المقدمة :"أصيل... حكاية البيت".
كان أصيل طفلًا صغيرًا، لكن حضوره كان أكبر من عمره.
حين كان يستيقظ في الصباح، يمد يديه الصغيرة وكأنه يريد احتضان العالم كله. كانت ضحكته أوّل ما يملأ البيت بالحياة، فيتحول الصمت إلى موسيقى والنهار يبدأ على أنغام براءته.
كانت جدته تقول دائمًا:
"أصيل مش بس طفل… هو فرحتنا اللي نزلت من السماء."
في المساء، حين ينام بين أذرع من يحبهم، كان يضع رأسه الصغير مطمئنًا، كأنه يثق أن العالم آمن مادام حوله أشخاص يحبونه.
وكان الكبار ينظرون إليه بدهشة، كيف يمكن لقلب صغير أن يحمل كل هذا النقاء؟
لم يكن أصيل يعرف أنه صار سببًا في جمع العائلة، وأن صوته الصغير حين ينادي، يذيب التعب من قلوبهم. كان كل ما يعرفه أنه يريد أن يضحك… أن يلعب… أن يعانق الحياة.
وهكذا، صار الجميع يقولون:
"وجود أصيل هو الحكاية الأجمل، وكل يوم معه صفحة جديدة من كتاب السعادة." 🌸💜
---