بارت 𓆝 𓆟 𓆞 𓆝 𓆟⁴
*روايات يمنيه عربيه مميزه 🇾🇪*
*بإدارة : شـٰٓمـُـس⁞♩⁽📚🖊️₎⇣℡*
*رقم الروايه 13*
*الفصل (4) ☆*
* قصة العاشق الفقير للكاتب: محمد نبيل😔💔*
*تفاعلوالنستمر😍* *قراءة ممتعة 🥹💗⃟🎀*
كبر وائل واصبح هو الذي يساعد اباه في إعالة وتوفير مصروف البيت,,
عمل في كثيرٍ من المجالات ، من ابسطها الى اكثرها صعوبة ؛ تحمل التعب منذ ان كان صغيرا ؛ فلم يهنا بطفولته ولا بشبابه يوماً ؛ نال منه الحب والتعب في سن مبكره جداً!!
وطبعاً صورة رنا ظلت مطبوعة في خياله لم تفارقه يوماً!!
@rewayatyamania المصدر الأول للروايات
وبقـيتُ مُحتضنـاً لـ طيفـهِ ؛ حتـىٰٓ صـآر جُزءً منـي
مرت "سبـع سنوآتٍ" مُنذ آخرِ لقآءٍ بين "وائل" و"رنـآ".!!
أبو رنا بتحسر: خسرنا العمل وخسرنا البيت ، الحمد لله والشكر لله بس 💔
أم رنا بتعجب: ليش!!
ايش اللي حصل!؟
وليش تأخرت من الصباح قلقت عليك ؛ الساعة الان 1 بعد نص الليل!؟
ابو رنا بحزن: خسرت الشركه اللي انا اشتغل فيها!
وبما اني المحاسب الرسمي تبعها ؛ حملوني اقل من ربع الخساره!؟
ام رنا بتعجب وغضب: كيف!؟
ليش مارفعت دعوى عليهم ، هذا يسمى ظلم
انت مجرد محاسب مالي وبس ، باسناد وفواتير موجودة
ابو رنا بحزن: المشكله ان الاسناد والفواتير موجوده
اليوم شلوني للنيابه من الصبح وبعدين رحنا المحكمه ورجعنا للشركه.
وفي الاخير حملوني نص ربع الخساره😔
ام رنا بقلق وحزن: الله على الظالم😔
والآن ايش الحل!؟
من فين بنوفر المصروف.
ابو رنا: مالنا الا نرجع المدينه حقنا
وبشتغل محاسب مع اي تاجر ، امشي حالي لما يفرجها الله☝🏻
ام رنا: ان شاء الله
متى بنسافر!؟
ابو رنا: بعد ثلاثه ايام ، على شان اكمل باقي الاجراءات ، واكتب لهم ورقه التزم فيها بارجاع الفلوس اللي حملوني ظلم'..
ام رنا بحزن: الله على الظالم😔☝🏻
سمعت رنا من خلف الباب مادار بين والديها من حديث وخبر رجوعهم لمدينتهم
فتخشبت رنا في مكانها ؛ وارتجف قلبها بشدة حتى يكاد يُسمع على مسافة مترٍ واحد منها!!
وقالت بصوتٍ خافت والعبرة تكاد تخنقها: "وائل!!
اخيرا ستقابل حبيبها وائل مرة اخرى وبعد ان مرت عليهم سبع سنوات من الحرمان والعذاب المُبكر!!؟
وكـأن طيفُـك يقـول لـي دآئِمـاً 👈🏻 سنلتقـي
دخلت رنا غرفتها والفرحة تغمرها ممزوجة بدموع الفرحه التي غطت على جمال عينيها ؛ متناسية مصيبة خسارة والدها العمل ؛ ففكرة انها ستقابل وائل اخيرا انستها حتى من تكون!!
لقـد جعلـتُ حبـك دمـاً يجـري فـي عروقـي ,,,
ولهـذآ بقيـتُ حيـاً!!
رنا تبكي من الفرحة: اخيرا وبعد هذه المده كلها بقابلك يا وائل!
كيف بيكون شكلك ، كيف بيكون حالك ، انت بتعرفني لما تشوفني والا يمكن نسيتني!؟؟
لا لا ؛ ما اعتقد نساني ، هو اعطاني وعد ماينساني الا اذا جاه الموت بعيد الشر عنه,,
بس متى بتمر هذه الثلاثه الايام وافتهن من هذا العذاب اللي ابتليت به طول هذه السبع السنين!!
ام وائل بقلق: قوم ياولدي اشرب هذا الفوار واكل لك لقمتين علشان تفتهن
وائل بتعب: مالي نفس اكل شي
ام وائل: كان قوم نسعفك نشوف ايش اللي حصل لك
وائل: مابش داعي ؛ هو شوية وجع في راسي وشويه حمى
ان شاء الله بتعافى بسرعة
دوائيَ أن أرآك مُجدداً ؛
فلهيب ٱلشوقِ قد أضنآني
ام وائل بحزن: ايش اللي حصل لك يا وائل!!
قلت لك لاتتعب نفسك في العمل وتسهر كثير ؛ ليش ماتسمع لكلامي!
وائل: مافيش حاجه!
شويه حمى وبتروح ان شاء الله
ظلت ام وائل بالقرب من ابنها المريض طوال الليل ، تارة تدعو له وتقرأ له من القرأن ؛ وتارة تضع المناديل المبللة على راسه ليخفف عنه تلك الحرارة قليلاً,,
ارجوك كف عن البكاء قليلاً ؛
فانا اسمعك حتى وانت بعيد عني✨
مرت الايام وتعافى وائل من مرضه ؛ ولكن آثار السهر والتعب يبدوان عليه بوضوح!!
خرج وائل وتغمره السعادة على غير عادته!؟؟
ما الامر ؛ لم يستطع ان يفسرها ابدا!!
فقد إعتاد على الحزن والتعب والشوق الذي اهلكه طيلة هذه السنوات,,
توجه وائل الى مكان عمله البسيط ؛ في احد المحلات البعيدة عن بيته قليلا'.
وأسمعـك كُـل يـومٍ تُنـآدينـي ؛ فـ لمـآذآ أنسـآك'.!!✨
ام رنا: شيلي هذه الشنطه لفوق الباص يارنا واركبي بسرعة
رنا بفرحةٍ شديدةٍ جداً: حاااااضر.!!
ركبت رنا الباص والفرحة تغمرها من كل جانب ؛
متلهفة لرؤية من عذبها طيلة سبع سنوات',,
أحببتُـك ؛ وهكـذآ تكـون لعنتـي!!
ابو رنا: مانسينا شي هانا!!
ام رنا: لا ما نسينا شي
ابو رنا: بسم الله توكلنا على الله
.
.
ام وائل: نشتي مسجله ياولدي على شان نغني بها في عرس اختك وفاء
وائل: تمام باشوف حق صاحبي احمد
ام وائل وفي عيونها الحزن: متى!!
العرس اليوم ؛ وبعدين احنا بنسوي لها زفه بس ؛ لان البيت صغير ؛ لانك ماقبلت نروح بيت جارنا
وائل بغضب: ليش نروووح!!
نسويه في بيتنا وخلاص ؛ ومانعتاز لاي احد ، ما احنا في حاجة احد
ام وائل: بس وفاء بتبكي من اول قالت...