ما تتزوج .. وتركت الشغل وسافرت مع زوجها .. (وعندها للحين ولد واحد ) .. ***********طلال : أكبر أولادها .. وعمره ( 10 سنين ) .. ذكي وعنده سرعة النباهة .. ************************************************** *********************************** رجع عبد الله لبيته بعد ساعة بالتمام وطلع لغرفته وشاف عائشة قاعدة تستناه .. وفي يده كيس يدل على اللي فيه إنه شي فخم وغالي .. عائشة : الحمد لله على السلامة .. ما شاء الله على الموعد بالتمام .. عبد الله : أعجبك أنا .. (وغمز لها .. عائشة طاحت عينها على الكيس اللي في يد عبد الله .. وقالت باستغراب : اش هذا اللي في يدك ؟؟ عبد الله بابتسامة تقدم لها بخطوات هادئة .. ومد لها الكيس وقال : هذا لك .. عائشة باستغراب : ليا ؟؟!! هز راسه بنعم وقال : افتحيـــــه .. عائشة : أوكي .. (وفتحت الكيس وكان فيه فستان لونه موف غامق دانتيل .. موديل إيطالي .. توب من الصدر وتحته مباشرة فيه شريطة أبيض مطرز .. ماسك للخصر ويوسع لآخر الفستان وله ذيل طويل .. ومعاه طقم ألماس من داماس .. عائشة بفرح : هذا ليا ؟؟ عبد الله بابتسامة : أيـــه .. يلا رووحي ألبسيه .. أبغى أشوفه عليكي .. راحت عائشة ولبست الفستان اللي جابه عبد الله .. وشافه عليها .. وكان طالع عليها جنان .. تمدد عبد الله فوق السرير بتعب وقال : يلا يا عيوشتي أنا الحين أبغى أنام .. لا تنسي تصحيني بكرة الساعة 7 الصبح .. عائشة بزعل : فييييييين تو الناس .. ألحين الساعة 10 .. قوم احكيلي عن أختك ولا مرة كلمتني عنها .. عبد الله : ولا يهمك .. (وأشر لها تجي في حضنه .. وهي راحت وحطت راسها على صدر عبد الله .. عبد الله وهو يلعب بشعرها المفتوح والمنثور على صدره : هذا لله يسلمك فاطمة هي أختي الكبيرة .. ربتني أنا وأخوي إبراهيم من يوم كنا صغار .. قاطعته عائشة و قالت : ليش فين أمك وأبوك ؟؟ عبد الله : الله يرحمهم .. توفوا بحادث سيارة وهم راجعين من العمرة .. وكان عمر أختي 21 سنة وأنا 15 سنة وإبراهيم 10 سنين .. يعني كنا مــرة صغار .. أمي وأبوي عيال عم ويتامى .. يعني أنا ما عندي خوال ولا أعمام .. وأختي الله يجزاها الخير تحملت وشالت المسؤولية لوحدها .. ربتنا وكبرتنا وعلمتنا .. وهي كانت تشتغل أيام أبوي محامية في الشركة .. ولما توفي استلمت الإدارة .. رفضت كل العرسان اللي تقدموا لها كله علشان تربينا .. ما كانت تبغى تتزوج وتنسانا .. فضلت راحتنا وسعادتنا .. على حياتها وسعادتها .. ولما صار أنا عمري 20 سنة .. شلت المسؤولية عنها لين ما تقدم لها أبو طلال وأقنعتها بالزواج .. مسكينة تعبت علشاننا وراحتنا .. وألحين قد ما أدللها وأقولها كل الكلام الحلو اللي في الدنيا ما راح أوفيها حقها .. وإنتي غرتي من أول مكالمة معاها .. (وحوس لها شعرها وهو يضحك .. عائشة : والله ما كنت أعرف .. عبد الله : حصل خير .. مو مشكلة .. عائشة : الله يخليكم لبعض .. ضمها عبد الله وقال : آميـــــــــــــــن يارب .. ************************************************** *********************************** في بيت خالد ودانة : خالد : عندك فستان لزواج كامل ولا لا ؟؟ ترى ما باقي على الزواج شي .. دانة : ايوا عندي .. خالد : سوي حسابك راح تنزفي باعتبارك عروسة .. دانة مبرطمة : لااااااااااا ما أبغى .. خالد : ههههههههههههههههههه ولا تزعلي .. كلها نص ساعة وتنزلي .. ما راح تطولي .. دانة : ما أبغى .. والله طفشششش .. خالد : عاد اتحملي .. كلها نص ساعة وتنززلي .. يلا عاد ابتسمي والله ما يليق عليكي الزعل .. دانة بابتسامة : ارتحت كذا .. خالد : ايوا .. فديت الضحكة وصاحبتها .. ************************************************** *********************************** في بيت عبد الله وعائشة الساعة 7 ونص الصبح : عائشة وهي تصحي عبد الله : أبو توفيق يلا قوم .. عبد الله وهو يلف اللحاف عليه : أبغى أنام كمان شوية .. (ونسي إنه بيستقبل أخته .. عائشة في نفسها :"ايوا نام ولا تصحى .. وبعدين تقول ليش ما تصحيني بدري .. أنا أوريك .. " .. عائشة وهي تمثل الخوف : أبو توفيق قوووووم بسررررعة .. صارت الساعة 8 ونص .. متى بتلحححق تستقبل أختـــــــك ؟؟ تذكر عبد الله إنه بيستقبل أخته .. وقام من مكانه بسرعة .. ودخل الحمام من غير ما يطالع في الساعة .. وعائشة انسدحت على السرير وصارت تضحك على شكل عبد الله .. عبد الله بعد ما خرج من الحمام انتبه للساعة وقال : ليش قلتيلي الساعة 8 ؟؟ عائشة بصوت كله ضحك : ونص .. 8 ونص .. (ورجعت تضحك .. ابتسم عبد الله وصار يتقدم باتجاهها وصار يدغدغها ويقول بضحك : راح تبطلي هذي الحركات ولا لا ؟؟ عائشة : ههههههههههههه .. عبد الله الله يخليك بععععد .. ههههههههههههههه .. خلاص بعد .. عبد الله وما زال على حاله : ما راح أبعد لين ما تقولي آسفة .. ما أعيدها .. لما شافت عائشة مو راضي يسيبها .. جاتها فكرة .. عائشة وهي تمثل الخوف : آآآآآآآآآآآآآآآآخ يا بطنيييييييييييي .. عبد الله بطني .. اتركني .. عبد الله بعّد عنها وقال بخوف : اشبك ؟؟ فيكي شي ؟؟ استغلت عائشة الفرصة وهربت من قدامه .. ثم طلعت لسانها وقالت : اش رايك في هذي كمان ؟؟ استوعب عبد الله انو مقلب .. وراح باتجاهها لكن تدراكت عائشة نفسها ودخلت الحمام بسرعة .. عبد الله بضحك : اخرجي يا جبانة .. عائشة : ما أبغى .. وماني جبانة .. عبد الله : لا جبانة ونص .. عائشة : أول شي روح من قدام الباب .. عبد الله وقف على يسار الباب وقال : خلاص رحت من قدام الباب .. عائشة من ورى الباب : احلف .. عبد الله بضحك : والله .. خرجت عائشة بهدوء وما انتبهت للي وارها .. عبد الله مسكها من خصرها بسرررعة وقال : وأخيرا طحتي في يدي .. انفجعت عائشة من حركته .. ولفت وجهها وصاروا مقابلين لبعض .. ثم قالت : مخادع .. عبد الله : مو أكثر منك .. بس حلوة منك .. (وباس أنفها .. حطت يدها على رقبته وقالت : اش رايك ننزل ونفطر .. عبد الله : أوكي .. ************************************************** *********************************** الساعة 9 الصباح في مطار الملك عبد العزيز الدولي .. هبطت الطائرة القادمة من تركيا إلى أرض السعودية .. أرض الوطن .. والخير .. والكرم .. والجود .. وبدؤوا المسافرين ينزلوا منها .. إبراهيم : ليش أختك للحين ما نزلت ؟؟ ولا ليكون الموعد غلط ؟؟ عبد الله : لا حول ولا قوة إلا بالله .. إنت كذا على طول تشك في المواعيد .. اصبر يا شيخ ما تشوف الزحمة .. (ولمح أخته وزوجها وولدها .. عبد الله : هااا شوفهم نزلوا .. (وراح لأخته وسلم على يدها وراسها وقال : الحمد لله على سلامتك يمه .. أم طلال بابتسامة : الله يسلمك .. إبراهيم سلم على يدها وراسها ثم قال : توه ما نورت السعودية يا أمي .. الحمد لله على سلامتك .. أم طلال : الله يسلمك .. منورة بأهلها .. أبو طلال وهو يأشر بيده : يا هوووووو .. نحن هنا .. عبد الله بضحك : نسيناك ياا أخخخي.. (وراح سلم عليه هو وإبراهيم .. أبو طلال : إيه .. من لقى أحبابه نسي أصحابه .. إبراهيم : بس بس لا يككثررر .. أم طلال : إنت اللي لا يكثررر وخلونا نرجع للبيت أحسن من وقفتنا هنا في المطار .. عبد الله : هههههههههههههههههههه جد والله .. (وراحوا ركبوا السيارة .. ركب عبد الله وأبو طلال قدام وأم طلال وإبراهيم وطلال خلفهم .. عبد الله : ألحين راح أوصلكم للبيت .. وبعد المغرب إن شاء الله راح آخذكم علشان نروح للمزرعة .. أم طلال : ماله داعي تتعب نفسك وتجي .. أرسل لنا السواق .. عبد الله : افاااااا .. أرسل السواق وأنا موجود .. بجيبكم براسي للمزرعة .. أم طلال : طيب على راحتك .. طلال : خالــــــــــي .. عبد الله : يا عيون خالك إنت والله .. آمر .. تدلل .. طلال : أبغى أركب الحصان في المزرعة .. عبد الله : ولا يهمك .. بس قولي تعرف تتسابق ولا لا ؟؟ علشان راح نتسابق .. طلال بثقة : ايوا أكيد أعرف .. عبد الله : ههههههههههههههه .. يا شين الثقة بس .. أم طلال : مين راح يكون موجود في المزرعة ؟؟ عبد الله : انتوا وأهلي .. أم طلال طالعت في إبراهيم وقالت : وإنت فين أهلك ؟؟ إبراهيم بابتسامة : طيرتهم للأردن عند أمها تبغى تقضي الصيف هناك .. ولو أعرف إنك راجعة .. كان ما وافقت على سفرتها من الأصل .. أم طلال : الله يرضى عليكم .. في هذا الوقت كان عبد الله وأبو طلال يتكلموا في الشغل .. وقاطعتهم أم طلال بقهر وقالت : بس انتوا الاثنين .. ما صدقتوا متى تشوفوا بعض علشان تتكلموا في الشغل .. ترى العمر يخلص والشغل ما يخلص .. عبد الله بضحك : طيب طيب .. نشوفك بكرة لما ترجعي لشغلك في الشركة اش راح تسوي ؟؟ ولا ما راح تخليها ترجع للشركة يا أبو طلال ؟؟ أبو طلال : والله على راحتها .. ما راح أمنعها من شي هي تبغاه ومقتنعة فيه .. أم طلال بابتسامة : الله يخليك لي .. إبراهيم وهو يصفر : يا هووووووووووو .. بدأت الرومانسية يا عبد الله .. عبد الله : هههههههههههههههه .. الظاهر كذا .. إبراهيم بضحك : وقف وقف يا عبد الله عند البحر وخليهم يآخذوووا راحتهم أكثرررر هناك .. عبد الله : ههههههههههههههههههههههه حاضر يا برهووووم .. (وضحكوا هم الاثنين مع بعض .. أم طلال ضربت إبراهيم وقالت : مالت عليك من ولد .. ما تبطل حركاتك هذي ؟؟ إبراهيم بهبال : نو نو نو .. (وضحكوا الرجال بصوت عالي .. عبد الله طالع في أخته من المرايا اللي قدامه وقال : عاد يا أختي أنا زعلان ؟؟ أم طلال : ما عاش من يزعلك وأنا موجودة .. قولي بس مين اللي مزعلك وأنا آخذ لك حقك منه .. إبراهيم : لا والله .. وأنا ما يصير تقوليلي هذا الكلام ؟؟ ترى أنا أغار .. أم طلال : وقتك إنت .. عبد الله ما قدر يمسك ضحكته وصار يضحك بصوت عالي .. أم طلال : عبيد أنا جالسة أقول نكت علشان تضحك إنت ووجهك .. أبو طلال بضحك : لاااااااا كبيرة هذي عبيد .. رجال اش طوله وعرضه ما شاء الله تقولي عبيد .. عبد الله وهو يعدل نفسه : احم احم .. أبو طلال يكمل : كان قلتي له عبود يكون أحسن .. عبد الله : مالت عليك بس .. تعرف لو إني مو قاعد أسوق كان وريتك شغلك زي الناس .. بغيتك عون طلعت لي فرعون .. إبراهيم : ههههههههههههههههه .. يلا يلا أشوف وجهك يا عبد الله .. (ثم طالع في أخته وقال : كان قلتي له عبودي حبيبي ودلعتيه مثل الصغار .. (وكمل ضحك .. عبد الله : عاجبك كذااا يمه .. جالسين يتريقوا عليا وإنتي ساكتة .. أم طلال : تستاهل .. عبد الله : كنت أقولك إني زعلان منك .. أم طلال : ااافففففف .. وأنا اش سويت لك يا مفتري ؟؟ عبد الله بابتسامة : ما حضرتي زواجي من الثانية .. ولا سابع بنتي أحلام .. إبراهيم : يا ليتك مسوي زواج من الأصل .. ملّكت على الحرمة وأخذتها ما سويت لا زواج ولا بطيخ .. أم طلال : ما عليه .. بس بنت مين أخذت ما شاء الله ؟؟ عبد الله : بنت أبو خالد الـ.......... أم طلال بصدمة : عائشة !! مو هذي متزوجة .. كيف أخذتها ؟؟ عبد الله : زوجها متوفي من 3 سنوات .. وألحين هي زوجتي .. أم طلال : الله يعطيك خيرها ويكفيك شرها .. عبد الله : آمييييييييين .. بعد دقايق وصلوا لبيت أم طلال .. وقّف عبد الله السيارة وقال : وهذا احنا وصلنا للبيت .. ترى أنا أرسلت لكم الخدم علشان يرتبوا لكم البيت وهم لكم .. أبو طلال : ما قصرت والله تسلمم .. بس ليش متعب نفسك ؟؟ عبد الله : تعبكم راحة .. يلا ادخلوا ارتاحوا وعلى بعد المغرب إن شاء الله راح أمركم ونروح للمزرعة .. أم طلال : إن شاء الله يا أبو توفيق .. أبو طلال : ادخلوا واتقهوا معانا .. عبد الله : خيرك سابق يا أبو طلال .. بس والله يا دووووب ألحق أوصّل إبراهيم للبيت .. وبعدين بروح للشركة وعندي مشوار لمكة .. أم طلال : أش عندك في مكة ؟؟ عبد الله : بأجيب ولد زوجتي من عند أهل أبوه .. أم طلال : أهاا .. أجل يلا مع السلامة .. ( وسلموا على بعض .. ************************************************** *********************************** في شركة عبد الله : عبد الله : اسمع يا عبد الحميد .. ألغي كل الاجتماعات لهذي اليومين لأني مشغول .. عبد الحميد : صار يا طويل العمر .. عبد الله : والمناقصة اللي جاتنا قبل كم يوم .. قولهم مو موافقين .. عبد الحميد : ليش ؟؟ باين عليها إنها مربحة .. عبد الله : بس إحنا ما نعرف صاحبها كويس .. وأنا أصلا مو مرتاح لها .. (وفي نفسه :" ما راح أسمح له يدخل شركاتنا مرة ثانية .. ما راح أسمح له بإنه يدمرني مرة ثانية ويضيعني .. الله يهدي الأحوال بس .. شكله ما راح يسككككت على رفضنا .." .. عبد الحميد : اللي يريحك يا طويل العمر .. في أوامر ثانية ؟؟ عبد الله : إيه والله .. لا تقولي يا طويل العمر .. لأني ما أحبها .. عبد الحميد : هههههههههههههه .. إن شاء الله يا طويل العمر .. عبد الله بضحك : يا ليييييييييييييل اش قلت لك قبل شوية أناا .. عبد الحميد : هههههههههههههههه إ نشاء الله يا أبو توفيق .. عبد الله ضحك ثم قام من مكانه وقال : يلا الله يعطيك العافية .. (وخرج .. أعرفكم على عبد الحميد : مدير أعمال عبد الله .. ومو متزوج .. وهو مخلص له وفي عمله .. ويعتمد عليه عبد الله في أمور كثيرة .. ************************************************** *********************************** في بيت العم صابر : صابر : وهذا العريس كمان راح .. زينب تتنهد بطفش : يا أبوي إذا أحد طلب يدي منك مرة ثانية .. قوله ما عندنا بنات للزواج .. خلاص أنا ما أبغى أتزوج .. كل اللي يرفضوني بسبب المرض لما تقولهم .. وكله من مروان الله يسامحه .. صابر : يا بنتي أنا أبغى اتطمن عليكي قبل ما أموت .. أبغى أشوفك في بيت زوجك .. زينب : الله يخليك لي .. مو محتاجة لأحد .. (وراحت زينب لغرفتها .. وبعد دقايق دق جرس البيت وقام سليمان يفتح الباب .. سليمان : هلا و الله بأبو توفيق .. (ويسلموا على بعض .. عبد الله : هلا بك .. عمي صاحي ولا نايم .. سليمان : صاحي .. تفضل .. (دخل عبد الله وسلم عليه وجابوا له العصير .. وبعدها جا المجد وهو يجري .. ورمى نفسه في حضن عبد الله .. حضنه عبد الله و باسه ثم قال : هلا هلا هلا مجودي حبيبي .. كيفك ؟؟ المجد : الحمد لله .. فين ماما ؟؟ عبد الله : في البيت .. يلا روح جهز أغراضك علشان نروح للماما .. (وراح المجد .. صابر : تو الناس .. تغدوا بعدين روحوا .. سلطان : ولا ما يصير تتغدى عندنا ؟؟ عبد الله وانحرج من كلامه وقال : والله أنا وعدت أم المجد إني أجيب لها ولدها اليوم .. وكمان أختي رجعت من السفر وأبغى أجلس معاها يعني .. خليها مرة ثانية إن شاء الله .. صابر : خلاص على راحتك .. جا المجد وقال : أنا جاهز يلا نرووح .. أخذ عبد الله المجد وراحوا لمحل الورود على حسب ما طلب المجد .. لأنه شاف ورد أحمر .. وعجبه وقال يبغى يعطيه لأمه .. اشترى له الورد وراحوا للبيت .. ************************************************** *********************************** في بيت عبد الله وعائشة : دق الجرس كثيييييييييير وبقوة .. وعائشة عصبت لأنو ولا وحدة من الخدم راحت فتحت الباب .. وهي كمان ما تبغى تعصب عليهم .. وراحت فتحت الباب بقوة تساوي عصبيتها وتفااااااااااجأت من اللي شافته .. عائشة بصدمة : بسم الله الرحمن الرحيم .. مين اللي جاب هذا الورد ؟؟ كان ورد جوري طبيعي في مزهرية كبيرة لونها أخضر .. وفيها أوراق خضراء متداخلة مع الورود الحمراء .. وكان معاها ورقة صغيرة بنفس لون الورد .. انتبهت عائشة للورقة وأخذتها .. وقرأت المكتوب .. سلااااااااااام .. عطشان و الدنيا مطر والعين ما تشبع نظر مشتاق لك يا أحلى البشر بعدد قلوب البشر بعدد حبات المطر بعدد نجوم السَّحر بعدد ليالي السَّهر أكتب لك كلمات الشعر بألوان كل الزهر على ضوء نور القمر قدام أمواج البحر أقولك : فيهــــــــــــا أحبــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــك > بقلمي < بعد ما قرأت عائشة المكتوب .. نزلت دمعة فرح وسعادة من عينها .. بعدها بشوي طلع المجد وقال بفرح : حلوة المفاجأة ؟؟ مسحت دموعها وقالت باستغراب مدموج بفرح : المجد ؟!؟! (وفتحت ذراعها وحضنت المجد .. عائشة وهي حاضنة المجد : مع مين جيت ؟؟ عبد الله بابتسامة : أنـــــــا .. عائشة بامتنان : شكرا .. عبد الله مسح دموعها وقال : عفوا .. عائشة : رحت أخذت أختك من المطار ؟؟ عبد الله : ايوا .. وجهزي نفسك بعد العصر .. عائشة : ليش ؟؟ عبد الله : راح نروح المزرعة وراح نجلس كم يوم هناك .. (والتفت للمجد وقال بابتسامة : وراح تلعب مع توفيق وتركي وطلال .. المجد : طيب .. بس مين طلال ؟؟ عبد الله : لما تشوفه راح تتعرف عليه .. هو ولد شاطر زيك .. المجد : طيب .. عبد الله : عيوش والله جيعان .. روحي حطي لي أكل .. عائشة : خليه بعد صلاة الظهر .. باقي ربع ساعة على الأذان .. ما راح تروح المسجد ؟؟ عبد الله : إلا رايح .. (ولف للمجد وقال : المجد .. المجد : نعم .. عبد الله : اش رايك تروح معايا المسجد ؟؟ خلاص صرت رجال ولازم تروح المسجد .. عائشة : كمان تأخذ رأيه .. خليه يروح .. (والتفت للمجد وقالت بجدية : يلا روح اتوضأ .. المجد : حاضر .. (وراح .. عبد الله : خفي على الولد شوي .. عائشة : خليه علشان يتعلم .. كمان الدلع مو كويس .. تقدم لها عبد الله وهمس بأذنها وقال : أحبك .. (وقال بصوت عالي : المجد يلا الحقني على السيارة .. ضحكت عائشة ودعت ربها بأن الله يتمم عليها هذي الفرحة .. ************************************************** *********************************** في شركة أبو خالد : سعد : يا طويل العمر هذي الشركة رفضت المناقصة .. أبو خالد : ليش ؟؟ ما قالوا لك السبب .. سعد : لا والله .. أبو خالد : حصل خير .. (وفي نفسه " أنا يا عبد الله ترفض مناقصتي .. أنا أوريك .. إن ما دفعتك الثمن غالي .. ما أكون أبو خالد .. " .. سعد : فين رحت يا طويل العمر ؟؟ أبو خالد : قلت شي ؟؟ سعد : كنت أقول تبغى شي ؟؟ أبو خالد : لا سلامتك .. سعد : الله يسلمك .. أعرفكم على سعد :: هو مدير أعمال أبو خالد ومحاميه ويعرف كل أسراه .. ويعتبره أبو خالد الساعد الأيمن له وبمقام واحد من أولاده .. وهو وفي ومخلص لعمله .. ويحترم أبو خالد ويحبه .. ويعتبره بمكانة المرحوم والده .. ************************************************** *********************************** أخذ عبد الله مها وعائشة والأولاد وراحوا للمزرعة بعد العصر علشان يرتبوا المكان ويجهزوها للسهرة .. عرفت مها عائشة على المكان وبعدها راحوا للاصطبلات .. عائشة : إلا فين أم فارس ؟؟ ما شفتها .. مها : هذا الله يسلمك رجاء راحت للأردت عند أمها تقضي الصيفية هناك .. تشوفيها بعد كم شهر إن شاء الله لما ترجع .. عائشة بابتسامة : إن شاء الله .. بس هذي الأحصنة مين يركبها ؟؟ مها : هههههههههههههههههههه هذي الأحصنة يركبوها العيال لما يتجمعوا ويسووا فيها سباقات وحاطين لها قوانين وأحكام ومدري ايش كمان .. عائشة : هههههههههههههههههههههه ما شاء الله .. ومن اللي حاطها ؟؟ مها : أتوقع طلال وتوفيق ومحمد ولد أبو عبد العزيز .. عائشة : أهااا .. مها : وأحيانا الرجال يركبوا ويسووا زي الصغار .. عاد إنتي اش تبغي بهذي الأشياء اللي تصدع الراس .. عائشة بضحك : قوولتك .. إلا متى راح تجي أم طلال ؟؟ مها : اممم بعد المغرب إن شاء الله .. وبعد المغرب راح عبد الله عند أخته وأخذهم للمزرعة .. مها وهي تسلم على أم طلال : الحمد لله على سلامتك يا الغالية .. أم طلال : الله يسلمك يا أم توفيق .. تقدمت عائشة لأم طلال وسلمت عليها وقالت : الحمد لله على سلامتك يا أم طلال .. أم طلال : الله يسلمك يا عائشة .. حياكي بيننا .. عائشة : تسلمي .. الله يحييكي .. دخل عليهم عبد الله بابتسامة وقال : ها يا الغالية .. شفتي حريمي ؟؟ أم طلال : ههههههههههههههههههههه ايه شفتهم .. فين أخوك ؟؟ عبد الله : مع زوجك .. أم طلال : طيب كويس .. تعال أبغاك بموضوع .. (وغمزت له .. وشافتهم عائشة .. عبد الله : أوكي .. (وراحوا للغرفة .. وصاروا لحالهم .. عائشة : مهووي ليش أم طلال غمززت لعبد الله ؟؟ مها : ما أدري والله .. ما شفتهم .. عائشة : أهاااا .. مها : يمكن للشغل أو لشي شخصي .. هم دايما زي كذا .. عائشة : الله يخليهم لبعض يارب .. مها : آميــن .. كيف الحمل معاكي ؟؟ عائشة : الحمد لله .. يعني لازم تعب الحمل شوي .. مها : الله يسهل لكي يارب .. عائشة : آميـــن .. ************************************************** *********************************** في بيت العم صابر .. وبالتحديد في غرفة سلطان : دخلت ثناء الغرفة وهي معصبة وقالت : أوف اش هذا ؟؟ هو كل ما أبغى أخرج من الغرفة آخذ شالي أو طرحتي .. سلطان بهدوء : شرطي كان إنك تعيشي معي في بيت أهلي وإنتي وافقتي .. وألحين أقدر أعرف اش اللي غير رايك يا هانم ؟؟ ثناء : لما تزوجنا كان أخوك صغير وألحين .......................... قاطعها سلطان بعصبية : يعني تبغي أخوي يكون صغير طول عمره علشان راحتك يا هانم .. شوفي .. إذا مو عاجبتك العيشة معايا الباب اللي دخلتي منه يخرجك .. وما عندي غير هذا الكلام .. ثناء كانت تنصدم مع كل كلمة كانت تخرج من سلطان .. وبخوف : يعني راح تطلقني ؟؟ سلطان بدون اهتمام : والله إذا انتي حابة هذا الشي يحصل أنا ما عندي مانع .. وورقتك توصلك من ثاني يوم .. ثناء ودموعها بدأت تنزل : لا يا سلطان الله يخليك .. خلاص راح أعيش معاك في المكان اللي تبغاه .. إن شاء الله في غرفة صغيرة .. بس لا تطلقني الله يخليك .. سلطان : خلاص لا تبكي .. (وراح لعندها ومسح دموعها وقال بهدوء : بس إنتي كمان زودتيها وما حطيتي لكلامك حدود .. ثناء : خلاص ما راح أعيدها .. تبغى قهوة ؟؟ سلطان بابتسامة : ايوا .. وراح نشربها بالحديقة .. ثناء : أوكي .. ************************************************** *********************************** في المزرعة : عند عبد الله وأم طلال : عبد الله بخوف : يعني راح تخليني أطلقها ؟؟ أم طلال : لا يا أخوي اسم الله عليكم أثنينكم .. أنا كان قصدي إن أهل ولدها موافقين إنو ولدهم يعيش معاك ؟؟ عبد الله : ايوا .. وهم اللي أقنعوها إنها توافق .. أم طلال باستفهام : ليش هي كانت مغصوبة زي ما انغصبت على زوجها الأول ؟؟ عبد الله : أكيد .. لأن العم صابر قالي إنها مو موافقة بسبب معاملة أبوها وبعدين ولده الله يرحمه .. أم طلال : أهاا .. عبد الله : ايوا وأبوها أعطاني موافقتها .. قبل ما يآخذ رأيها .. أم طلال : وإنت تعرف أهل ولدها ؟؟ عبد الله نزل راسه وقال : ايه .. (ثم رفع راسها وقال : بس والله يا أختي إنهم غير عن ولدهم .. يعني أخلاق وادب وذوق والنعم منهم من عائلة .. بس الله يغفر لولدهم .. أم طلال : على العموم الله يبارك لك فيها .. ويعطيك خيرها ويكفيك شرها .. عبد الله : آميــــــن .. (وجلسوا يتكلموا .. عند الأولاد : توفيق : طلال تعرف تركب الخيل ؟؟ طلال بسخرية : أكيد أعرف .. شايفني زيك ما أعرف .. توفيق : مين قالك ؟؟ أنا أعرف كمان مو بس إنت .. قلت يمكن نسيت لما سافرت لتركيا .. طلال : لا يا حبيبي ما نسيت .. تركي : بس إنت وياه مسويين فيها أبطال يعني .. المجد : كلكم فاشلين .. تركي : يعني إنت تعرف ؟؟ المجد : لا مو مرة .. طلال : طيب خلنا نتسابق .. توفيق : طيب .. راحوا توفيق وطلال أخذوا لهم خيل .. وبدؤوا السباق .. عند الحريم : أم طلال : ها يا عائشة في شي في الطريق ولا لسه ما صار ؟؟ عائشة بحيا وابتسامة : لا صار .. أم طلال : بالبركة إن شاء الله .. عائشة : الله يبارك فيكي .. أم طلال : وإنتي يا مها شدي همتك وجيبي أخت لأحلام .. مها : لا الحمد لله ما أبغى أجيب ولا شي .. يكفي راح يجيها أخت من زوجة أبوها .. أم طلال : الله يجعلهم من الصالحين .. مها وعائشة : آمين .. مها : انتي اللي احملي وجيبي أخ أو أخت لطلال .. أم طلال طالعت فيها بنص عين وقالت : يصير خيـــر .. نطت عندها مها وقالت : لا تقولي انك حـــامل ؟! أم طلال : بسس اهجدي حسبي الله على عدوينك من حرررمة .. حامل ايه وخرابيط ايش ؟؟ بعدين إنتي متى بتعقلي شوية ؟؟ مها : ههههههههههههههههههه والله بعد الحركة اللي سويتيها .. قلت يمكن تكوني حامل .. أم طلال : حامل وما أقول لكم .. مها : مدري عنك وعن حركتك .. عند الأولاد : طلال فاز على توفيق في سباق الخيل اللي سووه .. توفيق بعصبية : والله إنك غشاش يا طلول .. أكبررررررررر غشاش على وجججه الأرض .. طلال وهو يحرك حواجبه : هذا فن اللعب يا ذكي .. تركي : تلاقيه متدرب في تركيا وجاي يتفلسف علينا بكم كلمة وحركة .. طلال : ها ها ها ضحكتني .. يلا يلا ابغاكي تسوي شرط فووزي .. توفيق : مع نفسسك يا دببببب .. طلال : توفيقوووه بلا غششششششش .. توفيق وهو يطلع لسانه له : لا يعني لا يعني لاااااا .. ما راح أسووووووي لك شي .. (ولف للمجد وقال : المجد ليش ساكت ؟؟ طلال : ايوا صح ليش ساكت ؟؟ المجد . ولا شي .. جالس اسمع لكم .. تركي : اش رايكم نلعب بلاي ستيشن .. أنا وطلال فريق .. وتوفيق والمجد فريق .. الكل : طيب .. المجد : بس أي شريط راح نلعب ؟؟ تركي وهو يدور على شريط : سبـــــاق سيارات .. على العشــــــــــــا : دخلوا مها وعائشة للأولاد وقالوا لهم إن العشا جهز .. وراحوا يآكلوا مع الرجال .. وهم أول ما شافوا اللعب .. لفت مها على عائشة وقالت لها بابتسامة : عيوش نلعب ؟؟ عائشة بضحك : يلاااا .. وكل وحدة مسكت لها جهاز وصاروا يلعبوا ويستهبلوا وكأنــــــــهم صغار .. وبعدها بفترة دخلت عليهم أم طلال وتفاجأت من اللي شافته .. أم طلال تخصرت أول ما شافتهم يلعبوا وقالت : ما شــــــــــــــــــــــاء الله .. مها وعائشة تركوا الأجهزة بسرعة وصاروا يطالعوا الأرض وهو ماسكين ضحكتهم .. أم طلال كملت : أرسلتكم علشان تقولوا للأولاد على العشا قمتوا تلعبوا .. وأنا من أول أدور عليكم مالت عليكم من حريم .. الحمد لله إن أم فارس ما كانت معاكم ولا كملت .. مها وعائشة : ههههههههههههههههههههههههه ههههههههه .. أم طلال : ضحكتوا بلا ضروس انتوا الاثنين .. يلا قدامي على العشا .. يلاااااااا .. ************************************************** *********************************** بعد مرور سنتيـــــن :. عائشة ولدت وجابت بنت وسموها العنود مثل ما اتفقوا .. وعبد الله فرحااااان بالبنت ويبغى البنت الثالثة .. كامل تزوج ملاك وهي للحين ما حملت .. وعايشة سعيدة مع كامل .. وطبعًا لا تخلو من حركات كامل المحرجة .. خالد ودانة صار عندهم توأم بنت وولد .. واسمهم أمل وعلي .. وعمرهم سنتين .. سليمان للحين ما خطب .. وأخته كل يوم تزن عليه علشان تخطب له .. وزينب رفضوها كل الخطاب علشان مرضها ( راح نعرفه في الأجزاء القادمة ) .. وهي شالت فكرة الزواج من بالها حاليا .. وأم طلال حملت وجابت بنت وسمتها نوال .. وعمرها سنة ونص .. أما أبو خالد ما زال على حاله .. يسافر بالشهور .. ويرجع كم يوم ويرجع مرة ثانية يسافر .. وعبد الله وفا بوعده لعائشة .. ودخل المجد وتوفيق الابتدائي في أحسن المدارس .. ألا وهي مدارس تحفيظ القرآن الكريم .. ************************************************** *********************************** لا تعذبني يا الحبيب بحبك وقلبي اللي امتلأ بحبك يا أحلى درة شافتك عيني حبك قلبي قبل ما عيني تشوفك لا تتركني بها الدنيا لوحدي لأني ما أعرف وش أسوي بدونك لا تعذبني يا الحبيب بفراقك وقلبي اللي امتلأ بشوقي لك يا عيني اللي أشوف فيها الدنيا ولو رحت كيف أناظر الدنيا بدونك دنيتي ما تسوى من غيرك وإنت اللي ملأت دنيتي بحنانك يا ربي لا تحرمني من طلته علي ولا تحرم قلبي من دفا حنانه > بقلمي < في بيت عبد الله وعائشة : كان عبد الله يلعب مع العنود .. وبعد شوي جات عائشة ومعاها كاسة العصير .. عائشة : تفضل .. أخذ عبد الله منها العصير وقال : ليش ما تقولي للخدم يجيبوا اللي تطلبيه .. (ويشرّب العنود العصير .. عائشة : أنا أحب أجيب كل شي بنفسي يا حبيبي .. عبد الله : ما انحرم منك يا رب .. إلا فين المجد ؟ ما أشوفه .. عائشة : فوق في غرفته .. بذاكر دروسه .. عبد الله : أي دروس الله يهديه .. هو توه في بأولى ابتدائي .. إذا صار في المتوسط إن شاء الله يعني ما راح نشوفه إلا في الإجازات .. عائشة : هو عنده واجب رياضيات وحفظ قرآن .. وقبل ما تجي بشوي هو دخل يذاكر .. عبد الله : الله يوفقه .. عائشة آميـــن .. بعد صمـــــــــــــــــــــــ ـــت .. عائشة : عبد الله شكرًا .. عبد الله باستفهام : على إيش ؟؟ عائشة : لأنك وفيت بوعدك ودخلت المجد مدرسة تحفيظ قرآن .. عبد الله بابتسامة : المجد صار واحد من أولادي وما في فرق بينه وبين توفي وتركي .. كلهم واحد عندي .. وغلاته من غلاة أولادي .. فماله داعي تشكريني على شي هو واجب عليا .. عائشة : الله يخليك لي ولا يحرمني منك .. طيب والعنود ؟؟ عبد الله وهو يحط العنود فوقه : اشبها حبيبة قلب أبوها .. والجوري حقتي ؟؟ عائشة : راح تحفظ القرآن ولا لا ؟؟ عبد الله : راح تحفظ القرآن إن شاء الله .. وراح تسافر برا تكمل دراستها .. وتجيب الشاهد العالية إن شاء الله .. عائشة تضرب صدرها وتقول : وي وي وي يا قلبي تبغى تسفر البنت وتغربها ؟؟ عبد الله بابتسامة : راح تسافر مع زوجها إن شاء الله وترجع بالشهادة العالية .. لا تخافي ما راح تتغرب .. كلها كم سنة وترجع إن شاء الله .. عائشة : بس والله ما أتحمل بعدها .. عبد الله بخبث : بس هي للي ما تتحمل بعدها ؟؟ عائشة وجهها قلب ألوان لما وصلها المعنى .. وقالت : عبد الله مو وقتك .. عبد الله قام لعندها وصارت العنود بينهم وقال بهمس : وليش مو وقتي ؟؟ ألحين أخلي العنود عند المجد .. ونصير لحالنا .. عائشة بحيا : عبد اللللللللله خليه بعدين .. عبد الله بنفس الهمس : والله دامك مستيحة كذا ما راح أتراجع .. (وباسها من خدها .. ************************************************** *********************************** في بيت كامل : كان بين أوراقه وملفاته وتحضير دروسه .. جات ملاك وجلست جنبه .. ملاك وهي ماسكة نفسها : كامل إنت راح تتزوج ؟؟ كامل بدأ يتوتر من سمع سيرة الزواج : أكيد لا .. ملاك بلعت دموعها وقالت : كامل لا تخبي عليا .. راح تتزوج ولا لا ؟؟ كامل بهدوء : لو جابوا لي ملكة جمال العالم ما راح أبدلك فيهم .. (وقال باستغراب : بس إنتي سمعتي ................... قاطعته ملاك ببكى وقالت : ايوا سمعت كل اللي قاله عمي لك .. (وصارت تبكي وتشاهق .. قام كامل لعندها وحضنها وقال بحنان : الحمل بيد رب العالمين مو بيد البشر .. وهذا قضاء وقدر الله ما يصير أعترض عليه .. ويمكن ربنا بيبتلينا إنو ما نجيب أولاد .. ما يصير نقنط من رحمته .. رحمته واسعة يا ملاك واســـــــــــــــــــعة سبحانه .. ادعي لربك إنه يفرجها علينا .. (وصار يمسح لها دموعها .. هدأت ملاك من الكلام اللي قاله وارتاحت وقالت : الله لا يحرمني منك يارب .. ************************************************** *********************************** في بيت خالد : كان قاعد يأكل أمل وعلي سيريلاك .. وهو يآكل معاهم .. <<<<<<< لزوووم المشاركة .. دانة تصك على أسنانها وتقول بقهر : خالد أنا قلت أكلللللللللللللللهم .. مو تآكل معاهم .. خالد وهو يأكل : ملعقة لأمل وملعقة لعلي وملعقة لي .. (ويأكل علي .. دانة : أعطيني خليني أأكلهم علشان كمان يتحمموا .. خالد ببرود نو نو نو .. شوفي باقي 3 ملاعق .. خلص الصحن وباس كل واحد فيهم وقال : يلا خذيهم .. أنا بروح أشوف شغلي .. دانة باندفاع : مع السلامة .. خالد : ههههههههههههههههههه طيب طيب تبغي الفكة مني بس شغلك بعدين .. يلا مع السلامة .. ************************************************** *********************************** في بيت العم صابر : زينب : سليمان شفت لك بنت ...................... قاطعها سليمان وهو يطالع التلفزيون : وأنا قلت ما ني متزوج .. زينب بخيبة أمل : طيب لييييش ؟؟ سليمان : توني صغير .. زينب : أي صغير الله يهداك وعمرك صار ما شاء الله 25 سنة .. سليمان : ولو أنا صغييير .. وعاجبتني العزوبية وأبغى أنبسط .. ومالي خلق لزن الحريم وطلباتهم .. زينب : بسس ............. قاطعها سلميان وقال : من غير بس يا زينب .. الله يرضى عليكي .. زينب : افففففف على راحتك .. ************************************************** *********************************** بعد مرور شهر من الأحداث .. في بيت عبد الله وعائشة : قفلت من مكالمتها ونزلت لعند عبد الله بسرعة وهي خايفة : عائشة بخوف : أبو توفيق الله يخليك .. وديني عند أمي ألحين .. قام عبد الله من مكانه بسرررعة لما شافها خايفة ومسكها من كتوفها وقال : خير إن شاء الله .. اش فيها الوالدة ؟؟ تجمعت الدموع بعيونها وقالت بصوت اختنق بالدموع : أمي تعبت وما في أحد يخدمها .. وحريم أخواني كل واحد لاهي ببيته .. حتى لو جوا لعندها أكيد راح يروحوا لبيتهم .. عبد الله : خلاص ألحين أوديكي .. بس فين راح تخلي الأولاد ؟؟ عائشة وهي تمسح دموعها : راح آخذهم معايا .. عبد الله : طيب يلا روحي ألبسي عبايتك .. وألحقيني على السيارة .. عائشة : أوكي .. أخذ عبد الله المجد والعنود وركبوا السيارة .. وعائشة لبست عبايتها .. ولحقت عبد الله في السيارة .. ************************************************** *********************************** في بيت أم طلال : أم طلال وهي تصارخ : طلوووووووووووووووول قوم شوف أختك ليش تبكي .. بسك لعب .. نزل طلال وقال : الحمد لله والشكر .. شوفي بنتك وراكي إنتي شوفي اش فيها .. أنا عندي مذاكرة .. أم طلال في نفسها :" وأنا ألحين اش يفكني من لسانه ؟؟ " .. وهي تمثل العصبية : ما تشوفني مشغولة .. تعال إنت وشوفها .. ما راح تخسر شي .. ابتسم طلال .. وراح لعند أخته ومسكها وقال : قولي إنك متفشلة لأنك ما انتبهتي إنها وراكي .. أصلا شوية وراح تدخلي بين الملفات والأوراق .. انتبهي على نفسك لا تنامي بينهم خخخخخ .. أم طلال رمته بالمخدة وقالت : يا قليل الأدب .. ضحك طلال بصوت عالي .. وباس أخته وقال : خلينا نروح للحديقة أحسن .. (وخرج .. رجع عند أمه بعد فترة وقال : متى يرجع بابا ؟؟ أم طلال : كمان شوي .. طلال : طيب .. (وراح .. ************************************************** *********************************** في بيت أبو خالد : طلعت عائشة عند أمها ووراها عبد الله : عبد الله وهو يسلم على أم خالد : ما تشوفي شر يا خالتي .. أم خالد : الشر ما يجيك .. عائشة : كيف صرتي ألحين ؟؟ عبد الله بابتسامة : لا ما شاء الله شوفيها زي الحصان .. أم خالد ابتسمت وقالت : الحمد لله بخير يا بنتي .. عبد الله : يلا أستأذن أنا ألحين .. أنا تحت يا عائشة .. الحمد لله على سلامتك مرة ثانية .. أم خالد : الله يسلمك .. عائشة : طيب .. نزل عبد الله لعند خالد وكامل وصاروا يتكلموا ويستهبلوا مع بعض .. بعد ربع ساعة تقريبًا نزلت عائشة عند عبد الله .. وقالت بتوتر وتشبك أصابعها ببعض : عبد الله .. عبد الله : هلا .. عائشة بتوتر واضح : أبغى ... أبغى ... أول ما شافها عبد الله متوترة .. قام لعندها ومسكها من كتوفها وصاروا مواجهين لبعض وقال بحنان : عائشة فيكي شي ؟؟ تبغي شي ؟؟ عائشة : عبد الله ممكن أنام عند أمي الليلة ؟؟ عبد الله تنهد براحة وقال : هذا اللي كنتي تبغي تقوليه وخايفة .. والله لو طلبتي عيوني تفداكي .. عائشة : تسلم .. عبد الله سوى نفسه زعلان وقال : وأنا بكرة عند مين راح أتغدى ؟؟ عائشة : روح عند أم توفيق .. عبد الله بنفس زعله : بس أنا مو متطمن .. عائشة بدلع : عبد الله الله يخليك بس ليلة وحدة .. عبد الله باس راسها وقال : أوكي .. عندك ملابس ؟؟ عائشة : ايوا .. عبد الله : أوكي بكرة العصر إن شاء الله راح أجي وآخذك .. عائشة : إن شاء الله .. كامل : احم احم .. نحن هنااا .. نست عائشة إنهم هنا .. و لما انتبهت استحت .. وراحت من عندهم بسرعة .. وما شافوا إلا غبارها .. خالد بصوت عالي : يا هوووو على اللي يستحوا .. كامل بصوت عالي : ترى والله ما أقدر أنا على اللي يستحوا .. لو تخلوه في بيتكم لما ترجعوا يكون أحسن .. مو قدامنا .. خالد بضحك : بس قدام الناس أحلى .. كامل : خصوصا الأخوان .. خالد : علشان يبينوا لنا إنهم يحبوا بعض .. (وصاروا يضحكوا بصوت عالي .. تكتف عبد الله وقال : وراكم ما انقلعتوا يوم جات ؟؟ كامل وهو يحط رجل على رجل : قلنا يمكن تحسوا على دمكم وتعرفوا إنكم مو لحالكم .. خالد : من جد عايشين جو رومانسي .. اش رايكم نوديكم البحر وتعيشوا الليلة الرومانسية .. عبد الله ابتسم ابتسامة خفيفة وقال : مالت عليكم بس .. وانتوا جالسين تكملوا لبعض .. ماخذينها مسخرة .. ها يا أستاذ كامل .. اش كنت تسوي مع خطيبتك في أيام الخطوبة ؟؟ (وغمز له .. كامل : بس بلا فضايح .. خالد : هيييييييييه هييييييه انتوا الاثنين عن ايش انتوا تتكلموا ؟؟ كامل : خلك إنت مع إعتقاداتك الباطلة .. عبد الله : هههههههههههههههههه .. خالد : العن ابو أبليس جمعكم مع بعض .. عبد الله : خلونا من هذا الموضوع وقولوا لي .. كامل وهو يعدل جلسته : اش نقولك .. عبد الله بجدية : ترى أنا ما استهبل .. لمح خالد صوت الجدية عند عبد الله وقال : لا من جد عبد الله اش فيه ؟؟ كامل : خلاص والله ما استهبل .. اتكلم .. اش عندك ؟؟ عبد الله : أبوكم اش يشتغل ؟؟ كامل : مالت بس .. ألحين هذا موضوعك .. خالد رفع حاجبه وقال بلا مبالاة : أعمال حرة .. كامل : ويقول رجل أعمال .. والله أعلم .. عبد الله : أهاااا .. يعني ما تعرفوا عنه أي شي ثاني ؟؟ كامل : لا ما نعرف .. ليش إنت تعرف ؟؟ عبد الله : ايوا أعرف .. خالد بصدمة : نعم !! عبد الله : أبوكم من كبار رجال الأعمال في المملكة .. وعنده مناقصات كبيرة وناجحة داخل البلد وفي الخارج .. خالد ما زال مصدوم من اللي يسمعه .. بلع ريقه وقال : أكبر رجل أعمال !! كامل يحاول يستوعب اللي سمعه وقال : إنت متأكد ؟؟ نرجع شوي عند عائشة لما خرجت من مجلس عبد الله وأخوانها : كانت واقفة ورى الباب وتتنفس بسرعة وجهها قالب ألوان .. جات من وراها ملاك .. ودانة حطت يدها فوق كتفها وقالت : عائشة اش فيكي ؟؟ عائشة : بسم الله .. من فين طلعتوا لي انتوا ؟؟ (ورجعت سرحت .. ملاك : عيوش أنا أكلمك .. عائشة : هااا .. هلا .. اش كنتي تقولي ؟؟ دانة بابتسامة : من قال ها سمع .. ملاك : في ايش كنتي تفكري ؟؟ عائشة وهي تحاول تلاقي تصريفة لهم : ما كنت أفكر بشي .. ملاك : بلا كذب .. مو علينا هذا الكلام .. يلا قولي اش صار معاكي ؟؟ رحتي كلمتي زوجك ؟؟ تذكرت عائشة اللي صار وقلب وجها ألوان وقالت ببرود : ايوا .. ووافق .. دانة : كدا ببرود .. يعني ما صار شي ولا شي .. (وغمزت لها .. عائشة تخصرت وقالت : لا والله .. والله أشوف أعطيتكم وجه بزيادة .. احمدوا ربكم إنو عندكم بنت حماة زيي طيبة .. دانة : واااااااااثقة .. عائشة وهي تلعب بخصلات شعرها : يحق لي .. يلا امشوا ندخل عند أمي وبلا كلام فاضي .. ملاك : مالك مفر .. مصيرك راح تقولي لنا .. عائشة : والله هذا الكلام مو منك .. من اللي سواه كامل فيكي .. قلب و جه ملاك مليون لون وما قالت شي .. دانة : هههههههههههههههههه يلا لقطي وجهك .. وإنتي يا عائشة راح تقولي لنا شئتي .. ملاك تكمل : أم أبيتي .. عائشة : يلا بلا كلام فاضي وخلونا نروح لعند أمي .. (وراحوا لعند أم خالد .. ************************************************** *********************************** في بيت عبد الله ومها : كان جالس فوق الكرسي اللي في حديقة البيت من رجع من أهل عائشة ومسند راسه على ورا ويفكر .. مها : خير يا عبد الله اش فيك ؟؟ أم عائشة فيها شي لا سمح الله ؟؟ عبد الله بضيق : لا الحمد لله ما فيها شي .. مها : الحمد لله . طيب اش فيك ؟؟ عبد الله : أحس إني متضايق .. مو مرتاح .. حاسس إنو في شي راح يصير .. مها تحط يدها على كتفه وتقول : أذكر الله يا أبو توفيق وقوم صلي وادعي ربك .. و إن شاء الله ما راح يصير إلا اللي كاتبه ربك .. تنهد بضيق وقام من مكانه وقال : لا حول و لا قوة إلا بالله .. (وراح .. مها : الله يريح قلبك يا عبد الله .. ************************************************** *********************************** في بيت أبو خالد : كامل : خالد اش رايك بالكلام اللي قاله أبو توفيق ؟؟ خالد سرحان : ................... كامل : يا هوووووووووووو .. خالد : ها .. هلا .. اش بغيت ؟؟ كامل : صار لي ساعة أناديك وإنت مو معايا .. خير اشبك ؟؟ خالد يتنهد : أبو فيصل اش تبغى ؟؟ اخلص .. كامل : قاعد أقول اش رايك بكلام أبو توفيق ؟؟ خالد : ما أدري .. ليش تسأل ؟؟ كامل : إنت صدقت اللي قاله ؟؟ خالد : لا .. كامل : يعني مكذبه ؟؟ خالد : لا مو مكذبه .. كامل : والله حيرتني .. خالد يتنهد بطفش : محتار أكثر منك .. مو عارف أصدقه ولا أكذبه .. إنت مصدقه ؟؟ كامل : أنا عن نفسي أصدق كل اللي يقوله أبو توفيق .. خالد باستغراب : وليش إن شاء الله ؟؟ كامل : لا تنسى إنو أبو توفيق رجل أعمال .. ورجال الأعمال أخبارهم تقريبًا عند بعض .. (وغمز له .. خالد : يمـــــــــكن .. كامل : اش يمكن .. إلا أكيد .. أجل من فين جاب ثمن ثلاث فلل بثلاث أدوار ما شاء الله .. خالد : ................ كامل : ليش ساكت ؟؟ خالد بتفكير : إذا زي ما تقول أبوك رجل أعمال .. ليش ما خلانا نصير زيه ؟؟ أو على الأقل نعرف اش يشتغل .. كامل : إنت تعرف أبوك ما يحب أحد من أهله يعرف شي من خصوصياته .. خال : بس هذي مو خصوصيات .. أصلاً هو مو معطينا فرصة إننا نتعرف عليه ونحبه .. طول عمره مسافر وما نشوفه غير في الأعياد والمناسبات .. كامل : إيييييييييييه شوف أبوك اش يشتغل وإحنا اش نشتغل .. خالد رفع حاجبه وقال : ليش اش فيها شغلة التدريس ؟؟ كامل : ما فيها شي .. بس ...... خالد : بس إيش ؟؟ كامل : بعض الأحيان زملائي في المدرسة يسألوني ليش أنا مو زي أبوي أشتغل مثله ومنصبي عالي .. والله أحس بالفشلة قدامهم .. خالد يتنهد بطفش : اللهم المستعان .. ************************************************** *********************************** في بيت عبد الله ومها : قام عبد الله صلى له ركعتين وبعدين نام .. مها في نفسها : "أدري إنك متضايق علشان عائشة عند أهلها .. وأدري إنك تحبها أكثر مني .. وقد إيش تعبت وتعذبت لين ما أخذتها .. بس ما باليد حيلة .. أنا أحبك كمان .. ولو تدري بحبي لك ما كان تزوجت عائشة بعد ما توفي زوجها .. آآآآآآآآآآآآآآآآآه يا عبد الله والله أحبك .. اش ما سويت فيني أحبك .. وأموت فيك كمان .. " ثم طالعت في عبد الله وقالت : " الله يريح قلبك يا عبد الله " .. (ونامت .. ************************************************** ********************************** في بيت أبو خالد : باست عائشة أولادها بعد ما ناموا .. وخرجت من الغرفة وتنهدت بضيق .. ملاك : عيوش ما راح تقولي لنا اش صار ؟؟ عائشة من غير نفس : لااااا .. دانة : فيكي شي ؟؟ عائشة بندم : يا ليتني رجعت مع أبو توفيق .. دانة بخوف : عائشة صار معاكي شي لا سمح الله ؟؟ عائشة : ........................................ ملاك : عائشة تكلمي .. لا توقفي قلبي .. عائشة : لا الحمد لله ما صار معايا شي .. ملاك : طيب اشبك ؟؟ عائشة بنفس الضيقة : ما أدري أحس بضيقة مو طبيعية .. خايفة من شي بس ما أدري من إيش .. دانة : أذكري الله يا عائشة .. بإذن الله ما راح يصير إلا اللي كاتبه الله .. أذكري الله .. أذكري الله .. ملاك خافت من إحساس عائشة بس ما بينت وقالت : ترى ما راح يصير شي إلا إذا ربك كاتبه .. عائشة تنهدت وقامت من مكانها وقالت . أنا بروح عند أمي .. إنتوا ما راح تروحوا لبيوتكم ؟؟ ملاك : إلا ألحين رايحين .. دانة : يلا مع السلامة .. عائشة : مع السلامة .. (ودخلت عند أمها .. ملاك : أوووووووووووه والله خايفة من إحساسها .. دانة من غير فهم : ليش ؟؟ ملاك : عائشة ما تحس بشي إلا ويصير لو بعد مليون سنة .. دانة : إنتي اش عرفك ؟؟ ملاك : لا تنسي إننا صحبات من أيام الثانوي .. ونعرف بعض مزبوط .. دانة بخوف : يعني إيش ؟؟ ملاك : يعني الله يكتب اللي فيه الخير .. يلا خليني أروح للبيت يكون كامل راح ..(وكل وحدة راحت لبيتها .. ************************************************** *********************************** الساعة 12 الليل : هبطت من طيارته الخاصة القادمة من باريس .. نزل بكل جبروت وقوة وتوجه إلى سيارته الجمس .. ليفتح له البودي قارد الباب الخلفي من السيارة .. ويدخل ومعه مدير أعماله سعد .. سعد : لوين وجهتك يا طويل العمر ؟؟ ........ : للبيت .. سعد : وأغراضك نوصلها للبيت ؟؟ ......... بعصبية : وإنتوا كل مرة توصلوها للبيت .. أكيد توصلوها للمكتب .. سعد : حاضر طال عمرك .. وصل لبيته وتأملها من الخارج .. ثم دخل إلى البيت وكان يعمه الهدوء .. وصعد إلى غرفته وانصـــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــدم .. توقعآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآتكم قراءة ممتعة