الفصل 28
.. الــــبارة. "28". ♡
♡_______________________♡
نروح مصر _عند رنا
شافت صورها انصدمت: صــوري
شافت رقم المرسل لها فتحت وارسلت له من انت
_ عند عزام
منتظر بفارغ الصبر ايس كان ردها جات له رساله فتحها وابتسم واتصل لها
رنا اول ما شافت انه يتصل خافت بدأت ترجف فتحت الخط وعملت التلفون عند اذنها
عزام بخبث: هايا كيف كانت المفاجاه
رنا وهي خايفه عرفت الصوت لانها تعشق هذا الصوت: عزام
عزام بشوق: عيون عزام وقلبه وروحه
رنا بدات تبكي: ايش تشتي مني!! حرام عليك ما بش معاك خوات؟!
عزام: مابش معي ايوه مابين احس لانك اعجبتيني
رنا مسحت دموعها: ايش الذي تشتي وانا عاد اديه اهم شي امحس الصور
عزام توضع في بقعته: لاني اشتيش انتي تعالي بكره بعد المغرب الى هذا العنوان ال........... انا منتظر لش
رنا انصدمت يشتيها تجي الى عندها بغضب: ايش تحلم اجي الى عندك تحلم والله اني لا اكلم اهلي يجوا يسحبوا بك اين ما كنت
عزام ب سخريه: قبل ما تهديد اتذكري ان عندس لش صور وقبل ما توصلي الخبر لاهلش الصور يوصلين الى عند ابوش واخوش ي حاليه
رنا بخوف وتفكر لو يعرف ابوها كيف عاد تكون حالتها: اوعدني انك عاد امحسهن
عزام شافها بدات تقتنع تجي: تعالي وانتي عاد تشوفي بنفسك اني عاد امحسهن
رنا: خلاص تمام يلا انا مشغوله الان
عزام: اها ايحين عيجي بعد المغرب اشوفك فيهباي ي روحي ولا تنسي ما اوصيش تلبسي اجمل لبس
رنا سمعت كلمها اغلقت التلفون الى وجهه
_ نرجع الى عند وتين
بعد ما راحت من بيت عمها راحت شلت كل الواني حقها وشلت لها صورة رافت تجلس تذكره.. وصلت بيت جدها وكان الكل مستغربين من هي
اول ما دخلت الكل تفاجأ فكروا ان علي تزوج وانها مرته دخلت وتين وهي خايفه من نظراتهم لها
مرت علي ريناد بكاء: تزوجت عليا ي علي وسخي قلبك عليا
علي راح الى عندها ومسكها: اهدي ما تزوجت من الجنان
ريناد تشهق: كان من هي الذي معاك قلي
علي بحب: هذه بنت اختي زكيه هذه وتين
الكل انصدم
مصطفي تقدم منها وكله حب وشوق لبنت اخته.وتين خافت لوما شافته يتقدم منها من دون سابق انذار حضنها
وتين شهقت وبكت لانها عرفت انها خالها مصطفي الذي كلمها عليه علي
مصطفى بحب لها: كيف حالش ي بنتي
وتين تبعد منه تمسح دموعها: الحمدلله بخير
مصطفى بحنيه عليها: سبحان الله العلي العظيم كم تشبهي امش كثير
وتين بابتسامه: ايوه حتا ابي كان يقول لي هكذا
علي تقدم منها وخلها تجلس وجلس جنيها: خليني اعرفش على العائله حقنا
علي اشر نحو مرته: هذه ريناد مرتي وهذه " ي اشر الى عند مرت جعفر" مرت اخي جعفر اسمها فاديه وهذه "ويشار نحو" خالتك عتيقه وهذه مرت خالش مصطفى اسمها حنان
قامت وتين سلمت عليهن وجلست
علي مسك بيدها: اطلعي ترتاحي شويه
علي ل حنان: يجي ي حنان شليها الى الغرفه حق الضيوف
راحت وتين معى حنان وعلي جلست ومسك راسه وقال
مصطفى قرب من اخوه ومسك كتفه: قولي ايش حصل معها لوما اديت اها الى هانا
علي تنهد وقلهم بكل شي
مصطفى جلست وبحزن: كيف سخى ابوها عليها وزوجها كام شلها معه بس على ميد عمله زوج بنته باعها.. وهذا زوجها شكله مريض نفسي كيف يشك فيها وهي قدي مرته
علي: والله انه ضيع من يده جوهره والله
مصطفى تذكر ابوه: والان والحل كيف عن فعل وابي ايش نقله
كانت عتيقه ساكته طوال الوقت لوما مصطفى ذكر ابوها قالت: عاد اشلها عندي في بيت ابني
علي انصدم من حنيتها المفاجأة: منيحين تحني عليها
عتيقه نزلت من عينها دمعه: لاني جربت كيف ابي كيف عمل ب عيالي وكيف طردهم وذلهم ونزل من كرامتهم لانهم جالسن عنده عدما هذا البنت الذي لا معها من ي سندها
علي تقدم من اختها وباس جبينها: والنعم بش ي اختي ابسرتي كيف ابي يفعل بعيالش عدما هذه البنت المسكينه الذي اهلها مسافرين ما معها حد
_نروح عند وتين
اول ما طلعت غلقت الباب على نفسها وجلست على الارض وانهارت بكاء هذه المره بكت لانها فلتت الشخص الذي حبته من اعماق قلبها الشخص الذي شافته كل حياتها. صح راحت ورجعت كرامتها الذي يوما هانها ونزل من قيمتها وضرب بها بس تحبه كيف ما كنا لانه حبيب قلبها
وتين وجهها ملان دموعه رفعت يدها الى السماء وتدعي: يــارب ان كــان لــي خيــر فــيه فــا راجــعه لــي وان كــان فــيه شـر ابــعده عنــي ي ارحــم الــراحــميـن..
_نروح عند رافت
كان مخلي دموعه ينزلين ويتذكر ايامه هو وتين..
وتين الذي اخذت عقله وقلبه الذي فعلت لنفسها مكانه كبيره في قلبه وتين الذي خلته يتغير في كل شي وتين الذي من اول ما شافها وهي وسط قلبه وعقله البنت الوحيده الذي سحرت قلبه وعقله في كلامها وضحتها النادره الذي ما يشوفها فيها الا احيانا لبسها جمالها كل شي عشقه فيها..
حسين كان جالس جنبه يشوفه كيف حالته كيف البنت هذه فعلت به غيرته اول مره يشوفه يبكي من اعماق قلبه وعلى من على شان بنت
حسين قرب منه طبطب على كتفه: اذا بينكم نصيب والله انها عاد ترجع لك
رافت مسح دموعه: انا حبيتها ي حسين وظلمتها معي ي حسين ضميري ي ينبني عليها ظلمتها معي ي وكسرتها اكثر من مره ما كنت اصدقها ي حسين كانت اكثر من مره تحلف لي انها بنت ناس وانا اشتي اصدقها بس حاجه تجي توسوس لي اني ما اصدقها والله انا نادم عليها خايف ما عد ترجع معي خايف لو اروح ارجعها ما ترضا ترجع خايف
حسين مسك كتفه: اسمعني والله اذا الله اراد لكم ترجعوا عاد ترجعوا وربي عيوفقكم وريجعكم لبعض بس انت اصبر سعما هي صبرت عليك وتحملت كل تعاملك معها اتحمل وجرب سعما هي جربت يلا قون نخطى نضوي
رافت قام معه وراحوا
_في فلةة سعيد
كانت سلا لاميه رجولها معى بعض جالسه تبكي على وتين وعلى اخوها كيف وقعت حالته من بعدها اخوها صح انه ظلمها بس يضل رافت عند سلا يضل روحها و سندها.. ثوني وفتحت الباب ايه وغلقت ودخلت عندها
ايه شافتها عادها بالبس ماقد حتا بعدت: يوه ليش ما تقومي تلبسي
سلا وهي تشهق من البكي: انا غاثيه على اخي وعلى وتين ي ايه حرام الذي حصل معاهم والله اني شفت اخي اني انصدمت كيف وقعت حالته عليها هو حبها من قلبه
ايه جلست جنبها: حتا لو كان اخوش يموت عليها في الاول والاخير هو ظلمها وذلها ونزل من كرامتها حرام حتا كان يضربها حتا انا كنت ابسر الذي في الديها كيف مخضر والله اخوش فعل كفاته فيها والله صح زعلت على حاله رافت بس وتين هي المظلومه
سلا تنهدت ومسحت دموعها: انا داري ان اخي ظلمها قوي بس والله اني زعلت عليهم قوي
ايه: خيرة الله يلا قومي البس" وبضحك " حرام لو نخرجش الى عند قصي وانتي هكذا عيقول ماعد اشتيها
سلا ضربت ايه في راسها وقامت: شلوش ي هبلا
يتبع.....................♡♕