من عذاب إلى عذاب - الفصل 18 | روايتك

اسم الرواية: من عذاب إلى عذاب
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 18

الفصل 18

الــــبـــارت "18" ♡_________________________♡ رافت تنهد:  الصدق يا يماه ما بد قصر والله بس اشتي اتزوج فوقها فاطمه بصدمه: ايــــش _نروح عند وتين بعد العصر كانت جالسه هي وساره مخزنات جالسات ساره شافت وتين من اول ما جلسين وهي مطننه شارده ساره: مالش ي وتين وتين تشغرررين عيونها بالدموع: قلبي تعب ي " نبره حزن " وربي تعب في قلبي الف شغله وشغله ساره حزنت عليها: قولي ايش فيش اشكيلي وتين ما اقدرت تكتم اكثر: ي ساره رافت راح يتزوج عليا ساره بصدمه: ايش للمه يتزوج وانتي بنت كامله مكمله وتين تنهد ونزلين دموعها: يزوج لانه يا ساره شاكك فيني تخلي ما يحبني يجلس غير يصيح وما يجعبه حاجه افعلها لو ادي له عيوني ما يقطع والله "نبره الم"  انا تعبت والله ليش ابي زوجني به هو ليش خلاني وسافر محد معي في هذه الدنيا والله تعبت اكثيررر ساره تاثرت من كلامها: بس ليش يشك فيش؟! وتين مسحت دموعها: من اول ما تزوجته يجلس يقول لي اني تحبي واني بين احرج معه. واليوم الاول حن اهلي سافروا شفت خالي وبين اكلمه وجاء سحبني وجالس يلعن فيني" بكت" حتا ضربني لوما شبع خلا جسمي كله مخضر من الضرب الذي جاني ساره انصدمت من عقليه رافت  حضنت وتين وبكت معها.. ثواني من الكباء ساره فلت وتين مسحت دموعها:  قومي  غسلي وجهك وانا اقلش كيف تفعلي به وتين قامت غسلت وجهها وهي ساكته _نرجع عند رافت جالس في مكتبه ماسك راسه يفكر بكلام امه له فاطمه بصدمه: ايــش رافت مسك يد امه وباسها: ايوه يمه لاني ما حبيتها ما اقدرت احبها ولا قلبي مقتنع بها ابدا فاطمه بغضب: اسمعني ي ابني بنات الناس مش لعبه بين يدك كل شهرين تغير واحده وبعدها ماله بنت ادب واخلاق وحشمه نفس الذي تشتي ليش ما اعجبتك والاقتناع انت جرب اقنع نفسك انت رافت يغير كلام امه: يعني ما بلا الوحد يحب غصب ما اشتيها يمه خلاص ما دخلت نفسي..  قاطعه فاطمه بحزم:  اذا انت تشتي اتزوج مقلع بس وتين لو تطلقها ولا ظلمتها في شي ولا شي وربي ما اسامحك لوما اموت...  "وخرجت"  ...رجع من ذكريات الى الواقع قام خرج من مكتبه وراح الى البيت _نروح في شقة رافت بعد المغرب كملت تصلي ودخلت المطبخ صلحت ل رافت العشاء ودخلته الغرفه وشلت لها الوساده والبطانيه وخرجت المجلس ترقد فيه... ثواني وجاء رافت فتح باب الشقةة ودخل راح الغرفه حقه استغرب اين هي خرج من الغرفه وراح المجلس فتحه و شافها راقده رافت عقد حواجبه: يييه قومي رقده في الغرفه وتين ببرود: اصلا الغرفه قدي لبنت ثانيه ما اجي افعل رافت تنرفز منها دخل الى عندها ومسك كتفها بقوه رافت بغضب: انا ايش قلت لش" وصاح " ااييييييييش وتين غمضت عيونها ورجعت قوتها: معد ادخل الغرفه لو تكسرني كسار معد ارقد الا هانا رافت ترك يدها بعنف وقام وقال: عدها احلى واحسن واجمل منش بكثير "شافها بنظر استهزا".. وخرج من المجلس والشقةة وتين اكتبدت روجعت تذكرت كلام ساره لها... ساره: اسمعيني تشتي رافت يتغير عليش انا معي فكره وتين بحزن: لو افعل ما فعلت قدو يكرهني ساره مسكت يدها:   اسمعي انتي غير حاولي معد تجلسي معه طنشيه خليش بارده معه حتا معد ترقدي معه في نفس الغرفه حاولي تخليه يندم وربي انه عيرجع لش رجع حتا لو تزوج معي يقدر يجلس معها سعما انتي  غير حاولي بيني قويه قباله وتين اعجابها كلام ساره:  عاد اجرب وعلى الله  !! نكزت وتين لوما سمعت صرع باب حق الشقه _ نرجع الى عند رافت كان يلف في شوارع صنعاء بالسياره في كل ما كان كل تفكيره بوتين.. تذكر انه وعد ماريا يروح يطلب يدها لف السياره وسار قدو بيتهم رافت يكلم لنفسه" ايوة مفكره يا ماريا اني ميت عليش  على شان عاد اجي اخطب راح اوريش كيف الخيانيه والغدر هين".. _بعد مرور اسبوع من الاحداث وتين: كانت طوال الاسبوع وهي على البرود حقها ما تكلمه خيرات حتى تعمل له العشاء ولا الغدا تعمله وتروح الغرفه تحاول تتخطى بايت طريقه ما تشتي تحتك به " رافت: مفاجئ من برود وتين حتا كاره حياته ليش ما تكلمه او تحتك به خطب ماريا والعقد حقها عيكون اليوم" قصي: من بعد ما تصايح هو وجده من هذاك اليوم ما يروح الى عندهم راح بيت اهله واهله استقبلوا بحب  ما كان متوقع انهم في هذه الطيبه ليش كانت امه تعقده منهم حتى جده كان يلعن فيهم.. عمه اشترى له بيت وقسم  الورث حق ابوه وسلمه لهم واليوم رايح يطلب يد سلا سلا: صارت كئيبه معد تخرج كثير حتا صارت معد تجلس معى اهلها خيرات غاثيه ليش قصي تغير عليها فجاه" سامي:  ما اعبر لكم كميه الفرحه سامي خطب حب حياته حب من يوم ما كان صغير خطابها وصارت حياته وكل شي" "والباقي حياتهم روتينيه.. _ نروح عند قصي بعد العصر قصي نازل من الدرج وهو بكامل اناقته : ي ارجوان اتصلتي لامي تتجهز ارجوان تلبس البوت" اعز القارى ":  ايوه قالت كملها مريعه لنا قصي بغرور:  ايوه كيف وقعت عاد اعجبهم ارجوان قربت منه مسكت يده:  معد يشتوا قد عاد ندي لهم القمري حقنا قصي ابتسم وخرجوا _نروح خارج اليمن وتحديدا" مصر " كانت جالسه تشاهد الشاشه دخلت الى عندها رنا وقدي لابسه البالطوا والحجاب بس رنا بعجله: يماه انت عاد اخرج اجاوب صاحبتي معى السلامه "وخطيت"  بس وقفتها يد سلوى سلوى بشك: انى منهي هذه كودش غير خرجه دخله رنا بارتباك:.. بسمه والله يماه انها صاحبتي لقيتها يوم ما خرجت السوق هذاك اليوم سلوى بعدم اقتناع فكت يدها: خلاص اخرجي بس ساعه وانتي في البيت ما تشتي ابوش يضوي وانتي محد في البيت رنا فرح: يلا تمام بااي "وخرجت" _ نرجع اليمن وتحديدا عند وتين كانت تلبس عند التسريحه تعمل لها ميك اب كملت اخر لمسات لها وقامت عند المرايه تشوف نفسها دخل رافت الشقه وراح الغرفه انــصدم شاف قدامه مــلاك وتين حست عليها لفت الى قدامه شافته اكلها بنظراته خزيت ونزلت عيونها وراحت قدو الدولاب خرجت البالطوا ولبستها رافت تقدم منها ومسكها وهمس في اذنها رافت بخبث بهمس : اجي العشي وانتي بهذا البس تمام وتين خزيت منه ووطت راسها تركها رافت: يلا خطينا وتين هزت راسها خطيت معه _نروح فلةة سعيد كان الكل موجود لأنهم عارفين أن اليوم راح يجوا ناس يخطبوا سلا كانت سلا في غرفتها مهمومه غاثيه ضيقه اليوم ناس جوا يخطبوها وهي كانت تتمنى هذه اللحظه لخطبتها ب قصي... شلت التلفون حقها وفتحت رقمه عملت له رسائله "اسمعني يا قصي اليوم خطبتي امسح رقمي انتهى الذي بيننا. ".... ارسلت الرساله وطرحت التلفون وقامت تلبس وتجهز   في الصاله نازل وصلت وتين ورافت سلمت على فاطمه طلعت الى غرفه سلا دقت الباب فتحت لها سلا بعد السلام وكيف الحال وتين تبعد البالطوا وتشوف نفسها في المرايه... كانت لابسه  فستان قصير لونه لحمي وفردت شعرها وعملت لها ميك اب خفيف طلعت تهبل وتين تشوف نفسها: هايا كيف وقعت.. سلا كانت مفهيه وتين استغربت ايش ساكته التفتت قبلها شافتها مفهيه عليها وتين ضحكت وراحت الى قدامها وتين بضحك: هههه مالش سلا باعجاب:  ما شاءالله قمر اليوم عاد الفتي النظر انتي وتين بحب:  انا فدالش اسلمي يتبع................. ♡♕