اعشق ترابك اموت في انفاسك - الفصل 3 - بقلم زهرة الليلاس - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اعشق ترابك اموت في انفاسك
المؤلف / الكاتب: زهرة الليلاس
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

الجزء الثالث) :. في أرقى أحيــــــــــــاء مدينة جدة .. اشترى عبد الله فلة مكونة من طابقين وسكن فيه هو وعائشة مع الأولاد .. الأولاد اندمجوا مع بعض وحبوا بعض .. وطبعًا عبد الله يآخذ الأولاد كل خميس وجمعة عند أمهم علشان ما ينحرموا من بعض .. في بيت عبد الله وعائشة : عبد الله : أقول عيوش .. عائشة : هلا .. عبد الله : ما كملتي لي كلامك .. عائشة باستغراب : أي كلام ؟!؟! عبد الله : كلامك عن الرجال يوم شفتك .. عائشة نزلت راسها من الخجل وقالت : كلام وقلته وخلصت منه .. اش تبغى فيه ؟؟ عبد الله بابتسامة : والحين غيرتي نظرتك للرجال ؟؟ عائشة بابتسامة : إيه .. عرفت انو مو كل الرجال مثل بعضهم .. في رجال يحترموا حريمهم ويحبوهم .. وفي رجال الله يهديهم .. عبد الله يمسك خصرها ويبوس جبينها و يقول : الله لا يحرمني منك .. عائشة تحط راسها على صدره وتقول : ولا منك يا رب .. ضمها عبد الله بقوة وقال في نفسه " الحمد لله يا رب .. " .. ************************************************** *********************************** في أحيــــــاء مدينة جدة المتواضعة .. في بيت عدنان : كانت جالسة في الصالة المتوسطة بأثاثها المتواضع مع أخوها وعياله و هي سرحـــــــــــانة بأفكارها .. بالموضوع اللي شغاغل بالها ومو عارفة كيف تتصرف معاه .. قطع عليها حبل افكارها صوت أخوها عدنان وهو يقول : مها .. مها خير فيك شي و أنا أخوك ؟؟ مها بضياع : ها .. لا .. لا ما فيني شي .. بس حاسة بصداع بسيط .. عدنان : شي طبيعي لأنك ما فطرتي ولا تغديتي زي العالم والناس .. جات تقوم مها إلا طاحت على الأرض مغمى عليها .. عدنان قام من مكانه وهو خايف على أخته الوحيدة .. نزل لمستواها وصار يضرب خد أخته بخفيف : مها .. مها .. مهاوي حبيبتي ردي عليا .. (وصار ينادي بصوت عالي : سوسن .. سوسن هاتي عباية مها هنا بسرعة .. لبّس عدنان العباية أخته ودخلها المستشفى قسم الطوارئ .. واتصل على عبد الله .. عدنان وهو خايف : هلااا عبد الله تعال عندي بسرعة أنا في المستشفى .. عبد الله : طيب .. طيب اهدأ شوي .. ليش إنت في المستشفى ؟؟ خير صاير شي ؟؟ عدنان بتوتر : مها طاحت علي .. ألحقني أنا خايف عليها خايف يصير فيها شي .. عبد الله : خلاص .. خلاص إن شاء الله ما يكون صاير لها شي .. طيب إنتوا في أي مستشفى ؟؟ عدنان : في مستشفى الـ............. عبد الله : أوكي اووكي ربع ساعة وأكون عندكم .. يلا مع السلامة .. (قفل الجوال وطلع الغرفة يلبس ثوبه ولحقته عائشة .. عائشة : خير عبد الله صاير شي ؟؟ عبد الله باستعجال : إيه مها في المستشفى .. وأخوها خايف عليها ويبغاني أكون معاه .. عائشة بغيرة : ولازم إنت تكون هناك ؟؟ عبد الله بنص ابتسامة : بدأنا بالغيرة ؟؟ عائشة بنفس الغيرة : ألحين إنت ليش تحاول تغير الموضوع .. بعدين إنت ما جاوبتني على سؤالي .. عبد الله بابتسامة تخجل عائشة : إيه لازم أكون هناك .. (وسلم عليها وقال : انتبهي على نفسك وعلى العيال .. يلا مع السلامة .. عائشة بابتسامة : في حفظ الله .. ************************************************** *********************************** في المستشفى : وصل عبد الله للمستشفى وقابل عدنان : ها عدنان الدكتور ما خرج ؟؟ عدنان وهو رايح جاي في الممر ويشبك أصابعه : لا ما خرج .. أنا خايف يكون صاير لها شي .. هي ما فطرت ولا تغدت .. عبد الله : طيب اهدأ .. اهدأ إن شاء الله ما يكون فيها إلا الخير .. أذكر الله يا رجال .. أذكر الله .. خرج الدكتور : عبد الله وعدنان : ها دكتور طمننا .. الدكتور : تطمنوا ما فيها و لا شي .. بس اللي صار معها انخفاض في الضغط .. والدوخة شي طبيعي لأنها حامل .. عبد الله وعدنان باستغراب : حامل ؟! وفي أي شهر ؟؟ (والتفت عبد الله على عدنان وقال بعصبية : وليه ما قلت لي إنها حامل ؟؟ عدنان مازال مصدوم وما رد عليه .. الدكتور : راح نسوي لها تحاليل ونرسله للأخصائية عشان يتطمنوا عليها وعلى الجنين .. الحمد لله على سلامتها تقدروا تدخلوا عندها .. (وراح الدكتور .. عبد الله بعتب : ليش يا أبو حامد ما قلت لي إنها حامل ؟؟ عدنان : صدقني يا أبو توفيق إني ما أدري .. وأنا زيك قبل شوي عرفت بحملها .. خلينا ندخل عندها ونقطع الشك باليقين .. ونعرف إذا كانت تعرف ولا لا ؟؟ عبد الله بتنهيده : طيب .. (ودخلوا عندها وصاروا يطالعوها بعتب .. وهي تطالعهم بنص عين وخايفة منهم ومن اللي راح يقولوه .. مها بخوف : إش قال الدكتور ؟؟ عبد الله بقهر : يعني تسوي نفسك مو عارفة شي .. مها بخوف : وأنا اش راح يعرفني اش قال ؟؟ (وكملت بسخرية : يعني شايفني قاعدة معاكم برا .. عدنان بقهر وعصبية : أخذوا منك دم علشان التحاليل و لا لا ؟؟ مها بخوف : ايوا أخذوا .. أنا فيا شي ؟؟ عبد الله : مها إنتي حامل ؟؟ مها نزلت راسها وماردت عليه .. عدنان بعصبية : ردي عليه .. إنتي حامل ؟!؟! مها والدموع تنزل من عينها وبصوت عالي كله قهر : ايوا أنا حامل .. خلاص ارتحتوا ؟؟ عدنان راح يمسح دموعها ويقول بحنان : طيب ليش ما قلتي لي ؟؟ ليش ؟؟ مها بحزن : أصلاً أنا ما عرفت إلا من كم يوم .. والله العظيم ما كنت أعرف .. ما كنت أعرف .. عبد الله بجفا : وليش ما قلتي لأخوك أول ما عرفتي ؟؟ مها ما ردت عليه .. عدنان بنفس حنيته : ليه ما قلتي لي ؟؟ مها وهي تمسح دموعها : خفت إنك تروح تقول لعبد الله إني حامل .. عدنان : شي طبيعي إني بقوله .. عبد الله باستغراب : ليش ما تبغيني أعرف ؟!؟! تعرفي انو هذا الشي ما يجوز .. جات تتكلم مها لكن قاطعها عبد الله بجدية وقال : اسمعي يا أم توفيق .. إنتي راح ترجعي لعصمتي .. رضيتي ولا ما رضيتي .................... قاطعته مها بقهر وقالت : أنا أبغى أرجع .. بس مو على ضرة .. فهمت ألحين .. عبد الله بدأ يعصب : يعني تبغيني أطلقها علشان حضرتك ترجعي .. لا يا عيون أمك إذا ما تبغبي ترجعي فأنتي حرة .. وأنا أسحب كلامي اللي قلته قبل شوي .. مو على كيفك أنا .. لكن يكون بعلمك بس تولدي بالسلامة إن شاء الله راح آخذ الطفل بعد ما يصير عمره سنة .. رضيتي ولا ما رضيتي .. (وقام من مكانه وهو متنرفز من اللي قالته .. عدنان : الله يهداك يا أبو توفيق مها ما تقصد .. (وهو يتوعد أخته بنظراته .. عبد الله بعصبية : كيف ما تقصد ؟؟ إنت ما سمعتها اش تقول ؟؟ جا يتكلم عدنان لكن قطعت عليه مها وقالت : كلام أخوي صحيح .. أنا ما قصدت بكلامي شي .. (وبهدوء : عبد الله .. عبد الله من غير نفس : نعم .. خير إن شاء الله .. مها و هي منزلة رأسها : أنا ...... أنا موافقة أرجع على ضرة .. عبد الله و هو كاتم الضحكة : واش اللي غير رايك ؟؟ مها باستغراب : يعني أفهم إنك مو موافق ؟!؟! عبد الله بابتسامة جانبية : لا موافق .. عدنان بابتسامة : وخير البر عاجله .. عبد الله : لا لا مو ألحين .. مها باستغراب : وليش مو ألحين ؟!؟! عبد الله هذي اليومين مشغول وعندي اجتماعات كثيرة .. أجليها لبعد يومين أو ثلاث .. وأوعدك إني أجي وارجعك لبيتك .. مها باستسلام : حاضر .. عبد الله باستغراب : أول مرة تسمع الكلام ومن غير ما تطول لسانها .. عدنان : ههههههههههههههههههههههههه هه .. الله يقطع إبليسك يا أبو توفيق .. أصلاً نسيت أقولك انو ما صار عندها لسان .. عبد الله : الله يهداك ليش ما قلت لي كان رجعتها من زمان .. مها بقهر : لا والله جالسين تتمسخروا عليا وأنا ساكتة .. عبد الله يتهرب : لا لا أنا طالع أخلص لك إجراءات الخروج .. وبعد يومين أرجعك .. يلا مع السلامة .. عدنان ومها : مع السلامة .. ************************************************** *********************************** في أرقى أحيــــــــــــاء مدينة جدة .. في بيت عبد الله وعائشة : عائشة بغيرة : خير إن شاء الله اش فيها أم توفيق ؟؟ عبد الله بابتسامة : انخفاض في الضغط .. وقال الدكتور إنها حامل .. عائشة بابتسامة خفيفة : بالبركة .. إن شاء الله يتربى في عزك ودلالك .. عبد الله بفرح : الله يبارك فيك .. وإن شاء الله أشوف منك ولد أو بنت .. عائشة بفرح : والله ؟؟ يعني تبغاني أحمل ؟؟ بتفرح إنت يعني ؟؟ عبد الله مسك كتوفها وقال بحنان : وليش ما أفرح ؟؟ أكيد راح أفرح وأنبسط أكثر إذا كان منك بالذات .. عائشة : الله لا يحرمني منك .. (وبحيا : أحبك .. عبد الله وهو يبغى يحرجها : لحظة .. لحظة كأني ما سمعت زين .. عيدي اش قلتي .. عائشة بحيا : أحبك وأموت فيك بعد .. عبد الله : وأنا ما أقدر أعيش من غيرك .. عائشة اختفت الابتسامة اللي عليها وقالت : عبد الله ممكن أطلبك طلب ؟؟ عبد الله : إنتي مو تطلبي إنتي تآمري .. آمري اش بغيتي يا بعد كل هلي .. عائشة : ما يأمر عليك عدو .. (وقالت بتردد : أأأأه .. أأأأأ .. الصراحة أنا أبغى أشتغل .. عبد الله باستغراب : تشتغلي ؟!؟! أنا مقصر معاكي في شي ؟؟ أو مع ولدك لا سمح الله ؟؟ عائشة بخوف : لا ويشهد الله علي إني من يوم ماتزوجتك وأنا مرتاحة ومبسوطة معاك .. عبد الله : طيب بما إنك مرتاحة ومبسوطة .. ليه الشغل ؟؟ عائشة : لأني راح أطفش وأنا لحالي .. عبد الله باستغراب أكثر : تطفشي ؟!؟! عائشة تكلمي بوضوح لو سمحتي لا تخليني أعصب .. عائشة خافت من كلامه وقالت بخوف تحاول تخفيه : شوف راح أتكلم بس إنت لا تقاطعي .. عبد الله بتوتر : أوكي .. تكلمي .. عائشة بخوف : شوف إنت أكيد راح ترجع زوجتك وأنا ما عندي مانع .. وأكيد راح تخلي يوم لها ويوم لي وهذا حقك .. وكمان إنت من الصباح للساعة ثلاث العصر تقريبا وإنت في الشركة .. والله راح أطفش من جد .. فخليني أشتغل بالشهادة اللي عندي مدرّسة وأسلي نفسي وقت غيابك .. اش قلت ؟؟ عبد الله : قلت الله يقدم اللي فيه الخير .. عائشة بتوتر : يعني موافق ؟؟ عبد الله بابتسامة : إيه موافق و أبصم لك بالعشرة .. بس ولدك فين راح تتركيه وقت الدوام ؟؟ عائشة تنهدت بقوة و قالت : راح أدخله روضة في الصباح .. أو تحفيظ .. عبد الله : ونعم الرأي .. تنهدت عائشة براحة وقالت بهمس : الحمد لله .. عبد الله : بس في شي مو فاهمه .. عائشة : اللي هو .. عبد الله : اللي أعرفه إنك تزوجتي وإنتي تدرسي في الثانوي .. وأبو المجد الله يرحمه كان مانعك إنك تكملي دراستك .. وإنه كان قاسي في التعامل معاكي .. كيف صار كذا ؟؟ عائشة بحزن : اش اللي جاب هالطاري يا عبد الله ؟؟ إنت ما تحب تتكلم فيه أبد .. عبد الله : خليكي مني .. أهم شي إنك تقولي اللي بقلبك .. عائشة بحزن وهي تتذكر أيامها القاسية والحزينة اللي عاشتها معاه : كل اللي قلته صح .. أبوي غصبني على الزواج .. وكان يقولي إنه رجال طيب وأنا وافقت عليه .. قلت يمكن أتخلص من أبوي وظلمه لي .. بس ما عرفت إني بعيش بنفس العذاب وزود .. بعد ما تزوجت سكنت في بيت أهله .. وهو كان يسافر كثير .. وبعد زواجنا بثلاث أو أربع أشهر تقريبًا أخته الكبيرة قالت لي إني أكمل دراستي بعد ما عرفت أخته إنه كان رافض فكرة دراستي .. رفضت أنا بالبداية .. بس أخوانه وبالذات أبوه هوا اللي كان مشجعني على الدراسة .. ووافقت .. وكملت الثانوي ودخلت الجامعة .. واستغليت فرصة غيابه من البيت .. ولما كان يرجع كنت أغيب من المدرسة أو الجامعة .. ووقت الاختبارات كان عمي يوديني .. (ونزلت دموعها .. عبد الله يمسح دموعها و يقول بحنان : تحبيه ؟؟ عائشة : عمري ما حبيته .. بس أنا زعلانة عليه لأنه ضيع عمره بالسهر و الشرب .. وما حسسني أنا وولده بالأمان والحب .. (وتنزل دموعها أكثر وتبكي .. عبد الله حضن عائشة وقال : خلاص يا قلبي لا تبكي .. والله ما أتحمل أشوفك تبكي .. الحمد لله إنك خلصتي منه .. (ويمسح دموعها .. عائشة : تحبني ؟؟ عبد الله بحنان : وإذا ما أحبك أحب مين ؟؟ عائشة : عندك زوجتك الأولى وهي أم عيالك .. عبد الله : صحيح انو هي أم عيالي .. بس أنا أحبك أكثر منها .. (وفي نفسه : "أنا من يوم ما عرفت إنك تزوجتي أبو المجد و أنا عقلي طار .. وألحين إنت بين يدي و تسأليني إذا أحبك أو لا ؟؟ مجنون إذا اقولك لا ما أحبك .. " .. عائشة : إن شاء الله ربي يقدرني إني أسعدك طول العمر .. أو عدني إنك ما تتركني .. عبد الله : بإذن الله ما راح أتخلى عنك .. لأنك صرتي كل حياتي .. رفعت قلمي لأكتب شعور القلب وإحساسه لكن القلم ما كتب شعوره تجاه حبيبه لكن ماذا سأكتب؟ عن أهل القلب وأحبابه لأني لو أردت أن أكتب شعور القلب تجاهه لكان يجب أن أكتب الكلام الصادق عنه لكن توقفت كلمات الحب وترددت تجاه حبيبه وتبعثرت في سطور الحب وما كتب غير أشعار ومحبة لأنه أغلى حبيب في القلب وما لقيت في الدنيا مثله وهي ساكنة القلب محليه القلب وأهله وحبها اللي غطى على القلب وما فكر بالدنيا بغيره حبها نابع من أقصى القلب وما يأخذ من أحد أموره > بقلمي < قراءة ممتعة