البارت التاسع
.......
كانت المفأجئات تأتي ورى بعضها البعض ....
ف أولاً سما ذهبت لتحضر خطوبه سنا وسام وواجت سنا بكل وجه بشوش ورقصت وتزينت وجلست بجانبها الى نهايه الحفله
.
.
.
.
.
.
أما نهايه الحفله اخبرت سما سناء انها اخطبت على ابن عمها وانها قد نست سام تماما واكملت حياتها وهي الآن في أفضل حال وباركت وهنت لها بحراره
.....
خرجت سما وليلى والتقلين ب سام باركت له سما وذهبت وتركت تلك المدينه بأكملها وتزوجت ابن عمها وانجبت طفلين وعاشت وكأن شئ لم يكن
................................النهايــــه .............
...... (( نعم في بعض الأحيان يتوجب علينا النسيان مهما كانت الضروف فهكذا هي الحياه
.......
لااحد يستحق أن يشغل بالنا ولا أحد يستحق أن نفكر ونهلك أنفسنا به كثيراً فنحن نعيش مره واحده وحياه واحده ولا يمكن أن تتبدل مره أخرى ))
هكذا كان منظور سما للحياه وانتم ؟؟
.. اتمنى ان تنال اعجابكم وهذه بدايه لى لأاكثر ..