الفصل 12
الفصل الثاني عشر:
"اللهم اجعل هذا الكلام خالصًا لوجهك، واغفر لي زللي🌸
"وقفت دارين مذهولة، عيناها متسمّرتان على المشهد أمامها؛ رأت ابنة عمها واقفة مع شاب، وكأنهما حريصان ألّا يراهما أحد. ارتبك قلبها بين الدهشة والقلق، ولم تعرف كيف تتصرّف، هل تُصدّق ما تراه أم تُشيح بوجهها وتتجاهل؟"
قالت دارين في نفسها بقلق وهمس داخلي…
معقول اللي شوفته ده ؟
عادت دارين إلى مذكرتها تحاول التركيز، لكن قلبها كان مضطربًا، وعقلها يرفض التوقف عن التفكير فيما رأت. ورغم انشغالها الشديد بالامتحانات، كانت بداخلهـا قوة خفية تُمهِّد لها طريقة المواجهة مع ابنة عمها، وكأنها رتبت الأمر في عقلها.
**********
في المساء، جلس خالد في شقة أخته منار، كان الجو هادئًا إلا من صوت حديثهما. جلس مستندًا إلى الكنبة، وعيناه تحملان بريقًا مختلفًا، يحكي لها عمّا يشعر به وكأنه يفرغ ما في صدره. ومنار تنظر إليه بابتسامة صغيرة، تُدرك جيدًا أنّ قلب أخيها تغيّر، وأنّ في حديثه هذه المرة صدقًا وحبًا لا يخطئه أحد.
منار بنبرة هادئه…..بس والله كويس أنه وافقت كان من رابع المستحيلات يابني
خالد بضحكه….عندك حق البركة فيا بقا
منار بأبتسامه….ربنا يوفقك يا حبيبي واشوفك عريس كده
خالد هز راسه وهو يرفع إيده، مكمّل كلام ومآمِن عليه بحماس……أمين يآرب
"وقفت منار تتابعه بنظرة طويلة، تحمل فضول وأسئلة كتير…..بس مش غريبة دي يا خالد
خالد بفضول….أي الغريب مش فاهم ؟
منار بتوضيح….إنك تحب دارين رغم إن أول مره تشوفه كانت مره كان كلام فاهمني
"خالد بنبرة حب…. هي فعلاً غريبة بس
أنا حبيته معرفش امتى وازاي وليه كل اللي اعرفها انه الانسانه اللي قدرت تحرك قلبي بقيت عامل حساب كل يوم علشانه والله
"منار بحنان وهي تطبطب على كتفه…..
ربنا يوفقكوا و تبقوا مع بعض
"ظلّا يتحدثان طويلًا حتى غلب النوم خالد وهو جالس في مكانه، فنظرت إليه منار بعطف، ثم حملت الأطفال بهدوء.
🌱"أحيانًا نجد راحتنا في مكان بعينه؛ مكان يُشعرنا بالأمان فنلقي فيه بكل أثقالنا وهمومنا ونُسلم للحظة وكأنها ملاذ من ضجيج الحياة. قد يكون هذا المكان حضن إنسان قريب، أو بيتًا دافئًا هادئًا يحتوينا بسلامه🌱"
**********
اليوم الأخير:
"مضت الأيام مسرعةً، حتى أقبل اليوم الأخير من الامتحانات، فغمرت البهجة وجوه الجميع، وارتفعت أصوات الصحاف والضحكات، وتعالت الزغاريد، وتطايرت الورود احتفالًا بانتهاء هذا الفصل المُرهِق.
جلست دارين بين صديقاتها، تبتسم رغم الإرهاق قالت بنبره هاديه….مش مصدقة خالص
سما بنبرة سعادة…. ايوه الحمدلله خلصنا و
هنرتاح أخير
"ظلّت الفتيات يعانقن بعضهنَّ بحرارة، والضحكات تختلط بالدموع. كنّ سعيدات بانتهاء تلك المرحلة الثقيلة من الامتحانات، لكن في أعماقهن كان هناك حزنٌ خفيّ، إذ لا يدرين هل ستجمعهن الأيام مرة أخرى أم سيفترقن كلٌّ في طريقه. لحظة مزدوجة بين الفرح والحنين، حملت بين طياتها وعدًا بالذكرى مهما باعدت المسافات."
في البيت:
"عادت دارين إلى البيت برفقة والدتها، تحمل في يدها باقة ورد تفوح بعطرٍ جميل، والابتسامة لا تفارق وجهها. كانت فرحتها كبيرة بانتهاء الامتحانات، لكن في قلبها شعورٌ خفيّ بالحنين؛ ستشتاق لأيام المدرسة، والأجواء التي جمعتها بزميلتها، وللذكريات التي صنعتها بينهم رغم صعوبتها. ذلك الجو الممزوج بين التعب والضحك سيبقى عالقًا في روحها."
"نظرت والدة دارين إليها، وقالت بنبرةٍ يملؤها الارتياح وكأنها تخلّصت من ثِقَلٍ كبير…. الحمدلله خلصنا عقبال النتيجة بقى
"جلست دارين بفرحٍ عفوي، وهي تخلع حذاءها بسرعة، ثم ألقت به جانبًا وضحكت قائلة….
الحمدلله أنا عايزة أنام أسبوع بجد وانعزل عن
العالم وأقرأ الروايات اللي اتركمت عليا
ابتسمت والدتها بمزاح وهي تنظر إليها قائلة..
روايات تراكمت والله إنتي فايقه ورايقه لسه
طالعين من إيه تقول إيه
"انفجرت دارين ضاحكة وهي تخلع خمارها قائلة بمزاح…. نفسي ليها حق وانا انسانه عادله جدااا
"ظلّت دارين ووالدتها تتبادلان الحديث والضحكات، وكأن ثِقَل الأيام الماضية قد تلاشى فجأة، لتحلّ مكانه خفّة وفرح صادق."
**********
"عند فاطمة، كانت تقف أسفل العمارة بجوار أحمد خطيبها، تمسك بباقة ورد بين يديها، وعيناها تلمعان وهي تتحدث معه باندماجٍ واضح، كأن الدنيا اختُزلت في تلك اللحظة بينهما."
أحمد وهو يبتسم ضاحكًا بخفة، ينظر إلى فاطمة قائلًا….يعني هتقفلي الفون وأنا ايه بقى
فاطمة بضحكة…. بهزر معاك عادي
أحمد بنبرة هادئة يملؤها الحب، ينظر في عينيها بصدق قائلاً…. احساسك ايه دلوقتي
"فاطمة وهي تُمرّر يدها برفق على الورد، وعينيها معلّقة بالزهور ثم نظرت له ….والله حاسه بي ميكس كده من الفرح والحزن فرحانه عشان خلصت الحمدلله فتره
مكنتش سهله وزعلانه عشان مش عارفه
هقابل صحابي تاني ولا لاء
"أحمد بدهشة وضحكة صافية، وهو بيبصلها..
إن شاء الله خير عايز منك ترتاحي بقا من التوتر ومتشغليش بالك بي النتيجه
فاطمة بضحكة….من غير ما تقول والله
أحمد بابتسامه….. أصلا ماشي أنا هروح أنا هكلمك لم أوصل
"تحرّك أحمد وهو لسه مبتسم، بينما صعدت فاطمة السلم بخطوات خفيفة، والابتسامة مرسومة على وجهها، كأن قلبها أخف من الهواء"
صعدت فاطمة إلى البيت، وخطواتها خفيفة تُعبر عن فرحتها
"دخلت فاطمة البيت وملامح السعادة مرسومة على وجهها، فشعر الجميع بأن الضغوط والتوتر قد زال أخيرًا، وبدت الأجواء في المنزل أكثر هدوءًا واطمئنانًا، وكل من في البيت أخذ يطمئن عليها بفرح."
***********
"في بيت سما، جلست في غرفتها تُشغّل الأغاني بسعادة، فرِحة بانتهاء الامتحانات أخيرًا. كانت مُنغمسة في ترتيب غرفتها على نغمات الموسيقى، و فجأة قاطع ذلك الصوت.."
والدة سما بنبرة عدم فهم….أي صوت الاغاني
دي هتتجوزي ولا إيه
سما بضحكه خفيفه….لا مش هتجوز مبسوطة
إني خلصت ثانوية عامة أخيرا
جلست والدة سما على الكرسي بنظرة سعادة…
الحمدلله أيام ما كان بعلم بيها إلا ربنا قومي
البسي يلا عشان رايحين لاختك
سما بعدم فهم….لي هنروح
والدة سما وهي تساعده في ترتيب الملابس…
تعبانه ولازم نروح نشوفها وبعدين إنتي قاعده
فاضيه يلا بقى بلاش برود
سما بعناد وكأنه رافضة….لا روحي إنتي يا ماما أنا عندي مسلسل كوري عايزه اشوفها
دلوقتي
"والدة سما بضيق، عقدت حاجبيها وقالت بنبرة متحفظة، وكأنها لم يعجبها عناد ابنتها….
قومي يا سما أحسن لك وبعدين مسلسلات إيه
انتي لوحدك مسلسل قومي يلا
"زفرت سما بضيق….حاضر هلبس أهو
"قامت سما ترتدي ملابسها ببطء، وملامح الضيق ما زالت مرسومة على وجهها."
***********
"في بيت أحمد، كان جالسًا بهدوء يُجري مكالمة فيديو مع سعد، يتبادلان الحديث والابتسامة ظاهرة على ملامحهما."
أحمد بضحكة….كل ده حصل والله أنت حكاية
لوحدك
سعد بنبرة فخر….اومال يابني
أحمد بنبرة اطمئنان وهو يبتسم….. المهم انت كويس خالد أخباره إيه مش بيسأل يعني
سعد بنبرة وكأنّه يريد أن يقول شيئًا، ارتسمت على وجهه ابتسامة ماكرة وضحكة خفيفة ….
الاستاذ خالد مش فاضي كان هو اللي كان بيمتحن بدلها والله
أحمد نظر إلى الشاشة بعدم فهم، حاجباه مقطَّبان وعيناه مليئتان بالدهشة…..بدل مين
هو خالد بيحب ولا إيه
سعد بضحكة…..بيحب ياعم خالد أصلا مش معانا
أحمد ابتسم ابتسامة دافئة يملؤها حب…..
ربنا يسعده يارب بس مين دي بقى اللي واخده
عاقله
سعد ابتسم ابتسامة خفيفة…. أنا هقولك بس
بلاش تقول له إن اللي قلت تمام
ضحك أحمد بخفة على ملامح سعد….. قول
البيت أمان متقلقش
ابتسم سعد ثم قال بصراحة ووضوح، كأنه قرر يبوح….هو بيحب بنت أسمه دارين صاحبة
فاطمة خطيبتك بيحبه وحصل كام تحدي كده
وقفلوا مع بعض لحد ما ربنا يجمعهم بقا
اليومين اللي فاتو طول اليوم بيدعي له بالتوفيق عشان الامتحان كان شكله محتاج يتبروز
أحمد تجمد في مكانه، وقد ارتسمت على وجهه علامات الصدمة، كأن كلمات سعد نزلت عليه فجأة ولم يكن يتوقّعها….. أنت بتقول جد
عرفها أزاي بقا مشفوش بعض الا مرة واحدة
تقريبا في الخطوبة
ابتسم سعد ابتسامة خفيفة وإدراك…..
بابني هما كانوا عارفين بعض عن طريق الفون أفهم بقا وأول مره شافوا بعض
كان في الخطوبة بتاعتك
ضحك أحمد بخفّة، وضرب جبهته براحة كفّه، وكأنّه يلوم نفسه مازحًا على أنّه لم يفهم من البداية…..اه فهمت ربنا يجمعهم في الحلال عقبالك انت كمان
ابتسم سعد مازحًا ولوّح بيده قائلًا بخفة…..
إن شاء الله بس بقولك متقولش لخالد عشان
ممكن اروح فيها أنا فاتن أعمل إيه بقا
انفجر أحمد ضاحكًا وهو يومئ برأسه ….
متقلقش ولا كأن قولت ليا حاجه أنا مش زيك
"ظلَّ سعد وأحمد يضحكان ويتبادلان الحديث بخفة ظل، كأن الضحكة وحدها كفيلة أن تُنسيهما كل ما مرّا به من تعب وضغط. كان الكلام بينهما ممتزجًا بالمزاح والود، والضحك يعلو بين الحين والآخر ليملأ الجو خفّة وبهجة."
*********
بعد رجوعه من عند اخته:
ده الفصل ال 12 بعد زن من المتابعين رهيب بس اوكي لسه بعتكملته ممكن تنزل بقى الاسبوع الجاي لان احنا كده يعني انا كده مش ماشيه تبع الخطه خالص 🥹😭
بس يلا فداكم قولوا رايكم بقى