اعشق ترابك اموت في انفاسك - الفصل 2 - بقلم زهرة الليلاس - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اعشق ترابك اموت في انفاسك
المؤلف / الكاتب: زهرة الليلاس
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

الجزء الثاني) :. بعد المغرب في بيت أبو خالد : أبو خالد وهو معصب : يا عائشة تعالي هنا .. عائشة بخوف : ننعم خير .. أبو خالد بنفس النبرة : روحي لعند الرجال يبغى يشوفك راح تكونوا لحالكم .. عائشة بنفس النبرة : لحالي ؟!؟! أبو خالد زادت عصبيته : لا بدخل أمك معاك .. أجل إيش طبعًا لحالك .. عائشة باستسلام : طيب .. كانت لابسة عائشة تنوره طويلة أسود وبلوزة أبيض أكمام طويلة وفتحت شعرها وما حطت مكياج .. دخلت عائشة عند عبد الله وقالت بخوف : السلام عليكم .. عبد الله كان منزل راسه ولما قالت السلام رفع راسه ووقف وقال : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. هلا .. اجلسي ليش واقفة ؟؟ جلست عائشة فوق الكنبة المقابلة لعبد الله ومن غير ما تتكلم ولا كلمة .. عبد الله : كيفك ؟؟ عائشة برجفة : الحمد لله .. إنت كيفك ؟؟ عبد الله أنا الحمد لله .. (لمح عبد الله الخوف فيها وما حب يوترها أكثر .. عائشة نزلت راسها وما ردت عليه .. لأنها لو تكلمت راح تبكي من القهر .. وهي أصلا مقهورة منه فأحسن لها تسكت .. عبد الله وهو يفرك إيدينه : جاني اليوم العم صابر وقالي إنك ما وافقتي إلا بعد ما أقنعوك .. أقدر أعرف اش السبب ؟؟ عائشة وهي خانقتها الدمعة : أنا رافضة الزواج من أصله .. بس بعد اللي شفته صرت أكره الرجال كلهم .. ما أبغى أرجع لنفس العذاب اللي كنت فيه مع ابو المجد .. ما أبغى .. عبد الله باستغراب : كرهتي الرجال ؟!؟! ليه ؟!؟! واش اللي شفيته مع سلمان ؟؟ رفعت عائشة عيونها وشافت الحيرة فيها وزاد كرهها لسلمان وقالت : من معاملة أبوي لأمي ومن المرحوم .. كلهم طينة وحدة يدهم ما ترحم اللي قدامهم .. وعلى طول معصبين وشايفين نفسهم .. كأن الحرمة اللي قدامهم لعبة ياخذوا منها اللي يبغوه وبعدين يرموهم رمية الكلاب .. { أعزكم الله } .. عبد الله وهو مصدوم من الكلام اللي سمعه : كل هذا في الرجال ؟!؟! عائشة باندفاع : ايوااا .. (ونزلت راسها .. عبد الله بحنية : يعني إنتي شايفة كل الرجال كذا ؟؟ عائشة ما فهمت اش يقصد وهزت راسها بنعم .. ونزلت راسها .. جا عبد الله بيتكلم إلا قطع عليهم صوت أبو خالد وهو يقول بجدية : خلاص يا أبو توفيق خلينا نتكلم على يوم الملكة .. عبد الله : خلني آخذ رأي أم المجد .. أبو خالد وهو بدأ يعصب : من متى الجال يآخذ رأي حرمته ؟ عبد الله بخوف بس ما بين : عادي ما فيها شي إذا الرجال أخذ رأي حرمته أو استشارها في شيء يخصهم اثنينهم .. أبو خالد وهو ماسك نفسه لا يعصب : بس إحنا ما تربينا على هذا الشي .. عبد الله : رسول الأمة كان يستشير حريمه .. وأنا يا عمي تربيت على هذا الشي وكبرت وتعودت عليه .. وإنت إذا تبغي بنتك تروح من عندك ما تمد يدك عليها أو تقول لها كلمة تزعلها .. أبو خالد بعصبية : عائشة اش قلتي له ؟؟ عبد الله ما أعطى فرصة لعائشة إنها تتكلم فقال : هي ما قالت لي شي .. أبو خالد زادت عصبيته : أجل اش كنتوا تتكلموا ؟؟ ( وهو يقول في نفسه :" لو كنت معاهم كان أحسن .. " .. عبد الله بخوف : كنت أسألها إذا هي تشتغل أو لا ؟؟ وفين ولدها عايش ؟؟ وهي جات تسألني إلا إنت دخلت علينا وهذا كل اللي تكلمنا فيه .. أبو خالد ارتاح وقال : متى حابب تكون الملكة ؟؟ عبد الله : يوم الخميس الجاي .. وأنا أفضل إنها تكون حفلة عائلية بسيطة .. وأنا راح أرسلها المهر على حسابها في البنك تتصرف فيه على كيفها .. أبو خالد : وليه ما تعطيني هو في يدي ؟؟ عبد الله : يا عمي لو سمحت لا تضغط عليا ولا عليها .. عائشة تعتبر من اليوم خطيبتي وما أسمح لأحد أنه يهينها أو يغلط عليها .. حتى لو كنت إنت .. عائشة ارتاحت له لأنه أول مرة يجي أحد ويدافع عنها قدام أبوها .. لكن هي للحين خايفة منه .. ومو مقتنعة بالزواج منه .. تخاف يطلع مثل أبو المجد .. طلع عبد الله ورقة وقلم وأعطاها رقمه .. وقال لهم إنهم يودوا ملابسها البيت يوم الأربعاء .. أبو خالد استسلم للأمر الواقع .. وما راح يكلم عائشة أو يصرخ عليها .. لأنه يبغى الفكة منها .. وجات في باله خطة .. ************************************************** *********************************** يوم الخميس : الكل كان يجهز للملكة .. صحيح هي ملكة عائلية بس حلوة .. كانت مكونة من صالة استقبال للمعازيم وبوفيه متواضع .. وغرفة للعرسان عشان ينزفوا وبعدين يدخلوها ويتصوروا فيها وبعدين يروحوا الفندق .. عائشة كانت لابسة فستان أحمر حمالات ماسك عليها إلى الخصر ويوسع من تحت وله ذيل طويل عاري من الصدر بطريقة مغرية .. هي ما كانت تبغى تلبس هذا الفستان بس أمها وزينب أجبروها إنها تلبسه .. وسوت تسريحة ناعمة ومكياج ناعم .. طلع شكلها جنااااااااان .. عقد الملاك عليهم ووقعت عائشة وهي خايفة .. وجات وقت الزفة .. انزفت عائشة أول شي بأبيات شعر كان مؤلفها عبد الله وهي ميتة خوف ورعب .. وبعدها بخمس دقائق انزف عبد الله ووقف جنب عائشة وباس جبينها ولبسها الشبكة .. وبعدها دخلوا الغرفة وتصوروا وبعدها صاروا لحالهم .. وعائشة كان الخوف بحقها قليل .. عائشة كانت منزلة راسها .. رفع عبد الله راسها وهو ماسك ذقنها ويقول : ليش أحس إنك خايفة ؟؟ عائشة ما ردت عليه واكتفت بالصمت .. عبد الله وهو مبتسم : لا تخافي يا عمري إن شاء الله راح أعوضك عن كل شي .. يلا خلينا نروح ألحين نروح للفندق .. عائشة بخوف : ألحين ؟؟ عبد الله وهو يحاول إنه يحسسها بالأمان : ايه .. ليش ما تبغي تروحي ؟؟ سكتت لأنها مي عارفة اش تقول .. عبد الله مسك يد عائشة وراحوا ركبوا السيارة .. وراحوا للفندق وصاروا لحالهم .. عبد الله : مبروك .. عائشة بصوت منخفض وكله خوف : الله يبارك فيك .. عبد الله : مممممم .. أنا راح أنزل أطلب العشا وإنتي خذي راحتك وغيري ملابسك .. (ونزل .. أول ما خرج عبد الله على طول راحت للحمام وأخذت لها دش بسرعة ولبست لها بيجامة ناعمة .. جلست على السرير وصارت خايفة أكثر وصارت تبكي لين ما غلبها النوم ونامت .. طلع عبد الله بعد ساعة وهو تعمد إنه يتأخر علشان ترتاح نفسيًا وجسديا .. وشافها نايمة وشاف الكحل تحت عيونها .. وعرف إنها كانت تبكي .. عبد الله في نفسه : "حسبي الله عليك من أب يا أبو خالد .. عقدت البنت وحرمتني منها .. وألحين تغصبها على الزواج مني .. اش باقي ما سويته فيها .. لااااااا حول ولا قوة إلا بالله .. " .. شال عائشة وحطها فوق السرير وغطاها وهو نام بالصالة .. ************************************************** *********************************** اليوم الثاني الساعة 9 الصباح : عبد الله صحي من النوم و رقبته صارت تعوره .. راح أخذ له دش وغير ملابسه ولبس بنطلون جينز أزرق وتيشيرت أبيض وفتح الأزارير اللي فوق .. بعدين راح لعند عائشة وجلس على طرف السرير وقال بحنان : عائشة يلا قومي .. فتحت عيونها وشافت عبد الله قدامها .. عدلت جلستها ونزلت عيونها وما قالت شي .. عبد الله بحنان : لا تخافي أنا ما لمستك ولا قربت منك سوى إني غطيتك .. وألحين يلا قومي وكلي لك كم لقمة .. من أمس ما أكلتي شي .. عائشة بصوت واطي : بس أنا مو مشتهية شي .. عبد الله : على راحتك .. أنا راح أطلب الفطور وإذا حابة تآكلي تعالي .. (وراح .. عائشة تنهدت بطفش وبعدها راحت للحمام (( الله يكرمكم )) وتوضت وصلت الفجر قضاء .. ولبست لها بنطلون جينز أزرق وبلوزة أحمر نص كم فيها رسومات بالأسود .. تعطرت وخرجت لعند عبد الله .. طالع فيها عبد الله وابتسم وقال : اش الحلا هذا كله .. طالعة جناااااان .. عائشة نزلت راسها وما علقت على اللي قاله وجلست على أقرب كنبة .. عبد الله جاب لها سندويتش ومده لها مع كاسة عصير .. وقال : ترى إذا ما أكلتي أنا اللي راح أأكلك بالقوة .. أخذت منه وأكلت .. عبد الله : اش رايك نروح لدبي ونجلس هناك أسبوعين ؟؟ عائشة من غير نفس : على راحتك .. سوي اللي يعجبك .. عبد الله : لا أنا أبغى رأيك .. إنتي كمان راح تروحي معايا مو بس أنا .. إذا تبغي تروحي لمكان ثاني قولي لي وأنا راح أوديكي .. عائشة : لا خلاص دبي .. عبد الله ما عجبه الوضع .. وقام جلس جنبها .. ومسكها من كتفها .. انتقضت عائشة من مسكة يده الباردة ونزلت راسها .. حس عبد الله برجفتها وما علق عليها وقال : أنا ما أبغاك تسكتي .. أبغى أسمع منك كل اللي في قلبك .. عائشة أنا زوجك مو غريب عنك .. إذا تبغي تقولي لي شي تعالي قوليه ولا تخافي ولا ترددي .. (ومسكها من كتفها وصار وجهها مقابل وجهه .. وقال : فهمتي عليا ؟؟ رجعت عائشة نزلت عيونها ونزلت دمعة حارة على خدها الناعم .. مسح عبد الله دموعها و قال : أنا راح أخرج من هنا وإنتي فكري باللي راح أقوله .. إذا حابة تستمري معايا فأنا أرحب فيكي .. وإذا ما تبغي فهذا شي يراجع لك .. لا تخافي ما راح أقول لأبوك شي .. وعلى فكرة ترى أنا ما أخذتك علشان أتسلى فيكي .. ترى أنا أحبك .. (وخرج .. أول ما خرج عائشة قالت : لا تروح .. (وصارت تبكي بقهر على حظها .. ************************************************** *********************************** في بيت عدنان الساعة 11 الصباح : مها : يعني هو موافق إني أرجع له ؟؟ عدنان : هو ما عنده مانع وقالها باقتناع .. والقرار ألحين يرجع لك يا توافقي أو ترفضي .. مها : أنا أبغى أرجع بس يطلق الجديدة .. (وفي نفسها :" بس إن شاء الله ما يكون متزوج من عائشة إن شاء الله يا رب .. " .. عدنان بدأ يعصب : هو على كيفك الطلاق .. الرجال ما صار له يوم متزوج وإنتي تقولين طلاق وما طلاق الله يهداك .. بعدين انتي اللي وافقتي عليه لما الكل رفضه .. وانتي اللي طلبتي الطلاق بنفسك رغم انو انتي الغلطانة .. وهو يبغى يرجعك بس انتي اللي رفضتي .. وألحين بعد ما تزوج تقولي يطلق الجديدة .. الله يهديكي بس .. مها : والله إذا تبيني ارجع وما أجلس على قلبك بتقوله هذا الكلام وأنا ما عندي غيره .. عدنان : مين قال لك إنك جالسة على قلبي ؟؟ بس أنا خايف عليك من كلام الناس اللي بيكثر عليك إذا ما رجعتي .. مها : ما يهمني اش راح يقولوا الناس .. الناس كلامهم ما يخلص .. عدنان : كيف ما يهمك واحنا عايشين في وسطهم .. بعدين كل الناس يعرفوا عبد الله ويعرفوا أخلاقه فأكيد راح يقولوا العيب منك .. مها بعناد : بس أنا ما أبغى أرجع ألحين .. (وقامت .. عدنان بتنهيده : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .. ************************************************** *********************************** رجع عبد الله على الساعة 10 الليل وشاف عائشة قدامه .. مشى من قدامها وما قال لها شي .. وراح غير ملابسه وجلس على الكنب .. وصار يقلب بالتلفزيون بدون هـــــــــــــدف .. عائشة : أطلب لك عشا ؟؟ عبد الله من غير ما يطالع فيها : لا .. مالي نفس .. عائشة وانقهرت أكثر من حركاته الاستفزازية وراحت من قدامه .. لاحظ عبد الله قهرها وناداها بصوته الحنون وقال : عائشة .. مسحت دموعها ووقفت قدامه وقالت : نعم .. فتح ذراعه علشان تجلس في حضنه بس هي ما ردت ولا تحركت .. قام عبد الله وحضنها وخلاها تجلس في حضنه .. ارتجفت عائشة وانتبه عبد الله لرجفتها .. عبد الله : تبغي تقولي شي ؟؟ ترى أنا أسمعك .. عائشة : أنا .... ما كان قصدي إني أزعلك ... بس ..... حط أصباعه على فمها وقال بهدوء : فاهم اش راح تقولي .. وأنا مو زعلان منك .. عائشة تهلل وجهها من الفرح وقالت : جــــــــــــد ؟!؟! عبد الله هز راسه بنعم .. وابتسم .. ردت له الابتسامة وقامت من حضنه .. إلا بيد عبد الله تمسكها .. عبد الله : على فين ؟؟ (وغمز لها .. فهمت عائشة اش يبغى وقلب وجهها ألوان ونزلت راسها .. ما تدري هو خوف ولا خجل ولا ايش بالضبط .. قام عبد الله من مكانه ومسك خصرها وباس راسها .. وعائشة استسلمت له .............................. ************************************************** *********************************** صحي عبد الله من النوم .. وراح أخذ له دش سريع .. وراح يطلب لهم فطور .. قامت عائشة من النوم .. وتذكرت اللي صار .. وابتسمت براحة كبيرة .. وراحت أخذت لها دش سريع .. ولبست لها فستان وردي قصير للركبة علاق للرقبة ونص ظهرها مفتوح وماسك عليها ويبين مفاتنها .. وتركت شعرها مفتوح .. وخرجت لعند عبد الله .. عبد الله طالع فيها باعجاب وقال : قممممممر .. وربي قمر .. عائشة ابتمست بحيا وقالت : عبد الله .. عبد الله : عيونه .. عائشة : تسلم .. أبغى أشوف ولدي .. والله وحشته .. عبد الله ابتسم وقال : من حقك .. كلميه كل يوم إذا تبغي .. ولما نرجع من دبي إن شاء الله راح نآخذه .. عائشة : يعني ما راح تزعل ؟؟ عبد الله : لاااا .. ليش أزعل ؟؟ عائشة : يمكن .. عبد الله : عائشة أنا وعدتك إني ما أحرمك من ولدك .. ووعد الحر دين .. عمري ما راح أحرم ضنا من حضن أمه .. وهذا حقك يا عائشة .. المجد ولدك ومن حقك إنك تكلميه وتشوفيه ويعيش معك .. عائشة بامتنان : شكرًا .. اكتفى عبد الله بابتسامة .. ************************************************** *********************************** بعد أسبوع رجعوا العرسان من دبي .. وراحوا لمكة ياخذوا عمرة .. وبعدها راحوا للعم صابر عشان يأخذوا المجد .. دق عبد الله الجرس وعائشة كانت ورى عبد الله وفتح الباب سليمان .. (كان الوقت عصر .. سليمان : هلا .. عبد الله هلا فيك .. ممكن أشوف المجد ؟؟ سليمان خاف على المجد وقال : لا يا الحبيب شكلك غلطان بالعنوان .. عبد الله : لا مو غلطان .. مو هذا بيت صابر الــ.........؟؟ سليمان : وصلت .. بس مين إنت ؟؟ عائشة كانت ورا عبد الله وهي ميته ضحك .. جا عبد الله يرد بس قطع عليه صوت أبوه وهو يقول : سليمانووو صار لك ساعة واقف عند الباب مين اللي برا ؟؟ عبد الله : هذا أنا يا عمي عبد الله زوج أم المجد .. صابر : هلا فيك يا ولدي .. إلا فين أم المجد ما هي معك ؟؟ عائشة بابتسامة : أنا هنا يا عمي كيفك ؟؟ صابر : الحمد لله بخير .. تفضلوا .. تفضلوا .. (والتفت لسليمان وقال : مو عيب إنك ما تدخل الجماعة للبيت .. سليمان : أنا اصلا ما أعرفه .. ولما سألت عنه ما كنت أعرف شكله .. يعني لو شفته بالصدفة بسأله عن عبد الله الــ................. ههههههههههههههههههههههههه ههههه .. صابر بضحك : اسكت بس لا تفضحنا .. عبد الله بابتسامة : إلا مين الحلو والمزيون هذا يا أم المجد ؟؟ سليمان : أنا سليمان .. كيفك ؟؟ (وسلم عيه .. المجد : ماما ماما وحشتيني .. (وحضن أمه .. بادلته عائشة نفس المشاعر : هلا فيك يا عمري أنا .. كيفك ؟؟ طفشت جدو وعمة ولا قعدت عاقل ؟؟ سليمان : لا ما شاء الله عليه المجد شطور .. صح حبيبي ؟؟ المجد ما رد عليه لأنه قاعد في حضن أمه ويسلم عليها .. سليمان : مجيد فين راح لسانك ؟؟ عبد الله بضحك : هههههههههههههههههههههههه خف على الولد شوي .. ما تشوفه مشغول .. سليمان : أي مشغول الله يهداك .. شوف بس شوف ما تررك لك شي .. صابر ضرب كتف سليمان بخفيف وقال : استح على دمك شوي .. وإنتوا بتجلسوا لي هنا قدام الباب أمشوا ادخلوا الصالة .. عائشة : معليش يا عمي إحنا بس جايين نآخذ المجد ونروح محنا مطولين .. صابر : عبد الله شوف مرتك خليها تدخل والله الحريم مشتاقين لها .. وإنت كمان ادخل نبغى نتعرف عليك أكثر يا ولدي .. عبد الله بحنان : الله يخليك .. يلا عائشة ادخلي داخل و أنا أروح مع عمي .. عائشة : طيب .. صلوا المغرب عندهم وبعدها نزلوا لجدة علشان عبد الله يآخذ أولاده .. ************************************************** *********************************** دق عبد الله لعدنان وقاله يجهز شنطة الأولاد وينزلوا له في السيارة .. وبعدها راحوا المطعم وتعشوا مع بعض : عبد الله وعائشة والمجد وتوفيق وتركي .. المجد دخل جو مع توفيق وتركي وصاروا يتكلموا مع بعض .. عبد الله : ما شاء الله .. ولدك حبوب .. عائشة بابتسامة : إنت اللي أولادك ما شاء الله عليهم ينحبوا بسرعة .. عبد الله : الله لا يفرق بينهم .. عائشة : آميــــن .. ************************************************** *********************************** بعد يومين من روحة الأولاد لعند أبوهم كانت مها في غرفتها و تكلم نفسها : والله يا ويلي لو طلعت حامل برجع لعبد الله وغضبًا عني كمان .. بس أنا أكيد حامل وصار لي شهر كمان .. لا لا مو حامل .. طيب ليش أنا أضحك على نفسي بها الكلام .. أنا حاااااااااامل .. بس إيش راح أسوي ؟؟ إذا قلت لأخوي راح يرجعني .. وإذا ما قلت له بيعرف لما بطني يكبر .. وأنا ما أبغى أنزله وما أبغى أرجع على ضره .. آخ من عقلك يا مها .. يا ربي إيش أسوي ؟؟ إيش أسوي ؟؟ يا ربي تساعدني يا رب .. يا ربي أنا أحب عبد الله .. والله إني مشتاقة له .. أنا أستاهل ليش ما رجعت له لما جا يرجعني مع انو أنا الغلطانة .. آآآآآآآآآه يا ربي والله محتارة ومو عارفة اش أسوي .. هذا هو تزوج ولا سأل عنك بعد كذاااا .. أووووف الله يوفقه يا رب ويسعده .. بس أنا ألحين اش راح أسوي ؟؟ اش راح أهبب بنفسي ؟؟ اش راح أقول لأخوي ؟؟ يا رب ساعدني ووقف جنبي .. يا رب .. يارب .. ************************************************** *********************************** قراءة ممتعة