الخاتمة :
ليلى أصبحت جزءًا من السديم، حاميةً للمعرفة والأسرار الكونية، ولكنها لم تفقد إنسانيتها. اكتشفت أن الجرأة والشجاعة لمواجهة المجهول هي ما يميز الإنسان حقًا، وأن الظلام أحيانًا يكون بداية لكل شيء جديد. في كل لحظة، كانت تعرف أن كل قرار يتخذه المرء يحدد مستقبله… وأن السعي وراء الحقيقة هو أعظم مغامرة على الإطلاق.