من عذاب إلى عذاب - الفصل 29 | روايتك

اسم الرواية: من عذاب إلى عذاب
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 29

الفصل 29

.. الـــبــارة.. "29".. ♡_________________________♡ في صباح يوم كئيب على الكل وتحديدا على رافت وتين _في شقةة رافت فاق وشاف اين هو تذكر احداث امس وتنهد وشاف وسادة وتين في حضنه طرح راسه فيها رافت يكلم نفسه: اح اح يا وتين معد اقدر اعيش من بعدش والله لانش كبرتي في عيني قوي وصرتي كل شي في حياتي يا وتين الله اعلم اين انتي وكيف حالتش الان ثواني الا ويفتح الباب دخلت ماريا ماريا ب مياعه: حبيبي يا رافت يلا قوم اصتبح رافت كارها من حن دخلت حياتها وهي جالسه تخرب كل شي رافت من غير نفس:  انقلعي من قبالي احسن لش ماريا تقرب الى عنده وتشتي تقهره: ليش زعلان لأن المدام فلتتك وارحت " وضحكت باستهزاء" يا حرامه ظلمتها وابسرت الذي وقع معاك مدري عادها عاد ارجع او مع رافت جن جنونه منها ومن كلامها قام وعمل لها كف ورا كف وقالها كلمه خلتها تنصدم مكانها: انتي طالق يا ماريا ماريا بصدمه قامت مفجوعه تترجى رافت: احب رجلك استرجع يا رافت امانه عليك لا تطلق اني امانه رافت رفسها من عند ارجله:  ما يشرفني مره مثلش كذابه وتفتري على الناس قومي  "ب صياح " اااانقلعي ممممن بييييييييتي ييييلا مخخخخرج قامت ماريا وبتهديد  :  والله ما اخليك ترتاح يا رافت اني لا ادمرك انت ويها واخلي عيشتكم كلها ظلام ما اكون ماريا "قالت الكلام وخرجت" رافت تنهد وقال: ناقصني مجانين انا اقوم البس واسير ابسر وتين "قام راح لبس وخرج يشوفها" _عند وتين قامت من النوم شافت انها في مكان غريب تذكرت كل شي نزلت دموعها من دون سابق انذار قامت جلست تنهدت ودخلت الحمام "اعز القارى" لبست ونزلت  الى عندهم كانوا كلهم مجتمعين على سفره الطعام  وتين بحب: صباح الخير  مصطفى بابتسامه: يا صباح هذا الوجه الحالي من الصبح هايا جي جنبي يا بنتي وتين راحت جلست جنبه علي وفي يدها الخبز يأكل: عاد تقولي ل ابوش انش هنيه عندنا وتين ب فزع:  مع لا تقولو له ولا شي علي استغرب وطرح الذي في يده: ليش خايفه منه ولا كيف وتين بارتباك:  مع ما بلا ما اشتيه ما يقلق عليا ولا شي قدنا هنيه عندكم مصطفى بحب: اجلسي فوق رؤوسنا وتين: اسلموا يا خالو علي: يلا اصتبحي تبسري نفسش كيف قد انتي في مصر _ في شقةة يحيى دخلت سلوى تقوم بنتها تقوم تصتبح دخل الى غرفتها شافتها ظلام دخلت سرجت الضوء وشافت رنا راقده وجههها ملان دموع استغربت ليش تبكي سلوى بقلق عليها مدت يدها تقومها: رنا رنا قومي رنا ملان نوم: همممم سلوى: قومي يا بنتي اصتبحي مالش تبكي رنا قامت  جلست على السرير: مالي شي غير ضبح سلوى جلست جنب بنتها بحنيه: ليش ضبح واحنا بندي لش الذي في  نفسش واحنا مش احنا مقصرين معش رنا مسكت يد أمها بحب: انا داريه بس ما احلى اليمن وما احلى بلادنا اخرج اسير ايحين ما اشتي ما هانا اين اسير سلوى تقوم: ذاحين يلا قومي اصتبحي بعد لنا مجبر _نرجع اليمن _وتحديدا عند وتين كانت وتين تكنس البيت وترفع وهي كل حسها عند رافت، ايش يفعل الان مدري قد قام قد اصتبح كل حسها عنده سمعت صوت خالها علي يتصايح هو وحد خارج طرحت المكنسه من يدها راحت تشوف من الطاقه ايش به شافت  شخص قدي مشتاقه تشوفها ابسرت رافت جالس يتكلم معى علي وهو يصيح جاء مصطفى  وهدى الوضع ودخلوا المجلس _في المجلس رافت بهدوء: انا جيت اشتي ارجع مرتي معي  علي بغضب: واحنا مابش معنا بنات هانا رافت يصابر نفسه: اسمع انا جيت طالب السماح منكم وجيت وبهذا الجهل " وطرح الشال حقه" بين الديهم مصطفى أخذ الشال ومكنه: اسمع احنا ما نشتي جيهان ولا شي احنا ما نقدر نفعل شي كله رضاء وتين اذا هي تشتي تجي معاك الله معها واذا ما شي ماشي محد يغصبها على شي مصطفى ل علي: سير أدعي وتين ونبسر جوابها ثواني وجات وتين رافت أول ما شفها قام من بقعته شاف روحه الضيعه منه كم مشتاق لها وياكم حبها من أعماق قلبه وتين ابسرته ونزلت عيونها ما تشتي تضعف قدامه نطقت: ايش تشتي يا خال مصطفى تنهد بعدها قال: زوجش جاء يشتي السماح منش وجاء يشتي يردش ايش قلتي وتين سكتت بعدها قالت: مشنا راضيه ارجع " قالت الكلمتين وخرجت " رافت انصدم بس رجع قال في نفسه " كيف تسامحك وانت كسرتها كيف تشتي ترضى عليك وانت دمرتها  اه اه يا قلبي عاد ارجع وارجع حتى لو انتي مش راضيه عاد ارجع واجي لوما اخليش ترجعي لي يتبع...................*~