الفصل الرابع
عيناها بن يمنياً
والشعر ليالي نجدية
تمشي كغزال ليبياً
والخد ورود شامية
من تونس حكت لها ثوباً
وخيوط الثوب عراقية
والشال من الدار البيضاء
والهيئة تبدو خليجية
زارت وهران وقد وجدت
بعمان خيول مصرية
فمضت للأردن كي تحظى
بقصيدة شعر نبطية
ودعت لله بأن يحمي
ويصون القدس العربية
~~~
يتبع...وحركاتهاالصبيانيه ماتحب احد يدوس لها على طرف وعنيده جداً وتأخذ دايم اللي تبي فزيت على صوت عمي حاكم يوصيني غريبين كيف يوصوني على روحي مشيت سلمت على فهد اللي كان يحط الشنط بصندوق السيارة خذيت المفتاح منه غريبه جاسر واخوانه وابوه اختفو فجأه ركبت خلف المقود وسلمت بصوت كود طلع مدري انها ردت او لا شغلت السياره نظرتها بطرف عيني ما شفت شي كانت مغطى بالكامل حتى يديها عليها قفازات شميت ريحة عطرها عطر نسائي هادئ وجميل بس هالشي اوجعني لان مذكرها الا بريحة العطر الطفولي بريحة الفراوله اضحك لما اذكر كيف كانت تتسبح بعطرها على شان يكون اقوى من عطري تنهدت تنهيده قويه بحزن وشوق وحنين لذاك الزمان
وصلنا للفله اللي صممت ديكورها بنفسها واختارت كل شي على ذوقها وصدمني ذوقها تغير كثير مثل عطرها وقفت السياره بلكراج ونزلت وطلبت منها تنزل بعدي ورحت لصندوق خذيت شنطها ورحت فتحت الباب وقلت لها تسمي بالله وتدخل سمعت همسها بخفوت ارتجف جسدي من همسها صعدنا لفوفق وقلت لها بهدوء:اختاري الجناح تي تشتي شفتها توجهت الجناح الثاني فرحت لحقتها حطيت الشنط ورجعت للجناح الأول ابي اجمع شتاتي واخذ حمام دافي بعد التعب وبعدين روح لها
ملاذ انصدمت لما شفته اول مره من شباك السياره وهو يسلم على فهد توقعته بالربعين من عمره بس هذا صغير وحتى يبين بعمر فهد وثاني شي لبسه غريب مادري ليش شوفته خلتني حس بشعور غريب حنين للماضي بس انا ماشفته قبل هل المره وصل لسياره وانتشر ريحة عطره اللي كان فخم مثله سلم بصوت هامس فرديت بصوت ماسمعته انا مشينا كان يبتسم من ثم سمعته يتنهد استغربت تصرفاته كنه في عالم ثاني وصلنا وكانت صدمتي انها الفلة اللي جهزتها قبل فترة قصيرة هذا يعني ان كل شي مخطط من زمان بس ياترى وش السبب لكل شي نزلت وراها وهو جاب الشنط صعدنا الطابق الثاني وزاد استغرابي عندما قلي اختار الجناح اللي ابي وش قصده بهالحركه رحت الجناح الثاني لاني توقعت انه بالاول دخلت وجاء وراي حط الشنط وخرج بدون كلمه واحده نزعت عبايتي ورحت طلعت لي من الشنطه قميص نوم طويل باللون الابيض ورحت لحمام ابي اخذ دوش اريح اعصابي من التعب شوي بعد ربع ساعة خرجت لقيته قاعد على الكنبه ولابس بجامه نوم رجاليه باللون الاسود يمكن هو من محبين اللون الاسود شكله ينتظرني قلي بدون مايرفع عيونه لي
الذيب بعدما تروشت ولبست رحت لها دقيت باب الجناح ما سمعت رد ففتحت الباب شوي سمعت صوت الماء بالحمام شكلها فيه فرشت السجادة الصلاة صليت ركعتين شكرلله دعيت الله يوفقني معها تركت السجادة مفروشه وجلست على الكنبه انتظرت شوي وخرجت جمدت اطرافي بعدما وقفت قدامي ماقدرت ناظرها فقلت ونظري على الأرض وانا اشر على السجادة:يالله نصلي
حسيت فيها تمشت لشنطتها واخذ جلال الصلاة لبسته وفرشت سجاتها وراي وصلينا سوى حاولت طول على شان هدي قلبي شوي احس صارت تسمع دقاته سلمت وضليت ادعي شوي بعدين رتبت السجادةولفيت شفتها واقفه تناظرني وقد فسخت الجلال وحطته على الدرج وقفت ورحت لها حطيت يدي على راسه وحسيت برجفتها من برودت يدي وقلت الدعاء المسنون عن الرسول صلى الله عليه وسلّم "اللهم إني أسألك خيرها، وخير ما جبلتها عليه، َأعوذ بك من شرها، وشر ما جبلتها عليه" رفعت عيوني لها وانصدمت هذا من لايمكن تكون ملاذ جمالها طاغي لكن مش ملاذي قلبي وروحي اللي دفعت عمري على شانها ولكن حصلتها بعد ماذا ماتغيرت وتغيرت جداً هذي ليست طفلتي المشاغبه قلتلها بصدمه وخوف:من انتي وينها ملاذ
ملاذ صلينا سوى وفسخت الجلال انتظره يجي يدعي الدعاء وقف ومشى لي وضع يده على راسي كانت بارده جداً رتجف جسد من لمسته دعي الدعاء بصوته اللي ينضخ برجوله بعدين رفع عيونه لي تأملني شويه وسألني بخوف من انا شخرت بسخريه من كلامه ورديت:زوجتك ملاذ حاكم ال سالم
الذيب تراجعت وسحبت شعري بقوه للوراء وقلت انا دور حول نفسي بجنون:لا لا كيف تكوني انتي كذابه صح
ملاذ استغربت من تصرفاته المجنونه لكن رديت بثبات:الا انا هذا وانت تعرف مواصفاتي من قبل قاطعني وهو جاي لعندي
الذيب مشيت لها ببطئ وروح ميته ناظرتها بحزن وتعب وقلت بترجي: قولي انش واحده ثانيه
مسكتها من ساعدها وهزيتها وكملت"بغصه قوليها ريحني وينها"حسيت بصدري يضيق وقلبي ينقبض و صرت اتنفس بصعوبة قلت بصوت متقطع"يكفيني والله العظيم تعبت"
ملاذ فتحت عيوني بدهشه من تصرفاته وكلامه اكيد مريض نفسي بس خفت لما صار وجهه احمر وصار يتكلم بصعوبه مسكت يده وقلت له:اهداء فيك شي
الذيب نفضت يدها مني وطلعت من الغرفة وانا ترنح بمشيتي وصلت جناحي دخلت خربت الجناح وقلبته رأسا على عاقب رتحت شوي دخلت عالمي الخاص الغرفة الثانيه اللي فيها ذكرياتها اللي حطيتها فيها ومنهاصورتها الكبيره على الجدار ايه هذي ملاذي اما هذيك فهي واحده ثانيه خذيت العلبه وفتحتها ليصدح صوت اللحن منها خذيت دميتها وضميتها وجلست على الارض ونزلت دموعي اللي مانزلت من يوم موت امي رحمها الله حتى بزواجها الاول مابكيت
ملاذ قاعده على السرير بذهول من ما حصل نبرت الحزن والغصه في صوته وجعتني مدري ليش آخر شي توقعته تكون ليلة العرس بهالطريقه فبعد خروجه من عندي سمعت صوت تكسير اكيد في الجناح الثاني وبعدها سمعت صوت موسيقى حزينه ضلت تعزف نص ساعة حتى اذان الفجر قمت صليت قريت وردي من القران ودعيت الله يوفقني ورجعت نمت
~~~
عبدالرحمن بعد وصولهم لعندنا جاسر سحب المسدس من يد ابوه ولكن اصغر واحد بينهم مسك البنت من وراي وعطها كفوف كثيره ابعده الثاني منهم وكان يحاول يبعده وهو يشتم البنت بس اعطاه اخوه كف
ياسر فلت بعصبية وصراخ: الحين تضربني على شانه هذي الزفت تدري وش كانت تبي تسوي تنتحر ناويه تفضحنا بين الناس
ابوجاسر جننتني بتصرفها فقلت بحدة:انا خلاص هذي ماعادت بنت تبي تجلطني بس لفيت لها وقلت"تبي تنتحري يا كلبه انت عقلك وين"بعدين قالت لجاسر"قلت لي لا تزوجها لذاك
الرجال لانه مدمن مخدرات وسكير ووراه بلاوي لكن الطيور على اشكالها تقع كلمه ويجي يملك و ياخذها بدون عرس"
عبدالرحمن اللي قاله ابوها صدمني شخصيته قاسيه يمكن مافهم سبب عمايلها وعلى مقالت نايعرف الا القليل بس كيف لو علم بالبقيه اشتي اعرف كيف ماسألها ليش تشتي تنتحر لازم الدخل مشاء سامح نفسي اذا مقدرتش انقذها فقلت اشتي انهي الموضوع:لا ياابوجاسر انا شتزوجها وتقدر تسأل عليا من تشتي وهذا ابنك جاسر اسأله اذا شاف عليا شي
ابو جاسر فكرت بكلامه بيكون افضل يتزوجها لانه صار يعرف كل شي ماعاد بتكون له حجه علينا اما ذاك السكير مااضمن مايفضحنا فقلت وقد هدأت قليلاً:موافق بس بشروط
عبدالرحمن بحميه: ابشر بما تشتي
ابوجاسر:أولاً تزوجها وممنوع تطلقها وثانيا اللي يصار بذا المكان مايعرف به احد
عبدالرحمن:حاضر ويحصل الا تي يطيب خاطرك
ابوجاسر مشيت وانا قول:يالله بعدي ننزل نحلل وبطلع النتيجه بساعه ونملك وجهت كلامي لجاسر"جيب الزفته هذي معك بسرعه تسحب دم ونروح نصلي الفجر اذن"
جاسر سحبت هيفاء بعد ما غطيتها بشماغي موقف عبدالرحمن خلا معزته تزيد بقلبي من اول ماشفته عرفت انه رجال سنافي وينشد فيه الظهر
~~~
صحيت على صوت طرق خفيف على الباب عرفت انه هو اذنت له بدخول دخل وبيده علبه كبيره شوي حطها على التسريحه وقال"بسرعه جهزي نفسش بنسير نسلم على اهلش"وخرج قمت خذتها بفضول فتحتها كان فيها علبة شكولاتة بيضاء استغربت كيف عرف اني احبها وكان في علبة عطر فتحتها كان ريحته بريحة الفراولة غريب الشخص وش ابي بعطر طفولي مثل هذا وفي علبة اخيره فيها سلسال انيق من الذهب وتتوسطه الماسه وساعه باللون الذهبي فخمه وانيقه حلق ذهبي متوسط الحجم وجميل جدا طلع عنده ذوق راقي الحمدلله فبعد ليلة البارحه فكرته مختل عقلي
…الذيب بعدما صحيت على نفسي بعد لليلة البارحه رحت اعطيتها الهديه اللي جهزتها وقلت لها تتجهز عشان بنروح بيت اهلها وهاهي جنبي بسيارة ماسألتني عن شي عن اللي صار وانا متكلمت
ملاذ ماكلمني عن اللي صار وانا سكرت الموضوع ولا سألت بس قلت له بهدوء:مشاري بيجي معي مع الرجعه
الذيب:مش مشكلة غرفته جاهزه من زمان بالجناح حقش
ملاذ فهمت من كلامه انه بيوضع حدود لعلاقتنا كذا بيكون افضل كان يتأمل الطريق فراقبته بطرف عيني كان لابس نفس امس بس الثوب أسود حواجبه معقوده ووجهه تعبان شكله ما نام وصلنا دخلنا مجلس ابوي الذهبي كان بنتظرنا هو ومتعب وفهد وفارس واصغر واحد من عياله أسامه تجاى العرس مع جدته ام امه خذته من شهر تقريباً مع ان فارس ماعجبه تسيبه من المدرسة بس ماحب يكسر خاطر ام زوجته وأخيراً نور حياتي كلها مشاري اللي ركض لعندي فحملته وضميته بقوة دخل سلم الذيب على الجميع ادهشني ترحيب ابوي به بعدهاجاءخذ مشاري
وقاله
الذيب حملت مشاري وقلت له:كيف حالك يا شيخ مشاري
مشاري: الحمدلله
الذيب ببتسامه:هاجاهز تجي تعيش معي
مشاري:ايه
ملاذ سلمت عليهم ودخلت عند الحريم استغربت عدم جيت جاسر شفت حريم العائله موجودات الا هيفاء غريبه بالعادة ماتفوت مناسبة جيت وسلمت عليهن وجلست جنب امي الغالية والعنود اختي تكلمنا شوي وبعدين جا اسامه قال بيدخل الذيب يسلم على امي خرجين وبقيت انا وامي والعنود اللي ماسمحت لها تروح وقلت تتغط بس دخل قرب وباس راس امي ويدها تفاجئت باامي تبكي وتتحس وجه وهو سحب كفها وبسه من جديد جلس بالكرسي اللي جنبها وضلت تسأله عن حاله وهو يجواب وبعدين قال
الذيب بصوت مرتفع شوي وماكر:ياعمه تتوقعي ممكن الورد ينسى الربيع ويترك ازهاره ويعيش بالخريف
ام فارس:ماتقصد ماعرفت لك
الذيب بعفوية مصطنعه:ولا شي بس سؤال وبعدين وجهت سألي للعنود اللي عرفت انها بقت بالمجلس اعذريني وبغلطه مقصودة يام محمد
ملاذ صحتت له:لا مو ام محمد ام سالم
الذيب كنت اتكلم وعيوني على العنود اللي مصدومه من كلامي:اقصد يام سالم
العنود دخل زوج اختي ملاذ بلبسه اليمن اللي ذكرني بجرحي القديم جلست ناظر فيه واذكر ذاك الغائب بس صدمني لما بدا يتحدث عن الربيع الورد ايه هذا القب اللي كان يلقبني به ورد الربيع قلت لحالي يمكن يقصد شي ثاني بس لما كلمني وناداني بذاك الاسم تأكدت انه يعرف شي قام وخرج فلحقته بسرعه لخارج المجلس وناديته وهو يمشي بالممر:الذيب
…الذيب توقع تتبعني بعد تلميحاتي لها فالعنود حسب ما سمعت عنها ذكيه لفيت وقلت لها:نعم
العنود لف فرحت له وقلت:وش قصدك من تلميحاتك داخل
الذيب بمكر:اظنش ذكيه وفهمتي
العنود يعني يعرف قلت:كيف عرفت من خبرك
الذيب بهدوء:مش مهم منين دريت و اذا يهمش تعرفي احب ابشرش اني تي خبرني هو سلطان رحمه الله
العنود بصدمه قلت:كيف رحمه الله
الذيب ابتسمت بسخريه ورديت:اظن مايجوز على الميت الا الرحمة
العنود بنظرات زايغه قلت:كيف مات ومتى
الذيب بأسف قلت:من خمس سنين مات
العنود كذبه:لا تكذب صح تبي تخوفني
الذيب بسخريه:اخوفش ليش اخوفش وبصفتش من ومشيت وبعدين وقفت وانا معطيها ظهري وقلت"عيشي خريفش كيف ما تشتي مادام الربيع راح بدون رجعه بس لو تسألي عن ازهارش شوي"
العنود جثيت على ركبي من الصدمه كيف يروح من دون ماشوفه وعاتبه وسامحه
ملاذ خرج الذيب والعنود وبقيت انا وامي شفت جواله يرن شكله نسيه قمت وديه له بس استغربت وقوفه مع العنود وملامحه الساخره في الكلام قربت بعد مالف وسمعته يتحدث نفس بالمجلس عن الورد والربيع وازهار مدري شنو خفت على العنود لما سقط على الارض رحتلها بسرعه شلت الغطاء عن وجهه وصدمتني دموعها الغزير العنود اختي تبكي اللي ماعمري شفت دمعة عينها وبها الطريقه وش السبب حاولت وقفها بس هي ضمتني وبكت كنت حس بشهقاتها على صدري سألتها:عنودي ليش تبكي بس ماردت بعديها غابت عن الوعي
~~~
تعريف بسيط العوائل
الجد حاكم ال سالم ابو فارس العمر 78سنة
زوجته مزنة وبنت عمه بنفس الوقت العمر72 عيالهم
فارس حاكم ال سالم ابو فهد العمر 55سنة
زوجته نوره العمر 50سنة
عياله فهد العمر30سنة زوجته نجلاء متوفيه من خمس سنوات وبنته الظبي5سنين
عناد من ام عراقيه العمر26سنة
غرور العمر 23 سنة
نجد العمر 16سنة
اخر العنقود أسامه العمر11سنة
العنود حاكم ال سالم زوجت سطام ولد عمها سعود العمر 48سنه عيالها
من زوجها الأول اليمني سلطان العمراني
أحمد ومحمد توأم العمر26سنة
من زوجها الثاني سطام
سالم العمر25سنة مبتعث بامريكا
شهد العمر 24سنة كانت متزوجه من سعيد ولد عمها بس مات
متعب العمر 23سنة
اخر العنقود ندى العمر 22سنة متزوجه من سعد ولد عمها
ملاذ حاكم ال سالم العمر 28سنة كانت متزوجه خالد بس مات لها منه ولد
مشاري 5سنين
الجد سالم ال سالم ابو سطام متوفي من20 سنة زوجته الأولى وبنت عمه بنفس الوقت مضاوي متوفيه من 22سنة عيالهم
سطام ال سالم ابو سالم العمر 57سنة زوجته العنود بنت عمه عيالهم
تم التعريف عليهم بستثناء
لجين من ام بريطانية العمر23 سنة
سعود ال سالم ابو جاسر العمر 55سنة زوجته الأولى فهده متوفيه من 16سنة عيالهم
جاسر العمر 28سنة
هيفاء العمر 22سنة
زوجته الثانية موضي ام سعد العمر 49سنة عيالهم
سعد وسعيد توأم العمر 27سنة سعيد كان متزوج شهد بنت عمه ومتوفي من سنتين وسعد متزوج اختها ندى
ريم العمر24سنة
ياسر العمر23سنة
اخر العنقود جوري العمر21سنة متزوجه واحد اسمه عماد
الجوهره العمر 50سنة متزوجه واحد اسمه تركي متوفي من 13سنة
ولدها الوحيد
الوليد ال جراح العمر30سنة
من زوجته الثانية اليمنية عائشة متوفيه من 10سنوات
ولدهم الوحيد
مشاري ال سالم *الذيب اليماني*
"من اليمن"
سلطان العمراني متوفي من 5سنين
زوجته الأولى سعودية العنود ال سالم عيالهم
أحمد ومحمد توأم العمر 26سنة
زوجته الثانية رحمة متوفيه من 7سنين
عيالهم
عبدالرحمن العمر25سنة
العنود 22العمر سنة
نوف العمر 18سنة
شوق العمر 16سنة
~~~
عبدالرحمن قبل شوي وقعت على ورقة من اهم الاوراق في حياتي
لفيت وجهي للبنت الجالسه في المقعد بجانبي تي صارت زوجتي لقد حصلنا على الفحوصات بسرعه يالله كم اصبح المال هو سبيل لوصولك لكل شي بعدها جاى شيخ وتم عقد زواجنا أخبرت جاسر اني لا استطيع ان أبلغ اخواني بهذي السرعه لأجل ما يشكو في سبب زواجي فاعطني عنوان شقة يمتلكها كان يسكن فيها وقت جامعته ليرتاح من الإزعاج اذن كانت على حق ان اخوها الشقيق مهمل لها فبعده عن البيت وهم بنفس المدينة غير مبرر توقفت امام بقاله لم تغلق لصلاة بعد فاليوم الجمعه نزلت من السياره طلبت من تي تسمى زوجتي حالياً ان تزل فهي تشتي بعض الأشياء التي تحتاجها كنت اشتي امنعها خصوصاً مع لبسها تي بحاله يرثا لها لكن لم أريد ان تاخذ عني صوره سيئه من بداية علاقتنا اصلاً لا يوجد بالبقاله الا البائع العجوز والقليل من الحريم اخذت بعض الأشياء وحاسبت عني وعنهاوصلنا لشقه فتحتها بالفتاح تي اعطاني ايها جاسر لانه ذهب يدي لاخته ثيابها واغراضها سميت بالله ودخلت كانت شقة فخمه وانيقه وبطابع رجالي بطلائها الاحمرالغامق واثاثها البني جلست على اقرب كرسي وعملت رساله ل جاسر يشتري لي بعض الملابس لأني لا استطيع اذهاب الى البيت وقد اقترب موعد صلاة الجمعة شميت رائحة غريبه رفعت راسي علشان ابسر وتفاجئت بالبنت ذيك تدخن لم اتكلم بكلمه واحده من صدمتي اذن هذي اغراضها من البقاله سمعت صوت الجرس قمت وقلت لها: ادخلي اي غرفة بفتح الباب ذهبت مسرعه وسجارة لا تكاد تفارق شفتيها فتحت الباب وجدت جاسر عند الباب فقلت: السلام عليكم تفضل ادخل
جاسر: وعليكم السلام لا بس جيت جيب اغراض هيفاء وجبت لك بعض الملابس ان شاءالله تكون على قياسك
عبدالرحمن: طيب تعال اجلس
جاسر وانا اهم بالمغادرة لاعرف كيف بيكون كلامي مع هيفاء دائماً انسحب من مواجهتها اخاف اذيها ولا استطيع ان اقسوى عليها فأنا شوف في وجهها ملامح امي
عبدالرحمن غلقت الباب وراء جاسر ودخلت الشنط لعند الغرفه تي تدخلتها ذيك البنت صحبت الاسم الغريب هيفاء دقيت الباب سمعتها تاذن لي بدخول فتحت الباب ووجتها تدخن كنها شخص تائه في صحراء ووجد الماء أخيراً ناظرتها سبحان الله لا أصدق ان صاحبت هذا الوجه تدخن وتحاول الانتحار ووجها دائري وعيونها متوسطه وعدستها زيتونيه وانفاها مستقي وصغير وفمها عندما رئيته فكرت اسألها كيف تقدر تأكل وشفايفا بارزه شوي بلون وردي وخدودها مرفوعه وبشرتها كنها حليب صافي بختصار ووجها طفولي
لفت لي وقالت
هيفاء بعد محاولت انتحاري الفاشله كنت في حاله من الوعي ولاوعي وقعت على عقد زواجي باأجبار من ابويا اخويا الصامت لم يتفوه بكلمه واحده الابعد ماوقعت قال مبارك زواجك من عبدالرحمن مع انك ما تستاهليه ركبت السياره انا افكر كيف هدي اعصابي محتاجه لدخان ضروري اول ماتوقف عند بقاله نزلت اشتريت وصلنا لشقه اخوي جاسر اول شي سويته ولعت السجارة لما شميت ريحتها ارتحت صرت دخن بجنون حبه بعد حبه سمعت اللي يتسمى زوجي يطلب مني ادخل واحده من الغرف وقفت ودخلت اول واحده قدامي ولايهمني الا كمل تدخين بعد وقت قصير سمعت طرق خفيف على الباب اذنت له بدخول شفته يدخل اغراض الغرفه وقعد يتأملني لفيت وقلت له بسخريه: ها وش رايك يازوجي العزيز وبغمزه اعجبتك
عبدالرحمن استغربت كلامها بس بعدين دريت انها تسخر مني فرديت: ايه حلوه لا تخافي
هيفاء بستهزاء: الحمدلله ولا كنت ببكي ومشيت لعنده وقلت من شين حظك حبيت واحده وبصباحيت عرسها من واحد غيرك تتزوج بنت اختها من الرضاعه تزعل
عبدالرحمن بلامبالاه: ملاذ تي هي خالتش نسيتها وانا لا اؤمن بالحظ انا اؤمن بأن لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا فكل شي مقدر من عند الله
هيفاء بلوم ساخر: ليش ما خبرتني انك مطوع
عبدالرحمن قاطعتها وانا اخرج هذي اغراضش جابها اخوش بسير اتروش علشان الحق على الصلاة وخرجت
~~~
بعد يومين كانت ترتب غرفتها وتفكر ياترى وش قال الذيب للعنود حتى تعبت بهطريقه ليش حاسه ان الذيب يعرف اشياء كثيره عنا وما نعرف عنه شي
من بعد زيارتنا لبيت اهلي ماشوفه الا على الغداء والعشاء بس يجلس شوي مع مشاري ولا يكلمني بل مره عرفت من جاسر ان هيفاء تزوج من عبدالرحمن وبدون حفل مملكة فقط جن جنوني كيف يزوجها واحد مايعرف اصله من فصله ولا من مستوانا اذكر نظرات الذيب لي وانا انتكلم كانت نظرات مبهمه ومؤسفه
الذيب حاولت اتجاوز التناقضات بين ملاذ الماضي وملاذ الحاضر بس لما أتذكر ردفت فعلها وجنونها على زواج هيفاء من عبدالرحمن اكتشفت ان ملاذ لم تعد كما كانت اصبحت لاويهمها الا الاسماء الالقاب والاموال النسب فكان عتابي الوحيد لها اني لم اتحدث معها طول اليومين اللي فاتو دخلت جناحها وجتها تتجهز لتروح لزيادة هيفاء البيت ابوها قلت لها: ليش ما تتعطري من العطر تي اديته
ملاذ بسخريه: عطرك الملكي بتعطر منه لما ارجع لانه مايليق الا بك
الذيب بتجاهل لسخريتها في المقصد: لاتنسي كلامش هذا لاني ماحبشي تي يغير كلامه
~~~
"من أفزعك ؟
من خاض عالمك الجميل
وعاث فيه وروّعك! من أحزنك ؟
من هز تحليق الطيور وأدمعك !
من أطفأك ؟
وأعاد للدنيا الظلام ومزقك!
سأكون دومًا جانبك ، كي أسمعك..
لاتبتئس إنّي معَك
ولقد أتيت لأسمعَكْ
هذي يدي أمسك بها
جاءت لتمحوَ أدمُعَك
أسند برأسك هاهُنا
وانسَ الذي قد أوجعَك"
عبدالرحمن كنت مراعي ل هيفاء شنسير بيت ابوها دخلت بفستان اخضر جميل تناسب مع ملامحها الطفوليه كانت بتلبس عبايته بس ناديتها: هيفاء
هيفاء وانا اخذ عبايتي: نعم
عبدالرحمن بهدوء قلت: تعالي اجلس بكلمش قبل مانطلع
هيفاء قربت وجلس على الكنبه اللي قدامه وقلت: تفضل اسمعك
عبدالرحمن مسكت يدها لاول مره وقلت: انتي تعرفي ظروف زواجنا ومش انتي متقبله له
هيفاء وانا اضع رجل على رجل وما سحبت يدي من يده ابيه يكمل كلامه فرديت بلامباله: ايه وش الجديد
عبدالرحمن كملت: ماشتي اظلمش بهازواج بحاول اني اكون سند لش واحميش من الجميع بس ساعدين بنفسش مثل الموقع تي هدرتي لي عليه تلغيه وتبطلي تنشري فيه واهم شي ماتحاولي تنتحري مره ثانية اذا في شي من كلامي ماعجبش تقدري تعطرضي
هيفاء مازلت لا اعرف سبب هذا الحنان اللي يتعامل به معي وخوفه من اني انتحر فحاولت استغل هالنقطة فقلت: الموقع باوقفه بس بشرط ماتحاول تمنعني من شي مثل التدخين ونوع لبسي ولا تجبرني على شي مابيه
لاني بوقتها ماضمن نفسي اني محاول انتحر
عبدالرحمن كلامها ما اعجبني بس حاولت بين لها اني موافق فقلت ببتسامة: موافق
هيفاء متأكده ان موافقته مؤقته وهذا اللي بيه لأجل لو صار غلط يتحمل هو كامل المسؤولية فرديت: يالله تأخرنا
عبدالرحمن وقفت وانا لذلحين ممسك بيدها اغراني مملمس كفوفها فسحبتها وضميته مانطقت كلمه واحده بس حسيت برفجتها فنحنيت وتكلمت قدام اذنها: اذا حتجتي شي كلميني بست خدها بهدوء ومشيت
هيفاء جمدتني حركته فما قدرت اتكلم صحيت من تفكير هو يدق على باب يبيني استعجل لحقته وركبنا السيارة ناظرت فيه كان لابس ثوب ابيض ناصع البياض مع كوت ازرق ملكي غامق وشال ابيض بتطريز ازرق وصندل ازرق غامق والجنبيه اللي سالته عن اسمها وليش يلبسها رد عليا ان اسمه الجنبيه ومن العادات اليمنية لبسها في المناسبات كان حزامها ذهبي ومع خنجر غلافه ازرق فاتح وراس الخنجر بني وصلنا لبيتنا لم يكن بستقبالنا الا ابوي وجاسر وسالم اللي سلم عليا بمضمضه فيبدو ان لا احد متقبل طريقة زواجي دخلت عند الحريم اللي كانين امي كل حريم العائلة مع حضور اختي جوري سلمت عليهن ببرود الا غرور اللي بدت تعاتبني باني ماخبرتها واسئلتها عن كيف وليش تزوجت بهطريقه ماوضحت لها شي بس قلت لها عن سالفت المطعم وان ابويا كان بيزوجني من واحد سكير فتدخل عبدالرحمن ونقذني منه شفت رساله في جوالي من عبدالرحمن انه بيجي يسلم على امي العنود وجدتي طبعاًاكثر واحده غير متقبله لزواجي هي امي العنود فأنااعرف انها تحب المظاهر وتهتم بالفروق بين المستويات قلت لبنات يتغطين فا تغطين ونسحبين لآخر المجلس دخل بهيبته ووسامته اللي تجبرك غصب تناظر فيه كنت واقفه انا وامي العنود وجدتي قرب سلم على جدتي وباس يدها وراسه وسألها عن حالها قرب بيسلم على امي العنود بس فاجئت الكل بنه ضمت عبدالرحمن وتشبثت فيه بقوة وصارت تبكي
عبدالرحمن حس العادات لازم ادخل سلم على ام هيفاء وجدتها وحتى اذا هي امها برضاعه بس دخلت وانا متوتر لاني اول مره ادخل على تجمع حريم دخلت وابسرت ثنتين واقفات وهيفاء جنبهن واحده كبيرة بسن والثانيه تبين بمتوسط العمر رغم بذخ لبسها قربت سلمت من اليمين تي كانت فيه الكبيره كانت حنونه جداً كم كنت اتمنى يكون عندي جده وذلحين حصلتها لفيت بسلم عالثانيه بس صدمتني لما ضمتني وحاوطت يدينها على خصري وصارت تتكلم بكلام ما فهمته
العنود لم اود الحضور لهذي المهزلة بس امي اجبرتني جي وقالت ان هيفاء بنت يتيمه وانا امه برضاعه لازم جي سمعت هيفاء تخبرني بان المدعو زوجها بجي يسلم وقفت وانا ضبط جلابيتي الثقيلة لما سمعت صوت خطوات رفعت راسي فتراجعت خطوه للوراء ورجف كامل جسدي ايه هذا هو رجعني اللي شتفه اكثر من 27سنه لماضي سكرت عيوني وفتحتهن يمكن اتخيل لا بس هذا حقيقه كان يسلم على امي ويضحك مع امي الضحكه اللي طالما كانت سبب سعادتي لف لي بيسلم عليا وقتها نسيت جرحي وخذلاني واني متزوجه وانه ما عدا لي بس تبعت قلبي ضميته الضمة اللي تمنيتها قبل 26سنة صرت اسئلة ليش راح وليش تركني وهو لا يرد ولا حتى ضمني مثل ما كنت متعوده ولارد عليا فبتعدت شوي ومسكت وجهه بيديني وقلت وانا ابكي وبدموع لوم: سلطان ليش خليتني ليش تركتني ورحت فمسك يديني ونزلهم ومشى بسرعه خارج فناديت بصراخ: لا تروح ارجع ونهرت على الارض وماعاد حسيت بشي
هيفاء ابتسمت بسخريه كنه يعني ما يكفي خالتي حتى تجي امي شكله عبدالرحمن محبوب من نساء العائله
~~~
كنت جالسه جنب اختي العنود على السرير واقرأ عليها قرآن فشي اللي صار لا يصدق وش علقتها ب عبدالرحمن ومن قبله الذيب شفتها تفتح عيونها وضعت المصحف على الدرج ساعدته تجلس على السرير طلبت مويه فاعطيتها وبعدين سألتني
العنود بروح خاويه: من اللي كان بل مجلس
ملاذ: عبدالرحمن زوج هيفاء شفتها تغمض عيونها وتنزل الدموع من عيونها سألتها: عنود وش فيكي احكي لي انا اختك
فردت عليا
العنود بهدوء بصوت مبحوح من البكي: مافي شي
وماحبيت اضغط عليها وهي تعبانه بعدين قالت
العنود: ملاذ وينه جوالي. اعطيتها ايه فقالت
العنود: اعطيني رقم الذيب بدون سؤال الله يحفظك
ملاذ قد ماصدمني طلبها بس اعطيتها ايه كان يرن وبعدين سمعت صوت الذيب يسأل من
العنود: معك العنود بنت حاكم
سمعت تنهيدت الذيب وبعدين قال بغموض: توقعت
اشارت لي العنود اطلع فطلعت فوراً اصبح كل شي متشابك كيف الذيب كان متوقع اتصال العنود وليش بيصير بعقل شي اذا ما عرفت
~~~
خلص من مكالمة العنود اللي تسأل ليش مارجعت فقلت لها انا مع جاسر اشتكت من كثر طلعاتي معه طبعاً هذا العذر تي قوله لبرير غيابي ايشتي ذلحين اعرف ماقصد ام هيفاء بكلامه لو قلنا انها مش صاحيه او فيها شي كيف بفسر مناداتها لي بسم ابي من وين تعرفه سمعت صوت لفيت وابسرت هيفاء تدق الزجاج تشتي افتح لها تطلع استقرت جنبي بسيارة وبدت بسخريتها المعتاده
هيفاء بسخريه: سبحان الله جمالك الطاغي جاب مفعوله حتى خلا امي تنغرم فيك
عبدالرحمن رديت بحده: هيفاء ثمني كلامش
هيفاء تشخر بسخريه: وش فيه كلامي بس قلت الحقيقه شكلي الوحيده اللي ماقدرت توقعها بحبالك
رديت بمزح: قولي انتي الوحيده تي اصدتها
وقفت قدام مطعم وقلت: ما تشتي تتغدي بغديش بالمطعم يالله ننزل
هيفاء دعوه للغداء افضل حاجه لاني ما تهني بالفطور فقلت: طيب بس على حسابك
عبدالرحمن ببتسامه وانا اشر على عيوني وقلت: ابشري من عيوني كم هيفاء عندي
هيفاء وانا انزل: واحده اكيد
دخلنا قسم العوائل راح عبدالرحمن يطلب لنا ورجع جلس وقال: المطعم حلو لكن أهم شي الاكل
هيفاء رديت عليه: يمكن المظاهر خداعه وصل الاكل بدينا ناكل كنت ناظر عبدالرحمن مع كل وسامته ما يكلم بنات هذا شي متأكده منه من لما اعطاني جواله سجل رقمي فتشته ولا كان فيه رقم بنت غير خواته قلت ممكن عنده جوال ثاني بس فتشت اغراضه ولا لقيت شي تنهدت بألم ماعمره ابوي او واحد من اخواني قلي بيروح معي لسوق او لمطعم دايماً يقولوا روحي مع السواق او مع واحده من البنت وبها الطريقه بديت اطلع مع شباب نروح مطاعم والسينما و السوق وكثير من الاماكن اول مره اطلع لحالي مع رجال محرم لي
خلص عبدالرحمن اكله وقلي
عبدالرحمن: ليش مأكلتي اذا ما عجبش نغيره
هيفاء رديت ولاول مره ببتسامه ناعمة: لا بس شبعت
راح يحاسب ورجع لي وقفت بمشي بس مسك يدي وخلل اصابيع بين اصابعي ومشى جنبي كان يكلمني انا مركزه على يدينا المتشابكة
~~~
شهد حالت امي لما شافت زوج هيفاء لها سبب واللي يعرفه هو الذيب رحت لبيته هو خالتي ملاذ بعد ما تأكدت ان خالتي باقيه للحين عند امي رنيت الجرس انتظرت شوي وفتح لي الذيب فقال بعد ما عرفني
الذيب بهدوء: تفضلي حياش
دخلت حطيت عبايتي في خزانة العبيات جنب الباب ودخلت وراها اشر لي على كرسي اجلس فيها جلست
الذيب: ماقول لشغاله تجهز لش شاهي او قهوة
شهد: اظن تعرف سبب جيت مو لشرب شي
الذيب بستغباء: وش سبب جيتش كيف بدري
شهد: لاتستغبي امي من وين تعرف زوج هيفاء
الذيب جلست قدامها قلت بنظره ثاقبه: اذا جهازه تسمعي ويكون الكلام بيننا ومايطلع لحد بقل لش
شهد حيرني كلامه بس قلت: ايه ووعد مايعرف احد
الذيب بجمود: مو انا اول من لعب ابوش بحياته كانت امش قبل وكمان كان معها خالش ها كمل
شهد صدمني بكلامه بس هزيت راسي بالموافقه ابيه يكمل....
~~~
رجعت للبيت انا ومشاري بعد ما جانا الذيب رجعنا حممت مشاري ونيمته بلغتني الشغاله اللي جبتها معي لانها معروفه معي من زمان وثقه لأجل تعتني بمشاري اذا ماكنت موجوده جت قالت لي ان شهد بنت اختي جت زارت الذيب جن جنوني لما قالت انها جلست معه بدون عبايه وبعدين بكت وهو ضمها اكيد غلطانه يمكن واحده تشبها لان شهد عاقله واكثر واحده من البنات يكون لبسها ساتر حتى انها ترفض تجلس أحياناً معانا اذا كنا مجتمعين مع الرجال اكيدغلطانه يمكن واحده من حبيباته والله ونكشف القناع عنه
بعد يساعه قاعده مشط شعري لاحظت على التسريحة العطر اللي جابه خذيته رشيت شوي منه على يدي عطر طفولي بريحة الفراولة ريحته تريح الاعصاب رشيت منه شوي هداء الازعاج أخيراً بعدما تسكرت الموسيقى لا أدري ليش يومياً يشغلها وبنفس الوقت حسيت بالباب يتسكر أكيد هو ليش جاى بهل الوقت كان ودي اسأله عن مكالمته مع العنود وعن البنت اللي جت اليوم البيت بغيابي بس كبريائي وعزة نفسي منعتني وقفت ولفيت له كان يناظرني بدون مايرمش بنظرات غريبه لم افهمها فأنا لست بارعة في قرأ العيون كثيراً مشى لي بخطوات بطيئه حتى صارت المسافة بيننا بعضة سانتيات
الذيب خلصت عادتي الدائمه لستماعي للحن وكنت بروح شوف اذا نفذت وعدها اللي قطعته بسخريه فتحت باب غرفتها بدون اذن دخلت وكانت جالسه قدام التسريح شميت ريحة العطر يفوح منها يعني نفذت وعدها صرت شوفها كنها ملاذ القديمه قربت لها ببطئ اخاف تختفي مثل دايماً صرت قريب منها رفعت يدي اتحسس خدها بعدم تصديق بعدين ضميته دفنت وجهي بشعرها وقلت بوله وشوق : ليش تأخرتي اشتقت لش
ملاذ تفاجأت به يضمني حتى حسيت بعظامي تتكسر وبعدين تكلم يسألني ليش تأخرت وانه شتاق لي والله وطلع ممثل بارع رفع وجهه من شعري وقربني حتى صار جبينه على جبيني وانفه على انفي وقال
الذيب بانفاس ثقيله وبهمس: احبك ياملاذي
ملاذ لا انكر ان كلامه اثر فيني بس مستحيل صدقه شعرت به يبوسني من شفايفي بشوق ماتحركت ولاابعدته كنت متأكده ان ما رح يبقى بعيد عني لفترة طويلة
الذيب ابعدت عنها حين احتجت لنفس حوط خصرها وقلت بهمس: خلاص خلص صبري
ملاذ كنت بموت من قل الهواء بس رحمني عندما ابتعد عني شوي وقال اللي توقعته ازاح الروب من على قميص النوم ورجع باسني من جديد بشغف
~~~
دخلت من باب الشركة بسرعه سلمت على الجميع فتحت حقبة اليد اللي معي وخرجت مسندات الحسابات تبع المشروع وقمت بسير اعطيها المدير التفيذي اقصد المديرة طقيت الباب اذنت لي بدخول قلت: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذي كامل الحسابات تبع المشروع تي بدينها مع شركتكم
لجين وافق ابوي على شغلي بشركة بشرط البس عبايه وغطاء وافقت لأني أعرف انه كان يبي يعجزني بشرطه ولكم سرني عندما لمحت الصدمه في ووجهه خلاني بمنصب المدير التفيذي لأجل يكثر الضغط على ويراقبني على الزله اليوم لازم راجع عدت حسابات ولعدت مشاريع دخل عليا صاحب اخر مشروع بينهم وانا ارى على الطاوله اكثر من عشره ملفات ولازم تدقق فيها واي غلط بسيط بكون انا الملامه رديت عليه: حطه على الطاوله وجلسك بسألك كم سؤال
هو اشفقت عليها كم هي كثيره الملفات التي يجب مراجعتها بأسرع وقت واي غلط بكون الثمن كبير جلست بعدما طلبت مني ذلك وقلت: تفضلي اسمعك
لجين: اول شي وش اسمك ومن متى تشتغل بها الشركة وهل انت من الرجال اللي حطهم ابوي لمراقبتي
هو صدمتني كثرت اسئلتها بس رديت بهدوء: اسمي أحمد وانا بهالشركة من فترة قصيره اصلاً انا من شركة ثانيه بس اشتغل مع شركتكم لمراقبت المشاريع بيننا ولا مش انا من رجال ابوش
لجين ممتاز وهذا المطلوب ناظرت فيه لابس ثوب ابيض ناصع فقط مع صندل أسود وملامح جميله ولطيفه تبعث بشخص الراحه عند الحديث معه وكلامه ونظراته محترمه حتى عندما يتحدث معي يكون نظره على الارض على عكس بعض الموظفين اللي اذا دخلوا مايشولي عيونهم عني مع اني متغطيه قلت له باحراج:لسى تني متخرجة هالسنة وما عندي خبره كافية وعندي كثير من الحسابات لازم راجعها قبل ماوقعها وكمان لازم بكره تكون موقعه ممكن تساعدني شوي
أحمد كلامها خلاني اشفق عليها اكثر بس وش خلاها مجبوره على الشغل تكلمت ببتسامه علشان طمنها: أكيد ممكن بخلص شغلي واجي ساعدش وان شاءالله نخلصها على الوقت
لجين كلامه وبتسامته ريحتني فرديت بمتنان: شكرا
أحمد خلصت تي عليا من الحسابات تي تقاسمنها ناظرت الساعه تي تشير الى الثامنة بالليل طول اليوم وانا راجع فيهم ما طلعت الا لصلاة مشيت لمكتبها دخلت حصلتها ماخلصت تي عليها جلست على الكرسي قدامها وقلت بتعب: ماخلصتي
لجين حطيت القلم من يدي ورفعت وجهي له وقلت بغبنه وهم: ماخلصت ولا شكلي بخلص وانت
أحمدرديت ببتسامت تفائل:لاانا خلصت ولا تخافي بساعدك نكمل مانروح الا سوى وذلحين بسير ادي لنا عشاء وبلغ اهلي اني بتأخر
لجين بفضول: انته متزوج سمعت ضحته الصاخبه فز قلبي لها
أحمد بضحك: لا
لجين بزعل: ليش ضحكت من سؤالي
أحمد وانا حاول ما اضحك: بس تخيلت اني متزوج وزوجتي اذا قلت لها بتأخر تفكرني خاين لاني اسمع شكاوي بعض الموظفين ان زوجاتهم يحاسبنهم على التأخير اكثر من الشركة ووقفت خارج
لجين جمعت الاغراض المتبقيه من العشاء اللي جابه شفته راجع وشكله خلص كامل الملفات طلب مني وقعهم وقعتهم بسرعه وانا ماشوف من الصداع اللي براسي ولألم اللي بدأ يسري بجسدي أكيد لاني ماخذيت الحبه للحين وقفت على شان نمشي خذت شنطي وجمعت اغراضي ومشيت وراها
أحمد كملنا وأخيراً الساعة واحده بعد نص الليل كانت تمشي وراي وتترنح في مشيتها شكلها تعبانه فقلت لها: تشتي وصلش معي شكلش ما تقدري تسوقي
لجين تكلمت بتعب من الوجع اللي حس به: ياليت
أحمد ركبنا السياره وشغلتها وشغلت قرآن بصوت القارئ عبدالعزيزسحيم وقلت لها: اعطيني عنوان بيتش
لجين صوت القرآن خلاني ارتاح شويه ورجعت استوعب اعطيته عنوان البيت وقلت: ممكن اسألك اخر سؤال لاني شكلي كثرت بسئلتي
أحمد بهدوء: اسئلي ومش مشكله طبيعي تسئلي عن الشخص زميل لش بالعمل معه
لجين: ليش كلامك ولهجتك غريبه
أحمد: لان انا مش سعودي انا يمني بس جيت السعودية للعمل بعدين جت اسرتي واستقرينا بهالمكان
لجين بستوعاب: الحين فهمت اشرت له يوقف ونزلت لان وصلنا
~~~
بعد اسبوع كان هو والذي معه واقفين قدام الجامعة منتظرين لواحده وشكلها سحبت عليهم تكلم بغضب: شكلها بنت الكلب سحبت علينا لكن بوريها اذا مدفعتها الثمن
اللي معه قال: ياسر اهداء خيرها بغيرها وبعدين شفلك صيده ونخطفها وبعدما نخلص نرجعها
ياسر ابتسم بخبث وقال: والله ان معك حق شوف يامتعب انا بتلطم وجلس بل خلف وانت خلي السيارة جاهزه وراقب لنا بالأول خلنا نلقى واحده
متعب شفت واحده نازله من سيارة مشت السياره وهي بدت تمشي جهت البوابة فقلت بسرعه: ياسر لقيتها شوف
ياسر قلت بستياء وناظر البنت اللي يشير لها متعب: مالقيت الا هذي شكلها خيمة متحركة
متعب وهو يتكلم بخبث: حلو تكون مفاجأة
راقبنا الشارع كان شبه فاضي اغلب البنات داخل الجامعة رجع ياسر المقعد اللي ورا وفتح الباب مشينا بسرعه
ياسر سحبت البنت بسرعه وقلت لمتعب: حرك بسرعه واعطني الابرة من الدرج لازم نخدرها...
أمشي باقصى سرعه بعدما اتصلي الرجال اللي طلبت منه يراقب التبن ياسر وخبرني انه هو متعب خطفو واحده من قدام الجامعة واخذوها المزرعه دقيت على الدركسون بغضب الى متى وانا غطي وراها وحاول انصحه خطف وصلت القصه الى الخطف مايخاف ربه مايخاف على خواته حسبي الله ونعم الوكيل فيه وصلت نزلت بسرعه دخلت وانا اركض بسرعه دقيت الباب بقوة وصرت اركله برجلي فتحلي الباب متعب لكمته بكل قوتي ودخلت اقرب غرفه ولقيت الزفت ياسر يفتح أزرار ثوبه سحبته بسرعه على الأرض وصرت الكم فيه بكل قوتي وانا قول: يزفت ياحمار وش سويتو بالبنت قول قبل ماذبحك اتكلم ووقفت وصرت اركله برجلي بكل قوتي حتى صار مغطى بالدم جاء متعب وحاول يبعدني عنه فسحبته هو بديت اعطيه لكمات حتى تكلم
متعب وهو يحاول يبعد: والله العظيم ماسوينا له شي والله ماقربنا لها
جاسر ارتحت ولله الحمد بس وقفت وقفتهم الاثنين وجريتهم لغرفه ثانيه و قفلت عليهم ورحت للبنت اللي بالغرفه دخلت شفت البنت الممده على السرير آه ماذنبها حتى كانت ستصبح فريسه لتلك الانذال حاولت صحيها وماصحت قمت رحت للمطبخ وجبت كأس مويه وسكبت شوي في يدي ورشيت عليها شفتها بدأت تصحى بتعدت لآخر الغرفة فتحت عيونها بفزع وخوف ورعب ورفعت ووجها لي وصارت تبكي بصوت عالي تشهق فقلت لها أبي طمنها:لا تخافي ما صار لك شي ما حد سوى لك شي
نوف وصلني محمد على للجامعة وراح كنت امشي اشتي ادخل لبوابة بس في يد سحبتني ودخلتني سيارة حاولت اهرب بس حسيت بشي ينغرز في رقبتي وقتها بديت افقد وعيي صحيت وانا على سرير بغرفة غريبه طلعت براسي كل الأفكار السيئة وبديت ابكي خصوصاً بعد ما رفعت راسي وابسرت واحد واقف قدامي بدأ يتكلم يشتي يطمني بعد مادمرني فرديت عليه بصراخ: ليش خطفتني انا ما عملت لك شي يا ويلي انا كيف برجع للبيت انت من ما تخاف على خواتك ما تخاف ربك
جاسر وانا حاول طمنها: والله العظيم مو انا واللي خطفوكي بحاسبهم بنفسي...يتبع