الفصل 8
*[ ماﻋاد ﯾﻏࢪﯾﻧي ﻧوࢪ القمࢪ صࢪت أتبها بـ ﻧوࢪة]*
*الباࢪت(⁸)*♥️🥹
*لك الغلا و التفاني و الشعر و الشعور*
*وروحٍ تشوف إن وجودك ضمن توفيقها🌷*
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وقفت شوي مكانها وهي محتارة تروح او لا ! بس ميتتتة فضول تبي تعرف وش عنده لحقته على طول وشافته يطلع الدور الثاني وقفت تناظر له ، م تجرأت ولا مرة تصعد فوق تحس غلط وجودها هناك ناظرها وهي واقفه واشر لها بيده تجي بس م تحركت ، تافف ورجع ينزل لها
مسك يدها ومش ى وهي لحقته منصدممممة من حركته ، ما اعطاها حتى وقت تعارض سحبها عطول
وقف بالدور الثالث وهي ع طول نفضت يدها من يده وهي تهدي قلبها ! طلع المفتاح من جيبه وهو يفتح الباب استغربت حركته بس ما عقلت ، مشى للسطح وهو يناظر له وهي مشت ورااه ، ناظرت بصدمة للمكان بينما سيف جلس على الكرسي وهو يناظر لها : تعالي
مشت وهي تناظر للمكان وتنقل عيونها بإنبهار لكل شيء تشوفه قدامها : وش هذااا
سيف ابتسم ووقف وهو يقرب من التلسكوب ويرفعه للسماء ، ناظر منه وابتسم : تعالي قربت بفضول وهو اشر لها من المكان الي تناظر منه نوره صارت تناظر وابتسمت بفرررحححة وهي تحس كانها بالسماء وبين النجوم وهي تناظر منه
رفعت راسها وانصدمت وهي تشوف وجهه قريب من وجهها ، فّهت بعيونه لاول مرة بدهشة وهو ابتسم من نظراتها وصار يقفل عيونه ويفتحها بتريقة: اشوفك طحتي بغرام عيوني ! صدت ب عيونها عنه بسرعه وهي ترجع تناظر من التلسكوب
مسك يدها وهو يسحبها معه : تعاالي شوفي هنا لحقته بدون كلام وهي توقف قدام تلسكوب اكبر : وااااووو من وين لك كل ذا
هز كتفه بإبتسامة : اليوم ليلة 15اكيد القمر مكتمل ، تعالي تاملي شبيهك ابتسمت غصب من كلمته وناظرت على طول وهي
مندهشة من الي تشوفه ، شيء غريب عليها والاغرب وجود هالاشياء عند سيف
بعدت عنه وهي تمشي وتجلس على الكرسي : يالطيف ، هالمكان يجيب الراحة مشى وهو يجلس قدامها ويبتسم على كلمتها : هالمكان منفاي ، وملجئ من ضيقي استغربت : وشلون ؟
سيف : انا انسان بطبيعتي عاشق للسماء اهيم بتفاصيلها واغلب ليالي عمري تمر بالتأمل فيها لما اكون بقمة ضيقتي الاقي نفسي اتاملها كأن تأملها يملاني حيياه ويعلمني ان ضيقي اصغر منها وقادر عليه
نورة اعجبها كلامه وتنتظره يكمل
سكت شوي وأردف بإبتسامة : حتى ان النجوم صارو اصحابي ! الغيم والشهب والكواكب السحب والشمس وحتى القمر ، بس عاد زعلان مني هو نورة بضحكة : افا ليه تزعل وليفك !
هز كتفه بلامبالاه : لانه معد يغريني نوره لف لها وناظر ملامحها وأبتسم بخفة : صرت اتباهى بنورك انتي
نورة ارتبكت من نظراته وكلامه وعرفت ان هالوقت لازم تهرب فيه من عنده ، وقفت وهي تمشي بسرعه
وهو ابتسم ع حركاتها وبباله ان هالشيء من حيااءها منها نزلت بسرعه من الدور والثالث وهي تمشي بالدرج
استوقفها صوت يناديها : نوره لفت بخوف وتنهدت وهي تشوف توق : هلا توق نزلت لها مستغربة : وين كنتي ! ارتبكت : كنت فوق مع سـ.. قاطعتها بصدمة : بالسطح ؟ مع سيف ؟؟ اوفففف
نوره استغربت صدمتها : وش فيك ؟ توق ناظرتها بضحكة وقالت بذهول : هالمكان محرم علينا كلنا ، سيف لو يدري ان احد بس مشى من عنده يا ويله لكنك دخلتي وومعه بعد - ابتسمت - يبدو لي انك منتي بهينة وقدرتي تسيطري ع قلب م عرف طعم الحب نوره توترت من كلامها ونزلت بسرعه وهي تدخل غرفتها وتنسدح وهي تغطي نفسها بالشرشف ،
تحاول تطرد افكارها !! يعني سيف طول الوقت ماكان يلعب معها ومشاعره حقيقة!ولا ليه كانت بمكان محرم على الكل الا هي كان حلال عليها !
غمضت عيونها بقوة تحاول تبعد هالافكار بس مافي فايدة ، واصبحت بدوامة تفكير لا حصر لها
-
-
كانت متوترة ، اول اختبار لها بهالمكان وخايفة ، لها ثلاث سنين من جو التوتر هذا اخذت الورقة وبدت تحل وهي ترجف ، انصدمت وهي تقرا الاسئلة وتحاول تتذكر الاجابات لكن ما قدرت ، مسكت راسها وهي تهزه بيدينها تبي تتذكر لفت وهي تسمع ضحكة ساخره : الحمد لله والشكر
ماعطته اهتمام خايفه يسحبون الورقة منها
حاولت قد م تقدر تتذكر ، عرفت نص الاسئلة والباقي ماقدرت من قوة توترها خافت كثير يأثر في مستقبلها وهي الي سوت المستحيل عشان توصل لهنا رجعت تهز راسها وهي تمنع دموعها تنزل بخوف من افكارها الي باغتتها الدكتور وقف عندها باستغراب : اكملي الاجابات ،
سينتهي الوقت ! هنا اطلقت العنان لدموعها وهي تشاهق كنها طفلة وسط صدمة الكل
فارس الي كان جالس وراها ويناظرها منصدممم من بكاها م عرف ليه تفشل : اصص فشلتينا يالبكاية
بكت اكثر وهي تحط يدها على وجهها الدكتور ارتبك م عرف وش يسوي وشاف فارس يكلمها بالعربي لذلك التفت له : ماذا بها ؟
فارس : اعتقد انها رهبة الاختبار ضحك الدكتور غصب عنه : اذ ًا خذها الى مكتبي ودعها تحل هناك فارس تأفف بضيق : الا يا ليل البلشة !
الدكتور : انتهيت من اسئلتك انت ، اذهب معها بما انك تعرفها
فارس قام غصب عنه ووقف جنبها وهو يدق بيده على ظهر الكرسي : قومي ي الفشلة قومي
ساره ناظرته بنص عين : انقلع من على راسي
فارس تنهد وحاول ما يعصب : قومي اخلصي م فيني اسحب فيك قدام هالناس كلهم
ساره ناظرته بحدة : ماني طالعه لين احل سحب الورقة ومش ى قدامها وهي انصصدمت وعصبت وهي توقف وتناظر للدكتور
الدكتور : الحقي به
تافتت بضيق زود ع همها وضيقها ربي بلاها بهالشخص بعد لحقته وهو دخل المكتب ودخلت وراه اول م دخلت لف لها : انتي شكلك مضيعة بين الابتدائي والجامعة ! بزر انتي ؟ م تستحين تبكين كنك طفلة
سحبت الورقة من يده وهي تجلس بدون م تتكلم صح معصبة بس منحرجة بسبب كلامه ، توها تستوعب سواد وجهها الي سوته
مشى وهو يناظر للمكتب ولقى قهوة صب لها وهو يمد لها الكوب ويجلس قدامها ويمدد رجلينه رفعت راسها وناظرت له بسخرية ورجعت تركز بالاختبار بعد م ابتعدت عن جو التوتر وقدرت تهدي نفسها ، بدأت تتذكر الاسئلة وتكتب اجاباتها وهي مرتااحة ، خلصت وحطت القلم على الورقة وهي تنتهد براحة ناظرت له مغمض عيونه وساند راسه على الكرس ي ومدد رجيلنه ع الكرسي الي جنبه م اهتمت وهي توقف وتحط الورقة ع مكتب الدكتور وهي تمشي تبي تطلع
استوقفها صوته : يا بزر لفت بعيونها وهي تناظر له ومعصبة من كلمته : خلاص عاد ، شكلي عطيتك وجهه !!! وقف وهو يناظرها ورافع حاجبه : تشوفيني منتظرك ، تروحين وتسحبين علي ؟
سارة : ومن طقك على يدك وقالك انتظر ؟؟؟؟ فارس : الشرهه على الي يسوي لك معروف سارة وهي تضحك بسخرية : ثاني مرة لا تسوي
معروف لاحد م تعرفففه ! فارس مشى قدامها وهو يطقطق ع تفكيرها ورجع لف عليها وهي رجعت خطوة لورى : شعندك بعد ؟؟ فارس : مو اي شيء تبكين عليه ، عودي نفسك
عالقوة ولا تخلين عمرك مسخرة للي يسوى والي م يسوى ، بطلي تحطين نفسك بمواقف بايخه
مشى عنها وهو يطلع من المكتب وهي واقفه بمكانها منصدمة من كلامه : عممى بعينه هالوقح ؟ شدخله احط نفسي وين م ابي
والله يبيني اتصل ع هيمو يجي يكسر راسه ع اسلوبه معي وكأني بنته ، وجععع وش هالاشكال تتحطلم ع دخلة الدكتور : هل هدأتي من روعك !
هزت راسها باية : شكرا لك ، معروفك لن انساه
ابتسم وهو يجلس ويهز راسه بمعنى العفو وهو ياخذ ورقتها
-
-
وتمر الايام .. على مهل على ملل على امل .. رفعت راسها من على الكنبة وهي تطققطق رقبتها بوجع
ناظرته نايم على السرير وواضح تعببان ، حتى م تحرك من مكانه ، تنهدت وهي توقف وتمسح وجهها
، للآن مرت شهرين وهي على ذمة سيف ولا فيه اي تقدم بسيط بحياتها ، صح انها تخلصت من علي ؟ لكن ماهي هالحياة الي كانت بقلبببها! خصوصا انها م فكرت بحياة م تشوف فيها امها طواااال هالمدة كلها !! رجعت تناظر لسيف الي من اسبوعين م كلميته ، بعد صراع التفكير الي خاضته
، صارت م تحاول تتحاور معه ابببببد ًا ، يدخل ينام بدون م يكلمها ، والصباح يطلع نفس الشيء ،واضح غرقان بشغله هالفترة الي متعبه حييل وهالشيء باين بوجهه ناظرت الساعه شافتها 7 الصببباااح رجعت تجلس على الكنب وهي تحط يدينها ع خدها وتناظر لسيف بملل ، تبيه يصحى عشان تقدر تتحرك ع رااحتها بالغرفة
مرت عشر دقايق وهي على نفس حالتها وباقي تناظر له فتح عيونه بهدوء وهو يفركها بخفة ويطقطق اصابيعه ، لف بنظره لمكان نومها ولقاها تناظر فيه بدون حتى م ترمش ، بقى يناظر لها هو بعد واستغرب انها م انتبهت انه صحى !
نورة اول م انتبهت بعدت عيونها ع طول عنه وسوت نفسها مشغولة بشعرها وهو وقف مبتسم ع حركاتها الطفولية ، الي صارت روتيني يومي بالنسبة له ومستحيل يقدر يتخلى عنه رغم عدم معرفتها بانه يناظر لاتفه تفاصيلها
مشى وطلع من الغرفة بدون م يكلمها وهي وقفت بضيق وتناظر للباب فيه شيء حاز بخاطرها م تدري ليه لفت تناظر للغرفة ولقتها خاليه تمااما من اي تفاصيل لسيف ، حتى تيشيرت له بالغرفة مافي ! هالشيء ازعجها وقررت تتجاهله ، لان هالمشاعر مو بصالحهااببدًا بدلت ملابسها وهي تمشي وتعدل شعرها رفعته لفوق وناظرت شكلها ، تافتت بضيق وهي تتذكر دق مشاعل لها بالحكي كل ما لقت فرصة
وهالشيء مو عاجبها ابببد ًا ، تحاول قد م تقدر تتجنب المناقشه معها ، لانها م تبي توجعها او تكدر خاطرها "انها تظن اني خذت زوجها منها ! واانا م فكرت فيييه ولا طريته" طلعت من الغرفة ومشت من الصالة لقت سيف مبدل ملابسه ولابس بدلته العسكرية وبحضنه تركي ، وجنبه امه ومشاعل وغازي
مشت متجاهلتهم وهي تدخل المطبخ ، للان تحس نظرات غازي لها نظرات ناريه تظن باي لحظة بتحرقها ، م تدري سبب كرهه لها رغم انهم كلمة ع بعضها مع بعض م تكلمو ! دخلت المطبخ ولقت توق تجهز لها فطور : رايحة ع الدوام توق وهي تشرب قهوتها هزت راسها بايوة : دعواتك بس ، اليوم عندي اختببببار ، وحرفيييا زي الزفت
ضحكت : لا تخافي ، الاختبار الي تحسين انك بتجيبين العيد فيه بتتفاجيء بالفل مارك رفعت يدينها للسماء : يارب يا كريم
سمعت نغمة جوالها ومشت بسرعه : يالله باي السواق عند الباب
نورة : مع السلامة ناظرتها وهي طالعه والغبنه بقلبببها ، يااهو ودها تكمل دراستها الي حلف ابوها م تكملها عنده ! هي حتى الثانوي كان مانع تدرسها بس اصرارها وعنادها خلت ابوها يرضى غصب بس الجامعة كانت صعبه لانها برى القرية وخصوص ًا انه قفل هالموضوع تمااماً لما قرر يزوجها بعلي ! خلصو فطور وهي وقفت وتناظر لسيف الي
مستغربة انه للان موجود وماراح لدوامه مشاعل انتبهت لنظراتها وتكلمت ع طول : سيف يالله متى بنطلع
رفع سيف نظره لها ووقف وهو يمسح يده بالمنديل : عندي كم شغلة ، تجهزي وجهزي تركي ، نص ساعه وراجع
هزت راسها بطيب وهي تبتسم له : طيب ياقلبي ، انتظرك
رفعت حاجب من كلمتها له وسوت نفسها مو مهتمة لهم وهي ترجع غرفتها اما سيف مستغرب كلمتها استغراب تتام ، هالكلمة م سمعها منها اببببد ًا ، والحين تقولها له قدام الكل ابتسم لها مجاملة ووهو يناظر لنورة الي تمشي لغرفتها اخذ جواله وطلع يكمل شغلته والي بعد ساعه انتهى منها ورجع للبيت ، دخل وهو يطلع للجناح ويبدل ملابسه ، ناظر لمشاعل وتنهد بهدوء : انتظرك بالسيارة وقفت بسرعه وهي تلبس عبايتها وتاخذ تركي وتنزل
شافت نورة طالعه من غرفتها وومسكت يد تركي وهي تمشي للباب وهي تعلي صوتها وتكلم تركي : يالله يا ماما بابا حبيبنا مسوي لنا مفاجاءة اليوم قالتها وطلعت
نوره ناظرته باستهزاء : وشحركات البزررران ذي ؟؟ حاولت تسوي نفسها مو مهتمة بحركات سيف بس في شيء يهز بقلبها ومو مخليها ترتاح ما تدري وش ! رجعت الغرفة وهي تحس نفسها متضايقة ، طلعت جوالها وهي تتصل بامها
وتحاول تلطف الجو معها لعل نفسيتها ترتاح !! .. ..
-
-
-
رجع البيت وتركي النايم بحضنه وهو يركض يخبيه
من المطر دخل واعطاه مشاعل
مشاعل ناظرت له بإمتنان : شكرا سيف كان يوم لطيف
سيف وعيُونه على تركي قال بهدوء : ولو كل شيء عشان تركي ابتسمت وشدت على تركي بحُضنها وهي تطلع معه كان بيطلع وراها بس تراجع ومشى لغرفة نورة فتح الباب واستغرب لما ماشافها طلع ومشى للصالة ومالقاها كان بيطلع فوق بس استوقفته توق وهي راجعه من حديقتهم الخلفية اول ماشافها نزل و سالها ع طول ؛وين نوره ؟
توق ضحكت بخفة : يالله وش هاللهفة ؟ لملم شتاتك تراها بالحديقة الخلفية
سيف عصب :بهالبرد والمطر ؟ توق : فعلا كنت عندها بس دخلت من البرد وهي مارضت تقول تحب المطر هز راسه ومشى وهو يطلع للحديقة صار يدورها بعيونه وشافها واقفه تحت المظلة الصغيرة مكتفه يدينها وشعرها المنسدل يطير بسبب الهواء القوي كانت تناظر لسطح الحديقة الي ينزل الماء منه ابتسمت وهي تقول ؛تمطر بشكل هادئ وخفيف .. شلون تأمل سطح الحديقة كيف يتبلل بالتدريج قادر ينسيني الدموع ناظرها وهو يفسخ جكيته و يمشي من وراها وأقترب بهُدوء وهو يثبت الجاكيت على كتوفها .. إنتفضت بإرتباك ولفت وهي تناظره سرت بجسدها رعشة وصدت على طول
سيف قال بعِتاب : م تحسين بالبرد انتي؟ناويه تمرضين!
نوره م ردت عليه وهي باقي محترة من افعاله معها
يعني متجاهلها طول الوقت واذا يبي يكلمها يهزئها سيف شدها من يدها وهو يسحبها عشان تقابله : لما اكلمك لا تتجاهليني سحبت يدها بعصبية: لما تكلمني باسلوب حلو برد عليك مو تهزئني وتبيني ارد، رفقاً بالقوارير !
ناظرها بصدمة : وش سويت الحين! ومن هزئك اقولك بتمرضين تقولين اهزئك ! م تكلمت وهي باقي معصبة
سيف فهم ان سبب عصبيتها مو هذا وقرر يحاول يعرف وش فيها !مع انه كل مرة يحاول يفشل : وليه معصبة والدنيا مطر ؟مو قلتي تحبين المطر
نورة ناظرته بطرف عينها : متى شفتك او تكلمت معك عشان اقولك وش احب او ما احب
سيف ارتسمت ع ملامحه طيف ابتسامه لما بدا يفهم وش فيها : ما يحتاج تقولين انا صرت اعرفك
بعدت خصلات شعرها عن وجهها وهي تناظره : يا شيخ؟
حط يدينه بجيبه وإستند على سِتناد المظلة وهو يتأملها بهدوء : تحبين الليل وبدايلا الفجر أكثر من الصباح وهالوقت يكون عندك من افضل الاوقات للبكاء ما ادري ليه بصراحة
سكتت تناظره بهدوء و سيف أردف بإبتسامة : تحبين اللافندر واللون البنفسجي وتفضلينه على بقية الالوان ، م تحبين الصوت العالي وتميلين للهدوء اكثر ، تحبين الاطفال ولسبب ما تتصرفين زيهم ! م تحبين الخيار ودايما تتجنبين
تاكلينه حتى الزيتون ! وشاهيك دايم قليل سكر ،على مبدأ إنك تظنين نفسك سكر
! قالها باستخفاف : ولا تظنين اني بس اعرف عنك ذا ! ترى مجرد نقطة ببحر انا اعرف عنك اتفه تفاصيلك والي انتي بنفسك غافله عنها !
سكت وهو يناظر لعيونها الي مليااننه دهشة بعد كلامه ! يالله .. شعور غريب اجتاح قلبها البرييء وخلى ملامحها ترتخي وتتبدد عصبيتها
لاول مرة تحس بهالشعور ، شرحه وحكيه لتفاصيلها وهي تسمعه تحس قلبببها بيطلع من مكانه ، ما تدري ليه فكرة ان شخص يراقب اتفه تفاصيلك ويعرفك اكثر من نفسك فكرة مربكة بعض الشيء ..
معقولة اغلب وقته كان يراقبني ومنتبه لي ! حتى طريقة اكلي حتى مفضلاتي ؟ بلعت ريقها وهي تصد عنه ، م تبيه يحس بالرعشة الي سرت بجسمها
سيف قرب اكثر لها وهو يتكلم بهدوء : زعلانه لاني صاد عنك ؟ رفعت راسها بسرعة وهي تهز راسها بلا : طبعا لا ! ابتسم وهو يرفع حاجبه : احلفي بس ! المشكلة عيونك تقول غير كذا
نورة استخفت بكلامه : يا فهيم بلغة العيون انت ! اقول خلني لحالي استمتع بالمطر ، خربت علي جويي !
سيف : طيب م تبين اقولك شيء ؟ صدت عنها عنه وهي تهز رأسها بلا بتوتر
سيف قال بإصرار : واذا قلت ش يء بيفرحك ؟ بتبقين مصرة ع لاا ردت عليه بضيق : ماعتقد تقدر تفرحني يا سيف
سيف أردف بعجل : ما اشتقتي لاممك ؟ رفعت عيونها بسرعه ولمعت الدمعه بعيونها من طاريها صدت عنه بضيق وما تكلمت
سيف أقترب وهو يوقف قدامها وثبت طرف إصبعها على دقنها ورفعه وهو يبتسم : ماودك تشوفينها بكرة ؟
نورة فرحت من كلمته بس طفت فرحتها لما تذكرت
كلام ابوها ، خايفة كثير منه للان تتذكر كلامه لها ، ما عاد تقدر ع الجرح اكثر ! سيف فهم نظراتها : ابوك مسافر ، مارح يعرف انك جيتي
ارتسمت ع وجهها الابتسامة ع طول وهي تلمح شبح الامل في كلامه بانها تقدر تشوف امها وحمد واخييييرااا ! هزت راسها بااايي وهو ابتسم لابتسامتها ناظرته وهي تبتعد خطوة لورى بعيد عنه رمت جكيته من عليها وهي تبتعد عن المظلة وتسمح للمطر يبللها وهي ترفع يدينها لفوق ،هالخبر شرح صدرها واضفى عليها البهجة ، وما قدرت تعببر عن
سعادتها الا بهالطريقة سيف ضحك من حركتها وقال بخوف : تعالي ياا خبلة ! لا تمرضين
نورة تنهدت بعمق وهي تحس بقطرات المطر تبللل جسدها : المطططررر حلو ! المطر حلو كثييير يااسيف
ابتسم غصبب عنه وهو يسمع نبرتها وهي تنادي اسمه
فز قلببببه وهو ياخذ نفس ويناظرها بابتسامة ، كل مرة تثبت له براءتها اكثر واكثر معقولة مثل هالبنت يشك ابوها فيها !!
ناظرها بابتسامة وقلببه يردد : ماكان ودي يبللك المطر ياجميل!
لكن يبي يحس كيف اليا نزل .. يرتقي
قرر انه يتخلى عن عقالته هاللحظة وابتعد عن المظلة وهو يمشي عندها تحت المطر ناظرته وضحكت وهي ترتجف من البرد : واخيييرا ، كنت احسبك بتظل هناك وبتفوت عليك هالشعور اللطيف
ضحك : والله انك مجنونة وجننتيني معك زاد المطر وصارت ترتجف زيييادة كانت بتتكلم بس م قدرت من شدة البرد صارت شفايفها ترتجف
سيف مسك يدها وهو يمشي ويدخل للبيت نورة قالت بضجر : اوف تونا بدينا بالجو الحلو
سيف قال بإصرار وهو يقفل الباب : خلاص انتهى الجنون الحين اشتد المطر ، ادخلي بدلي ملابسك ونشفي شعرك لا تمرضين ناظرته وهي فععلا ترتجف من البرد لذلك قررت تسمع كلامه
مافيها تمرض ويتمنن عليها مشت قدامه وهي لامه يدينها لبعض
وقفت شوي ولفت وهي تناظر له بحيرة : تصدق مافي ش يء بغرفتي يخصك ! حتى تيشيرت لك مافي.. كل تفاصيلك عني بعيدة
قالت هالحكي بلامبالاة وهي ماترد وش سبب مبادرتها بقولها أصلًلا!
مشت وهي تسب نفسها ودخلت الغرفة : غبيه غبيه غبيه ، انا مدري متى بعقل وامسك لساني وما اتكلم بشيء غبي نفسي دخلت تبدل ملابسهها وهو كان باقي واقف مكانه ويناظر لشبح طيفها
ما يدري ليه بقى مبتسم ع كلمتها حس بلفحة برد وطلع ، استوقفته مريم وهي منصدمة : سيف وش فيك مبلل كذا !!
هز كتوفه بضحكة : شوفة عينك يمة
دخل جناحه وهو يبدل ملابسه ومتجاهل نظرات مشاعل له ، الي مليانه حيرة ..
-
-
بجهة ثانية من هذه المنطقة --
منصورعصب : منال !!! لا تخليني امسك العقال واخليه يلعب ع ظهرك منال تناظره بخوف : منصور الي تقوله م يستوعبه العقل اعجبتك ! خلاص دق باب بيتهم واخطبها ! وشو له هالمسرحية كلها !
تكلم من بين اسنانه : وحش اناا ؟ اخوف ؟؟ كل الي ابيه نسولف انا وياها ونشوف احنا نناسب بعض ، اعتبريها شوفة شرعيه
منال : لحالكم ؟ رفع حاجب : اكيييد ! بدا يستدرجها بكلامه : شكلك م تبينها تكون زوجة اخوك وتصبح وتمسي معك ! ترى كل هذا عشان اتعرف عليها اكثر ! ولا انا مقرر اخطبها ، يعني ابي اتاكد انها البنت الي اتمناها
منال لانت من كلامه وحسته صادق وخصوصًا انها تتمنى تكون زوجة اخوها هزت راسها بطيب منصور ابتسم بفرحة وهو يوقف : قوليلها بكرة تجي
منال: طيببب _
-
-
صحت بحمااااس وهي تجهز نفسها ، لبست فستانها البنفسجي بلون اللافندر !
وحطت من عطرها وهي ترفع شعرها ببساطة وتبعد خصلات شعرها عن وجهها ناظرت للساعه شافتها 6 الصبباح ، معقولة صحى ؟ فتحت الباب وهي تمشي بهدوء ناظرت للصالة وما شافت احد تافتت بضيق وهي تلوم حماسها ، مارح يصحى الا 8 كعادته اذا نام بجناحه : مالت عليه شكله يرتاح عندها ! لفت وهي تطلع للحديقة وهي تبتسم غصب عنها لما شمت ريحة الدنيا بعد المطر ! اخذت نفس وهي ترجع للصالة لما سمعت صوت تركي ، اعتقدت ان سيف الي نزل وقفت وهي تناظر لمشاعل وتافتت بضيق مشاعل لفت لها وناظرتها من فوق لتحت : على وين ؟
نورة زمت شفايفها وما ردت عليها ، تبي تقصر الشر من اوله خصوصا
ان تصرفات مشاعل صايرة طفولية وتدور حرش معها من اتفه الاشياء !
نزلت توق وناظرت لهم : اوه صاحين بدري
نورة ابتسمت لها : جيتي وجاابك ربي ، تعالي طفشانة توق : جايه والله ، الحمد لله عندي اوف اليوم بنسولف للليل نورة بحماس : لا اليوم بروح لاهلي
مشاعل بسخرية : اخيرا تذكرت ان عندها اهل ست البنات ! الي لها شهرين ساحبه عليهم زفرت بضيق وم ردت عليها وهي تمسك يد توق وتمشي معها للحديقة توق باستغراب : مشاعل كانت ارقى من كذا ومستحيل تتكلم بالطريقة ذي ! وش صاير عليها
نورة قالت بعدم إهتمام : معليك منها -
صحى وناظر للساعة شافها ثمانية نط بسرعة من مكانه وهو يمسح ع وجهه بدل ملابسه ولبس ثوب ابيض وغترته الحمراء وعدل شعره ورش له عطر فتح الدرج واخذ ساعته ونظارته الشمسية ونزل لاحظ مشاعل الي بالصالة وتركي يلعب عندها
مشى وهو يبتسم وينحني له باس راسه وتركي تعلق برقبته : صح النوم
ضحك : صح بدنك يابو سيف
تركي هز راسه بطفولية : انا تركي باس خشمه : واحلى تركي
حطه على الارض ومشى باتجاه غرفة نورة مشاعل شدت ع يدها بقهر التغير الملحوظ بسيف بسبب نورة جالس يحرقها غصب عنها !
فتح باب غرفتها وما لقاها توقع ع طول انها بالحديقة الخلفية مش ى باتجاهها وابتسم وهو يسمع صوت ضحكاتهم العالية وقف عند الباب وهو يشوف حماسهم بالسالفة قرب وهو يسمعهم توق : والله من تقاعد وهو صاير انسان ثاني تخيلي مرة برمضان ، دخل قبل الفطور وهو لابس
سروال ابيض وفنيلة بنص كم ، ويدينه ورى ظهر فجاءه يفتح القدر ويشم ريحة الاكل وهذا ناقص ملح وهذا زايد بهارات ووين العصير وليش م سويتو
حلى نورة ضحكت : معقولة كل المتقاعدين كذاا
توق بضحكة : وربي فاتك له ثلاث سنين متقاعد هالسنه ابشرك صار هادي وم يعلق كثير
نورة كانت بتتكلم بس لفت ع صوت سيف : ماشاء الله ماسكين خط حش بالوالد م تستحون ع وجيهكم وقفت بفرحة وحماس وهي تشوفه ! ..
وهو ابتسم غصب عنه لحماسها ،تمنى ان هالشي مو عشانها بتشوف امها ، تمنى ان هالفزة عشانه توق ابتسمت : بشويشوي ع عمرك! توك منه امس الليل نورة لفت لتوق وانتبهت لعمرها لما قالت كذا رجعت جلست بانحراج
سيف وقف فوق راسها وهو يدق كتفها بيده رفعت عيونها له سيف : نطلع الحين ، او بعد الفطور ؟ وقفت بسرعة : الحين تكفى هز راسه بطيب :حلو ناخذ خفايف ع الطريق يالله البسي عبايتك بجهز السيارة واجيك مشت بسرعة وهي تدخل وتوق وقفت وهي تناظر لسيف بابتسامه :من زمان عن رزة الشماغ والثوب الابيض سيف : مشوار اليوم يتطلب ذلك ضحكت : رايح ترز عمرك هاه لعب بشعرها وهو يبتسم : مهب انا الي ارز عمري يا حلوة توق قالت بضحكة : صحيح سيف الهيبة متوشحته من غير
رفع حاجب وهو يناظرها بضحكة ومشى وهي تنهدت براحة، هالسيف قلبها وحياتها واقص ى مناها تشوف الفرح بعيونه ،من جات نوره عندهم ولمعه عيونه تشع نور ! ابتسمت وهي تاخذ جوالها وتقرا رسالة منال "توق ، اليوم بنات عمي جاين تعرفينهم اكيد المهم الا غصب يبون يشوفونك ،تكفين حاولي بأهلك وتعالي خلينا نستانس " قفلت الجوال بدون م ترد عليها وهي تدخل
سيف مشى بيطلع بس استوقفه صوت مشاعل: ع وين ؟ تعال الفطور جاهز سيف : عندي مشوار ضروري افطرو بالعافية
مريم : زين يمه انتبه لنفسك سيف ابتسم لها:ابشري
مشاعل لفت وهي تشوف نورة تمش ي من قدامها وتطلع وراه اخذت نفس بضيق وعصبية ورجعت تجلس مكانها وهي مليانه غيض فتحت باب السيارة وهي تناظر له سيف : وش فيك ؟ تتنهدت بضيق وهي تركب بدون م تتكلم سيف باستغراب من تغيرها المفاجيء:وش صاير
نورة صدت بضيق وهي تتذكر مواقفها الموجعة بهالسيارة حاولت م تتاثر بس م قدرت كم من دمعه ذرفتها هنا شلون تنسى سيف سكت شوي : بسالك لفت له بعد م هدت نفسها : وش سيف : طاب جرحك ! غمضت عيونها بضيق وهي تدري وش قصده بس
ماقدرت ترد ع سواله قررت تقلب الموضوع وتبين
انها فهمته بطريقه غير:الحمد لله ماصار يوجعني زي قبل بس النغزات لازالت مستمرة هز راسه لما عرف انها م تبي تجاوبه وشغل سيارته ومش ى متجهه لقريتهم بعد اربع ساعات طويلة ولحظات صمت عميقة تجمعهم سوى مر الوقت بدون م يتكلمون او يقولون شيء بس اصوات انفاسهم تنسمع
سيف م حب يقط نفسه عليها اكثر وهو الي معروف بكبرياءه وهي ماكان لها خلق تسولف معه تبي توصل لبيتها بس دخل القرية وصارت تتلفت بلهفة للمكان وهي تبتسم بضييق وتحاول م تبكي م توقعت بيوم من الايام بتشتاق للمكان ذا وقف بسيارته عند الباب وهي بلعت غصتها غصب عنها لف لها سيف وناظر يدينها الي ترجف اوجعه قلبه وقرب وهو يمسكها ويضغط عليها ما درى ان بحركته ذي زاد ارتباكها اكثر !
سيف : لا تخافين ابوك باقي مسافر ومتاكد مارح يجي
نوره سحبت يدها منه وهزت راسها وهي تفتح الباب وتنزل وهو نزل ورها ، وقفت قدام باب بيتهم ودقت الباب ثواني وجاءها صوت امها وهي تفتح الباب اول ما شافتها ما قدرت تصمل اكثر بعدت الحجاب عن وجهها وهي تكتم شهقاتها قربت
من امها وضضممممها بقققوة وهي تبكي بحرقة ، تبكي نكال الشهرين السابقة ناظرها وصد بضيق وهو يبتعد لورى ، بلع ريقه بغضب من نفسه ، معقولة كل هالغم فيها والسبب هو ! كان بيدخل بس سمعها باقي تبكي ، ماتحمل صوت بكاءها شلون بيتحمل يشوف وجهها ؟ مشى وهو يركب سيارته ويطلع من القرية متجاهل نظرات الرجال له ، بعضهم تذكره من لما جاء اخر
مرة والبعض ماعرفه ، لكن الكل متفقين باستغرابهم من صلة قرابته مع بيت سعيد ! بعدت عن امها وهي تمسح دموعها بضيق وقفت امها وهي تمسك يدها : تعالي ياعمري تعالي علميني اخبارك ، اشتقت اشوف زولك بالبيت واسمع حسك فيه كانت بتتكلم ع صوت حمد وراها تكلم بصدمة : نننورة لفت بابتسامه وهي تقرب بسرعه وتضمه : هلاااا بعزوتي هلا بحمودي
حمد ضمها بفرحة : حسبتك نسيتينا ، اشتقت لك نوره : انسى عمري ولا انساكم يا حمد .. ..
جالسه بملل تقلب بجوالها الساعه 5 العصر وكانت دايما هالوقت تجلس مع نوره ، لفت للصالة وماشافت حد ،امها بالمطبخ ومشاعل بجناحها فكرت تكلم سارة بس تذكرت فرق الوقت تاففت بضيق وطفشش ، بس فزززت وهي تتذكر رساله منال وقفت بسرعة وهي تمشي للمطبخ وتقول لامها
مريم : مو توك رحتي لها ؟ عيب مايصير كل شوي ناطه لهم
توق : يممممه تكفين طفش ، بعدين كلهم
مجتمعين وهم عازميني ،يعني مافي عيب بالموضوع تكفييين ميته طفش ! مريم : بسم الله عليك ، خلاص روحي لا تموتين علينا ابتسمت بفرحة وهي تمشي
مريم : البس ي بسرعة عشان ابوك بيطلع بعد شوي ! هزت راسها بطيب وهي تركض لغرفتها طلعت جوالها وهي تعطي خبر لمنال بجيتها ! اول م قرات الرسالة منال ابتسمت وهي ترسل لمنصور! غمضت عيونها بفرحة وهي تفكر ان توق بتعيش
معهم بنفس البيت ، من كثر ما شخصيه توق عاجبتها وحابتها ، خصوصاً كونهم صاحبات من الثانوي ، تبيها تعيش معها ! لذلك اقناع منصور لها ما أخذ وقت!
-
-
نقل أنظاره للساعة لقاها 8 المساء رفع جواله واتصل ع عزام يبي يضيع وقت عشان تمر هالساعة وتعدي بعد ثواني رد عزام:هلا بالقاطع هلا
سيف قال بضحكة افا عزام قال بضجر :لاافا ولا شيء .. صرت من حزب من تزوج أفلّح .. من تزوجت وانت ساحب علي الله يالدنيا يوم كنت عندي اربعه وعشرين ساعه سيف قال بضحكة وهو يستند على مقعد السيارة :شكلك نسيت اني رائد واغلب وقتي بالمركز
عزام رد بسخرية :الحين انت رائد اجل قبل م تتزوج وش
كنت ضحك:خلاص بس غلبتني شسوي اخر فترة جاتني مهمات متتابعه والله اني ساحب ع الاهل بعد عزام:الله يعين ع هالشغل بس
سيف أردف بعجل : وينك؟فاض ي !
عزام قال بعشوائية :توني العصر رجعت من رحلتي والحين امي تتصل تقول اجيها تبيني بسالفه سيف باستغراب : غريبة ! مو من عوايدها تتصل عليك
تنهد : مدري وش ذكرها فيني يارب شيء حلو عشان م تكتم فرحتي الي فرحتها بصوتها
سيف:ان شاء الله شيء كويس لا تخاف
عزام تنهد وبعدها أردف :وانت وين!
سيف رفع رأسه وهو يناظر بعشوائية للمكان :جبتها لاهلها الصباح وصفطت في مكان بداية القرية أنتظرها
عزام ضحك بذهول :ياقوى صبرك من الصبح جالس بالسيارة ولحالك سيف انحرج وقال بخفوت : شسوي المشوار بعيد ماا اقدر اروح وارجع ضحك : لا نلعب ع بعض
تنهد وقال بجدية :بيني وبينك خايف عليها من ابوها
عزام فهم كلامه وقال بهدوء :تمام يالله ربي يعينك وصلت بيت امي سيف ابتسم :يالله فمان الله قفل منه وهو ينزل الجوال ويرجع راسه لورى
شاغل تفكيره فكرة ان نورة تدري ان ابوها مارجع من شهرين وتستأمن نفسها ومعد ترجع معه
-
-
توق وهي تناظر للمجلس باستغراب من منال يعني هالمجلس برى بيتهم وواضح مو للحريم بس منال طمنتها ان ودهم ياخذون راحتهم بدون محد ينط عليهم ويزعجهم ناظرت لجوالها وهي تتأكد من الساعة حست منال تاخرت عليها وقفت وهي تحط جوالها ع الطاولة وتمش ي باتجاه الباب
بس رجعت خطوة لورى بصدمة وهي! -
-
-
سارة الي ناظرت للقاعه الي فاضية وناظرت للساعه تافتت باقي للمحاضرة ساعه كاملة قررت تجلس عشان م تطلع وتضيع زي كل مرة جلست بمكانها الاعتيادي للقاعه ذي وهي تطلع جوالها تطقطق فيه اخذتها يدها لاشعوريا ع محادثتها مع علي صارت تقراها
بهدوء وهي تحس ببراكين بداخلها رجعت تقراها من البداية وهي تشوف اسلوبه معها معقولة مااكانت مركزة من قبل!شلون كان يكلمها ويعاملها ماحست بالجفاء الا لما صدمها بالامر الواقع رغم ذا كله
حست بالغصة وهي تشوف دموعها تنزل ماتدري هي للان تحبه بعد كل شيء بعد كل الي سواه بعد كسرة الخاطر وضيقة النفس!تنهدت بضيق وهي تمسح دموعها وتحاول تبعده عن بالها طلعت من المحادثة وهي تحذفها كلها وببالها تردد خذاك اللي خذاك ورحت وانا ما اسألك واعاني سألتك مرة وحسيت
كأني جابرك تبقى ترى م طحت من بعدك وقفت والله قواني تمنيتك معي وحنيت وبنفس الوقت ابى الفرقى دخل وجلس بمكانه وهو يطلع كتابه ويقرا تنهد بضيق ، وهو يسمع صوت شهقاتها كعادتها وبباله هالبنت م ملت بكاء!!
-
-
رجعت خطوة لورى بصصدمة وهي تناظر
للي مركز عيونه عليها
ابتسم وهو يقرب من الباب ويقفله
وهو يناظرها : واخيرا اقدر اتاملك ع راحتي
صارت تررجفففف وقلبها شوي ويطلع من مكانه الصدمة الي انصدمت فيها م قدرت تخليها لا تتتكلم او تتحرك من مكانها
منصور سحبها وهو يجلسها قدامه : كيفك توق بعدت عنه بسرعة وهي توقف وتحاول ماتبكي او تفقد قوتها ويحسبها ضعيفه ويستقوي عليها
مشت تبي تفتح الباب وتطلع بس انصدمت منه وهو يسحبها له دفففته بقوه وهي تبعد عنه وكل خلاياها ترتجف بخوف : وجع يوجعك ان شاء الله يالخسيس ، افتح الباب قبل الم عليك الدنيا كلها
ابتسم : ياعيوني انتي ؟ وقوية بعد
توق مشت بتاخذ جوالها بس اخذه بسرعه وهو يحطه بجيبه : وكذا م تقدرين تسوين شيء الا انك تسمعين كلامي وتجلسين نسولف برواق توق عصبت : مريض انت ؟ انت منن اصلللا ووش جااابك هنا ، افتح الباب بروح لمنال
منصور ناظرها بخبث : انا زوجك المستقبلي ضحكت بقهر : تخسسى لو ما يبقى حيوان غيرك م خذيتك عصب من كلمتها وقرب منها وهو يبعد شعرهاعن وجهها : لا تقولين كلام اكبر منك ، باقي م تعرفيني بلعت ريقها بخوف وتجمعت الدموع بعيونها وهي تحاول تخفيها : افتح الباب بطططلع
منصور بحدة : اجل ي احسن لك قبل م اتنرفز من اسلوبك ، خلاص عاد اتركي سوالف البنت العفيفة
، قلت بخطبك
توق بدات تصارخ وهي تبكي : افتتتتتتتح الببباببب ، والله لا اخلي سيف يذذبحك ، افتتحح بسرعه منصور انخرش من صوتها وقرب منها وهو يحط يده ع فمها ويده الثانية ورى رقبها : اسكتي احسن لك قبل اسكتك بطريقتي توق ناظرت لقرب وجهه من وجهها وقلبها بيطيح من الخوف والموقف الي هي فيه بدأت تلعن وتسب باللحظة الي قررت تجي فيها هزت راسها بطيب وهو ابتعد عنها واشر بسبابته : ياويلك اسمع صراخك مشى : تعالي يالله بس ابي نسولف وم يمنع شوي تحرش ، جمالك م يقاوم بصراحة م كمل كلامه الا لف بصدمة وهو يسمعها تركض وتدق باب المجلس بقوة وتحاول تفتحه وهي تبكي :
مننننننال منالللل الحقيينييي مننالل ويييننككك
مش ى بسرعه لها وهو معصب سحبها من يدها بقوة وهو يشدها له حست بانفاسه تلفح رقبتها وبكت بخوف وهي تحاول تبتعد عنه بس م فجااءة رماها بسرعه عنه وهو يسمع دق قوي ع الباب وصوت صراخ رجل توق شافته ابتعد عن الباب وواضح ارتبك
وقفت بسرعه وهي تفتح الباب بالمفتاح مشت بتركض بس صدمت بصصدره ورجعت لورى من الوجع رفعت عيونها وناظرته بخوفف كان معصب وعيونه مليانه شرار ويتنفس بسرعه ناظرها وصددد بسرعه وهو يرمي الشماغ ع راسها و يناظر لمنصور : الله ياخذك يا الداشر يالكلب
منال تبكي وهي واقفه وراهم اول ما طلعت توق انحنت وهي تضمها : اسسفة والله اسفه م كنت اظن بيسوي كذا توق بكت اكثر : الله لا يسامحك يا منال
دخل وهو يمسكه من ياقة ثوبه : تحسب نفسك رجال ههاه يا وجه الردى ؟
حاول يمسك نفسه وما يضربه بس ماا قدرر العصبية الي كانت فيه اجبرته يمد يده .. ضربه بقوه ع كتفه ومنصور م قدر يرد
ورجع ضربه وهو يرميه ع الارض : الله ياخذ الي يعتبرك رجال يا الخسيس لف وهو باقي يسمع صوت بكاءهم طلع برى المجلس وهو يناظرها بحضن منال رفع صوته : وش باقي تسوين هنا ؟؟ تبغيه يرجع يكمل اعجبك الوضع رفعت راسها بخوف من صراخه وهو صد اول ما شافها : منال كلمي اهلها ياخذونها توق بكت : جوالي معه رجع وهو يناظر لمنصور الي باقي ع الارض ناظره بحدة : هات جوالها دخل يده بجيبه وطلعه وهو سحبه بقوة من يده طلع وهو يمد الجوال لمنال ومشى عنهم توق تذكرت ان محد يقدر ياخذها هالوقت
سيف مع نورة وابوها عطاها خبر مارح يجي الا 11 !
توق وهي تحاول تتكلم من بين بكاءها : محد يقدر ياخذني منال ببكاء لفت له : تكفى وقف ، خلنا نوصلها للبيت قبل احد يعرف باللي صار صد بضيق من الموقف الي طاح فيه بسبب منصور وقال بهدوء وهو يطلع : لبسيها عبايتها والحقيني بسرعه يا منال هزت راسها بطيب وهي تركض وتاخذ عباية توق وعبايتها رجعت ولبست توق المنهارة عبايتها والشماغ باقي ع كتفهاوهي توقف معها وتمسك يدها ركبت ورى هي وياها وشهقات توق باقي تعلى ، للان الخوف مسيطر عليها وتحس بالرجفة بكل جسمها
منال شدت عليها وهي تلوم نفسها وتهمس لتوق : اسفة ياتوق تكفين سامحيني
عصب من اصوات بكاءهم وتوتر زياده وصرخ فيهم : خلاص انطططمووو ، خلوني اعرف اسوق وترتوني !
وسكت شوي ثم أردف بعصبية حسابك بعدين يا منال والله لامسح فيك البلاط ، والاخت الثانية الي مسويه مسرحية وش موديك
مقلط الرجال توق م تكلمت ماهي رايقه لصراخه ولا أسئلته حاولت تهدي نفسها قد ما تقدر قبل م توصل بيتهم وتكتشف امها وش صار توق بدت تهمس لمنال وصف بيتهم ومنال توصف له وهو يناظر للارصفه والشوارع وعاقد حواجبه يعرف هالاماكن تمام المعرفة ! ليه هي جالسه توصف له هالمكان توق ببحة بعد البكاء : وقف بس ، هنا بيتنا
عزام لف بصدمة وهو يلف للبيت الي وقف عنده وقلبببه يرتجف بتوتر لف لها : هذا بيتكم ؟
هزت راسها باية وهي تاخذ نفس وتفتح الباب وهي تنزل ما صدق عينه الا لما شافها تدخل من باب بيتهم بلع ريقه بارتباك وهو يرجع راسه لورى وهو يمسكه بيدينه : لا يارب ، وش هالموقف الي انحطيت فيه منال : وش فيييك !! لف لها بعصبية : الله ياخذكم دااايييما منكدين علي عيشتي ، كل م جيت بيتكم القى نفس ي بمشكلة ومصيبة لا تالي لها
منال بخوف وهي تبكي : عزام لا تقول كذا عصب ووهو يضرب يده ع الدريكسون : انطمي ما ابي اسمع صوتك ياا سواد وجهي عند سيف لو يدري بالي صار ! وشلون بطالع بعيونه !! الله ياخذك يا منصور يا شبيه الرجال ضغط ع يده بقوة وهو معصب ومش ى بسرررعععة متحرك لبيت امه ، وقف عند الباب وهو ينزل مع منال دخلت منال وهو وراها وخديجة كانت تحت نزلت بس صراخهم فالحوش ، ما شافت احد وخافت لما محد رد ع اتصالاتها ، جلست تنتظرهم بالحوش منال مشت وهي تضمها وتبكي وخديجة ناظرت لعزام : وش سويت باختك
عزام عصب من إتهام أمه له على طول وقال بضيق :كعادتك اي شي يصير معهم تلصقيه فيني ! سولفي مع عيالك وافهمي وش سبب مرضهم ونقصهم الي يكبونه ع الناس شوفي وش مسوين ووش الفضيحة الي بغت تصير انا ملييييت ، مليت قسم بالله طلع من البيت وهو معصب وركب سيارته وهو يمش ي للبيته وخديجة سكتت بخوف من كلامه وهي تنتظر منال تهدى عشان تقولها وش صار !
-
-
دخلت البيت وهي ترتجف ناظرت للصاله وحمدت ربها انها م شافت احد
ركضت للدرج وهي تمشي بسرعه بس عضت ع شفايفها وهي تسمع صوت امها مريم باستغراب : توق ؟ جايه بدري غريبة توق بدون م تلف : طفشت يمه
مريم كانت بتسالها مع مين جاءت بس توق م عطتها مجال ركضت لغرفتها بسرعه وهي تقفل الباب ضمت
يدينه لبعض وهي تتتبببكي بكل هستيرية تحاول تطلع الخوف الي صار عليها ، صارت تكتم وجهها بالمخدة عشان محد يسمع صوتها وهي ترتجف ، هالموقف اخذ كل قوتها الي كانت تمتلكها ،
ما عمرها فكرت ان وحده من صديقاتها ممكن تغدر فيها وتخونها بهالطريقة الوحشية ! بكت خيانه صديق وغدره بكت خوف بكت كل الي صار معها هالليلة !