إمرأة من رماد :) - فتاة رمادية - بقلم رفيف - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: إمرأة من رماد :)
المؤلف / الكاتب: رفيف
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: فتاة رمادية

فتاة رمادية

في عصر ليس قديما ولا حديثا ولدت فتاة في جحر عميق ولدت فتاة بسيطا نقية وصافة فتاة لا تعلم من هي حتى ...... مع الرياح القوية وضوء الشمس الخافت مع انين البرد استيقظت ماريا وهي تفرك في عيناها وتتأمل النافذة كيف ان هطالات المطر تتوزع على كل زجاجه وكيف ان الهواء رغم على ان النافذة مغلقة يحاول بأصرار الدخول الى الغرفة كيف ان الشمس ضوءها قد خفت واصبح لا يزعجها تتأمل كل هذا وبعدها تنهضت لتغسل يداها و وجهها تقدمت ماريا بخطوات متمايلة الى المغسلة نظرت الى نفسها في المراة التي كانت بجوار المغسلة تأملت وجهها الحنطاوي وشعرها الاسود المموج لم يكن شعر ماريا قصيرا بل كان طويل لأخر ظهرها ومن ثم تأملت الهالات السوداء التي كانت تحت عيناها ولاكنها فورا ودون ان تتذكر اي من اسباب هذه الهالات تبسمت لنفسها إبتسامة رضى واكملت طريقها لم تكن تريد ماريا تذكر الماضي فقد تذكرته بما فيه الكفاية وقد سلب منها اجمل لحظاتها و اورثها الندم بدلا عنهم غسلت ماريا وجهها ومن ثم اتجهت الى غرفتها مجددا تنظر الى ملابسها التي كانت مليئة في الون الاسود والبني ومن ثم اختارت كنزة سوداء عريضة لتدفئها جيدا كانت ماريا تحاول ان تعتني بنفسها بقدر ما تستطيع كانت ماريا قد جعلت نفسها في اولاوياتها بعد اذ اجبرت على الهروب من منزل عائلتها المشؤم كانت ماريا تحاول دائما ان تكون لنفسها كل شيئ لبست ماريا كنزتها السوداء التي كان لها جيبان كبيران وضعت يداها بداخلهم من البرد وخرجت الى الخارج دخلت الى المطبخ وهي تفكر بماذا سوف تشبع نفسها اليوم كان من الكسل افضل خيار لها هو ان تقلي بيضتان مع شرائح البندورة والقليل من الزيتون وجبنة وكائس من الشاي حضرت ماريا وجبتها وانتقلت الى غرفة المعيشة تناولت فطورها بهناء ومن ثم نهضت لتفذ مهام المنزل فقد كان الامس ليلة مرهقة بل نسبة لماريا ولم يكن لديها طاقة كافية لتنظيف المنزل ابدا وعندما انتهت ماريا من كل اشغالها قد كان حل المساء ولاكنها قد كانت جعلت المنزل يتوهج من النظافة لم يكن لماريا شهية جيدا لذالك كانت لا تشعر في الجوع وعندما انتهت ماريا من كل أعمالها اشغلت اغنية لتكافئ نفسها بقصت من الراحة طويل جلست ماريا وحيدة تتأمل المنزل وهو يتوهج ولاكن قد اتت في الاغنية كلمات جميلة وحزينة كلمات قد اعادت ماريا الى الماضي وهذه كانت هي اكبر مخاوف ماريا هي التذكر ماحدث معها في السابق بدأت نبضات ماريا في الازدياد والدموع تملئ عيناها وهي تتذكر مع حدث معها في السابق لم تكن ماريا تحب ان تتذكر اي شيئ عن ماضيها ابدا فقد كان ماضي مؤلم ماضي يبتر الاجنحة .... ------>