من عذاب إلى عذاب - الفصل 16 | روايتك

اسم الرواية: من عذاب إلى عذاب
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 16

الفصل 16

... الـــــبارة "16".. ♡__________________________________♡ _ نرجع عند رافت "رافت بــــصدمه: مـاريـا ماريا: ايوه عادك تذكرني ي رافت رافت بكره و استحقار: الا اذكر البنت الذي فلتتني وسارت عند الزلط ما انسا البنت الذي خانتني وسارت عند غيري ما انسا البنت الحقيره  الكذابه ماريا بدموع كذابه: والله اني تطلقت على شانك لاني حبيتك ي رافت والله خلينا نصلح كل شي ونرجع سعما كان اول افعلي غير فرصه بس رافت ضحك ب استهزاء: بعد ما طلقش وجيتي ترتجي عندي يسعم انتي عاد اصدقش وبعدها انا تزوجت ومعي مره احسن و احلى وادب منش بكثيررررر ماريا بصدمه: تزوجت رافت يشل المفتاح حق السياره: تزوجت ي سعم عاد اجلس اورع لش ماريا مسكت يده: اصبر اسمعني امانه عليك والله احبك ي رافت رافت نفض يدها وخرج الى فوق السياره فتح السيارة ودخل طرح راسه على المقبض حق السياره رافت بغضب وحزن: ليش رجعتي ليــــش !! تذكر وتين وطار بالسياره لعندها _ عند وتين بعد ما راحوا خطيت للشارع الذي بتلاقي خالها فيه دقائق.... وجاء خالها عرفها مريعه له ابتسم ونزل من فوق السياره الى عندها علي تقدم منها وقال:  السلام عليكم وتين قامت وبحب: وعليكم السلام علي ابتسم: كيف حالك ي وتين وتين: الحمدلله على كل حال.. وانت كيف حالك وكيف الباقيين علي: الحمدلله بخير.. ايوه كيف انتي مفتهنه معى زوجش وتين بحزن بس ما بينت: الحمدلله..اهلي سافروا اليوم علي بحزن: ايوه قد عرفت والله كيف ابوش سخي عليش وفلتش هانا وتين بحب ل ابوها: دامه مرتاح اهم شي راحته عندي علي: وانتي ما فكرتي بنفش اين عاد تسيري لو يوقع معش شي مثلا لا قدر الله حنقتي. وتين ابتسمت: سهله على الله ما يوقع شي _ عند رافت وصل الى قدام البيت شافها محد هي جن جنونه والشك بدا يوسوس لنفسه طار بالسياره يدور في الحاره شافها من بعيد قدي جايه وراها رجال خطي قدو السياره هانا..... انـصدم كان يفكر انها خلاص معد تشوفه انها بدات تحبه نفس ما هو بدا يحبها وبتعلق بها... وشياطين الانس والجن فوق راسه نزلها شحبها وطلعها فوق السياره وتين بخوف: مالك ايش وقع.. رافت صاااح: اص ووولا اســـمع ننننفس للبببيت واريييش سههههل وتين خايفه وساكته في خمس.. دقائق وصل للبيت من قوه السرعه خرج من فوق السياره وسحبها معه وفتح باب الشقةة ودفشها لا داخل رافت بغضب وكره راح يجيب العصا الذي في المطبخ وتين اول ما شافت العصا خافت ودخلت الغرفه.. شافها رافت ودخل بعدها رافت بغضب وصياح: انى ايييييش اقوووول لششش بننننت مابببببش مععععها!! ذرررره اخخخخلاق بننننت مابببببش!! مععععععها ام كييييف تتتشتي تتتتتكون التتتتتربيه كييييف وممممه تتتتتخرجي!! معععععه بببكل سسسسهوله وتين نزلين دموعها: هو خالي ي اهبل جاء يشوفني رافت قرب لا عندها وفي يده العصا: قلبتيني جهال ما اعرفش ولا كيف وتين بخوف منه: والله ي رافت انهوا خالي والله رافت ما تحمل الكذب حقها بدا يضربها بالعصا في كل منطقه في جسمها كسرها تكسير. رافت بعد ما طيب نفسه فيها رجم العصا وقال: تف عليش ي حقيره.. وخرج وتين كانت حالتها حاله والدم يخرج من يدها من رجلها في كل مكان في جسمها وتين تغمض عيونها من الوجع وتبكي: حسبك الله ي رافت!! والله انـي اشرف بنت والله!؟ ياارب شلني ارتاح من هذه العيشه ليش!! يا ابه زوجتني وخليتني وحدي هانا ليش!!! تعــــبت والله!  _نروح عند رافت كان جالس وحده مطننن شارد.. قطع  تفكيره حسين مسك كتفه حسين يعمل الحجر ويجلس جنبه: مالك قلي رافت مسك راسه: والله ي رافت ما اقلك اليوم جات لا عندي ماريا تخيل حسين بصدمه: ايــش رافت تنهد وكلمه بكل شي حتا ما حصل له هو وتين حسين مبهررر: بنت الكلب هذه وانت مصدق لها رافت: في سابع المستحيلات اصدقها حسين تطمن بس تذكر وتين: حرام عليك تضربها والله وزايد تعايرها لان مابش مهعا ام حرام عليك والله.. هو صدق ما دراك الله وهو خالها رافت بغضب: لا تجنني بين اقلك عاده ولد صغير والله وبعدها ليش ما يجو في عرسها قلي ليش.. حسين سكت رافت قام: قوم نخطئ نضوي قدو شرق والله حسين قام معه و روحو _في بيت سعيد تحديدا في صاله الجلوس كان الكل جالس في صاله ماعد رافت وحسين سامي بجد: يا ابه انا مقرر اتزوج سعيد طرح الكاس من يده: هذه الساعه المباركه والله.. تشتي نكلم عمك فاطمه بفرح: انا فدالك ي ابني حلا تجي ايه عندنا والله اني اعز هذاك البنت قوي.. سامي ي شتبح: شوفوا والاختيار معي.. سلا بضحك: خلاص ي اخي قد الكوت حقك قد عياقرح سامي بغرور : مالش خليني اشتبح ماعدا معي الا هذه المره.. سلا: ناهي سعيد قام: اقوم ارقد لي احسن ما يبدا الجنان هذا سامي قام باس راس ابوه: الله يحفضك ي ابه سعيد خطي: وانتوا الله يحفضكم لنا..... وخطي غرفته سامي جلس جنب سلا وطرح يده فوق كتفها سلا ابسرته بنص عين: ماقد معنا... سامي: والله ي اختي جاء حب من الله سلا وخرت يده من فوق كتفها: قلنا  ماقد به انا داريه.. سامي يتحيلالها ومسك خدودها:  كم احبش ي هبلا والله ما اشتي شي غير متخيل لوما تتزوجي كيف البيت من دونش عيوقع شوع.. سلا بضحك وقامت:  قذا ايه عاد تجي عندك معاد تشتي مني انا يلا امسي على خير.. وخطيت سامي في نفسه" الله يحفضها لنا " وقام حب راس امها ودخل غرفته .. _في شقةة رافت وصل بالسياره وجنبها وفتح الباب ودخل شاف الدنيا هدوء "طنش" ودخل الغرفه شاف وتين على ما ضربها تسلسل الخوف الا قلبه تقدم نحوها جلس ورفع يده وبيقومها رافت وهو خايف عليها: وتين وتين ي بنت وتين مغمى عليها ما بترد... رافت افتجع وقام شل الجاك حق الماء وسكبه عرضها تقوم وتين شهتق من الماء فتحت عيونها وشافت رافت خافت فكرة انه عيضربها رجعت الا ورا وتين والدموع ملان وجهها وتلوح بيدها:  امـانه لا تضربني امانه ي رافت والله" وتشهق من كثر البكاء "  ما ازيد اخرج والله اوعدك امانه.. رافت انصدم منها قرب الى عندها ونزل الى مستوها: لا تفتجعي سعليش ماعد اضربش والله اهدي وتين ببكى وتغطي عيونها: الا انت عاد اضربني رافت تقدم منها وحضنها على شان تهدئ وتين ارتاحت....... ثواني ورجع حسها وقامت مسحت دموعها وتين موطيه راسها: اسفه ما كنت بوعيي رافت قام ورفع حاجبه وتذكر خيانتها ورفع اصبه نحوها: مره ثانبه لا تفعلي هولا الحركات قبلي ناهي.. وتين بهدوء: تمام  رافت بغضب: يلا خطيه من قدامي افعلي لي عشاء وتين خطيت ولا أدت نفس رافت جلس على السرير استغرب كثر الرسائل فتح الرسائل و شاف انها ماريا تعتذر منه وتطلب السماح منه عمل لها رساله وغلق التلفون.... ثواني وجاءت وتين والعشاء معها  وتين طرحت العشاء وقامت.. تقدم رافت وجلس ياكل ولا همه هي تعشت او مع وتين يشرب الشاي: اسمعي يا بنت انا قررت اتزوج عليش..... وتين وكان احد عملها كف قالت من دون اراده: تــتــزوج يتبع................♡