الفصل 21
*[ ماﻋاد ﯾﻏࢪﯾﻧي ﻧوࢪ القمࢪ صࢪت أتبها بـ ﻧوࢪة]*
*الباࢪت«²¹»*📖♥️
ما رفعت عيونها وبقت تناظر للارض بس ولرجوله الي واضحة قدامها وهو باقي مكانه ، يناظر وساكت
منبهر بأدق تفاصيلها من خصل شعرها الُبندقي ِ الويفي البسيط الي لتحت اذنها الى ملامح وجهها الفاتن والي كان بالنسبة له آسر ، لتفاصيل فستانها الي بلون الزهر و مازادها الا رقة ِلخلخالها الي كل ما تحركت بارتباك صدع صوته البسيطة وتحرك قلبببه معه .. ولو انه تذكر كل المواقف الي قابلها فيها ، اصللً كيف ينسى! مانسى لكنه ما قدر يتأملها
مثل هاللحظة أبد أخذ نفس وهو يوقف ومتسائل لسبب سرعة نبضات قلببه الي مالقى لها تفسير منطقي ، يحس انه مرتبك اكثر منها جلس جنبها وهو يدخل يده بجيبه ويطلع العلببة
منها وهو يقرب ويمسك يدينها المرتجفة وتبسم
غصب عنه من حياها وارتباكها من قربه ، لّبسها دبلته وبقى ينتظر الين استوعبت الموقف وسحبت العلبة بسرعه وهي تلبسه دبلته بدون ما ترفع عيونها من مكانها
ما تكلم ومتحسف على الوقت الي يمشي وهو مو قادر يتأمل عيونها ولا هو الي قادر يقول اتركي الحياء عنك .. اول ما جمعت جرااءتها وتذكرت السؤال الي يقرقع ببالها وكانت منتظره اللحظة ذي عشان تسألها رفعت عيونها له وناظرت بهدوء وهو بّلم وصاب اطرافه الخمول وهو يقول هذي
ماهي نظرة ! هذا سهم والله وماصابني الا انا! أنا والله طريح النظره إللي في نهايتها خمَول تمكنت بين الضلّوع ودكت اللي دونها ! لكنه سرعان
ما استوعب عمره من سؤالها إلي داهمه وماكان بوقته أبد !
قالت بهدوء : لييه اقدمت على هالخطوة ! هذا كان
الحل الي دار ببالك طوال هالوقت !
سكت وما تكلم ، وش يقول ! كانت زلة ولا خطأ ولا تصليح للخطأ ولا ايش ! وش السبب الي خلاه يستمر بالموضوع ذا وما يكنسله وش يرقع ويقول !
توق ناظرت لملامحه المنزعجة واستغربت بالفعل
وتسائلت : وش فييك !
استوعب وناظرلها بهدوء ثم تنحنح وعدل جلسته
وهو يقول : مهب وقت هالسؤال
رفعت حاجبها : إلا وقته ، أبي ارسى على بر اقدمت ع هالخطوة تكفيرا لذنب اخوك ، ولا تقديرا
لسيف وخوف منه - قالت بخفوت - ولا عشاني ! اخذ نفس وهو ما يدري وش يختار ، كلهم ! ولا السبب الاول والثاني .. ولا الاخير !
تمنى نجمة تطيح ولا الفضائين يغزون الارض ولا يدخل عليهم عصفور ويشيله او يصير شيء يمنعه من الجواب الي ما يبي يجاوبه واول ما انفتح الباب ودخل ابراهيم تمنى انه يوقف ويبوس راسه على انقااذه ابراهيم : انتهى اللقاء يا زوجا اليمامة ! ابتسم عزام ووقف وتوق شدت على يدها بضيييق اسبوعين كاملة تنتظر اجابته واخر شيء يسحب
ما قدرت لا انها تسحب نفسها من المجلس وتطلع وعزام بقى لدقائق ثم طلب من ابراهيم ينادي اهله ..
-
-
جالسه معهم بالصالة من بعد ما استأذنو وطلعو اهل عزاام عينها على الخاتم وعقلها بالموقف الي كان معه قبل سااعه ، رغم قلة كلامهم مع بعض والحديث القصير الي بينهم الا ان بالها كله بهالموقف
، وسؤالها الي كان الرد عليه بأن التوقيت مو منااسب ، يعني متى بيكون مناسب بالنسبه له ! انتبهت لها ساره وقالت بضحكة ؛ من الحين خذى عقلك !
توق لفت نظرها لها وماردت ومريم قالت : الله يهديه ابراهيم دايم مستعجل المفروض حضرنا معك انا وامه مو كذا يدخلك
توق : قلت له وسحبني غصب يقول ماله داعي الحياء
سارة:كان عاقل هالرجل ، مدري وش جنّنه !
مشاعل بحضنها تركي وتناظرهم بدون ما تتكلم بالها مشغول بمكان ثاني ، بموقفها مع سيف امس ، نظراته كلامه تصرفاتها متغيره كثير ولو انه بارد معها كالعادة الا انه هالمره
لمست فيه شيء غير ، لما بدا محور الحديث يتغير لابرااهيم سحبت نفسها وولدها وطلعت لجناحها التهت ساره مع مريم الي فتحت معها سالفه السفر ومريم تضايقت ، الست الشهور الي كانت غايبة فيها كانها ست سنين والخوف مملتي بقلبها تليها هذا وهي
مع ابراهيم ، اجل الحين لمنها تبي تسافر لحالها وش بتسوي!
نوره للفت ابتسمت لتوق : ولو اني ابي اعرف وش صار ووش قال ووش سوى وايش كان تبريره لكني بحترم سكوتك ومارح اسأل عنها كلها لكن قدر احتفظ بفضولي عن هالسؤال ، رد ع الي كنتي تبينه ! هزت راسها بلا وهي تتنهد : يقول مو وقته نوره : ممكن .. اول مرة تبقين معه لوحدكم ، يمكن كان حاب يستغل الموقف دون التطرق للمواضيع ذي توق ناظرتها بنص عين : يستغل الموقف ! ضحكت بخفوت وهي تميل شفايفها : الواضح والي اشوفه قدام عيوني انه طايح على وجهه ، لكن منتي بقادره تستوعبين ش يء بسبب تفكيرك عن الموضوع
من هالناحيية
تنهدت توق وما ردت ونوره رفعت اصبعها وتبسمت : شوفي الرقة بخاتمك .. لو ما يدري بك ما جاب شيء يشببه لك سكتت ورفعت جوالها وناظرت الرسالة الي ( تعالي نتقاسم الشاي " الشاي لك وأنتي لي") قراتها وابتسمت ثم وقفت وهي تقول : خوضي هالتجربة وانسي السؤال .. تستاهل ترى
هزت راسها بطيب وسارة لما لمحتها واقفة : اوف بتنامين الحين ! ابتسمت : لا .. سيف منتظرني فوق بروح له
ماردت ساره وهي تناظر نورة تطلع لمكانه الخاص وتاففت:اااه بس الود ودي ادخل هالمكان الي حُلل بس لنورة الا ياحظظها والله
توق بضحكة : ياحبيبتي الناس مقامات
سارة ناظرتها بنص عين وما ردت
-
-
هالمرة فرش حصرته بالارض وحط خديدات صغيره وهو يسحب المجمر ويكب الجمر فيه قرب من درجه وهو يشغل النار ويحطها بين الجمر وطلع ابريق الشاي وحطه عليه بعد ما اشتعل .
اخذ دبة الموية وهو يصبها بالابريق ويحط الشاهي والسكر فيه ، ناظر للدرج وحك راسه وهو يدور للاكواب واول ما لمحهم اخذها وحطها جنبه
جلس قدام شبة ناره الهادية وهو يلف شماغه على وجهه ويجمع ركبه له بعد ما استسلم للافكار الي حاصرته من لما لمح ملف ابراهيم على الطاولة الي
بنص الصالة والي اخذه بدافع الفضول وبدا يقراه ، ولما عرف انه عن عملية ما اهتم كثير كان بيرجعه بس شده طريقة كتابته لبعض الحروف ، الي كانت فعلاً مميزة ، انحناءاتها وخروجها عن السطر والي ماكانت بخط عادي عشان ُينتسى بقى ايام يفكر فيها وليالي طويلة خصوصًا انه مااشده الا الورقة الي ماغابت عن باله اببد ، والي ما فتح موضوعها للآن لأنه ما سمحت له الفرصة فقط ! ولا ترقيعة مثل ترقيعتها بذيك اللحظة ما مشت عليه ،كان بالمركز وطوال اليوم يفكر فيه ولما رجع كان معه اخذه وطلع على طول لجناحه وهو يناظر له لما ما لقاها مشى للدولاب
وبدا ينبش على العلبببة واول ما لمحها اخذها وهو يفتحها وياخذ الورقة على طول طبقها قدام خط ابراهيم الي بالملف وعقد حواجبه وهو يشوف ان الخط مطابق لبعضه .. اخذ نفس وزفيره ماكان سهل ابببد ، فكرة ورى فكرة والشيطان قادر يلعب بحسبته باللحظة ذي اخذ الورقة معه وهو يرجع العلبة مكانها ، دخلها مع الملف بدرجه وهو يقفل عليه ورفع عيونه وهو يشوفها داخله وبيدها تركي ناظرها بحدة وهو يقول بنفسه " دخيل هالولد الي بيضيع ، لايكون الي افكر فيه صح " استغربت نظراته بس ما تكلمت ومشت وهي تمد له تركي اول ما اخذه بحضنه رخت اعصابه ونزل حاجبه وهو يبتسم ويجلس على الكنب يلعب معه
جلست مشاعل قدامهم وبقت تناظرهم .. ما تدري ليه للآن متمسكة فيه بيدها ورجلها رغم ان الي مخليهم مع بعض للآن سوى هالتركي بس بعد ما نام تركي بحضنه اخذه ووداه غرفته ورجع لغرفتته وهو ينسدح على السرير ويناظرها بنظرات غريبة عليها وعليه هالمرة يبي يتاكد ويتحرى عن الموضوع ، لان الفكرة الي بباله صعببببه ، صعببببه كثير وخصوصاً على شخص مثل سيف بقى يناظر لها وهو يتأمل حالهم سوى ، طوال الثلاث سنين ونص الي بقو مع بعض فيها ، هل فعلاً عاشو كزوجين اصلاً ! ولا بس بالاسم ..
تنهد ثم لف للجهة الثانية لما حس بالنوم يلعب بعيونه غمض عيونه وحط يده على راسه وما سمح للافكار تلعب به ابببد ! على طول استسلم ونام " -
-
بعد ماكان يجول ببحر افكار وفكرة ترميه هنا وفكرة هناك وذكرى تأكد له وعقل ينفي له حس بشيء يحاوط يده بحنية وانتببه لعمره وهو يناظرها جالسه جنبه وماسكه يده ومبتسمه قالت بهمس وهي تحرر يدها من يده : منشغل بالك في ايش ! رجع يمسك يدها الي ابعدتها .
عنه وهو يقول : مافي شيء قادر يشغل بالي عنك ، من راسي لين اقصاي نفكر بك
ضحكت بخفة وتوردت خدودها خجل وهي تعدل جلستها وتناظر للشاي الي استوى رفعت نفسها وصبت لهم بالاكواب الي جهزها ومدت له الكوب : تحس بالبرد يومنك شاب هالنار ! هز راسه بلا : داخلي وخارجي مشتعل ، وابي ازيد الطين بله رفعت حاجبها مستنكرة : وليه مشتعل ! ضحك بخفة : هاه ووأنتي جنبي تبين اكون بارد ! ترى ان زادت الطين بله فهو بسببك ماهو بسبب هالنار ابتعدت عنه بسرعه وهي تجلس على الخديدة الي قدامه وهي كاتمة ضحكتها : عن المزح
ابتسم وهو يرفع شاهيه : اييية ، هالليلة الي القلب ما يبيها تنتهي نوره ما ردت وهي تناظره بهدوء بدون ما تتكلم ، ما
تدري ليه حاسه بباله اشياء كثير ولو انه يحاول يخفيها قد ما يقدر وتدري انه عشانها وعشان راحة بالها ، بس الوضع كان غير مريح بالنسبة لها اذا هو يبيها تشاطره كل احزانها ، ليييه ما يشاطرها
حتى هوو ! حطت كوبها على جنب وهي تقول : ولا شيء قادر يكركبني غير لمعة الضيقة بعيونك ، الي لو تحاول
لين مالانهاية ما قدرت تخفيها عني ناظر بعيونها وهو يبتسم بضيق وهي تنهدت وقالت : ترى لو حسيت انك من احزانك غريب تدري ان ضلوع صدري لك بلد؟
بقى على حاله ما تكلم ولا نطق بكلمة لكن مشاعره فاضت من عيونه ، يمكن وصل لمرحلة الي "احترت اوصفها بكلام .. انتهى الكلام عندها " نوره اردفت وهي تقول :المفروض انك تتخبي فيني
مثل ما تتخبى الشمس بحضن الغيم .. هذا كلامك ولك وقف وهو ويحط كوبه قرب المجمر ويسحب خديدته وهو يرميهها جنبببها سحببها من يدها وهو ينحنى براسه الي دفنه بحضنها وغمض عيونه بضيق وهي تنهدت لما تأكدت ان الي بباله ماهو بشيء
سهل ابببد حطت راسها على راسه وهي تربت على كفه همس له :ترى ما ينطفي نورهة إلا لا لمحت الضيق بعيونك
-
-
رافع يده لين وجهه وهو يتأمل الخاتم الي مستنكر وجوده باصبعه ، لكنه مااحب يخلعه ابد تذكر رعشة يدينها وهي تلبسه ورجفة صوتها وتقاسيم وجهها ونظرة عيونهها وغصب عنه ابتسم
.. ولو انه خايف من اجابة سؤالها وخايف تحشره ويكب عشااه كله لكنه مستمتع ، وراضي بالي حصل ناظر لساعته وتذكر ان وراه رحلة الصبااح حط يده يده تحت المخدة عشان يمنع نفسه من التفكير فيها وتختفي من باله ويقدر ينام .. لكنه ما قدر بقى يلتفت بكلا الجهتين وهي مصرة تحااصره مرت ساعتين وهو يفكر ولما بدا يغوص ببحر افكاره
حضر النوم وهالمرة ما سمح لاي فكرة تداهمه .. - -
--
فتح عيونه وهو يفركها بلطف ويناظر لكفها الي رافعته بوجه الشمس عشان تحجب اشعتها عن عيونه ابتسم ورفع كفه لها وهو يقربه له ويبوسه برقة وهي ابتسمت وناظرت له : صباح الخير
سيف رفع راسه من حضنها وهو يناظرها : صباحي وجهك الي ما اشرقت حياتي الا بنوره
ضحكت وقالت : الا يا جعله روقان دايم يا روحي ناظرها وتوسعت ابتسامته لكلمتها الي ماكانت الا جبر لققلبه باللحظة ذي قال : خذاني النوم ونمت .. ليكون بقيتي طول الليل على هالحالة !
هزت راسها باية وهي تمدد رجلينها : جاتني فرصة اتأملك
ضحك بخفة وقال : ولو ان قلب سيف ماهو بمتعود على حِلو الكلام فارحميه الله يرضالي عليك
ابتسمت : نعوده ونخليه يفيض ، ليش لا !
وقف وهو يمسك يدها عشان توقف معه : خليني اتغاضى ان قدرت اتغاضى ولا بقيت باقي اليوم هنا ! ضحكت ووقفت وراه وهي تدفه : الواضح ان وراك شغل لين راسك توكل على الله
مشى قدامها وهو يبتسم ويتنهد براحة صادرة من اعماق قلببه .. لقربها بس ! ولا باقي افكاره تجاهلها باللحظة ذي نزلو على صوت مناقشة غازي مع ابراهيم وسارة وتوق المرتكبين وواقفين على طرف الصالة
سيف رفع حاجبه وهو يسأل سارة : وش صاير ! سارة بضيق : فتح سالفة الدراسة برى سيف : وهالاصوات العالية عشان هالموضوع الي
خالصين منه ، الله يهديك يبه مشى عنهم وهو يدخل للصالة ويناظر لابوه بدون يتكلم
غازي بعتاب : كذا يعني يا سيف ! تعلمهم سواتك ونهجك عشان يمشون عليه ! وهذاهم الحين حاطيني قدام الامر الواقع ويقول رحلتها بكرة ابراهيم تنهد وجلس وهو ينتظر سيف يحل الموضوع لانه يعرف اشد المعرفة لابقى هو يناقش بتطيح براس سارة وبيقطع التذكرة ع راسها
سيف مشى وهو يبوس راسه : اجلس طال عمرك وخذ الامور بهداوة وطولة بال ، مناقشة هالمواضيع
الي تأثر على مستقبل واحد من عيالك ما يبي لها هالصوت العالي وتضيق التفكير تكفى يا ابو سيف جلس غازي بعد ما استمع لنصيحته وناظره بنتظره يكمل كلامه قال سيف : وهااللحين لو جينا وقلنا يا يبة البنت
ماباقي لها الا هالنص سنه تكملها وتاخذ شهاده الماجستير خلها تكمل وش كان بيكون ردك ! غازي : روحه لهناك لا !
سيف : ها شفت ، ولاني ادري ان الرد بيكون كذا وعارف اطباعك خليته يحطك قدام الامر الواقع، الموضوع مهب لعبة عشان نخليها تسحب على هالكم شهر الي بيحدد مصير حياتها ، فكر فيها من وجهه نظر سارة الي تحملت ورضت بكل شيء بالفترة السابقة عشانك وععشان علاقتك مع حسين
غازي : ولو ، رضيت هالمرة السابقة وما تكلمت عشان ابراهيم معها ، والحين تبي تروح لحالها في بلاد ما نعرف لا ولدها ولا تلدها ، ما يرضيها عقل !
ض
سيف : يبة ابراهيم انتهت دراسته وخذى وظيفته وصار مرتبط بهالمكان ، وانا الود ودي والله اروح معها لكنك تدري اني مرتبط باخر قضايــ... سكت ثم ابتسم وقال : الا اذا كان هالموضوع الي شاغل فكرك فحله سهل وعندي !
غازي : اكرمنا بحلك سيف : نخلي ابراهيم يقص لك تذكره وسافر معها انت !!
غازي سكت للحظات ثم اشر بلا : ما اقدر وش اسوي ببلد ماعرف فيه احد ، ادربي براسي ؟ مانيب رايييح انا لا
سيف صفق يدينه ببعض : شفت ؟ لا اخوانها قادرين يروحون بسبب شغلهم ولا انت تبي تروح عشان ما تمل هناك ، يعني تضيع مستقبلها عشاننا ؟ يعني يضيع تعب نص سنه عشان احنا مو فاضين لها ! يببه الله يرضى علييك فكر بالموضوع من جميع النواحي وبتشوف ما اخترت هالطريقك الا وانا صادق ! غازي مارد عليه وسيف تنهد وقال : بكرة رحلتها ييبة وتدري بها مهيب رايحه لين تتاكد انك راضي
فتكفى يبه لا تضيع مستقبلها لاسباب مالها داعي لما شافه ما رد عليه طلع من الصالة ومش ى لغرفته وهو يبدل عشان يطلع للمركز وابراهيم تافف بضيق من الموضوع واخذ شنطته وطلع للمستشفى اما غازي مدد رجلينه على الكنب وهو يناظر للسقف ويفكر بالموضوع
ساره ماسكه بكيتها غصب وتحاول ما تنزل دموعها وهي عارفه انه بيرفض : كنت حاسه اني بخيس هنا ومارح ارجع ابببد ًا توق : شدعوة ساره ، ابوي باقي يفكر لا تتحطمين كذا
ساره : خلينا واقعيين توق مارح يوافق ابتسمت نوره : بيوافق معلييك ، انتي روحي جهزي اغراضك عشان م تتقروشين بكرة
ساره : وش الي يخليك متاكدة كذا !
هزت كتوفها : احساس وبس ساره ناظرتها للحظات ثم مشت لغرفتها وتوق وراها وهي راحت لغرفتها ، دخلت لقته لابس بدلته ويعدل سلاحه الي على خصره ، اول ماشافها نزل جكيته عليه وناظر لها وهي مشت ووقفت قدامه قالت : سسيف وش صار ع بيتنا !
ابتسم للكلمة ثم قال : توهم مكلميني امس عشان شحنة الاغراض الي طلبتيها ، وبالنسبة للدهان فقال اليوم اخر يوم للبيت كامل ان شاء الله تنهدت : يارب يخلص بسرعه
سيف:ياارب،يالله بخاطرك شيء! هزت راسها بايوة : بخاطري تكون بخير ابتسم وهو يقرب ويبوس راسها ثم طلع وهي ناظرته وتنهدت
-
-
دخل المستشفى وهالمرة توجه لغرفة الطوارىء على طول ، يبي يشوف الوضع ويشيك عليه دخل ووقف وهو ينزل نظارته ويناظر للغرفة الي
مااااا تهدىء ابببدا عقد حواجبه وهو يشوفها ،
هذي امس كانت مناوبتها وش تسوي اليوم هنا ! ناظر لها وتذكر الاسبوع الي عاشه هنا ، وشلون كان نظره عليها هي بالذات لتصرفاتها الي دهشته وملته
حيييره وخلته يقبل بالوظيفة هنا ..
كتف يدينه وهو يبتسم لما تذكر الليلة الي بقت سهرانه على طفل مو طفلها لان امه تعبانه ونايمه وكيف تقروشت فيه طول الليل من بكاءه لنومه
لرضاعته ، تذكر الطفلة الي بعمر السبع سنين الي جاءت تشكي من بطنها وهي تبكي وبكت ضي من بكاءها غصب عنها ، تذكر الشيببة الي جايبينه هله عشانه تعبان بس كان رافض فكرة الفحص الا لين اقنعته هي .. تنهد وهو يخفي ابتسامته وبباله كثير تساؤلات عنها .. الرجل الي راحت للمركز عشانه .. تناقض شخصياتها .. والاهم موقفها مع اخر حالة لهم سوى وش سببها !
-
-
ناظرت للساعه لقتها 7 الصباح حاولت تكتم بكيتها وهي تناظر لتذكرتها الي مكتوب بها موعد الرحلة الساعه 10 صباح طول الليل مانامت عايشه بترقب وخوف من ان غازي يرفض وتبقى هنا اقتلبت للجهة الثانية من السرير وهي تمسح دمعتها الي طاحت غصب لكنها فففزت من مكانها بسرعه لما سمعت الباب يندق وقفت وهي ترتب حالتها ومشت وهي تفتحه واول ما شافته ابراهيم كشرت ابراهيم : لا حبيبتي ، وش هالتكشيرة؟ هذا وانا
متعب عمري وجاي لين عندك تنهدت : رفض صح ؟ قال لو اموت مارحت صح ناظرها وهز راسه : صح ، بتخيسين هنا !
ساره ما تحملت وفكت البكية الي كانت حابستها وغرقت بدموعها وهي تبكي وابراهيم انفجع وهوي يقرب يضمها : بسم الله ، اهدي يابنت كنت امزح جاي اخذك للمطار انا ومو بس انتي ، واخذ غازي الخالد معك اول ما سمعت كلمته ابتعدت عن حضنه وهي تضربه على كتفه بقوة : احلف
مسك كتفه بوجع : وش هالضربة! ناظرته بنص عين وهو ضحك : يالله النظرات الحادة الي مليانه دموعه ، والله والله قال لي الفجر بعد الصلاة انه ما يبي يضيع مستقبلك عشان خوفه عليك واعتقادات لا اساس لها وانه يبيك تكونين مبسوطة ، وعشان يريح باله بيروح هو براسه معك
مسحت دموعها وهي تبتسم : والله ، ابوي قال هالحكي هز راسه باية : اعتقد كلام سيف اثر فيه امس المهم يالله جهزي عمرك وانزلي انا منتظرك تحت دخلت بسرعه وهو ابتسم لفرحتها ومش ى من عند غرفتها لكنـ بوسط السيب انتبه لها وهي تطلع من جناحها وبيدها ولدها وهي تضحك معه ، نزل عيونه بسرعه للارض وهو يعقد حواجبه وهي انتبهت له وارتبكت وتغطت على عجل ، طول الفترة السابقة تتحاشى تتواجد بالمكان الي يكون فيه ، وبالمكان الي يمر منه او حتى الي تسمع صوته فيه وهالمرة اول مرة تلاقيه على انفراد بعد مرور المدة الطويلة ذيك كلها ، بس تواجدها هالمرة بصفتها زوجة اخوه
ما سمح لاي شعور يعبر او يمر ، هذا اذا باقي شعور ..
حمل نفسه ونزل على طول متجاهلها وهي ناظرته بضيق ما تدري وش سببه ، معقولة بعد ذاك كله
نس ى ! رجعت للجناح لما سمعت اصواتهم بالصالة والواضح انه بيجلس عندهم ، بعد ما سوت الهوايل
باخر مره جلسو مع بعض ، قررت ما تجلس ابددا معهم سوى
-
-
رتبت اغراضها واخذت شنطتها وهي تبتسم وتدخل كتاب رسائل كافكا لشنطتها اللي بيدها وتنزل ، لقتهم كلهم بالصالة منتظرينها وزادت فرحتها اكثر
سلمت عليهم شخص شخص وحضنت امها الي تحاول ما تبكي وتنكد عليهم ، وسيف الي كعادتها لعب بشعرها وهو مبتسم سلمت على توق ونورة
وغازي سلم عليهم وطلع بسرعه ابراهيم الي اشر لها بمعنى يالله وهي كان ودها تسلم على مشاعل وتركي الي ماشافتهم
سحب شنطتها وركبو السيارة وانطلقو للمطار وبعد
نص ساعه وصلو وهو يوصلهم لصالة الانتظار قال وهو يحط اكواب القهوة وياشر لجوالها : ارسلت لك
تفاصيل عنوان شقتكم الجديدة ، بالدقة والتفصيل الملل ، اعطيه سائق التاكسي عشان ما تضيعون هزت راسها بطيب وهي تاخذ كوب القهوة وبعد غازي : دامني معها مارح تضيع ازهلها بس قال بضحكة وبهمس : الخوف انك انت تضيعها يبه غازي ما انتبه وبعد حديث قصير وقفو لما سمعو عن ندائهم لرحلتهم ووقفت وهو يسلم عليهم وعلى طول اتجهو للطيارة
-
-
وصلو لمطار بريطانيا بعد رحلة طويلة ومجهدة كثير بالنسبة لغازي الي من فترة طويلة ماسافر هالمدة كلها اخلاقه صايره بخشمه ومعصب وتافل بوجه الحياه
وساره تقروشت معه مرة تضحك على تصرفاته ومرة تبلع العافية وقف قدام التاكسي وهو ياشر لها: امشي اركبي بسرعة ناظرت للرجال الي واقف قدامه وما عجبها وقالت وهي تأشر على سيارة ثانية : يبببة تعالي لذيك السيارة رفع حاجبه : لا ياشيخه ، اقول امشي انا اعرف
منك تنهدت ومشت وهي ساكتة قبل يتوطى ببطنها وركبت وهي تعطي الجوال للسايق الي قرأ العنوان واخذ الجوال وهو يقول لها بلكنته : بما ان الموقع في جهازك دعيه معي ليشير لنا
سارة قالت : لا لا استطيع فقط إقرا العنوان واعطني الجهاز
غازي اللكنة غريبة عليه قال وهو يهمس لنفسه : هذي نهاية الي يهرب من حصص الانجليزي ، استلم يا ابو سيف فلسفة سارة :وش يقول؟
سارة : يقول يبي يخلي الجوال عنده عشان يشوف الموقع غازي : طيب وين المشكلة ، هذانا بالسيارة يعني بياخذه ويهرب !
سارة سكتت وهي تقول : حسناً لا بأس بعد مامرت عشر دقائق وقف بحي وهو يلف لسارة : هنا يشير الموقع ، هيا اعطيني نقودي
سارة استغربت القرب الكبير لكن ماعلقت على الموضوع طلعت الفلوس واعطته ونزلت وغازي اول ما نزلت لحقها وهو ينزل الشناط ..
تذكرت جوالها ومشت بسرعه تبي تاخخذه بس وققفت بصصدمة يوم شاافففته سحب عليييها وانطللققق بكل سرعته من المكان فتحت فمها وعيونها امتلت دموع وهي تناظر لابوها الي مستغرب : وش فييك ! سارة : هرب بجوالي غازي : يا الغبيية ليه تنزليه قبل ما تاخذينه !!! بكت : وانا وش دراني نسيت ناظر للمكان وقال : وهذا الي دلنا عليه خوي ابراهيم ، وش هالحيي
ناظرت للحي واول ما انتبهت للبنت الي تمشي لها وقفتها وهي تقول : هل هذا حي المبتعثين العرب واهلهم ! هزت راسها بلا وبدون ما تتكلم وهي تمشي عنها وهنا
سارة انجلطت لما عرفت انه سرقهم وضحك عليهم ناظرت لابوها وهي تبكي بقوة : قلللت لكك لا نركببب معه وجههه ما يططمن لكن الا غصب تمشي كلمتك غازي توتر من الموقف وزاد توتره بكاءها وهو يحك راسه ويناظر للمكان وسارة جلست بنص الشارع وجنبها شنطتها وهي تبكي صار يناظرها وهو متفشل من نظرات الناس ارتبك غازي ولا عرف وش يسوي غير انه تذكر شريحة ابراهيم الي اعطاه اياها طلعها بسرعة وهو
يدق على رقمه الي معه الحين وبعد اتصالين رد ابراهيم : هلا يبه ، وصلتو ! غازي : وييينك يالخسيس ساعه اتصل ، لابارك فيكم ولا بهالبلد ولا بهالسروق ابراهيم سمع بكاء سارة وتوتر : يبة وش صااير ؟! غازي : وش بيصير يعني الهفى الهفى ، انسرق جوال اختك وفلوسها ورمانا هالكلب بحي مهب حينا ابراهيم : الله يهديكم وش هالكركبة كلها ، هذا وانا
متطمن انك معها غازي : اقول حل الموضوع قبل اجيك مش ي لين عندك واصفق وجهك ابراهيم : شلون احله يبه وبيني وبينك قارات غازي : دبببر عمررك اخلص علي ابراهيم تنهد : طيب اعط سارة الجوال تعلمني وين
مكانكم بالضبط
ناظر لسارة الي تبكي والوكاد انها مارح تعرف توصف ش يء تافف : تبكي هالبزر مارح تقدر تتقدر ابراهيم : طيب اعطي اي شخص قدامك يوصف لنا غازي : ايوة عشان تكمل ويسرقون هالجوال بعد ضحك : يبة تكفى ، خله بيدك بس حط مكبر الصوت غازي صار يتلفت يدور واول مالقى رجل يمش ي وقفه وهو يحط مكبر الصوت على طول : تكلم اخلص ابراهيم:اه اهلاً ، كيف الحال لقد ضاع أبي ولم يعرف عنوان هذا الحي ، هل يمكنك اخباري بالموقع
الرجل : بالطبع ..بعد ما اخذ العنوان قفل واتصل
على اول شخص خطر بباله اتصل عليه : كيفك فارس
فارس : هلا ابراهيم .. وش بخاطرك يالطيب ! ابراهيم : سارة وابوي وصلو اليوم بريطانيا ، وصارت لهم مشاكل لاتعد ولا تحص ى ، والحين ضايعين وماعرفو يتصرفون ابتسم وهو يوقف ويصفط اوراقه وهو يدخلها لشنطته : بأي مكان هم ، انا باخذهم ابراهيم : يا جعلك للجنة
بعد ما وصف له المكان دفع حساب قهوته واخذ تاكس ي وهو يعطيه العنوان وبعد ما وصل صار يدور بشوارع الحي يدور لمكانهم واول ما لمحها ما قدر
ما يضحك على شكلها الي جالسه على حافه الشارع وحاطه شنطتها جنبها والواضح انه تبكي تنهد بابتسامة : للآن تبكي على اتفه شيء ، للآن ماتقدر تمسك دموعها ! طلب من سايق التاكسي يوقف وهو يمش ي باتجاه الرجل الي واقف عندها والي عرف انه ابوها : السلام عليكم ! لف غازي بسرعه لما سمع اللهجة عربية وهو مبسسسوط وساره رفعت راسها وناظرت له واول ما شافته زاد بكاءها اكثر وهو حك راسه باستغراب غازي لف لها : اسكتي فشلتينا
فارس : ابو ابراهيم ! غازي : ايوة وصلت خير وانا ابوك ، والله اني منحرج لكن شسوي ضعنا بسبب هالغبية قالت وهي تبكي : انت السبببب يييبة قلت لككك لانركبب معه غازي مشى لها وهو يوقفها ويهمس : قومي فشلتينا لاتخليني اصفق وجهك الحين وقفت وهي تمسح دموعها بطرف كمها وهي تناظر لفارس بعيون دامعة الي بدوره ابتسم بخفوت وهو يصد، ابتسامة للقاء وابتسامة طمأنينة ، ابتسمت غصب عنها وهي تشوفه يسحب شنطتها مع ابوها ويوصلها للسيارة وهي لحقتهم بعد ما رتبت حالها ركبت التاكسي جنب ابوها وهي ساكتة طول الوقت
مستمعة لسواليف ابوها الي كأن له سنة ما سولف مع عربي ،وردود فارس الموزونه والرايقه ، بعد ربع
ساعه وصلو للحي الي استأجر فارس لسارة الشقة فيها ، ونزل غازي وهو يطقطق اصابعه : تكفى يا وليدي ع طول للشقة والله مافيني عظم صاحي ! فارس ابتسم واشر للشقة الي بالدور الثاني غازي اشر لسارة : يالله بسرعه اخذت شنطتها ومشت وراه وفارس دخل لشقته يجيب المفاتيح وعلى طول طلع منها وهو يناظر لسارة الي واقفة قدام البلكونة وتناظر باستغراب وقف قدام باب شقتهم وفتح لغازي الي دخل على طول وسارة بقت تناظر له ، ابتسم وهو يميل شفايفه
بهدوء : ما ِقلت لك بنلتقي ! غيرت نظراتها بسرعه ل استغراب لوجود شقته قدام شقتهم لابتسامة وهي تهز راسها بإييية
رفع كتوفه وهو يقول : اول ما استلطفت هالمكان سألت عن هالشقة ولما دريت انها فاضية استأجرتها على طول .. لك
ابتسمت وسكتت فارس : خبري بك طول الفترة الي قبل ما تعرفتي على احد الا انا -همس لنفسه - وهالشي مرضيني انا ! ابتسم ورفع راسه : عشان كذا هالمرة خليتك بوسط ناس سهلة معاشرتهم وحلوين كثير
سارة : يالله فارس تدري ؟
رفع حاجبه باستغراب : سمي ، وش ادري به ! ِ
سارة ابتسمت بإستعباط وقالت بتهور : اشتقنا لابتسامتك كنه دهر ما شفناها -
ضحك بهدوء وبصدمة مع ذلك صد وهو مو مستغرب كلامها يدري بها تقط الكلام بدون ما تفكر فيها واول ما انتبهت تفشلت وهي تلف وتدخل على طول للبيت وهو هز راسه بضحكة وهو ينزل من درج شقتهم ويقابل لؤي الي كانت شقتهم تحت سارة : هاه وش صار ايجو الي كنت منتظرهم فارس : ايوة لؤي : كنت حاسس ، ولا انت هالوئت ما بتكون هون
مشان هيك عرفت فارس ابتسم : رح تشوفني كثيييير هالفترة ، لاتخاف
لؤي مافهم قصده وفارس مشى وهو مبتسم ويمر منجمبمحلالورداليقدامهمقهىالياص ًلاما اختار هالحي بالذات الا عشان هالمكانين الي جمعت
كل الاشياء الي تحبها ..! دخل للمقهى وهو يجلس وطلع اوراقه يكمل شغله الي وقفه عشان يوصلهم -
-
- " فلاش باك " وصلت ِلمطار ب ِريطانيا وهي تسحب شنطتها وعيونها تدور عليه أول ما لمحته انبسطت وهي تركض بسرعه باتجاهها وتوقف قدامه قالت وانفاسها تسارع بعضها : واخيييرا ! ابتسم وهو يقول : لو انك تأخرتي زيادة كنت بقلب المطار راسا على عقب عشان ادور لك
مسكت قبضة شنطتها وهي تقول : طيارة باريس تأخرت علينا عشان كذا ، ولا لو علي كان من زمان عندك ابراهيم هز راسه وهو ياخذ شنطتها وهي تمش ي جنبه : هاه ضبطت امور الدراسة عن بعد ؟ هزت راسها بايوة : صح قروشوني واوراق رايحة وراجعه بس الحمد لله كل شي طيب الحين ابراهيم تنهد : الحمد لله
مشا ِعل : طيب الحين وين بنروح ! وقف قدام باب المطار وهو يناظر لها : ما ودي نطول أكثر بالموضوع الي زاد عن حده تضايقت : ابراهيم وش اسوي ؟هالسنه والنص كانت من عمري حتى انا لا انت قادر تجيني ولا انا قدرت عشان مانع !
ابراهيم هز راسه وهو يتنهد : المهم ترتاحين الليلة بفندق ولا نكمل الي بديته ونرجع بيتنا سوى ! مشاعل : خلني الليلة بالفندق ! هز راسه بطيب وهو يحجز لها بفندق قريب من شقته نزلت ونزل اغراضها وهو يركب سيارته ويتجه
متضايق لشقته ، اكثر من سنتين وهو هنا يخطط ويأثث ويرتب عشانها ، والاهم اكثر من سنتين وهو يبني مستقبله ويشتغل على نفسه عشان يكون الانسان الي تستاهله بعد ما مرت شهرين على وجودها معه ببريطانيا وكانن اغلب الوقت معه تمشية وقهوة ولا زيادة على ذلك لتحفظه الشديد عليها ورغبته بعدم لمسها ابببد قبل زواجهم وبجلسته معها بالمقهى قال وهو يحط كوب القهوة : مشاعل
رفعت عيونها له : عيوونها ! ابراهيم تنهد وقال : ظ ّنك إني ببقى كذا ! انتي قدامي ومقدر المسك او ابوس عيونك او العب بشعرك لانك مترددة ! ما ودك ترفقين بقلبي وتوافقين ونرتاح انا وقلبي ! ان كانك تبين وقت للتفكير فقولي لي عشان اختصر على نفس ي ومعد اشوفك لين توافقين لان هاللقاءات ماهي
ماهي مريحة قد ماهي موجعة بالنسبة لي سكتت للحظات وهي تفكر ثم ابتسمت وقالت : ما
يحتاج نفكر كثير ، وفعلا طال الموضوع زياادة خل نكمل الي تبييه ونخلص اتسعت ابتسامته بسرعه وهو يوقف بحماس دفع
حساب القهوة ووقفها على طول : اللللحيييين نروح الحين وقفت بضحكة وهي متحمسة معه ، من لما اقنعها ابراهيم بفكرة السفر معه وهي تحاول باهلها ، ولما وافقو اختارت ابعد بلد عن بريطانيا عشان ما يشكو فيييهم ، لأن كانو يظنون لو تقدم ابراهيم وهو اصغر منها مارح يوافقون اهلهم ، يدارون خاطرهم ويسلكون لامورهم بالسبب اللامنطقي هذا
!! وصل ابراهيم وهو يوقف جنب بيت الشيخ الي بقى ايام طويلة يدور عليه ونزل وهي معه وقفت للحظات جنب البيت وهي تفرك يدينها بتوتر
، الخطوة القادمة صعبة وقوية لها وله ، ودخول حياه جديده صحيححح انها متللهفففة ومييته على قربه ولحظات انتظارها على الباب تذكرت كل موااقفهم الحلوة الي كانت بينهم من قبل ثمان سنين من ايام المتوسط واعترافه لها بحبه وتبادلهم
الرسائل ودفاعه عنها طول الوقت وهداياهم وحتى تشجيعها له بانه يدرس الدكتوراه وتخطيطها معه على فكرة السفر والزواج برى بس هاللحظة ترددت ، لييييه ! ماتدري وقف جنبها وهو يبتسم ويمسك يدينها : خلينا ندخل عشان تصيرين حرم لي وملكي
لفت وهي تبتسم ثم اخذت نفس ودخلت معاه على
طول وهم يعقدو قرانهم عند الشيخ وبعد ما تم
طلع وهو الدنيا مو شايلته من فرحته ، واخيييرا
صارتله! لف وهو يقول : ولو ان هالفرحة مارح تكتمل لين يرتبط اسمي باسمك بالدفتر مو بس بالكلام
مشاعل : كل شيء بوقته حلو ، مو الحين هالشي ركب السيارة وهو يقول : الود ودي اعرف ليه رافضه هالفكرة الحين ، مو خلاص صرتي حلالي الحين وش الفرق ! هزت كتوفها : ماادري ، بس مو الحين ابراهيم لا تجبرني ابراهيم : لا ارتاحي مافي لا اجبار ولا شيء ، كل شيء بوقته حلو على قولتك ، والحين عاد ترى بروح الفندق اخذ اغراضك ونروح بيتنا!
هزت راسها بطيب وهي تبتسم وهو على طول اتجه للفندق ورتبو اغراضها وطلعو متجهين لشقته ذ
بدلت ملابسها وهي تجلس قدامه وهو ابتسم : ولو الود ودي ، يكون زواجي منك قدام هلي وربعي كلهم ، واشوفك بالفستان الابيض متقدمة بخطواتك الي تمشينها على قلبي ما تمشينها الارض باتجاهي .. لكن
خيرة ووجودك الحين يغني عن كل الافكار الي براس ي هاللحظة ابتسمت وهي تلعب بيدينه : وأخيرا بعد طول هالسنين أنت لي ! ابراهيم مارد عليها وقرب وهو يبوس يدينها وهي ارتجفت من قربه لها الي ما يفصل بينها وبينها الا شعره ، شعورها غريب كان مابين خوف وربكة وحب
، لكنه طغى الخوف عليها اكثر لما قرب اكثر منها ابتعدت عنه بسرعه وهي تدفه وتوقف وابراهيم وقف مستغرب : وش صابك !
مشاعل قالت برجفة : ابراهيم تكفى لا تقرب مني انصدم من كلامها : بسم الله مشاعل وش صاير معك !
مشاعل : احبك وابيك وابي قربك ، لكني خايفة هاللحظة بالذات تكفى عطني الامان
ً
رفع يدينه بضيق وباستسلام وهو يقول : لك الامان يابنت الحلال والله ما اقرب منك بدون رضاك تعالي اجلسي ! ناظرته بارتباك للحظات ثم مشت وهي تجلس بعيد عنه شوي وهو ناظرها بضيق ، يعني بعد هالتعب وسنين الحب والبعد الي بينهم ، والقارات والبلدان والمدن الي ماقدرت تفرق بينهم ، بيفرق الحين احساسها بالخوف !!
سند راسه على الكرسي وهو يكمل سواليفه معها وهو يحاول يخفي ضيقته من تصرفها وهي رجعت طبيعية ، وبقى هالحال لمدة شهر كامل ، كل
ماحاول او فكر يقرب منها يلقى الصد والخوف منها ولا عندها سبب مقنع قادر يخليه يتقبل هالش يء الين انفجر وقال : مشاعل سكت وصبرت لكن عاد
لا تطولينها ! انا ماني ببزر تضحكين عليه عشان اجلس بعيد عنك بمترين قالت : ابراهيم انت عطتيني الامان ! ابراهيم : هالامان كان الين يختفي خوفك لكن مر شهر على هالحال وانتي تحسسيني اني ماني بابراهيم الي تحبينه !
مشاعل اخذت نفس : والله احبك والله واحلف براسي ، لكني ماني قادرة تكفى افهمني مشى عنها وهو ينسدح على السرير ويناظرها بحدة : نشوف لوين بيوصل الموضوع معك ! جلست على الكرسي قدامه وهي تحط يدينها على خدها ما تنكر مشاعرها له ولا حبها الكبير ولكن فيه شيء بداخلها يخوفها ويخليها تخاف من قربه
منها ، وماتدري لييه ، بقت طول الليل تفكر
والافكار كانت سيل بعقلها ما وقف ، تناظر له وتفكر فكرة تجيبها وفكرة توديها وبعد ما رتبت هالافكاو وحزمت الموضوع براسها وقفت وهي تاخذ نفس وتناظر له بضيق ايوة تحببه بس لما صار الموضوع واقعي ورح تصير رسميًا زوجته بدأت ترتجف خلاياها وبدأت مشاعرها تنطفي، فتحت الاب توب وهي تدور لاقرب رحلة على باريس واول مالقتها بعد اربع ساعات حجزت على طول ثم سحبت ورقة وقلم وكتبت ..
الي بخاطرها وهي تاخذ شنطتها وترتب اغراضها بهدوء
سحبتها وهي تطلعها من البيت ورتبت نفسها وطلعت من الشقة وهي متجهه للمطار
{ تكملة البارت الواحد والعشرين}
-
[ إبرا ِهيم ]
صحى وهو ياخذ نفس ويفرك عيونه ، نام وهو متضايق وزادت ضيقته اكثر لما صحى ، ناظر للغرفة ومالقاها وعلى طول جاء بباله انها بدورة المياة
لذلك صحى وبدل على طول وراح للمطبخ وهالمرة قرر ان هالضيقة بيضيعها بوجودها وجهها ، ويبدا ياخذ ويعطي منها عشان يعرف سبب تغيرها الي
ماعندها له مببررر !!
كمل الفطور وهو يرتبه بالصحن ويحطه على الطاولة وولما حطه مشى للغرفه وهو مستغرب عدم خروجها للحين والاهم مافي صوت لها
مشى لدورة المياة وهو يدق الباب بهدوء بس انصدم لما انفتح الباب الي ماكان مقفل اصلا ناظر له ومالقاها وعقد حواجبه وهو يرجع خطواته لورى، سارع خطواته وهو يمش ي لوجواله ويتصل عليها لكن لقاه مغلق ، زادت حيرته وهو يناظر لاطراف الغرفة الخالية من اي غرض يخصها ولما لقى الورقة معلقه بتسريحة الغرفة هنا وضحت له الصورة اخذ نفس وهو يبلع ريقه ويحس بشعور غريب ، غريب كثييير مشى لخطوات متثاقلة وهو يدعي من كل قلبه انه
ماهان عليها تحطه بهالموقف البشع
اخذ الورقة وهو الود وده ما يفتحها ولا يقرا الي فيها لكنه مجبببور ، فتحها وهو يعقد حواجبه اول ما طاحت عيونه على كلامها الي كانت تشبه كل شيء
موجع الا مشاعل بنظره ! " ماقدرت ، خلنا ننتهي قبل نبدأ .. " ضحك بسخرية على نفسه وعلى قلبه على كلامها وعلى طريقة وداعها صرخ بضيق : قبل نبدا يعني انا
ماني شيء بالنسبة لها لدرجة بعد مرور هالعمر من عمري وانا احبها واخر شيء باقي ما بدييييناا ! قطع الورقة بعصبيه وهو يرميها بالارض لف بنظره للابتوب الي على الطاولة وايقن انها فتحته مشى بسرعه وفتحه وعض ع شفايفه بقهر لدرجة
احساسه بالدم يطلع من قوة ضغطه عليها وهو يشوف حجزها للتذكرة على طول بحث عن اقرب
رحلة لباريس لكن جر خيبات الامل وهو يشوف ان اقرب رحلة بعد اسبوع اخذ الابتوب وهو يرفعه بقوة ويرميها على الارض وانفاسه تتعالى ونفسه بدا يضيق والدنيا اسودت بعيونه الشعور الي يعيشه حالي ًا كان كافي بالنسبة لشخص مثل ابراهيم بأنه يطيحه على الارض وينهيه
مش ى للطاولة الي كان مجهزها وسحب السفرة بقوة وهو يرميي الصحون على الارض لعله ينفس عن غضبه الي يحس بينهيه بيقض ي عليه لو ماا طلعه جلس وهو يصرخ ويضرب الارض بكل قوته ويسبها ويشتمها وبالاحرى يسب نفسه لانه هو الي سمح لها تتلاعب فيه للدرجة ذي !!. وبعد ما حس انه هدى ولو واحد بالمية وقف وهو يرتب انفاسه الي للان متسارعه ....
وبعد ما حس انه هدى ولو واحد بالمية وقف وهو يرتب انفاسه الي للان متسارعه ويناظر للشقة الي قلبها رأسا ًا على عقب ، اوجعه قلبه للحظة لانه كان يظن ان الكل بيخذله الكل بيطعنه الا هي ، جاءته الطعنة بالمكان الي ما حسب حسابها طلع من الشقة وهو يتجهه لجامعته وبنيته يسحب على هالترم ويطلع لها لباريس ، يحتاج تبرير يحتاج عذر لاجله الغدر للمرة الثانية جر خيبات أمله وهو يسمع النفي المطلق من الدكتور الي كان يحذره من الانسحاب
الي بيضيع عليه مستقبله خصوصًا انه بنص الكورس ، جلس على الكرس ي وهو يحط راسه بين يدينه وضايقه فيه الوسيعة ان ضاعت منه مشاعل ، هل يضيع حياته عشانها !! غمض عيونه وهو يشد اكثر على راسه الي يحس باي لحظة بينفجر ، ورجع للبيت بما انه ما يقدر يحظر محاضراته في ظل هالشعور الي يعيشه رجع وتوجه على طول لسريره وهو ينسدح عليه ويتلحف ، عرف ان ماله ملجىء من هالشعور الا النوم لذلك غمض عيونه وهو يحاول ينام ومر على هالحال اسبوع ، يصحى يعتذر عن
محاضراته وياكل اي شي قدامه ويرجع ينام ، انسحبت الحياة منه وبقى بس جسد بدون روح وبعد هالاسبوع اخذ شنطته وتوجه للمطار وهو يركب الطيارة المتوجه لباريس ، ماغفت له عين
طول الرحلة يفكر بالي بتقوله ، يفكر بسبب منطقي يخليها تسوي هالفعلة فييه ، مر الوقت كانه سنين بالنسبة له ، واول ما وقف قدام باب الشقة الي هي عايشه فيها اخذ نفس ورجع خطوة لورى ، ماعمره عرف التردد الا مع هالانسانة وبعد لحظات ومشاعر مابين التردد والخوف دق الباب وماهي الا ثواني وفتحت له وهي تعقد حواجبها ااول ماشافته مندهشة من حضوره : وش تسوي هنا ! قطب حواجبه وكتف يدينه وقال : وهذا أول سؤال ينقال بعد الي سويتيه ! بعد هروبك مني
مشاعل بضيق : ابراهيم ماهربت عشان تلحقني ! ضحك باستهزاء على حاله وهو يقول : وظنك هالانفصال بيصير بهالشكل ! بطلقك كذا ولاني بعارف سبب هالنفور والهروب الي لا مببررر له !
سكتت للحظات وهي تناظر حاله كيف صار باسبوع بس ، انسحبت الحياة من وجهه وصار مصفر والجروح ماليه يدينه قالت وهي تدخله وتقفل الباب : لان توني استوعب ان الي سويناه خطا ! رفع حاجبه وهو يناظرها : بعد مامر نص عمري عشانك ولك توك تستوعبين ! مشاعل : الي نحس فيه غير الي نعيشه يا ابراهيم
حطت يدينها على راسها : انت ما تدري وش انا اصارع اول ما تقرب مني اسمع صوت ابوي باذني اسمع صراخه علي ، اسمعه يقول " كذا نهاية الثقة يا
مشاعل" لما تمسك يديني احس بايدينه ع كتفي وهو يحضني ويقول اني احب شخص له بالحياة
ماقدرت ، ماقدرت افرط بثقته الي خلتني اجي لين هناا قرب وهو يوقف قدامها : ...
قرب وهو يوقف قدامها : ليه ما قلتي هالكلام قبل شهر ، قبل شهرين ، ققققبببل سنننة !!! ليه الحين ليه بالتوقيت ذا ، ليه بعد ما علقتيني فيك ليه بعد ماصرتي ع ذمتي وحلالي ، ليه توك تستوعبين ان لك اب يثق فيك !
ماردت عليه وهو شد ع قبضه يده : كان ودي اعرف ان لو فعلاً حبيتيني بيوم من الايام ، او كنت مجرد لعبة تلعبين بها على كيفك وتفرغين بها مشاعرك ولكن مايحتاج تقولين شيء ، لان كل شيء واضح قدام عيوني ، والله انك خسيسة والردى راكبك من راسك لين اطرف رجولك ، جيتك بالحلال جيت بقلب ماعرف طعم الحرام ، قلت لك نعلن هالزواج قلت لك اقول لابوك عن هالخطبة لكن الرفض كان قاطع منك ، ليييه لانك ماخذتني لعبة يالردية كان ودي العب بك واتلاعب بشخصك وارد لك هالموقف بضعفه بس مو ابراهيم الي يسوى هالسواه ! ان كنتي تبين تنهين كل ش يء قبل نبدا على قولتك فأنتي طااالق روحي جعله ينرد هالدين يا بنت
حسين !
عصبت من كلامه ومن اسلوبه الجديد معها بس ماردت وهي تبي الفكة باللحظة ذي صدت وهي تدخل داخل وهو انتظر للحظات ثم فتح شنطته و
اخذ العلبه وهو يحطها على الطاولة وطلع والدنيا بما حملت جالسه على قلبببه يحس الضيق بجميع زوايا قلبه وما باقي له على الانهيار الا دقة ، تنهد وهو يجلس على الكرس ي الي بحافة الشارع ويحاول يلملم شتاته وهو يفكر فيها : اه يامشاعل والله اني اتذرى
بوجه هالبيت من جرحك : " الجرح هذا لايمكن أنه يجي منك شكلك موصى
علي من كل عدواني". بعد هالموقف رجع لبريطانيا واخذ اغراضه من الشقة الي كانت مصدر كئابة بالنسبة له واستأجر شقة جديدة ، وقرر يبدا صفحة جديدة خاليه منها ومن التفكير فيها .. بس ماقدر
رغم الخيبة باقي يحب ، وشلون ينسى حب تعلق بقلبه لاكثر من عشر سنين ؟ اما هي من انتهى كورسها سافر لها علي وقرر انه يرجعها وهي ما خالفت امره ، لان المغزى من سفرها كان ابراهيم ، والحين ماعاد فيه !
سحبت ملفها ولملمت اغراضها وهي ترجع للبلد ، وقلبها منفطر حيييل ، صحيح تحبببه لكن فكرة انها تكون نهاية هالحب زواج فكرة ما خطرت ببالها ابببدًا ، وصارت تحط حجج براسها واسباب للانفصال منه ، الين حصلت على مرادها بعد ما مرت سنة على وجودها ، انصصصصدمت بخبر خطبة سيف لها ...!
وعاشت اصعب مشاعر بالنسبة لها ، خصوصًا ان ابوها الي اقترح على غازي هالزواج وقايل بلسانه ما يبي الا سيف لمشاعل ومارح تاخذ غيره ! هذا غير علي الي بكل مرة يلقى فرصة يضغط عليها ويشدد ع تنبيهها له ، وان ما وافقت يا ويلها ، عشان بباله ان رفضت سيف فغازي مارح يعطيه سارة ! كانت بترفض لانها ما تبي تطيح بالموقف هذا ، لكنها وصلت له رسالته واول ما قرأتها رفعت حاجبها وهي تطلق ضحكات عاليه بسخرية: هذا كلام ينكتب يا
ولد غازي ! انت مممنن عشان ترفض مشاعل الي اخوك ميت على ترابها ! جلست وهي تهز رجولها بتوتر والعصبية ماليتها ، شلون قدر يرفضها ! او قدر يكتب هالرسالة وهو يعرف من لما كانو صغار مقدار جمالها ودلعها ! كانت تظن انها مصدر الهام لكل العيال بصغرهم لانهم كانو حوالينها اغلب الوقت ، لكنها نست ان
سيف ماكان يدانيها بعيشة الله وقفت وهي تناظر للورقة بتحدي ، كانت بترفض رغم الضغوطات لكن تفكيرها باللحظة ذي استفزها والورقة بالذات زادت الطين بله ، خلت جشاعتها تغلبها ومست ان اللي تتحاه اخو زوجها السا ِبق ، كان همها تكسر كلمته ونظرته ، وبدورها خذت هالطبع من هلها : اعطي نفسي شهر بس والله لاخليك تموت على كلمة حلوة مني !
من قهرها من كلام ابراهيم الاخير لها زاد من رسالة سيف الي خلتها تخطي هالخطوة القاتلة لها وله ولإبراهيم وتوافق عشان كبريائها..! لما وصل الخبر
لابراهيم كان الموضوع زي الصاعقة الي نزلت على غريق بوسط بحر ، يصدق ولا يكذب ولا يصرخ ولا ينقد ولا يقول ترااهااااا كانت زوجتييي وللحين احبببها يا سيف !!! كان بيرجع ويصرخ عليهم ويكسر ويلغي هالزواج باساسه لكن تراجع عن هالخطوة لأن الي كتم عليه والي زاد علته عله لما كانت البشارة
من ثغر غازي الي مليان فرحة ، وش يقول ؟ وش يخبص وش يهبهب ! كانت لي وكانت معي ، وصارت الحين لسيف ، يعني ينهي حياة اخوه عشان وحدة
ما تستحي ! ولو ان سيف يبيها وشاريها فوالله ما يلعب بحياته ، وان كانت من البداية نصيبه فالله يبارك له فيها وانا ناسيها !!
كتم الموضوع بقلبه وبما انها سكتت عنه ونست قرر هو يسكت ، مو عشانها عشان سيف الي كان يظن انه يبيها ، تعذر باختبارته وماحضر الزواج ومن اللحظة الي اعلن فيها ان
مشاعل صارت حرم اخوه ، قلعها من قلبه بجذورها وصارت بالنسبة له مرة اخ بس !
_
[ ُنورة ] كانت منسدحة على سريرها وبيدها جهازها تناظر لموقع ٔاثاث ، لعلها تخفف من الاشياء الي تبيها
وتبقى بس اشياء بسيطة تشتريها مع سيف وقفت لما شافت الساعه 3 العصر وهذا وقفت رجوعه من دوامه ، وقفت وهي مبتتسسسمة والشوق بالنسبة لها واصل ٍل حده ، صارت تحتري رجعته كل يوم لدرجة احياناً تلتجىء للنوم لوقت
متٔاخر عشان ما تفقده كثير بدلت ملابسها ورتبت حجابها وهي تطلع من الغرفة وتتجه للصاله تنتظره ِهناك،حطت جوالها على جنب وناظرت لتوق الي جلست جنبها : ياشين البيت بدون حس المقيد المتقاعد ، والله ان مالها نكهة وخالي من الحياة ضحكت نوره وهي تتذكر الموقف الي جالسين طول الوقت يضحكون عليه ببعد ما حكاه لهم ابراهيم وشلون ضيع وناظرتها:والله فعًلا،كان بهجة البيت
توق : والله ماصار بهجة الا لما سحب على هالحسين اعتقد انه كان يوسوس براسه ، صاير حليل ما يفرض اي شيء غير مرغوب والدليل سفره مع سارة هزت راسها نورة وماردت لما سمعت صوت الباب انفتح وعرفت انه جاء ابتسمت وكانت بتوقف بس تلاشت ابتسامتها وهي تشوف مشاعل نازله وماشيه باتجاهه كلمته للحظات ومسكت يده وطلعو فوق وسط نظرات نوره الي كانت عبارة عن شرار تطلع
من عيونها ، ايوة عاشت هاللحظات من قبل معه لكن مثل هالشعور باللحظة ذي !!! لاااااا طول الفترة السابقة ما صادفت مشاعل وسيف
سوى ، لكن بالاغلب ما تلتقي معها الا اذا اجتمعو كلهم ، ما حسبت حساب هالشي لانه ماكان يصير شيء قدامها ،لأنها دائماً كانت تراعي علاقتها معه قدام مشاعل ، وماكانت تستفزها بتقربها مت سيف قدامها .. حتى ما تجرأت تمسك يدنه قدامها لاجل ما تضيق .. ولكن لما صار حست الارض تزلزل من
تحت رجلها شيء يحترق بقلببببها ايوة باللحظة ذي تتمنى تحرق مشاعل وترتاح انتبهت لها توق وايقنت ان لو مشاعل تحت يد نوره الحين رح تنتفها تنتيييف ! وقفت نوره بدون ما تتكلم ومشت لغرفتها قبل ما تتهور وتفضح نفسها ، جلست على السرير وهي تهز نفسها بتوتر وتحاول ما تفكر بالموضوع ذا ، وتداري خاطرها ب ٔانها هي زوجته بعد، لكن كل ما تعمقت بالموضوع تحتتتتتتترق اكثر بعد دقايق نزل سيف وهو يناظر لتوق الي جالسه بالصالة وتناظر لغرفة نورة ومشى لها : امي وين ؟ توق : امي عند خالتي ، خلنا الحين وروح الحق على نورتك قبل تحرق غرفتها ثم تحرقنا استغرب : وش صاير معها !
توق بضحكة : اول مرة اشوفها بهالحالة ذي ، الحق عليها قبل تنفجر من غيرتها عليك مش ى وهو يسارع خطواته ودخل للغرفة وهو يقفل الباب ، ناظرها جالسه على السرير ومكتفه يدينها وووجهها صاير اححمممر من عصبيتها المكبوتة وتهز رجولها بتوتر اقترب منها وهو ينحني ويجلس
قدامها : وش هالحالة الي انتي فيها ناظرته وو.. -