الفصل 32
*[ ماﻋاد ﯾﻏࢪﯾﻧي ﻧوࢪ القمࢪ صࢪت أتبها بـ ﻧوࢪة]*
*الباࢪت«³²»والاﺧﯾࢪ*📖♥️
[ سارة وفارس]
كانت جالسه بنص مزرعه الورد ببيتها ، الي بقى فارس يعدل فيها شهر كامل قبل زواجهم لأجل تناسبها وتناسب شخصيتها وذوقها
وفعلاً ، كانت مُبهره كثيييير بالنسبة لها
جالسين على حِصرة صغيره بيضاء ومخططة بأحمر وقِدامهم صحن وبه كوبين قهوة وقطعِتين حلوى صغيره بالفانِيلا وكأس مااء ، جالس مِرتكي بظهره وهي منسدحة على فخذه ، بيدها الكِتاب إلي أختاروه من مكتبه بيتهم عشان يقضون معه وقتهم الخاص ، يده على شعرها ويلعب بأطراف ويده الثانيه ماسكه الكِتاب ويقرأ السطور بهدوء
وهي من شِده إنسجامها كانت تقرأ وتمرر أصبعها تحت السطر عشان ما تخطئ وتتعداه
نزل عيونه لها وناظرها وهو يبتسم ثم انحنى برأسه لأنه أثاره فضوله من إنسجامها الشديد وقرأتها المُتأنية " - أريد أن أبقى دائما بالقرب منك ، هل تعلم ؟
- لماذا ؟
- لأنك الإنسان الأكثر طيبة في العالم ، لا أُوبخ
حين أكون قربك وأشعر بأن شعاعا من الشمس يغمر قلبي بالسعادة .
قال بتساؤل : ليييه مِركزة لهالدرجة ؟
أبتسمت ورفعت عيونها بإتجاهه وهي تأشر للأسطر وتقول : لأني جالسه أقرا شُعوري بين السطور
ناظرها وسكت وهي إتسعت إبتسامتها : لأني فعلاً أبي أكون دائماً بالقرب منك ، لأنك جميع الأشياء التي تدفعني لحب الحياه في كل مرة أتوقف فيها عن حبها
ضحك بخفوت وهو ينحني برأسه ويقرب لين أطراف وجهها وهو يناظرها : يكفيك هالقرب ؟
هزت رأسها بلا وهي تناظره : لا ولارح يكفيني
قرب إلين حك خشمها بخشمه وعيونه بعيونها : ما يكفيك هذا ؟
ضحكت وهي تحرك خشمها وتلعب به : ولو إنه مو مرضيني كثير ، لكن يكفي
أبتسم وناظرها للحظات ثم قبّلها ورفع رأسه وهي غمضت عيونها وأبتسمت ثم أرتفعت من على حضنه ووقفت وهي تأخذ نفس وترفع يدينها للسماء وهي تضحك : يالله ، وش أكثر أحب الحياة معك
ضحك بخخفوت وهو يوقف ويناظرها : ممتن والله لكل ضحكة أنرسمت على وجهك بسببي
ناظرت لأطرااف الحديقة ثم قالت : وهالورد من متى مزروع ؟ والله بخاطر أسألك كم مرة وأنسى
ناظرها وقال : يمكن خمس سنين ، هالمكان كان ملاذي من كل مساوىء الدنيا ، ولاكان أحد يدري فيه من هلي ولا من ربعي ، إلييين أعلنت إني بتزوجك ، وبديت أعدل بهالبيت عشان يناسبك
أبتسم وقرب منها ولا يخفييك إني بالفترة إلي رجعت فيها من بريطانيا والعشرة الأيام إلي بقيت فيها هنا ، كنت ألتجىء بالمكان هذا من مرارة الشوق لِك يشهد الله
ضحكت وصدّت على جنب لما حست بحراره خدودها الخجولة وأيقنت إن وجهها تِلون باللون الأحمر بِفعل كلامه
رجعت يدينها لورى وهي تلف عنه وتبتسم بإتساع وهالإتساع كان من قلبببها
حست بأصابعه تِعانق أصابع يدها وأبتسمت أكثر وهي تشد عليها لما تِذكرت
موقفها معه بيوم زواجهم "لما كانت مرتبكة من نظرات الناس وكِثرتهم حولهم ورغم وجود أمها قدامها إلا إنها كانت مستحية وجالسه على جنب لأنها ما تعرف فارس للحين ، وبعد ما طِلعو أخوانها وأبوها من عندهم وبقت هي وإياه بين الناس أرتبكت أكثر وحاولت قد ما تقدر تبيّن عدم ذلك لذلك لفت يدينها لورى وهي شادّه على قبضتها ، نزلت عيُونها بسرعه وأبتسمت لما حسِت بيدينه تحضن كفُوفها ولما فتحِتها شبك أصابعه بأصابِعها وشد عليها وهذا كان كافي بالنسبة لها ليترك إطمئنان العالم بين يدينها ، كان عِناق الأصابِع أطهر وألذ عَناق ذاقته"
حياتها معه كانت أشبه بعلبة ألوان ، بكل مره تعيش معه بلون جديد بمشاعر جديدة ، حتى اللون الأسود القاتم خلاه يزهر عشانها ، كانت تِحسه العوض عن جميع المشاعر السيئة والسنوات الكئيبة الي مرت ، وهو كذلك كان ممتن لأنها جاءته بالوقت بالمناسب ، بالوقت الي ترك فيه حُب الحياة ورجع بسببها ، كان مُوقن إنها تحركت بداخله الرغبة فالحياة لما ألتقو ، ولا يخفى على أحد التغير الكبير الي حصل لفارس بسببها ، كان بكل سرحان له يبتسم ، وبكل موقف يستدعي الضحك يضحك بينما كان عكس ذالك قبل ساره ، ما رجع فارس الأولي لااا ، إنما خلّق فارس جديد لـسارة ، ويدل على ذلك بيته السري الي حتى لما قرر يتزوج قبل ساره ما فكر يسكن فيه ، لأنه مخليه ملجىء له لوحده ، بدون محد يشاركه فيه
ولما التقى ساره أكتشف إنها الملجىء بنفسها
-
وبينما هو شاد على أطراف يدها ويبتسم من قربها غمضت عيونها وفكت يدينه من يدينها والتفت له وهي منزله عيونها للارض وتناظر ليده وهو قال مستغرب : وش فييك ؟
ابتسمت لما حسّت إنه الوقت المناسب الي لازم تقول له الخبر فيه ، لأنها من الصباح عايشه هالفرحة لوحدها وصار لازم يدري ثم رفعت يده وهي تحطها على بطنها وترفع له عيونها الدامعة وهو ناظرها بفهاوه للحظة
وقال : ليييه تبكين ؟ اعتقد انك عاقده اتفاقيه مع البكـ... بلع ريقه وهو يناظر ليده الي على بطنها ثم سحبها بسرعه وناظرها ويده على رأسه : والله ؟ ساره تمزحين ولا لا ؟
ضحكت لصدمته وملامحه المشدودة وهزت راسها بنفي : ما امزح
أبتسم وأتسعت ضحكتها وهي تشوفه ياخذها لحضنه ويلف فيها بين الورد وهو يضحك : يااا هالخبر الي يرد الرُوح ياسسارة ، يهالخبر الي من حلااته ودي تصير لي جنحان عشان أعبر عن الي أصارعه مع مشاعر الفرح الحين ، يابنت لا احب سواك والله العظيم ، أنا قبل ما ألقاك ما كُنت أظن إن بهالارض كل هالسُرور
ضحكت وهي تتعلق برقبته بصدمه من فرحته الي باغتتها وضحكت أكثر لكلمته الي من هاوشته عشان احبك ، صار يعبر عن حبه بكل الكلام الا هي .
-
-
[ نُورة ]
كانت جالسه بصاله بِيتها وسانده رأسها على الكنب وبيدها جوالها تِكلم أمها : والله طيّبة يمة ، وشكلي هالوِلادة مطولة بِما إنك أنتي وسيف مسنترين علي
والله ما ينام الين يحس إني بسابع نومة وطوال الشهر التاسِع وهو ينام جالس عشان لما أصحيه يصحى بسرعه ، هذا غير إنه يفز كل نص ساعه يتأكد إني بخير ، والله إنه يتعب أكثر مني هالإنسان
سيدة أبتسمت : الحمد لله يا نورة .. هالشخص الي كُنت أدعي ربي يلقيه بحياتتتتتك ، هالشخص الي كنت أرفع كفيني لساعات عشان ربي يرزقك مثله
تستاهلينه ويستاهلك ، ويارب قريييب تولدين بخير وبسلامة وتِشرف سِت الحسن حياتنا ، للحين ماقال لك إسمها
ضحكت بتعب وهي تستوي للجهة الثانية : لاوالله ، يقول اذا صارت بين يدينه رح يقول
أبتسمت : زييين ، الله يتمم على خير وتولدين بالسلامة يالله ابوي جاء يبي العشاء
رفعت رأسها وهي توقف : تمام فمان الله
لفت على صوت خطوات تركي ثم شهقت وهي تشوفه ملطخ بالتراب والطين بكل مكان
قالت وهي تمشي له وتحاول تنحني له: لييييه ياتركي ؟ مو عيب الي تسويه
تركي : كنت ألعب
ضحكت : زييين وش هاللعب الله يهديك
تعال يالله نغير ملابسك
سحب يدها : تعالي إلعبي معي
أبتسمت وهي تشد يده للجهة الثانية : تعال أنت معي وأعطيك حلاوى
ركض قدامها وهي ضحكت ولحِقته ، وبدت تبدل له وهي تدغدغه وتضحك من ضِحكته ، مبسسسوط جداً فيه ، تحس إنه صار قطعه منها
ولو إنه فاقد أمه وواضح عليه من لهفة على خاله أول ما يجي يأخذه ، إلا إنها تحاول قد ما قدر تسعده بأبسط الأشياء وأكثر الأوقات مفرغتها له مع سيف
بعد ما أنتهت من تبديله ونيمّته ، سندته على السرير وهي تبتسم وتمرر يدها على وجهه وخدوده ، تموت كثييير ببراءته وملامح وجهه الي تشبه لأبوه ، وكانت تتمنى ولد من صلبها يشبهه لسيف مثل ما يشبهه تركي
ولكن فرحة سيف بالبنت غطططت على جميع حواسها
وقفت بسرعه ومشت وهي تقفل الباب لما سمعت صوت باب البيت ينفتح
نزلت بخطوة ثقيلة لاأول درجة، من دخلت الشهر السادس وهي صايره ثثقيلة وأطرافها سمنت بشكل كبير بسبب الحمل ، أول ما شافته وهي ببداية الدرج وقفت وأبتسمت وهي تشوفه شايل بالونات ورديه وزرقاء وبيده غزل البنات وأول ماشافها ناظرها وأبتسم : هلا هلا ببنت النور
نوره : وش هالبهجة الي داخل علي بها ؟
سيف : مريّت من شارع وكان به شخص يبيعها ، ماحبيت أرجع بدونها لما عرفت انها بتغير جوكم
أبتسمت وكانت بتنزل بس قال : لاااا لاتنزلين
بجيك أنا تكفين ، خِطواتك الثقيلة ذي تخطينها ع قلبي
ضحكت وهزت رأسها بطيب وهي ترجع لورى وهو وطلع بسرعه ووقف قدامها وهو يفلت البالونات الي طارت بسقف الصاله سحب من غزل البنات ومده لها وهي أكلته وأبتسمت : يذكرني بيوم العيد بالقرية ، ما يكتمل الا فيهه
سيف : حِلو حِلو ، للآن جالس أجمع أشياءك الحلوة وما أنتهينا ، من اليوم ورايح رح اجيبه كل يوم عشان تتذكرين يوم العيد كل يوم
ضحكت : لا تكفى ما يحتاج ، نتذكر بكرة شيء جديد مثلاً تجيب لي بيبسي عشان أتذكر الغداء الي أكلته يوم ...
قاطعها وهو يمشي للغرفه : لا تحلمييين أنا ببموت على شوفة بنتي لي سبعه أشهر ، وأنتي تبين تسممينها بالغازيات ذي إنسي إنسي
تأفتت وهي تلحقه : وش ذنبي أنا لي شهرين خاطري فيه ، ولا حتى رشفة خليتني أشرب
سيف فسخ جكيت بدلته وهي جلست على السرير قدامه : لا تحاوليين يانوري ، اذا صارت بين يديني ، يصير كل الممنوع مسموح فيه
أسندت رأسها على حافة السرير بطفش وهي تتنهد : توق سافرت اليوم الصبااح
هز رأسه : عزتي لهم خلصو تسعة أشهر وهم يأجلون بهالسفرة خليهم يستانسون
ضحكت : والله لو انهم ينتظرون مولود
لفت وهي تحاول توقف وهو قال بسرعه : وش تبين ؟
نوره حست بشيء لما تحركت بس ما أعارته إهتمام أردفت وقالت : أبي موية
سيف رمى جكيته على جنب : بجيبه لك خليك
هزت رأسها ورجعت تنسدح بلامبالاه ثم عقدت حواجبها وعدلت جلستها لما حست بألم بنهايه ظهرها عضت على شفايفها وناظرت لسيف الي جاي وبيده كأس الموية : سسسيففف ، الموييية جاااء
سيف مد لها الكأس : ايوة جبته
كتمت وجعها وهي تحاول توقف : أقولك الموية جاء
سيف بإستغراب : بسم الله عليك ، ادري هذا هو بيدي
صرخت : سيييف بولد ما تففهم
أرتعشت أطرافه وناظرها بصدمة : اليوم هو اليوم المعهود
نوره وقفت بصعوبة وهي تناظره : سيييف تكفى مو وقت فهاوتك
ماكان عارف وش يسوي رغم انه تدرب شهر كامل على حالة الطوارىء هذي ، ولأنه ما حضر ولادة تركي ولا عاش اللحظات هذي مع مشاعل
كان مرتبببك لانها أول مرة له ،وخصوصاً وهو يسمع صوتها المتوجع ، صحى من شروده وفهاوته وترك كوب الماء ع الطاولة وهو يمسك يدينها : وش اسوي الحين ؟؟
أشرت على الشنطة والعباية الي مجهزتها من بدأ شهرها وقالت : هاتهم لي ، وكلم عمتي تأخذ تركي
هز رأسه بطيب ومشى بسرعه وهو يأخذ الشنطة
لبس عبايتها ومسك يدينها وهو ينزلها بصعوبة من على الدرج ،وقفت على نهايته وهي تقول : يالله اتصل بعمتي
سيف : بتصل بها بالطريق امشي يالله
حاولت تكتم وجعها قد ما تقدر : سيف يرضالي عليك اتصل الحين ، مارح نخلي تركي لوحده بالبيت
تنهد وطلع جواله واتصل على امه وماهي الا دقائق معدودة ووصلت : هاه يمة الوجع بزياده
هزت رأسها : بدأ خفيف ، ولكن كل ماله يزيد
مريم : يالله يا سيف ، انتبه على الطريق ولا تستعجل
هز رأسه بطيب ومسك يدها وهو يوصلها للسيارة
ركبت وسندت رأسها على المقعدة وهي تغمض عيونها ويدها على بطنها تحاول قد ما تقدر تلتقط أنفاسها وتجمع ريقها عشان تقرأ المعوذات والأذكار بنية التيسير
وهو كل ما ألتفت لها يوجعه قلبببه من ملامحها المتوجعة ، صرختتتت بلا وعي ثم حطت يدها على فمها لما زااد سرعته ، مسكت يده وهي تقول : خفف السرعه تكفى
لف لها و هو مرتبك ومسك يدينها وهو يشد عليها
انتبهت على نفسها وعدلت جلستها وهي تحاول قد ما تقدر ما تصرخ أبداً خوفا على سيف لا يرتبك أكثر ويسرع فيهم ، خصوصاً إنها تناظر ليدينه الي ترتجف والعرق الي ينزل من جبهته بفعل التوتر
غمضت عيونها لما زاد عليها الوجع وأول ما فتحتها لقت نفسها قدام المستشفى
نزل بسرعه وهو يدخل يدخل لغرفه الطوارىء ويصرخ يجيبون له نقّالة
إبراهيم كان جالس على الكرسي وأول ما سمع الصراخ رفع رأسه وقال : وهذا يحسب نفسه بيت أبوه عشان يصرخ كذا
وقف بدون ما يناظر وقال : أخوي ترا مهب بلا انت .....
ناظر بصصدمة وهي يشوف سيف يصرخ : يعني مافيه مستشفى بالهالبلد الا ذا ؟ ناوين يجلطوني هالعائلة ، يعيشوني التوتر بأنواعه
ركض بسرعه وهو يسحب الكرسي من يد الممرض وبوقف قدام سيف : مالقيت الا هالمستشفى ؟ لاحول ولا قوة الا بالله
سيف ناظره بحدة : والله لااذبحك لوما تخلص علي
ابراهيم قمط من نظراته وركض بأسرع سرعته وسيف وراه ، وقف وهو يثبت النقاله
واشر للممرضة تساعد سيف بنقل نورة ، وأول ما أسندوها ركضو معها للطوارىء ، أشر لضي الي كانت مستنده على طاولة الإستقبال وأول ما شافتهم شهههقت وركضت بخوف : بتووللد؟
إبراهيم ناظرها : لا حبيبتي جااين يلعبون معنا سباق على النقالة ، وش رايك يعني ؟
سيف يناظرهم والود وده يذبحهم على روقانهم
ضي فزعت وقالت وهي تبعد إبراهيم عن السرير : بنقلها لطوارىء الولادة خلاص إزهلها
سيف لحقها بسرعه وهي دخلت للطوارىء وصرخت : الحققققووننناااا
ناظرو المناوبات بخوف من الصرخة واول ما لمحو ضي ما شرهو ، انما ركضو للي على النقاله
أخذتها الدكتورة بسرعه وهي تكشف عليها
أشرت للممرضة : الرحم منفتح ثمانية سانتي ، إركضي جهزي غرفه الولادة بسررررعههه
ضي ناظرت نوره الي دموعها على وجهها من الوجع وماسكه الشرشف وشاده عليه بققققوه بقبضة يدينها وتصّصر على أسنانها تحاول تكتم صرخاتها
وقفت جنبها وهي تهفهف بيدينها على وجهها وتقرأ عليها وأول ما أعلنو إن الغرفة ججهزت طلعوها من الغرفة يركضون بها بعد ما صرخت صرخه عالليييه وقدام عيون سيف االي من صرخت حس إن الكون وقف للحظة وهو يناظرها تئن بالوجع الكبير ذا ، حس برجفة رجلينه وكان بيمشي وراهم بس استوقفته ضي الي قالت : سيف خلك هنا ، رح اروح معها انا ، لان روحتك على الفاضي مارح يدخلونك
سيف : ببقى جنب الباب على الاقل
ناظرته لثواني ثم تنهدت وهزت رأسها بطيب وهي تقول : تعاال يالله
مشى وهي مشت وراه واول ماوصلت للغرفة لبست اللبس المعقم وناظرت له شلون يدور بالسيب ومرتبك ويدينه ترتجف ودخلت بسرعه للغرفة الي تسمع صراخ نوره منها ، ناظرت لنوره الي تبكي بقوة وبفمها قطعه قماش تشد عليها من بين أسنانها ، وقفت جنبها وهي تمسك يدينها وتناظر للدكتورة الي تكلمها وتشيك على البنت وهي تقول : دفييي بقققوة ، اخذي نفس ثم دفي بببقوتك ، خلاصك بين يدييينك وولادتك بتكون اسرع لو تركتي الصراخ
ضي صارت تتنفس مع نوره
تاخذ شهيق معها وتقول : يالله نوره زفييييررر
وكلما صرخت نوره تصصرخ معها ، وأول ما سمعت صراخ الطفلة صرخت بفففرحة وهي تمسح دموعها وتناظر لنوره الي اسندت رأسها على المخدة بتعب وهي تتنفس ببطء
أخذت بسرعه الدكتوره وهي تحطها على صدر نوره وأول ما لمحتها نوره أبتسمت وغمضت عيونها
وبعدها شالتها الدكتوره وبدؤ يمسحونها
وضي طلعت بسرعه من الغرفه وناظرت لسيف الي جالس وحاط رأسها بين ركبه ويدينه مشبكها ببعض وابراهيم الي مستند على الجدار ويهز رجوله بتوتر
وقفت قدامهم وهي تتنفس بسرعه وابراهيم ناظرها بصدمة : انتي الي تولدين ولا نوره ؟
رفع راسه بسرعه من سمعهم ووقف بلهفة وخوف : وش صار ؟ بشري ؟
ضي ابتسمت ومسحت دموعها : ابشرك ولدت ، وجاءت بنتك وكلهم بصحة وسلامة
تنهد برااحة ومسح بيدينه ع وجهه وهو يضحك بفرحة
ابتعد عنهم وسجد سجود شكر وابراهيم قرب وهو يضحك وضم ضي الي واضح عاشت اللحظة مع نوره بحذافيرها : الحمد لله ع سلامتك
ضحكت وهي تببتعد باحراج من وجود سيف : الله يسلمك
-
فتحت عيونها وناظرت لسيف الي جالس جنبها ويدها بيده وكل شوي يبوسها ويبتسم
وبعد لحظات يلعب بها بأصابعه ، ابتسمت ورفعت رأسها بتعب وهي تسند وهو من لمحها تعدل جلستها وقف وهو يعدل المخده لها ، ويرفع السرير بجهاز التحكم ، قال وهو يبعد شعرها عن وجهها ويبتسم : وأخيرا بان القُمر ، الحمد لله على سلامتك ياعيوني ، ياعساااها من البااارين
أبتسمت وقالت بصوت مبحوح : الله يسلمك ، ويـن...
بتر جملتها دخول الممرضه بالسرير بعد ما قالت لسيف يروح الغرفة لين ينهونن إجراءتها وإستعدادتها وطلبت منه يبقى بالغرفة بعد ما قروشها بالسؤال كل دقيقتين وهي بتجيبها له
أول ما وصلت مشى لها وهو يوقف قدام سريرها أخذ نفسس بكل ما أوتي من قوة وززفففره براااحة عمييييقة وهو يناظرها ، هاجمته جمييع المشاعر واولها العاطفة الابوية الي صارت فلل وتجمعت كل هالمشاعر بعيونه الي ما قدر أبدا بسببها يحبس دموعه أول ما لمحت نوره دموعه خنقتها عبرة الفرح وناظرته وهي تبتسم
انحنى وأخذها بين يدينه المرتجفة وبقى يناظر فيها لدقائق بدون ما يرمش ، ودقات قلبببه كل مالها تعلى وتزيد ، هالبنت بالنسبة له مثل المَلاذ
الي من أول ما نبض قلبّها إستقرت بيسار صدره وأول حركة لها دمعت عُيونه ، شلون ما تفيض مشاعره لاصارت بين يدينه ؟
نوره وهي تمسح دموعها وتقول : سسيف تكفى يالله بشوفها
قرب وهو ينحني برأسه ويقبلها بشفايف مُرتجفة ثم مدها لنوره الي من ناظرتها أبتسمت بطمأنينة علّت صدرها وهي تبوس جبينها : يا اهلا بك بدنيانا ، يا مرحبا بك ياعيوني
ناظرت لملامحها ثم أبتسمت ورفعت عيونها لسيف الي فهمها وقال وهو يبتسم ويجلس جنبها : تشبهك لدرجة اللامعقول ، من أول ساعتين من ولادتها
امتلت عيونها دموع وهي تناظر لإنفها وتمرراصبعها عليها وهي تاخذ نفس : سسيف أنفها يشبه لأنفك
ضحك وهو يرفع إصبعها ويبوسها : الحين انتي تبكين لان انفها يشبهه انفي ؟
ناظرت وهي تهز رأسها بايه وتبكي وهو مسح دمعتها وضحك
رفع رأسه على دقة الباب وأنفتح بعد ما أذنو لهم بالدخول ، ناظر للي واقف والدمية مغطيته وقال بضحكة : تعال يالبزر ، والله ما ارحم الا الي يتعالجون على يدك ، أكيد إنهم جنّو بسببك
نزل الدمية وكشر : الشرهه مب عليك الشرهه علي انا الي جيت بدميتي أسعدكم
دخلت ضي بضحكة وقالت وهي تتقدم لهم وتمد لها الورد : مببببروك الله يجعلها من مواليد السعادة
ابتسمت لها نوره وهي تشد على يدها : الله يبارك فيييك يا ضي ، مارح انسى موقفك صدقيني
ابتسمت بلطف : ولو ياعيوني ، انتي مثل اختي لاوالله بل اعز واعز
ناظرته نوره بإمتنان لوجودها ، لأنها صارت لها أخت دنيا من عرفتها باليوم الي صار لهم الحادث مع سيف وأمنتها على كثير مِن تفاصِيل حياتها ، والأهم صارت جزء من ضحكاتها ومن هبالتها ، ولو إنها أحياناً تزودها وتجلط نورة إلا إنها تحببها وكثير
لفو كلهم على صوت تركي الي يصفق ويقول : جانا بيبي جانا بيبي
ضحك سيف وهو يوقف وياخذه من امه اول ما دخلو الغرفة : هلا هلا بالأخ الأكبر
مريم على طول باركت لهم واتجهت للبنت وأول ما شافتها أبتسمت : بسم الله ماشاء الله ، مثل فِلقة القمر
مشى بسرعه غازي وهو يوقف جنب مريم ويقول : ياويلي وش هالصغر فيها ؟ هذي مثل يد من يدين ابراهيم لما ولد
ضحكو كلهم على ملامح ابراهيم المصدومة : يعني لحظة ابراهيم وش دخله ؟ هذا هو ابوها قدامك يبه طقطق عليه هو
سيف وهو يضحك انحنى بتركي لها وهو يقول : تركي ، شف هذي اختك
تركي يناظرها ثم رفع يدينه لوجهها وفغص خدها وهو يضحك : حللوة
سحبه سيف وهو يضحك : لا دخيلك لا تنسم خدها توها صغيره على هالحركات
انفتح الباب بقققوة ولفو كلهم بخوف من قوح الفتحة واول ما وقف حمد وهو يتنفس بسرعه : ويينها وينها بنت اختي
وقف ابراهيم وضربه ع راسه بخفيف : وش تسجيل الدخول هذا
حمد حك راسه بوجع واول ماشافها ركض بلهفة وهو يناظرها ويبتسم : يالله وش هذي ؟
ناظر لنورة ثم قال : نوره هذي لو تضيع بين مية بيبي نعرف انها بنتك على طول
ضحك سيف : من نُور وجهها تنعرف صدقوني
بعدها بلحظات دخل سعيد ومعه سيّدة الي من كلمتهم مريم بأنها راحت تولد حركو على طول من بيتهم عشان يلحقون عليها
مدتها مريم لسيّدة بعد ما ابتعدت عن سرير نوره مع ضي
وسيدة مشت عند سعيد ووقفت وهي تمسح دمعتها : مثل نورة
ابتسم سعيد وقرب وهو ياخذها ويبسمل عليها : هذي النتفة بتسوي فينا بلاوي لا يعلم بها الا الله
ضحكت نورة : الواضح انه كذا ، لان محد سلم علي كلكم رحتو لها
شهقت سيده لما نستها ومريم كذلك وراحو بنفس الوقت يسلمون عليها ويباركون لهم وهم يضحكون
غازي قال وهو يقرب من سعيد : لك الآذان بإذنها ! فأذن
سعيد مدها له : لاوالله تأذن أنت
غازي رجعها : والله ما يأذن غيرك
سيف يناظرها وهو منجلط وموسع عيونه على وسعها ويده على قلبه
ابراهيم يناظر سيف ويضحك : يببه ترا سيف شوي وينجلط لطفكم ع بنته ، والله لو انها بتحرر القدس بأذانكم
سيف يناظرهم : تكفى يا يبه شقاعدين تسوون ، هونكم عليها
ضحك سعيد وغازي معه وقال غازي : يالله يا سعيد أذن
سعيد مدّها لسيف وهو يقول : انت حلفت وانا حلفت ، وابوها احق باللاذان ، ولا تنسى الإسم باقي بحلقه ما علمنا به
ابراهيم : اقول سمّها نجم ، بما إنك تحب السماء ولا غييم ، ولا لحظة سمها نور وقمر
عشان والله عايلتنا صارت مركز اشعه الشمس
ضي ونوره وتكمل بنور
ضحكو كلهم على تعليقاته وقال سيف وهو ياخذها لحضنه ويحضنها برقة : القمر منزِله ببيتي ونوره يشع بكل حياتي ، والسماء عاشِقها من بعيد
ولكن بنتي هذي ، بتكون مَلاذي
أبتسم وهو يبوس رأسها : صح يا مَلاذ سيف ؟
أبتسمت نوره على طول من كلامه وابراهيم صفق : كفففو والله ما خطر ببالي
رفع لوجهه وقرب أذنها من ثغره وبدأ يتلو الآذان بإذنها ، ولما أنتهى قال هامساً : إسمك مَلاذ بنت سيف
لفو على دخول ساره المرتبكة وبيدينها جوالها وتصارخ : طيب اسكتي وصلت فشلتينا
تفشلت فعلاً وهي تشوف سعيد بالغرفة وسلمت بخفوت ومشت لسيف وهي تبوس راسه وتبارك له : مببببروك ياعيييوني الله ينبتها نبات حسن
ابتسم : امييين يارب
لفت بجوالها وهي تحطه بوجه سيف : تفضل هالبزر
توق وهي تمسح دموعها : كذا يعني ؟ انتظركم طوال هالاشهر ثم اول ما اسافر تجيبون بنتكم ؟ يعني من الحين ناوينها علي صح ؟
ضحك سيف وقال وهو يرفع ملاذ لتوق : ملاذ توق ياعمه امسحي دموعك عيب تبكين
شهقت وهي تحط يدينها على فمها : سسيف هذي وش ؟ ياااربييييي ببكي هذي قطعه قمر هذي تستاهل اسم ملاذ ، زييين ما سميت والله
سحب عزام الجوال من يدها : هلاهلا ، هلاا ببنت عزام ، هذي من قوة جمالها طالعه تشبهني
ضحك ؛ ياشين وجهك الركبة ، لو بنتي تشبهك كان ياويلها ، بعدين وش هالاستفتاحية
عزام ضحك معه : ياشينك انت والله ، مبببروك عسى هالفرحة ما تغيب عنك ابببد
ابتسم : يارب ياعزام ، عقبالكم وعقبال اخواني كلهم
عزام : اميين يارب امين
بعد ما أنتهى سيف من كلامه معهم لفت ساره وهي تأخذ جوالها وباقي توق معهم حلفت تحضر الجلسة كاملة وتجلس جنب نوره ، مدت لها الهدية وهي تبتسم وتقول : مببرروك ياعيوني ، عساها من الباريّن ، ولو انها تشبِهك كل الشبهه ، وياحظها تشبه قُمر سيف وصارت ملاذه
أبتسمت نوره بإمتنان ولاحظت الصندوق الصغير الي مدته ساره لها فأخذته وفتحته ، وأول ماشافت شوزين صغار ، بالللون الوردي والاخرى بيضاء
عقدت حواجبه وناظرت لساره للحظات ثم شهقت وبشهقتها لف جميع من بالغرفه لها بخوف
نوره ويدها على فمها وتناظر لساره الي تضحك من رده فعلها : بالله عليك صادقه ؟
توق تناظر من الجوال وشوي وتدخل منه : وششش صااير
ساره هزت رأسها بإيجاب
مريم : وش صاير يمة ؟؟
نوره مسكت يدينها وهي تبتسم : والله احلى هدية ياسااره ، احلى هدييية والله
ضي : وش صاير ؟ بشرونا عن هالهدايا الخفية
ساره رفعت الي بالصندوق بيدينها وهي تبتسم : هديتي لكم
بلّمو فيها للحظات مستغربين ثم وقف إبراهيم بدهشة : طفل جديد جاي ؟
توق حطت يدينها على فمها وهي تضحك بفرحة وتناظر من الجوال الي مسكته نوره ودموعها تنزل بسعاااده من هالخبر الي اثلج صدرها زيياده
هزت راسها بإيجاب وهي تضحك وهو نط بسرعه وهو يضضمها بففرحة
سيف ابتسم ورجع بنته بالسرير وهو يغطيها ومشى لساره وضمها من كتفها الثاني وهو يبتسم : بشارتي اليوم ثنتين ياساره ، مبببروك ياعيوني
ابتسمت وهي تبتعد عنهم وتحضن امها الي بكت من فرط فرحتها وابوها الي حضنها بفرحه غامره
سعادتهم اليوم سعادتين
ابراهيم وقف وهو يقول : فارس وينه نبارك له؟
اشرت للباب : ينتظر برى
مشى لبرى ولحقه سيف وغازي على طول
والفرحة مو سايعتهم ابببببداً ، لأن هالخبر من زمان ينتظرونه
توق صرخت وهي تبكي : مبببروكككك مببرووككك
ضحكت ساره وهي تمسح دموعها وتناظر لتوق : الله يبارك فيييك
استقبلت التهاني من ضي وسيدة وجلسو يكملون سواليفهم لحد ما ينتهي موعد الزيارة
ناظرو لفارس الي مستند على الجدار براسه ومكتف يدينه
مشى بسرعه ابراهيم له ودق كتفه بقوه وهو يضحك : مببببببروك
فارس انخرش ورفع عيونه بسرعه وهو يعدل وقفته وقال وهو يمسك كتفه : خاف ربك يارجل ، وش هالتبريك العنيف ؟
ضحك وهو يقرب ويضمه : مبببروك اتيكيتية تفضل
ابتسم وبادر وبادله العناق ثم ابتعد عنه وهم يناظر لغازي الي العبره خانقته من فرحته ابتسم وباس رأسه ثم سلم على سيف وباااارك له : بشر اخترت الاسم ؟
ابراهيم ضحك : ياللليللل حتى انت تقروشت معنا ؟
هز راسه بضحكة : ساره قبل تنام تبدا تتذكر كل الاسماء الي تعرفها وتقول اكيد بيختار هذا اكيد هذا ، والحين وش قررت ؟
سيف ابتسم : ملاذ سيف
فارس هز رأسه ورفع يدينه بحركة الإعجاب : ماخطر على البال ، ولكن انا متأكد إنها رح تكون اسم على مسمى
هز رأسه بإمتنان وهو يأكد على كلامه
انتبه فارس للممرضه الي جايه وتافف وهو يلحقها ويناظرها تدخل وتتجه للسرير ملاذ : بتاخذينها ؟
االممرضة ناظرت له : حتى انها طولت ، ولولا طلب الدكتور ابراهيم كان ما خليناها هالفترة كلها
سيف : لا كليني احسن ، وش هالاسلوب!
الممرضه تفشلت وقالت : معليش نعتذر ، بس كنت أوضح لك ، رح ينكتب خروج لها بكرة
فالأحسن تبقى عندنا بالحضانه خلال هالفترة
نورة ناظرت لسيف وغمزت له يسكت وهو تنهد وناظر لدكتورة وهي تلفها وتأخذها ، ابراهيم كان واقف وراه : يارجل رح تشبع منها الين تقول امين
ريّح بالك بس !
هز رأسه : هذي محد يقدر يشبع منها ، انا من الحين اشتقت لها
هز راسه بآسى : لاحول ولا قوة الا بالله ، توه اول لقاء لكم اليوم
سيف : بلاك ما تدري ان علاقتنابدت من شهور
ضحك ابراهيم : هذا شعور الاب لما يدري ان المولود بنت ، ينقلب شخص ثاني
سحب سيف تركي من حضن امه وهو يقول : ابببد شعوري معهم كلهم
ابراهيم: بس اعترف ان البنت غير
ضحك : مافيها كلام ، كل بنت بعيون ابوها غييير ، تِزهى وتزهر بحياته يا ابراهيم
ابراهيم ابتسم : عقبالنا اجل
سيف : يارب يارب
-
-
[ سيف ونورة ]
بعد مُدة من وِلادتها ، جالسه بمكانهم الخاص ، بسطح البيت ، وجنبها تركي يلعب وعلى يسارها ملاذ نايمة وقِدامها إبريق شاي وكوبين بها نعناع
أبتسمت وهي تسمع صوت خطواته ورفعت رأسها وهي تقول : ليل الهوى شرع للأحباب بابه
حياك الله على قِل الكلافة
أبتسم من كلامها ومن جلّستهم الرايقة ، ناظرهم للحظات معدودة ، جميع الأشياء الي يحبها بالحياة مجتمعة بهالصورة الي يناظرها .. الليل ونجومه والبدر منزلته الليلة قربه ، وملاذه الدافيء
وضيّه تركي وشاي ونعناع ، وجلسة يتوسطها القمر
قرب وهو ينحني برأسه ويطبّع قبلة سريعه على عُنقها وجلس قُرب بنته وهو مكشر : هذي من جاءت وهي نايمة اربعه وعشرين ساعه
ضحكت : هذا حال الأطفال تقول أمي بعد ما خليتني أسألها
سيف وهو يبعد الغطاء الشفاف عن وجهها : مهب على كيفها ، بلاها ما تدري بأبوها الي يعشق عيونها
ما يحق لها تخبيها عني بجفونها
ضحكت نورة على تعليقه ورفعت ابريق الشاي وهي تِصب له وتمد له الكوب : تفضل ، شايّك وتراه اليوم بِلا سُكر لأن عذوبه تفكيري فِيك تحلِيه
ضحك وهو يأخذه : الله يابنت النور ،منتي بسهلة تعرفين تخطفين قلب بكِلمة بس
أبتسمت : والي يحبك تِظن إنه سهل؟
هز رأسه بلا وهو يناظرها : مهب سهل ، لأنه يحب شخص صعب ولازم يجاريه بصعوبته
إتسعت إبتسامته وقربت كوب شايّها من فمها وبدت تشرب بهدوء وهو أبتسم من إبتسامتها وقال : تدرين ؟
نزلت كوب الشاي بتساؤل من كلمته وقالت : عن ؟
سيف : غير أنك مخلوقة من نور، عرفت أنك خلّاقة للنور بعد ، تحديدًا يوم تسللتي إلى عتمة روحي وحسيّت إنها مضيئة بطريقةٍ تدعو للسكينة
صدت عنه بضحكة وهي تحط يدينها على وجهها وتناظر لتركي وهو أبتسم من خجلها وأتسعت إبتسامته فرح لما ناظر لملاذ ولقاها صحت
أخذها بحضنه وهو يحط خشمه على خشمها : وينك عني يا مَلاذ ، ما أتفقنا تكونين ملاذي بكل وقت ؟ لا تنامين بحضوري تكفين
أنا مودع خلق الله وساحب على ميّة ملف عشانك
لاحظ ابتسامة صصغيره منها ورفع رأسه وهو يضحك : ابتسمت لي
لفت له وهي ترفع حاجبها : بدينا من الحين ، تبتسم لك قبلي
ضحك وهو يناظرها ويلعب بحواجبه : عقبال كلمة بابا الاولى
ضحكت : يالله عاد ، اهم شيء الحب بالقلب
أبتسم : إيييية أهم شيء هو ، عاد حبي أنا مهب بقلبي وبس ، بعيوني وبابتسامتي وبصوتي ونبرتي تدرين ؟
هزت رأسها بإيجاب ورمشت برضا من كلامه وهي تبتسم
وهو ناظرها ثم أبتسم وهو يوصفها بعيونه ومع أنها قوية جدا إلا أن فيها من الرقة واللطف أضعاف قوتها ، كانت على استعداد دائم أن تمنح روحها وقلبها وما تملك لأجل من تحب ، نورة أكبر ځضن دافيء وبيت آمن والسند الذي لا يميل مهما أسند عليه من الأثقال
ثم تنهد براااحة وهو يبوس رأس ملاذ وناظر لتركي الي يدخل بحضنه من الجهة الثانية ، ضحك وهو يرفع لحضنه جنب ملاذ : أنتم زينه الدنيا والله
ناظر لتركي الي التفت لجهه اخته وحضنها وغمض عيونه وسيف ابتسم وناظرهم بنظرة رضا وإمتنان ، لأنه ولا مرة كان يظن بحياته رح يخوض هالمشاعر ، رح يعيش هالحياة ، إنما إزدانت دنيته بسبب دعوة كان يظّنها سبب إنهيار حياته ، ولا كان يدري إنها بداية لحياة يتوسطها شخص بضحكته تخلو حياته من جميع الحزن
تنهد تنهيد عمييييقة وهو يناظر لنوره الي تناظره بإبتسامة قرب ورفع يده لها ثم أبتسم وهي تشد على كفه : أنا ماسك بيديني قُمر ، مهب بس في وسط صدري مِستقر !
-
-
ختاماً "لا تُكثِري التفكير في الماضِي لأن الأمس قد ولي وفات !
فدعِي الأسى واستبشِري واطوي اللياليَ وافرحي
واسترجعي أمل الحياة ما زالت الدنيا بخير
مازال في جنبيكِ قلبٌ نابضٌ
لا تقتُلِي فيه الأمَل . . لا تُطفئِي فيه الضياءَ
ماذا يفيد العيشُ إن ضاقتّ بِك الآمالُ وانقطع الرجاء .. !"
إن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطَان .. سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أنا لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك ..
لله الحمد على حُسن الختام ..
كلي رجاء إن الرواية كانت مثل الغيّث البارد على قلُوبكم .. كلي أمل إنكم أستمتعو بقراءتها🌷