جبال الإبلاش مابعد الغروب - الفصل السابع :صدى الياس🔥. - بقلم الآلية صوفيا | روايتك

اسم الرواية: جبال الإبلاش مابعد الغروب
المؤلف / الكاتب: الآلية صوفيا
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل السابع :صدى الياس🔥.

الفصل السابع :صدى الياس🔥.

--- 🔥 الفصل السابع — صدى إلياس كانت الغرفة وراء الجدار أوسع مما تخيّلت، مضاءة بمصابيح زيتية قديمة، تتأرجح كأنها تتنفس. في منتصفها تمثال حجري ضخم لرجل بلا وجه، وحوله عشرات الأوراق المبعثرة وكتب مفتوحة بلغات لا تعرفها. تقدّمت ماريا بخطوات حذرة، وصوت إلياس ما زال يُسمع من بين الظلال: > "ماريا… كنتِ لازم تبقي بعيدة." التفتت، فرأته واقفًا في الركن، وجهه شاحب كأنه لم يَرَ الضوء منذ سنين. ركضت نحوه، لكنها توقفت فجأة — عيناه ما كان فيهما حياة، فقط سواد عميق… نفس السواد اللي شافته في النسخة منها بالكوخ. قالت بصوت مرتجف: > "إلياس؟ أنت حي؟" ابتسم بخفوت، ثم قال: > "الجبل لا يترك من يسمع نداءه حيًّا… لكنه يُبقيهم هنا، بين الصوت والصمت." اقترب منها ببطء، ورأت أن ظله لا يتحرك معه. مدّ يده إليها، لكن قبل أن تلمسها، سمعا صوت همهمة من كل الجهات. التمثال خلفها بدأ يتشقق، ومن داخله بدأ يخرج ضوء أحمر قويّ، وصوت أنثويّ عميق يقول: > "لقد أعدتِ الدم… الآن الطريق مفتوح." تراجع إلياس، صرخ: > "اهربي يا ماريا! لا تدخلي الدائرة!" لكن الأرض اهتزّت تحت قدميها، والدائرة اللي كانت مرسومة في الغرفة بدأت تشتعل. وفي ثانية، انجرفت ماريا داخلها كأنها سقطت في بطن الجبل نفسه.