الفصل 19
*[ ماﻋاد ﯾﻏࢪﯾﻧي ﻧوࢪ القمࢪ صࢪت أتبها بـ ﻧوࢪة]*
*الباࢪت«¹⁹»*📖♥️
سيف همس له :واخيرا!والله لو أحد قارصك
من ظهرك عشان ما تتكلم
عزام بنفس الهمس : يارب صبرني
لكنه قطع عليهم غازي الي قال بجهور : نعرفك ونعزك يا عزام ، والعشرة الي بينك وبين سيف كلنا ندري بها ، وما يخاوي سيف الا النبيلين واصحاب الاخلاق العالية ، ما يحتاج نسأل ولا نستفسر عن الرجال الي مثلك وهالكلام ماهو الا معزة مننا لك وطلببكك اعتبره تتتم مني ومن اخوانها لكن العلم الاكيد يجيك ان واافقت بنتي
عزام ضغط على يده وهو يبتسم بتوتر : من طيب اصلك يا بو سيف ، والله يعز مقامك اما سيف يناظره باستغراب وابراهيم مبتسم ويناظر لعزام من فوق لين تحت ، ويتفحص كل شبر فيه ، طلع جواله وهو يخبيه بطرف ثوبه وهو يصوره بسرعه وضحك بغباء وهو ينزله همس لعمره : من كثر ما قريت عن هالمواقف كنت اتمنى اعيشها
-
-
سارة قرصتها بقوة : تكلمي صرخت بوجع : وجعع لفت لهم نوره باستغراب : بسم الله وش فييكم ! توق وقفت وهي تمشي عند نورة : آكلة البشر هذي تبي تاكلني
ساره تناظر لها والود ودها تقوم تذبحها وهي الي وقفت بنقطة حساسة كثير ، خصوصاً ان االموضوع ذا غاب عنها بسبب بلشتها مع زواجها بذاك الوقت
سارة عدلت جلستها وهي تاخذ نفس وتبتسم : قومي انتي ماعندك اختبارات ؟ ماعندك جامعة اربعة وعشرين ساعه بالصالة تقرقرين وتاكلين بس ؟ توق : ماعندي الا اختبار فيزياء ميكانكية ، وتكفلت
مشاعل فيها ، بالليل بتشرحها لي على قولتها سارة : حبيبتي مشاعل لها اربع سنين من درستها وبعدين دراسة باريس غير هنا ، يعني بيتغير عليها
الموضوع ، قومي ذاكري لعمرك ابرك لك نوره باستغراب : مشاعل دارسه برى ؟ لفت لها توق : اييوة ، درست سنتين فيزياء
ميكانيكية ، واعتقد كانت اسوء سنوات حياتها لان
علي نشب لها ،وكل شوي وهو يقول بيطب عليها ولا بيسافر لها لولا وقوف ساره ضده
نوره عقدت حواجبها من غرابة الموضوع وما تدري ليش استنكرته وتوق كانت بتتكلم على دخول ابرااهيم الي جايهم يركض
سارة : تفضلو هذا الاخصائي الي ينقذ آلاف المرضى ، طار عقله
ابراهيم سحب توق من جنب نوره وهو يحط الجوال بوجهها : شوفي توق باستغراب : بسم الله وش صاير عقدت حواجبها وهي تناظر الصورة المشوشة الي واضح فيها انه رجال بس مغبشه ملامحه : هذا وش يا ابراهيم ؟ ابراهيم بضحكه:معليش،صورتها ِخلسةعشان
ما ينتبه ، هذا زوجك المستقبلي -
عقدت حواجبها وهي تناظر لابراهيم بصصددمة من كلامها ، وسارة فزت من مكانها بسرعة وهي تسحب الجوال من يده ناظرت للصورة ورجعت
تناظر لابراهيم بنص عين : هذا وش ؟ هذي تسميها صورة ؟ هذي حتى تركي حبيبي م يصورها
ناظرها بطرف عينه : وانتي وش عليك ؟ انتي المعنيه فارقي ناظر لتوق الي ساهيه ولاهي بلمة اببد ، وكل خوفها ان بعد شهر السكون والهدوء عاصفة تعصف بها وبقلبببها ، ولا شيء حضر ببالها الا فكرة ان عزام خلى منصور يخطبها ، وهنا تبددت كل الطمأنينة الي كانت تحس فيها بلحظات فزت من سرحانها على صوت مريم الي جاءت ووقفت جنبها وهي ماحست
بها نوره عقدت حواجبها وهي تكتف يدينها وتوقف تناظر توق الي وضّحت عدم الراحة
ابراهيم دق كتفه بكتفها : بدينا بالحياء ؟ مايلييييق ترى
ناظرته بحدة وهو استغرب وكانت بتمشي على دخول غازي وسيف وضحكاتهم تسابق بعض والواضح انهم مستانسين بالخبر ، وانكتمت اكثر وببالها تقول "وش الي خلاهم يفرحون برخمة مثله ؟
"
سيف قرب وهو يحاوط كتفها : كبرت النتفة يا ناس !
مريم مبتسمة وعيونها على توق والصمت مغلف ردة فعلها امتلت الدموع بعيونها وهي تنزلها للارض وتبلع ريقها وسيف انتبه لها بسرعه واختفت ابتسامته وهو
منصدم من ردة فعلها الي ما توقعها ابببد ، خاف ومسك يدها بسرعة : وش فيييك ؟ رافضة ؟ ماتبي الزواج ! اكنسله بكبره ولا تنزل لك دمعة
ما تكلمت والي بالصالة مستغربين من تصرفها الا نورة الي وضحت لها السالفة وتنهدت بضيق سيف اردف بعتب : والله لو انه اقرب اصحابي وانتي رافضته ما تلامس يدك يده رفعت راسها بسرعه وهي تناظر لسيف عاقدة
حواجبها "اقرب اصحابه !"
سيف : مادري وش سبب دموعك ، بس اعتقد انها من دواعي خوف ، لكني بطمنك وانا اخوك عزام الرجال الوحيد الي يستاهلك ، ويا سعد عيني يوم قرر وجاء يخطبك ، لأني بكل مرة افكر فيك اقول وين القى الشخص الي بيقدر يحافظ على كتلة الرقة هذي ؟ وهذا هو جاء
ساره : انا مدري هو يمدح اختي ولا صاحبه
ناظرها بضحكه ورجع يناظر لتوق وهو ماسك يدينها ويشد عليها بحنية : لا تكدري عمرك ، فكري
بالموضوع واستخيري وان ما ارتحتي ، فلا هان عززام ويدق باب غير بابنا
توق ماهيب لمّة اببد ! بعالم موازي ثاني اشتدت صدمتها اكثر لما سمعت اسمه ، هو الي خطبها ؟ هذ تداركه بالموضوع يعني ؟ هذا الي فكر فيه وقدر ينجزه
سكنت للحظات وهي صافنه في وجه سيف ثم سحبت نفسها وطلعت لغرفتها بسرعه وسط نظراتهم
غازي تنهد وهو يمش ي : والله اني فرحت بعزام ، لكن ان مارضت ماني بجابرها - قال هالكلام وطلع
لكن ابتسامه سيف اتسعت وزينت ثغره من كلمة ابببوه ، الي تعود عالاجبار وفرض عليهم اختياراته وابراهيم تافف : طيب وحماسي ؟ وصورتي الي صورتها ودلة القهوة الي دكتور داهية مثلي جلس
ماسكها ساعه كاملة والمفروض ما اتعب يدي
سارة مشت من عنده وهي تقرصه بقوة وهربت ورى مريم للمطبخ
وابراهيم حك يده بوجع وبضحكة وهو يمشي للمجلس
-
نورة ناظرت له وببالها شيئين شاغلين بالها كثييير ولاهي قادرة ترتاح الا لين تعرفهم ، بس احتارت من ترض ي اول ؟ قلبها او عقلها
مشت له وهي تمسك يده وتسحبه معها للغرفة وهو استغرب ومشى وراها بدون ما يتكلم دخلت الغرفة ودخل وراها وقفلت الباب على طول
سيف ماتكلم وبقى يناظر لها وهي مشت له بسرعه وهي تاشر على جكيت بدلته عقد حواجبه وفسخه لها فهمها قربت وهي تنزل طرف التيشيرت الاسود من جهةة كتفه اليسار وتناظر للمكان ما لقت الي تبيه
سيف ناظرها بضحكة : اظن هالخطوة كبيرة وجريئة شوي يا بنت سعيد ! ما ردت عليه وهي ترجع تنزل طرف التيشيرت الي على كتفه اليمين واول ما لمحت الي تدور له تركت
التيشيرت وابتعدت خطوة لورى وهي تاخذ نفس بضضيق سيف لف بوجهه لجهه كتفه اليمين وعض على شفايفه لما فهم وش هي تدور عليه ، لكن السؤال الي جاء بباله وشلون درت ؟ ناظرها وانصدم من الدموع الي ملت عيونها قرب بسرعه لها:دخيل ِرمشك،لا تطيح الدموع بسببي ! بلعت غصتها وهي تحاول ما تنزل دموعها قال بارتباك : وش صابك ؟ وش صاير معك فهمينني
نوره ناظرته بضيق تحاول تخفيه لكن ماهي قادرة :
من الصّبح أفكر وأهوجس وأقول كذب ومستحيل وما تاصل للدرجة ذي ، بالي مشغول طول اليوم واحس اني منيب معي ! بالي بإلي ما ابي اشوفه ولا
يكون فعًلا باقي أثر - اخذت نفس بضيق - بس انه باقي
حاول يخفي ابتسامتته قد ما يقدر لما عرف ان هالدموع والتوتر والضيقة ماهي الا سبب خوفها
عليه وهالشيء اربك قلبببه زيادة ع ربكته بسبب دموعها قرب وهو يحط يده ع راسها ويمسح عليه برقة وحنية وهو يبتسم : تدرين اني جبل ؟ ناظرته باستغراب من كلمته
سيف : يعني لو يطيحون العرب كلهم ما طحت وهذاك تشوفيني قدامك ، ما اثرت فيني رصاصة وحدة ولا بتأثر ثنتين ،امسحي دمعك ووالله انه ما يهون ينزل عشاني
نوره : وان تصاوبت مره بتتصاوب مرتين ، وان انجرحت الحين بتنجرح بعدين ، ولاحظت هلك
محد تكلم ولا قال وش هالجرح ، اذا تعودو ، فشيل من بالك فكرة اني بتعود مثلهم
سيف : نورة انا لي ثمان سنين عسكري ، وانتي قلتيها
ان انجرحت الحين بنجرح بعدين ، يعني مصير الجرح يجي لانه ضمن نطاق شغلي وع قولتك زي ما تعودو هلي بتتعودين ، سيف قال بحنية يحاول يهدي خوفها فيها : واذا ع الجرح الي بوجهي فبيتشالا ، ماله الا يومين ثم بيغيب
ناظرته بضيق وهي تصد عنه و ماهي قادرة تفسر تصرفاتها ولا هي قادره توصل له المشاعر المخيفة الي جالسه تحاربها باللحظة ذي ، لانها لاول مرة تصارعها عشانه .. ابتعدت عنه ورجعت خطوة لورى وهي تلف وتمسح دموعها ثم فتحت الباب وطلعت وهو تنهد ومشى وهو ينسدح على السرير : وهالمرة بعد طلعت متضايقة يا سيف ، بس الهقوى يكون الضيق عليك ماهب منك !
عدلت حجابها جنب الباب وهي ترتب نفسها ، والحين ارضت قلببها ضحكت باستهزاء ع الكلمة : ارضيتي ؟ الا شويتيه يا نوره شويتيييه تنهدت وهي تمش ي وتتجه للطابق الثاني ، وقفت جنب باب غرفتها وهي تدق بهدوء
ما جااءها رد ، قربت من الباب وهي تهمس : توق .. انا نورة انتظرت لدقائق وهي تلعب برجولها بالارض ولما
حست انها مارح تفتح ماحبت تضغط عليها لفت بتمشي لكنها وقفت وابتسمت لما سمعت الباب ينفتح ، دخلت الغرفة وهي تقفل الباب وتناظر لتوق الي جالسه على سريرها والمخدة بحضنها وتناظر لها بهدوء خافت نوره تكون رجعت لحالها ومشت بسرعه وهي تجلس جنبها وتجس النبض بسؤالها : هديتي ؟ ناظرت لها توق وتنهدت : هادية انا ، لكن الدهشة ماليتني تنفست الصعداااء وتناظرها برراحة : هو صح ؟ هزت راسها باية تنهدت نوره وهي تعدل جلستها وتفكر في حال توق الي اشبه بحالها ، وهالعزام ماهو
الا شبيه لموقفها مع سيف بنظرها ولو اختلفت الاماكن والمشاعر والتوقيت ، الصراع الي تعيشه مع سيف والمشاعر ، واهم شيء الجرح ماكان ودها توق
تعيشه ، ماكان ودها تطيح بنفس الحفرة الي كانت تحس نفسها فيها ، بس هالقرار ما يخصها ولا هب يدها تختار عنها قالت بهدوء : وبما انك قلتي له الشيء الي المفروض هو يسمعه ، وهو غاب هالمدة وخطط ودرس ان
حل العقدة زواجه منك فاعتقد انه عرف وين الصح من الخطأ ، فكري بالموضوع زين وناظري لكل الجوانب الايجابية والسلبية والاهم فالاهم ناظري للموضوع من زاويته هو وعلى ذلك قرري ، ولا تستعجلي بقرارك ابببد ًا خذي رويتك وانا اختك وعلى مهلك توق ناظرتها وهي تحاول ما تبكي : خايفة
ابتسمت بطمأنينة وهي تشد على كفها : ماله داعي الخوف .. خليه على جنب وخليك قوية الحين بتصرفاتك وبخطوتك الجاية ، لانها يا بتنحسب لك يا ضدك .. توق : وان كان مثل اخوه !
نوره : ما كل اصابع يدك سوى ، وان كنتي تظنينه مثل اخوه وما غاب هالظن عن بالك فارفضي ترى فيه الأفضل والألطف على قلبك والأكثر حًبا
وحنية والأشجع والأرصن ، لا ترضين بالقليل تستحقين شخص يختارك ويختار انه ما يحطك بموضع حيرة ويضع النقاط على الحروف دائًما ويكون السند والبيت الآمن ، مهب السبب في ضياعك وألمك. اذا حسيتي انك بتعيشين معه بحيرة و تحسي بالأذى ، ارفضي ، ترى المكان خاطئ
ربتت على كتفها وهي تبتسم لها : الايام معك ولا تشغلي بالك كثير بكثرة التفكير قالت اخر كلامها وطلعت وهي تقفل الباب وتوق تنهدت وهي ترمي نفسها على السرير وهي تفكر بكلام نورة واخر مواقفها معه ، وتحاول تحصل السبب الي خلاه يخطب هالخطوة -
-
-
جالس بسيارته ورامي شماغه وعقاله بالمقعد الي جنبه ومستند براسه على الدريكسون ويدينه عليه واقف قدام بيت امه ، لكن ما يبي ينزل ما يضمن باللحظة ذي انه اذا شاف منصور رح يقتللله على الموقف الي انحط فيه بسببه ، ضرب بيده الدريسكون وهو يطقطق على نفسه :انت اصًلا
مهمتك بالحياة انك تكون فدائي لهلك ، للي ما يستاهلون هالشي ، البنت بعظمة لسانها قالت اسحب عمرك من السالفة وانت جاي تدبس عمرك غصب ! اه ياعزام متى بتعقل ؟ متى بتفكر وتحسب
حساب الخطوة صح قبل تخطيها ، تعبت عمرك واتعبت العالم معاااك
تنهد وهو يرجع لنفس جلسته وبعد دقائق رفع راسه ونزل وهو يقفل الباب ، وقف قدام بيت امه ودق وانتظر جنب الباب وبعد دقائق انفففتح دخل وناظر لمنال الي واقفه وتناظر باستغراب لوجوده بالوقت ذا عزام بدون سلام ولا سؤال عن الحال : وين منصور ؟
منال عرفت ان الموضوع فيه خبصة وسالفة قوية بما انه جاي يسأل بالوقت ذا ، خافت تقول له وينه ويعصب عليها وهي مالها ذنب لكنها فزت بسرعه على صوته الحاد : منال اكلمك !
منال ارتبكت : بالعصر جاء واخذ فلوس من وامي وجوازه ولما سألناه قبل بيطلع مع اخوياه للكويت يتم ى ويغير جو
ابتسم بسخرية وهو يشد على قبضة يده الي اشتدت بسببها جميع اعصاب جسمه وهو يسمع كلامها ، يعني لهالدرجة يحسبني رخمة ؟ ومانيب قد كلمتي ، هّين يا ولد خديجة مصير الحي يتلاقى وانا اخوك
ما رد عليها ومشى عنها وهو يركب سيارته وهي تنهدت بضيق لحال اخوانه وقفلت الباب ورجعت لغرفتها فتح جواله وناظر لجدول رحلاته وهو يتمنى يلقى رحلة قريبة للكويت ، لكن ظنه خاب لما مالقى تنهد بضيق وهو يسند براسه على المقعد ويغمض عيونه وييعيش موقف الفشلة اذا قال له سيف انها رافضته ، دائما وابدا هالشخص يحط نفسه بمواقف لا يحسد عليها .. - -
-
-
فتحت باب غرفتها وناظرت له جالس على السرير ويطقطق بجواله وواضح معصب ولا هب رايق ، استغربت تواجده عندها الليلة وهو امس نايم عندهم لكنها عارفه ان مشاعل الليلة ماهي هنا ، وتيقنت انها نامت عند اهلها لذلك دخلت الغرفة وقفلت الباب وهو التفت على دخلتها وتبددت عصبيته
وملت البسمة وجهه برضا ، وسط سكونها ونظراتها المندهشة من حاله الي تغير بسبب دخولها بس ! اندهشت وهي تناظر ملامحه الي تبددت منها العصبية وانكست بدالها ابتسامه زينت ثغره وهو يناظرها ، معقولة تواجدها بحد ذاته يخلق له هالابتسامة ! رجعت يدينها لورى وهي تمسكهم ببعض تتخفي توترها وارتباكها وببالها ، هذا الشعور الي تعيشه هاللحظة وش ؟ اشر لها تجي تجلس جنبببه وهي فكت يدينها ولبت طلبه وجلست بهدوء وهو ابتسم ورمى جواله للجهة الثانية من السرير ، رفع يدينه وصار يلعب بخصلات شعرها الي طايحه على وجهها : باقي زعلانة ؟ رفعت كتوفها بعدم معرفة وهي تناظره : مانيب زعلانة
رفع حاجببه : وموقفك قبل ساعة
! نورة : ماهب زعل ، بس كنت بلحظة أمر فيها بشعور سيء وما قدرت ابقى هنا الواضح انه استاء من كلامها لما ابعد يدينه عنها وحطها على فخذه وهو يناظرها بهدوء : ولما تعيشين هالشعور تهربين مني ؟ المفروض تتخبين بحضني المفروض تتخبين فيني..زي ماتتخبى الشمس في
حضن الغيم
نزلت عيونها بارتباك من كلامه ، ماتعودت على هالشي ، تعودت على محاربة كل مشاعرها واوقاتها السيئة لوحدها قالت وهي ترسم طيف ابتسامة
على وجهها وترجع تناظر له : كلامك الحلو من وين تجيبه ، اربكت قلبي ! اتسعت ابتسامته من كلمتها الا ماكانت الا اعتراف بسيط وعلى قد مشاعرها رفع يده وهو يمرر على
خدها ابتداءً من شامتها : والض ي الرقيـق بوجنتك يرضيـه عادي ّيالكـلام؟
قالت ببضحكة وهي تبعد يدينه من على وجهها : لاعيوني مايرضيـه ، عظمـوا التفاصيل وهّولو مغازلتـها
كانت بتوقف بس ناظرته وقررت تستغل موقفه الحنون معها باللحظة ذي : سيف
مسك قلببه وهو يخبي ضحكته وهي ابتسمت : ابي شيء
سيف : انتي بس قولي ابغى ، وانا اقول حاضر امري! عدلت جلستها وهي تناظره : ابي اكمل دراسة ، بصراحة المدة الي جلستها وانا فاضية كان اغلب شعوري السيء بسبب الفراغ الي ماتعودت عليه
من قبل كان السبب في رفض ابوي لدراستي بعد المسافة بييينا وبين الجامعة ، لكن الحين مابيننا كثير وو.. قاطعها : كفو ! رغم ان الموضوع راح عن بالي بس اشوى انك فكرتي فيه باللحظة ذي عشان نبدا نقدم اوراقك ، ولو اني الفصل الجاي باقي له اكثر
من اربعه اشهر بس ماعليه عشان نلقى مقاعد فاضية
سيف اردف : واذا الفراغ الي سبب فيني الهوايل طول الاشهر المااضية فالحين نفكر بشيء يشغلك ، وش ناويه على التخصص الي تبينه بالجامعة ! تنهدت وهي ترفع كتوفها بعدم معرفة : مادري ،
محتتتارة بين تخصصين اولهم الكيمياء الي حبيته بسبب معلمته وبسبب اني تعلمت طريقة صناعه العطور من هالماددة وبخاطري اتعمق فيها ، والثاني التصميم الداخلي احب انسق واشكل وارسم احب اصمم ، يعني لو ترميني ببيت فاضي اضمن لك تنسيقه بالشكل الي يرضي صاحبه ابتسم : خياراتك عجيبة وغريبة عليك ، ماهي بمتوقعة لكن جميلة والله ، خلي التصميم الداخلي
على جنب لاني من بكرة ببحث لك عن معهد
متخصص بهالشي يشغلك هالاربع اشهر ، والكيمياء تخصص ي فيها ناظرته ولا هي مصدقة كلامه وتحس انه يطقطق عليها ثم اردف لما لاحظ نظراتها : صادق تراني ! متى قلت لك كلمة واخلفتها ! ابتسمت وهي تهز راسها بطيب ووقفت وهو قال : بكرة الصببباح عندي لك مفاجاءة كشرت : وليش تقول لي الحين ، كيف انام ؟؟ هز كتوفه وهو يسند راسه على السرير ويناظرها وهي تافتت ومشت لكنبتها قال بضجر : ياللليييل ! للحين على هالكنببة ما ودك تخطين وتجين جنبي ناظرت له وترددت لثواني ثم قالت وهي تنسدح : تعودت على الكنبة واحس اني مرتاحة هنا
سحب الللحاف وهو يتلحف ويناظر لها : خلينا نشوف الراحة بكرة اذا جيتي ومالقيتيها
-
-
مانع حط يده على راسه : النجدة ، انقذوني يا ناس ! انا جالس مع مختل ، انت من عرفت ان سيف بن غازي خذى بنت سعيد ومنت بصاحي صدقني ، احس انك اختليت عقليًا وماصرت تفكر وانا خايف عليك والله
علي اسند راسه على الكنب وهو يحرك السكر بكوب النسكافية الي بيده : وانا بعيد هالقد ماقدر اسوي شيء
مانع : ياخي لا تسوي ! خلاص ارضى بواقعك الحرمة تزوجت وصارت بذمة رجال غيرك ، حتى تفكيرك باللحظة ذي فيها حرام
ناظره بحدة : اقولك نظرتها للحين ببالي ، ولو تمر عصور وسنين وقرون ما نسيتها وعاهدت نفسي لاكسرها
مانع وقف :وهو يمش ي انا من عرفت انك تبي ترجع سارة عشان تكون قريب منها وانا غاسل يدي ، ولو يدري سيف ولا غازي ، لا خل هالاثنين نعرف وش بيسوون لو يدري ابراهيم العاقل الهادي والله ليفرش الارض من جلدك ، اعقل وارضى وانا اخوك علي حط كوب القهوة وهو يتنهد ، محد بيقدر يفهم شعور الانكسار الي يحس فيه - -
-
-
تنهد وهو يقفل سحاب شنطته ويحطها على المكتب وهو يجلس على الكرسي ويناظر لها مرت عشره ايام على وجوده بوسط ديرته وبين هله واصحابه ورببعه ، بس ليه يحس بالغربة ؟ ليه يحس انه ما ينتمي للمحيط هذا ليييه يحس بشعور الخفوت ولخبطة المشاعر وشعور الي "محد قادر يفهم علي ويفهمني"
حاول يداري خاطره فترة من الوقت لأجل خاطر اهله لكنه ماقدر..ابدًاماقدر
لف لصوت البباب الي انفتح ودخلت وبيدها صينيه قربت وهي تحطها على المكتب وناظر لصحنين لقى بها حلاه المفضل وكوب ققهوة تبسم ووقف وهو يبوس راسها ويدينها : عسى هاليدين ما تمسهم النار ناظرت لشنطته واجزمت انه بيقطع اجاازته الي
ماهي الا شهر .. كانت تحاول ما تبكي لكن ماقدرت وشلون ما تبكي وقرة عينها الاولى يختار الغربة على حضنها ؟ قالت بضيق
: مسافر !
ترك الملعقة وناظرها : دخيل الله يا يمة لا تبكين ، تدرين ان رجعتي لهنا مؤقتة واني برجع اكمل دراستي هناك ، ها وشو له البكاء الحين ؟
ام فارس : ولو ، العشم كان شهر تبقى هنا ليه من الحين مجهز اغراضك !
سكت وهو مايبي يقول لها ان رحلتها بالصباح
مسك يدينها وجلسها مكانه بالكرسي : اسمعي يا ضي عيني ، على خبري انك تدورين راحتي ورضاي وضحكتي صح ولا لا ؟
هزت راسها باية : واكثر من اي شخص على ذي الدنيا ، ولو غير هالكلام ما رضيت تبتعد عني هالمدة كلها
فارس : طيب واذا ققلت لك اني هنا ماعدت فارس الي ابييه ، يمة انا هنا مكبوت والهم كاسيني لسبب لاا اعرفه ، هذا اذا فييه سبب ، ولا ودي ابقى والله لو عالاقل نكمل السنة واشوف شيء يشغلني هنا لكن على هالوضع ماني قققادر ام فارس : لو تكمل بقايا الشهر يافارس ! فارس : ماني قادر يا يمة ، والله ماعندي قدرة ، احس روحي مهيب معي ، روحي آلفت المكان الي كنت فيه
سكتت شوي ثم تنهدت وهي تمسح على شعره بحنية وتحاول ما تنزل دموعها : بداري خاطري عشان راحتك ، وبقول رح عساك دروبك كلها خضراء ومليانه سعه وانا امك ابتسموهويّلمها له :عسى الله مايغيّب هالحس ، الي يزيل الهم ويهب الفرح
-
-
رفعت عيونها وناظرت لساعتها لقتها 4 الفجر اقتلبت للجهة الثانية وهي تناظر لسيف الي غاط بنوم عميييق كشرت بوجهه تسحب اللحاف وتغطي وجهه فيه وهي تغمض عيونها ، النوم مو راضي يجيها حسها وفكرها بالمفاجاءة وش بتكون ! :ما خبرت انك طفلة يا نورة ، تسهرين للصبح ويجافيك النوم علشان كلمة مفاجاءة !
تقلبت يمنة ويسرة لكن لافائدة ، فزت بسرعه لما سمعت صوت اذان الفجر يصدع بالمكان وعرفت ان النوم فعًلا فر ومارح يقبل الا لين يرض ى فضولها
*
صحى وهو يرفع راسه ويحرك شعره الاسود ييدينه بخفوت ناظر للغرفة وعدل جلسته وهو يشوفها جالسه على الكنب ويدينها تحت خدها وتناظره
بترقب واول ما شافته ناظرها عدلت جلستها
بحماس وهي تقول : صببباح الخير ، واخييرا
بعد اللحاف عنه وهو يوقف ويناظر لها : صبباح النور ، وش سر هالحماس من الصبح ! اختفت ابتسامتها بذهول من انه نسى أمر المفاجاءة الي خلتها صاحية طول الليل وقالت وهي تجر خيباتها بدون تذكيره : ولا شيء ، صاحية بدري ومروقة بس هز راسه وهو يمشي ويدخل دورة المياة وهي انسدحت وغمضت عيونها بقهر ، االنوم طار والسهر طال وهالانسان ناسيّ ، لله خيباتك يا بنت سعيدطلع وفرش سجادته وصلى الفجر تحت انظارها ، فتح الدرج وطلع بدلته وهي على طول لفت للجهة الثانية وهي تغطي وجهها بمخدتها بدون تتكلم
بدل لبسه وعدل شعره وعينه عليها وعلى حركاتها مبتسم وماغاب عن حسه ترقبها وسهرها وحلطمتها ناظر للساعه ولقاها 6 الصبباح ، ورجع يتذكر موعد جلسة التحقيق الي ما بقى لها الا ساعه
وبما انه يبي يلحق عليها وما يبي يخلي نورة تترقب وتجلس على نار طول اليوم لف لها وقال : تعالي معي ابيك بشيء وقفت وهي تقول:وش؟
سحب عبايتها من ورى الباب وهو يمدها لها ثم مش ى : بما اننا صاحين بدري ومحد صحى للان ، تعالي نتمشى جنب البيت
لبست العباية وهي تضحك بسخرية : اي وش وراك ؟ اطلعي تمشي يختي
لحقته وهي تمشي وراه وهو خفف سرعته الين صارت تمشي جنبه ، التف من جنب بيت ابوه وهي
وراه مستغربة للبقعة الي اول مرة تدخلها واول مرة تشوفها اصلا.. سيف كان ساكت ويناظر لها ثم قطع سكوته وقال :
ما نمتي طول الليل ليييه ؟ ناظرته بسرعه باستغراب : وش عرفك
ضحك : باين تحت عيونك يا بعدي ، وصوتك الي طول الليل باذني ، ظنك انه خفى علي غبطتك لي
على نومتي ؟
ناظرت نورة بتكشيره : تدري ان عنصر التشويق اهم عنصر بحياتي وانت لعبت على اوتاره ، طول الليل افكر بمفجاءاتك وياخسارة تفكيري اثاريك ناسي ناظرها بطرف عينه وهو يوقف : ومن قال ناسيك ؟ نوره وقفت معه : اجل !
اشر بعيونه وراها وهي ولفت بسرعه وناظرت للي اشر له : وش فيك ؟ مسك يدها وسحبها وهو يفتح باب البيت ويدخل وهي صارت تناظر للمكان بفضول
سيف : مو قلتي لو احد رماك ببيت بتبدعين فيه ؟ وبتختمين ع رضا صاحبه ! هزت راسها باية باستغراب قرب وابتسم : اجل هذاني ارميك فيه ، وابيك تختمينه برضاااك انتي !!
عقدت حواجببها من كلمته واول ما فهمت ابتسمت غصب عنها وناظرته بدهشة ما خفت على سيف اببد : والله !
هز راسه باية وهو يناظر للبيت : ولو انه انبنى باقل من خمسة اشهر ، والتصميم ماهو على الخاطر الا انه بلمساتك انتي بيكون المنفى والامان والسعة
وانا متاكد
حاولت تمسك نفسها وتفرح بينها وبين نفسها ، لكنها ما قدرت قربت وهي تضضمه بفرررحة وهو ما
شالـته الارض ، من ابسط حقوقها بيت خاص فيها وهذي فرحتها وهومن حقها اصًلا! ابتعدت عنه بسرعه وهي تناظر للبيت وتتفقد اطرافه ، من فترة ماهيب طويلة كثيرة قررت انها تتقبل وجوده معها ووجودها معه ، واول ما تقبلت تحركت لمشاعرها واول ما فهمت مشاعرها رضخت لها ، وعرفت ان اساس الحب عندها هو التقبل ، لما بدت تتعامل مع سيف بقلببهها لا بعقلها اكتشفت ان الامور هيينة وبسيطة ، ولا هو بس كذا ، الا
تدخل السرور والبهجة والانس على القلب والحيياة ، وابسط افعاله الحين انها حقق شيء من
طموحاتها وهو التصميم ، ولا هو لاي بيت ، لاااا لبييييتها هي !! السؤال الي دار ببالها هالللحظة ، شلون طوال هالمدة ماعرفت ، ولا احد علمها ، معقولة محد يدري فيه ، بس كيييف وهو بهالقرب من بيتهم ! لفت بتسأل سيف لكنها رجعت خطوة لورى بسرعه وهي تنااظر للشخص الي مقققبل عليييههاا وعلى طول ساارعت خطواتها الخايفة وهي تتخبببى ورى ظهر سيف وتمسك يده الي لف مستغرب لحاالللتها الي ماهيب غريبة عليه والي عاشها من قبل معها !
-
-
دخل مكتبه وهو يحط نظاراته الشمسيه عللى المكتب ويسحب جكيته من على الشماعة وهو يلبسسه ، المساء عنده عملية قسطرة قلب ولازم عليه يحضر بدري يتفقد احوال المريض ، لف باستغراب لصوت الباب الي انفتح ورفع حااجب لما شافها تدخل وهي مكتفة يدينها وبدون استئذان كان بيتكلم بس انه سكت وهو يشوفها تأشر لاحد يدخل دخل الممرض وهو يدف سلة كبيرة مليانه ملفات اشرت يتركها ويطلع وهو لبى طلبها .. ناظرته من فوق لتحت وهي توقف وتمسك اطراف السلة : تدري هالملفات لايش ؟ ناظرها بتساؤل بدون ما يرد وهي ابتسمت : هذي
ملفات للمرضى والمراجعين الي كانو تحت تصرفي ، ملفات للحالات الي عالجتها والي ساهمت بعلاجها ،
والي تعدت اكثر من اربعه الاف حالة باقل من سنة - اختفت ابتسامتها وناظرته بحدة - وبعد هالتعب كله ما يحق لاي شخص يجي تهمني بتقصيري بعملي وعدم تفانيي فيه ، والاهم يهييني قدام المرضى والمممرضات بسبب حالة نفسية غلبني فيها شعوري ، ولو كان هالاحد انت استاذ ابراهيم ، لا تحسب اني سكت امس وعديت الموضوع يعني عدى
،لااببببدًا...- .
-
-
عانقت بيدها يدينه تطلب الامان وهو من مسكت يدينها تذكر موقفها الاولي معه ولما احتمت فيه من علي ، لكن هالمرة احتمت من من ؟ لف بنص ظهره باتجاه الباب وعقد حواجببه وهو يشوف سعيد واقف ويدينه لورى ويناظرها بعيون غارقة بالدموع وكبده تتقطع على الموقف الي حصل باللحظة ذي يحس بالوجع ينهش قلبببه بمجرد تفكيره ان بنته تطلب الامان والحفظ من شخص غيره بينما كان المفترض انه يكون الاب امان و سند
، لكنه خذل هالشيء واختلت المعادلة رجع سيف يلف لنوره وهو يبتسم بحنية ويحضن يدينها بيدينه هو وهو يطمنها انه مارح يصير شيء هي تخافففه
هي للآن نظرة ابوها بالليلة ذيك بعيونها ، كلامه وتصرفاته وافعاله كانت ومازالت سبب خوفها منه ، خايفة يكون للحين ع عهده ويقسى ويجرح زي ما
سوى من قبل لكنها لفت على صوت شهقته الي خلت كل خلية منها ترتعش ، قلبببها ماعاد ينبض ببطء بل صار مثل القطار السرييع تحس الكون ضاق على اتساعه وماعاد صارت على الارض ، بل الارض صارت عليها ! ابتعدت عن سيف بخطوات متراجفة وهي تناظر للدمع ينزل من عيونه وهنا خارت قواها ، وما قوت اكثر ، يااهي كبييييرة بحقك يا ابو نورة ، تبببكي وقدام اضعف مخلوقة اتجاهك ! قربببت بسرعه وهي تساابق الخطوات وتوقف قدامه ودموعها تسابق بعضها ، نست كل الي فات
والي مضى في سبيل هالدمعه ، والله لو انه شايل قلبي بيدينه من صدري لارضى هاللحظة رفعت يدينها المرتعشة لوجهه وهي تمسح دمعته برفق وتبوس راسه قالت بضيق خالجه عتب : ما خبرت الدمع يزين بعيون ابو نورة ! ابتسم من ضيقه وهو يناظرها وقرب واحتضضنها بشووقق قطع ضلوعه والي ماكان الا بفعل يده وهي
ما تحملت وتعالت شهقاتها بفرحة وهي تعود للصدر الحاني والسند الوحيد عض على شفته بضيق وهو يسمع صوت بكاها وسحب نفسه من المكان رفع يده وناظر ساعت وتنهد وهو يطلع من البيت متجهه لسيارته فتح جواله وارسل لها يتعذر انه بيطلع لشغله ومنها تاخذ راحتها مع ابوها واتجه للمركز..
-
ابتعدت عنه بعد ما زال الشوق وتصافت القلوب بسبب عِناق وهي تبتسم له : اشتقت لوجهك يا يبة
قال بضيق : يا جعلني للضييم يومني رمـ....
قاطعته بسرعة : الضيم للعدو ، بسم الله عليك من الوجع ومن كل آه ! لا تقول كذا
سعيد : باقي حنونة يانورة على الي قسى نورة : والله انه طاح العتب من قلبي يبة ومابقى بصدري الا حب بنت لابوها
سعيد ابتسم وهو يمسك يدينها : طول الفترة الماضية والنوم يحرم علي والراحة مهيب لمي طريق من خوفي عليك وتفكيري بك ، مرتاحة يا يا نور عيون ابوك ، مقصر عليك سيف بشيء ؟ ولو اني شفت المرجلة به وشفته نعم الزوج ، الا انه لو كان مضايقك بش يء بينك وبينه او هله وزوجته الاولى مضايقيينك خبريني تكفيين ، جوز اني اقدر اعوض الي ماقدرت اعوضه ! سكتت لحظات وسعيد ظن بسكوتها انها متضايقة قال بدون تردد : بيتي لك حمى ! وكلامي الي قبل تنسينه وعساه للقص لساني ان انعاد ، ان كان مقصر عليك ، او ذالك بشيء ، او حتى احد من هله مضايقك فقولي لي ، عشان ترجعين معي لبيتك
ابتسمت وهي ترفع عيونها عن ابوها وتناظر لاطراف البيت وقالت : يبببة ، هذا بيتي وهو تنهد برااحة وسعت صدره لما لمس لصوتها الراحة وقال وهو يبتسم:ماحسيتي ان البيت ِمنور ؟ وزايد على زينه زين ! اطلقت ضحكتها الهادية لما فهمت مقصد غروره وفهمت معنااه ومعنى تواجده هنا : الا والله ، كنه ما خفى عن بالي انك مقاوله !
هز راسه باية : سيف اعطاني المخطط وقال هو لك
، وابيه بيد ابو نورة لعله يطبطب على خاطرها ان ابوها الي باني بيتها ! ابتسمت وهي تشتت انظارها للمكان بربكة من دقات قلببها المتزايدة باللحظة ذي
-
-
وصل للمركز ودخل على طول لمكتبببه وهو يبعد سلاحه عن خصره ويحطه بدرجه مع اغراضه الشخصية شمر جكيت بدلته وسحب الاوراق من على المكتب بيد وباليد الثانية اخذ اللاب وهو يطلع منه متجهه لغرفة التحقيق ، الي كان يجلس فيها يد
راشد اليمنى"عيسى" دخل وهو يقفل الباب وراه ويرمي الاوراق على المكتب ويسحب برجله الكرس ي الي ابعده عن الطاوله وجلس بعد ما ضغط على زر بدء التحقيق ، قال وهو يفتح اللاب : اشوف المحامي مهب موجود يا عيسى ، ولا خلاص سحب راشد يده من عليك ، شكلك تعتقد انه ما يحتاج للبلبلة الزاييدة وكل شيء واضح صح ! عيسى ما تكلم وناظره بحدة وسيف ابتسم : عاد من
حسن حظك خليتك اخر شخص للتحقيق ، ومستقعد لك اليوم ، ماعندي الا انت
فرغت وقتي عشانك ، عشان كذا لا نصعب المواضيع على بعض غرد بدون شد اذن
عيسى سكت للحظات وقال : يكون ظنك بغير محله لو انك تظن اني بنطق بكلمة وحدة ضحك سيف:غصب عنك!مالك مفر اصًلا
عيسى هز راسه بلا وهو يحس بثقل بلسانه وعيونه ترمش من نفسها ونفسه بدا بضيق : لي مفر واحد وانا بسلكه قبل ما تسلكه بنتي الي تحت تهديد راشد ! لو درى اني فتحت فمي بكلمة فمصيرها للهلاك
سيف : ويومنك تخاف عليها لييه تدخل هالدرب ! لالا لحظة بالاساس يوم ان عندك حس المسوؤولية والابوة م خفت الله بعيال الناس ! عيسى ما تكلم وسيف ناظره بحدة وهو ينزل عيوننه للابتوب لكنه سرررعان مااافز بصصدمة من مكانه
وهو يناااظر لعيسى الي طااح مغشي علييه من على الكرسي !
ابتعد عن الكرس ي بسرعه وهو يركض باتجااهه ويناظر لوجهه الي بدأ يتحول لللون الازرق وشفايفه التي بدت تبيض وماهي هي الا لحظات بسيطة حتى بدا يخرج مادة بيضاء من فمه معلنه ان السم تمكن منه
لحظات وتجمع جميع من كانو بغرفة المراقبين مندهشين مما حصل ! لايوجد مبرر ولا يوجد فاعل حتى يغشى عليه بهذه الطريق سحب نفسه على طول من المكان بعد ما لمس العرق
الوريدي لعيس ى وعرف انه فارق الحيياة ، وبعد ما اتصلو بالدكتور الي حضر وأكد لهم انه بسبب حبات من السم المصنوعة بالايدي يتم تناولها وبعد اقل من ساعة يبدأ مفعولها وتبدا الاعراض ! سيف أبتعد بسرعه عن المكان وهو يدخل غرفة المرااقبة ويطلع من المراقب اعادة فتح التسجيل من قبل دخوله كان يراقب بدقة وبحذر الين م امر للمراقب بالتوقف عند مقطع وهو ينحني بوجهه لطرف كمه وكأنه يسعل ! وعرف انها اللحظة الي قدر يفلت فيها
من انظارهم ويتناول السم لاجل يفلت من التحقيق والعقاب واهم شيء من راشد ضرب بيده اطراف
الطاولة بعصبية وهو يتذكر كلمته " لي مفر واحد وانا بسلكه" وعرف الحين ان المفر الي يقصده ماكان الا الموت طلع من غرفة المرااقبة وهو ياشر لسلمان : الي كان
مسؤول عن التفتيش تجيبه لي -صرخ- حاااالااااا هز راسه وهو يمشي بسرعه يستدعي صقر الي حضر بسرعه ، اقترب منه سيف وهو يحط يده على النجمات بكتفه ويشد عليها بقوة وهو يقول بحدة : كم مرة حذذذرتك ياا صقر ! كم مرك قلت التفتيش اخطر مرحلة ولازم يكون جهدها ضعف كل الجهد !! هالمرة الثانية الي تخذلني فيها - اشر ع جرحه - اولها للحين ما طاب ! اذا تظن اني ما اقدر ارفع بلاغ علييك عشان مكانتك عندي فانت غلطان ! اما تقوم بعملك ع اكمل وجه ولا تفضضل هالمكان ماهو للهواااه !! صقر نزل عيونه بضيق
للارض وهو يلوم نفسه على عدم انتباهه لشيء صغير زي كذا ! ابتعد عنه سيف وهو ياشر بسببابته : ضيعت
مجهود ماهب قليل يا صقر ، وصدقني المرة الثالثة مهب بس تجريد من مركزك ! الا تجريدك من هالمكان كله مارد عليه وسيف لف عنه وهو يتجهه للغرفة
التحقيق الي ناظر فيها بضيق ، هالمرة بعد انضرب بوجهه الباب ، ورح يرجع لنقطة البداية لأن رغم الي قبضو عليهم كلهم ، يبقى عيسى الراس الاهم فاللي
حصلو عليه، لكنه تبخر الحين !
-
-
وقفت عند باب البيت وهي تبوس راسه : سلم على امي يبه ! ابتسم وهو يهز راسه : على خشمي يابنت النور
لفت على صوت غازي المستغرب تواجدهم مع بعض:سعيد،وش تسوي هنا !
رفع حاجب لنورة : وانتي !
سعيد ابتسم : اسلم على بنتي يا بو سيف ! غازي سكت للحظات يستوعب ثم للف بسرعه : نورة بنننتتتك!!! هز راسه باية : نورة اول قرة عين لي ..
غازي بصددمة : ولييه ما قلت من البداية ! ليه تخفي من البداية انك نسيبي !
سكت يعاتب نفسه وشلون ما فهم وما سال وما اهتم حتى للعائلة الي ناسبهم ولده '
سعيد قال : ظروف حدتني على الكتمان ، وشعور سيء صدقني ، بس ولو رغم تكتمي الا انحن صرنا اخوياء وهذاك عرفت اني نسيبك من البداية يعني
بتزيد غلاة نورة ع غلاتها
نورة مستمتعه بملامح غازي المحرجة وتناظر بضحكة وساكته ، لفت لسؤال ابوها الي داهمها : هاه كيف عمك معك يبة ! عساه حليل وقلببه على قلببك ! غازي ناظر لنوره ثم صد عنها متفشل بالمدة ذي صار اغلب وقته عند سعيد واغلب جلساته معه ويشهد له بطيب المقام والافعال والحين ان عرف
بمعاملته مع بنته بيطيح مقامه ويا تعاسته لكنه رفع عيونه بسرعه لما سمع ردها : حليل فوق الحلاة الي تتخيلها يبه ، ابو سيف ما يجي منه قصور ابتسم غصب عنه بإحراج من كلامها الي ما قللت فيه من قدره ولا قالت فيه عن اسلوبه السيء معها والي كان يعدها الجدار الخامس بالبيت
قربت وهو يحاوط كتفها ويناظر لسعيد : لا تخاف يا ابو حمد هي بنت اصول وزاد على اصالتها انها بنت لرجل مثلك عز الله انه ارتفعت فوق جفن العين ابتسمت نورة وفرحت لمبادرته وسعيد ناظرهم برضا وهو يستأذن لما شاف سيارة علي توقف عند البيت وقرر انه يسحب نفسه قبل ينزل ويسوي فيهم الهوايل عقدت حواجبها وهي تفتح الباب وتناظر للي واقفه جنب عمها وهنا فار التنور براسها حتى غازي الي ما ظنته بيميل لها مال وهنا حطت نقطة على
السطر ، ناظرت لعلي الي وصلها وهو مرسم وحالته حالة وقالت : خلنا نشوف لوين رح تودينا فعايلك ! ابتسم وهو ينزل ونورة دخلت على طول للبيت
غازي اخذ تركي من حضن مشاعل وهو يناظر لعلي : حيا الله علي ! وش الي جايبك علي عدل عقاله وهو يقول : جاي بموضوع حساس شوي يااعم ، لو نتخابر به على قهوة يكون افضل هز راسه وهو يفتح الباب : حييياك ! دخل للمجلس وقرب له القهوة وبعد فنجانين قال : بعد هالمدة من التخااببر مع النفس ، عرفت اني ضاايع بدون سارة يااعم ! فبعد اذنك لو ترضى ارجعها على ذمتي وتكون زوجتي مرة ثانية
عقد حواجببه غازي : بعد هالمدة ! علي : خابر ياعم انها سافرت وما كان عندي فرصة ، والحين حسيت انه الوقت المناسب
غازي كان بيتكلم بس قاطعه علي : تكفى اسألها بالاول ، هالمرة برضاها
سكت للحظات وهو يهز راسه ويوقف متجهه للصالة لما سمع صوتها هناااك ، وقف وهو يناديها وهي على طول لبت نداءها وحضرت : سم يبة ! غازي : علي بن حسين ، جاي يبي يردك على ذمته ! ان كان بخاطرك ترجعين او تفكرين بالموضوع فقولي لي ! قطبت حواجبها ابوها ببضيق من كلامه كانت بتتكلم بس تراجعت بسرعه عن كلامها وبعد سكوتها الي دام للحظات قالت بهدوء : وش شورك يييبة ! غازي بلل شفايفه وناظرها بحنية وهو يقول : الشور شورك ، وانا كنت بجبرك مرة لكن لا كرة لها ! ان كانك تبينه فدربك خضر ! وان كنتي عفتيه فماله عندنا مرة !
سارة بهدوء قالت :.....