الفصل 15
*[ ماﻋاد ﯾﻏࢪﯾﻧي ﻧوࢪ القمࢪ صࢪت أتبها بـ ﻧوࢪة]*
*الباࢪت«¹⁵»*📖♥️
علي كان سرحان وساهي من بعد ما سمع صوتها يحس البراكين تفجرت بداخله غضب وغيره وحيره! سفط على جنب وهو يحط الجوال على جنب ويسند راسه على الدريكسون بضيق ،وهيمنة ! الموضوع كان بالنسبة له تحدي وكسرة رااس واهم شيء تملك تذكر اول لحظة لمحها فيها .. لما كان مع سعيد يتكلم معه عن المشروع الجديد لشركتهم وعن حاجته لمقاول وان فيه نااس دلوه عليه ! باب البيت كان مفتوح فدخل سعيد بدون م يتكلم وعلي
كان وراه على طول شههقت بسسرعه لما انتبهت للي دخل ورى اببوها ووقامت من الحوش وهي تركض بسرعة لداخل وسعيد تفشل وانحرج ونسى ما ينبه علي ينتظر عشان يشوف له طريق لف لعلي وهو يقلطه للمجلس وهو جلس وعينه بااقي بالمكان الي لمحهافيه!مايدريوشصار لكنها فعًلااعجبته! صار من بعد ذاك اليوم يتردد كثير على القرية
سواء معه شغل او لا لعله يلمحها او يشوفها ولو صدفـة ! رغم جفااه وخشونته مع سارة الا انه زااد اكثر وصار اغلب وقته عند سعيد ، اخر مرة جاء فيها لقريتهم اتصل
على سعيد لكنه رد عليه وقال انه برى القرية وما يقدر يجي الحين وحمد معه ! رغم ذلك كمل طريقه ووقف قدام بيت سعيد وهو يصد عن الباب على
طول لما لمح حرمة تخرج منه وصوت وراها يقول : يمه لا تتاخري ، ماباقي يء على اذان المغرب نورة : طيب يالله ، لا تقفلين الباب ادري بك بتدخلين لغرفتك ومعد بتسمعين شيء من الدنيا ضحكت وهي تقول : ابشري ، بحط هالحجر يالله
مشت عنها وهي تممش ي من جنب علي الي كان معطيهم ظهره ويدينه على قلبه وهو يسمع ضحكتها لف بهدوء بعد ما تحسس عدم وجود احد ما يقدر يتغاض ى عن الباب المفتوح ولا عن اخر مرة
لمحها ولا عن وصوتها وضحكتها ! قرب من الباب وهو يبعد الحجر عنه ويناظر للحوش وللمكان الي اخر مره شافها فيه لكن هذه المره ماكانت موجودة !! اما هي كانت بغرفتها جالسه جلسة القرفصاء جنب السرير وقدامها صندوق عطرها وهي
مبسوطة انه ماباقي الا خطوات قليلة وتتوج تعبها
لاشهر بهالعطر الي حطت فيه كل طاقتها وكل شيء تحبه استغربت سماعها اصوات حرفشة برا غرفتها وكان احد جاء ظنت انه ابوها ووقفت بسرعة وهي تمش ي لبرى مبسوطة انه بيجيب الاغراض الي لها اسابيع تطلبها طلعت من الباب وناظرت للحوش ما شافت احد تافتت وهي تظن انها توهمات كانت بتلف بس
جمممدتتت بمكااانها بصصدممة ودقات قلببها صارت تتتزايييد بسرعه الضوء ويدينها تررجفففف لما حست بايدين تحااصر خصرها وتسحبها لورى وشيء لصق بظهرها ، ماقدرت تتحرك وكتمت انفاسها وهي تشد جسمها بقوة ، ماعندها الجراءة تلتفت ولا عندها الجراءة تتكلم او تعرف وش صار كل قوتها انسحبت وتبخرت بثواني لكنننها جممعتها بلللحظظه لما حست بانفاسه على رقققببببتههاا صارت تضضرب فيييه بقوةة وهي تحاول تفلت منه وهو متمسك فيها بقوة الين ضربته برجلهاا على ركبتتته توجع وابتعد بسرعه عنها وهي صارت تتنفس بسرعه وهي تلف وتشوفه قدامها كانت بتصصصصرخ بس سسبقها وهو
يحط يدينه على فمه ويلصقها بالجدار : اوششش ، وش هالبلبلة الي تسوينها ؟ اسكتي مارح اسوي شيء ناظرته بحدة وهي تعض يده بقققوة وهو توجع وبعدها : شكلك مو على تصرفاتك ، وحشية انتي لا لا تخافين بكرة خطبتنا وبعده الملكة
ماكانت قادره تتحرك لانه محاصرها ولا هي قادره تهرب لانها لو طلعت من البيت رح يرجع الموضوع عليها ! : من انت ياقليل الاصل ، وششش مدخلللك بيييتنااا ؟؟؟ ما تخاف الله انت ما تهاب الي يشوفك ؟ يالخسيس يا شبيه الرجال ، اطلع الحييين لا والله اخلليييك ما تسووى ريال ابتسم وهو يقرب منها : خلي عنك هالقوة ، انتي ييليق عليك الضعف ، الي رح تتعودين عليه معي مالوم قلبي يوم تعلق فيك من اول لحظة والحمد لله اني جيت اليوم وشفتك واشبعت رغبتي
وبتكونين لي
كانت ترتجف كل خلية فيها .. ولحظة بس كانت تحس انها بتهوي على الارض من قوة خوفها الي سيطر عليها .. ولكنها ايقنت لو اظهرته له رح يسيطر عليها .. لذلك رفعت حجابها الي كان على رقبتها وتتغطت فيه بسرعة ثم أشرت له وهي ترفع سبابتها وتأشر عليه من فوق لتحت باستصغار : انت ؟ تاخذني ! تخسى وتعقب ونجوم السماء اقرب لك مني
ماا ياخذ الدرة الا رجال ابن رجال ولا شبيه الرجال مالنا عازه به ، اططططلع ببرىى ى البييييتتتتت علي ابتسم اكثر على كلامها وهو يناظرها باعجاب
ويلمح نظرة التحدي بعيونها : حطيتك براسي ، وصدقيني مارح يهجد قلبي ولا يرتاح لي بال لين يرتبط اسمك باسمي ! وتكونين لي رفعت حاجبها باستهزاء وهي تناظره بتحدي وابتسامة ساخرة على وجهها : لو تطول السماء ما طلتني يا ابن امك ، متعدي العرض وقليل المروءة يخسى يكون اب لولدي
قربت منه وبسسرعه ضربته برجلها على بطططنه وهو رجع خطوى على ورى بوجع ركضضت من جنبه حاول يمسكها بس ماقدر دخلت الغرفة بسرعه وقفلت الباب وهي تستند عليه واصوات تنفسها يعلى ويعلى اعلنت انهزامها وخوران قوتها وهي تجلس وتحط يده على وجهها وتبكي بخوفففف ورهبة من الموقف الي عاشته قبل لحظظظات ! اما هو وقف بسرعه وهو يناظر لباب غرفتها كان بيرجع لها بس عرف مو وقته هز راسه وهو يتوعد فيها ومش ى للحوش وهو يناظر
من الباب لما لمح احد طلع بسرعة وهو يرجع الحجر مكانه
-
-
رفع راسه بسرعه اول ما لمح اشعة الشمس ، مادرى اصلا كيف اصبح عليه الصبح كان بيوقف من السرير بس استوقفته اليد الي شدته لورى وصوتها الهادي : وين بتروح ؟ لف لها وهو يسحب يده : عندي مشوار ضروري تنهدت بضيق وهي تناظر له هذي حالته باخر الشهور ، وهي مستحمله هالشيء لانها تحبه ،
مستحمله المر لانها ما فكرت بيوم انها ممكن تنفصل عنه ! رجعت تدفن راسها بمخدتها وهي تحاول ما تفكر وتنام
اما هو لبس ثوبه وغترته وركب سيارته وهو يتجهه للقرية .. بعد مدة من الوقت وصل وعلى طول رفع جواله واتصل على سعيد الي بعد رنتين رد : هلا والله علي : كيفك يا ابو حمد
سعيد : طيب لامنك طيب علي : انت في البيت ؟ انا قدام بيتك وابيك بكلمة راس سعيد وقف وهو يطلع من الصاله الي كانو كلهم مجتمعين فيها اشر لنوره تسوي قهوه وطلع وهو يفتح الباب : ارحب ابتسم له مجاملة : البقى
قلطه للمجلس وهو يقهويه ويناظره بتساؤل واستغراب لسبب وجوده
علي استرسل بكلامه لما لاحظ نظرات سعيد وقال وهو ينفخ صدره ويناظره : جاايك وانا لي طلب عندك يا بو حمد
سعيد باستغراب : ابشر بسعدك ! علي : ابي القرب منك ، وابي اخطب بنتك لي سعيد سكت بصصصدمة وهو يناظر له ، ضرب بالاسئلة الي راودته عرض الحائط "شلون عرف بوجودها ، وليه ما جاب هله ، وليه بالذات بنتي " وهو يحس بان الارض ماهي شايلته من سعادته ! وقف وعلى محياه ابتسامه وهو يضحك بهدوء : غالي والطلب رخيص ، واعتبرها صارت زوجتك ! علي وقف وهو يناظر سعيد : مارح تسألها سعيد : ما يحتاج اسالها ، وان رفضت تاخذها غصب عنها ، وين بتلقى مثلك ؟
ابتسم براااحة وهو يظن انه خلاص كسر النظره بعيونها وجاب راسها : بما انك وافقت ، باذن الله بعد يومين اجيك واخذكم للشيخ نملك
سعيد منصدم من سرعته بس بنفس الوقت عاجبه الوضع بس ما عرف الحالة المعيشية الي عايشها علي وايقن ان نورة بتكون بنعيم : تم
طلع من المجلس وسولف معه شوي في الحوش وهي كانت واقفة بالصالة شدها صوت الي يتكلم وهي الي ما امداها تنساه بعد سواته امس وقربت وهي تسمع كلامهم لكن ما قدرت تلقط كثير كل الي
سمعته " خلاص الملكة بعد يومين على خير" سلم عليه وقفل البباب ومشى على طول وهو يناظر لنوره الي كانت واقفه تناظره ويدها على قلبها ، من
اول ما سمعت كلمته ابتسم سعيد وهو يناظرها : علي بن حسين خطبك له وانا وافقت وعطيتك اياه
باللحظة ذي حست الارض تدور فيها وماهي قادره تستوعب كلمة ابوها استندت على الجدار وهي تناظر لابوها وتحاول تلقط كلماتها الي التجمت
والسبب صدمتها : مااابيييه يبه !!
رفع حاجبه وقال بنبره حادة : وليه ان شاء الله سكتت وهي تغمض عيونها بقوة وش تقول ؟ وش ترقع الموضوع فيه ؟ وش تكذب على ابوها وتقول ؟
وهي الي تدري لو قالت له الي صار امس مافيه الا
خيارين يا يذبحها هي يا يذبحه هو وبكل الحالتين ابوها بيضيع من بين يدينها ! : ماابييه وبسس يييبه ! بتجبرني يعني ! سيدة تقدمت بعد م سمعت اصواتهم العالية : وش صاير؟ وش فيها اصواتكم علت !
سعيد بحدة : تعالي شوفي بنتك ، اقولها تقدم لها علي بن حسين تقول بكل دلع مابيه سيدة : ومن هذا ! سعيد : رجال والنعم فيه ، وابن ناس اكابر ومهندس وما يعيبه شيء ، ولا لها حق ترفض
قربت نوره من امها وهي تناظر بعيون ابوها الجدية وبكلامه الاصرار : يمه الزواج مو بالاكراه وانا ماابيه ولا رح اتزوجه ، يروح يدور ع بيت غير بيتنا
والله يعرفني ولا يلمح اصبع مني
سعيد استفزه كلامها وناظرها بعصبيه : وان مو
برضاك .. فغصب عنك بتكونين زوجته ، وجهزي
عمرك بعد يومين ملكتك طالت وشمخت والله ! نوره وهي تحاول تظهر القوة وتحاول تمسك دموعها الي بدات تعلن ظهورها: مهب انا الي انجبببر ع شيء يبه، وانت تدري بي عصب اكثر وقرب منها وهو يتوعد : ملكتك بعد يومين غصب عنك وبالاجبار
ما تحمللت ونزلت دموعها غصب تكلمت ببحة : يييبهه تكففى ماا ابييه انا للشخص ذا مستحيل اكون زوجه
سعيد قال بقهر : قولي طيب وش مبرررك ليه ماا تبيييه ليه هزت راسها وهي تبكي اكثر .. ما تبي تفقد أبوها .. وهي تربيته وتعرفه مثل معرفتها لنفسها .. رح يقتله ! رح ينهيه على تعديه لحرمة بيته : مابيه وبسس ماابيه مابيه لا تجبرني
سعيد مالتفت لدموعها وهو يظن انه يعرف مصلحتها اكثر منها دخل غرفته متجاهل صوت شهقاتها وسيدة كانت صامته طول الموقف ، وش
تسوي وش تقول وهي تدري انها طاحت بين اعند خلق الله ! ضمت نوره بحنان وهي تمسح دموعها : بقنعه ماعليك ، دامك ما تبيه مارح يزوجك غصب هزت راسها بطيب وهي تشوف امها تلحقه وبعد نص ساعه خرجت سيده وهي تداري خيباتها ودموعها ع خدها زادت حدة بكاها وهي تحط يدينها
على وجهها وسيده قربت منها وهي تضمها بضيق الموقف كان قدام عيون حمد الي جلس بعيد عنهم ويسمع بكاءهم ودموعه ع خده ، وهو يدري ان ما في يده شيء ولا يقدر يغير راي ابوه ابببد ، طاحت دمعته بضيق وهو يتمنى لو كان اكبر شوي من
عمره ، ويقدر يوقف بوجهه ابوه وما يسمح له يجبرها ابد بس وش يسوي ؟؟ "
ولكن بعدها حصل اللي حصل !
-
رجع علي للواقع وهو يتنهد بضيق وهو يرفع راسه ويتذكر نظرتها إلى
ماغابت ابد عن باله وكلامها الي مشى عليه وقدرت تكسر فيه غروره ! شد ع قبضه الدريسكون بقوه وهو يشغل السيارة ويحرك متجهه لشغله الي سحب عليه بالنص ، لعله يلهي نفسه الليلة عن هالموضوع لان لو استمر بالتفكير احتمال يشب النار بنوره وهلها وسيف ؟ -
-
-
نزل من جناحه وهو يناظر لساعته لقاها 10م طول يومه كان نااييم وكأنه يبي يهرب من شيء ويلجأ للنوم منه .. كان بيجلس بالصالة بس ماقدر الا انه يلتفت ويناظر لغرفتها لقى الباب مفتوح
مشته رجله غصب عنه لها ، برغم الي صار ؟ الغيرة والشك والكره وكلامها الموجع مش ى لها ، ما يدري ليه وقف جنب الباب لما سمع صوتها والواضح انها تكلم كان بيمش ي بضيق لكنه وقف مكانه وهو يرفع
حاجبه من سواليفها الي لقاها غريبة عليه !
نورة بضحكة:والله انك كفر ياخي، اصلاً من يقدر عليك أنت ؟ يهزمك انت ؟ حمد : تشوفين ، حتى المرض ما يقدر علي نوره:طبعاً لاني كنت معك ما قدر ، لو ماني معك كان وش صار ؟
حمد بضحكة : هاهاها يا شين ثقتك اختنا في الله ابتسمت وهي تقول : الله لا يحرمني منك يا شيخ حمد:بسم الله شفيك ليكون فيك شيء ؟
نوره ضحكت غصب عنها : الشرهه مو عليك ! الشرهه على نوره الي عطتك وجـ.
.. كتمت صوتها وهي توقف وتناظر لسيف الي واقف بالباب ويناظرها بحدة وهو مكتف يدينها ، ومن هاللحظة ايقنت ان الليلة مارح تعدي على خير : يالله تصبح على خير
حمد باستغراب : باي
قفلت الجوال وهي تناظره يقترب منها : من كنتي تكلمين ؟ رفعت حاجبها باستغراب : وانت وش عليك ؟
سيف : نوره لا تستفزيني ! من كنتي تكـ.. ولا اقولك هاتي الجهااز انا بشوف عصبت من غيرته : انت متى تتعدل ؟ متى بينتهي
مرضك وشكك ذا ، ترى الشكاك عمره قصير وبعدين مهب بانا الي اخون ابببد يا سيف
سيف : يومنك واثقه بنفسك هاتي الجهاز اشوف بعيوني ناظرت له وهي تزم شفايفها واقتربت منه وهو مد يده هزت راسها بطيب وبتوعد وهي تقول بنفسها تعدي هالليلة او ما تعدي ، والي يصير يصير على طططول رمت الجهاز بجيك الماء الي كان على
التسريحة ! وسسط صصصدمة سيف من تصرفها
-
-
{ فارس }
بعد يوم طويل ومتعب بالنسبة له ، قرر انه يكافىء نفسه بشيء يحبه ، واكثر شيء يحبه .. قهوة وكتاب وقف قدام المقهى وهو يبتسم وفتح الباب ودخل
مش ى لاقرب طاولة وجلس بهدوء وهو يناظر حوالينه ، عقد حواجبه وهو يناظر لللل ....
-
-
عقد حواجبه بصصدمة من حركتها الي ماكانت الا زيادة للطين بله : وش قصدك بالحركة ذي ؟ نوره ابتسمت بسخرية بدون ترد عليه ، عكس البراكين الي داخلها من نظراته الي مليانه ريبة وشكك ، ملت والله ملت كثيييير من هالوضع ، ملت انها بكل مره تنازع منه وتفهمه انها ما تبيه ولا تدانيه وبكل مره يقدر يلينها ، ملت انها ماهي قادرة ترد له الصاع صاعين بعد الي سواه فيها !
سيف قرب منها وهو يرمي جيك المويه على الارض وياخذ الجهاز وهو يسحب فاين ويحطه فيه : صدقيني مصيري اعرف من كان
حطت يدها على راسها وبالحركة ذي بينت كميه عصبيتها من كلامه : واذا عرفت وش بتسسسسوي ؟ ولا اقولك انتظر هذا مو السوال الحقيقي ، من انت متوقع يكون ؟تظنه من ؟
هز كتوفه بعدم معرفه وهو يناظرها بريبة وهي عصبت اكثر : سيف انت صاير ما تنطاق ابببد ، وكلامك يشببه كثير لسم تدسه بقلبي ، يييكفييي يكفي عاد مليت ، ان كنت تظن اني اخونك فمارح
ابررر ابد ابد واقرب طريق للتخلص مني الطلاق خل نفترق تكفى ! اعتبر نفسك رميت حجر بالبركة الخطا بلعت ريقها وهي تتجهز وتجهز قلبها لأفدح شعور رح تمر فيه اذا ما كان رح ينحر مشاعرها كلها قال بحده وبين اسنانه وغضب العالمين تجمع بعيونه ويظهر على شكل لون احمر يعانق عدسة
عينه : طلاق ماني مطلق ولا تحلمين فيه ، وبتبقين
مرتبطة فيني طول حيااتك ، رح يبقى اسمي لاحقك وين مارحتي قال هالكلام وهو يرمقها بحدة وطلع وهي اخذت
علبة الفاين ورمتها ع الباب بغيض جلست على السرير وهي تحط يدينها ع راسها بضيق : مستحيل ان هالشخص سيف ، وش غيره ؟ من غيره وجاب هالمريض
-
-
انصصدم وهو يشوفها قدامه وبيدها كتاب وجنبها قهوة ابتسم غصب عنه ما عرف ليه ووقف وهو يمش لها ويناظرها ، رفعت عيونها وقفلت الكتاب وهي تناظره
فارس ما تكلم وباقي على ثغره ابتسامه وهي حطت الكتاب على الطاولة وشبكت يدينها ببعض : زين اني شفتك ، للآن ما عبرت عن امتناني لك فارس باستغراب : عشان ايش ؟ ابتسمت : عشان كلامك الي زرع فيني امل ، وخلاني اخلي هالمكان وجه اساسية بيومي فارس اكتفى بابتسامه وهي رفعت الكتاب : هالكتاب السابع الي اقراه من اخر مره شفتك فيها فارس : لقيتي نفسك هنا ؟ هزت راسها بايه : لقيت داوي هنا
سكت وهو يناظرها وهي اخذت كتابها ورجعت تفتحه ، وهو تنهد براحة ومشى عنها وهو يجلس بالطاولة المقابلة .. ثم طلب قهوة وفتح كتابه المفضل وعينه لحظة على الكتاب ولحظة لها ، مبسوط على التغير الي حصل لها
-
-
{ سيف } وقف وهو يطقطق رقبته بوجع ، طول الليل كان على نفس الجلسة بمكانه الخاص وعلى كرسيه الي تحمل شكواه وهمه طول الليل ، كان يراقب النجوم وسيرها والهلال الي بنهايه السماء .. تحاش ى اشعه الشمس الي استقرت بعيونه وصد وهو يحط يده على جبهته تذكر ليلته وتنهد بضيق الحين بيتحاشى
النظر إليها ، كما نتحاشى النظر إلى الشمس؛ لكنه كان يراها دون أن ينظر إليها ، كما نرى الشمس"! رفع جواله وهو يشوف رساله من الملازم ، عقد
حواجبه باستغراب : وش يبون بملف قضية لها سنتين منتهية ؟ هز راسه وطلع من المكان وهو يدخل لجناحه ،
توجه للدرج وبدا يدور فيه ع الملف ، عاتب نفسه على انه جابه للبيت ، مفروض خلاه بالمركز عشان ما يضيع !
بدا يدور وينبش بالاوراق الي شافها ، ومالقى الملف الي يدور عليه ، بس شد انتباهه صندوق صغير ورى الاوراق اخذه باستغراب وهو يفتحه ولقى ورقة صغيره مكتوب عليها " ويا ليت البسمه ما كانت ولا الاحساس وياليت الدنيا خانتني وكل الناس
ولا ُخنتي هواي انتي "عقد حواجبه وهو يقرا الكلام مره ومرتين وثلاث لف للي تدخل من الباب وتناظر له وهي متوتره !!
_-
-
دخلت المستشفى وهي مروقة ، لان شغلها متعب تحاول قد ما تقدر تصنع بيومها
اشياء تروقها وتخليها مبسوطة ، وتبعد عن نفسها النكد والضيق دخلت على طول الغرفة وهي تفتح الدرج وتحط اغراضها وتاخذ جكيتها الابيض ابتسمت وهي تمسح برقة على اسمها الي مكتوب يسار الجكيت " الدكتورة : ضي محمد " تذكرت كم كافحت وكم
سهرت وكم عانت والاهم والاعظم كم بكت ليالي عديدة عشان تشوف
هالاسم قدامها ، لبسته وهي تاخذ جوالها وتطلع متجهه للمرض ى ، لكنها وقفت وهي تشوفه واقف جنب موظف الاستقبال
تنهدت بضيق وهي تمش ي له : وش تبييي ! - -
-
-
دخلت الجناح واستغربت وهي تسمع حرفشة بجهة الدرج ، لفت وشافته واقف قدامه وانصصصدمت
، سيف من زززمان ما فتح هالدرج ولا قرب له وش
معنى الحين جااي صوبه ؟ ارتبكت ووضح عليها التوتر وهي تشوف العلبة الي رمتها فيه بيده قربت منه وهي تحاول م تبين توترها : وش تدور عليه
سيف : ملف قضية حطيته هنا قبل فترة ، وينه ؟ مشاعل اشرت فوق على ملف كبير : جمعتهم كلهم هناك سيف رفع الصندوق : من كاتب هالكلام ؟
ضحكت بارتباك : ههههه هذي وحدة من ايام المدرسة كنا نستهبل ونكتب اغاني لبعض ، تعرفني احب اجمع الاشياء القديمة ناظرها بلامبالاه ورمى الصندوق بالدرج وهو ياخذ الملف ، طلع اوراق القضية ورجع الملف مكانه وطلع
من الغرفه اما هي تنفست برااححة وهي تنتظر للصندوق زفففرت واخذته وهي تمش ي للزبالة كانت
بترميه بس ترااجعت بسرعه وهي تمش ي للدرج وترجعه مكانه !!
-
-
ضي تضايقت من وجوده غصب عنها : وش تبي ؟ ضاري : افا ، صار لي ما شفتك يومين وكذا تقابليني ؟ ضي بقهر : صدقني هاليومين كانت الطف يومين لي ، تكفى فكني من شرك وتوكل لا تفضحني بمكان شغلي ضاري : وش هالكلام ، متى قد فضحتك ؟ ضي قربت وهي تدفه بهدوء : وجودك بحد ذاته فضيحة ، اطلع اخلص ضاري لف لها : طيب اسمعيني ، ناقصني كم ريال عطيني اياهم وبطلع
شدت ع قبضه يدها بضيق وهي تطلع بوكها من جيبها وتمد له الفلوس : اطلع يالله اخذها وهو يبتسم ويشمها : ياريحتتتها الي ترد الروح لفت ضي على صوت صديقتها : صباح الخير رد بدالها والابتسامه ع وجهه : هلا هلا ، الخير جااء يصبح علينا عقدت حواجبها وسكتت وهي تناظره ضي انحرجت ودفته اكثر : اذلف الله ياخذك ابتسم لهم ضاري وطلع وهو مبسوط ع الفلوس الي جاي عشانها اصلا ! ضي مسكت يدها : اسفة حور ، تعرفينه كلب ابتسمت وهي تشد عليها : معليك منه ، كلنا نعرف وش هو، اهم شي انه راح الحين
هزت راسها بضيق وهي تمش ي معها ، ضاري قلب يومها كله راس على عقب وجوده بحياتها كان مصدر للاحراج ! - -
-
-
وصل للمركز ونزل وهو يعطيهم الملف سأل سلمان عن الموضوع الي شاغل تفكيره وتافف لما قال له ينتظر بعد
شيك على التحقيقات ومجراها ، واخذ نظره على باقي اعماله ناظر لساعته ولقاها 9ص طقطق اصابعه ببعض وهو يطلع من مكتبه ويركب
سيارته ، الوقت الي يكون مكروف فيه ما يفكر فيها وهالش يء الي يخليه اغلب وقته بالمركز ولو انها احياناً تغزو عليه غصب عنه ! لف لجواله ولقااها سعيد رد على طول : هلا ابو نورة سعيد وهو متضايق من سالفة امس الي ماغابت عن باله وسالفه زواجه قبل نورة بس ما حب يبين هالشيء ، لانه هو الي اجبرهم وهو السبب وما بيده الحين شيء الا انه يرضخ للموضوع ! : هلا سيف ، اعذرنا اليوم ما اقدر اجي للشغل كلمت العمال يكملون صبة السقف وانا بكرة جاييك
سيف باستغراب : وليييه ؟ سعيد : حمد يتوجع ، ولا ودي يتوجع زيادة ويحتاج مستشفى وما اكون عنده ! يكفي المرة الاولى سكت شوي وهو يتذكر الموضوع ، معقولة نورة ماعرفت بمرض اخوها ؟ مستحييييل ! قال بارتجال
: جايييك ، بتطمن عليه سعيد : حييياك باي وقت ، نـو... قاطعه : لا مهيب معي ، جاي لحالي
هز راسه برضا ما يبي يواجهها الحين ابببببد: بانتظارك غير وججهته وانطلق للقرية وبعد ساعات وصل وهو يتجهه لبيت ابو نورة ، ترجل من السيارة وهو يحط مسدسه بخصره ويلبس جكيته ماحب يخليه بالسيارة لضرورة الامن ، لف بنظره للشخص الي يمر من جنب بيت ابوها وعقد حواجبه وهو يبصم
بالعشره انه شافه قبل كذا ، اصلاً كيف ينساه وسبب ضيقه وهمه وكثره تفكيره هالفترة هو قرب وهو ينطق بحدة: : يا هيييه ! لف باستغراب لوراه وهو يناظر لشخص لابس بدلة عسكرية ويناظره بحدة وانصدم وهو يهمس : بسم الله وش يبي ذا ؟
سيف حس بشيء بقلبه وشعور غريب حس فيه ، هالشخص كانت معه بس ما يدري وش صلتها فيه ، ويكفي الي عاشته منه خلال يومين بسبب شكه قرب منه وهو يبي يقطع الشك باليقين وناظره بحدة وهو يقول : من انت ولللده ! ووش تسوي هنا ؟؟ احمد حك جبهته وهو يناظره بهدوء : من انت تبي ياخ العرب ؟ شكلك غلطان بوجهتك
سيف : لا مانيب غلطان واستقصدك انت ، انت من هل هالقرية ولا وش صلتك فيها ، ووش تسوي فيها؟؟
احمد كان بيرد عليه بغلاظة بس انه عرف انه مو الشخص الي ينرد عليه بالاسلوب الي يفكر فيه ، ما يبي يدخل نفسه بمتاهات وعلوم ومرجلة ويجاوب ع قد سواله : بجاوبك رغم ان اسلوبك ما يخلي الواحد يجاوبك ! انا من هل هالقرية وعايش فيها اشر ع البيت : ووش كنت تسوي هنا احمد : هذا بيت خالتي ! وكنت عندهم اتطمن ع
حال ولدهم
عقد حواجبه بربكة وهو يقول بتوتر : ولد خالتها ؟
-