الحقيقة النهائية
بعد عدة أيام من التحقيق، بدأ أمجد يقترب من الحقيقة. وجد أدلة تشير إلى أن الشخص الذي كان يهدد سارة هو شقيقها الأكبر، الذي كان يريد الانتقام منها بسبب خلافات قديمة.
ذهب أمجد إلى منزل شقيق سارة، ووجد هناك أدلة دامغة على تورطه في الجريمة. اعترف شقيق سارة بجريمته، وقال إنه كان يريد الانتقام من سارة بسبب ما فعله والدها في الماضي.
ألقي القبض على شقيق سارة، وأغلق أمجد ملف القضية. شعر أمجد بالارتياح لأن العدالة قد تحققت، لكنه كان حزينًا على وفاة سارة.
"العدالة قد تحققت، لكن سارة لن تعود أبدًا." قال أمجد لنفسه.