الفصل الثاني والعشرين
الفصل الثاني والعشرين: "مقر المنظمة – اجتماع القادة السبعة"
الليل كان غارقًا في الظلام، والبرق يضيء السماء بين الحين والآخر، بينما مقرات المنظمة السرية تتلألأ بأضواء باهتة من الداخل، تعكس القوة والخطر الذي يكمن داخل جدرانها.
إدريس، محاطًا بهالة الطاقة السوداء الزرقاء التي تتوهج بطاقة لا تصدق، دخل إلى قاعة الاجتماعات الكبرى، حيث يجلس القادة السبعة للمنظمة، كل واحد منهم محاط بهالة قوة مميزة، كل منهم لديه قدرة خارقة تجعلهم أعداءً لا يمكن الاستهانة بهم.
راية المنظمة السوداء ترفرف في الزوايا، كل شعاع ضوء يعكس الأجواء المشحونة بالقوة والهيبة. إدريس تقدم بثقة، خطواته تثير الرعب في كل من في الغرفة، وكأن كل حجر تحت قدميه يحترق بطاقة لا يستهان بها.
أحد القادة السبعة، المعروف باسم الدموي الكبير، رفع يده قائلاً: "إدريس… لقد رأينا قدراتك الجديدة. المستوى الثاني من قوة الترويع… لقد تجاوزت توقعاتنا جميعًا."
إدريس ابتسم ببرود، وقال: "لقد وصلت إلى مرحلة السيطرة الكاملة على قوتي… ومستعد للخطوة التالية. التحدي الحقيقي لم يعد في مواجهة هؤلاء الصغار، بل في التحكم بالعالم بأسره."
القائد الآخر، العقل المظلم، أضاف: "لقد أرهقت الفريق الذي يعارضنا، والآن يجب أن نخطط لتحركاتنا المقبلة. العالم أصبح قابلاً للسيطرة، لكن يجب أن يكون التحرك دقيقًا. إدريس… دورك سيكون محورياً."
إدريس أومأ بثقة: "أنا مستعد. لقد أثبتت قدراتي في الميدان، والآن سأكون السلاح الذي لن يستطيع أحد مقاومته. الفريق الذي حاول إيقافي؟ لقد أُهزم بالكامل… ولكن الأمر لم ينتهِ بعد."
القائد الثالث، الظل الأزرق، أضاف بنبرة حادة: "لقد كان من الضروري أن يصل إلى المستوى الثاني من قوة الترويع… قوتك الآن تمنحنا اليد العليا، ولكن يجب أن نخطط لكل خطوة بحذر. أي خطأ قد يكلفنا كل شيء."
إدريس جلس أمام القادة السبعة، وبدأت مناقشة استراتيجية السيطرة على المحاربين الأقوياء في العالم، وكيفية استخدام قواه الجديدة لتدمير أي تهديد محتمل. الطاقة في الغرفة كانت مشحونة، كل كلمة وكل حركة كانت تشع بالقوة، وكل قائد السبعة يظهر هيبته الخاصة بشكل مهيب.
المناقشة تضمنت:
توزيع المهام لكل قائد، وكيفية تحريك قوات المنظمة في أنحاء العالم.
خطط السيطرة على المحاربين الأقوياء الآخرين، بما فيهم الفريق الذي يواجهونه، لضمان عدم وجود تهديدات مستقبلية.
استخدام إدريس كالسلاح الرئيسي، مستوى قوته الجديد يجعل منه محورًا لكل الهجمات الاستراتيجية القادمة.
إدريس رفع عينيه نحو القادة، وقال بثقة: "سأكون اليد التي لن يستطيع أحد مقاومتها. العالم لن يعرف السلام بعد اليوم… وسنثبت أن المنظمة السبعة هي القوة المطلقة."
الفصل ينتهي على توتر رهيب، إدريس أصبح أقوى من أي وقت مضى، يقف الآن أمام قادة المنظمة السبعة، والمرحلة القادمة من الهيمنة العالمية بدأت، بينما الفريق الذي هُزم محبوس في السجن، لا يعلم أن الساحة العالمية على وشك أن تتحول إلى ساحة دمار كامل تحت قيادة إدريس والمنظمة