فصل الأول لحضة الانهيار
كان يومًا عاديًا في مطعم "الليل السعيد" للوجبات السريعة. أحمد، شاب في منتصف العشرينات، يعمل كنادل منذ سنوات. كان يعمل بجد، يحلم بيوم أفضل، يوم يمكنه فيه أن يترك هذا العمل خلفه ويبدأ حياة جديدة.
دخل صاحب المطعم، رجل في الخمسينات، بوجوه عابسة. "أحمد، أريدك في مكتبي الآن!" صاح بصوت عال.
شعر أحمد بالقلق. ماذا حدث؟ هل ارتكب خطأ ما؟ توجه إلى المكتب بخطوات ثقيلة، وقلبه يخفق بقلق.
"أحمد، لقد قررت أن أستغني عن خدماتك. أنت بطيء جدًا، ولا تصلح لهذا العمل." قالها صاحب المطعم ببرود.
شعر أحمد بالغضب والظلم. لم يكن بطيئًا، كان يعمل بجد. لكنه لم يقل شيئًا، فقط أخذ حاجياته وغادر المطعم.
خرج أحمد إلى الشارع، حزينًا ومهمومًا. ماذا سيفعل الآن؟ كيف سيواجه الحياة؟