اعشق ترابك اموت في انفاسك - الفصل 5 - بقلم زهرة الليلاس - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اعشق ترابك اموت في انفاسك
المؤلف / الكاتب: زهرة الليلاس
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 5

الفصل 5

الجزء الخامس ) :. في الصباح في بيت أبو خالد : نزل خالد لأمه وأخوه وقال بجدية : أمي أبغى أكلمك بموضوع .. أم خالد بفرح : الحمد لله على سلامتك .. متى رجعت البارحة ؟؟ خالد بجدية أكثر : الله يسلمك يا الغالية .. رجعت بالليل .. أم خالد : خير اش بيغيتني فيه ؟؟ كامل : أنا استأذن .. (وقام من مكانه .. استوقفه خالد وقال : اجلس .. إنت كمان راح تسمع اللي راح أقوله .. استسلم كامل لطلب أخو وجلس .. خالد وهو متوتر من الكلام اللي راح يقوله : أنا ....... أنا ......(وقال باندفاع : أنا قررت أتزوج .. كامل أنصدم من الكلام اللي سمعه وضرب الطاولة اللي قدامه بقوة وقال : نعم ؟!؟! عيد اش قلت .. ترى يمكن ما سمعت زين .. (وضرب أذنه بحفيف .. أم خالد صارت تزغرد وتحضن خالد وتبارك له .. وحاسة إن الأرض مو شايلتها من الفرحة .. ونزلت دمعتها .. كامل وهو للحين مو مستوعب اللي سمعه وصار يخربط في الكلام : يا أمي ليش تباركي له ؟؟ أنا مو فاهم شي .. خلـّود فهمني شالسالفة ؟؟ يعني أنا اللي سمعته صح ؟؟ تكلم ليش ساكت ؟؟ خالد بابتسامة خفيفة : إنت اش قاعد تخربط ؟؟ .. مجنون ؟!؟! .. إيه صح اللي سمعته .. أنا بتزوج إن شاء الله .. كامل وهو يحضن أخوه : مبروووووووووووووووووووووو ك يا أحلى أخو في الدنيا .. خالد : الله يبارك فيك وعقبالك .. (وطالع في أمه وقال بحنان : ليش الدموع ألحين ؟؟ امسحيها وقومي سمعي كل الدنيا فرحتك .. وراح أسوي لك زواج ما صار .. لا تبكي يا الغالية .. (ومسح لها دمعتها وحضنها .. كامل : يعني قريب راح أصير عم .. خالد : إن شاء الله .. كامل اختفت الضحكة منه : خالد أنا آسف .. خالد باستغراب : ليش تتأسف ؟!؟! ما سويت شي علشان تقولها .. كامل : علشان فتحت معاك موضوع الزواج قدام زوج أختك .. وعصبت مني .. خالد : ولا يهمك .. أصلاً كان لازم أتزوج من زمان .. بس أنا كنت شايل الفكرة من بالي .. وألحين جا وقتها .. أم خالد : أنا بروح أكلم أختك وأبشرها .. (ودقت عليها وقالت لها .. عائشة بفرح : أعطيني خالد .. خليني أبارك له .. أم خالد : خالد أختك تبغي تبارك لك .. خالد باستهبال : هيييييييييه أختي بتبارك لي .. كامل بضحك : اهجد يا شيخ .. بتعرس وإنت لسه خبل .. خالد : والله دامك أخوي عمري ما راح أهجد .. (وقام وكلم أخته .. أم خالد : الله يمد بعمري و أشوف عيالكم .. خالد باس يد أمه وقال : وعيال عيالنا إن شاء الله .. كامل : إيه والله .. إن شاء الله .. ************************************************** *********************************** بعد أسبوعين : الكل تجهز للسفر .. وراح يجلسوا في الشرقية أسبوع .. وراح يسافروا بالسيارة .. <<<<<مجانيييييييييين .. والعوائل المسافرة هي : عائلة العم صابر ،، عائلة عبد الله ،، وعائلة أبو خالد .. لكن أبو خالد ما راح يروح معاهم لأنه في إحدى دول أوروبا .. وصلوا العوائل إلى المنطقة الشرقية بالسلامة .. وتحديدًا في الدمام .. بعد رحلة استغرقت لمدة 28 ساعة .. وطبعًا لا تخلوا من الاستراحات والأكل والشرب .. حجزوا في أفخم فنادق الدمام ودخلوها بسلام وهم ميتين من التعب .. وأخذوا لهم جناحين .. واحد للحريم والأطفال والثاني للرجال .. بعد ما نزلت مها والأولاد .. انتبه عبد الله لعائشة اللي مي قادرة تقوم من التعب .. عبد الله بخوف : عائشة فيكي شي ؟؟ عائشة بتعب : أبو توفيق لو سمحت ودني المستشفى .. بنزف أنا .. عبد الله بخوف أكثر : طيب .. طيب .. (وحرك السيارة وراح لأقرب مستشفى .. دخلت عائشة للمستشفى .. ودخلوها للطوارئ .. وثم حولوها لقسم النساء والولادة .. وهو راح فتح لها ملف علشان يتابوا حالتها .. وإلى ألحين الدكتورة ما خرجت .. وعبد الله جالس على أعصابه .. ************************************************** *********************************** في الفندق .. في جناح الرجال : صابر : إلا يا شباب فين أبو توفيق ؟؟ خالد : ما أدري بس يمكن راح يمشي أهله .. صابر : أي يتمشى .. ليش هو في أحد فينا قادر يتحرك علشان هو يروح يمشي أهله .. بعدين أنا شفته وقف سيارته جنب سيارتي .. خالد بدأ يتوتر : يعني فين راح يروح ؟؟ سليمان : يمكن راح يجيب لنا العشا .. سلطان : يعني هنا ما في مطاعم في الفندق ؟؟ صابر : خلاص أنا باتصل على بنتي .. وأشوف إذا أهله موجودين أو لا .. خالد : يكون أحسن .. في جناح الحريم : مها كانت في الحمام بتآخذ دش علشان تريح نفسها من التعب .. والحمام الثاني كان فاضي .. ثناء : فين عائشة ما أشوفها ؟؟ زينب : يمكن تكون في الحمام .. ثناء : يمكن .. دق جوال زينب وردت على أبوها و قال لها : أهل عبد الله موجودين ؟؟ زينب : إيه موجودين .. ليش تسأل ؟؟ صابر زاد توتر : طيب عبد الله ليش مو موجود ؟؟ زينب بانفعال : كيف يعني مو موجود ؟؟ يمكن يكون بالحمام .. اتصلت على جواله ؟؟ صابر : جواله مقفل ما يرد .. زينب : لحظة .. لحظة .. (وصارت تنادي على مها وعائشة : أم توفيق .. عائشة .. فينكم يا حريم ؟؟ مها خرجت من الحمام وقالت : نعم .. زينب : فين زوجك وعائشة ؟؟ مها بخوف : ليش هم ما نزلوا ؟؟ زينب صارت ترجف : ليش هم ما كانوا معك في السيارة ؟؟ مها : والله عبد الله قال لي إنه ألحين بيلحقنا .. وعائشة نزلت بعدي .. زينب تذكرت كيف كانت حالة عائشة في آخر محطة كانوا واقفين فيها وإنها تعبانة وقالت : لا يكون عائشة فيها شي ؟؟ مها : إيه صح عائشة كانت بتنزف .. أم خالد بخوف : وي قلبي بنتي .. اش صار فيها ؟؟ زينب : تطمني يا خالة .. إن شاء الله ما يكون فيها شي .. (وقالت لأبوها وقفلت .. مها وزينب صاروا رايحين جايين في الغرفة .. وأم خالد تقرأ قرآن .. وبقية الحريم قاعدين على أعصابهم .. والرجال كل واحد فيهم يتصل على عبد الله وهو مقفل جواله .. ************************************************** *********************************** في المستشفى : الدكتورة خرجت من غرفة عائشة بعد مرور ساعة إلا ربع .. عبد الله : بشري .. الدكتورة : الحمد لله الأم والجنين بخير الحمد لله .. عبد الله بفرح : الحمد لله .. الله يجزاكي الخير يا دكتورة .. الدكتورة : إنتوا جايين من سفر ؟؟ عبد الله : إيه .. من جدة .. الدكتورة شهقت : من جدة للشرقية وبالسيارة .. وكيف الرجعة ؟؟ أكيد بالسيارة صح ؟؟ عبد الله : يعني بالطيارة .. الدكتورة : كذا وضع الجنين راح يكون بخطر .. وإنتوا جايين سياحة يعني زوجتك ما راح ترتاح .. وإذا رجعتوا بالسيارة احتمال زوجتك تفقد جنينها لا سمح الله .. عبد الله بخوف : والعمل يا دكتورة ؟؟ الدكتورة : العمل عندكم .. أنا سويت اللي عليا والباقي عليك .. أنا أعطيتها مقويات إن شاء الله تتحسن عليها .. تقدر تآخذها .. (وراحت من عنده .. عبد الله نزل راسه ومو عارف اش يسوي في المصيبة اللي جاته .. ركب السيارة ولحقته عائشة .. عائشة : تقدروا تخرجوا وتتمشوا من غيري .. ما راح أزعل .. عبد الله : إنتي اش قاعدة تقولي ؟؟ عائشة : أنا قصدي ................. قاطعها عبد الله بعصبية وهو يقول : عائشة يكفي خرابيط ألحين نرجع للفندق ونشوف اش راح نسوي .. خافت عائشة وسكتت .. وما قالت ولا كلمة .. وخصوصًا هي أول مرة تشوفه معصب .. وصلوا قدام الفندق ثم قال عبد الله : روحي إنتي جناح .... هناك الحريم .. وأنا أروح أوقف السيارة .. نزلت عائشة من غير ولا كلمة .. في جناح الحريم : دقت عائشة الباب ومها وزينب بسرعة راحوا فتحوا الباب .. مها حضنت عائشة قالت : فين كنتي ؟؟ خوفتينا عليكي .. زينب حضنت عائشة وقالت : الحمد لله .. فين كنتي ؟ عائشة باستغراب : اش فيكم ؟؟ كل وحدة وجهها راح يطيح من الخوف .. لا تخافوا ما فيني شي .. (ودخلت وسلمت عليهم .. أم خالد : قولي لي اش قالت لك الدكتورة .. لا تخبي علي .. عائشة : والله ما قالت لي شي .. والنزيف كان عادي بسبب التعب .. وأعطتني شوية مقويات .. مها : يعني إنتي بخير ؟؟ عائشة بطفش : إيه .. الحمد لله .. بخيــــــــــر .. سألتوا هذا السؤال مليون مرة .. أم خالد : علشان نتطمن عليكي .. اكتفت عائشة بابتسامة خفيفة .. في جناح الرجال : دخل عبد الله الجناح وقال : السلام عليكم .. (وجلس بطفش .. الكل : وعليكم السلام .. صابر : فين كنتوا ؟؟ قال لهم عبد الله اش اللي صار .. ثم قال صابر : وليش جوالك مقفل ؟؟ عبد الله طالع في جواله وقال : خلص شحنه .. ونسيته .. سليمان : شباب .. ترى أنا حدي تعبان وأبغى أنام .. عبد الله : إيه والله .. اليوم كان مـــرة تعب .. (وناموا لثاني يوم الظهر .. في جناح الحريم : قامت عائشة وصلت الظهر وراحت تصحي الحريم .. بعد الغدا في جناح الرجال : سليمان : مبروك يا خالد .. سمعت إنك راح تتزوج .. خالد : الله يبارك فيك .. وعقبالك .. سليمان : فيني وفين الزواج .. لسه بدري عليا .. بعدين توني مخلص من الثانوية .. وبدأت أدرس بالكلية .. يعني لسه باقي التخرج والشغل .. سلطان : ههههههههههههههههههههههههه ههه .. كل هذا سبب .. عبد الله : قصدك أسباب .. هههههههههههههههههههههههه .. سليمان : ها ها ها .. ضحكتوني .. خالد : إلا اش مخططات اليوم ؟؟ كامل : مدري .. في هذي اللحظة جاهم العم صابر وقال : فين تبغوا تروحوا اليوم ؟؟ بس اختاروا مكان ما يكون فيها تعب علشان أم المجد .. سلطان : اش رايكم نخيم في البحر ليلتين أو ثلاث ؟؟ كامل : حلوووووو .. صابر : خلاص .. قولوا للحريم وجهزوا نفسكم .. راح نخيم 3 ليالي .. في جناح الحريم : الحريم قاعدين يفكروا فين يبغوا يروحوا .. ودق جوال زينب .. زينب : هلا .. سليمان : اسمعي .. راح نخيم 3 ليالي في البحر .. تجهزوا .. (وقفل بوجهها وما أعطاها فرصة تتكلم أو تسأله .. زينب بقهر : يلعن إبليسك يا سلووووم .. حماار كم مرة اقوله لا يسويها .. قفل بوجهي الخبل .. مها : خير .. اش فيكي ؟؟ زينب بقهر : سليمانوووووو قفل بوجهي .. عائشة : ههههههههههههههههه .. مو غريبة عليه .. بس اش كان يبغى ؟؟ زينب وهي متكتفة : جهزوا نفسكم .. راح نخيم في البحر 3 ليالي .. تجهز الكل وراحوا البحر .. ووصلوا على الغروب .. وكان الجو حلـــــــو .. فضّل عبد الله إنه يجلس بالخيمة عند الرجال .. لأنه لو خرج مع وحدة من حريمه .. راح تغار الثانية .. ففضل إنه ما يخرج ابددددددا .. اتصل خالد على أخته عائشة .. وخرجوا يتمشوا على البحر قدام الغروب .. والموج يلاعب رجولهم والهوا البارد تلفح في وجوههم .. خالد كان يتمشى مع عائشة .. وعقله مو معه .. قاعد يفكر بأيامه الجاية .. كيف راح تكون .. لاحظت عائشة سرحان أخوها .. وقررت إنها تتكلم .. وتعرف اش اللي بداخله .. عائشة : خالد .. اش فيك ؟؟ خالد بابتسامة خفيفة : ولا شي .. عائشة : طيب إنت مقتنع بفكرة الزواج ؟؟ ولا للحين رافضه ؟؟ هنا خالد اختفت ابتسامته .. وقال : اش قصدك ؟؟ عائشة : قصدي .. إذا مو مقتنع بالزواج .. لا تتزوج .. ولاتظلم البنت اللي راح تآخذها .. خالد بتنهيده : العمر يركض يا عائشة .. وأنا للحين ما عندي ولد يحمل اسمي .. لازم أتزوج .. لازم .. عائشة : الله يوفقك إن شــــاء الله .. ابتسم لها خالد وقال : آميــــن .. وبعد صلاة العشا .. بدؤوا يشووا .. عبد الله : سليمان .. قوم ودي هذا للحريم .. تنهد سليمان بقهر وقال : أبغى أعرف .. إنتوا ما تلاقوا أحد غيري يدخل للحريم ؟؟ سلطان : ايوا .. يلا قوم خذ اللي يبد عبد الله وارجع لي .. علشان تآخذ الباقي .. سليمان : أوووووووف .. (وقام بقهر .. قضوا هناك ثلاث ليالي .. واليوم الرابع كانت راحة للكل .. ************************************************** *********************************** في الفندق : عبد الله : اش رايكم نروح للجبيل ؟؟ كامل : لا لا .. كلها مصانع .. نروح للخبر أحسن .. سليمان : ايه والله .. أحسن .. نروح نشوف مجمعاتها وحدائقها .. صابر : على بركة الله .. بعد العصر إن شاء الله رايحين .. وصلوا الخبر بعد المغرب .. وعلى طول راحوا للمجمع .. قعدوا هناك يومين وبعدها راحوا للأحساء .. سليمان : ترى مافي شي حلو بالأحساء .. عبد الله : طيب ليش جيت معانا ؟؟ كان رحت للدمام .. سليمان : قلت أشوف اش فيها جديد .. سلطان : مــــالت عليك بس .. قعدوا هناك كمان يومين .. بعدها رجعوا للفندق اللي في الدمام .. علشان يتجهزوا السفر لجدة .. قبل السفر لجدة : عبد الله : وأنا مين يرجع أهلي ؟؟ سلطان : ليش إنت مو راجع معانا ؟؟ عبد الله : لا راجع بالطيارة علشان أم المجد .. سلطان : أها .. سليمان بثقة : أنا أرجعهم .. سلطان : لا يا شيخ احلف بس .. روح وقول لأبوك إنك بترجع أهل عبد الله روح .. سلميان راح لأبوه وقاله .. ووافق له أبوه .. قدام السيارات : صابر : وإنت متى بترجع إن شاء الله يا أبو توفيق ؟؟ عبد الله : بعد بكرة إن شاء الله .. لأن بكرة ما في حجز لجدة .. صابر : بالسلامة .. قولنا علشان نستقبلك .. عبد الله : إن شاء الله يا عمي .. بس خلوا المجد عندكم .. سليمان : بس احلف .. احلف .. وبقوة كمان .. أكيد بنخليه عندنا .. أجل عندكم .. عبد الله وهو يرفز سليمان بس ما لحقه وقال : روح انقلع من وجهي .. (وقال بصوت عالي : انتبه على السيارة .. لا تسرع فيها .. وسوي اللي يقوله لك توفيق .. و................. قاطعه سليمان وقال بقهر وهو متكتف : لا يا شيخ .. احلف .. طلبتك بس احلف .. هذا اللي ناقص .. بزران يتآمروا عليا .. عبد الله وهو كاتم الضحكة : شوف إن سمعت توفيق اشتكالي منك .. لا تلوم إلا نفسك .. سليمان بقهر : أقول لو تقلب وجهك إنت وولدك .. يكون أحسن .. صابر : خلاص إنت وياه كل شوي مناقرة .. يلا روح عالسيارة وراح تمشي قدامي .. في هذي اللحظة عبد الله ضحك بأعلى صوته .. زينب : أبوي أنا بركب مع سليمان .. صابر : طيب يلا اركبي .. سليمان بقهر : و الله هذا اللي كان ناقص .. زنوبة تركب معايا .. زينب : وزنوبة اللي تجي في وجهك إن شاء الله .. قول آمين .. (وقالت بأمر : يلا اركب السيارة .. يلا .. سليمان ركب السيارة وهو مقهووور .. ومها ركبت وهي ميتة من الضحك على اللي صار .. وكل واحد راح لسيارته .. وتوكل على الله .. ومشى .. في الفندق : دخل عبد الله الفندق عند عائشة وقال وهو يبتسم : عيوش ما اشتقتي لي ؟؟ (وغمز لها .. عائشة نزلت راسها وهزت بنعم .. عبد الله راح لها و مسك خصرها وقال : يا عيني على اللي يستحوا .. و باس جبينها .. و................. .............................................. استسلمت له ************************************************** *********************************** في سيارة سليمان : سليمان : أقول يا زنوبة .. ليش أبوي تقدم عليا ؟؟ مو على أساس أنا أمشي قدامه ؟؟ ليش غير رأيه ؟؟ زينب و هي تضرب سليمان : و زنوبة تجي في وجهك .. و بعدين أنا اش يعرفني ليش غير رايه .. يمكن لأني معاك .. سليمان كش بوجه زينب و قال بقهر : مالت عليك من أخت .. زينب وهي كاتمة ضحكتها : استح على وجهك وكلمني عدل .. أنا أختك الكبيرة مو أصغر عيالك .. سليمان : ها ها ها .. بس احلفي إنك أختي الكبيرة .. بس احلفي وبقوة كمان .. مها ما قدرت تمسك نفسها من الضحك وضحكت بصوت عالي .. سليمان : شفتي كيف ضحكتي علينا بنت الناس .. وبعد شوي الأولاد راح يضحكوا كمان .. وتكون كملت معايا اليوم .. أول أبو توفيق .. وألحين زوجته .. وبعدين الأولاد .. يا ســـــلام .. زينب بضحكة : تستاهل .. ولك زود كمان .. سكت سليمان وما قال شي .. ************************************************** *********************************** في سيارة صابر : صابر : إلا فين أخوك سليمان ؟؟ ما أشوفه .. (وصار يطالع وراه .. سلطان : ما أدري بس يمكن و قفوا في محطة .. أهم شي أنه معاه زينب مو لحاله .. صابر : على قولك .. ************************************************** *********************************** في الفندق عند عبد الله وعائشة : عبد الله و هو كاتم الضحكة : تصدقي يا عائشة أول مرة أشوفك مستحية .. طبعًا بعد ليلة الدخلة .. تتذكري ؟؟ (وغمز لها .. عائشة انقهرت من الكلام اللي يقوله لها .. وقالت بقهر : إنت مين اللي معلمك هذا الكلام ؟؟ ما كنت كذا .. عبد الله بهمس : حبك هو اللي علمني كل هذا .. (وباسها من خدها .. عائشة قلب وجهها مليون لون .. عبد الله بصوت يعلى تدريجًا : أحبك ..أحبـــك .. أحبـــــك ..أحبـــــــــــــــــــــ ــك يا أحلى عائشة .. عائشة نزلت دموعها من الفرح و قالت ببرائة : صدق .. عبد الله : صدق يا عيون عبد الله إنتي .. (ومسح لها دموعها .. لو جمعت لك كل الورود و الزهور ما أعبّر عن حبي لك و لو جمعت لك حروف الدنيا ما تكفيك كلمة أحبك أنتي أملي في الحياة و أعيش على ذكراك كل شيء في الدنيا يهون إلاّ بعـــــــــــــــــدك > بقلمي < ********** أحبك يا كل الحلا و الغلا أحبك ياللي آخذ القلب و العقل أحبك كثر نبضات القلب أحبك كثر ما يحب الرضيع الرضاعة و ما يمل أحبك بكبر الكون و زود أحبك حب ماله نهاية و لا حدود > بقلمي < ************************************************** *********************************** في سيارة خالد : خالد : كيف عائشة مع الحمل ؟؟ أم خالد : الحمد لله .. مرتاحة و مبسوطة .. (وقالت بقهر : وبسبب الجنان اللي سويتوه صارت تعبانة .. كامل و هو كاتم الضحكة : ليس احنا اش سوينا لها ؟؟ أم خالد : لااا تستهبل حضرتك .. و سفركم من جدة للشرقية .. اش تسموه ؟؟ كامل : أكششششششن .. أم خالد : ماالت عليك إنت والأكشن حقك .. خالد و كامل ضحكوا بصوت عالي .. كامل : بس الحمد لله .. ما فيها شي .. أم خالد : ربنا حماها الحمد لله .. خالد : الحمد لله .. (وباستهبال : أبو فصيل واش رايك نحوّل على الرياض نجلس لنا هناك كم يوم ؟؟ كامل : أبو الحماس يا شيـــــخ .. يلاااا حوّل للرياض .. أم خالد : انهبلتوا إنتوا الاثنين .. أي رياض وأي بطيخ .. ارجعوا للبيت أحسن .. خالد وكامل : هههههههههههههههههههههه .. أم خالد : ضحكتوا بلا ضروس إن شـــاء الله .. كامل : اسم الله علينا .. خالد : يمه والله نمزح .. نمززززززززززح .. ههههههههههههههههه .. كامل : والله يمه انك تضحكي .. ************************************************** *********************************** وقفوا العوائل في محافظة قريبة من الرياض بعد مرور 13 ساعة .. وأخذوا لهم فندق علشان يرتاحوا للصباح .. عند الرجال : خالد : سليمان كيف السواقة معك ؟؟ سليمان : والله رهيبة .. (وقال بصوت منخفض : ولو أختي مو معي كان فليتها بالسرعة .. خالد بنفس الهمس : تفلها ؟؟ ولا يحلالك الجو مع المستورة ؟؟ سليمان ضرب رجل خالد و قال : استح على وجهك أنا مو من النوع هذا .. أنا واحد متربي .............. قطع عليهم صابر : اش عندكم إنتوا الإثنين تتساسرون ؟؟ كل واحد راح يدخل في الثاني .. قد كذا الموضوع مهم .. سليمان بتصريفة : لا يا أبوي أي أسرار وما أسرار الله يهداك بس .. بس خالد عنده موضوع ويبغى يستشيرني فيه .. صابر ما مشت عليه التصريفة بس مشاها لهم وقال : وما لقى غيرك ؟؟ سليمان : أفااااا يعني منت مصدقني ؟؟ صابر : لا بس يعني كنت أسأل .. على بالي شي ثاني .. خالد وهو يقرصه : أي ثاني وأي ثالث يا عمي .. أصلا سليمان لو قال كلمة هنا ولا هنالك كان قصيت لسانه .. راح عنهم صابر و قال سليمان : تقص لساني ها ؟؟ خالد : وأخليك تبلعه كمان .. سليمان : اسكت بس .. اسكت .. قال تقص لساني قال .. ماااااالت .. ************************************************** *********************************** في الفندق عند عبد الله وعائشة : عائشة كانت نايمة فوق صدر عبد الله وهي مبسوطة .. أما عبد الله لعب بشعرها لين ما جا له النوم .. في الصباح : صحيت عائشة الساعة 11 و ما لقت عبد الله جنبها .. وحست إن كل اللي صار معها أمس كان حلم جميل وصحيت منه .. دخلت عائشة الحمام و غسلت وجهها .. ولبست بنطلون جنز أزرق وبلوزة توب أخضر يوسع من تحت .. و حطت لها مكياج ناعم .. وجا عبد الله من وراها وغمض لها عيونها بطرحة وقال بهمس في أذنها : لا تقولي ولاااااااااااااا شي .. عندي لك مفاجأة .. عائشة سكتت وما قالت شي لأنه ما عطاها فرصة تتكلم .. عبد الله وصلها لغرفة المفاجأة وقال : ترااااااااا .. حلوة المفاجأة صح ؟؟ عائشة فتحت عيونها عالآخر وهي مو مصدقة اللي تشوفه .. الغرفة صايرة في قمة الرومنسية .. طاولة متوسطة فيها فطور خفيف مع كاسة كبيرة من العصر مع كرسيين .. ويتوسطها شمعدان بين شموع صغيرة .. والورود الحمرا الجافة منثورة على الأرض بطريقة هادئة ورومنسية معطيها جمال .. والأضواء الخافتة الصفراء في الغرفة معطيها هدوء أكثر .. عبد الله يأشر لها تجلس فوق الكرسي : تفضلي يا أحلى عائشة في الدنيا .. عائشة جلست على الكرسي وفطروا وأكلوا وهم حدهم مبسوطيييييييين .. بعد الفطور : عبد الله قدم لعائشة هدية مغلفة وقال : تفضلي .. عائشة : اش هذا ؟؟ عبد الله : افتحيها و تعرفي .. فتحتها عائشة وكانت ساعة لونها أسود ماركة سويسرية .. دمعت عيونها .. أخذ الساعة ولبسها و بعدها حضنها .. وقال : هذي هدية حملك .. عائشة : بس .................... حط أصباعه على فمه وقال : أعرف اش راح تقولي .. كمان مها كل ما حملت أعطيها وألحين هذا لكي .. عائشة : الله يخليك لي ولا يحرمني منك .. عبد الله اكتفى بأنه يبتسم لها .. وحط راسها على صدره .. ************************************************** *********************************** وصلوا العوائل بالسلامة لجدة بعد مرور 27 ساعة .. قدام بيت مها : نزل سليمان من السيارة .. وينتظر أبوه علشان يرجع معه .. مها نزلت من السيارة وقالت : شكرًا .. سليمان كان بيتكلم لكن قاطعته زينب و قالت : العفو .. ما سوينا إلا الواجب .. مها : طيب ادخلوا ارتاحوا لين ما يجي الوالد .. زينب قرصت سليمان علشان ما يتكلم : لاا ماله داعي .. هاا شوفي الوالد صار براس الشارع .. يلا مع السلامة .. مها بابتسامة : مع السلامة .. (و لفت بتروح لكن سليمان ناداها وقال : أم توفيق (وأعطلا لزينب نظرة وقال : مفتاح السيارة .. (ومده لها .. مها أخذت المفتاح وقالت : شكرًا .. (ولفت علشان تدخل البيت .. سليمان : مع السلامة يا أولاد .. الأولاد : مع السلامة .. راح سليمان وزينب مع أبوه و ركبوا السيارة ورجعوا لمكة مع المجد .. ************************************************** *********************************** في بيت مها بعد ساعتين من وصولهم اتصلت على عبد الله : مها : كيفك ؟؟ عبد الله : الحمد لله بخير .. كيفك إنتي والأولاد ؟؟ مها : الحمد لله كلنا بخير .. الأولاد استحموا وألحين نايمين من التعب .. عبد الله : خليهم على راحتهم .. أخذتي مفتاح السيارة ؟؟ مها : ايوا .. أماااا هذا سليمان تحفففففة .. عبد الله : ههههههههههههههههه .. أكيد سوى مسرحية هو وأخته ؟؟ مها : ايه والله .. متى طيارتكم ؟؟ عبد الله : الساعة 9 الصباح .. ليش تسألي ؟؟ مها : علشان أعرف متى تجي .. عبد الله : بعد صلاة الظهر إن شاء الله .. بس هاا أبغى غدا مزبووووط .. أنا راجع من سفر .. مها : هههههههههههههه ولا يهمك .. إنت تعال وما يصير خاطرك إلا طيب .. يلا مع السلامة .. عبد الله بابتسامة : الله يسلمك .. وسلمي على الأولاد .. مها : أوكي .. يلا توصلوا بالسلامة .. عبد الله : الله يسلمك .. (وقفلوا .. مها بعد ما قفلت راحت تنام .. علشان تتجهز لرجعة عبد الله .. أما عبد الله بعد ما قفل من مها راح لعائشة .. عائشة : متى طيارتنا ؟؟ عبد الله بزعل : لاااااا لا تذكريني .. عائشة : ليش ؟؟ ليكون اليوم بالليل ؟؟ عبد الله : لا بكرة الساعة 9 الصباح .. عائشة : الحمد لله .. خوفتني .. عبد الله : سوووري يا عمري .. ما كان قصدي .. يلا خلينا ننام .. عائشة : أوكي .. ************************************************** *********************************** الساعة 9 الصباح أقلعت الطائرة .. وبعدها بنص ساعة .. حست عائشة بالنعاس .. ونامت على كتف عبد الله .. أما عبد الله صار يطالعها بحب حنان .. وكان شكلها مررررة بريء وطفولي .. وتذكر أول ما سمع بخطبتها من زوجها الأول .. أم طلال (أخت عبد الله الكبيرة .. راح نعرفها بالأجزاء القادمة ) : مالك نصيب بالبنت يا عبد الله .. عبد الله باستغراب : كيف يعني ؟؟ أنا قارئ الفاتحة مع أبوها أيام أبوي الله يرحمه .. كيف صار كذاااا ؟؟ حتى اسألي إبراهيم .. (أخو عبد الله الصغير .. كمان راح نتعرف عليه بالأجزاء القادمة ) .. أم طلال بحزن على أخوها : أدري يا أخوي والله أدري بس خلاص .. البنت ملكتها بكرة .. عبد الله بصدمة : نعععععم ؟!؟! أم طلال : لعلها تكون خيرة من رب العالمين .. لا تزعل يا أخوي ولا تشيل بخاطرك .. راح أزوجك باللي أحسن منها .. نزل راسه وهو حابس دمعته قال : يصير خير .. (وخرج من البيت .. صحيت عائشة من النوم و حست إنو رقبتها متشنجة .. وشافت عبد الله سرحاااااان .. عائشة : عبد الله فيك شي ؟؟ عبد الله : ............................... عائشة : أبو توفيــــق .. فين وصلت ؟؟ عبد الله رفع راسها و قال بابتسامة : هلااا .. صح النوم .. طفشت وأنا قاعد لحالي .. عائشة : طيب ليش ما صحيتني ؟؟ في هذي اللحظة جاهم أمر بأنهم يربطوا الأحزمة .. لأن الطائرة راح تهبط .. هبطت الطائرة .. ونزلوا منها الركاب .. واستقبلهم صابر وسلطان وسليمان والمجد .. وصّلوا عائشة والمجد على البيت .. وبعدها راحوا صلوا الظهر .. ثم وصّلوا عبد الله لبيت مها .. عبد الله : مع السلامة .. سليمان : في أمان الله .. فتح الباب بهدووووء ودخل الصالة .. وشاف عياله يلعبوا .. وقال بابتسامة : كيف الحلوين اليوم ؟؟ توفيق و تركي لفوا وجههم وشافوا أبوهم وقاموا بسرعة وحضنوه .. عبد الله : وحشتووووووووووووووووووني .. تركي : وإنت أكثر .. عبد الله : فين أحلام ؟؟ تركي : لين ألحين نايمة .. عبد الله : اهااا .. أكيد طفشت منكم .. أو زعلتوهااا .. توفيق : لا والله ما سوينا لها شي .. بس هيا تنام كثير ما شاء الله .. عبد الله : ههههههههههههههه .. طيب فين أمكم ؟؟ توفيق : في الغرفة .. عبد الله : أوكي .. أنا ألحين أطلع .. وأغير ملابسي .. وأصحي لكم أحلام .. وأرجع لأني جوعااااااااان .. توفيق و تركي ضحكوا على أبوهم .. ورجعوا كملوا لعب .. طلع لغرفته وفتحها بهدووووء و شافها بتزبط شكلها .. وهي ما حست عليه .. عبد الله : حلوة .. و وربي حلللللللللوة .. مها انفجعت يوم شافته : عبد الله ؟!؟! الحمد لله على سلامتك .. عبد الله و هو يمسك خصرها : الله يسلمك .. (و بهمس : كل هذا الحلا لي أنا .. مها كانت لابسه فستان عنابي قصير للركبة علاق على الرقبة وظهرها مفتوح و حاطة مكياج ناعم .. مها تحاول تصرف الوضع : أكيد جوعان .. أنا أروح أجهز الغدا وإنت غير ملاابسك .. (وراحت .. عبد الله بصوت عالي : لا تحاولي تهربي .. ترى عارفك خجلااااانة .. إيوا صح .. بصحي أحلام .. ابتسمت مها لأنه كشفها ولفت له وقالت : ايواا صحيها .. لأنها مي راضية تقوم معايا .. عبد الله : من عيوني .. ما طلبتي شي .. ونزلت مها تجهز الغدا .. وهو راح تحمم .. وصحيت أحلام وحممها أبوها و نزلوا للغدا .. بعد الغدا : عبد الله وهو حاضن أولاده : وحشتوني ولا لااا ؟؟ تركي : إلا وحشنااااااك مرررررررة .. عبد الله : هههههههههه .. اش رايكم نروح اليوم للملاهي ؟؟ توفيق : ايوا .. ايوا .. نبغى نروووح .. مها : أبوكم تعبان وتوه راجع من السفر .. أجلوها لبعد كم يوم .. عبد الله : أمكم خايفة عليا .. وأنا مو تعبان .. بس و لا يهمكم راح أوديكم محل ما تبغوا .. توفيق و تركي ببراءة : يييييسسسسسسسس .. عبد الله : جهزوا نفسكم بعد المغرب علشان نروح و نتعشى و نرجع .. يلا قوموا ألعبوا .. وخذوا أحلام معاكم .. ولعبوها مو تتركوها لحالها .. بعد ما راحوا الأولاد قام عبد الله و جلس جنب مها وحط يده على كتفها : خايفة عليا ؟؟ مها نزلت راسها و قالت بحيا : إذا ما خفت عليك .. أخاف على مين ؟؟ عبد الله : يا الله انتي للحين تستحي .. وأنا أقوول مها ما صارت تستحي .. وانتي للحين تستحي .. اكتفت مها بابتسامة خفيفة ونزلت راسها .. عبد الله قام و حضنها .. و قال في نفسه " ليش مو قادر أعطيكي من الحب اللي عندي زي ما أعطيه لعائشة ؟؟ ليييييييش ؟ " .. مها في نفسها :" أدري إنك تحب عائشة أكثر مني .. بس أهم شي إنه ما يفرق بيني وبينها .. " ************************************************** *********************************** بعد أسبوعين كانت ملكة خالد و كامل في ليلة وحدة .. خالد خطب من بنت جيرانهم اسمها دانة .. كامل خطب وحدة من صاحبات عائشة في المدرسة واسمها ملاك .. كانت الملكة في استراحة مناسبات .. كانت كبيرة ومرتبة .. ويتوسطها مسبح متوسط عاكس عليه كل أضواء الاستراحة .. وقعوا دانة وملاك على العقد وسط زغرودة أم خالد ودموعها وعائشة وفرحتها بأخوانها الاثنين .. وبعدها أم خالد لبّست دانة وملاك الشبكة إلا الخاتم .. وكل وحدة دخلت لغرفة تنتظر زوجها .. عائشة بابتسامة : مبروك يا أبو علي .. خالد بابتسامة خفيفة : الله يبارك فيكي .. بس مو كأنه بدري على الكنية ؟؟ عائشة بنفس ابتسامتها : لا مو بدري .. يلا ادخل عند عروستك .. (ودخل .. كامل حط يده على وسطه و قال : و أنا مو من حقي أشوف زوجتي ؟؟ عائشة : يا لييييييل اش يفكني من لسانك أنا .. كامل : أنا أقولك مين يفكك مني ؟؟ عائشة : مين ؟؟ كامل : عبد الله .. (وغمز لها .. احمر لون عائشة وقالت بعصبية مدموجة بحيا : ادخل وبلا كلام فاضي .. كامل باستهبال : تصدقي عاد .. مو حلوة عليكي العصبية .. عائشة : كااااااامل .. ادخل وخلصني .. الله يعينك يا ملاك على بلاكي ربي .. كامل : ههههههههههههه .. عائشة : ضحكت بلا ضروس يا شيخ .. الله يعينك يا ملاك الله يعينك .. أبغى أفهم إنت وأخوك ليش ما شفتوهم يوم ما خطبنا لكم .. واكتفيتوا بالصور ؟؟ كامل : علشان أبوي هوا اللي طلب وإحنا قصرنا الشر .. وأنا علشان آخذ راحتي معها يوم ملكتي .. عائشة : ادخل وخلصني .. ادخللل .. كامل : طيب طيب .. بس انتبهي على اللي في بطنك لاا يصير فيه شي لا سمح الله .. ويجي عبد الله ويطلع الشيب براسي .. عائشة : آآآآآآآخ منك .. تعرف .. كامل : شوووو ؟؟ عائشة : لا تدخل عندها .. صرت قايلة لك مليون مرة ادخل .. وما تحركت مكانك .. كامل : خلاص .. والله راح أدخل .. (ودخل .. ضحكت عائشة على هبال أخوها .. وراحت عند أمها .. ************************************************** *********************************** أعرفكم على دانة وملاك :: دانة :[color="rgb(154, 205, 50)"] عمرها 25 سنة .. يتيمة .. وعايشة مع أخوها العزابي .. طولها مناسب .. بيضة وشعرها بني قاصته مدرج على طول شعرها .. ملاك : عمرها 24 سنة .. بيضة وشعرها أسود وقاصته الفراولة .. وهي قصيرة بالنسبة لطول كامل .. ************************************************** *********************************** خالد فتح الباب بهدوء ودخل .. وكانت دانة معطية ظهرها للباب .. وما حست بدخول خالد .. وكانت متوترة وتشبك يدها في بعض .. خالد بصوت هادئ : السلام عليكم .. دانة ارتبكت من صوته وما قدرت تلف و جهها أو حتى ترد السلام .. وقلبها صار يدق بسرعة .. ملاحظة :: خالد وكامل ما شافوهم يوم الخطوبة لأن أبوهم هوا اللي طلب منهم .. خالد ابتسم لا شعوريًا .. ومشى لعندها بهدوء .. ومسك كتوفها ولفها عليه .. وصاروا مقابلين بعض .. ما قدر خالد ينزل عيونه منها .. وصار يتفحصها بنظراته .. كانت لابسة فستان فوشي طويل وله ذيل فيها شريطة على الرقبة ومتصلة بالفستان ومفتوح لنص ظهرها وماسك لين خصرها ويوسع من تحت .. خالد نزل عينه لتحت وقال في نفسه : "والله إنها حلوة وجذابة .. بس ليش مو راضي أتقبلها ؟؟ ليييش ؟؟ لا .. لازم أعوّد نفسي عليها لازم .." .. دانة صارت ترجف بين يده ومو قادرة تتكلم من التوتر والخوف .. خالد بابتسامة والتوتر واضح عليه لكن يحاول إنه يخفيه : بردانة ؟؟ دانة تهز راسها بالنفي .. (وتنزل راسها .. مسك خالد ذقنها وقال بتوتر : لا تنزلي راسك لتحت .. وباس راسها و بعدين لبسها الخاتم .. وكل واحد جلس على كنبة وهو متوتر .. نرجع للخلف شوي ونشوف كامل لما دخل لعند ملاك : دخل كامل بكل هدووووووء وملاك كانت خايفة ومتوترة وظهرها كان على الباب .. وما حست بدخوله .. كامل قرب منها ومسك خصرها و صار ظهرها لاصق في صدر كامل .. أما ملاك انصدمت من جرأته .. وما قدرت تلف وجهها .. لأنها أصلا لاصقة فيه .. وصارت تحس إنها حرانة .. كامل باس خدها و همس في أذنها وقال : مبروك يا حلوة ؟؟ ملاك في نفسها :" هذا إنت ما شفتني وتقول حلوة .. أجل لو شفتني اش راح تسوي؟؟ .. " .. { واثقة الأخت بقوووووة } .. كامل بنفس الوضع : ليش ما تردي ؟؟ ولا لتكوني خايفة ؟؟ ملاك صارت ترجف وتتنافض من قربه .. كامل بعّد عنها شوية وقال بحب : حبيبي بردانة ؟؟ هنا ملاك رفعت وجهها و شافت ملامح و جهه وما قدرت تنزل عينها منه .. وفي نفسها : "عمري ما شفت واحد بحلاك .. ما شاء الله .. حتى النظارة حلوة عليه .." .. وما حست نفسها إلا وهي في حضنه .. برا غرف العرسان : مها : مبروك .. يتهنوا إن شاء الله .. عائشة بابتسامة : الله يبارك فيكي .. عقبال أولادك .. مها : آميــــــــــن .. عائشة : تعرفي .. بقول لعبد الله بس يكبروا الأولاد إن شاء الله .. بزوج أحلام للمجد .. اش قلتي ؟؟ مها فتحت عيونها على الآخر وقالت : من جدك تتكلمي ؟؟ عائشة : إيه والله ما أمزح معك .. جد الجد أتكلم .. لتكوني زعلتي ؟؟ مها : لا لا .. ما زعلت ولا شي .. بس فاجأتيني .. عائشة : خوفتيني يا حرمة .. خلاص أنا بكلم عبد الله وأشوف اش رده .. مها : أووكي .. تصدقي عاد .. والله زمان عن البنات اللي كانوا معانا بالثانوي .. عائشة : إيه والله .. عاد أنا مشتاقة للمدرسة بكبرها .. مها : آآآه انتي نقلتي بداية ثاني ثانوي .. صح ؟؟ نزلت عائشة راسها وقالت : لا أنا ما نقلت .. أنا تزوجت بثاني ثانوي .. وضاع عليا ترم .. وبعدها نقلت .. عضت مها طرف شفتها وقالت بندم : عيوش والله ما كان قصدي إني ............. قاطعتها عائشة بابتسامة وقالت : لا عااادي .. ما زعلت .. اكتفت مها بابتسامة وقال في نفسها :" مثل ما انتي يا عائشة ما تغيرتي أبدا .. تحاولي تخفي حزنك عن اللي حولك يوم ما تتذكري الشي اللي يضايقك .. ومثل كل مرة .. عيونك هيا اللي تفضحك .. ما تغيرتي أبدا أبدا .. " .. بعد لحظات جاتهم أم خالد : عائشة أخوانك دخلوا خلاص ؟؟ عائشة : ايوا الحمد لله .. أم خالد : الحمد لله .. (وراحت عنهم .. عائشة : مها أنا آسفة .. مها باستغراب : على ايش ؟؟ عائشة : تزوجت زوجك .. بس والله العظيم ما كنت أعرف و............. قاطعتها مها وقالت : لا تتأسفي يا عائشة .. انتي ما سويتي شي غلط .. أهم شي إن عبد الله ما يفرق بيننا .. واننا مرتاحين ومبسوطين .. ************************************************** *********************************** على الساعة 3 الليل انتهت الملكة وكل واحد رجع لبيته .. في بيت أبو خالد : أبو خالد رجع من السفر وحضر الملكة .. وهو اللي قال إنهم يخلوها في ليلة وحدة .. لأنه ممكن يكون مو موجود .. أبو خالد : بالبركة يا أولاد .. خالد و كامل : الله يبارك فيك .. أبو خالد : راح تسووا زواجكم في ليلة وحدة كمان ؟؟ كامل : لا .. هو بعد شهر وأنا بعده بشهر إن شاء الله .. أبو خالد : فين راح تسكنوا ؟؟ خالد : هنا إن شاء الله .. أبو خالد : على بركة الله .. وكل واحد راح لغرفته ينام من التعب .. في غرفة كامل : كان منسدح على السرير و مسك جواله و طلّع رقم ملاك ودق عليها .. { شكله مو تعبان الأخ } .. عند ملاك : كانت جالسة فوق الكرسي الهزاز وتفكر بحركات كامل اللي سواها معاها .. كامل : بردانة ؟؟ ملاك حست على نفسها و نزلت راسها وقالت بصوت منخفض : لا .. وبعد شوي رن جوالها و شافت المتصل كامل .. ترددت إنها ترد أو ما ترد .. وآخر شي قررت إنها ترد عليه و تشوف اش يبغى منها .. مع إنه قبل شوي كان معاها .. ردت عليه من غير ما تقول شي .. كامل بابتسامة : هلا والله بالحلا كله .. كيفك ألحين ؟؟ ملاك بتوتر واضح من صوتها : الحمد لله .. كامل : دوم إن شاء الله .. ليش أحسك متوترة ؟؟ أخذت نفس عميق و قالت : لاااا مو متوترة ولا شي .. كامل : طيب يا قلبي ليش ما تتكلمي زي ما أنا بتكلم ؟؟ أو تسأليني ؟؟ يعني شي زي كداا .. من أول وأنا أتكلم معاكي .. وانتي ساكتة .. ملاك : أنا أعرف عنك كل شي .. كامل : طيب .. اتكلمي عن حياتك عن ............... قاطعته ملاك و قالت : كامل لو سمحت أبغى أنام .. والله تعبانة .. كامل : طيب قبل ما تقفلي أبغى أقولك شي قبل ما تنامي .. ملاك بنفاذ صبر : تفضل .. كامل : اش رايك لو أجي عندك كل خميس بعد المغرب وأشوف عيونك الحلوة ؟؟ ملاك : على راحتك .. بس متى الزواج ؟؟ كامل : وأخيرًا قلتي شي .. بعد شهرين إن شاء الله .. ملاك : طيب تصبح على خير .. كامل : وانتي من أهله .. تغطي كويس لأن الجو بالليل بيصير بارد .. ملاك : من عيوني .. كامل : تسلم عيونك .. يلا مع السلامة .. (وقفلوا .. ************************************************** *********************************** في بيت أبو خالد الساعة 11 الصباح : أبو خالد بجدية : اسمعوا ترى راح ننقل من هذا البيت .. خالد : ليش اش فيه هذا البيت ؟؟ أبو خالد : ما شاء الله كل واحد راح يتزوج ويصير عنده عائلة .. لازم يكون في بيت أكبر من هذا .. أم خالد : ومتى راح ننقل ؟؟ أبو خالد : بعد بكرة إن شاء الله .. جهزوا أغراضكم المهمة علشان راح أجيب بكرة سيارة النقل .. كامل : يعني البيت جاهز ؟؟ أبو خالد : ايوا جاهز .. وحتى الأثاث موجود .. يعني لا تتعبوا نفسكم كل شي جاهز الحمد لله .. كل اللي عليكم تآخذوا أغراضكم المهمة علشان بكرة السيارة تشيلها .. (وراح وبعدها كل واحد راح لغرفته علشان يجهز أغراضه .. ************************************************** *********************************** في بيت عبد الله وعائشة بعد العصر : عبد الله بفرح : يعني الدكتورة قالت لك انتي حامل ببنت ؟؟ عائشة : ايوا ايوا صرت قايلة لك مليون مرة .. وانت تعيد نفس السؤال .. [/color]عبد الله : طيب امممممم اش تبغي تسميها ؟؟ عائشة وهي تفكر : ممممممممم اش راك بالعنود ؟؟ عبد الله : أوكي .. اسم حلو زييييييك .. اكتفت عائشة بابتسامة .. عبد الله : راح يصير عندي بنتين .. حمااااس .. عائشة : ههههههههههههه .. والله أحاف هذولا البنتين يطلعوا بنفس الهبال اللي عندك .. عبد الله : ويطلعوا اش فيها ويجننوا أمهاتهم .. والدعم راح يكون من عندي .. عائشة : يا سلاااام .. يعني ناوي تسويها .. عبد الله : شييي زي كدااا .. (ويطلع لسانه .. عائشة : آآآآآخ منك .. ************************************************** *********************************** في غرفة خالد : بعد ما جهز أغراضه .. جلس على السرير ومسك جواله ودق على دانة .. خالد بابتسامة : السلام عليكم .. دانة : وعليكم السلام .. خالد : كيفك اليوم ؟؟ دانة بصوت واطي : الحمد لله .. انت كيفك ؟؟ خالد : تمام الحمد لله .. خالد بعد لحظات : اممممم اش رايك أشوفك بكرة ؟؟ دانة بتوتر : اوكي .. بس متى ؟؟ خالد : يمكن بعد المغرب .. ليش ؟؟ دانة : لا أبد .. حسبت راح تجي في النهار لأني راح أكون لحالي .. خالد : ليش انتي مو ساكنة عند عمك ؟؟ دانة بتوتر : ايوا .. لا .. قصدي كنا عند عمي .. ولما اشتغلت أنا وأخوي اشترينا فلة لحالنا ولله الحمد .. خالد : وانتي تشتغلي ؟؟ دانة : ايوا .. خالد : فيـــن ؟؟ دانة : في شركة ............ للتصاميم الداخلية .. خالد باعجاب : واااااااو .. أجل بخليكي انتي تصممي قاعة فرحنا .. والبيت اللي راح نسكن فيه .. دانة اتوترت أأكثر لما سمعت سيرة البيت وقالت : شكرا .. خالد : ليش أحسك متوترة ؟؟ دانة ومرة واضح من صوتها التوتر : لا لا لا مو متوترة ولا شي .. خالد : أخوي يناديني .. يلا أشوفك بكرة .. دانة : أووكي .. خالد : مع السلامة .. دانة : فمان الكريم .. (و قفلوا .. كامل دخل لعند خالد وقال بعصبية : وجع صابك صنج في أذنك .. صار لي ساعة أناديك وانت ما ترد .. خالد كان حاطط يده على ذقته و يطالع فيه ببرود وساكت وما يقول شي .. كامل بعصبية : اش فيك حتى ما ترد ؟؟ ولا لسانك بلعه القط ؟؟ خالد بهدوء : خلصت كلامك ولا باقي شي ما قلته .. (وقال بعصبية : اخلص اش تبغى ؟؟ كامل سكت لما شاف عصبية أخوه .. وقال بهدوء : انزل لأمك ما أدري اش تبغى فيك .. (وخرج .. خالد قام ونزل عند أمه .. ************************************************** *********************************** بيت عبد الله ومها : مها بفرح : ما شاء الله عائشة حامل ببنت .. مبروووووك .. وإن شاء الله تتربى في عزكم .. عبد الله : الله يبارك فيكي .. راح نسميها العنود .. اش رايك ؟؟ مها : وأنا اش دخلني .. انت أبوها وعائشة أمها .. ليش انت مو مقتنع بالاسم ؟؟ عبد الله : إلا مقتنع .. بس قلت آخذ رأيك .. مو انتي راح تصيري خالتها زوجة أبوها ؟؟ مها بابتسامة : ايواا .. حلو الاسم .. عبد الله : الله يحلي أيامك .. ************************************************** *********************************** ثاني يوم في غرفة خالد : لبس خالد ثوبه الأبيض والشماغ اللي يعطيه الهيبة .. وتعطر بعطره المخلوط بالعود .. ونزل من غرفته وقابل أمه في الصالة .. خالد : تبغي شي وأنا راجع ؟؟ أم خالد بابتسامة : لا سلامتك .. بس فين رايح ؟؟ خالد : بروح لدانة .. أم خالد بابتسامة : الله يوفقك و يسعدك إن شاء الله .. خالد : آمــــــين .. يلا مع السلامة .. (وباس يدها وخرج أم خالد : مع السلامة .. خرج خالد من البيت و راح لبيت دانة نزل من السيارة وقابل أخوها أمجد .. خالد وهو يسلم عليه : كيفك ؟؟ أمجد : الحمد لله .. خالد : قالت لك أختك إني جاي عندكم .. أمجد : ايوا قالت لي .. وأصلاً أنا ما راح أجلس في البيت .. عندي كم شغلة بآخذها و أخرج .. يعني راح تآخذ راحتك وتفتك مني .. خالد : هههههههههه .. نحنا مالنا غنا عنك .. أمجد : هههههههههههههه .. اضحك علي بكلمتين .. خالد : لا أنا اتكلم من جد .. أمجد : هههههههههههههه .. أعرف وأشهد إنك رجال والنعم فيه .. يلا خلينا ندخل .. (ودخلوا لمجلس الرجال .. أمجد دخل البيت وصار ينادي على دانة بصوت عالي : دانة .. دانة .. دانة : هلا .. هلا .. نعم .. بغيت شيي ؟؟ أمجد : أنا رايح مشوار ويمكن أطول .. و زوجك هنا قومي بواجبك معاه .. دانة شهقت و قالت : نعم .. من متى وهو هنا ؟؟ أمجد : اشبك شهقتي كدا ؟؟ ايوا قبل شوي قابلته عند الباب ودخلته .. دانة : يعني راح أجلس أنا وهو لحالنا في البيت ؟؟ أمجد مسك كتف أخته و قال بحنان : دانة هذا زوجك ولازم تتعودي عليه .. إذا ما تعودتي عليه ألحين بكرة لما تتزوجي اش راح تسوي .. بعدين لا تخافي .. ما راح يسوي لك شي .. ثم باس راس أخته وقال : يلا روحي جيبي ضيافة لزوجك .. دانة هزت راسها وراحت للمطبخ .. وأمجد أخذ أغراضه اللي يبغاها وخرج من البيت بعد ما سلم على خالد ووصاه على دانة أخته .. دخلت دانة المطبخ وحطت كاسين عصير .. وشالت الصينية اللي فيها العصير وراحت للغرفة اللي فيها خالد .. ووقفت قدام الباب وصارت ترجف وتحس رجولها مو شايلتها من الخوف .. سمع خالد صوت الصينية وخاف على دانة .. وقام من مكانه بسرعة وأخذ الصينية منها ومسك خصرها بيده الثاني و دخلوا للغرفة .. وقفت دانة مكانها وهي مي مستوعبة اللي صار .. خالد راح لعندها و مسك كتفها و باس راسها و قال : لا تخافي .. (وحضنها .. دانة صارت تكح و وجهها صار أحمر .. وبعدت عنه .. خالد بعّد عنها وقال بحنان : اشبك ؟؟ ليش وجهك صار أحمر ؟؟ دانة بعّت عنه و قالت بابتسامة و هي تكح : لا ما فيني شي .. بس ريحة عطرك قوية .. يا ليت ما تحط منه إذا جيت عندي .. لأن أنا عندي حساسية .. معليش .. خالد : لا عادي .. بعدين هذا مو بيدك علشان تعتذري .. بس يبغالي بعد كذا أجيكي من غير عطر .. ابتسمت دانة ومدّت له كاسة العصير .. و قالت : تفضل .. أخذ منها كاسة العصير و قال : زاد فضلك .. ************************************************** *********************************** في بيت أبو خالد : رجع خالد للبيت و شاف أمه و أبوه و أخوه جالسين في الصالة ينتظروه .. خالد : السلام عليكم .. الكل : وعليكم السلام .. أبو خالد بعصبية : فين كنت للحين ؟؟ خالد بهدوء : كنت عند زوجتي .. خير في شي ؟؟ أبو خالد و ما زال على عصبيته : وليش ما قلت لنا ؟؟ خالد بنفس هدوؤه : قلت لأمي وأنا خارج .. أبو و هو يحاول يمسك أعصابه : بكرة من الصباح راح نروح للبيت الجديد .. جهزوا نفسكم .. (وخرج من البيت .. جلس خالد على الكنبة وقال بطفش : هو شايفني عنده بزر علشان يحقق معايا .. أم خالد بحنية : هذا أبوك يا خالد .. وما يجوز اللي قاعد تسويه .. خالد : أبوي ها ؟؟ فينه يوم كنا نحتاجه ؟؟ فينه كان يوم كانوا يطلبوه المدرسة ؟؟ ولا هو أبو بالاسم ؟؟ لا حول ولا قوة إلا بالله .. لا حول ولا قوة إلا بالله .. (و قام و راح لغرفته .. أم خالد : الله يهديكم .. كامل : و ليش ما تقولي الله يهدي أبوكم ؟؟ أم خالد بنرفزة : خلاص إنت الثاني .. ما كان ناقصني إلا لسانك .. كامل : ألحين عرفت ليش خالد ما كان يبغى يتزوج .. أم خالد بشك : ليش ؟؟ كامل : علشان خايف لا يصير زي أبوي .. يضرب بنات الناس بسبب ومن غير سبب .. أم خالد : خلاص اللي صار صار .. وقدر الله و ما شاء فعل .. كامل بقهر : بس تقولوا خذي الكلمة .. اللي صار صار .. أصلا انتي الغلطانة من البداية يا يمه .. لو ما سكتي على اللي يسويه فيكي وفي عائشة ما كان هذا حالنا .. كان ألحين هو بيننا ونقدر نتكلم معاه زي ما نبغى .. مثل أي ولد أبوه .. نقدر نتكلم معاه .. نمزح معاه .. وما يكون زوج عائشة سلمان يهينها ونحنا ما نقدر نسوي له شي .. كان وقفناه عند حده وعرفنا كيف نربيه وما يمد يده على أختنا .. أم خالد : خلاص .. سلمان تاب وارتحم .. وما يجوز عليه إلا الرحمة .. كمل كامل بنفس قهره : مزبوط تاب .. بس بعد ايش ؟؟ بعد ما عائشة شافت الويل هي وولدها معاه .. ما كنتي تشوفي كيف كان المجد ما يقدر حتى يجلس معانا .. يخاف إننا نكون مثل أبوه .. وألحين شوفي كيف عايش وما عليه خلاف .. مبسوط على الآخر .. ويعتبر عبد الله مثل أبوه وأحسن كمان .. أم خالد ببكى : خلاص يا كامل .. خلاص .. نزل خالد وسمع كل اللي قاله كامل .. وعصب لأنه طوّل لسانه على أمه و قال بعصبية : اسكت يا كامل وبلا طولة لسان .. كامل خاف من عصبية أخوه وقال : بس ................. قاطعة خالد و قال : من غير بس .. قلت اسكت .. كامل سكت وما قال شي وطلع لغرفته .. راح خالد لعند أمه ونزل لمستواها ومسح دموعها وقال بحنان : خلاص يا الغالية لا تبكي .. أكيد كامل ما يقصد بالكلام اللي قاله .. أم خالد : لا يقصد .. ولدي وأنا أعرفه .. ما يحط شي بقلبه إلا ويقولها .. ما يقدر يكتمها .. خالد : طيب خلاص بس لا تبكي .. والله ما أحب أشوف دموعك .. أم خالد مسحت دموعها و قالت : الله يرضى عليكم كلكم ويوفقكم .. قراءة ممتعـــــــــــــــــــــ ة