ماعاد يغريني نور القمر صرت اتباها بنوره - الفصل 25 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ماعاد يغريني نور القمر صرت اتباها بنوره
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 25

الفصل 25

*[ ماﻋاد ﯾﻏࢪﯾﻧي ﻧوࢪ القمࢪ صࢪت أتبها بـ ﻧوࢪة]* *الباࢪت«²⁵»*📖♥️ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ أشدت أعصابه وتطايرت الشرار من عُيونه أيقن أنه باللحظة ذي رح يشهد العالم جُنونه ، تبدلت الصدمة إلي كان عايشها قبل لحظات إلى فوران وعصبية عارِمة جدا ، صار يحس إن الأرض نار وجالسه تِشويه ، النظرات المِرتبكة إلي ماغابت عن باله ، إرتجافه صُوتها ، إخفائها لرسائل حبها بوسط بيته وبدرجها إلي يجمعها معه ، مواقِفهم سوى كلها ماغابت عن باله ، وإنما زادت الطين بلّه الصِراع إلي جالس يعيشه مع ذاته الآن ماهو بهيّن ، والموقف الي طاح فيه لن يرضى أي أحد بالسكوت عليه ، موقف المغدور والمخان والغبي .. موقف لا يُحسد عليه ، من طرف أم ولده إلي عيشته هالضيم ، ومن طرف أخوه سسسنده صرخ صرخة مكتوومة بداخله وهو يضرب بايدينه الطاولة بكل عصبيية وبِكل قُمت وحِقد تجمع بقلبه ووقف وهو يسحب سلاحه ويثبته بخصره ، لملم الأوراق ورجعها بالملف وهو يطلع من مكتبه صادفه سلمان بس تفاجىء من ملامحه الي بُدلت وكأنه ناوي على قتل أحد هالليلة ! تِجاهل كل من بالمركز ، والفريق إلي بإنتظار أوامره وركب سيارته وهو يتجه بأقصى سرعه قدر فيها ، وصل البيت بلمح البصر ، ولادرى كيف وصل بالسلامة ! نزل بخُطوات مُتثاقلة لأنه خايف ، خايف من نفسه خايف يتهور ويغلبه الغضب الي يعيشه باللحظة ذي ، خايف ينتصر الغضب عليه وينهيه قبل ينهي مشاعل وإبراهيم باللحظة ذي ، فتح الباب وتوجه على طول لجناحها ، دخل وهو يقفل الباب بقوة ويتجه للدولاب تحت نظراتها المِنصدمة طلع الاوراق الي خباها فيه وجلس على الكنب وهو يحطها على الطاولة مع الملف الي بيده أشر على تركي وبنبره حادة وضحت لمشاعل كمية الغضب إلي فيه وما خفى عليها نظراته إلي تنِطق شرار ، ما لمحت هالنظرات مِنه أبداً حتى باليوم الي أفترت فيه على نوره : خذي تركي لأمي ، وأرجعي بلمح البصر أرتبكت وأرتجفت كُل خلايا جِسمها لسبب تجهله ، إنما عاشت مشاعر الخُوف هذي من نبرته بس ، فشلون لا عرفت سببها ؟ ، ما جادلت ولا ناقشت بل انصاعت لأمره وأخذت تُركي وهي تنزله لمـريم وطلعت على طول ، وقفت عند الباب للحظات وهي مِرتبكة وتحاول تِجمع قوتها إلي تبخرت دخلت الجناح ومشت بإتجاهه لكنها شهقت شهقة عالية وهي ترجع بخطوة مليانه خوف لورى سِيف إلي كان مسدسه بيده ويعبي الرصاص فيه ناظرها لما شهقت ورفع حاجب ثم أشر على الاوراق بهدوء غريب : وفري شهقتك لها ، تقدمي وإقريها ناظرته متفاجئة من أفعاله الغريب وبنظراته الهادئة عكس نظرات قبل شوي تقدمت وهي تسحب الأوراق وتقرأ الأوراق ، تعالت دقات قلبها وأرتجفت كل أوردتها وهي تقرأ المضمون ، صار يِنسمع صوت الاوراق بسبب رجفتها ، ماقِدرت ترفع عيونها لِسيف ولا تجرأت ، إلا لما سمعت صوت الأمان ينفك من السِلاح رفعت عيونها مِندهشة ورجولها ماهي قادرة تشِيلها وهي تشوف يتقدم بإتجاهها والسِلاح موجه لها وأيقنت أن هدوء نظرات ، كان الهدوء قبل العاصِفة . رفع سيف السِلاح وهو يُوجهه بإتِجاهها ويمشي بخطوات ثابِتة ومليانه تحِدي وغضّب وهو يقرب المسدس من بطنها ويضغط بآخر المسدس على بطنها بقوة وهو يشد على أسنانه : ظنّك ببقى بموضع الغبي طول عمري ! وبتمر فعلتك هذه بمُرور الكِرام غبية لو فكرتي بالطِريقة ذي وأنتي عشتي معي لأكثر من ثلاث سنين وتعرفين وش هو سيف ، ووش بيسوي لادرى بخيانتك وغدرك ما قدرت تتكلم ، أنتهت كُل الجُمل ، الشيء الي كانت تخاف منه طوال الشهرين الماضية تِحقق وصار واقع ، كانت تظن انها بمواراتها لنفسها خلف السِتارة وبقاءها خلف الكواليس رح تمحي الشُبهة من عقل سيف إلي لمحتها بنظراته وأسلوبه معها لكنها كانت مخطئة تماماً ، هالشيء عاش مع سيف طوال الفترة الماضية ناظرت بعُيون مليانه دموع لعله تليّن قلبه عليها باللحظة ذي ، وتخليها يتراجع عن الي قاعد يسويه ولا يتهور بِفعلته لكنه قال : لا تظنيني برضخ عشان دمعه من عينك ، الي ما حشمتني ولا حشمت حياتي معها تظنين بحشم دمُوعها قالت بنبرة مُرتجفة وهي تناظر لملامح وجهه االي صارت حمراء من قوة العصبية ، ومن عيونه إلي تنطق شرر ، تحاول تبعد من بالها فكِرة إنها ميتة الليلة لا محاله وعلى يده : تكفى يا سيف ، إعتقني لوجه الله ، إعتقني لتركي إعتقني لأجل ولدك ، لا يضيع بالحياة هذه بدون أب ولا أم أنا أخطيت لكنك المسامح شد على قبضة يده لدرجة حس إنه بيهشم السلاح من قوه قبضته ، لا تجيه من الدرب إلي تعرف إنه نُقطة ضعفه ، لا تِلوي ذراعه بطاري وِلده أردفت : أنا للقبر وأنت للسِجن يا سِيف ، محد متعذب إلا هُو خذته من الدرب إلي ما يقدر يقول لا ، وهي إن جهلت سِيف لأربع سنين ، ما جهّلت عن حُبه الشديد لِتركي ، ولا عن خوفه من إنه يمسه ضرر لذلك رمى السلاح على الارض وهو يلفه له ويرفع يدينه وهو يثبتها على عنقها بقوت ويدفها بقوه لحد ما ضرب ظهرها على الجدار ، أنكتمت أنفاسها وماعاد صارت تِحس بدقات قلبها من قوة نبّضه حركته ألجمتها وما تركت فيها أي شعور بالأمان ، إنما زادت خوف ورهبة وخُصوصاً إنه نظرات ما تِطمن ! قال وهو يضغط على عُنقها بيدينه وعيونه مثبتها على عيونها وهو يحس إنه مو بوعيّه من حرة إلي قرأه وإلي سِمعه قال بصوت مليان ضِيق ومليان عصبية وبنبرته الحادة إلي زلزلت أمن مِشاعل كله : سرقتي أربع سنين من عمري شد على قبضه يده وهو يشدد على كلامه : خذيتي نُص عمر أخوي بأفعالك ، عسااك ما أتهنين فيها ! صارت تُكح وتحاول تِفلت منه لأجل يكون لها مُتسع من الأكسجين لكنها ماكانت قادرة بسبب قوة ضغطه ، لما حس إنه وجهها بدأ يتغير لونه ويزّرق فلت يدينه من على رقبتها وأبتعد خطوة لورى وهو يناظرها بقرف وهي أنهارت على الأرض وهي تحط يدينها على صدرها وتتنفس بقوة ودموعها على خدها ما وقفت وهو للآن معصب للآن مُستغيظ غضب ، للآن ما فرغ ولو ذرة بس مو الشعور السيء الي يعيشه باللحظة ذي ، ضرب بقبضة يده الجدار وألحقته ضربات وراها وهو يصرخ ويقول : اااااه لو مانتي بمممرررة يا مِشاعل ، لو ماكان تُركي موجووودد لووو ماكاااننن إبراهيييم ، يشهد الله علي كان جنازتك وجنازته الليلة ندفنها كانت تسمع كلامه وللآن تتنقس بقوة وللآن تصارع الخوف من وجوده لف لها وهو ينزل يده على وجهها ويرفعه له بقوة وهو يمسك فكها بقوة ويحس من قوة مسكته انه بيهشمه باي لحظة: ناظريني ، قولي وبرري ، فضفضي لي ععن مرضك قولي لي وش كنتي تبييين وش كانت غايييتك ! ليييه قبلتي بي دامك تحبينه ؟ ليييه أنهيتي إبراهيم بالطريقة ذي ؟ لييه حطيتينا بالموقف القذر ذا ؟ لييه تتصرفين كأنك كافرة تنهش بعظام المسلمين ! شد على فكها وهو يقول : أنطقي تكلمي ، قبل أتهور وأكمل االي ابي اسويه بلعت ريقها وهي تناظره : بسببك رفع حاجب وهو يفلت فكها : بسببي ؟ وأنا وش سويت لك !! لا ترمين بلاك علي يالبلّية وقفت وهي تناظره : تزوجتك بسبب رسالتك ورفضك الي لا مبرر له ، بسبب جرحك لكبريائي واما فِراقي عن إبراهيم كان اختياري ناظرها بعيون مليانه صدمة ودهشة ثم ضحك بسخرية : لاني لما رفضتك وبينت لي اني ما ابي اظلمك صرت السبب فالموقف الي احنا قاعدين نعيشه ؟ اللعنة عليك وعلى كبريائك وتفكيرك وعلى الورقة إلي ارسلتها ، أنتي لو كان عندك كبرياء ما رميتي حالك على واحد قال لك ما يبيك ، على واحد قال لك لا ترتجين ممنه شيء بسبب عناد أبوه ، بفعلتك الدنيئة هذي دمرتي حياة الكثيرين يا مشاعل مشاعل بضيق حال : أنت السبب ، أنت لو التفت لي لو اعطيتني شو من اهتمامك كان نسيت كل الماضي معك ، أنت ما وليتني إهتمامك الا لما صرت تبي تتأكد من شكوكك ، سيف اانا طوال حياتي معك ما ابتسمت لي من قلببببك الا مرة وحدة وهي لما حطيت تركي بحضنك مالقيت لا لمسك يد حنونه ولا كلمة حب ولا مسحة على الشعر بكت اكثر : كل الاشياء الي تمنيت تصير لي معك كان لنورة الطبق الاعلى فيها ، عمرك فكرت بمشاعري تجاهك ؟ هو اني اغار عليك او اني احبك ؟ انا لو ما اقرب منك ما جيتني لين اموت ! انا حتى لبّس من ذوقك ما لبست ، ولا لقمة من ايدك ما كليت ، انت لو التفت لي شوي كان الحين كلنا مبسوطين قرب منها وهو مو طايقها أبداً ، لأن كلامها ماهو مبرر أبدا للخيانة بنظره ، ولو كانت خيانه بالنظر والشعور بس ، لكنها تبقى خيانه بنظره ومو مع اي احد ، مع اخوه : جنيتي على نفسك بإيدك بهالعيشة يا مِشاعل ، بسبب كبريائك ذقتي الضيم وذوقتينا إياه معك وجود رسالته للحين معك ، وبنص جناحنا وبالدولاب إلي اتشاركه معك - صرخ - هذا بحد ذاته خيانه إرتباكك بوجوده وتلعثمك بالتكلم معه ونظراتك إلي فاضحكتك - شدّد على الكلمه وهو يسحب طرف شعرها - هذييي خييانه ياامشاعل قال بحرقة أمتلت بصدره وبقلبه وهو يناظرها بقرف وإستهزاء ويفلت شعرها من يدينه : ألا جعل الضيم ما يفارقك طول حياتك أبتعد خطوة لورى وهي تقدمت له لكنه دفه عنها وطاحت على الارض ناظرها بدونيّة وإستهزاء وأنحنى وهو يجلس قدامها : بما إن تركي لوى ذراعي عن قولتك ولاني برجال أمد وأضرب حرمة ، والكلام مع وحدة خسيسة وخاينة لهلها ولزوجها ضايع بعطيك إياها من الآخر ومنى قلبي هالكلمة ... قالت وهي تنحني وتتمسك بطرف رجله وهي تبكي : لا سيف تكفففى ، هذا ماضي ومر والماضي يُنسى لا تخرب بيتي وتفضحني بين هلي وناسي ناظرها بشماته وهو يوقف ويبعد يده برجله الثانية :ان أنتي تحرمين علي طول ما أنا عايش ، روحي أنتي طالق .. طالق .. طالق ناظرته وهي تبكي بقوة وهو أشر لها بسبابته : يشهد الله علي لو أرجع البيت والاقيك قبالي لاأنهيك عن وجه الوجود ، ومارح أفكر غير بشيء واحد وهو موتك ، اطلعي من بيتي باللحظة ذي دام باقي زول ولدي قدام عيوني مشى عنها وهو يسحب مسدسه ويشتم بجميع أنواع الشتم الي يطيح عليها لسانه ويسب كل لحظة عاشها في ظل إستغلالها له طَلع من جناحه وهمُوم الدنيا في قلبّه ، وش يسوي ؟ تفكيره مِنتهي وعقله مُشتت والخِذلان لاعب بحِسبته لعببة ، طول الفترة الماضية كان يتمنى انه يعيش بوهم ، والحين لامّنه صار الوهم واقع وين يروح ؟ نزل من الدرج ولف على صوت ضِحكات تركي إلي أختلطت بضحكات مريم وأعتصر قلببه ، وش ذنب طِفله يعيش هالذنب ؟ طلع بسرعه من البيّت لكنه لف على صُوت خروج إبراهِيم معه وواضح مِستعجل ، ماقدر يمسك نفسه .. مايقدر ما يفرغ باقي غضبه ، لييه سكت ؟ ليه ماقال احبها وكانت زوجتي ! ليه مامنع هالقصاص بحقهم كلهم ؟ ليه يحطه بالموقف الشنِيع هذا ؟ يعني سنين الصد والجفاء والغيبة .. كانت لهالسبب ؟ إبراهِيم أنتبه لِسيف إلي يتقدم لها بخطوات سريعه وملامحه مختفية مِن الغضب ويناظر بحدة أستغرب وكان بيتكلم بس تراجع لورى خطوة بسبب الضربه إلي على وجهه ، ناظره بصصدمة بس مارد وسيف ضربه مره ومرتين وثلاث بدون ما يناظر بوجهه وبدون ما يتّوقف ، وكأنه يعاتبه بالطريقة القاسِية هذي ، وكأن كل ضربة سؤال من أسئلته ، كان يحاول يزيل الغضب إلي بقلبه تجاههم بعد لحظات وقف وهو يتنفس بصوت عالي وصدره يعلُو ويهبط بِسُرعة وهو يمسح على جبهته ويناظر لإبراهِيم بنفس الحدة قال بضيق وبعصبية : يشهد الله علي لو مانت بأخوي ، وخايف على أمي من الضياع بفقدك .. كان فرغت رصاص مسدسي برأسك يا إبراهِيم قال هالكلام ومشى عنه على طُول ، تاركه وراه ينِزف من كُل جِهه ، رفع رأسه بصعوبة وهو يتلقط أنفاسه ويناظِر لِسيف وهو يبلع ريقه والدموع غصب عنه تجمعت بعيونه ، كان وده يوقفه ويقول له ، تراني نسيت الحب عشانك ، تراني تخليت عن نص عمري عشانك .. والحين ماهي إلا أختي ولو يصير ما يصير ما تغير الوضع لكن خروج سيف بالسّيارة من البيت كان قاطع لجميع أفكاره سحب نفسه لجنب الجدار وهو يستند بيدينه عليه ووقف بصعُوبة وهو يتجه لسيارته ، ركب ومشى على طُول للمستشفى ويديه على الجروح بوجهه وقف بموقف السيارات وهو يطلع جواله ويِتصل على ضيّ .. الشخص الوحيد الي يحتاجه باللحظة ذي والي ماجاء بباله غيرها وأول ما ردت طلبت منها تجيب عدة إسعاف أولية ومُعقمات وتجيه موقف السيارات ، لأول مرة ما تسأل أو تِجادل من سمعت نبرته تركت كل إلي بيدها وركضت تجيبها وتنزل .. _ _ بعد ما حست بالهُدوء وقفت وهي تمسح الدموع من عيونها وتناظر لنفسها بالمِراية ، مرت دقيقة تليّها دقيقتين ثم ثلاث قال وهي تناظر بعيونها : يعني لا صفى لي حبيب ولا زوج ! وبقيت مُهمشة على أطراف الصفحات ! هذا ماهو مُناي وإن كان بيتركُوني بهالطريقة ، رح أضع بصمتي بحياتهم دامها خاربة خاربة .. طلعت جوالها وهي تتصل بعلي .. — رد عليها علي وهو توه صاحِي من النُوم : هلا مشاعل ؟ مشاعل وهي توقف قدام دولابها وتطلع ثيابها : وينك ؟ علي : نايم وين يعني مشاعل : تذكر الي قلت لي عليه ، بخصوص نوره ؟ علي فز من مكانه : وش الطاري مشاعل : تبي تنفذ الي تبيه اليوم ولا؟ علي : مشاعل وش صاير معك ، مستحيل تسوين شيء لله مشاعل : علي من الآخر تبي أو لا ؟ وقف من على السرير : طبعاً أبي ، والفترة السابقة كلها وأنا على نار أنتظر موافقتك مشاعِل : زين انتظرني ربع ساعه بس ، ثم بقولك وش نسوي علي : تمام يالله قفلت الجوال ونزلت بعد ما بدلت وهي تشوف مريم مع تركي ، بقت تِسحب منها كلام عن مكان تواجد نوره باللحظة هذه ، ولما عرفت إنها بمعهدها إلي سجلها سيف بنفسه ، عصبت زيادة وطلعت لِغُرفتها أتصلت وقالت : عرفت مكانها ، والأهم إنها مو البيت الحين إلي بتسويه تكلم إبراهيم وتطلبه سيارته علي : وش هالطلب الغريب ؟ وشلون بيرضى مشاعل : تصرف ودبر عمرك ، عشان نأمن فرصة ركوب نورة معك ، بما إنها تعرف سيارة إبراهيم وبما إننا بنحُول عن وصول سيف لها باللحظة ذي علي سكت شوي ثم قال : طيب يالله قفلي مشاعل استوقفته : قبل ما تروح لها ، تعال لي البيت ، تفهم ؟ علي رفع حاجب : عدلي إسلوبك معي عشان ما أكسر رأسك ، زودتيها تأففت : زين لا نطولها وهي قصيره ، مر لي ثم نروح لها _ _ [ ضي وإبراهيم ] نزلت للموقف وهي تناظر للأرقام على الجدارن وأول ماشافت الرقم إي ذكره ركضت بسرُعه وهي توقف قدام سيارته ثم فتحت الباب وأول ما لف بوجهه بإتجاهها شهقت بصدمة ورجعت بخطوة مُتثاقلة لورى وإبراهيم تنهد وهو يأشر لها تجي ، ناظرت فيه للحظات ثم ركبت وهي تقفل الباب وبقت تناظر فيه بدون تتكلم أو تتحرك ، ماكان عندها القدرة أبداً ، وهو ما تكلم منتظرها تبادر هي لأن واضح إنه صدمها بشكله بعد لحظات بلعت ريقها وهي تغمض عيونها بقققققوة ثم فتحتها وصدت عنه وهي تسحب علبة الإسعاف الأولي قربت منه لدرجه تعدت مقعد الراكب وهي ترفع يدينها لِوجهه وتعقم الجُروح إلي تسبب بها سِيف وبكل مرة ترفع يدينها لوجهه يلاحظ رعشتها ورجفتها ، ولاحظه أكثر لما أستقرت يدها على وجهه كانت تناظر له وحيييل موجوعة ، هي بدورها دِكتورة طوارىء ، وتشهد على أكثر من عشرين حالة مثِل حالة إبراهيم في اليوم وتداويهم وينتهي الموضوع ها ليه الحين الموضوع مُو راضي ينتهي ؟ وتحس جميع أطرافها توجعها وقلبّها بيطلع من مكانه ؟ ليه تعاصر هالشُعور وهي تداوي جُرحه ؟ أخذت قُطنه وهي تنثر عليها مُعقم ورفعتها لوجهه وهي تمسح الجُرح بها ، لكنها خارت قُوى يدها وكانت بتنزلها لكن يد إبراهيم كانت سبّاقة ..! مسك يدينها المِترجفة وهو يشد عليها بقُوة وهي زاد توتُرها أكثر وحاولت تِسحب يدينهها منه لكنه ما فلّتها ، طول ماهي تداويه كان يراقِب ملامحها وتفاصيِل وجهها ، وشلون تناظره وشلون مِرتبكة وكيف خااطرها ضايق .. ماغاب عن باله إنها تعيش لحظة سيئة بالوقت هذا ، وبسببه جزء سعيد إنها تُعيره إهتمام ك شخص وليس كعابِر تداويه ويذهب في حال سبيله : ما سألتي عن سبب هالجِراح ؟ قالت بضيق : ولي حق أسأل ؟ ناظرها لثواني ثم تنهد ، إي لك الحق .. أصلاً الحق كُله لِك ومعك لكنه ألتفت لصوت جواله وهي على طول سحبت يدها مِنه أخذ الجوال وأستغرب وهو يشوف إسم علي ماكان رح يرد بس أخذه الفُضول ورد وبعد ما طلبه علي سيارته سكت بإستغراب شديد لإصرار علي الشديد وقوله إن سيارته بالورشة ومانِع مسافر ، ومحد يقدر يفزع له إلا هو فكر للحظات وتنهد ، كيف يرده وهو طالب فزعته ؟ لبّى طلبه وقال : تعال المِستشفى إلي أشتغل قفل وناظر لضي : ماعندي القدرة أرجع البيت ، ولا ودي أحد يشوفني بالحالة ذي ، ماعندك لي حل ؟ ناظرته لثواني ثم نزلت ودخلت وبعد لحظات رجعت وبيدها كمامة مدتها له وسحبت النظاره الشمسية من على الطِبلون : مالك إلا كذا أبتسم وهو ياخذها وفِعلاً لبسها وناظرها وهو يقول : بنتظر صاحبي هنا ، تنتظرين معي ؟ ناظرته للحظات وأبقنت لو بقت تناظر فيه زيادة رح تكب كل المشاعر إلي بقلبها هزت رأسها بلا ومشت عنه وهو تنهد وأستند على الجدار وبعد أقل من نص ساعه وصل علي بالتاكسي ونزل وتوجه لإبراهيم سلم عليه وسأل عن الحال وقال : طول عمرك كفو يا ابراهيم ، والله مشاعري طويل وبتعذب بالتاكسي ولا كان مشيت معه طلع مفتاحه ومده له وقال بعدم إهتمام : لاعادي استأذن منه ومشى وهو يتوجه للبيت واتصل على مشاعل إلي كانت بإنتظاره قفلت من علي ودقت على سِيف للحظة بس تتأكد من وجوده أو عدمه ، ولما وصل لها إن جواله مغلق أنبسسطت ، كانت متوقعه عدم وجوده بسبب بدلته نزلت وهي تنادي مريم : عمة مريم لفت راسها : هلا مشاعل مشاعل أخذت تركي من يدها : سيف أتصل علي يقول ما رديتي عليه ، وحتى نوره ما ردت مريم باستغراب : وش يبي ؟ مشاعل : عنده مهمة بتبدأ الليلة ولا يقدر يأخذ نوره من بعدها ، يقول تتصلين عليها عشان تطلع لإبراهيم إلي ينتظرها برى ! مريم ناظرتها بتردد ثم قالت : متاكدة عنده مهمة ؟ ماقال لنا هزت راسها باية : اي والله هو اتصل وقال ، يقول ابراهيم ماعنده رقمها ولا يقدر يناديها فإتصلي عليها أنتي ، وعلى فكرة بروح لهلي يومين واستأذنت من سيف مريم ما تكلمت ومشاعل طلعت لغرفتها ولبست عبايتها وسحبت شنطتها وهي تنزل لتحت ناظرت لمريم وضحكت بنص ضحكة بفرحة وهي تشوفها تكلم نورة ، وطلعت لعلي إلي ينتظرها مريم مادققت على وجود إتصال سيف أو لا ، إنما اتصلت على نوره على طول عشان ابراهيم ما تتاخر عليه - - [ نورة] كانت بالمعهد وعيونها على جوالها ومِرتبكة تأخر عليها مرة ولا هو بعوايده ، وجواله مُغلق لفت على صُوت ميعاد إلي تقول : نوره باقي هنا؟ أبتسمت بفشلة وعرفت انها فعلاً تأخرت وكثِيير : إيوة ، أعتذر والله الواضح بقروشك معي أبتسمت : للاوالله عادي ، بس استغربت مو من عوايدك هزت راسها وميعاد قالت : البندري ، تعالي ركضت لها على طول : هلا يمة ؟ ميعاد أشرت على صحن البِقلاوة ودلة القهوة البندري فهمت وجابتها قالت بإبتسامة : بما اننا جالسين خلينا نسولف ، بعيداً عن إطار التصميم هزت رأسها وهي تبتسم لروحها اللطيفة وبدؤ يسولفون وبعد ما مرت ربع ساعه وِصلها إتصال سامية إلي تخبرها إن إبراهيم ينتظرها عند الباب لإنشغال سيف وعدم مقدرته على الوصول لهم سكتت بضيق وهي ودها تقول إنها ما اتصل بس ما ناقشت ولا هي بموضع نِقاش ، لأنها تأخرت وحالياً متفشلة من ميعاد ، استأذنت هي تلبس عبايتها وطلعت وهي تناظر للسيارات الي قدام الباب أول ما لمحت سيارة إبراهيم مشت وهي تناظر لللأرض وفتحت الباب إلي ورى وهي تسلم واول ما رفعت عيونها تصصصنمت مكانها وأرتجفت جميع خلاياها وهي تشوفه ملتفت بنص جسدها له قال بضحكة : هلا بالنور الي ماغاب عن عيني أبد كانت بتفتح الباب بس سبقها وهو يقفل ويتحرك على طول ناظرته وهي مو قادره لا تصرخ ولا تتكلم من هول صدمة وجوده ، وأنجللطططت أكثر وهي تسمع صوت مشاعل إلي راكبة قدام !!!!! _ _ [ سِيف ] كان بوسط المركز ، بعد ما تِحدد موقع الإشارة بالضبط ، دخل كل أغراضه الشخصية ببدرجه وسحب جوال العمليات وهو يعدل بدلته ويعبي مسدسه الثاني بالرِصاص طلع من المكتب وهو يتجه لمكان تجمع الفِريق إلي وقف قدامهم وبعد ما دقو له التحية بدأ يتكلم عن أساسيات العملية ويوجههم ويشدد عليهم بأن الليلة هي النهايك لِراشد ألتفت جميع من في المكان بصدمة على صرررخة عالييية وصوت شهقققة ملت المكان !!. - - نورة ] تقدمت بصصدمة وهي تناظر لمشاعل إلي جالسه جنب علي وبحُضنها تركي وبقت تناظرها وهي تِرمش بسرعه ، قالت والدهشة ماليتها : مشاعل وش ناويه تسوييين ؟؟ مشاعل ما ردت عليها وهي تقول لعلي : اسمعني ، ترى ما قلت لي وش بتسوي فيها ؟ كل الفترة الي فاتت حنيت علي عشان بس تاخذها معك لكن ما عطيتني فكرة عن سواتك ! علي قال بضحكة وهو يناظر لنورة من مِراية السيارة : بكسر النظرة يا مشاعل ، النظرة الي ما نمت بسببها ليالي نوره تربطت يدينها ورجولها ، والخوف لازم قلبها وضلوعها ، لاقدرت تستغيث بأحد ولا قدرت تصرخ بقت بس تناظر فيهم بصِدمة من كِمية الخُبث إلي يفكرون فيه ، ما أعتقدت ولو للحظة وحدة إنها بتوصل للمرحلة ذي قالت والرجفة بصوتها : مشااعل نزللللوني ، نزلوني يكون افضل لك وله تدرين إن عواقب الي تسوونه وخيمة صح ؟ تدرين ان سيف رح ينهيكم عن الوجود ، بفعلتك هذي رح تخربين بيتك ،نزلللوني ياوويييلكم من ربي ضحكت مشاعل بسخرية وهي تقول : بيتي أنخرب قبل تتكلمين فانطمي وانثبري مكانك ، حسبّالك سكوتي عن حياتي الي تدمرت بسببك رح يطول ؟ هذاني رح أرد لك كل الي عشته بسببك لفت لعلي : قبل تسوي فيها الي تبي ، وصلني بيت أبوي علي : مارح ترجعين لبيتك ؟ مشاعل : بيتي هو بيت أبوي ياعلي نوره ماكانت لمهم أبداً رجعت نفسها لورى بعد ما أيقنت إن الكلام معهم ضايع ، ومارح تقدر تقنعهم أبداً ، لذلك تذكرت جوالها وبدأت تفتح شنطتها بهدوء وبخفة وهي تسحبه منها وباللحظة ذي وقف علي قدام بيتهم ونزلت مِشاعل بسرعه هي وولدها ، نورة انتبهت كانت تحاول تفتح الباب بس يد علي سبّاقة سحبها من يدها بقوه وهو يرميها للجهة الثانية وأول ما نزلت مشاعل قفل الباب وتحرك توجعت وامتلت عيونها دموع وزادت دقات قلبها خوف ورهبة من الي يصير معها ، هذا كلها في ظل غياب سيييف ، ويييينه هاللحظة عنها ؟ رجعت تسحب جوالها الي طاح منها وهي تتصل على رقم سيف ، لكنها أنجلطت لما سمعت إنه مغلق - بجهة ثانية قال وهو يضرب الطِبلون بعصبية : الله ياخذك كيف تضيعهم قال بارتباك : والله مادري ، كانو قدامي ماادري اي لفك دخلوها وشلون فلّتو مني اشر له على الشارع الرئيسي : ادخل من هنا ، لعلهم التفتو من هالجهةة ناظر ساعته : إستعجل قبل تصير الساعه الحاسمة وبدال ما يذبحهم راشد يذبحنا احنا !! زاد سرعته بتوتر وهو يناظر يمين ويسار من السيارة واول ما لمحو سيارة إبراهيم إلي كانو مراقبينها من لما ركبت مشاعل وتركي وفيها صرخ بفرحة : ايييوه هذي هي ، بسرعه خلك وراها إلين يوصل لمكان نقدر ناخذهم فيه - - [ نورة وعلي ] لما وِصل علي للمكان إلي يبي يوصل له وقف وهو وهو يفتح الباب وينزل لها ، لقاها جالسه على أرضية السيارة ولامه نفسها لبعض ومتخبية عنه ضحك بصوت عالي : يالله مثل النعامة تدس وجهها بالتراب تحسب انها متخبية ! قومي بس واتركي عنك هالحركات نوره كانت متكورة على نفسها وتحاول مع قوة ارتباكها ورجفتها وخوفها ، وصوت بكاها تكتب رسالة لسيف وتوصف له المكان الي مرو منه ، ورغم مستع الوقت الي كان معها ، ماقدرت تتصل او ترسل لاحد غيره ، كل الي كان ببالها هو بس اول ما حست بيد علي تسحبها خبت الجوال بصدرها وصرخت بخوف وهي تضربه بيدها الثانية وتبكي : الله لا يوفقك ياعدِيم الرجولة ، بعّد عني ماتخاف الله أنت ؟ يهودي أو كافر لينك تخطف بنات المسلمين ، بعععد عنييي علي ماكان مِستمع لكلامها ويحاول يتفادى ضرباتها القوية والخايفة ، قرب منها إلين قدر يمسك يدها ويسحبها بقوة وهو ينزلها من السيارة وهي صارت تضرب بكل مكان وبدون ما تناظر ، مقفلة عيونها من خوفها وتبكي بحِرقة وبرعب كبييير من الموقف الي تعيشه والي ما عمرها فكرت إنها بتعيشه ، صارت تدعي عليه بكُل دعوة تطرى على بالها وتتحسب من قلبها وهو مو ملتفت أبدا لإستغاثاتها وبقى يسحب فيها إلين وقف وهو يسمع صوت سيارة تسحب برييك بشكل قوي وبصوت عالي ، نورة حاولت تفلت منه بس مااقِدرت نزلو رجال راشد وهو يوقفو قدام السيارة ويناظرونها فارغع ، واحد منههم اشر للثاني : ارككضضض رككضو بسرعه وهم يوقفون قدام علي الي يناظرهم مستغرب وخايف انهم عرفو انها خاطفها نوره صرخت تستنجد فيهم وهي تقول : فززعتكم ، اففزعوولي وانققذوني طالبتكم طلبة من هالخسيس استغلت استغرابها وفكت يدينهها منه بققوة وهي ترجع لورى وحاولت تركض بقد ماتقدر رجع شعره على ورى وناظر لخويه : وين الطفل الله ياخذك ، تفضل ضاع من يدينا ارتبك وقال : هذولا من ؟ اشر على نوره : الحقها بس قبل تفلت مننا ركض ورى نوره بسرعه وبلحظة وصل لها وسحبببها بقوة من يدها وهي صررخت بخخخوف ونفسها صار يزيد وبكااها ما وقف وتحس ماعاد عندها قدرة ابببدا حاولت تفك نفسها بس قبضة يده كانت اشد منها قال وهو يوقف قدام علي : هذي من ؟؟ علي بلع ريقه وما تكلم تقدم منه وهو يناظره بحدة : تكلم اخلص علي : زوجتي صرخت نوره من بين بكاها : يكذذبب والله يكذبب يخسيي اكون زووجتتته ، انا زووججة سييف وهالكلب خاطفني تكففون فزعتكم يا اهل النخوة ناظرو لبعض بسرعه ثم قال وهو يهمس له : فلتنا الطفل مننا ، ناخذها بداله عشان نضمن سلامة رووسنا؟ سكت للحظات ثم أأيده وأعطاه الموافقة فسحب نورة بقوة وركبها السيارة غصب عنها وهي انجلطططت ، هذولا من بعد ؟؟؟ علي ركض وراه وهو منصدم ويناظرهم بخوف من اشكالهم ومن تصرفهم الغريب ، حاول يفك نورة منهم بس مااقدر صار يضرب الشخص إلي يسحبها بظهره بقوه يحاول يخليه يتركها بس لا فائدة ترجى ! صصصرخت نورة ببقققوة وهي تحط يدها على راسها وزادت حِدة بكاها بكُل رعب وبكل خوف لما سِمعت صُوت رصاصة صدع صوتها بالِمكان ! - - [ بِالمركز وبمكان التجمُع بالضبط ] إلتفت جميع من في القاعة بإستغراب شديد لصوت الصرخة إلي ملأت المكان وتجمهرُوا حول صاحبِبها إلي صار يلطُم وجهه ويبكي بصوت عالي وسط صدمتهم وخوفهم الشديد حاولو يمسكونها بس ماقِدرو ، إقترب سيف منه بسرعه وهو يوقف قدامه بخوف عليه ونزل وهو يمسك يدينه ويحاول يهديه لكن لا فائدة ، أشر لصقر وسلمان يمسكون يدينه لأجل يفهم وش السالفة : صالح إهدأ فهمني وش فيك ، صل على النبي وتكلم وأنا أخوك صالح ماكان قادر يتكلم ولا قادر يناظرهم من الفجعة إلي عاشها باللحظة ذي ، ناظر لسيف بهدوء ثم ألتزم الصمت فجاءة وسيف خاف كثير ناظر لجواله إلي مرمي على الأرض وأنتبه إن السبب فيه ، سحبه بسرعه من عالارض وأخذه وهو يناظر للمحادثة والصورة إلي موجودة فيها " لا تظن إني نسيت عقاب خيانتك لي .. مهب راشد الي ينسى يا صالح ، ظنك بإرسالهم لمدينة ثانية رح يغيبون عن نظري ؟ تفضل وخذ عمل يدك خذيت منك اغلى ولد على قلبك " ناظر لصوره وأنجلط بمكانه ، صار يهز رأسه بنفي وهو يصرخ ويقول : مااا تاصل للدرجة ذي ، لاوالله ما تاصصصللل وصالح من سمع صراخ سيف إنهار زيادة وصار يضرب بكل مكان ويبكي بصوت يقطع القلب ، طاحت هيبته وطاح ثقله وطاحت كل رجولته وهدمته دمعه وهو يشوف فِلذة كبده بالشكل الشنيع هذا وسيف حد يدينه على رأسه وهو يناظر لصالح ويحاول ما يبكي ، يحاول يمسك نفسه قد ما يقدر إمتلأت قاعه التجمهر بكل من في المركز من مقيدين ورائدين وملازمين ، إجتمعو بكل خوف من أصوات الصراخ الي وصلت لهم من القاعه وكلهم صارو يناظرون بصدمة ، محد مستوعب ولا حد مصدق إنها ممكن توصل للدرجة ذي ! أبتعد عنهم لما ماقدر يمسك دموعه وراح لاخر القاعه وهو ينزل قباعته من على راسه ويرميها بقوة على الارض ، جلس على ركبّه وهو يشد أطراف شعره بقوة لما حس بدموعه تنزل بإنهمار ، وشلون ماينهار وهو يحط بباله إنه السبب في الي صار لولد صالح !! _ _ [ راشِد ] الي كان جالس على مكتبه ومستمتع وممد رجلينه على مكتبه ، اليوم لحظة الإنتقام الي بقى فترة طويلة ينتظرها ، حلّف ما تمر اللحظة الي كوشو فيها على اغلب بضاعته والي مسكو فيها افضل رجاله مرور الكرام ، وقف وهو يطلع من مكتبه وينزل لدور الارضي لما سمع صوت السيارة وصلت ، عرف انهم جاابو ولد سيف نزل بسرعه وهو يوقف قدام الدرح ، وعقد حواجبه وهو يشوفهم يسحبون بنت بعبايتها ، ورجال من كتفه والدم مغطي ثوبه !