الفصل 1
الجزء الأول) :.
في بيت أبو خالد :
عبد الله : إنت تعرف يا عمي إن أختي مسافرة وأخوي صغير .. وأنا أكبر أخواني ..
أبو خالد : ماله داعي كل هذي التفاصيل .. ادخل في الموضوع على طول .. (و في نفسه :" والله إني أعرفك من ساسك لراسك وإنت ما تعرف ولا شي .. وأعرف أنت ليش جاي .. بس أنا وراك يا عبد الله يا ولد توفيق وأشوف اش آخرتها معاك .. جاي تطلب عائشة هيييين أنا أوريك .. " ..
عبد الله : الصراحة يا عمي أنا معجب فيك وفي تربيتك لأولادك .. وودي القرب منك ..
أبو خالد : الله يعزك يا ولدي .. ماله داعي هالمقدمات ..
عبد الله : أنا جاي طالب يد بنتك عائشة على سنة الله ورسوله مثل ما كنا متفقين .. اش قلت ؟؟
أبو خالد : والله إنت رجال والنعم فيك .. وما في شي يعيبك .. وأنا موافق ؟؟
عبد الله باستغراب : موافق ؟! ومن غير ما تآخذ رأي البنت ؟!؟!
أبو خالد بجدية : والله إحنا ما تعودنا ندخل الحريم في سوالف الرجال .. ولا نآخذ رأيهم في مثل ها الأمور .. وبعدين هي موافقة من قبل ما تتزوج المرحوم يعني هي للحين موافقة عليك .. وإنت رجال وما في شي يعيبك .. والزواج من حقك .. صحيح إنك متزوج .. وعندك عيال بكبر ولدها .. لكن عادي أهم شيء السترة .. والشرع محلل أربع ..
عبد الله في نفسه " و الله غريب أمره ها الرجال بيجنني .. كيف موافق وما يآخذ رأي الحرمة .. والله حاله " : و الله يا عمي كلامك على عيني وراسي .. و أنا أوعدك إني أحط عائشة بعيوني .. وأربي ولدها أحسن تربية .. وراح أعامله مثل أولادي وأعلمه أحسن تعليم .. بس هيا أهم شي إنها توافق ..
أبو خالد : أكيد بتوافق .. اش تبغي أحسن من كذا ؟؟
عبد الله : يلا أستأذن أنا ألحين .. وإن شاء الله أجي يوم السبت علشان تكون الشوفة الشرعية .. وبعدها إن شاء الله نتفق على يوم الملكة .. يلا مع السلامة .. ( وصافح أبو خالد وخرج ..
أبو خالد : مع السلامة .. في أمان الله ..
بعد ما خرج عبد الله أبو خالد في نفسه "أف والله غثة ها الرجال .. قال إيش يبغاني آخذ رأي البنت .. أصلا حتتزوجه غصبا عنها .. إن وافقت أو ما وافقت .. راح أخليه يتزوجها بعدين راح أذله وأفضحه .. لازم ينفضح .. لين متى راح أسكت .. أنا أوريك يا عبد الله .. إن ما ذليتك ما أكون فواز أبو خالد "..
************************************************** ***********************************
أعرفكم على عائلة أبو خالد ::
أبو خالد : شخصيته جدا جافة .. مغرور وشايف نفسه .. على طول معصب .. وما يهتم بزوجته وعياله .. وكل شي يآخذه لمصلحته .. على طول مسافر .. وهو مدير أعمال ناجح بالخارج .. لكنه مفهم عياله إنه يشتغل أعمال حرة .. وهو طول السنة مسافر ومحد يدري عنه فين يروح ..
أم خالد : زوجة أبو خالد .. شخصيتها ضعيفة جدا ومالها كلمة بعد كلمة زوجها .. ودائما تتهزأ منه على أتفه الأسباب .. وهي مرررررررة طيبة وهمها إنها تربي أولادها .. وما يطلعوا مثل أبوهم قاسي ..
خالد : عمره ( 30 سنة ) عزابي .. ويشتغل مدرّس .. طيوب لأمه .. وعصبي لأبوه .. وكتوم شوي .. وهو طويل وعريض .. أسمر وشعره أسود وعيونه واسعة .. وهو رافض الزواج علشان ما يبغى يصير مثل أبوه بعد الزواج .. { كذا مفهم نفسه } ..
كامل : عمره ( 28 سنة ) عزابي .. ويشتغل مدرّس .. جريء جدا .. واللي في قلبه على لسانه ما يخلي شي في قلبه .. وهو طويل وعريض وفيه وسامة خفيفة ويلبس نظارات .. ولون أبيض وشعره بني غامق .. وهو ما يبغى يتزوج إلا بعد ما يتزوج أخوه ..
عائشة : عمرها ( 23 سنة ) .. أرملة .. عندها شهادة تدريس .. بس ما تشتغل .. شخصيتها ضعيفة مثل أمها وبسبب معاملة أبوها لأمها ومعاملة زوجها .. تزوجت وهي في ثاني ثانوي وكملت دراستها بدون علم زوجها .. وهي بشرتها ابيض ونحيفة وطولها مناسب .. وشعرها لونه بني فاتح مايل للأشقر طويل لنص ظهرها .. وعيونها واسعة ولونها عسلي .. عندها ولد اسمه المجد وعمره ( 6 سنوات ) ..
************************************************** ***********************************
عبد الله في السيارة :
وأخيرا راح أتزوج اللي أحبها من سنين .. وأخيرا راح تصير لي .. الحمد لله يا رب .. بس المشكلة عند مها .. مي راضية ترجع .. معندة وميبسة راسها .. والله هذي مشكلتها .. يلا ألحين بروح آخذ الأولاد من أمهم .. (وحرك السيارة ومشي ..
************************************************** ***********************************
أعرفكم على عائلة عدنان ::
عدنان : أخو مها ( زوجة عبد الله ) ، يحب زوجته و عياله . و يشتغل في شركة للهندسة المعمارية .
سوسن : زوجة عدنان .. مرة طيبة و طلبات زوجها أوامر ..
حامد : ولده الكبير وعمره (10 سنوات) ..
حمد : الولد الثاني وعمره (6 سنوات) .
************************************************** ***********************************
عبد الله راح لعدنان وفتح له الباب وقاله عدنان : تفضل ..
عبد الله : زاد فضلك .. بس حبيت آخذ الأولاد ونروح ..
عدنان : طيب على راحتك ..
راح عدنان لعند توفيق و تركي وناداهم وهم راحوا لعند أبوهم ومررررة فرحانين إنهم شافوه ..
توفيق وتركي : بابا بابا وحشتنا .. فين راح نروح ..
عبد الله وهو حاضنهم : محل ما تبغوا ..
تركي : طيب نروح بس نغير ملابسنا ونجي .. خلاص ؟
عبد الله : أوكي .. يلا بسرعة أنا أستناكم في السيارة ..
دخلت عليهم أمهم وشافتهم يغيروا ملابسهم ..
مها : ليش تغيروا ؟!؟! لسه توكم مغيرين .. صح ؟
توفيق : ايوا صح .. بس بابا تحت يستنانا في السيارة علشان يروح يمشينا ..
مها باستغراب : يمشيكم ؟!؟! فين ؟!؟! وهو متى جا أصلا ؟!؟!
تركي : ايوا يمشينا .. بس ما ندري فين .. وهو توه جا وخالي نادانا وإحنا رحنا له .. ماما موافقة انو إحنا نروح ؟؟
مها : إيه إيه روحوا .. بس قولوا لأبوكم لا تتأخروا .. زين ؟؟ يلا مع السلامة .. ( وسلمت عليهم ونزلوا لعند أبوهم ..
************************************************** ***********************************
أعرفكم على عائلة عبد الله ::
عبد الله : عمره ( 30 سنة ) متزوج من مها .. وطلقها من أسبوع و أيام .. وهو أبيض وطويل وعريض ووسيم .. وشعره بني غامق .. وعيونه عسلية وواسعة .. وشعره اسود .. عنده ولدين .. يملك شركات كبيرة داخل البلد هو وأخوه وأخته ورثوه من أبوه .. يحب عائشة من وهو صغير لكن ما صار نصيب بينهم ( وراح نعرف الأسباب بعدين ) وألحين رجع وطلبها للزواج مرة ثانية ..
مها : عمرها ( 27 سنة ) زوجة عبد الله .. تحب زوجها مرة .. وطيبة وتنحب بسرعة .. بس مشكلتها انو لسانها طويل .. عندها شهادة إدارة أعمال .. وتحب الخياطة والتطريز .. لكنها فضلت بيتها وعيالها على شغلها ..
توفيق : الولد الكبير و عمره (6 سنوات) .
تركي : الولد الثاني و عمره ( 4 سنوات) .
************************************************** ***********************************
في بيت أبو خالد :
أبو خالد بعصبية : أقولك بتتزوجين الرجال وغصبا عنك كمان ..
عائشة وهي تترجى أبوها : لا لا ما أبغى أتزوجه ما أبغى .. أنا بس أبغى أربي ولدي .. ما أبغى أتزوج .. الله يخليك يبه ما أبغى أتزوج .. ما أبغى أتزوج ولا أحد ..
أبو خالد بنفس عصبيته : لا حتتزوجيه مو على كيفك .. ولا ليكون عايشه للحين على ذكرى المرحوم ..
سكتت عائشة وما ردت عليه ..
أبو خالد زادت عصبيته : لااااااااااااا إنتي الظاهر ما ينفع معك الكلام .. أقول ترى أنا عطيت الرجال كلمة وما راح أتراجع عنها .. وهو جاي يوم السبت عشان يشوفك وبعدها نتمم كل شي .. فاهمة ؟؟ جهزي نفسك ..
عائشة باستغراب : عطيته الموافقة من غير ما تآخذ رأي كمان .. ما يصير .. والله العظيم ما يصير .. حرام عليك والله حرام ..
أبو خالد وهو حده معصب : يحرم عظمك عن جلدك إن شاء الله .. بعدين مين إنتي علشان تكلميني بهذي الطريقة .. أقول (ومسكها من كتفها وقال : إن سمعت إنك قلتي للرجال إنك مو موافقة .. أنا اللي راح أحرمك من ولدك .. فاهمة ؟؟ ( ورماها على الأرض وراح لغرفته المخصصة له ..
طاحت عائشة على الأرض وصارت تبكي وتشاهق بصوت عالي .. وجات أمها وصارت تهديها لأن ما بيدها شي .. ولو تكلمت ما راح يصير لها خير ..
وكمان جو أخوانها وصاروا يهدوها .. ويقولون لها إنه رجال طيب وولد حلال وما يعيبه شيء غير إنه متزوج ..
أما عائشة جلست على الكنبة وصارت تبكي بقهر ..
بعدها جاها ولدها المجد ويقول : ماما جوالك قاعد يرن .. ماما ليش تبكي ؟؟ مين زعلك ؟؟
عائشة بصوت كله بكى : لا حبيبي ما فيا حاجة .. (ومسحت دموعها وردت على الجوال ..
عائشة وتحاول تعدل صوتها : هلا و الله زينب .. كيفك ؟؟
زينب : الحمد لله .. (وباستغراب : ليش صوتك كذا ؟!؟! فيك شي ؟!؟! المجد صاير له شي ؟! ؟!تكلمي قولي اش صاير ؟!؟!
قامت عائشة من عند أمها وأخوانها وراحت لغرفتها وقالت لها الموضوع ..
زينب : وإنتي راح توافقي عليه ؟
عائشة : أنا ما أبغاه بس أبوي بيجبرني عليه وأنا مو عارفة إش راح أسوي .. أنا خايفة هم اتفقوا على كل شي ويوم السبت الشوفة ؟
زينب : يعني بعد بكرة ( كان اليوم خميس ) يعني لازم نتحرك ونسوي شي ..
عائشة : ما باليد حيلة .. أنا ما أقدر أسوي شي .. وراح أوافق وغصبا عني ..
زينب : لا نقدر نسوي شي .. إذا زي ما تقولي إنه ولد حلال أكيد راح يتفهم موقفك وما راح يتزوجك .. خير هو ما عنده كرامة يتزوج وحدة ما تبغاه ..
عائشة بتردد : بس .............
قاطعتها زينب و قالت : لحظة .. أستني شوية ..
عائشة : طيب إيش راح تسوي ؟؟ لا تقولي إنك بتآخذي المجد .. ترى أنا ما أقدر أعيش من غيره ؟؟
زينب : لا تطمني ما راح أخذه منك .. طيب أنا جاتني فكرة ..
عائشة : اللي هي ؟؟
زينب : أكيد أخوانك ما يقدروا يسووا شي ولا راح يسألوا عنه .. فأنا راح أرسل سليمان لجدة يسأل عن الرجال .. وإذا عرف إنه رجال كويس راح أقولك عشان توافقي أما إذا كان رجال فاسد لا سمح الله راح أخلي أبوي يكلمه ويقول لأبوك إنه تراجع ويبغى يرجع زوجته .. ها اش رايك ؟؟
عائشة : ومتى راح يمدي سليمان يجي ويسأل عنه .. ما تشوفي الوقت صار متأخر .. مرررة ما ينفع .. خلاص راح استخير والله يكتب اللي فيه الخير ..
زينب : طيب أستخيري كويس .. طيب لحظة خليني أكلمه ألحين بس لا تقفلي .. (بصوت عالي : سليمان .. سليمان .. سليمانوووه ..
سليمان : نعم .. نعم .. وجع سمعتي كل الناس اسمي .. اش تبغي ؟
زينب : اش رايك تروح لجدة ؟
سليمان باستغراب : ليش ؟!؟! أول مرة تقولي روح جدة .. خير اش صاير ؟!؟!
زينب : بعدين أقولك .. ألحين بس إنت موافق ولا لا ؟؟ بسرعة أبغى أرد لها خبر
سليمان : ايوا موافق .. متى بتقولين لي الموضوع ؟؟
زينب : يا الله ما أدري ليه دمك محروق .. أصبر .. ألو عائشة خلاص بكرة إن شاء الله أعطيك الخبر الشافي .. ألحين أنا بروح للوالد .. أقوله موضوعك وأقنعه إنه ما يآخذ ولدك منك .. خلاص ارتحتي ؟؟
عائشة : الله يريحك ولا يشغلك بال على محب .. والله لولا الله ثم انتي ما أدري اش أسوي أنا .. يلا مع السلامة ..
زينب : مع السلامة .. (وقفلت زينب وراحت لعند أبوها ..
قفلت عائشة من مكالمتها .. وراحت توضأت واستخارت .. وبعدها نزلت لعند أمها وأخوانها .. وقالت لهم اللي راح تسويه مع زينب ..
************************************************** ***********************************
أعرفكم على أهل المجد ::
صابر : رجال صالح قايم صايم يخاف الله وهو متزن .. ومدين ويحب عياله .. وهم عايشين في مكة .. وزوجته توفت مع أبو المجد .. وهو جد المجد يحبه ويتمنى إنه يكون أحسن من أبوه الله يرحمه عشان كذا تركه يعيش مع أمه ..
زينب : مطلقة .. وهي حبوبة وقلبها طيب .. وهي أكبر أخوانها والبنت الوحيدة ..
سلمان : توفى بحادث سيارة قبل ثلاث سنوات وهوكان متزوج من عائشة .. كان صايع ضايع ويسكر والعياذ بالله .. وفبل ما يتوفى بثلاث شهور تاب لله ..
سلطان : الولد الثالث بعد المرحوم أبو المجد .. متزوج من بنت خاله ثناء وعنده بنت اسمها وجدان وعمرها (4 سنوات) ..
سليمان : يدرس في الثانوية أخر سنة .. وهو آخر العنقود ..
************************************************** ***********************************
يوم السبت في العصر عبد الله في بيت عدنان :
عبد الله : أنا خطبت وملكتي قريبة ..
عدنان : طيب مبروك .. وليه جاي تقولي ؟
عبد الله : أنا قلت لك عشان تروح تقول لأختك إني بعد أسبوعين من زواجي جاي آخذ توفيق وتركي يعيشوا معايا .. وأختك أنا المسؤول عنها طول ما هي بفترة العدة .. وإذا هي حابة وراضية إنها ترجع لي لما أجي آخذ الأولاد أنا ما عندي مانع وموافق ومن ألحين ..
عدنان : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .. إذا هاذي رغبتها أنا ما عندي مانع .. ولو الخيار لي ما أرجعها لك حتى لو شفتك تموت قدامي ..
عبد الله : ماله داعي ها الكلام ألحين .. يلا أستأذن أنا ألحين مع السلامة ..
عدنان والأولاد : مع السلامة ..
عدنان راح لأخته و قال لها اللي قاله عبد الله .. وهي ما قالت شي وراحت لغرفتها ..
************************************************** ***********************************
رجع عبد الله لبيته وسوى لنفسه قهوة تركية .. وبعد شوي دق جرس الباب وراح عبد الله وفتح الباب وقال : هلا والله ..
: هذا بيت الأستاذ عبد الله .......... ؟؟ أبغى أقابله ..
عبد الله : هلا .. وصلت يا عم .. أنا عبد الله الـ.............. تفضل ..
: زاد فضلك .. بغيتك بموضوع ضروري .. ( ودخله عبد الله للمجلس ..
عبد الله : طيب أروح أجيب القهوة لضيافتك .. ثواني بس ..
: لا ما في داعي للضيافة .. بس هم كلمتي وراح أمشي بعدها ..
عبد الله : القهوة على النار .. أجيبه وأسمع موضوعك ..
: على راحتك يا و لدي ..
جاب عبد الله القهوة وضيفه وقال : مين إنت ؟!؟! و من فين تعرفني ؟!؟! أنا أول مرة أشوفك ..
: أنا صابر جد المجد ولد عائشة بنت أبو خالد اللي خطبتها ..
عبد الله بصدمة : أبو سلمان ؟!؟!
صابر : إيه نعم أنا أبوه ؟؟
عبد الله بضيق : خير فيه شي ؟؟
صابر : الصراحة عائشة ما هي موافقة عليك ..
عبد الله باستغراب : إيش ؟!؟!
صابر : أبوها هو اللي غصبها إنها تتزوج .. بس إحنا أقنعناها أنها توافق بعد ما سألنا عنك وعن سمعتك .. وهي اقتنعت .. لكنها ما زالت رافضتك .. وإحنا سألنا عنك كمان عشان إنت قلت إنك بتربي ولدها وطبعًا إحنا يهمنا ولدنا فين يتربى .. والصراحة أنا يشرفني إن ولد ولدي يتربى عندك .. وأتمنى إنك توفي بكلامك ..
استغرب عبد الله من كلامه لكن ما أنكر إحساسه بإنه طيب وولد حلال وخصوصا هو يعرف ولدهم سلمان وسمعته بين الناس قبل لا يموت ..
عبد الله بهدوء : الله يخليك يا عمي .. وأنا إن شاء الله إذا رحت شفتها اليوم راح أسألها إذا هي موافقة ولا لا ..
صابر : إيه الله يرضى عليك .. وإذا صار نصيب بينكم أتمنى إنك ما تتراجع بكلامك ..
عبد الله بجدية : الظاهر يا عمي إنك ما سمعت عن توفيق الـ.............. وتربيته لأولاده .. مو إحنا يا عمي اللي نضرب الحرمة ونهينها .. أو نحرمها من ضناها .. هذا مو من شيمنا وأخلاقنا ..
أعجب صابر بكلامه وجديته وقال : لا محشومين .. وإحنا سألنا عنك علشان كمان نطمنها .. مسكينة اللي شافته مو قليل .. وأنا مو راضي عن اللي سواه ولدي فيها ..
عبد الله : بإذن الله يا عمي ما راح يصير اللي كاتبه ربي .. بس ليش زوجت ولدك لعائشة رغم إنك تعرف إني كنت أبغاها ورايدها بالحلال ؟؟
صابر نزل راسه وقال : صحيح كنت أعرف .. بس ولدي كان يبغاها وكلم أبو خالد من غير ما أعرف .. ولما دريت عن الموضوع عصبت وكلمت أبو خالد لكنه قال إنك ما تبغى وفسخت الخطوبة .. فأنا اضطريت إني أوافق .. أتمنى إنك تسامح ولدي ..
عبد الله : الله يرحمه ويسامحه .. وإنت تظل عزيز وغالي وأتشرفت بمعرفتك ..
صابر : الله يخليك ويرضى عليك ويجعل عائشة من نصيبك ..
عبد الله : آمين .. و إن شاء الله راح أكون عند حسن ظنكم .. وإن شاء الله إذا تمم الله بيننا على خير ما راح أحرم الولد من أمه و لا منكم ..
صابر : الله يسعدك يا و لدي يا رب .. هذا إذا سمحت لي أقولك ولدي ..
عبد الله : ولو يا عمي أصلاً أنا ارتحت لك .. وإنت صرت ألحين بمقام الوالد الله يرحمه .. وأصلاً أنا لو ما أعرف أبو خالد وتربيته وتعامله مع أولاده ما كان خطبت البنت ..
صابر : الله يقدم اللي فيه الخير إن شاء الله .. يلا أستأذن .. وإنت كمان عشان تتجهز وتروح .. أتشرفت بمعرفتك .. (وصافحه .. مع السلامة ..
عبد الله : زادك الله شرف ورفعة .. في أمان الله مع السلامة ..
************************************************** ***********************************
أتمنى التفاعل منـــــكم
قراءة ممتعمة