الفصل 7
الجزء السابع ) :.
في بيت عبد الله وعائشة :
عبد الله وافق إنه يودي المجد عنده جده .. ورجع بعد المغرب ..
عبد الله بابتسامة : وأخيرًا صرنا لحالنا ..
عقدت حواجبها عائشة وقالت : يعني ولدي كان قاعد على قلبك ؟؟
جلس جنبها ومسك كتفها و قال بحنان : لا مو قاعد قلبي .. بس كل ما أبغى أقولك شي قلتي المجد لا يشوفنا ومدري واش كمان ..
عائشة : ههههههههههههههههه ألحين بس تقدر تآخذ راحتك بس يومين ..
عبد الله جا يحضنها إلا الجرس يندق ..
عبد الله بقهر : مين ثقيل الدم اللي يدق الجرس ألحين .. (ونزل يفتح الباب .. وحست عائشة بغصة ..
نزل عبد الله وفتح الباب وقال باستغراب : كامل ؟! خير اش صاير ؟! اش فيه ؟!
كامل بتعب : ما فينا شي الحمد لله .. أبغى كاسة موية واللي يعافيك ..
عبد الله : طيب ادخل خلينا نتفاهم ..
دخل كامل وقالهم على اللي صار ..
شهقت عائشة بخوف وقالت : وأمي عرفت شي عن خالد ؟؟
كامل وهو لازال خايف : لا للحين ما عرفت شي .. وأنا خرجت أول ما عرفت علشان ما تلاحظ خوفي .. بس كأنها حست بشي ..
عبد الله وهو يحاول يهديهم : طيب يمكن يكونوا من الناس اللي سلموا من الانفجار ومو صاير لهم شي ..
كامل بصراخ : ويمكن لاااااا .. (وقال بهدوء : اللي سلموا قليل ..
عبد الله : لا تقنطوا من رحمة الله .. وتفاءلوا بالخير تجدوه .. ورحمة الله واسعة يا كامل ..
عائشة صارت تبكي من الخوف على أخوها .. وأمها اللي لو عرفت ما تدري اش راح يصير فيها ..
عبد الله بحنان : وإنتي يا عائشة الله يهديكي .. على طول تبكي .. هذا بدل ما تدعي له بالسلامة ..
عائشة ببكى : لو كان أخوك اش كنت راح تسوي ؟؟ حتقعد تقول هذا الكلام ؟؟
عبد الله سكت وما عرف اش يقول لأن معاها حق .. لو كان أخوه كان قلب الدنيا كلها وقعدها على رؤوسها ..
كامل حب يهدي الوضع وقال : اش هذا الكلام يا عائشة ؟؟ ما يصير ..
عبد الله : حاولت إنك تتصل فيه ؟؟
كامل يضيق : ايوا حاولت .. ومقفل الأخ .. حتى زوجته مقفلة جوالها ..
************************************************** ***********************************
في بيت أمجد:
سمع الأخبار وصار خايف على أخته ..
اتصل على جوالها وجوال خالد ومقفلين ..
أمجد وهو يسند راسه على الكنبة : يا ربي كيف اتطمن على أختي إذا عايشة أو ميتة ..أستغفر الله العظيم .. أستغفر الله العظيم .. اش قاعد أقووول أنااا .. لا إله إلا الله وحده ..
واتصل على كامل ولقاه مشغول : أوووووووف هذا وقته .. أحسن أروح لبيتهم .. وأشوفه ..
راح أمجد لبيت أبو خالد ودق الباب وفتحت له أم خالد ..
أم خالد من ورا الباب : مين ؟؟
أمجد : أنا أمجد أخو دانة .. كامل موجود ؟؟
أم خالد : لا والله يا ولدي .. خرج من بعد المغرب ..
امجد بتوتر : لا حول ولا قوة إلا بالله . يعني ما قالك فين رايح ؟؟
أم خالد : قال إنه يبغى يروح عند واحد من أصحابه .. (وبشك : خير إن شاء الله .. في شي ؟؟
أمجد تأكد إنها ما عرفت شي للحين .. وما حب يخوفها على ولدها قبل ما يتأكد من الخبر .. وقال : لا بس كنت أبغاه بشغلة ضرورية وجواله مقفل .. يلا مع السلامة يا خالتي .. (وراح ..
أم خالد هنا تأكدت إن في شي صاير .. وما في أحد قالها ..
************************************************** ***********************************
في بيت عبد الله وعائشة :
عبد الله : خلاص يا عائشة يكفي بكى .. إنتي حامل ما يصير اللي قاعدة تسويه .. (والتفت لكامل : وإنت يكفي توتر .. إحنا للحين ما عرفنا إذا هو عايش أو ميت لا سمح الله ..
عائشة : طيب اش تفسر إن جواله مغلق ؟؟
عبد الله : طالعين طيارة .. أكيييييييد راح يقفلوا جوالاتهم ..
كامل بتوتر : طيب إذا كان سليم ليش ما يتصل فينا ويطمننا ..
عبد الله : كامل اش فيك ؟؟ هذا بدل ما تهدي أختك وتذكر الله .. تقعد تحط احتمالات ما راح تصير بإذن الله .. (وقال بصراخ : وبعدين إنتوا ليش تذكروا الشي السيئ وما تتفاءلوا بالخير .. قم يا كامل خلينا نصلي العشا في المسجد .. وإنتي يا عائشة قومي صلي العشا وادعي لربك ان ما يكون صاير لأخوك شي ..
************************************************** ***********************************
في بيت أبو خالد بعد صلاة العشاء :
أم خالد بعد ما صلت العشا ..
راحت وفتحت التلفزيون وقرأت الخبر وصارت تبكي ..
وعرفت ليش كامل خرج من البيت بسرعة .. وليش أمجد جا وسأل عن كامل ..
رجع أبو خالد من الصلاة و شافها تبكي ..
تنهد بملل وقال : لااااااا تقولي انك مشتاقة لخالد ؟؟
أم خالد طالعت فيه بدون اهتمام ورجعت تبكي ..
أبو خالد عصب من الحركة اللي سوتها ومسك كتفها وقال : لما أكلمك تردي عليا .. وما تسوي لي هذي الحركة .. فاهمة ؟؟
أم خالد ببكى : اتررررررررك يدي تراك عورتني .. (وسحبت يدها وكملت بكاها ..
أبو خالد عصب أكثر وقال : لا يا شيخة ألحين ............... (وطالع في التلفزيون وانصدم لما قرأ الخبر ..
وجلس من هول الصدمة ومو عارف اش يسوي .. وقال بذهول : خالد .. فين خالد ؟؟ صار له شي ؟؟
أم خالد ببكى : ما ادري .. ما أدري ..
أبو خالد : كامل فينه هو كمان ؟؟
أم خالد : خرج من بعد المغرب .. و ما أدري عنه ..
أبو خالد بعصبية : ما ادري .. ما ادري .. أبغى اعرف انتي اش تدري ؟؟
أبو خالد مسك جواله واتصل على كامل ولقاه مقفل ..
عصصصصب أكثر .. وصار يحس إن شياطين الإنس والجن قدامه ..
مو عارف كيف يتصرف ..
اتصل بمعارفه اللي في المطار وسألهم عن ولده خالد ..
وقالوا له إنهم ما يعرفوا عنه شي .. فصار يحاول يتصل في كامل لين ما يرد عليه ..
************************************************** ***********************************
في بيت عبد الله وعائشة :
عبد الله : ألحين يا كامل ترجع لبيتكم و حاول إنك ما توضح لهم توترك ..
كامل : إن شاء الله أقدر .. (وطلّع جواله و بلع ريقه لما شاف اسم المتصل ..
عائشة بخوف : خير .. مين المتصل ؟؟
كامل : الوالد ..
عائشة بصدمة : نعـــــم ؟!!
كامل : ايوا ..
عبد الله : رد عليه وشوف اش يبغى ولا تبين له توترك كثيــر .. وافتح السبيكر ..
كامل : أوكي .. (ورد على جواله .. وعائشة تمسكت بعبد الله ..
أبو خالد بعصبية : ليش ما ترد على جوالك ؟؟
كامل بلع ريقه و قال : كككنت في الصصصلاة ..
أبو خالد وهو يحاول يهدأ : عرفت شي عن أخوك ؟؟
كامل : هااا ؟؟
أبو خالد عصب أكثر : صابك الطرش .. قاعد أقولك عرفت شي عن أخوك ؟؟
كامل بخوف واضح على صوته : ايوا .. لا .. قصدي ليش تسأل ؟؟
أبو خالد عصب أكثر وأكثر وقال : تستهبل إنت .. ولا ايييييش ؟؟ ترد سؤال بسؤال .. فينك أنت ألحين ؟؟
كامل : أنا عند عائشة في بيتها ..
أبو خالد : ارجع البيت .. أبغاك بموضوع ضروري .. (وقفل قبل ما يسمع رده ..
كامل بعد ما قفل جواله بلع ريقه بقوة وقال : الله يستر .. الظاهر إنهم عرفوا ..
عائشة بخوف : كامل لا تروح .. والله خايفة .. (وتجمعت الدموع بعينها ..
كامل باس راسها ومسح دموعها وقال : لازم أروح ما يصير .. يلا مع السلامة .. (وخرج ..
عبد الله راح حضنها وقال : ادعيلهم يا عائشة .. ادعيلهم ..
************************************************** ***********************************
في بيت الجد صابر :
سليمان : مجود حبيبي اش رايك نروح للمطعم أنا وإنت ؟؟
المجد بعناد : لاااا .. أنا قبل كم يوم كنت في المطعم ..
سليمان رمى عيه المخدة وقال بقهر : مااااالت عليك من ولد .. أبغى أعرف .. على مين طالع عنيد ؟؟ على ميـــــــن ؟؟
سلطان : ههههههههههه .. شفت حتى الولد الصغير ما يبغاك تخرج وتصيع ..
صابر بابتسامة : جدو المجد حبيبي .. تعال اجلس جنبي ؟؟
المجد ببراءة : طيب .. (وراح جلس جنبه ..
وجدان بغيرة : وأنا ما تبغاني أجلس جنبك ؟؟ (وتحط يدها على وسطها ..
صابر : طيب تعالي .. مع إنك طول اليوم تجلسي جنبي .. ها ارتحتي ؟؟
وجدان : ايواا ..
صابر : المجد .. كيف عمك عبد الله معاك ؟؟
المجد بكل براءة : عمو عبد الله مررررررة طيب .. دايما يوديني البحر والملاهي .. وأحيانا عند توفيق وتركي .. و أحيانا يوديني الشغل معاه ..
صابر براحة كبيرة : الحمد لله يا ربي الحمد لله .. الله يتمم عليك نعمته يارب ..
زينب وهي جايبة كاسات العصير : يا هلا والله بزينة شباب مكة .. (وأعطته كاسته ..
المجد : شكرا عمة ..
زينب وهي تحضنه : اش تبغى تصير لما تكبر ؟؟
المجد : محامي ..
سلطان : دخلت الروضة ولا لسه ؟؟
المجد : ايوا في الصبح أروح الروضة .. والعصر أروح المسجد علشان أحفظ القرآن ..
زينب زغردت من الفرحة وصارت تمسح دموعها ..
و العم صابر صار يقول في نفسه :" الله يتمم عليك يا ولدي .. وتطلع أحسن من أبوك بكل شي يا رب ..يارب إنك توفقه .. وتحميه .. وتبقيه لعينين ترجيه يا رب "..
************************************************** ***********************************
في سيارة كامل :
أمجد اتصل عليه وقال : هلا كامل ..
كامل : هلا .. كيفك ؟؟
أمجد : تمام .. عرفت اش صار ؟؟
كامل : ايوااا .. وجوالاتهم مقفلة .. الله يستر ..
أمجد : إنت فينك ؟؟
كامل : رايح للبيت .. الظاهر عرفوا .. الله يستر ..
أمجد : الله يعينك .. يلا أتركك ألحين .. مع السلامة ..
كامل : مع السلامة ..
وصل للبيت وهو حددددددددده خايف من أبوه .. ومن اللي راح يقوله ..
كامل بخوف واضح : السلام عليكم ..
أم خالد و أبو خالد : و عليكم السلام ..
كامل بنفس حالته : خير اش صاير ؟؟
أبو خالد وهو منزل راسه ومشبك يده في بعض وقال بهدوء : المفروض إحنا اللي نسألك اش صاير ؟؟ ومن متى وانت عارف ؟؟
كامل بلع ريقه بقوة وقال وهو خايف من هدوء أبوه : عن ايش تتكلم ؟؟
أبو خالد وقف وقال بعصبية : ألحين لا تجلس تلف وتدور وتسوي نفسك مو عارف عن ايش اتكلم .. أخوك خالد .. الكلام اللي سمعناه صح ولا لا ؟؟
كامل والخوف مسيطر عليه : الله يلطف بحالهم .. ويرجعهم بالسلامة ..
أم خالد ببكى : اش يعني ؟؟ خالد مات ؟؟
كامل راح حضن أمه وقال بحنان : ما أدري عنهم .. بس إنتي ادعيلهم بالرحمة وإنهم يرجعوا بالسلامة ..
أم خالد : الله يرجعهم يااااااااااارب ..
كامل طالع في أبوه ومشى ..
أبو خالد بحدة : كـــــــــامل ..
كان رايح لغرفته .. وأول ما سمع صوت أبوه اللي يخاف منه ..
حس إن رجوله ما تقدر تمشي .. انشلت عن الحركة ..
كامل : نعم يبه ..
أبو خالد : ما رديت على سؤالي .. متى عرفت بالحادث ؟؟
كامل بلع ريقه وقال : بعد صلاة المغرب على طول ..
أبو خالد : وبعدها فين رحت ؟؟
كامل : عند عائشة ..
أبو خالد : ليش رحت عندها ؟؟ وما اتصلت فيا وقلت لي ؟؟
كامل في نفسه :"العن أبو اللقافة اللي عندك بس .. أستغفر الله العلي العظيم ..": ما أدري .. كنت أبغى أخرج من البيت .. كنت أبغى أتأكد من الخبر .. وما لقيت نفسي إلا قدام بيت عائشة ..
أبو خالد : اهااا .. طيب روح من وجهي ..
راح كامل لغرفته وهو مقهور من اللي سواه أبوه ..
حتى وواحد من أولاده مفقود .. ومحد يدري عنه قلبه مالان شوي ..
************************************************** ***********************************
: الحمد لله على سلامتك أستــــــــــــــــــــــ ـــاذ ........................
أتمنـــــــــــــــــــــ ـــــى التفاعل منكم
قراءة ممتعة