ماعاد يغريني نور القمر صرت اتباها بنوره - الفصل 11 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ماعاد يغريني نور القمر صرت اتباها بنوره
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 11

الفصل 11

*[ ماﻋاد ﯾﻏࢪﯾﻧي ﻧوࢪ القمࢪ صࢪت أتبها بـ ﻧوࢪة]* *الباࢪت«¹¹»*📖♥️ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ سارة خلصت محاضرتها ودقت على ابراهيم رد على طول وهو يقول : خلصتي ؟ سارة : اي وينك ، يالله نرجع البيت ابراهيم : طيب تعالي انا بالمقهى الي جنب المبنى قفلت وهي تحط جوالها بشنطتها ومشت متجهه للمقهى ، دخلت وناظرت للمكان واستغربت من عدم وجود ابراهيم ، لاحظت فارس الي جالسه بهدوءه المعتاد ويناظر للفراغ وكأنه ينتظر عرفت انه ينتظر ابراهيم مشت له ع طول وناظرته : ابراهيم وين ؟ رفع راسه ببرود : اكلته انصدمت من رده المضحك وحاولت م تضحك بس ما قدرت لفت بوجهها عنه وهي تحط يدها ع فمها وهو يناظرها رجعت لفت له وكانت بتتكلم بس قاطعها ابراهيم من وراها : ياسرعك ، تو قلت بغسل يديني ساره : مستعجلة ! وراي مشاريع كثير يالله تكفى خل نمشي هز راسه بطيب وهو يستأذن من فارس الي من ودعهم فتح كتااابه وكمل قرااءته سارة وهي تلف براسها وتناظر له : يخوفني هدوءه ، ماشفت انسان غامض كثره ابراهيم : هدوءه كان بعد عواصف كثيييير عصفت بحياته ساره بفضول تحاول تكبته بس ماقدرت : وش صاير معه طيب ابراهيم سكت شوي ثم قال بضيق : بيوم زواجه وباللحظة الي كان يتجهز فيه عشان يروح للقاعة .. انصصصدم بخبر وفاة زوجته شههقت بصصدممة وحطت يدها على فمها وهي تناظر لابراهيم : تممزححح صححح ؟؟ تنهد وهو يهز راسه بلا : كانت رايحه للقاعه مع اخوها ، صار لهم حاادث هو دخل العنايه لكن هي ماتت على طول لان الحادث كان بجهتها حست بحراره بعيونها بفعل الدموع الي تجمعت من مرارة حكااايته ، حست ان حزنها نقطة ببحر بالنسبة لجرحه ابراهيم : هالسالفه لها سنة ، فهد يقول انه طول السنه كان منعزل عنهم ، وصار طول الوقت لحاله مع كتبه ، لا يغرك هدوووءه هذا وقل ابتساماته ترى اذكره كان ون ّيس وضحكته شاقه وجهه اغلب وقته ، لكن هذا فعايل الحزن تنهدت بضضيق وهي تلوم نفسها ع سوالها، تمنت انها ماعرفت بسالفته وانها احتفظت بفضولها لنفسها ، لان زو ٍد ع حزنها شالت حزنه معها .. .. - - سيف : وش تقولين يبيمه ؟؟ شلون م تتكلم مريم ببكاء : ماادررريي ماادريي ، صحت وهي تاشر بيدها وتحرك عيونها بدون ما تنطق باي كلمة الدكتور ارتبك من اجوااء البكاء وطلع من الغرفه وسيف لحقه وهو خايف : دكتور وش صاير ، مو انت طمنتني ان مافيها شيء ؟؟ الدكتور سكت شوي ثم قال : زي ما قلت لك من الناحية الجسدية الحمد لله طيبة ، اعتقد المشكلة الي عندها مشكلة نفسية سيف تنهد بضيق : والحل ؟ الدكتور : لا تخااف ، كل ش يء بيتحسن اذا تحسنت نفسيتها ، الواااضح انها خاافت وارتبعت وهالش يء اثر فيها ، الحين بعرض حالتها على الدكتور المتخصص وبخليه يكلمك هز راسه بشكر وهو يرجع يدخل الغرفه قرب من توق وهو يمسح بيده ع شعرها بضيق : ليه تسوين كذا بنفسك ، توك طفلة على هالعقدة ما تحركت من مكانها ولا ناظرت فيه ابببد ومريم زاد بكاءها خوف اً عليها غازي تضايق وطلع من الغرفه ومشاعل تنهدت وهي تكتف يدينها انفتح الباب ولفو كلهم بإستغراب لنورة الي فتحت الباب وبحضنها تركي ، مشاعل عصصصبتتت ومشت باتجاهها وهي تاخذه من حضنها وتناظرها بحدة : مين سمح لك تاخذيه ؟؟؟ نوره حكت جبهتها باستغراب وناظرت لهم : كنت بجي اتطمن على توق ، وما قدرت اخليه لوحده سيف ناظرها وهز راسه ورجع يناظر لتوق ومشاعل باقي تخز نوره : الحين اذا جاء الدكتور وماشافه ؟؟؟ ولا اذا تعب ومو بغرفته تاففت نوره : لا تكبري الموضوع مشت عنها وهي تتقدم وتجلس بالجنب الثاني لتوق وهي تمسك يدها وتبتسم : الحمد لله على السلامه يا سوبر ومن ما ردت عليها ونوره استغربت ورفعت عيونها لمريم متسائلة مريم قالت لها التشخيص الي ذكره الدكتور لما سمعته تضااايقت وناظرت لمشاعل بضيق : لو انتبهتي لولدك وتركتي عنك السواليف ماصار الي صار مشاعل عصبت من كلمتها : يعني قصدك انا الي كنت ابي يصير كذاا ؟؟ سسسيف تسمع وش تقول ؟؟ سيف تنهد بضيق وما تكلم نوره : اي وانا الصادقة ، لو ما لحقت عليه وش كان صار ؟؟ لو ماشكيت بالموضوع لو ما نغزني قلبي من تركك له يروح لحاله باستراحة فيها مسبح مفتوح من كل الجهات ؟ تسمين نفسك ام ! ناظرتها بحدة : قص لسانك تتكلمين عن امومتي ، من انتي يا الدخيلة عضت ع شفايفها بقهر من هالكلمة الي م حسبت حسابها تنقال من مشاعل وسيف رفع عيونه لمشاعل بسرعه وناظرها بحدة وسط سكوت مريم تافتت وهي تفتح الباب : انا مقدر ابقى بالغرفة مع هالانسانه ، الحمد لله ع سلامتك مره ثانيه يا توق كانت بتطلع بس استوقفها صوت تركي الي يهمس باسم توق تنهدت ورجعت وهي تحط تركي بحضن توق تركي حبى بلطافه ع بطنها وهي ناظرت له وتجمعت الدموع بعيونها رفعت راسها وحضنته وهي تبكي بقوة وبصوت مكتوم .. نوره م تحملت وشاركتها البكاء وهي تمسح ع ظهرها ومريم نفس الش يء مشاعل واقفه تناظرهم ومكتفه يدينهاوسيف طلع من الغرفة !.! .. . - - عزام واقف عند باب المستشفى ،من امس ماجاءه النوم ، متوتر وخااايييف عليهم الاثنين، خصوصًا انه اتصل ع سيف مرتين ويقول مشغول رفع راسه بسرعه لما لمح سيف يطلع من باب المستشفى نزل من السيارة وهو يمش ي له : سيييف سيف لف له : هلا ابو العز عزام : بششششر هز راسه : طيبين الحمد لله ، تركي بخييير بس توق ... فز من سمع اسمها الي يتذكره بوضوح بعد ذيك الليلة : وش صار فيها ؟ سيف تنهد : الموقف الي عاشته سبب لها عقدة نفسية منعتها عن الكلام عقد حواجبه باستغراب : معد تتكلم !! وشجرىلها؟ سيف : مادري مادري ياعزام ، اختي لها اسبوع وماهيب على بعضها ، واكتمل عليها هالموقف اظن الي صاير لها ش يء كااايد ولا ماا انخرست كذا الله يعدي هالموضوع على خييير بس ! عزام بلع ريقه من كلام سيف و َحَمل فوق حمله ِح م ل ! ماعرف وش يقول بالللحظة ذي الي لاح له وجه توق ، وتذكرها بكلا الموقفين عض على شفايفه بقققهر : لا تخاف باذن الله سهالات وازمة وتعدي هز راسه بضضيق سلم عليه عزام وركب سيارته متوجه لبيت أمـه ، بعد ربع سـاعة وصـل وهو يـدق ً الباب ، فتحت له أمـه : اخيرا تنازلـت وجيـت ياعزيـز ! تنهد وهو يبوس راسـها : شغـل يـمـة خديـجة : الحـمد لله متـذكر إنـي أمـك عزام : بديـنا بالعـتاب والفصـول الي مـارح تنـتهي زمـت شفايـفها : وش جابـك دامـك ما تبـي تـسمـع فصـولـي الي ماتـنتـهي عزام : وين بنتك ؟ خديجة وهي تعقد حواجبها : منال قصدك ؟ وش سوت لينك تناديها بالنبرة ذي ؟ بعدين ذكرتني ! وش تفسر تصرفك وصراخك معها في اخر موقف ؟ عزام مارد على خديجة وصرخ باسم منال خديجة انصدمت من تجاهله : عزاموه اكلمك !! منال نزلت بسرعه بخوف وهي تسمع صوت صراخه : هلا عزام وش صاير ؟؟ عزام كتف يدينه : تعالي يالصديقة الوفيـة ارتبـكت وهي تشبك يدينها ببـعض وتقـرب منهم خديجـة : عزام لا تتكلم مع اختك كذا كل الي صار كان خطا وعدى ومـاصار باحد شيء ناظرها وهو يعقد حواجبه : ومين قالك ماصار لاحد ش يء ؟ البنت لها اسبوع وهي بحالة يرثى لها خديجـة باستغراب : وانت وش عرفك فيها ؟ مسح على وجهه : ماهو سوء حظي لاحقني وين رحت !البنت طلعت اخت اعز اصحابي يقول لا ليلها ليل ولا نهارها نهار ! قرب وهو يتنفس بسرعه من العصبية ويناظر لمنال :تدرين من وين انا جاي ! هزت راسها بخوف : لا عزام وهو يشد ع اسنانه : من المستشفى تراكمت عليها الحوادث والحين مرميه هناك بسبب عقدة نفسية ماعاد تقدر تتكلم هاه راضية ؟ راضية بفعايلك ي الصديقة الوفية امتلت عيونها دموع بخوف على توق وهي بنفسها تتحسب على منصور الي ضحك على عقلها بكم كلمه وبعد الموقف سحب عليها وهرب خديجة قربت وهي تدف عزام بقوة عن منال : عزام كلم اختك باسلوب مالك حق تعاقبها بلسانك عزام ضحك بسخرية : صح مالي حق اصلا عززام ميين !هو بس شّماعة متى ما غلطتو علقتو غلطتكم عليه خديجة شهقت : وش هالكلام يا قليل الادب ! هز راسـه بعصبية من نبرة امه الي كلها نكران وتكذيب : يمه تعبت تعبت والله ، ماعاد لي طاقة ع حملكم يكفيني الي فيني خديجة بغيض : محد حدك ع ٰلينا ياولـد فهـد ! عـزام هـز رأسـه : والـله ؟ نسـينا من الـي كان يتـعاقب بكل مرة عشان عيـالك ؟؟؟ - قال بضيق - من الي انضـرب لين حس بطعم الدم بفمه عشان منصـصور كسر بكـورته زجاج البـيت ؟ وكـان السبب في ضربي كلمتك " ليـه ما انـتبهت لـه ؟؟ " من الي جلـست آثـار الخيـزرانـه بظهـره لان منـال رسبـت بمادة من المـواد ؟ والســبب للاني ما ذاكـرت لها زيـن ؟ ، طـول عـمري و ب ٰعيشتي عنـدك كنـت اتعـاقب اشـد العقـابـات بسـبـب افعالهـم واخطائـهم سكت شوي وهو يـرفع عيـونـه لهـا : يمـه لا تنسين ، تكفـين لا تنـسين انك الي علـمتيني اشـيل هـم افعـالكم مـن صغـري ! خديجـة ناظـرتـه بحـدة : اجـل داامـك تعلمت ، كـمل معـروفـك وتـصرف مع اخـت صـديـقك ! عقـد حواجـبه : منـصـ... قٰاطعته : مـنصـور بـاقي صـغير يا عـزام ولا يـدري عن عـاقـبة افـعاله للـحين ما يـعرف يفرق بين الصح والخطا !! توه ما خلـص العشريـن ، ما عـرف الحيـاة باقي ناظرها بصدمة وضيق الكون بلحظات امتلا بصدره وهو يتذكر موقفها معه قبل 6 سنين وبنفس عمـر منصـور تخلت عـنه وتركـته ليـالي طويـلة بالسجن بحجة أنه كان عاقل والي سواه لازم يتعاقب عليه تذكر كلامها الي سمعه بحذافيره " يستاهل الي صار له خلوه يتأدب ويرجع عقله لراسه واحد بعمر العشرين ينضحك عليه ؟ كيف قدرو يلعبو بعقله انا مارح ادفع غرامـه ولا ادافـع عنه" قرر يبـلع جمـره ويسكت وما يتكلم عن الموضوع لأن هذي أمه مارح تتغـير من لمـا مات ابـوه وتزوجـت ابو منـصور وهـي متـغيره علـيها ، وزاد تغيـرها بجيـه عيالها هز راسه بطـيب : اعتـبري الـموضوع انحل يا ام منصور خديجة : انـتبه لا يجـي طاريه بالـسالفة ، حـلها بشكـل ما يأثر فيه حس باحد يخدش بقلبه من تصـرفها اللئيم معه لف عنـها بيمش ي لكن استوقفته يد منال الي مسكت يده كانت مستمعه لكل الكلام بس ما قدرت تتكلم بسبب شحنة العصبية الي كانت بينهم : عززام تكفى والله مـالي ذنب ، ابي اشـوف توق واتطمن عليها سحب يده من يدها : مو وقته ، شوفتك لها الحين مو صح مش ى عنهم وهو يطلع من البيت ويقفل الباب وراه ركب سيارته وحط راسه على الديكسون وهو يشد عليه بقبضة يده بكل مره يطلع من البيت ضايق وزعلان والهم كاسيه ليه مع ذا كله ينجبر يروح له ؟ رفع راسه وناظر للباب الي طلع منه قبل سبع سنين وهو يقول انه معد رح يرجع للضيم لكن بكل مرة يرجع وعلى وجهه بعد عشان امه _ _ _ _ رجع للغرفة لقى امه تصلي العشاء ونوره سانده راسها على السرير وبيدينها ماسكه يدين توق دخل عندهم وهو يوقف عند نوره : كيفها ؟ رفعت عيونها له وهي تهمس : توها نامت هز راسه بيطيب : نص ساعه وصح ٓيها الدكتور كتبلهاخروج نوره : شلون ؟؟ بس كذا وبيطلعونها سيف : مافي حل لها حالياً ، تحتاج رااحة وتبتعد عن الضغوطات ، بعد يومين عندها موعد لدكتور يشخص حالتها وقفت : وتركي ؟ سيف:الحمدلله طيب .. حتى هو انكتب له خروج هزت راسها بطيب وهي تمشي للباب استغرب : ع وين ؟؟ نورة : بروح اجيب موية ، كنت منتظره عمتي تخلص صلاة بس يالله دامك جيت انتظر وانا بروح اجيب سيف:لاياشيخه؟رجل كرسي انا نورة بهدوء : لمحت التعب ع وجهك وم حبيت اطلبك سكت وهو يناظرها ثم قال : تعالي بروح معك نوره : وتوق ؟؟ سيف : نااييمة مهي بمنتبه ع احد لحقته بهدوء ومشو للكافتيريا .. - - باللحظات هذي كان عند الاستقبال ، اخذ رقم غرفتها وتوجه لها ، ما يدري ليه جاي ، وبصفته من لكن شعور بداخله مليان خوففف كان يناظر لارقام الغرف ويمشي من قددااامها وقف عند باب غرفة بدون ما يناظر بالرقم ، بس ناظر للباب المفتوح والي مستلقيه بهدوء ع السرير عـرفها على طول ، من لمحها م ّيزها رفع عيونه يناظر لرقم الغرفة وتاكدت ظنونه لما طابق الرقم بلع ريقه وابتعد بسرعه عن الغرفة بدون ما يتلفت على ورى اببببدا ، كان يمشي بسرعه وهو متوتر ويستغفر ربه ، بلحظة ماكان يبي يبعد نظره عنها اببببددد ًا ، وهالشيء خوفه ، خاافف كثير من ربه وقف وهو ياخذ نفس ويمسح على وجهه بضيق وهو يفتح باب سيارته ركب وطلع جواله بسرعه وملامح الضيق تبددت وهويتذكر صاحبه "بٓسام" ا لد كتور النفسي ! .. .. اشترو الاغراض الي يبونها واخذ الكيسة بيده مشى وهي مشت جنبه رااجعين للغرفة سيف طلع جواله وهو يرد : هلا ، ايوة بالطابق الثالث ؟ انتو فيه ، طيب تعالو غرفة رقم 21 يالله كمل طريقه ونوره م تكلمت مستغربة من الي بيجي الحين ؟ ماهي الا لحظات معععدددودددةة حتى تجمع الارتباااك والخوف بانحاء قلبببها !!!.مسكت يده بسرعه وهي متوترة وضغطت عليها بقوة وهي ترجع خطوة لورى و تتخبى ورى ظهره وكأنها تطلب الامان منه ! اندهش من حركتها الغير متوقعه بالنسبة له والي فسرها على انه حياء لان مافي تفسير منطقي غيره بالنسبة له شد على يدها بمعنى اهدي وانا معك ! ورجع يناظر لعلي وحسين ومانع الي جاييين يشوفون تركي واشر ع الغرفة : ارحبو ، الغرفة الي ع اليمين دقايق وجاي علي انتبه للي تخبت ورى ظهره وعرف انها زوجته الجديدة ما اهتم كثير ودخل ورى ابوه لف بسرعه لها ويده باقي بيدها : وش فيك تنفست براحة لما لمحته يدخل وناظرت لسيف بخوف سيف استغرب نظراتها : صاير لك شيء ؟ وش هالنظرات الي مليانه خوف ارتبكت اكثر لما فهمها ونزلت عيونها بسرعه وهي تفك يدها من يده وتسحب الكيسة : ولا شيء روح لهم مشت بسرعه وهو ناظرها مستغرب لكن ماله خلق يفسر تصرفاتها باللحظة ذي دخل الغرفة الي فيها تركي وسلم ع خواله - دخلت الغرفة وهي تحاول تهدي سرعه تنفسها جلست على الكرس ي على طول وحطت الاغراض جنبها وهي تمسح ع وجهها بتوتر تذكرت لما شافت علي ببيت سيف واخر موقف تكلمت فيه عنه مع توق" توق رفعت عيونها له : علي ؟ ليش تسألين عنه ارتبكت من نظراتها : لا بس اسمع سيرته كثير عندكم توق : اي قليل الخاتمة تسمعينه بس وقت الدعاء نجلس ندعي عليه ضحكت وهي تدعي اللامبالاه : ليه وش سوى ! توق : ما تدرين انه طلق ساره اختي عشان يبي يعرس عليها شهقت بصدمة يخالطها توتر : سساااره زوجتتتته؟؟ هزت راسها باية : كانت زوجته ، والحين بسببه بتسافر وتخلينا الله ياخذه نزلت عيونها الارض والف فكرة براسها توق : بس لا تسمعنا مشاعل نسبه وش يفكنا من لسانها رجعت ترفع عيونها لها : وش دخلها فيه ؟ توق : يووه والله شكلك م تدرين وين ربي حاطك ، مشاعل تصير اخت علي هنا نوره انججججلطتت وباانت الصدمة والتوتر بملامحها الي ما قدرت تخفيها اببد ! الموضوع صدفة او قدر ؟؟او وش يصير وش هالدنيا الي جايبتها لين جنب علي ؟ رفعت نظرها لسـيف الي دخل من الباب وسلم وطلع بدون م يتكلم بقت تناظره معقولة هو الامان من علي ؟ عشان ابتعد عن علي وم يقدر يفكر بالمكان الي انا متواجدة فيه لازم ابقى تحت ظل سيف ؟ سكتت شوي وهي تبعد عن تفكيرها فكرة الهروب الي كانت مخططة له وتحاول تستوعب الصدمة الثنائية الي عاشتها الليلة بسبب علي وفكرة وجوده وراها بكل مكان تتواجد فيه" رجعت للواقع ع صوت مريم الي قطع سرحانها رفعت راسها بسرعه : هلا عمه مريم : ساعه اناديك وش فيك سرحانه من دخلتي وقفت وهي تفتح لها دبة موية وتمدها : ولا شيء _ - - بعد ساعه وصلو البيت ، تركي بحضن سيف اخذه وطلع على طول لجناحه مع مشاعل ونوره مع توق الي وصلتها لغرفتها ، بس واضح انزعجت لوجودها لذلك قررت تحترم رغبتها وتخليها لوحدها ، طلعت وقفلت الباب وراها وهي اسندت راسها على المخدة وهي تتحلف وتغمض عيونها تحاول تنام .. .. .. - - دخلت الغرفة وفسخت عبايتها بتتعب ، انسدحت على السرير على طول وهي تتمدد وتتقلب عليه : واخيييرااا سحبت المخدة وهي تحطها تحت راسها وتغمض عيونها برااحة بعد يومين ماااهي قصصصيرة اببد عليهم كلهم مو بس هي بعد ساعتين رفعت عيونها وهي تفركها بخفيف ، غفت بدون ما تحس وقفت وهي تفتح دولابها وتاخذ لبس تبدل فيه قربت من التسريحة وهي تفتح الدولاب تبي تاخذ ربطة ترفع شعرها فيها لفتت انتباهها علبة صغيرة ومغلفة ، اخذتها وهي تفتحها باستغراب اخذت الورقة الي مثبته فيه من داخل وارتخت ملامحها وهي تقراها " أبي الخاتم ينعقد بقلبك قبل يدينك " .. رجعت تناظر بسرعه وابتسمت لا شعورياً وهي تناظر للخاتمم كل مرة يصدمها بمعرفة ذوقها بدقة وهالخاتم من نظرة وحدة أستحل قلبها .. تذكرت خاتم مشاعل وشلون يختلف عنه كثير كانت تظنه جايبه لمشاعل عشان يغيضها او تجاهل منه قدام هله لكن انصدمت وهي تشوفه بدرجها وواضح انه من امس هنا عضت ع شفايفها وهي تتذكرالموقف امس .. وندمت لأنها كانت قااسية رجعت تناظر للخاتم وهي تاخذه بيدها كانت بتدخله باصبعه بس ترددت ما قدرت تقاوم وقررت بس تجربه وترجعه مكانه لبسته وصارت تناظره باصبعها بابتسامه ارتسمت ع وجهها رفعت راسها بسسسرعه وهي تتتوقف لما سمعت الباب انفتح رمت العلبة بسرعه للارض وهي تحركها برجلها وحطت يدها ورى ظهرها ناظرته بانزعاج : رائد عسكري وواحد كبر جدي ما تعلمت تطق البااب ؟؟ سيف دخل وناظرها بهدوء قرب منها وهو يمسك يدها وسحبها وهو يمش ي لبرى الغرفة حاولت تفك يدينها منه بعصبية بس كان شاد عليها : فك يديي اوجعتني ارخى مسكته وهو ياشر باصبعه ع شفايفه : اوشش سكتت باستغراب وهي تمشي وراه للطاابق الثالث طلع مفتاحه بيده الثانية وهو يفتح الباب ومش ى وهو بااقي ماسك يدها ، جلسها ع الكرسي وهي تناظر فيه مستغربة تصرفاته ، مالقت له تبرير فتحت عيونها ع وسعها وهي تناظر فيه ينسدح ويحط راسه بحضنها حاولت تبعده بس ما قدرت ، مسك يدها وهو يحطها ع راسه : نوره،العبي بشعري نورة سحبت يدها بسرعه : وش حركات البزران ذي ؟ مارح تبطلها تنهد وهو يرجع يشد ع يدها وقال بضيق : تصدقين ، طول اليوم تمنيت اعيش هالشعور .. شعور الرااحة بعد يوم متعب وثقيل على القلب بعد يدينه من يدينها وهو يحطها تحت خده قال بنبرة غريبة ع نورة : اول مرة احس بالضعف ، باللحظة الي كنت اسعف تركي فيها كنت اظن قلبي بيوقف ، او يدي بتنشل ، او رجولي معاد بتشيلني مليون شعور حسيت فيه بس الضعف كان اقواها اول مرة اعيش هالشيء ، وما قويت والله من الصبح ومليون فكرة تجي وتروح ببالي ، والف سؤال يخطر لي لو ما انتبهتي له ؟ لو ما سمعنا صوت صراخكم ؟ لو ما لحقنا عليهم ؟ لو ولو ولو ناظرها وهو يبتسم بآسى : والحين انا جيتك من كل منافي العمر انام على نفسي من تَعبي، ترديني ؟ ناظرت لملامح وجهه الي لاول مرة تلاحظ التعب والحزن فيها ، ونبرة صوته الي مليانه ضيقة وكلامه أوجعتا فعلاً رفعت يدها لا اراديا وهي تحطها ع راسه وبدات تلعب بشعره بخفة ابتسم بدون م يبين لها وهو يحس بيدينها على راسه رفع يدينه وهو يمسك يدينها : تصدقين ! والله انك تشبهين الطمأنينة الي تذوب في ضلعي ، وترجع كل شيء اعوج ومايل لمكانه الصحيح ، مافي يدي نجمة تشع لي وتضيء عشان اتفادى بها وحشة الايام ، لكن من جيتي صرت اتوارى عن اذى الوقت بوجهك ، صرت انتي الي تمتدي بايامي وتهزمي كل حزن يعبرني زززادت دقااات قلبببها بسسسرعه من كلامه وحست بحرارة شددديدة بجسمها ويدها بدأت تنتفض تحسس الخاتم بيدينها وتبسم وهو يلف وجهه لها ً والتقت عيونه بعيونها : اخيرا شفتيه ؟ توردت خدودها خجل غصب عنها من نظراتها وكلامه وحست بالضعف له باللحظة ذي لا ايراديا شعور ما تبي تحس فيه اببد اببد تجاهه ، لكن ماقدرت تأثير عيونه م خلاها تتحرك من مكانها لأول مرة تلاقي فرصة تتأمل عيونه ، لأول مرة تكتشف سحرها حررها من جاذبية عيونه وهو يلتفت ليدها ويبتسم وهو يلعب بالخاتم : تصدقين ، اول ما شفته ، قلت هذا لنوري ، مارح يزهى الا بيدها هي ما قدرت م تبتسم من كلمته بس فجاءة تلاشت ابتسامتها وهي تحس بشرارة نار بقلبببببها بمجرد ما خطر ببالي ان هالتصرفات الي يسويها لها كان لمشاعل نصيب منها ، شعور لاول مرة تعاشره وتحس فيه صدت بعيونها بسرعه وهي تشتتها للسماء ، تدري لو بقت تناظر فيه رح يفهمها ، وهي الي صارت تدري انه عيونها صارت بالنسبة له كتاب مفتوح يقراها بالساهل ! رفع اصبعه وهو يمررها على غمازة دقنها وعلى شاٰمتـهاوتكلم بتساؤل : ليه أخفيتي بسمتك عني وصديتي بنظراتك ؟ بعدت يدينها من يدينه وهي ترجعه لورى وتستند عليها : ولا شيء تنهد وهو يدري انها رجعت لحالتها الطبيعيه وما حب يضغط عليها ، لكن ابى الا انه يستغل رضوخها له باللحظة ذي ويستريح بحضنها : نوري ناظرته بسرعه لما سمعت اسمها منه بالنبرة ذي ابعد عيونه عنها وهو يلف راسه للجهة الثانية : بناااام نص ساعه بس وبعدها صحيني فتحت فمها بصدمة : لا ياشيخ ؟ تحسب حضني مخدة ابتسم وما رد عليها وهي كانت بتبعده غصب بس تراجعت وهي تتنهد قررت تكون الليلة هادية معه يكفيه ضغوطااات !!. .. .. سارة دخلت القاعه ولقته جالس ، تافتت وهي تشوف الكتاب بيده : وش هالكتاب يا عالم ؟ اربعه وعشرين ساعه يقرا ، فار كتب والله مشت وهي تجلس قدامه بهدوء غير معتاد عليه منها رفع نظره باستغراب : هلا ؟ سارة : ااء كيفك ؟ عقد حواجبه : ط ّيب سارة ابتسمت : وانا طيبة تجاهلها ورجع يناظر بكتابه ويكمل قراءته وهي زمت ع شفايفها : فارس اول مرة تنااديه من عرفته لذلك الموقف كان جديد عليه : وش صاير ؟ سارة سكتت شوي وم عرفت وش تقول لفت وهي تفتح شنطتها وتاخذ جوالها قلبته وهي تفففك الغلاف وتطلع منه ورقة صغيره مدتها له كان بياخذها بس سحبت يدها وهي تناظر له : الورقة لها معي شهر .. اصبح وامسي عليها وابتسم ، تقدر تقول انها مدتني بالطاقة وملئت قلبي سلام بمجرد م قريتها انا الحين بسلمها لك لكن بشرط ترجعها لي بعد م تمتلئ طمأنينه رجعت تمدها له مرة وهو اخذهاوفتحها وعقد حواجبببه وهو ويقرا الكلام الي فيها ، ابتسم غصب عنه وهو يقرا الكلام الي كتبه لها ناظرها ووده يقول انه هو الي كتبه بس ما يدري ليه فضل يكون مجهول قرأ الكلام مره ثانييه ورفع عيونه وناظر له : من مين هزت كتوفها : ما ادري ، بس اعتقد انه انسان لطيف الله يسعده بس قال بارتجال : اميين ، لكن لحظة مين قالك اني مو مطمئن او ضايق صدري ؟ سارة ببلاهه : محد ! اصلا واضح من وجهك انك عصبي وحزين ضحك نص ضحكة بخفة : متاكدة ؟ الي اعرفه يبان الهدوء بهيئتي سارة ماكان ودها تقول له انها عرفت بضعفه : فعًلا سكتت غصب وهي الود ودها تشاطره حزنه العميق انتبه لسرحانها وهو يحط الورقه بنص كتابه ويقفله وهو يناظر للي يدخلون القاعه ناظر لساعته : خمس دقايق وتبدا المحاضرة هزت راسها بطيب وهي تقوم وتجلس بمكانها ناظرها بضضضضيق ملأ صدره لما عرف سبب تغير اسلوبها معه كانتف ّظةوماتنتتقيكلامهامعهابددتقولكل ش يء بعشوائية وتصرفاتها لا مبالية معه ، وهالشيء كانه عاجبه ، لانها الوحيدة الي ماكانت تدري بجرحه وتعامله كانسان طبيعي والحين ايقن انها عرفت ، وتغير اسلوبها معه وصارت زيهم تناظره بناظرات شفقة تنهد بضيق وهو يناظر للدكتور الي دخل عليهم وينتبه له .. ..- - .. بعد ساعتين فتح عيونه بتثاقل وهو يحككها بخفة بطرف اصبعه ، يحس انه شبع نوم، رفع راسه ولف وابتسم وهو يشوفها سانده راسها على حافة الكرس ي ويدينها ع راسها ، واضح متضايقة بجلستها قرب منها وهو يمرر اصبعه ع خشمها بلطف فتحت عيونها بسرعه اول ما حست فيه وكشرت وهي تحاول تحرك رجلها الي تحس انها تشجنت سيف : مو قلت لك نص ساعه بس وصحيني ناظرته وهي تهز رجلينها بوجع : ما تدري انك ثقيل دم ؟ صحيتك ولا صحيت ، اه بس لو طاوعني قلبي ورميتك من حضني للارض ضحك : يا حلوه هالقلب ! سكتت وهي ترفع رجلينها وتنزلها : بموت من الوجع قرب منها وهو يضغط عليها بخفة ويحركها بهدوء وهي تناظر فيه بعد دقايق ابتعد عنها وهو يوقف : خلاص قومي وقفت وارتاحت لما خف الوجع كانت بتمشي بس استوقفها وهو يمسك يدينها ويلفها له قال وابتسامه خفيفة على ثغره : شكرا لانك خليتيني انسى حزني .. شكرا للفرح الي تكونين انتي السبب فيه دايماً! هزت رااسها وهي تبادلها ابتسامته فلتت يدينها من يدينه وقلبببها وعقلها مليانين حييييرة ! وش سوت له لاجل يكن لها مشاعر الامتنان هذي ؟ نزل وهو يقفل الباب ويتجهه لجناحه دخل وابتسم وهو يقرب من السرير ويشوفه نايم بسلام جنب مشاعل قرب وهو ينسدح جنبه ويناظر له : طلبتك يارب لا تمتحني بفقده - - يوم جديد.. طلع من البيت وجواله ببيده اول ما سمع النغمة رد على طول : وييينك ؟ سعيد : قريـب منكم ، المخطط معي وكلمت عمالي الظهر بنبدأ ونشيد العمدان هز راسه : كويس يالله انتظرك قفل منه وبعد عشر دقايق وصل سعيد لقدام البيت اليمننااظرهارتااااح،حساننورةفع ًلامرتاحة هنا ومارح ينقصها ش يء ، الموضوع كان خيييرة كله لف لسيف الي مستند على سيارته ومش ى له اول ما انتبه عدل وقفته : هلا س ّلم عليه واخذه يرويه مساحة البيت ومكانه والارضية كاملة، كان بالضببط ورى بيت غازي سعيد بعد م اخذ نظره ع الارضية رفع عيونه لسيف : عندي لي طلب سيف سكت شوي ثم قال : ابو نورة يأمـر أبتسم غصب عنه من هالكلمة الي حسسته بالفخر وقال : نورة لا تدري بهالموضوع استغرب : ليـه ؟ سعيد : ما بيها تدري ، رح تكره هالبيت وتكره كل بلكة حطيتها بيدي سيف ناظره بهدوء وهز راسه بطيب وهو يستأذن وسعيد طلع جواله وفتحه وهو يناظر لرسائل علي الي ما وقفت خلال الشهرين ، صار بس يفتح جواله يتصل ع الي يبي ويرجع يقفله عشان م يوصله اتصال علي ، تنهد وهو يتصل ع عمـاله ويوصف لهم المكان .. .. ناظر للوقت وكان باقي نص ع ساعه ع موعد رحلته ، طلع جواله وهو يتصل على سيف الي رد عليه بسرعه : هلا والله عزام : هلا بببك ، كيفك يالطيب ابتسم : ط ّيب وبخير ، وش الطاري عزام عدل جلسته وهو يقول : التقيت امس مع خويي بـسام وبالصدفة فتحت موضوع مرض اختك سيف م تكلم يبيه يكمل وعزام فهم وكمل : بسام دكتور نفس ي ويقول هالحالات مرت عليه وكثير ، يعني اعطيته زبدة الموضوع ويقول انه يعتقد ان تشخيص حالته ب "اضطراب ما بعد الصدمة او الكرب " ويمكن يسببه الخوف الشديد، أو العجز، أو الرعب الذي واجهوه في وقت الحدث الصادم سيف : طيب العلاج ؟ عزام : يقول العلاج بيستمر لمدة شهر او 6 اشهر ع حسب استجابه المريضة سيف : انا خذيت لها موعد عند دك.. عزام قاطعه : ما يحتاج ، انا حجزت لكم عنده واضمن لك تحسنها باذن الله سكت شوي ثم قال :خلاص تم دامك واثق فيه متى الموعد عزام : بعد يومين سيف : كويس يالله ، انتبه لنفسك قفل منه وهو يحط جواله على جنب ويتنهد الي بيسويه ش يء قوي بالنسبة له وخايف كثير يتورط ورطة حياته وهو يحاول يصلح اخطاء عيال امه ! _ _ - - سيف ضرب بيده على الطاولة وهو يبين كمية العصبية الي استوطنته باللحظة ذي : هذولا وش يتعاطون ؟ عشان يتكاثرون بالدرجة ذي ؟؟ نلقي القبض ع خلية يطلعون لنا بعدها خلايا اكثر منها ، كل ما قلنا هذا هو قبضنا ع رئيسهم يطلع لما رئيس اعلى منه ، متتتتتى بتعطوني معلومات صحيحة ؟ متـى بتجيبون لي رأس كبيرهم متى ؟ سلمان كان مطئطئ راسه خجل من كلام سيف الي فعلا كان حقيقة قال ونظراته للارض : أبـشر طال عمرك مالك الا يرضيك ، هالخلية الي اكتشفناها بعد اعتراف واحد منهم ، قدرنا نحدد مكانهم ، ووجهنا الاجهزة الامنية عشان تراقبهم وتتعرف تحركاتهم ، يعني هالمرة رح يكون راشد بين يدينا سيف : ما اظـن ياا سلمان ما اظن ، دامكم بهالبرود ما اظن اننا بنقدر نسوي شيء ، وين الملازمييين الي تعودت ع قوتهم وعلى صرامتهم سكت شوي ثم قال : ابغى راس رااشد ، ابغاه ولو باغلى ثمن ، في داخلي شيء يقول انكم قدها وبما ان الاجهزة عملت شغلها ، جهزو نفسكم للعملية بعد يومين الملازمين مع بعض : ابشر طال عمرك قال هالكلام وطلع وهو يدخل مكتبه ويجلس على كرسيه بضيق حال ، هالخلاايا لعبت بعقله لعب ، لعب ، خمس سنين وهو وراهم ، يعرف تحركاتهم وتخطيطاتهم وبكل عملية يقبض على واحد منهم ، بس يطلع هالواحد مجرد تابع للراس الكبير"راشد" .. .. - - سارة ناظرته بصدمة : تستهببببل ! ابراهيم : صل عالنبي بس برجع اسبوع واجي وش فيك منصدمة سارة : ابراهيم بلا عباطة ! تبي تخليني هنا لحالي ابراهيم : فهميني وين المشكلة ؟ دامك عرفتي كل ش يء مفروض انك تعرفيننه ، خلاص اسبوع وارجع سارة : مافي مببرر لروحتك بالوقت ذا ، مارح ارض ى ابراهيم : يا سارة يا قلبي ، المستشفى الي اندليت عليه لازم اروح القي نظرة ، بعد شهر تخرجي والناس قدمو لي الوظيفة ، لازم اروح اشيك عليها قبل تطير علي ! سارة : سبببحان الله ! والله لو انك آينشتاين ، لييه يعطونك وظيفة قبل تتخرج ؟ تضحك علي صح ضحك بخفة : شكلك م تدرين اني المميز ع دفعتي ؟ وابشرك 2 مستشفيات هنا قدمو لي الوظيفة بس رفضت لاني ابغى ارجع للوطن سارة تنهدت بضيق : وابوي وش بيقول ؟ خليتها هناك تهيت لحالها ابراهيم هز راسه بلا : محد رح يدري اني رجعت ، كلها كم بيوم وارجع خلاص عاد ، اتركي عنك حركات البزران رمت عليه المخدة بعصبية : والله تقول هالكلام وكأنك بتروح لبيت الجيران وبتجي ، مو كأنك بتروح للجزء الثاني من الكرة الارضية وقف وهو يقرب منها ويمسك خدها بقوة ويسحبه : اسبوع بس لا تخافي مش ى عنها بسرعه لما شافها عصبت وهو يضحك وهي تنهدت بضيق ، وش بتسوي لحالها هنا !؟ - - - دخل عليها وهو مبتسم ويفـتح الباب بشويشوي لقاها منسدحة وسانده راسها وتناظر للسقف بهدوء وكأنها تفكر اقترب منها وقال بصوت خافت : حبيبتي ! قرب منها اكثر وهو يجلس جنبهاو يمسح على راسها برقة : كيفك اليوم ؟ عسااك مرتااااحة وطيبة ؟؟ ما تكلمت ولا حتى حركت عيونها وهو تضايق من وضعها الي ماتغير ابببد ، رغم انهم يحاولون بشتى ااطريق يغيرو نفسيتها بس مافي فايدة سيف تنهد : لو ادري وش هالهموم الي تراكمت عليك عشان يتوج غرقك انتي وتركي ، صمتك الدائم ؟ كان عرفت احل الموضوع ! ماعاد لنا طاقة بشوفتـك كذاا تعودت عليك قوية وما يأثر فيك ش يء ، تعودت على صوت ضحكتك الرنانة وروحك الي تغير نفسياتنا كلنا سكت شوي ثم قال : تبين اكلم سارة ؟ اقولها تكلمك وانك اشتقتي لها هزت راسها بلاا بسرعه وهي تغطي وجهها عنها وهو وقف متضايق من حالتها لكن ما بيدهم ش يء الا يصبرو .. طلع وقفل الباب وراهه ، ابتسم ونسى ضيقه وهو يشوف نوره قدامه وبيدها صينية اكل قالت بتساؤل : نايمة ؟ هز راسه بلا:بس ما اظن انها بتتنازل وتاكل نوره : مارح تبقى عايشة ع الهواء ، مصيرها تقوم وتاكل فتح لها الباب وهي دخلت وحطت الاكل على الطاولة بعدت الشرشف من على وجه توق وهي تقول : توق خاصمي الدنيا كلها بس لا تخاصمين الاكل ، لانك بالمعادلة ذي انتي رح تخسرين كتم ضحكته من كلامها وهي طلعت ومشت قببببله شده نظره خلو يدها من الدبله الي تحمل اسمها واسمه واسند راسه على الجدار وهو يدخل يدينه بجيبه بضيق وحيرة - - دخلت غرفتها وتقدمت وهي تناظر لنفسها بالمراية لفت لما شد نظرها الاغراض الي على التسريحة ،كانت عطور رجاليه،مشط وساعات استغربت وجودها لكن ما اهتمت وتنهدت بدون ما تركز ومشت لدورة المياة ، عقدت حواجبها وهي تشوف فرشاة ومعجون اسنان وادوات حلاقة طلعت بسرعه وهي تمشي للدولاب وتفتحه وانصدمت وهي تشوف ملابسه في شيء ببالها يخليها تبتسم غصب ، بعد ما تذكرت الكلام الي قالته له "تصدق مافي شيء بغرفتي يخصك ! حتى تيشيرت لك مافي "مر على كلامها هذا اكثر من اسبوعين وهو باقي يتذكره ؟ وش هالانسان الي عجزززت تففهممه اببد ، غامض كثير بالنسبة لها سمعت خطواته وعلى طول قفلت الدولاب وهي تمشي بسرعه وتجلس على الكنب وتاخذ جوالها وهي تسوي نفسها مو مهتمه دخل وهو يناظرها بنظرات عتاب وعلى طول تقدم لها وقال : وين خاتمك ؟ ليش مو لابسته ؟مو قلت اعقديه بقلبك ؟ما اعجبك ولا كيف ؟ ناظرته وهي مفتحه عيونها ع وسعها : بسم الله سيف انت بالع راديو ؟ م قد م يبتسم ع كلمتها لكنه اخفاها ع طول يبيها تاخذ الموضوع ع محمل الجد لكن هيهات سكت وهو ينتظر جوابها ! نوره حطت الجوال على الكنب وناظرت له: بصراحة لبسته امس كـ فضول كيف بيكون شكله بيدي ولا ماكنت بلبسه عقد حواجبه : افهم انك رافضتـ.. قطع كلامه صوت جواله اخذه من جيبه وهو يناظر باستغراب : هلا مشاعل ليش ؟طيب طيب جاي ناظرها بنظرة خاطفه وطلع وهو يقفل الباب بدون م يقول يء اما نوره لوت وجهها بضيق من طاري مشاعل ، وش تبي فيه وتدري ان سيف لنورة اليوم ! - - - بعد ساعتين كانت واقفه عند الدريشة وتحك يدينها ببعض بتوتر وهي عاضه على شفايفها بارتباك التفكير قطعها صار لهم ساعتين مع بعض بالغرفة ،وش يسوون ؟ ضحكت على تفكيرها : يعني زوجته وش رح يسووي فيها مثلا!مالت عليه هو واياها ام لسان طويل و عقل بزر وش يبي فيها ؟مو من زينها عاد حست بمراره بحلقها ونار تشب بضلوعها وهي تتنهد بضيق : اللحين انا ليه محرقة اعصابي؟ليه مهتمه وافكر فيه ؟ بقلعه هوواياها لفت بسرعه على صوت الباب الي انفتح شافته داخل ومبدل ملابسه وحست فيه عرق بينط براسها من القهر وهي تشوفه ، تنهد وهو ينسدح على السرير بعد معاناه مع تركي الي ما رضى ينام الا بوجود سيف والي نادته مشاعل لهالسبب يند راسه نوره باقي مكانها وتناظر بقهر رفع عيونه لها وهي صدت على طول ما يدري ليه جاء بباله يضحك رغم التعب الي فيه قرر يخليها تموت بغيرتها الي واضحه له وضوح الشمس رغم وضوحها باقي تصده وتنفر منه وهالشيء الي يزعجه كثير طفى اللمبة الي جنب راسه وهو يتلحف ناظرته بحدة وقالت بهمس:نامت عليك طوفة يالدب ضحك وهو يسمعه وهي عضت ع شفايفها باحراج ومشت بسرعه وهي تنسدح على الكنب وتتلحف بفشلة - - رفعت راسها وهي تفرك عيونها بنعس ناظرت على طول للسرير وما شافته نايم عدلت جلستها بسرعه وهي تناظر للغرفة اول ما شافته واقفه عند التسريحة ويناظر لها صدت على طول وهي تسوي نفسها مو مهتمة وقامت تغسل وجهها مشى وهو يبعد اللحاف عن الكنبة ويجلس وهو يطقطق بجواله طلعت وهي تقرب للدولاب وتاخذ لها ملابس ناظرته بنص عين وهي تشوف انه تاكي ومارح يقوم مشت لدورة الميـاة وبدلت وطلعت سيف رفع راسه وناظرها وقال : يالله نطلع؟ استغربت : انت منتظرني ؟ هز راسه بايوة ، اما هي باقي مستغربة وشو له نطلع لهله سوى ؟ قربت من التسريحة وهي تعدل شعرها ، اخذت عطرها وهي تاخذ مسحه باصبعها وتمسح به نحرها برقة وسط نظرات سيف ، اخذ نفس لما تسلسل العطر له وحاصره من كل الجهات ما قدر ما يتجهه لها وقف وراها وهي تناظر له من المراية باستغراب قرب منها وهو يلعب بخصرات شعرها : تدرين وش يسوي فيني عطرك ؟ ماردت عليه وهي باقي مكانها ونظراتها مركز على حركاته معها قرب وهو يحاوط خصرها ويدفن راسه بشعرها قال وهو يهمس باذنها : دايم أجود بمكاني لو يضيق المكان إلا على باب قلبك ما أعرف النُبل؟ باللحظات ذي نوره تحس كانها تحترق من شدة الحيـاء ، لاول مره يقرب منها لدرجة تحس بانفااسه على رقبتها ، حست قلبها بيطلع من مكانها من قوة نبضاته ، والرعشة تسري بجسمها كله ، ايقنت انها لو بقت مكانها رح تفضح عمرها ، فكت يدينه من على خصرها وهي تبتعد عنه قالت وهي تناظر للارض متجاهله نظراته : اكيد منتظرينا على الفطور تنهد وقال : ليه تبخلين بالشعور وبالكلام ؟وما ورى حلو الكلام الا اجر سمعت كلامه ذا وحطت رجلها وهي تهرب بسرعه سحب جواله من على التسريحة ولحقها : منتظرها من الصباح واخر شيء تسحب علي صدق طفلة !