عالم الظلال المفقود الجزء الرابع - الفصل السابع - بقلم Yahya Al-Haddad | روايتك

اسم الرواية: عالم الظلال المفقود الجزء الرابع
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل السابع

الفصل السابع

الفصل السابع: خطة التحالف العظيم المشهد الأول – قاعة العرش في مملكة الظلال المفقودة (ضوء المشاعل يرتعش على الجدران الحجرية العتيقة، والهدوء يخيم بعد أيام طويلة من المعارك. الملك ريحان يجلس على العرش، وإلى جواره الأبطال: ريان، كاسر، سفيان، مليكة، قريش، ليلين، جبل، والأمير الناجي من مملكة النور المفقودة.) ريحان: (ينظر للجميع بوجه متعب لكنه ثابت) مرّ أسبوع منذ اختفاء سيد الشر... والسماء لا تهدأ. إنه يُعد لشيء ضخم، لا شك في ذلك. ريان: (يضرب بيده على الطاولة الحجرية) هو قالها بوضوح... سيعود بعد شهر ومعه جيش الأشرار. إذا انتظرناه هنا سنُباد قبل أن نرفع سيوفنا. سفيان: (بصوت عميق) صحيح. قوتنا الآن غير كافية لمواجهة جيش الظلام وحدنا. علينا البحث عن حلفاء... عن أبطال آخرين. كاسر: (ينظر نحو الخريطة المعلقة على الجدار) لكن أين؟ كل الممالك القديمة سقطت أو اختفت. من سيحارب معنا؟ --- المشهد الثاني – ظهور الخريطة القديمة (يخرج الأمير الناجي من مملكة النور المفقودة لفافة من الجلد المحروق، ويضعها على الطاولة. الخريطة تضيء عند لمسه، وتظهر عليها علامات غامضة.) الأمير: هذه خريطة قديمة ورثتها عن والدي. تقول الأسطورة إن في غابة الظل يعيش أبطال منسيّون… قاتلوا في الحرب الأولى ضد سيد الشر، ثم اختفوا عن العالم. مليكة: (تقترب من الخريطة بدهشة) غابة الظل؟! تلك المنطقة التي لا تعود منها الأرواح؟ الأمير: (بجدية) نعم، لكنها المكان الوحيد الذي قد نجد فيه من يستطيع الوقوف معنا. --- المشهد الثالث – وضع الخطة ريحان: (ينهض من العرش بخطوات هادئة) إذن، غابة الظل هي هدفنا الأول. لكننا لن نذهب إليها مباشرة… علينا أولًا أن نستعد. ريان: أتفق معك. نحتاج إلى تقسيم المهام: كاسر وسفيان يتولّيان تدريب جيش المملكة على تقنيات الدفاع. مليكة وليلين تتكفلان بتجهيز الإمدادات السحرية والشفاء. جبل وقريش يشرفان على إصلاح بوابة المملكة الشرقية. أما أنا وريحان، فسنتولّى إعداد خطة الدخول إلى غابة الظل. جبل: (بصوت حماسي) الوقت يمر بسرعة… يجب أن نتحرك خلال أيام. ريحان: (بابتسامة خفيفة لكنها حزينة) أعلم… لكننا لن نُقاتل هذه المرة من أجل مملكة واحدة. سنقاتل من أجل كل الممالك المفقودة. --- المشهد الرابع – لحظة القسم (يضع الأبطال أيديهم فوق شعار المملكة المضيء في منتصف الطاولة.) ريان: من اليوم… هدفنا واحد. نجد الأبطال القدامى، ونوحد الممالك، وننهي هذا الشر إلى الأبد. الجميع بصوت واحد: من أجل الممالك المفقودة… حتى النهاية! (تهتز القاعة بنور قوي يخرج من الشعار، في إشارة إلى بداية عهد جديد.) --- المشهد الأخير – لمحة نحو القادم (الكاميرا تصعد ببطء نحو سماء المملكة، حيث تلوح عاصفة سوداء تقترب من الأفق. وصوت سيد الشر (فيصل) يتردد في السماء ضاحكًا:) > "اذهبوا إلى غابتكم... فهناك سيبدأ فناءكم الحقيقي." (يُغلق الفصل على وجه ريحان وهو ينظر إلى السماء بعزم.)