لماذا هو ؟ - الفصل السابع - بقلم ألاء | روايتك

اسم الرواية: لماذا هو ؟
المؤلف / الكاتب: ألاء
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل السابع

الفصل السابع

قمن بالنزول الى ساحة اللقاء حيث وجدوا المشرفون على المخيم في انتظارهم لتقسيم البرنامج على الفرق كلها ، فظهر برنامج فريق بطلتنا كالتالي : اليوم الأول: 08:00 استيقاظ ، الصلاة وتناول وجبة الفطور ثم تحية العلم. 09:30 انطلاق اول نشاط صباحي المتمثل في رياضة التسلق . 12:00 تناول وجبة الغداء مع صلاة الظهر واستراحة مسائية. 16:00 ثاني نشاط لليوم الأول وهو ركوب الخيل. اعجب الفريق بالبرنامج المقدم له خاصة أن في فترات الاستراحة يمكن لهن التجول في المكان وفعل أي شيء عدا انتهاك خصوصية الرجال والعكس كذلك. كان هذا اليوم يوم تمهيدي للتعرف عن المكان والأشخاص الموجودين هناك . في الليل لم تستطع ملك النوم من كثر حماسها للغد فوضعت لحافا على رأسها وخرجت تتجول في معسكر البنات ، المكان كان هادئا جدا ، أصواتُ تلاعبِ الريح بأوراق الشجر ومداعبة الحمامة لأبناءها . الساعة 00:30 صباحا ، نادر فالجانب الاخر من المخيم منسدح على فراشه ، هائم في خياله ، يتذكر ملامح ملاكه :الوجه البيضوي الجميل ،شعرها البني الطويل، رموشها القتّالة ، فمها الدائري الوردي ، الخدود المملوءة ويا لها من خدود ... افطنه زميل له في الكوخ وهو قائل له: Can't you see it's time for bed? We have a» long day ahead of us. » رد نادر :«Yes, I know that. I will go to sleep soon.» وصلت رسالة على هاتف ملك من الخالة فاطمة وهي لا تدري بفرق الوقت الذي بين الجزائر وتركيا وكان ساعتان مكتوب فيها : « ملوكتنا الشابة ، وش راكي لباس ؟ غبتي علينا ملي رحتي لتركيا هاذي نسيتينا خلاص هههه ، هيام و بسملة ملي رحتي وهوما يسقسيو عليك ، ان شاء الله تكوني بخير » ←« ملوكتنا الجميلة ، كيف حالك بخير؟ منذ أن سافرتي لتركيا وأخبارك منقطعة عنا ، اعتقد أننا هجرنا ذاكرتك هههه ، هيام وبسملة كل يوم يتساءلان عن أخبارك ، نأمل أن تكوني بخير إن شاء الله » لترد عليها ملك في نفس اللحظة وفي قلبها حماس واشتياق الدنيا كلها لأحن إمرأة رأتها :« اووو هاااااي وش راكي لباس توحشتكم موووت ، اواه منسيتكمش وتصلح هذي تع ننساكم هههه ، يووو هيام و بسلمة شحال توحشتهممم ، اسمحولي فرات اكو علابالك لقراية شارجي مقعدتش حتا لروحي ، كيما ذركا راني فمخيم داراتو الجاميعة للناس القرايين» ←" اووو أهلااا ، كيف حالك أأنت بخير؟ إشتقت لكم كثيرا ، بالطبع لم أنساكم أيصّح هذا؟ هههه ، آه كم اشتقت لهيام وبسملة ، اعذروني فلدي جدول دراسي مزدحم ، لم يتاح لي الوقت حتى لنفسي وعلى سبيل المثال أنا الآن في مخيم جامعي لمدة يومان للطلبة المتفوقين " لتجيب عندها الخالة فاطمة بعد بضع دقائق :« يييي تفكرت الساعة ذرك عندكم راي الوحدة غير عشرين ، أيا امشي ترقدي امشي وغدوة ان شاء الله نكملوا نهدروا» ←" تذكرت أن الساعة الآن عندكم هي الواحدة إلا عشرون دقيقة صباحا ، اذهبي للنوم اذهبي وغدا نكمل محادثتنا إن شاء الله" الليلة نامت ملك وهي مغمورة بمشاعر الحب والإمتنان لهذه الإنسانة العظيمة التي كانت بالنسبة لها خزانا للمشاعر الإيجابية . نامت والذكريات ترتسم أمام عينيها عندنا كانت تلعب مع هيام و بسملة إبنتا الخالة فاطمة . تذكرت الجزائر وطنها المطبوعُ حبه على قلبِها . أمها ، أبيها ، أخيها وكل عائلتها ....