من عذاب إلى عذاب - الفصل 20 | روايتك

اسم الرواية: من عذاب إلى عذاب
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 20

الفصل 20

... الــبــارة "20" ♡_________________________♡ _عند سلا دخلت الغرفه حقها كانت تكتم البكاء دخلت ورجمت نفسها فوق السرير وبكيت لانها مش الشخص الذي تحبه هي لانها راح تتزوج غير قصي.. ثواني وسمعت صوت رساله قامت مسحت دموعها واخذت التلفون فتحته شافت رسائل من قصي شافت الرساله الاولى انزلي تشوفش امي ذيك السع بهرررت بعيونها .. سلا مصدومه وفارحه في نفس الوقت كتبت له "ليش ما تقولي من اول ليش" .. عند قصي ابتسم وقال " كان معي ظروفي والله سامحيني ي الغلا  اعجبتك المفاجأة" .. سلا خزيت ولعنت نفسها لانها ماقدر ظروفه "احلى واجمل مفاجاه والله اعجبت امك ولا لا  " .. قصي ابتسم "قالت حاليه بس اهم شي الطبع" .. سلا لوت بفمها " كذا بس قالت لك" .. قصي ضحك "قالت لي اختيار حالي معاك بنت ساع القمر هيا مه افتهن قلبش" . سلا ضربت جبهتها لانها غبيه "الهمم كيف حالك انت" بعدها فتحو مجبر مالها نهايه _ نروح في مصر كانت الوقت الظهر عندهم خرجت رنا من البيت من دون ما احد يحس نزلت وقابلت الشخص الذي من لوما جات مصر وهي معجبه به كثير.. رنا قطعت الشارع وراحت الا عنده رنا: هاااي عزام عزام بخبث: ي اهلين بحبي "لحظه اعرفكم ب عزام (عزام من اليمن جاء الا مصر يسكن فيها ولد لعوب على البنات يجلس معها فتره يشل الذي يشتي منها ويفلتها كم ي بنات وقعين في ضحيته وكم بنت ضاع سمعتها وشرفها) _نرجع  الى وقعنا عزام قرب منها مسك يدها: تعالي نتمشى فوق السياره رنا خافت منه ومن قربه لها: لا الجو اليوم حالي خلينا نمشي بس عزام عرف انها خايفه منه فلت لها وخطيوا يتمشون _نرجع بلادنا الحبيبة في شقة رافت نصدم لوما شاف الدم يقطر من يدها حمل الى عندنا ومسك يدها رافت بخوف عليها:  اخطي اشلش الى المستشفي وتين شلت يدها من يده: مابش فيها شي" نبرة الم "  مش ساع قلبي يوجعني "وخرجت من عنده" رافت تسمر بقعته ايش تقصد بكلامها ليش قلبها ماله طير الافكر من راسه ورح بعدها دخل المجلس شافها تعقم الجرح وتعمل الشاش راح الى عندنا شل منها المعقم واخذ يدها ويعمل لها هو وتين كانت مستغربه ليش الاهتمام هذا كله ليش ليش احيانا تحسه مسكين معها واحيانا تحسه قلبه من حجر ثواني من تفكيرها قاطعها صوتها رافت يعمل لها لصقه: انتبهي عليها وكوني عقميه يوميه وتين موطيه راسها: تمام..  "قامت"  يلا اروح اكمل العشاء رافت وقفها:  ماشي عاد اتصل لمطعم واشتري منه " وخرج" _ نروح شويه الى شقة حسين كانت ساره جالسه تفكر بوتين وكيف رافت يعاملها وكيف يظن..قطع تفكيرها صوت حسين حسين دخل الى الشقة واستغرب ليش الهدوء دخل الى الغرفه وشافها جالسه طنننه شارده حسين بحب تقدم الى عندها:  مال روحي مطننه "وجلس جنبها" سارة ضمت يديها معى بعض: بين افكر بوتين مرت رافت حسين استغرب ورجع تذكر انه اليوم ملك على ماريا: غاثيه عليها لان رافت ملك اليوم سارة بصدمه:ايش مسرع عقد حسين بحزن: هذا الذي وقع ساره بحزن دمعت عيونها:حرام الذي بيحصل معى وتين والله وربي انها ما تستاهل الذ يوقع معها والله "من بين شهقتها" انا مدري ليش زعله عليها قوي والله "مسحت دموعها" حتا رافت ليش يشك فيها حرام انها اطيب بنت عرفتها ي حسين حسين تاثر من كلامها: والله ان قد عملت المستحيل اقنع رافت انها بنت ناس بس هو جالس معلق عليها انها تحب وانها تخرج تلاقي ساره مسكت يده: والله ي حسين انها قد كلمتني انها بتشوف خالها والله حتا بينهم مشاكل بين ابوها وجدها ما يخليها ابوها تروح الى عندهم حسين: انا داري والله بس ايش تقولي ل عقل رافت ساره: الله يهديك ي رافت ويرد له عقله حسين: يارب خلينا من سيرتهم خلينا عند المهم ساره: ايش به حسين قام ومسكها تقوم معه: اشتريت لش حاجه اشتي اهديها لش سارة بحب حضنته: الله يحفظك لي ي روحي انت _ نرجع الى عند وتين ثواني وجاء الاكل شله ودخل ثواني ويصيح ل وتين تجي قامت وتين تجاوبه دخلت الغرفه وشافت ماريا لابسه وعليها الحلا حست ب الغيره منها ليش تلبس هكذا قدام رافت.  شافها رافت تنظر ل ماريا بنظرات الغيره اعجبه الوضع تقدم من ماريا ومسكها من خصرها وخطي هو ويها يجلسوا ياكلوا رافت شافها على نظراتها بخبث:  مالش سنبتي بقعتش اجلسي اكلي وتين جلست تاكل رافت يسكب الشاي له: شلي الواني حقش وخرجيهن المجلس لاني عاد اجلس انا وهي هانا وتين هزت براسها _في صباح اليوم التالي وتحديدا في فلة سعيد فاطمه قامت مصدومه: ايـــش مسرع عقد وروحها حسين جلس: هذا الذي وقع امس العشي فاطمه جلست ومسكت على راسها: حرام عليه كيف سخا قلبه يشلها في نفس الشقة والله انه قرح قلب حسين قام وراح جلس جنبها مسك كتفها: الله يعينها والله بس قدو هو في نفسه يتزوج خليه يجرب والله انه عيندم ندم وعيرجع يلعن نفسه لعن حن تزوج فاطمه تنهد: الله يهديك ي ولدي _ نروح في شقة رافت كانت وتين في المطبخ تعمل الصبوح و رافت قام تحمم وخرج وشافها تفعل الصبوح راح الى عندها رافت بامر: ادي لي الصبوح الى الصاله قطبه  وتين: تمام. خرجت الصبوح على دق في الباب استغرب رافت من الذي عيجي من هذا السع الى عندهم قام فتحت الباب وشاف في وجهه ابوه سعيد: صباح الخير " و حزق على الكلامه" يا عريس رافت انصدم من كلم ابوه: ادخل ي ابه دخل سعيد وشاف وتين ماسكه في يدها الصبوح راح الى قبلها سعيد بحزن عليها: سامحيني ي بنتي والله ما كان لي علم انه الكلب هذا عيتزوج عليش ولا حرام اني كنت معد اخليه والله سامحيني ي بنتي وانتي بنتي وانا وعدك من يوم ما تزوجتي اني بين اعتبرك ساع سلا والله وتين بحب لعمها:  ليش اسامحك ايش عملت ي عمي والله انت ابي الثاني بعدها يتزوج على عافيته دامه يشتي سعيد التفت الى عند رافت شافه موطي راسه:  بتسمع ما قالت لك والله ما تستاهل منها شعره واحده ما تستاهل رافت تقدم نحو ابوه:  تزوجت لاني ما حبيتها ولا اقتنعت بها ولا شي سعيد بغضب:  ايش ليش ما تتكلم من البدايه انك ما تشتي ليش  رافت:  كنت مفكر اني لو تزوجتها عاد اقتنع بس مابش قناعه من الداخل سعيد تنهد لانه ما يقدر يفعل شي: خيرة الله.. " نبره غضب " اسمع انك زعلتها ولا ظلمتها يوم من الايام والله ي رافت وانا ابوك اني ما اسامحك "وخرج" يتبع...............♡