الفصل 31
..البــــارة "31". ♡
♡______________________♡
_في صباح اليوم الثاني
في فلةة قاسم
كانوا الكل مجتمعين ما عد وتين كانت في غرفتها وسط الصاله منتظرين وصول جدهم كان علي ومصطفى راحوا يستقبلونهم الى المطار
_في غرفه وتين
كانت قدام الطاقه تبسر الذي سيري والذي جاي وكانت شارده تفكر ب رافت انتفتح الباب ودخلت منه هلا
هلا بابتسامه: هايا مالها مطنننه تفكر بالحبيب
" وغمزت لها"
وتين وصارت تحكي كل شي ل هلا وكل الذي يحصل معها لانها حبتها وصارت هي ويها صديقات قوي.
وتين تنهدت وجلست: والله اني مشتاقه له قوي
هلا نطت جنبها:يا عيني على هذا الحب
وتين بحزن: خايفه يا هلا ارجع معه وجالسه معاملته لي هذاك ما تغير فيه شي
هلا تمسك يدها تطمنها: بس والله لاني لوما خالي يكلمنا منه اني استغرب كيف هو يحبش عيفعل المستحيل على شان يدرش.بس انتي تجلسي توسوسي
وتين: والله ما بين اوسوس ولا بس خايفه بس
هلا جات في بالها فكره: اسمعيني وانت اقلش
وتين باهتمام: ايش
هلا سكتت بها تكلمت: اذا ربي كتب لكم ترجعوا اول شي انك تعمليه طنشيه احرقيه ببرودش خليه يجنن حتى معد تجلسي انتي وياها في نفس الغرفه خليته يتمنى غير يبسر شعره منش قوي نفسش يا وتين لان هذا الايام محد يرحم والله حاولي انتي تدافع عن حقش معد تخسري شي انتي تقدري بس انتي ارفعي نفسك يا وتين ما تخلي الناس يستخفوا بش لانك على نيتك والناس معد يفيد معاهم الى البنات الذي لسانها ذراع والله
وتين كنت تسمع كل كلمه تقولها حس انها ضروري تغير من نفسها حست انها لازم تخلي لها قدر وهيبه عند كل شخص ضروري تغير من حالها تخلي الكل ما يتصدق انها وتين
هلا خفعت كتف وتين: وين سرحتي
وتين بابتسامة امتنان لها: بين افكر في كلامش والله انك صادقه ليش ما اغير من شخصيتي شويه اقوي نفسي مستحيل من بعد اليوم تزيد تنزل دمعه واحده مني خلاص ما عاش من ينزل دموعي
هلا بفرح: ايووووه وانا اشهد
وتين بحب: لولاش يا هلا ما اقدر افعل ولا افكر بشي صدق لوما يقولوا يجي لك شخص ينسيك الذي انت فيه وهو انتي من حن جيت عندكم وانتي معي ما بتقصري في حاجه كل الذي اشتي تقولي تم
هلا قامت: هذا واجبي يلا خلينا ننزل نستقبل جددي
وتين بابتسامة بس خايفه من هذا جدها لانها ما تعرفه: يلا
_نروح خارج اليمن_ وفي مصر
_في غرفة رنا
كانت محبوسه في غرفتها وكانت حالتها حاله كانت مرجومه على الارض وكاان الدم يخرج من جسدها وكانت تبكي بالم من كل شي وقع معها تذكرت اليوم الذي راحت له ويا ريت ما راحت له
_ نرجع هذاك اليوم الذي خرجت تقابل عزام
كانت ماشيه في الطريق وفي نفس الوقت كان عبد الرحمن ارجعي البيت شاف رنا خاطيه وهي من شكلها باين انها عاد اخرج عرس او شي قام راح بعدها يشوف اين عاد تسير
رنا وقفت تكسي وادت له العنوان وراحت ما فكرة ان عيون تلحقها..
دقائق ووصلت المكان الذي تشتي
نزلت وحاسبت صاحب التكسي شافت المبنى الكبير الذي قدامها تنهد سمت بالله وطلعت المبنى
عبد الرحمن انصدم ليش جات هذا المبنى شك ان به شي راح بعدها ودخل
رنا طلعت الى ثالث دور ودقت اخر شقه وجاء صوت عزام
عزام فتح الباب وشافها وتعال وجهه بابتسامه: حيا بروحي حيا ادخلي
رنا وهي موطيه راسها وتفرك يديها دخلت بعده وهو سكر الباب بالمفتاح رنا خاف
رنا بخوف وبدات يديها ترجف: ليش تغلق الباب
عزام بخبث دكا راسه على الباب: هكذا ما تشتي اخليه مفتوح
رنا خاف وتنهدت: الان جيت الى عندك ايش تشتي
عزام تقدم منها: صبرك خلي لوما يوصل العشاء
رنا بقلق: ايش تشتي خليني اروح
عزام قرب يده ولمس وجهها ورفع يده وشال الحجاب من فوقها
رنا بصدمه ودموعها بدات تنزل: ادي حجابي يا عزام
عزام بضحك: هههههه هذا غير الحجاب عاد به احلى
"وغمز لها"
رنا بخوف تبكي: ايش تشتي حرا......... قاطعها صوت الباب
عزام التفت نحوها: او خليتي احد يجي معش
رنا بهلع: ممممممع والله اني جيت واحدي
عزام فكر انه العشاء راح فتح الباب وهااااانا هي الصدمممه
عزام بهلع: انت
عبد الرحمن وعيونه محمره من الغضب دفعه من قدامه ودخل ابسر رنا وهي من دون حجاب وجالسه معه شخص في نفس الشقةة لوحدها
رنا انصدمت وهنا فكرة انه نهايتها جات بخوف: اسمعني لا قد تتسرع يا عبد الرحمن
عبد الرحمن شياطين الجن والإنس فوق راسه تقدم منها وعملها كف ورا كف رفسها على بطنها وضرب فيها ضرب لوما تدخل عزام انها قتلها
عبد الرحمن بغضب وعيونها قدن عيخرجين وبصياح: كسرتيييبيي ظهررررررر ابوووووووش يا حقييييير كسرتيناااااااا هوووو احنننننننا الذيي خلللليناش علللللللى راسسسسش
عزام يمسكه: أهدى أهدى
عبد الرحمن التفت نحو عزام وتقدم منه ومسكه من قميصه وبدا يضربه وبدات هانا حلبت مصارعه.. ثواني من الضرب عبد الرحمن
محس الدم الذي يخرج من فمه: سحابك بعدين يا.........
عبد الرحمن راح نحو رنا الذي غايبه عن الوعي من الضرب الذب جاء الها شلها وخرجوا قدو البيت
._في بيت يحيى
يحيى جالس يشرب شاي: اسمعيني يا مره
سلوى جلست باهتمام: ايش
يحيى: ما بلا به واحد من هانا هو يمني جاء يتقدم يشتي يخطب بنتي رنا
سلوى تهلل وجههها بفرح: وهذا الساعه المباركه
يحيى: وانا اعجبني يشتغل على نفسه ويشتي يخطب من عندنا وقلي يشتي ارده الخبر تيه اليومتين
سلوى: الذي تبسره افعله
يحيى قام هو يثاوب: يلا ادخل افعل لي نعاسه
شويه.....
قاطعه فتحت الباب
سلوى قامت مفزوعه: يوه ما..... ما كلمت كلمها وهي تحمل تشوف رنا مالها
سلوى ببكى وصياح: مااااااال ببببببتي مااا وقععع بهااااا
عبد الرحمن طرحه على الكنبه وجلس وهو ماسك راسه وسلوى جالسه تقوم رنا ويحيى بقعته ما تحرك مصدووم
فاق يحيى من صدمته راح قدو عبد الرحمن
يحيى بخوف يوقع الذي في باله صح: ايش به مالكم تكلم
عبد الرحمن بغضب وصياح قام: ايششش اقكككم انتتتتوا خللليتها علللللللى رااااااسها لوووووما فلللللللللتت شرررررفها
سلوى قامت مصدومه وكلمت ابنها ترن في اذنها
فلتت شــرفــها
فلتت شـــرفــها
فلتت شــرفـــها
سلوى مسكت على راسها وانهارت على الارض تبكي
يحيى بغضب تقدم من رنا وشل السكينه يشتي يطعنها بس وقفته يد عبد الرحمن
عبد الرحمن وعيونه محمره من البكى: مممع يا به لا تتحمل بها خليها تقوم ونشوف ايش الحكايه
يحيى فلت السكينه ودكا على ركبته وبدا يبكي... ثواني من البكى فاقت رنا
رنا تفتخ عيونها وتشوف اين هي تذكرت عبد الرحمن وعزام خافت قامت وهي تحس بدوار على راسها شافت امها تبكي وعبد الرحمن جالس مطنن وابوها يبكي
رنا نطقت وهي ترجف من الخوف: يمه يا اباه سامحوني:: "بدأت تبكي" سامحوني هذا ما كان ارادتي هو خطفني يا اباه ما رحت الى عنده انا
يحيى تقدم منها وعمل لها كف ورا كف يحيى هو ماسك كتفها وب صياح " اتتتتتتتتكلمي منننننننين تعرفييييييييه
رنا وهي ترجف بين يدين ابوها وتبكي: اول البدايه اني حبيته يا اباه ما كنت متوقعه انه يشتي يشل مني اغلى ما معي
يحيى من بعد ما سمع كلمها ب عصبية دخلها الغرفه وضرب فيها ولا احد فرع عليها خرج يحيى وهو يغلق الباب بالمفتاح
يحيى تقدم من سلوى و بتحذير: اقسم بالله لو ابسرش تتخلي عندها ولا تحاكيه انتي اخبر خليها تموت في الغرفه مالش دخل منها انتي قدرتي تربيها
"ودخل غرفته"
سلوى ساكته وهي تبكي لانها غلطانه ما كانت تراقب بنتها اين تسير اين تجي كانت واثقه بتربيتها لها ما توقع يوم من الايام انها تخذل تربيتها لها تذكرت وتين
قالت وهي تبكي وهي ندمانه: انا ظلمت وتين كنت اعذبها اضربها كنت اخليها ساع الخدامه عندي بس ما ووطت راس ابوها سامحيني يا بنتي وتين ربي عاقبني ببنتي"وبكت "
عبد الرحمن قام الى عند امه تضل امه مهما كان هي امه تقدم منه وحضنها
سلوى تبكي: الله يا ولدي عاقبني في بنتي انا ظلمت وتين يا عبدالرحمن الله عاقبني ببنتي كنت اضربها اعذب بها
عبد الرحمن تنهد: كل ظالم نهايه يا امه وانتي ظلمتي والله عاقبش ب رنا
_فاقت من الماضي
وهي تبكي بحزن لمت شتاتها وهي بتكي بالم بحزن على حالها وحال اهلها كسر اهلها كسرتهم
يتبع............. ♡°^