أخيراً انقضى أوَّل أسبوع
أخيراً انقضى أوَّل أسبوع
لقد مرَّ الأسبوع الأوَّل ببطء ونحن نسمع جمل
"عندما يوزِّعون عليكم الكتب، سنأخذُ هذا الدرس" و جملة"_ألم يسلِّموكم الكتب بعد؟ _لا. _إذاً سنأخذُ مراجعة."
رغمَ أنني أرغبُ بكوني في الترتيب الأول على المدرسة... فأنا أتذكَّر أحياناً أنني لا أستطيعُ التَّفوق عليهن، أشعرُ أنَّهنّ خُلِقن بمعدَلِ ذكاءٍ عالٍ.
لكنني سأضع ثقتي بالله وسأأمنُ بقدرة الله.
"أنا أستطيع فعلها"ربما هذه هي الجملة التي أحتاجها من أحد... أيُّ أحد حتى لو كانَ شخصاً لا أعرفه.
أو واحدةٌ من صديقاتي... ولو كانَ فرداً من أفرادِ أُسرتي.
لكنَّ تلك الجملة لم ولن أَسمعها من أحدٍ قط، لذلك قررتُ التوكُّلَ على الله والتَّقرب منه، فلربما إن لم يكن لي نصيبٌ في الدُّنيا... يرزقني الله ما هو أجمل وأسمى في الآخرة.
_صباح الخير
_صباح النور أيَّتها المعلمة
_لم تسلمتوا الكتب، أليس كذلك؟
للآن تقولها، إفهمي من نفسكِ أنه لو سلَّمونا الكتب لكانتِ الآن موجودةً أمامنا على المقعد.
_لا
_إذاً ليس لديَّ خيار سوى كتابة القصيدة على اللوح ونقلها على الدفتر.
الحمدُ لله أنَّه لديَّ الكتاب pdf على هاتفي، كنتُ سأكتبُ معهم حاليَّاً.
_ألا يمكننا الانتظار حتى يعطونا الكتب؟
_إلى متى سننتظر، هيا بسرعة أخرجوا الدَّفاتر واكتبوا القصيدة لنشرحها ونقوم بإستخراج بعض التطبيقات اللغوية عليها.
_حسناً.
كتبتُ القصيدة وشرحتها، عليَّ فقط أن اكتب التطبيقات.
حسناً سأشاركُ في السؤال التالي.
_استخرج اسم نكرة من النص... آلاء.
_دمشق
_لا... دمشق اسم معرفة لأنها اسم علم.
ندى تهمس وهي تضحك بلطف:
_اجلسي، اجلسي، لماذا فكَّرتي بالإجابة على السؤال أصلاً.
شعرتُ أنَّني غبية أمامهنَّ،تجمَّد صوتي لثوانٍ، وكأنَّ كلَّ الهمسات في الصف كانت تضحكُ عليَّ... حتى صوتي الدَّخليُّ كان قد فعلَ ذلك، تنهدتُ وجلستُ ببطء وسط خيبة أمل كبيرة.
وأنا التي دائماً أطمحُ للتفوُّق عليهنَّ.