من عذاب إلى عذاب - الفصل 25 | روايتك

اسم الرواية: من عذاب إلى عذاب
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 25

الفصل 25

البــارة. "25".. ♕ ♡________________________♡ اخذ شرفها اخذ اغلا ما معها فتحت عيونها شافته محد هو قامت اخذت ملابسها وخرجت وكانت تبكي طوال الطريق تذكرت امها ايش عاد تقل لها خطيت واتصلت بصاحبتها تلقها...  دقائق وجات صاحبتها ومشت هي ويها شافت امها تمشي وهي خايفه عليها سلوى شافت رنا وحملت الى عندها وكانت تلهف من الخوف:  وين انتي كملي بين ادورش رنا ابتسمت تطمن امها:  لا تخافي ولا شي كنت معى صاحبتي سلوى هداة شويه:  الحمدلله كنت خايفه عليش قدلك من الصباح الى الظهر وانتي مختفيه رنا تذكرت الاشياء الذي اشترتها: يعوه يمه نسيت الذي رحت اشتري عند صاحب المحل سلوى ضربت راسها: يعوه والبنت معي خطينا نشلهن فاقت من ذكرها وقامت غسلت وجهها وخرجت الى عند امها سلوى شافت بنتها وجهها مصفر وتحت عيونها اسود خافت عليها:  مالش ي بنتي مريضه اشلش المستشفى رنا اول ما سمعت اسم مستشفى خااافت وخافت لو تروح يفحصو لها يعرفوا خافت وقالت: ممممع انا بخير والله بس امس شكلي حن سمرت مرضت سلوى قربت الى عند بنتها ولمست جبينها:  حتا قدش حاميه قوي ارقدي لش وانا ادي لش حبوب يهدين رنا قامت: تمااام _نرجع اليمن  _وتحديدا في شقةة رافت قربت الصبوح وتين وراحت تقوم رافت دخلت شافته في سابع نوم نتهد ودخلت لمست كتفه وتقومه يقوم وتين: رافت قووم رافت ملان نوم:اهممم وتين بارتباك:قوم قدو شرق عليك رافت قام وبعصبيه: كسرتي راسي من الصبح بعدها من امرش تجي تقوميني انتي من وتين بخوف: لان قدو شرق جيت رافت قام ودفعها وقام دخل الحمام " اعز القارى " وتين اكتبدت وخرجت قربت الصبوح للصاله.. ثواني وجاء رافت ماريا قبل ما يدخل رافت مكنت تلفونها وتين ماريا بخبث: خليه عندش لوما اجي "ودخلت الغرفه" وتين على نيتها اخذت التلفون ما شافت الا رافت رافت رافع حاجبه وشك: ليش تلفون ماريا عندش وتين بخوف بدات ترجف: قالت اخليه عندي لوما تجي رافت شل التلفون من يدها وبدا يفتشه وانـــصدم _ في فلةة سعيد كان سعيد جالس في الصاله يكلم التلفون سعيد بابتسامه: ان شاء الله ايحين ما تشتوا حددوا انتي العرس واحنا جاهزين في ايت وقت قصي بحب: ان شاء الله بعد شهرين والعقد اشتيه بكره سعيد يشل الكاس الشاي يشرب منه: خلاص تمام وانا جاهز قصي: يلا ي عم استاذنك معي عمل  سعيد: الله معاك "وغلق" دخلت فاطمه الصاله وجلست فاطمه شافته فارح الابتسامة ملان وجهه: هايا ماقد معنا كل هذه الابتسامه سعيد بضحك: ههههه معي لش بشاره فاطمه: بشر سعيد تنهد: ما بلا اتصل لي قصي يشتي اقله احنا موافقين او ماشي فاطمه بشك: وانت ما قلت له سعيد: قلت له ان احنا موافقين ومعا نلقى احسن منهم وحدد العرس العقد قال يشتيه بكره فاطمه من الفرح زغرطت: لولولولو هذه الساعه المباركه ربي يوفقها سعيد بحب: اينهم العيال محمد دخل يبكي: ي به سعيد افتجع وقام: مالك تبكي من ضربك محمد يبكي:هو.... قاطعه دخلو سامي سامي بغضب و اليسره في يده: اين جاء وربي لا اجلده جلد سعيد ب عصبيه: مالك اهدى ماقد فعل بك سامي ب عصبيه: تخيل ي ابه امس العشي دخل الى غرفتي وجيت وهو خارجي سالته ما معاك قال يشتي الشاحن وخرج دخلت ما انتبهت انه كسر حقي الكمبيوتر وفيه كل ذكرياتي من وانا صغير سعيد ضحك ومسك بوجهه : يعوه امانه اني خفت قلت مدري ايش قد فعل بس هذا سهل عاد اشتري لك سامي ب نرفزه: ايش عد يفعل لي وقد كل شي رح منه.. "قاطعه دخول سلا" سلا تقدمت منهم: انتوا مش انتوا دارين ايش فيه "وغمزت له" سامي يبهرر بعيونه فوقها تسكت:  خلاص قد سار معد باقي سعيد ابتسم وتذكر موضوع سلا: معد باركوا ل اختكم سامي ومحمد في نفس الوقت: في مه سعيد ابتسم: جي ي بنتي اجلسي جنبي جات سلا وجلست جنب ابوها وهي عرفه ايش عيقول بالضبط لان قصي كلمها سعيد: قد قصي اليوم كلمني واتفقنا ان بكره عيكون حقش العقد والعرس بعد شهرين سامي بفرح: بشرك الله بوجه النبي امانه احلى خبر من الصبح محمد لو فمه: يعني كلهم يتزوجوا ما بلا انا عاد اجلس لوحدي  الكل فطسوا ضحكه منه _نرجع في شقةة رافت وتين محست الى الكف على وجهها لوما خلها توقع على الارض من قوته وتين قامت من الارض وهي تبكي: ايش فعلت لك رافت وشياطين الانس والجن فوق راسه: لمن تفعلي رسائله لمن تكتبي من هو هذا رقم من "بصياح" تكلللللللمي منننننن ونين بخوف: والله ما كلمت احد ولان حتا عارفه كيف ارمز حقها والله ي رافت ما بين اكذب رافت صاح ل ماريا جات ماريا ماريا: ايش به مالكم رافت يفتح التلفون ويخليها تقرا: من فعل الرسائل هولا ماريا بكذب: والله مالي علم كان تلفوني عند وتين مدري اذا هي فعلت رافت عصب رجم التلفون على الارض ومسك بكتف وتين ودخلها الغرفه وبد يضربها ضرب في كل منطقه في جسمها كسرها كسار لو ما فرعت عليها ماريا انه قتلها ماريا تسحب به: خلاص فلتها من الجنان قد عتقتلها رافت يلهف من التعب قام خرج وغلق عليها الباب بالمفتاح وخرج من الشقةة كامل .. عند وتين وما ادراك كيف وتين كانت حالتها تبكي الحجر والله كانت تبكي بمن الالم الذي في جسمها كله كانت حالتها حاله كل جسمها مخضر من الضرب الذي جاها بكيت الم وحسره على حالها تعبت من كل شي قامت وعلى الله كانت تقوم الى عند الشنطه حقها فتحتها الشنطه وشلت الورقه الذي سجل خالها رقمه سجلت الرقم في التلفون واتصلت ب خالها _ نروح في فلةة قاسم كان علي جالس في غرفته طارح راسه على الغرفه ويفكر بوتين مازد شافها من هذاك اليوم الله اعلم هل هي مرتاحه كيف حالتها.. ثواني من تفكيره على صوت تلفونه يرن اخذ التلفون شاف رقم غريب استغرب من جاوب: الووه وتين تهدي نفسها: خال علي انصدم وقام توضع: وتين يتبع..................♡♕