لاهنتي يالجروح طيبي يكفيني في غبة الحزن سباح - الفصل الخامس - بقلم النرجسية - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لاهنتي يالجروح طيبي يكفيني في غبة الحزن سباح
المؤلف / الكاتب: النرجسية
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الخامس

الفصل الخامس

"حَسنَاءُ فِي دَربِ الهَوَى لاقَيتُهَا تَشكُو إليَّ من الحُظوظِ العَاثِره أعطَيتُهَا مِفتاحَ قَلبِي مرَّةً لِتُقِيمَ فيهِ ليلةً وَتغَادِرَه لكِنَّها مِن دونِ أنْ أدرِي بِهَا كَسَرتهُ وانفَرَدت بِقلبِي المَاكِره قُلتُ اخرجِي قَالَتْ أنَا أحيَيتُهُ وَيَجوزُ أنْ أجتَاحَهُ وأصَادِرَه أفدِي الفَقِيهَةَ ما أشدَّ دَهاءَهَا رأيٌ أصِيلٌ والفتَاوِي حاضِرَه" ... يتبع جاسر وانا حاول طمنها:والله العظيم مو انا واللي خطفوكي بحاسبهم بنفسي ولا تخافي انا وصلت قبل مايسوو لك شي وتقدري تتأكدي بنفسك واللحين قومي برجعك بيتك لان الوقت تأخر واهلك بيسألو عليكي نوف ناظرت ملابسي اشتي اتأكد من كلامه لقيت ملابسي مثل ماهي الا طرحتي وغاطي وينهم سألته:وين طرحتي وغاطي جاسر كنت راقبها وهي تتفقد ملابسها ملامحها الفاتنه بياض بشرتها احمرار خدودها من البكي شفايفها اللي صارت ورديه وشعرها البني الكثيف متوسط الطول ولما رفعت عيونها لي اصابتني عيونها الكبيرة وناعسةبنية العدسه كثيفة الرموش صارت جذابه من الدموع استغفرالله وش انا فكر فيه رديت عليها:هم على الدرج جبك البسيهم وبنتظرك بسيارة ثقفي بي ما رح اذيكي نوف خفت انه يرجعوا الخافين فقلت وانا البس طرحتي برعب:لا بلبس بسرعه وطلع معك خلص وطلعت كان يمشي امامي وانا اتلفت بخوف سمعت ضرب قوي على باب الغرفة تي بعد تي كنت فيها وصوت رجال يقول"والله اخر مره اصلاً ماقربنا لها حتى جاسر افتح"ابسرت الرجال تي كان امامي يلف ويروح لباب لذيك الغرفة خفت ورتجفت انه ممكن يفتح لهم بس سمعته يقول لهم"انه بيوصلني ويرجع حسابهم منتها"شكرت ربي ودعيت له بيني وبين نفسي انه انقذني بعد الله من مصير أسود وصلنا لسيارته ركبت بالخلف وانا خايفه انه يشتي يسفرد فيني وحده بس طمني لما سألني على عنوان بيتي جوابته وضلينا ساكتين حتى قربنا من بيتنا فقلت له يوقف اشتي انزل بعيد من البيت جاسر كنت ابي تأكد من ظني فهذا البيت فقلت وانا اشرعلى بيت قدامنا:هذا بيتكم نوف جاوبته وانا فرك يدي من الخجل:ايه جاسر لازم اتأكد اكثر فقلت:عندك اخ اسمه عبدالرحمن نوف وش دراها لاسم اخي فرديت بهمس:ايه جاسر جمدت اطرافي من هول الصدمه عبدالرحمن اللي مارضي تتزوج اختي سكير ووقف موقف رجال قليلين اللي صارو مثله وانا اخوي وابن عمي خطفو اخته وحاول يعتدو عليها لولا ستر الله لازم ردها له فقد بجمود:بأقرب وقت بجي اخطبك وانتي وافقي نوف صدمني بكلامه فقلت بخوف: بس انت قلت ما حد قرب لي ليش تشتي تزوجني جاسر ماكنت ابي قل لها رد دين لاخوكي:فقلت اعجبتني شخصيتك واحترامك وانا صديق لخوكي عبدالرحمن وحبيت تكوني زوجتي انتي وافقي بس وتقدري تسألي عني عبدالرحمن نوف بعد كلامه نزلت من السيارة بسرعه وكنت فكر بكلامه لازلت دقيت الجرس وفتحت لي العنود وسألتني مع مين رجعت قلت لها مع واحده من البنات وبدأت بمعاتبي فقلت لها انها بنت محترمه وان هذي اول واخر مره دخلت غرفتي بسرعه وغلقت الباب وتكأت عليه وبديت ابكي وسكرت فمي بيديني علشان ما تسمعني العنود سجدت سجد شكر فهو تي سخرلي ذاك الرجال تي بضل احمل فضلله طول عمري ~~~ كنت داخله فلة اخوي فارس بعدما عرفت ان امي مجوده فيه رأيت رسالة من الذيب يخبرني انه بيجي يأخذني بعد صلاة العشاء تنهدت الذيب شخصية غريبه خصوصاً بعد ما رديت عليه لما قال انه يحبني انه ممثل بارع وانه كذاب لا يمكن ان اصدقه تغير جداً صارت نظراته لي بارده ويعاملني بجمود حسيت كتفي انخلع من كتف الرجال اللي صدمت فيه رفعت وجهي له وانا قول:العمى ما تشوف قدامك بس تفاجأت من هذا الرجال الغريب وليش كان بيت فارس استفزتني ابتسامته الساخرة محمد كنت خارج من بيت نجد بعد ما خلصنا دروس اليوم استغفر الله ليش احس بضيق لما اخرج من عندها ودايم جاهد نفسي علشان مجلس اتأملها اصبحت تشغل تفكيري اي حركه واي كلمه منها تجذبني كنت ناظر بجوالي بس صدمت بواحده كانت تمشي ولا تدري وين تمشي بدأت تتكلم بعصبيه وهي الغلطانه ابتسمت بسخريه منها وقلت بستهزاء:لا والله انتي غلطانه وتحاسبيني ملاذ جن جنوني منه استهزائه فقلت:انت شخص ماعرفت امك تربيك شفت عيونه صار يطلع منها شرر من الغضب محمد كلامها فور اعصابي فقلت بتهدي:والله لو منتي بنت لكنت خليتش ترقدي اليوم بالمستشفى امي لاتذكريها وتربيت مش ضروري تعجبش ومشيت ملاذ تصدقوا خفت منه بس غضبه ورفعت خشمه تشبه رفعت خشم عيالتنا لكن كن كلامه مثل الذيب استغفر الله صرت حس ان كل شخص يشبهه دخلت الصاله شفت بنات اخوي نجد وغرور وزوجته نوره وامي والظبي بنت فهد قربت وبست راس امي وسلمت على البقيه جت الشغاله خذت عبايتي جلس وقامت نجد تصب لي قهوه وسألت:من الرجال اللي كان طالع من عندكم غرور ضحكت ضحكه ساخره ورديت:هذا ياخالتي استاذ نجد ملاذ بستنكار:كيف لازم كلم فهد يغيره غرور بتمثيل الغباء:ليش ليكون ما عجبك ترى نجد صارت ذكيه معه نجد كلامهم خلاني حط الفنجان من يدي ورحت بسرعه ملاذ وجهت كلامي ل ام فهد:كيف تقبلي واحد مثل هذا يجلس مع بنتك لو يشوفهم فهد ليحرقهم حيين ~~~ بعد اسبوع جالسة واضعه راسي بين كفوفي وفكر بحل للي سويته كان ودي اختبره بس لان صفاته كانت مناسبة وكان هذا اخر اختبارله واخراختيار لي بس شكلي خربت كل شي لازم صلح غلط واعتذر منه انا رحت له واعطيته فلوس على شان ساعدني ذيك اليوم كنت ابي اتأكد انه مو من الذي ينشرون بالفلوس بس صدمتني عصبيته لدرجة انه كسر جواله اللي كان بيصك براسي بس تفاديته وصدم بالجدار كل هذا لاني قلت هذا ثمن عملك كنت لا اول مره اشوف عيونه حمر زي الدم ولا يوجد فيها تلكه النظرة الطيفه وطلب مني الخروج من مكتبة وماشفته من ذاك اليوم سحبت الدرج وخرجت الجوال اللي اشتريته ابي اعطيه له كاهدية اعتذار جمعت شجاعتي ووقفت ومشيت لمكتبه دقيت الباب سمح لي بدخول ناظرني وقال أحمد ابسرت البنت تي دخلت مكتبي انها هي ماابسرتها من اليوم تي جت وبكل عنجهيه تعطيني ثمن مساعدتي لها كني متسول ماحسيت بنفسي من العصبيه والغضب وخذت اول شي ابسرته تي كان الجوال رميته عليها بس ابعدت بسرعه وصتدم بالجدار وقتها استوعبت عملتي فقلت لها تتطلع من المكتب وسرت اتفادى شوفتها فقلت لها بسخريه:ها ليش جيتي ليكون تشتي تعطيني ثمن البنزين حق السيارة يوم وصلتش لجين كلامه خلاني اختنق بعبره وبدأت الدموع تتجمع بعيوني فقلت وانا حاول يكون صوتي طبيعي: لا بس.. لكن نزلت دموعي وماقدر كمل أحمد كنت اشتي اسمع تبريرها بس اول ماتكلمت حسيت بتغير صوتها بعدين شفت بحر عيونها الزرقاء يهيج وتطلع امواجه وقفت ورحت لها كنت اشتي امسح دموعها بس تذكرت انها مش محرم لي فقبضت كفي قبل مايوصل لها وقلت بعتذر:لجين لا تبكي والله ماقصدي زعلش بس تصرفش ذاك اليوم خلاني احس انش تسخري مني بس خلاص انااسف اني كلمتش بهذي الطريقه بس لا تبكي لجين انهرت بقوة بسبب كلامه لي كنت افكر كيف بسوي فيه كذا هذا اول شخص بحياتي يتعامل معي بهذا الطريقه الطيفه ويهتم لدموعي ونطق اسمي بدون القاب خلاني اختنق بوجع وكنت بهذي الحظه ودي الغي كل حاجه بس تذكرت وجعي والصداع اللي بدأ يألمني فقلت وانا حاول بطل ابكي:قبلت اعذارك بس بشرط تقبل الجوال اللي جبته لك هدية أعتذر وحتى انا اسفه واسفه واسفه شفت قلتها ثلاث مرات على شان ترضى أحمد كانت تتكلم كنها طفله كسرت جوال ابوها فقلت وانا هز راسي: حاضر وبمزح ان شاءالله يكون حلو الا برجعه لجين الحمدلله رجع مثل قبل ورجعت ملامحه الطيبه فقلت وانا اعطيه الجوال من يدي وبضحك قلت: لاتحاتي ذوق حلو دايم خذه مني وفتح العلبه وقال احمد شليت الجوال منها وفتحت العلبه حصلته جوال اخر موديل نزل كنت برجعه بس ماحبيت اكسر خاطرها فقلت لها: شكرا لجين ببتسامه نعامه: تتهنى فيه وطلعت من مكتبه وانا اسأل نفسي هل بيسامحني بيوم على اللي ابي سويه ~~~ كنت اتأمل الشارع من خلف الزجاج وهي جالسه تدخن قدامي يقال تشتي تغيضني بس ولا تكلمت ابسرتها تنفث الدخان لجهتي فقلت بطفش من تصرفاتها تي دايماً تحاول استفزاز ولا ادري وش السبب:هيفاء بس اقرفتيني انتي وهذا السم اللي تاخذيه هيفاء كنت ودي ابين له ان كل الرجال نفس النوع مايتحملو اي حركه من البنت فطول ايام زواجنا المزعوم كان يداريني كان يضل لحوالي الساعه 11بالليل بشقه ويجي بعد الفجر يجيب لي فطور او هو يحظره من المطبخ لاني رفضت الطبخ وجاسر يجي ياخذني الجامعه ويرجعني لان اهل مايعرف بزواجنا ودي بيوم اتبعه لبيت اهله وفضحه بروده وهدوئه يستفزوني فقلت بلامبالاه:ودك تجرب اعطيك واحده نظرتها من فوق لتحت كانت لابسه بنطلون ازرق وفنيله نص كم بيضاء قلت بخبث:ليش لا هيفاء أخيراً انكشف عنه قناع الادب فقلت وانا رافعه حاجبي وناظر السجارة بيدي :تعجبني كذا بديت تتعلم بس ما حسيت الا بيدينه واحده تلف على خصري وثانيه وراء راسي وقربني منه حتى اختلطت انفاسنا ببعض عبدالرحمن بعد ما كانت قريبه مني لها الدرجه قلت:انتي تي قلش بتعطيني واحده وبستها بقوه هيفاء كنت على وشك انتكلم بس حسيت بشفايفه على شفايفي حاولت ابعده بس كان اقوى مني ابعد عني فقلت وانا اتنفس بسرعه: قد هالحركه وبسرعه رحت له وحطيت السجارة اللي كانت مشعله بيدي وغرزتها بصدره عبدالرحمن ابعدت عنها بعد حركتي المتهوره وانا امسح شفايفي بكمي وماحسيت الا بسجارتها في صدري بعدما قطعت أزرار ثوبي وهي تحاول تبعد قبل شوي اصبح صدري مكشوف فنغرزت السجارة حتى حسيت بالألم ابعتدها وقلت وانا حاول ابتسم رغم الوجع:عسل على قلبي ومشيت لغرفتي لازم طهر الجرح وغير ملابس قبل مارجع بدو الجميع تحسسو من طلعاتي الزايده وسهراتي لازم يعرفو بأقرب وقت ممكن ~~~ دخلت غرفتها لاني مازلت اضل اغلب وقتي بجناحي الا بالليل اكون عندها مازلت عايش في تناقض من ملاذ الماضي اللي ذكرياتها تلاحقني وملاذ الحاضر اللي تصرفاتها ماتعجبني شفتها جالسه على السرير من جهةالباب ورجليها متدليه من السرير فقلت لها بسخريه: وش رايك من بكره تسيري بدون غطاء ملاذ للحين مانسى كنا راجعين بعدما تعشينا بالمطعم وكان مااحله بس كان برقعي فاتح شوي واحد تغزل بعيوني من وقتها جن جنونه فقلت اجاريه:ايه فكره حلوه بس يالذيب كذا بالبس طرحه ملونه الذيب قربت منها كان ودي اكسر راسها على برودها بس قلت:قومي جهزي لي عشاء جوعان اكل المطعم ما اعجبني ما حب الا طبخش يازوجتي العزيزة متأكده انه يكذب يبي يتعبني بس فقلت بحنق وعفويه:جعلك جني يشلك وما يرجعك الا بالعيد الذيب كلامها وبهذي لهجه رجعني 20سنه للوراء كانت هذي جملتها اذا فزت عليها بلعبه رجف قلبي لكلامه واسرني حنين موجع للماضي لفيت ورحت جلس على ركبتي قدامها وقلت بصوت خافت:عيدي كلامش ملاذ بعد كلامي الغبي شفته يجي ويجلس قدامي على ركبتيه ويقلي عيد ماقلك خفت لانه كان يتكلم ونظراته غريبه وكلامه خافت فقلت بخوف:جعلك جني يشلك وما يرجعك الا بالعيد الذيب عادتها بس مو نفس قبل بصوت مختلف فوضعت راسي على ركبتيها وقلت بحزن وغصه:مش كذا ياملاذي قوليها مثل قبل قوليها حتى عيش احييني غبار الزمن غطاء قلبي احييه كيفيه والله يكفيه لا تكوني انتي والدنيا عليه الماضي يخنقني كل يوم ملاذ رجف قلبي من كلامه وش قصده بالماضي وانا وش سويت له وليش كلام طلع مني بعفوية خليه يتكلم بهذي الطريقه نزلت من على السرير وضميته حسيت فيه يتشبث بي كني بطير وتطلع منه زفرات قويه وتنهيدات صرت امسح على شعره بهدوء ياترى وش تخبي يالذيب وش اللي ماقلته لي ~~~ بعدما خلصت صلاتي لقيام الليل وقفت وناظرت الساعه باقي نص ساعة على آذان الفجر خذت المصحف وبديت اقرأ حتى أذن وقفت وخرجت من غرفتي ورحت لغرفة امي حصلتهالصلاة دخلت وصلتها نايمة رحت لها وبست يديها حتى صحت جلست على السرير وقالت:ضاري متى رجعت هكذا امي صارت تنسى بعض الوقت فقلت ببتسامه: رجعت من ثلاثة أيام من المانيا بعدما خلصت دراستي ام ضاري:اعذرني يابني صرت انسى ضاري وقفت وبست راسها وقلت وانا خارج:ما فيها شي يا غاليه كلنا ننسى ومشيت وانا فكر هل كلنا ننسى وهل ننسى جرائم تدمر حياة بشر اليوم حصلت عنوان الجامعة اللي تدرس فيها اعظم جرائمي وبشعها رفعت وجهي لسماء وانا اسمع صوت الأذان يصدح وقلت بهمس:يارب انك تعلم انني تبت فغفري لي وعني يالله ~~~ في الصباح كنت انا وعبد الرحمن بسياره بعد ما قلت له اني بمر اخذه معي لشركة لازم اكلامه الحين الوقت المناسب تحنحت وقلت بهدوء: تدري يا عبدالرحمن اني بصك 29 بعد شهرين او ثلاثه عبدالرحمن بمزح:لتكون تشتي تعمل حفلة عيد ميلاد ترى هي بدعه والرسول صل الله عليه وسلم قال"كل بدعه ضلالة وكل ضلالة وصاحبها في النار" قاطعته بحرج: لا مو قصدي كذا بس ابي أتزوج عبدالرحمن بفرح:احلى خبر سمعته اليوم الله يوفقك ياجاسرطيب وين المشكلة جاسر قلت بتوتر وبسرعه:ابي تزوجني اختك اللي تدرس جامعة شفته سكت وبعدين قال عبدالرحمن بجمود:تشتي تزوجها علشان زواجي من هيفاء قاطعته بسرعه:لا والله فهمتني غلط بس وقلت بكذب اختي من الرضاعه تدرس بنفس الجامعه حتى هيفاء وظن انك تدري وهي قالت لي انها مناسبه لي واعجبتها فعجبتني الفكرة وقررت اطلبها منك عبدالرحمن بهدوء:دام الموضوع كذا ببسر رأيها ورأي اخواني ورد لك خبر جاسر:خلاص اتفقنا وان شاءالله نهاية الفصل اذا وافقتو بنجي نخطب رسمي ~~~ كنت جالس راقب السيارة اللي قلي عنهاالرجال اللي طلبت منه يراقبها رأيتها تنزل من السيارة بعبايه مطرزه فنزلت بسرعه من سيارتي ورحت له وناديتها:غرور غرور نزلت من السيارة استغفر الله كم اكره الجامعة المشكلة بابوي ولا كنت وقفت من زمان بس من قوانينه ان الانسان مايسوى شي بدون شهادته الدراسية سمعت صوت يناديني فالفيت بس رجفت من الخوف وجف حلقي من الرعب وحسيت اني بموت كيف رجع لاياربي ماودي ارجع لكابوسي من جديد تلفت يمين ويسار ابي اي شخص ينقذني منه شفت محمد استاذ نجد ياخذ أوراق من الحارس وقف بيمشي فركضت وتخبيت وراء ظهره وقلت وصوتي يرتجف من الخوف: محمد تكفى ساعدني لا تخليه يقرب مني محمد نوف اختي لها اكثر من اسبوع مريضه ولاجت الجامعة فقالت انها كلمت واحده من زميلاتها تحط لها ملخص المحاضرات عند الحارس وانا بمر اخذهم وصلت وخذتهم منه وكنت برجع بس حسيت بواحده تجي خلفي وتقلي ساعده وبعدين جاى واحد وصار يكلمها ضاري رأيت نظرات الخوف بعيونها حتى صار جسمها يرتجف بس جن جنوني عندما رأيتها تروح تتخبى وراء ظهر رجال من هيئته يبين يمني كان لابس معوز يمني وقميص وشال رابطه على راسه بطريقه اليمنية وجميعهم باللون الزيتي حتى الصندل رحت لهم وصرت كلم غرور وانا حاول امسك نفسي:غرور لا تخافي مني تعالي نتكلم والله ماسوي لك شي غرور كذاب متأكده انه كذاب هذا الوحش القذر يبي يستدرجني مثل كل مره فقلت وانا وراء محمد:لا ما رح جي معك ووجهت كلامي لمحمد لازم ابعد قبل مايخذني غصب مثل ما كان يسويها قبل:محمد يالله نروح محمد انا مثل الاطرش في الزفة مش فاهم شي فقلت وجهت كلامي لرجال:ممكن اعرف ايش تقرب لك البنت ضاري رديت على سؤاله بنفس السؤال: وانت وش تقرب لك غرور جاوبت انا ابيه يبعد عني:هو خطيبي ضاري وجهت سؤالي لرجال:هي خطيبتك صدق محمد دهشني ردها بس انا عاشق المغامرة رديت: ايه لذلك ابعد عنها ولا عاد ابسرك تقرب منها ضاري احترق دمي كيف توافق على الخطبه وهي تعرف اللي بيننا فسألت بسخريه:اكيد دام انك خطيبها تعرف عن اللي بيننا محمد تقمصت الدور فقلت:ليش ايش تي بينكم تكلم غرور مثل دايماً يحاول يفضحني لازم روح بسرعه وجهت كلامي لمحمد:محمد يالله نمشي برجع البيت تكفى محمد توقعت انه شخص يشتي يعمل لها مشكله فقلت:يالله موقف سيارتي هناك ومشيت لسيارة وهي جت تجري لان ذاك الشخص حاول يوقفها ركبت وقالت غرور وانا اتنفس بصعوبه: بسرعه حرك قبل ما يلحقنا شفته حرك فريحت راسي على المقعد شفته ذاك الوحش القذر يركب سيارته ويلحقنا فقلت له يسوق بسرعه هو شفتها تبي تلحق على السيارة حاولت وقفها بس ركضت بسرعه وما قدرت الحقها وحركو السيارة ومشو فرجعت لسيارتي وصرت اتبعهم.. ~~~ طلعت من المركز بعد ماوقعت على اجازة مرضيه بسبب اصابتي ناظرت يدي الملفوفه بالجبيرة شكرت زميلي الذي وصلني دخلت من البوابه لقيت امي وزجت خالي سطام بالحديقة قربت ابي سلم عليهم بس تفاجأت بواحده جالسه معهم ايه هذي هي الجرح المنكوي هذي دائي ودوائي طب كل اوجاعي هي شهدي سلمت عليهم وجلست ابي اشبع عيوني من شوفتها بس اول مارفعت عيونها لي ابتسمت بدأت امي تسأل عن اصابتي وزوجة خالي تتحمدني بسلامه قالت امي اذا انا موجوع فجاوبتها بصرحه:اول ايه والحين طبت والله شفتها استأذنت تبي دخل فوقفت وقالت ابي روح ارتاح مريت من جنبها وهمست قريب منها"‏ألا ليتَ الأحلامُ كلُّها أُلغِيت ‏وصرتَ لي واقعاً بهِ أبوحُ ‏ألا ليتَ البيبانُ كُلها أُغلِقت ‏وباباً واحداً في فؤادكَ يفتحُ ‏فما أنا إلّا مُغرمٌ وتَعلقتُ ‏بحلمٍِ باتَ في صدرهِ يجرحُ"ومشيت بعيد عنها شهد اليوم مناوبتي بالمستشفى من الساعه 12فجلست انا وامي بالحديقه وبعدين جت عمتي الجوهر جلسنا شوي وبعدين جاى لعندنا الوليد ويده مجبره خفت عليه وكم اكره خوفي عليه جلس عندنا وكانت عمتي تسأل عن اصابته وتطمن عليه وامي تحمدته بالسلامه بس شعرت بدقات قلبي تنسمع عندما قال انه طاب عرفت مقصده وقفت وستأذنت ورحت سمعته يقول يبي يروح يرتاح حسيت به يمشي وراي من ريحة عطره مر من جنبي وقال كلماته اللي جمدتني بمكاني حسيت بوخز في قلبي فمشيت بسرعه ولغرفتي وسكرت الباب وسحبت غطاي وبديت ابكي ليش ما نسيتيه تزوجتي ولانسيتيه ليش انا اكرهه ~~~ كان جالس ينظف جروحه من اثار العقال الذي جلدهم به جاسر ويسبه تكلم بغبنه:اخوك هذا الزفت كيف كل مره يمسك علينا شي اتخيل يقول لابي ولاجدي والله لنمسي بالمقبره تكلم ياسر وهو موجوع: آه احس جسمي مكسر تكسير وتخيل حابسنا بذا المكان وقايل لهم انا مسافرين رحله لصيد سكت شوي بعدين كمل متعب تتوقع الزفت زايد عرف إنا اللي بلغنا عليه متعب بعنجهيه:مااظن خليه بالأول يطلع من السجن بكون تربيه له كيف يتعامل مع اسيادة ~~~ جاني قبل شوي عبدالرحمن يبلغني ان صديقه جاسر تقدم لي وانه شخص طيب ومحترم ومن عائله راقيه واني لازم استخير ورد له خبر اكيد بوافق اخاف لو رفضت يخبر عبدالرحمن عن قصة خطفي بس ماحبيت قول رد لعبدالرحمن بسرعه علشان مايشك اف لي اكثر من اسبوع ماسرت الجامعة اخاف يرجعو يخطفوني من جديد ويمكن أنهم كانوا يراقبوني مره ثانيه وحتى بصعوبه قدرت اتجاوز الموضوع لكن ان شاءالله من بكره برجع داوم وبكون اكثر حذر ~~~ ظلينا نمشي وهو يلحقنا وانا بس قول ل محمد يسوق بسرعه ابي نضيعه وصلنا لمتنزه شبه فاضي وقف سيارته بين السيارات بعدين قال محمد حيرتني هذي البنت كثير فوقفت بعد ماضيعنها وقلت بحده:اذا ماتقولي القصه كامله بخذش له واشرت على سيارته اللي كانت واقفه بعيده شوي عنا شكله جالس يدورنا غرور ارتجف فكي حتى صكو اسناني ببعض من فكرة انه ممكن يسلمني له فقلت بتررد:بقول لك بس بشرط تحلف يمين انك ماتحكي لحد محمد بفضول:والله العظيم ماقول لحد بس ايش اسمش غرور الكابوس اللي كنت عايشته بيخنقني وأخيراً لقيت شخص يسألني عليه ابي احكي لشخص ابي رتاح:فقلت انا غرور "وبستهزاء"اخت نجد طالبتك محمد اسم نجد خلاني اهتم بالموضوع اكثر فقلت بندماج:كملي غرور بديت بالكلام:كان اخوي فهد يحب واحده واول ماخلص الجامعة تقدم لزواج بها وتزوجها كان وقتها عمري 15سنة وكان عندها اخ اسمه ضاري"نطقت اسمه برجفه غصب عني"وكملت كان اكبر مني ب11سنه تخيل بدأ يتقرب مني ويعطيني هدايا وبعدين قال لي انه يحبني ويبي يتزوجني لما خلص الثانوي بديت احب اهتمامه حتى ماكان يمر اليوم الا ويتصل لي وبعدين صرت اهرب من المدرسة ورحو معه بسيارة نطلع نتغداء ونتسوق يوم عيد الحب على مايقولي وقتها ماقدرت كمل وبديت ابكي محمد صدمني كلامها بس قلت:ايه وبعدين غرور بدموع وانا اشهق:هربت معه من المدرسة مثل العادة قلي انه سوالي مفاجأة رحت معه لشقه دخلت شفتها كانت مفروشه بالورد الأحمر ومولعه بشموع وقتها انكشف وجهه الحقيقي وقلي ان هذا كله فخ يبي يستدرجني به ونجح حاولت ابعده عني واهرب بس كان اقوى مني انتهت حياتي بذيك الحظه ما كنت فكر بكذا نوع من العلاقات عشت شهر من أسوء شهور حياتي بس خوفي كان اعظم صار يهددني انه مصور فيديوهات وصور لنا وطلعاتنا ولذاك اليوم قلت له إني بقول ل فهد بس تدري وش سوى اتصل لفهد قدامي وصار يحكي له ان واحد من اصحابه اخته سوت مثلي وقال ان كل شي برضاها وقتها قال فهد لوهي اخته ماتمسي ألابالقبر وقتها خفت وصرت جاريه بكل شي وعرفت انه سكير وراعي بنات ومدمن مخدرات صار يجي يشوف اخته اذا ماكان ابوي واخواني بالبيت ويجي لغرفتي ويقرب مني عشت 3سنين بكابوس منه كان يعاملني كابنت ليل صرت روح المدرسة بالباص حتى مايلحقني بس حتى الباص كان يوقفه وينزلني منه حتى جاى اليوم اللي ماتت فيه اخته سمعت انه سافر ألمانيا ومن وقتها ماشفته كنت حس نفسي رخيصه بديت كلم شباب وطلع مهم بس لمطاعم والسوق للحين رجع يبي يعيشني الكابوس من جديد لفيت له وانا حاسه ان صدري بنفجر من الوجع شفته يناظر الشارع وعروق يده ورقبته بارزه من العصبيه وبعدين لف لي وكانت عيونه جمر مشتعل حواجبه معقوده محمد مع كل كلمه تقولها كنت اتمنى انه قدامي اشتي اقتله وريح العالم من شره بكل قوة عين كان يشتي يخذها من الجامعة بس وهي الغلط راكبها من راسها لرجلينها لفيت وقلت لها بغضب:وين كان عقلش وين كنت كلمي اخته او كلمي واحد من اهلش من البداية غرور بصوت مخنوق: مكان عندي تفكير كنت خايفه محمد تكلمت بعصبيه: تعرفي عنوان بيته غرور بخوف:ليش محمد بصراخ:لازم اقتله وريح العالم من شره اعطيني العنوان بس غرور بترجي:هذا الشي مستحيل محمد قاطعتها بسخرية قهر:ليكون عجبش الوضع غرور كلامه خلاني ابكي من جديد: لا والله العظيم بس اذا قتلته بيبحثو عن السبب حتى يطلعونه ووقتها بنفضح وتروح تضحيتي هباء محمد فتحت بالسياره ونزلت رفعت المقعد تي كنت جالس عليه وطلعت الدخان والولاعه احطهم بذا المكان مش خوف بس مشتي اخواني يخذو عني فكره سيئة وبعدين مادخن الا اذا كنت غاضب سكرت الباب وولعت السجارة وستدنت على الباب وبديت دخن وناظر السماء تي اصبحت غايمه وصار الجو كننا وقت غروب غرور شفته يطلع الدخان وينزل يدخن فتحت طرحتي وغطاي وابي اتنفس صرت اخذ شهيق وزفير بسرعه ابي ارتاح شوي محمد بعد عشر دقايق هدئت شوي دقيت الزجاج لنها كانت بدون طرحه وغطاء لبستهم فركبت السيارة وحركت وقلت لها:ذلحين برجعش بيتش غرور بخوف:البيت لا البيت لا اكيد بيكون هناك بيرجع اكيد لازم اهرب بس وين وين ياربي محمد حاولت هديها بعدما ابسرتها ترجف:لا تخافي بعطيش رقمي واذا حسيتي انه يلاحقش كلمشني واعطيتها جوالي غرور خذيت الجوال وحطيته بحظني قلت بتردد:يمكن حتى انت تبي تستغلني محمد تكلمت بحده:انا مش متربي على العب باعراض الناس قلت بعتبرش مثل اختي وحاول احميش بس الخيار لش غرور كلامه صح حتى انه عندما شافني بدون غطاء صد وعندما يكلمني يناظر قدامه ولايناظر الارض سجلت رقمي بجواله سمعنا صوت آذان الظهر شفته يردد معه وقف بعيد من الفلل وقلي انزل وانه بيضل يراقبني حتى ادخل مشيت وانا ناظر وراي ابي اتأكد انه مارح وصلت لبوابة واشرت له يروح ~~~ كنت متأكده ان طريقتي غلط في غلط بس انا مضطره اسوي كذا تنهدت بهم حالي اكثر يارب رحمتك سمعت دق على الباب عرفت انه هو اخذت شهيق وزفير لازم سوي كذا لازم اذنت له بدخول شفته يدخل ويسلم وعلى شفايفه الابتسامة اللي احسه خنجر ينغرس بقلبي أحمد سامحني بس اجبرتني ظروفي اشرت له يجلس على الكرسي قدام وعطيته أوراق وقلت بصوت بارد:اقرأ هذي الأوراق شفته يناظر بستغراب خذهم وصار يقراهم وبعدين شفته يوقف ويقول أحمد طلبتني اليوم لمكتبها شكلها عندها تشتي اساعدها وصلت لمكتبه وسلمت طلبت مني الجلوس على الكرسي قدامها جلست اعطتني أوراق تشتي اقراهم خذتهم وبديت بالقرأة ومع كل كلمه تزداد صدمت اكثر خلصت وقفت وقلت بصدمه:هذا مستحيل هذي الأوراق مزيفه متأكد لجين رديت عليه وانا حاول كون بارده ما ابي انفعل:لا هذي الأوراق حقيقيه وعليها توقيعك أحمد بتكذيب:كيف متى اصلاً سحبت 2مليون ريال من حساب الشركة وكيف مطالب بتسديد خلال 24ساعة بس انتي تشتي تجننيني صح لجين:اسمع هذي الأوراق حقيقيه وتقدر تجيب اي محامي ويأكدلك كلامي أحمد بضياع:وانا ايش اعمل لجين بهدوء ظهاري: انا اقدر امحي هذي الأوراق بدقيقه واحده بس احمد بفرح:صدق كيف لجين وانا افرك اصابيعي اللي صارو حمر من التوتر حطيت عيوني بعيونه وقلت بجرئه:.. ~~~ دخلت غرفة ملاذ اللي تعبانه دخلت وقربت وجلست على السرير جنبها ووضعت يدي على جبينها لقيتها مرتفعه حرارته هزيتها حتى تصحى شفتها بدت تفتح عيونها قلت لها:انا بجهز لش حمام بارد علشان تنخفض حرارتش وانتي قومي خذي ملابس ولحقيني ملاذ احس راسي يدور فرديت بوهن:ذيب والله ما قدرت قوم تعبانه شفته يروح للخزانة ويطع لي ملابس ويدخل الحمام الذيب بعدما خرجت لها ملابس رحت للبانيو وعبيته ماء خليته بارد شوي رحت لها حملتها ودخلتها بالبانيو ملاذ حسيت فيه لما حملني بس شهقت بخوف لما حطني فلما وقلت:ذيب ليش تسوي كذا الذيب:هذي أفضل طريقه لخفض الحرارة وإذا ماتقدري تغيري اساعدش ملاذ مستحيل خليه يغرلي ملابس لو بموت فقلت بضعف:لا شكراً ببدل وحدي الذيب وانا خارج:انا بروح صحي مشاري وجهز له الفطور وانتي كملي واجيش بعد شوي وخرجت رحت لغرفة مشاري وصحيته وقلت له يروح يفرشي اسنانه ويغسل لأني بفطر معه واخذه لروضته بنفسي شفته يقفز بفرح ويتعلق برقبتي ويبوس خدي ويجري للحمام هذا يمكن اشي الوحيد اللي حبيته من العالم الجديد فالجميع تغير حتى هي لم تعد هي خلصت الفطور انا ومشاري ومشيت معه لسياره ركبته جنبي قال مشاري بفرح:انت اللحين ابوي صح واقدر قلك بابا بس امي تقول لا قلك كذا الذيب صدمني كلام الذيب ان ملاذ مانعته يقلي يابه فقلت ببتسامة: لا انا بابا وتقدر تقلي كذا مشاري بضحك:بابا أخيراً صار عندي اب وقدر قول لكل اللي بروضه هذا ابوي الذيب كلمته اللي قالها خلتني اسرح بفكري لبعيد هل بيجي يوم واكون ابو طفل وامه ملاذ تنهدت بوجع وصحيت على صوت مشاري اللي يقول مشاري ببكي:تدري انهم كانو لما يشوفوني يقولون لي لا تجي عندنا ياللي ما عندك اب ويتفاخرو ان ابائهم يودهوم للحديقه الذيب دهشني حال مشاري وكيف يكون في اطفال كذا وين الرقابه وقفت السيارة ولفيت له وضميته بقوة وقلت:لا تبكي ياعيون بابه والحين لما نوصل بروح معك وقل لهم هذا ابوي ووقت ماودك تروح الحديقه كلمني بس وبست خدوده حتى صار يضحك وصلنا لروضه نزلت وانا احمله فوق كتفي شفته يااشر لاولاد من عمره بفرح مشيت للبوابه ودعته وراقبته حتى دخل ورجعت للبيت طلبت من الشغاله تجهز فطور واخذته لملاذ دخلت للغرفه لقيتها نايمه فناديتها:ملاذ قومي افطري علشان تاخدي الدواء شفته قامت وجلست على السرير رحت وجلست جنبها اكلتها بيدي ملاذ فاجئني حنان الذيب حتى صار ياكلني بيده فقلت:ذيب عمرك حبيت شفت عيونه تلمع بحنين وحزن بعدها قال الذيب تسأل عن من احب هل تجهل مشاعري لهذي الدرجه تكلمت بحنين:مره واحده حبيت بنت كانت دايماً تعصبني تصرفاتها كانت تكره تجلس بهدوء تحب المشاغبه تحب المشاكل تكره الكتب تكره النظام طفت العالم ولا حصلت من تشبها كنها واحده مالها ثاني ومستحيل حب بعدها حسيت بقلبي يشتعل من الغيره بس قلت بسخريه:شفت كيف قلت لك ان كلامك ذاك كله كذب شفته يناظرني بظراته الغريبه وينهد وبعدين قال الذيب تقول اني اكذب كيف اذا اخبرتها انها المقصوده هل ستسخر مني لكن قريب ويوضح كل شي غيرت الموضوع وقلت بجمود:ليش مانعه مشاري مايقلي يابه ملاذ كيف عرف بس قلت بصراحه:لأنك منته ابوه الذيب دايماً تصدمني بصراحتها فقلت:تدري ابنش كان يبكي ويقول الاطفال يضحكو عليه لان ماله اب اقول خليش عايشه ببرجش العاجي وحدش وعلاقتي بمشاري لا تدخلي بها ملاذ جن جنوني كيف مشاري ماقلي وقال لذيب بس ماحبيت كبر الموضوع وانا تعبانه مقدر اتكلم شفته اخذ الصحن وحطه على الدرج وعطاني الدواء مع كأس ماء شربته ورجعت نام الذيب خذت الكأس منها وحطيته في الصحن وخلعت ثوبي وقلت لها:ملاذ افسحي لي برقد ملاذ التفت له وقلت:ما رح تروح الشغل الذيب وانا زيحها واجلس:لا مايهون عليا اتركش بذي الحاله وضميتها على صدري ملاذ تكلمت بعدما ضمني على صدره وقلت بسخريه:الحمدلله ان عندي زوج مثلك الذيب وانا بوس رأسها قلت بفخر:اكيد ~~~ تطلبني أخي أحمد اجي لغرفته دخلت لقيته واضع راسه بين يدينه وجالس على السرير حس بدخولي فقال أحمد احترت من استشير فكان انسب شخص نوف لان شخصيتها هاديه وعقلانيه ابسرتها دخلت فقلت:تعالي اجلسي نوف جلست قدامه وقلت:محتاج حاجه أحمد قلت بتوتر:بستشيرش بموضوع وسمعيني للاخير نوف حسيت الموضوع جدي شوي فقلت:ايه اسمعك أحمد تكلمت بسرعه:مدري كيف صار توقيعي على اوراق تدل على اني سحبت من الشركة تي اشتغل فيها 2مليون ريال وبنت المدير قالت لي بتخفي الورق وكنها مش موجوده بس بشرط إني اتزوجها زواج صوري لانها تشتي تروح تتعالج بالندن علشان هي مدمنة مخدرات كانت ساكته شكلها تفكر نوف ما توقعت أبداً تكون كذا القصة فسألته:البنت ذي تتوقع يكون هذا سببها الحقيقي ولا في سبب ثاني أحمد بتفكير:مدري بس ذلحين لازم قرر بسرعه لانها اعطني مهله لصبح بس نوف:أكيد عندها سلطه لموضوع زي كذا وممكن تنسجن إذا ماوفقت لانك مش تقدرش تدفع 2مليون وبهذي المدة القصيرة فختار فكرة الزواج احسن أحمد:استغفر الله ماعملتها شي حتى تعمل بي كذا نوف:انت اتفق معها وشترط تعملك ضمان انها ما تكون لها دوافع ثانية مثل تخلك في الأعمال غير القانونية ~~~ كنت جالسه شاهد بتوير وقلب بملل شفت رسايل وصلني على الواتس اب من رقم غريب كان فيهن"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته "" معك محمد""رجع ذاك الزفت ازعجش" ابتسمت يبدو انه كان جدي بكلامه ويبي يحميني صدق رديت "وعليكم السلام ""حياك الله ""لا انا ماطلعت اليوم من البيت ومارحت الجامعة " جاني رده"لاتوقفي حياتش بسسب شخص عديم الرجوله "رديت عليه" ان شاءالله " شفته ما عد متصل خرجت شفت خلفية الرقمه كانت صورته بزي العسكري وهو جالس بالارض وناصب رجله الشمال وفي يده الرشاش كانت شخصيته تبين هيبه شفت الخبر الحالي كان"أتدري من نحن نحن الذي إذا تكبر علينا الهواء نموت ولا نتنفسه"غلقت الجوال وحطيته على الدرج وجلست فكر بحل لرجوعه حتى نمت ~~~ كنت اتجهز اشتي خرج خذت مظله معي لانه بدأ المطر ينزل صعبه حياتي بذي الطريقه لازم حط النقاط على الحروف قبل ما يخرب كل شي من جهه هيفاء اللي مش متقبلتني ومن جهه اخواني واخواتي لو يعرفو من اي احد ثاني بزعلو مني لفيت على صوت هيفاء تناديني خلت حرارة جسمي تزيد كانت لابسه فستان اسود عند الركبه وعلاقي شفته تقرب مني وتضمني هيفاء اليوم الجو يخوف واذا تركني عبدالرحمن وحدي يمكن اجن وفقد عقلي صوت الرعد يخوفني بشدة كيف وانا لوحدي لازم القى طريقه تخليه ما يروح فخترت الإغراء لبست فستان اسود بدون اكمام بس خيط رفيع من الكتف ورحت له قبل ما يخرج وناديته بصوت ناعم:عبدالرحمن شفته يلف لعندي رحت له وضميته بقوة وقلت مارح تخليني وحدي صح عبدالرحمن حاولت ابعدها عني لان وجودها خطير على قلبي وعقلي وانا بذا الوقت ماقد حددت طريق علاقتنا قلت لها بصوتي تي بدا يثقل من قربها:هيفاء ابعدي لازم امشي قبل يسوء الطقس ومقدرش روح هيفاء ابتسمت بخبث وانا بحضنه وهذا المطلوب فقلت بصوت حاولت يكون كله رقه ودلال:بس انا اخاف من صوت الرعد عبدالرحمن كلامها بذي الطريقه افقدني آخر ذرة عقل براسي فرفعت وجهها من صدري وناظرت عيونها الزيتونيه بست عينها اليمين ثم الشمال وحطيت انفي على انفها وحاوط خصرها وقلت:خلاص باكر بقول اني نمت بالستراحه لان الطقس كان سيئ هيفاء رجفت من همسه وبوساته وصار بطني يمغصني خصوصاً بعدما حط خشمه على خشمي فقلت بصوت متوتر وانا ابي ابعد يدينه من على خصري:عبدالرحمن ابعد عبدالرحمن توترها وخجلها زادها جاذبيه في عيني بست شفايفها وماقاومت مثل المره الماضيه هيفاء نسيت سبب قربي منه بعدما حسيت بشفايفه على شفايفي استسلمت هذي المره وبادلته رفعت يديني وحاوط رقبته من الخلف عبدالرحمن رفعتها من الارض حتى كانت بمستوي ابعدت عنها شوي وقلت:هيفاء تعرفي نهايتنا صح هيفاء ماكنت مركزه بكلامه بالمره كنت حاول اشبع حاجتي للهواء عبدالرحمن فهمت سكوتها استسلام بستها بشغف اكبر وكانت تبادلني حملتها بين يديني ودخلت غرفتها وضعتها على السرير وخلعت ثوبي وقلت بصوت ثقيل وانا جالس جنبها:هيفاء هيفاء ماقدرت فكر بشي كني فقدت جميع حواسي لفيت له لما ناداني وما رديت حسيت به يضمني بقوة لحظنه ناديتها اشتي تأكد من موافقتها وعدم ردها اكد لي انحنيت لها وضميتها بقوة ~~~ بعدما بلغتها موافقتي على الزواج قالت لازم نروح نتزوج بالسفارة بجنسيتها البريطانية وذلحين ورقة العقد قدامي ومحتار ايش اعمل هل وقع وانتهي من ذي المشكله ام انها بداية مشاكل جديده سميت بالله ووقعت وقفت واعطيتها ايها وقلت:مبارك زواجش مني يا زوجتي العزيزة هي ما توقعت موافقته ماكنت بسجنه اذا رفض والأوراق ماكنت بطلعهن بالمره بصدمتني موافقته والحين صرت زوجته فقلت:يبارك فيك بكره الساعه عشره الصبح موعد رحلتنا الى لندن جهز نفسك هو رجعت للبيت بلغت الجميع اني بسافر لندن لشغل وبرجع اول ماخلص محد منهم اعجبه كلامي وماكانوا موافقين بس قلت موضوع سفري امره انتهاء واني حجزت لسفر وها انا اراقب العنود ترتب شنطي ~~~ صحيت بعد ليلة البارحه وراسي مصدع كيف انا سويت كذا دايماً غبيه شفت الزفت عبدالرحمن خارج من الحمام وقال عبدالرحمن خرجت من الحمام وكانت صاحية فقلت لها:بسرعه قومي تروشي وصلي الفجر سمعت ضحكتها الساخره وقالت هي فيني قهر بس اخفيته بسخريه وقلت:كانك ناسي يازوجي الغالي اني ماصلي واظنك تزوجتني وانت تعرف يعني ماغشيتك ومريت من جنبه وخلت الحمام عبدالرحمن انصدمت صدمت عمري كيف يعني ماتصلي فكرتها تغيرت لاياربي كيف كنت عايش معها وماكنت اعرف انها ماتصلي لازم عدلها تفكيرها ~~~ اليوم بعدما ترجيت جاسر رضي يوديني ل هيفاء حاسه اني مشتاقه لها وابي اجلس معها هي الوحيده اللي تعرف بعض من الماضي وصلنا لشقتها دق جاسر الباب وضلينا نحتريهم يفتحو بعد شوي فتح الباب زوجها بعد لي ادخل وسلم على جاسر وقله ينظره بروح يبدل ويجي غريبه ماقال جاسر انه بسلم على هيفاء كل شي غريب بهالزواج من الاساس ولا كيف هيفاء تزوج واحد مو من مستوانا هذا وهي اللي تكره الطبقة المتوسطة شفته يرجع يدخل لغرفة بعدها خرجت هيفاء سلمت عليها وضميتها وقلت بغمزه وبصوت منخفض على شان مايسمع زوجها:شكله العرس غيرك وماعدتي تنشافي هيفاء خبرني عبدالرحمن ان غرور جت تزورني فرحت اشوفها كانت تحتريني بالصاله سلمت علياوضمتني غرور رغم شخصيتها الدلوعه الانها الوحيد اللي احبها من بنات العائلة رديت عليها:عقبال ماتصيري ماتنشافي غرور كش جلدي من موضوع الزواج بس قلت بمزح:لا العزوبية احسن سكت اول ما خرج زوجها من الغرفة كان لابس بدله رسميه كلها باللون الأسود سبحان الله جماله يجبر الشخص يتأمله غصب عبدالرحمن تجهزت نطلع نشوف اكتمال البناء انا وجاسر خرجت من الغرفة وابسرت البنت تي جاءت هي وهيفاء لذلحين واقفات بصاله غضيت نظري وقلت لهيفاء:اذا احتجش شي اتصلي لي وخرجت هيفاء بعد لليلة امس صرت ماطيق عبدالرحمن كان ودي قول لغرور اني برجع معها بس اعرف ابوي برجعني غصب قلت لغرور تفسخ عبايتها وتجلس وانا باروح جيب شي نشربه رحت ورجعت بالعصير وشويت مكسرات حطيتهن على الطاوله وجلست قدامها وقلت بملل:وش الجديد عندكم غرور:شوفي كل شي على حطت يدك ماتغير الا زواج خالتي ملاذ اللي ماحضرتيه لوتشوفي زوجها رزه وشخصيه صح مو بجمال زوجك بس تحسي ان له هيبة حضوره طاغية هيفاء ابتسمت بسخريه عندما قالت انه مو اجمل من عبدالرحمن يعني انا الحين صار زوجي مظرب مثل سألتها:من اللي حضر العرس غرور بحماس:كلهم حق دايم بس حضرت صديقة نجد هي واختها هذي كنها فلقت قمر سبحان الله لوتشوفيها هيفاء بسلوب شبابي بحت وحماس:ودي شوفها غرور بدهشه:تصدقي انها تشبه لزوجك حتى نجد قالت انه قد شافته من قبل بس ماتدري وين هيفاء بسخريه:كنك كل شخص تشبهيه ب عبدالرحمن غرور بزعل:خلاص مارح قلك عن احد هيفاء:اظنك ماسمعتي عن اللي صار يوم دخل عبدالرحمن سلم على امي العنود وجدتي وحكيت لها كل شي غرور بدهشة:تتوقعي ليش سوت كذا صح زوجك صديق جاسر بس ماظن قد شافته قبل هيفاء بتفكير:ما لقيت سبب منطقي للي صار حتى اني عرفت من عبدالرحمن انهم نقل من اليمن قريب يعني ماتعرفه غرور قاطعتها بحماس:تدري بكره بنروح المزرعه وبتروح معنا خالتي ملاذ وزوجها هيفاء سرحت بتفكير...يتبع "ماضي" عندما تمشي بسكينه في ليل هادئ ومظلم لتصادف ضوء القمر في طريقك هل ستتبعه عبدالرحمن تنهدت براحة بعدما انهيت رسم مخطط البناء للمشروع اتصلت بجاسر واخبرته ليطلب مني القدوم الى مكتبة لاعطائه الرسم البياني وصلت الى الشركة التي شبه فارغة بسبب إنتهاء وقت الدوام استقليت المصعد حتى وصلت فتحت لباب بدون إستأذان لاني كنت اظن جاسر لوحده بالمكتب لتفاجئ وتلجمني الصدمة عندما ابسرت إمرأة متكئه على الشباك وتشاهد الشارع اول مالمحته منها هو طول شعرها المبهر ووقفتها الواثقه لتلتفت إلي بنظرات حاده بعيونها الفاتنه ورافعه حاحب عينها اليسار فنسحبت بسرعه لكن بعد ماذا بعدما سلبت عقلي وتفكيري هي لقد أتيت الى مكتب جاسر لأرى ماذا سوى مع شركة الأثاث اخبرني ان كل شي جهاز والتسليم غداً ذهب الى الحمام فوقفت اشاهد الشارع وانا اقلب بشرود في هاتفي لاتفاجئ بصوت باب المكتب ينفتح فالتفت فتلاقت نظراتي مع نظرات رجال غريب لم أراه قبل انسحب الى الخارج بدون كلام وانا مستغربه منه