من عذاب إلى عذاب - الفصل 11 | روايتك

اسم الرواية: من عذاب إلى عذاب
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 11

الفصل 11

البارت "11"♡   ♡_________________________♡ في صباح اليوم الثاني _في بيت سعيد  كانوا جالسين في الصاله يدجابروا فاطمه تصب القهوه ل سعيد: اليوم كلم رافت وحسين يجو يتغدوا عندنا اليوم عسب نبسرهم سعيد يشل الكاس: الا اليوم عاد اروح الشركه واسير لا عندهم... قاطعهم دخول سامي وسلا سلا تركض وبعدها سامي يشتي يمسكها سلا حملت تخبت ورى امها سلا بلهفه:ييوووه والتعب يماة ة قولي له امانه سامي يشتي يمسكها: والله ما فلتي من يدي ي سلاته وربي لا اوريش الفجيعه حق الصبح سلا تذكرت شكله وضحك بقوه: ههههههههه والله هههه انك ههههههه يووه يا بطني هههه سعيد بحب: ما فعلت بك لوما قدبه هذه الضحكه بكلها سامي جلس جنب ابوه:  يرضيك ي ابه تجي تقومني من النوم وتفعل ماء ودقيق وترجمه عرضي سعيد ضحك من سلا و المقلب فعلت له: هههه ما يرضيني والله خلاص ي ابني تيه المره في وجهي سامي شاف سلا ورجع شاف ابوه:  خلاص تيه المره على ميدك ي ابه والمره الثانيه والله ما اتركها...  بس يا ابه عندي شرط سعيد استغرب:  ايش سامي بابتسامه خبيثه:  اني اليوم اصتبح من يدها سلا بفجعه:  ماهوووووو لو تموت ما ادخل المطبخ سامي ابسر ابوه وغمز له وقام لحقها _نروح عند بيت يحيى كان جالس عبد الرحمن مطننن مريع لامه تدي له المفتاح حق البوفيه يسير يفتحها سلوى جات لا عنده: والله ي ابني مابه حاجه اسكه اتصل ل ابوك وقله اين هو عبد الرحمن بضبح: ماقد رحله سوا الا وقد بناتصل له خليه مدري وهو راقد سلوى: وانا ما ا فعلك بد قارح فوقي عبد الرحمن بحب: المسامحه يا امه والله اني اليوم ضبح قوي.. اسكه اتصل ل وتين وابسر اين ابي يطرح المفتاح سلوى بضحكه سخريه: ههه قلدك الله وتين داريه عبد الرحمن اخذ التلفون واتصل لعند رافت _في شقةة رافت جالس مريع للصبوح... ثواني ودخلت وتين وهو في يدها قربته لا جنبه وكانت تشتي تروح بس مسك يدها رافت بغرور: اين عد سيري وتين موطيه راسها: اقوم اكمل انظف المطبخ رافت شبحها لوما خلها تجلس:  جلسه صبوح وبعدها سيري حتا الجن اصتبحي وانتي ساكته جلست وتين وهي ساكته رافت جالس ينظر لها تذكر بكها امس رافت: ليش امس انتي كنتي تبكي وتين تصب له قهوه: ولا حاجه رافت ضبح: كيف ولا حاجه تكلمي احسن لش وتين تشتي تنرفزه : حاجه مش ضروري تعرف ايش هي رافت قام عمل لها كف وصاااح: انننننا بيييين اقلل للللش ممممن بببببكاش تكلللللمي وتين ماسكه على وجههه والدموع نزلين: امس كنت....... قاطعها تلفون رافت رافت ابسرها نظر توعد واخذ التلفون شاف المتصل  شاف وتين ورجع تنهد جاوب عبد الرحمن: الووه السلام عليكم رافت ابتسم:  وعليكم السلام عبد الرحمن : كيف حالك وكيف اختي وتين والله امس غاثي عليها حن بكيت رافت باستغراب:  الحمدلله كلنا بخير مالها امس عبد الرحمن:  امس مالك امس رحله ابي سافر رافت انصدم هو ما دراش ولا بشي وبكها يعني على شان ابوها عبد الرحمن: الووه وين سرت رافت: معاك ايوه ذكرت عبد الرحمن:  المهم اين اختي وتين اسكه ادي لها التلفون اكلمها رافت شاف وتين مطننةة غاثيه : انا الان خرجت اشتري صبوح اسمع ارجع وانا اخليها تكلمك عبد الرحمن: سابر.. تمام بس اتصل اشتيها ضروري رافت: تمام.... وغلق رافت طرح التلفون وسار يشتي يعتذر منها بس كبريائه ما سمح له رافت بلبكه: بسمه.... اخوش اتصل وتين رفعت راسها له تشتي تكمل رافت كمل: قال يشتي يكملش ضروري وتين خافت قوي ليش اتصل قامت لا عنده مسكت يده  و بترجي: رافت امااااانه اتصل له امااانه رافت ذاب اول ما سمع اسمه من فمها مدراش ايش يقل وتين بخبث تدلع: امانه ي رافت رافت ذاب خلاص.. بس حس على نفسه: ايوه الان واتصل له.. اخذ التلفون ورن له رافت مكن التلفون وتين وسار جلس يكمل الصبوح حقه وتين: الوه عبد الرحمن بحب: عاش من سمع هذا الصوت وتين باخراج: عشت ي الغالي عبد الرحمن: ايوه كيف انتي وتين: دامكم بخير انا بخير.. عبد الرحمن: الحمدلله... ييه انتي عارفه اين ابي طرح المفتاح حق البوفيه وتين ابتسمت: ايوه هو طرحه فوق المكتبه افتح الدرج النازلي عبد الرحمن ضحك: ايوه ي داهيه وربي خطيره ما دراش وتين ضحكت بصوت عالي: هههههههههه يلا سير شله عبد الرحمن: تدوم الضحكه الحلوه يارب... خاطرش يلا اخطي عند زوجش معى السلامه وتين بحب : الله معاك.. وغلقت عند رافت من اول ما كلمت اخوها وهو مفهي عليها وعلى ضحكتها جالس يقل لنفسه ليش ما انا ما تضحك معي هكذا ولا حتا تبتسم لي... قاطع تفكيره وتين حملت مكنته التلفون وباسته في خده سريع وخرجت رافت جالس يرمش بعيونه: مالها اليوم كل هذا لاني خليتها تكلم اهلها.. قام يشتي يشوفها بس قطع عليهم صوت الباب _عند حسين كان جالس في المجلس يفكر ب ساره مالها وليش طبعها كذا هل كانت تشتي شخص غيري لوما ما تشتيني ولاما تشتي قربي لها..  مع ليش بين افكر هكذا اقوم اشوفها قام خرج للغرفه قدو عند الباب سمعها تكلم في التلفون انصددددددم _ نرجع عند رافت دخل سعيد عندهم جالس يكلم رافت سعيد بحب: ايوه ونسيت اليوم الغدا حقكم عندنا انت وحيسن رافت باستغراب: يعني ما خطر لكم تغدونا اليوم سعيد قام: انا ما جيت اخذ رايك جيت اديلك خبر سريع خلي مرتك تتجهز واخطئ انت وحسين رافت: خلاص تمام _في شقةة حسين عند ساره كنت ساره تكلم حبيبها الاول ساره بكره وغرور: اسمعني والله ان حبك اكبر غلطه في حياتي والله لا تفكر اني بين ابكي عليك ولا شي وربي اعطاني شخص الف بنت تتمناه الله عوضني والله اني ما استاهله يستاهل بنت احسن مني ........ :  تحبيه انتي والله ما تحبيني الا انا ساره بصياح: واثققق من نفسككك او مه والله انك كللللب ي وووسخ رحلك منننننني... قاطعها حسين سحب التلفون من يدها وكلمه هو حسين بغضب: والله ثم والله لو غير اعرف من انت وربي لا اجي اقتلك اين ما كنت ساره انصدمت وسكتت ........: كيف تسكت لها وهي قد حبت حسين: مايهمني اهم شي انها عندي وحقي ولا شا افرط بها لوما امووت... وغلق لا وجهه ساره مصدومه لو هو غيره انه دفنها بس هو غير الكل حسين تنهد: كمل لش تحبيه ساره بخوف:. يوم كنت ادرس بس والله اني غير حبيته ما حصل بيننا شي وهو جالس يلاحقني!! واصل وحتا مدري من وين!!! جاب رقمي والله ي حسين انتي بنت ناس.. وبكيت سامحني ي!! حسين كان جالس يوهمني بحبه حتا كان وعدني انه شا يتزوجني..!!!! وحتا ولو قد تزوجت!!! قال شا يخليك تطلقني وانا اعمالك بغرور والله انه كل هذا منه وانا الغبيه صدقت وكنت اعمل ما يقلي حسين زعل منها وزعل عليها قرب لا عندها مسك وجههها بيده: ليش تبكي خلاص قد كلمته ماعد يقدر يكلمش ابدا ساره مسكت يده: سامحني ي حسين والله انك تستاهل بنت احسن مني والله... قاطعها حسين حضنها: اصه ولا اشتي اسمع كلمه انتي لي وما بش احسن منش ما شا القاش ساره بحب: الله عوضني بك وربي اني باعمل المستحيل لا اسعدك يتبع............♡