رضيت احبك وبس مافيه عقب الروح روح - 70 الجزء الثاني والاخير - بقلم تايهه بزمانها - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: رضيت احبك وبس مافيه عقب الروح روح
المؤلف / الكاتب: تايهه بزمانها
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: 70 الجزء الثاني والاخير

70 الجزء الثاني والاخير

يالله عساهم بالجنـــان .. ينعمون بخيرات حسان ويبدلون أيام الزمــان .. بالعــيش والدار الجمـيــــــــل .. قراءة ممتــعه .. __(( البـــارت السبعـــــــ 70 ــــــــــــون الجـزء الثاني والأخيـــــر )) ______ بعد مرور أسبــوع .. كانت جالسه بينهم بالصاله .. بس فكرها مو معهم .. من يوم مامات ضامه تيشرته وتشم ريحته وتبكي بصمت يتمنون بس تنطق كلمه .. لكن مافاد مانطقت ولا كلمه من يوم مامات ماأكلت .. كله عايشه على مويه وإذا حست بدوخه شربت عصير برتقال .. تركتهم وقامت .. وطلعت الدرج ومشت إل غرفه المرحوم ( بـــدر ) وفتحت البـاب ودخلت وسكرت الباب وراها .. رمت بنفسها على سريره وهي تضم مخدته وتشمها وتردد : وحشتـــني ليييه رحت وتركت لموستك ؟؟ كأنها تذكرت شي وطلعت جوالها .. وفتحت على التسجيل وشغلت شي وبدا صوته .. يوم يغنيلها بالمستشفى .. ضحكت على تحريفه بكلمات الأغنيه .. لكــن أستوقفتها " يالله عسى مانفترق دايم والله يدومك يــامحبتنا " ورجعت تبكي من جديد بس الحقيقه أنها أفترقنا ولا عاد أقدر أشوفك أبد أبد .. إلا بأحلامي يمكن .. ماحست باللي فتح الباب وراها .. دخل فيـصل وقعد على السرير وأنسدح وراها .. ولمها من بطنها وصار ظهرها لاصق بصدره .. حطت يدها على يده ورجعت راسها لصدره فيصل : حبيبتي لمــيس ماتكلمت فيصل : من جد خوفتيني كثيـــر عليك يالله تكلمني ياقلبي قامت قعدت .. وقام قعد معها .. كانت ملقيته ظهرها .. لف وجهها عليه .. وشاف عيونها عدستها الزرقــاء متجمعه حولها الدموع وشفايفها ترجف .. مسك راسها وحطه على صدره وضمها بقوه .. كان يعرف وش يعني لها بدر .. ولا عمرها تخيلت حياة بدونه أبد .. أنفجرت بكاء بحضنه .. وأرتفع صوت شهقاتها .. _______________________________ دخلت نهال المطبخ وشافت تولين اللي ملقيتها ظهرها : {أووف وأخيرا وجت احد هادي ولا يبكي .. } تولين اللي كانت تناظر بالفراغ .. وبيدها كاسة مويه لفت على نهال نهال أستغربت من وجهها الصامد .. وكأنها أو بالأصح أقل ماينقال عن مشاعرها متبلدة !! هل هو عشانه مو خالها ؟؟ أو ماكانت تحبه ؟؟ شكلها مو مثل يوم تنهار وقت وفاة ريـــــان ؟؟ تولين : { لماذا تتأملين هكذا بوجهي ؟؟ } نهال هزت كتوفها : { مستغربه !! } تولين : { من ؟؟ } نهال : { من شكلك .. توقعت أجد آثار بكاء على وجهك ولكن أنصدمت أني لا أرى ولا دمعه حتى } تولين أبتسمت بسخريه نهال : { أنظري لقد نزلت أختك مع زوجها .. أختك لم تأكل شي منذ وفاة بدر } تولين أخذت الصنيه اللي كانت مجهزتها للميس .. وفيها كاسة عصير برتقال وكاسة مويه .. باستا ألفريدو وطلعت من المطبخ بدون أي كلمه ولحقتها نهال .. راحت تولين حطت الصنيه على طاولة قدام لميس : لميس يالله أكلي أنتي صار لك كم يوم ماأكلتي مايصير ناظرتها لميس نظرات عميقه .. وهزت راسها بــ لا تولين تنهدت : مايصير لازم تاكلين ورفعت كاسة عصير البرتقال : على الأقل هذي ناظرته لميس شوي وسحبته من يدها ورمتها على الأرض جمبها : الحين أرتحتي فيصل ناظرها مصدم يوم تكلمت .. ومن حركتها بعد تولين رجعت كررت : كلي ماراح أشيل الصنيه إلين ماتاكلين رفعت حواجبها لميس ومسكت الصنيه وقلبتها تولين غمضت عيونها .. لأنها الصنيه طاحت وتسكر كاس المويه وتسكر صحن الباستا عند يدها كانت بتشيل يدها لكن مادرت بالقزازه ودخلت ببطن يدها لميس وقفت ومشت : والحين أرتحتي يالله شيليه ماابي سكتت تولين ولازالت قاعده على ركبها ومنزله راسها .. لميس : اووه ولا تولين القويه واللي ماتنهار .. ولا صح أصلا أنتي ماتأثرتي لموت بدر لأنه مو خالك صح ولا يعني لك شي .. بالعكس يمكن أنبسطتي لموته لأنه كان مسوي لك قلق صح يـــابنت جينيفر هه وقفت تولين : يعني لازم أنزل دموعي وأبكي عشان أبين أني متأثر .. لا ياحبيبتي أنا مو من هذا النوع أنا يمكن من داخل أتقطع وأتألم أكثر منك بعد .. لكن ماحد يدري طاحت لميس على ركبها : ليييه راح وتركنا ليييه مشت لها تولين بسرعه ورفعتها وتألمت من يدها اليمين سكرت يدها ومسكت لميس بطرف يدها : لموس حبيبتي .. الأرض كلها زجاج الحين تنجرحي لميس : المفروض أنا اللي أموت مو هو مو هو .. أنا أبي أموت بعد تولين : أستغفري ربك لاتعترضين على القدر مشت معها وقعدتها على الكنب .. وقعدت عنها وضمتها .. ظلت لميس تتكلم وتتكلم .. وفجأة أنقطع حكيها .. أنخذها النوم وهي ماتدري .. مددتها تولين على الكنب .. وجابت لها نهال غطا وغطوها .. وغطت بنوم عميق .. تنهدت تولين .. ولفت نظرها تدور يلدا لكن مالقتها .. سألت الكل عنها لكن ردو بــ " مادري " راحت دورتها بغرفتها لكــن مافي أحد كانت فاضيه .. ساقتها رجولها لغرفة بدر سابقاً ( اللي قتل فيها أمه ) !! فتحت بابها وشافت أمها نسدحه على السرير .. والسرير كان مليان غبااار شهقت تولين : ماما حبيبتي الغرفه مغبره قومي لاتتعبين يلدا : خليني أشم ريحة أخوي وأمي سكتت شوي يلدا بعدها : مااشتقتي ياتولين لأمك .. ؟؟ سؤالها صدم تولين ونزل راسها بألم : ماما يلدا : أمك جينيفر !! كتمت دموعها : لا يلدا وهي لازالت منسدحه على السرير : لا تكذبين علي وكوني صريحه أخذت نفس : صحيح أنا أشوف تعاملك مع لميس وعمر كيف والله ولا عمري شلت بصدري عليك .. لأنك أصلا مو أمي .. أتمنى عندي أم تحسسني بالحنان والأمان .. ألجأ لها ولا تقول شي حتى لو كنت متضايقه بنص الليل أطق بابها وتاخذني بصدرها بدون ملل .. وبدون عصبيه .. يلدا دمعت عيونها : تعرفين أني رعد كان يعرف أنك أخته أنصدمــت : كـ كـ كـ كــــيف !؟؟!؟ يلدا : رعد كان متذكر أمه بعكس أحمد اللي أختفت ملامحها عن باله .. وأنتي نسخه طبق الأصل منها .. فـعرف وقلنا له الحقيقه .. تولين : عشان كذا كان يعطف علي دايم ويعاملني بحنان يلدا هزت راسها بــ إيه تقدمت تولين وقعدت عند السرير وتكت ظهرها على السرير : تعرفين أنا خلاص ماراح أقدر أرجع السعوديه يلدا ناظرتها بعيون كسيره .. وتنتظر تعليلها تولين : هنــاك يتقرفون من ولد الحرام .. ولا كأنه ماله ذنب .. يلدا : لكن أيش بيعرفهم ؟؟ تولين : بيجي يوم ويعرفون زي ماجاء يوم وعرفت بحقيقتي .. تعرفين أنا أعتبر لقيطه يعني أنا تربيت بعيد عن أبوي وعن أمي وبين عايله ماراح أقول غريبه لكن عند عايلة زوجة أبوي !! أنتي تشكرين كل الشكر ولك كــل التقدير يوم عيشتييني ببيتك وحطيتي لي غرفة أنام فيها وكستيني كسوة الصيف والشتاء !! يلدا حطت يدها على كتف تولين : تولين سامحيني على تعاملي القاسي تولين لفت عليها وهزت راسها بـ لا : أنا حطيت نفسي بمكانك والله أنا مازعلت عليك عشان تقولين كذا دمعت عيون يلدا : الحيـــن صرت أنا البنت الوحيده لأبوي .. راحو أخواني تولين بتردد : وأبو رعد ؟؟ لفت عليها يلدا وقالت بكره : مو أخوي هذا تولين تنهدت : راح تمسكين الشركه يلدا : لا أنا مالي قدره حاولت من قبل بس ماقدرت نادين الله يجزاها خير تكفي وتوفي .. وأبوي أبوي اللي ماعاد يتحرك .. تولين رجعت راسها بألم على هذي العايلة واللي تقدر تقول أنها عايلتها .. أبو بدر بعد ماأنتهت أيــام العزا راح ياخذ له غفوه .. لكن اللي أكتشفوه انه حاول يقوم وماقدر واللي صار أنه من كثر صدمته على موت بدر .. أنشــل .. وبالضبط تصلب بالشراين .. أنشل نصفه اليسار .. ___________________________ ملاك : والله رحمتهم حرام العنود : أيي من جد صاير عليهم يكسر الخاطر خالد : تولين اللي ماتدري وش تخلي ووش تلحق ضايعه بينهم عادل : تولين .. ووين تلقى مثل تولين بالدنيا .. أنسانه تلقى مثلها قلييل رغم أن لميس تجرحها بكلماتها إلا أنها تسكت وتساعدها .. عمر يصرخ عليها .. وتظل تلاحقه وتهديه محمد : اللي يشوفها مايقول أنها حزينه غلا : أييي وهي ياحياتي من داخل الظاهر تتقطع من الألم .. عمار : الله يعينها بسسس .. _____________________________ بحـــارة بعيـــدة جدا عن مكان عيشة أبطالنا .. كان واقف ويأمهم .. حبوه الناس من أسبوع .. وحتى أعجبو بصوته وصار ماسك المسجد هنـــاك .. كان واقف ( عبــــد الكريم ) ويأم الصفوف اللي وراه .. ويقرا ما تيسر له من آيـــات ربه .. بصـوت جميـــل .. وبكل خشووع .. خلصو صلاة .. وجلس يقرا ورده .. وبعدها قال في نفسه : بــاقي ثلاث أسابيع .. الله يسامحني على كل اللي سويته .. ___________________________ حاصرو الشرطه المكان .. ونزلو .. كــان عبدالله نايم على الكنبه .. أما سعود فقاعد يشرب من الضيقه .. دخلو الشرطه وشافوهم قدامهم .. دخل الضابط من وراهم : { أووه جميييل إذا مجتمعين لقد خففتو عني عناء البحث عن كل واحد منكم .. هيــا أقبضو عليهم } راحو صحو عبدالله النايم وشالوه .. وأخذو سعود اللي كان سكران ويتمايل يمين ويسار .. ركبوهم بسيارة الشرطة .. ومشت فيهم للمخفر .. نهــاية ثـــالث ورابع بــطل من أبطــال روايتي .. _____________________________ بــاليل على الساعه 7:00 الكل كان قاعد .. دق جوال تولين .. ردت : { أهلا } الشرطي : { أهلا .. الأنسه توليـــن عبدالعزيز ؟؟ } تولين بحذر : { نعـــم , من معي ؟؟ } الشرطي : { الشرطة .. قسم الـــ ..... } تولين : { أهااا أهلا .. كيف أخدمكم ؟؟ } الشرطي : { هل أنتي من قدمتي بلاغ عن .. ( عبدالله الـــ****** , و سعود الـــ******* , وعبدالكريم الــ******* , ؟؟؟ ) } تولين : { نعــم } الشرطي : { لقد ألقي القبض على أثنين وبقي واحد } تولين : { من المؤكد أنهم عبدالله وسعود } الشرطي : { نعم كيف عرفتي ؟؟ } تولين تجاهلت سؤاله : { واصلو البحث عن عبدالكريم } الشرطي : { حسنا } تولين : { شكرا .. إلى اللقاء } سكرت الجوال وناظرتهم : مسكو عبدالله وسعود أنصدموو عـــادل , زيـــاد , فيـــصل , ريــــــم ؟؟؟؟ تولين ناظرتهم : أنا آسفه لكن سعود مغتصب صديقتي وأنا وعدتها أخذ حقها وفوق كذا عليه قضايا أغتصاب ثانيه !؟ أما عبدالله فعنده قضية قتل هو وعبدالكريم رامي : تولين ليه بلغتي على عبدالكريم تولين ناظرته : نسييت أيش هو حكمه .. اللي يقتل .. ولا بس مات بدر ونسينا قضية لورا ؟؟؟ ولا تكون رحمت من دمعتين .. رامي : لكن هو ندم !! تولين : أوك أنا معك هو ندم .. لكن مو معناته أنه ماياخذ عقابه !! لميس تنهدت : أموت وأعرف القلب اللي داخلك أيش ؟؟ تولين لفت عليها ببتسامة أستهزاء : أجل ياست لميس بقولك أن عبدالله ندمان أنه قتل بدر أعفي عنه لميس بعصبيه : لا وألف لا هذى إذا ماقتلوه أنا راح أقتله بيدي .. وإذانزلو فيه قرار الأعدام أنا أول وحده بكون حاضر عشان تبرد النار اللي داخلي .. تولين : أجل وش فرق لورا عن بدر ؟؟ وأصلا المجرم لازم ياخذ جزائه لميس : ولا شي تولين : هااه الحين مين اللي قلبه غريب ؟؟ سكتت لميس .. تولين لفت راسها وناظرت ريم .. وريم تناظرها بنظرات حقد وقهر تولين : أدري أنك منقهره مني .. لكن ماابي أعيد الكلام اللي قلته للميس !! ريم : مافكرتي أنتي بأمي وأبوي أيش بيصير فيهم .. تولين : بالعكس عمي هو اللي دعمني وشجعني .. وقال سعود لازم ياخذ جزاه خالد : من جد شخصيتك يصلح لها تخصصك .. تولين وقفت : الحين أنا رفعت قضيه .. بحرف فيها أنا والمحامي اللي راح يكون موجود وبخليها سجن مؤبد .. أوك إلين ماأتخرج .. بعد ثلاث سنوات إن شاءالله أكون محاميه عن حق وحقيق .. يكون مضى على تقفيلة القضيه ثلاث سنوات .. راح نقدر نفتحها من جديد .. راح أفتحها وأبدى أطالب بالحقوق اللي أنا أبيها .. لميس : سوي اللي تبين بس أنا أبي أشوف عبدالله ميت قدامي تولين تنهدت .. نزلت رسها تشوف مين المتصل بجوالها .. وشافتها جوري .. غمضت عيونها وتنهدت جوري لها أسبوع وهي تتصل علي لكن ماارد عليها ماني رايقه لها بس لازم بأقرب وقت أكلم عادل .. ونشوف حل لهذي المسأله .. وعادل لازم يتزوج جوري .. بس قبل لازم نسوي تحليل .. إذا هي فيها إيدز ولا لا .. جلست وهي تتذكر .. صح أمي فيها أيدز ياترى الحين أيش أخبارها بعد آخر مره شفتها فيها ؟؟ متأثره أني طلعت زعلانه من عندها ولا لا ؟؟ أحممد بلييييز قوم قوم وساعدني بهذي المشاكل اللي وقعت علينا فجأة !؟ ___________________________ ملاك : تولييين تولين رفعت راسها وأبتسمت .. على شكل ملاك اللي طالع كييووت مع حملها : أي حبيبتي تفضلي .. ملاك تدخلت وأنسدحت جنب تولين على السرير : نام مشاري وحسيت نفسي طفشانه فعرفت أنك ماراح تنامين الحين .. تولين أبتسمت لها .. طاح نظر ملاك على الجرح اللي بيد تولين اليسار وشهقت : وشش هذا تولين ناظرت الجرح بستغراب ورجعت رفعت نظرها لملاك : جرح !! ملاك : اعرف أنه جرح غبيه أنا .. يعني قصدي ليه ماعقمتيه شوفي كأنه بادي يتجرثم تولين حركت يدها بستهزاء : آخر اهتماماتي الحين .. أهم ماعلي الحين فيه أشغال لازم تنتهي .. ملاك : زي ناظرتها تولين : المجرمين الثلاثه ضحكت ملاك على مسمى تولين لهم : هههههه عجبني المجرمين الثلاثه ، أيوه وبعد ؟؟ تولين : وأشياء ثانيه ملاك : زي تولين بكل صراحه : ماتعنيك ملاك : كأني فهمت بلا لقافه تولين ضحكت : هووا ده ملاك : مالي نفس أرجع لغرفه بنام عندك .. جت تولين بتتكلم .. بس ماشافت إلا ملاك تحت اللحاف متغطيه وماخذه وضعية النوم رفعت حاجبها : كأنك واثقه أني بقولك نامي !! ملاك من تحت اللحاف : ماعلي من قولك تولين : هههه أوك تصبحين على خير ملاك : وأنتي من أهله .. تولين فتحت اللاب حقها وهي تاخذ نفس .. من زماااان مارجعت أكتب الخواطر وأرسلها وباين أنهم نسو وحده أسمها تولين ترسل لهم .. والله أنا برسل لهم عجبهم حياهم الله ماعجبهم مع نفسهم .. بدت تكتــب .. شيئان يؤذيان الانسان : الإنشغال بالماضي ، و الإنشغال بالأخرين ! *الحل الوحيد للمشاكل النفسية : هو الا تكُن عاطل ولا تكُن وحيد! *لا تشرح للناس مشاكلك الصحية فقولهم ؛ ( كيف حالك؟ ) مجرد تحيّة و ليست سؤالاً ! *لا يوجد إنسان تعيس ولكن توجد أفكار تسبب التعاسة ، ولا توجد أفكار متفائلة لكن يوجد أشخاص متفائلون ، لأنهم قرروا أن يكونوا ذلك ! *النكسات : هي من تصنع النجاح !! *لا تقول أبدا أنك لا تملك الوقت الكافي ، فإن جميع العظماء كان يومهم 24 ساعة ولم يزد ! *ليس هناك من يمسح دموعك سوى يديك ، وليس هناك من يحقق نجاحك بعد الله ، سوي عقلك ويديك ! *أنا متفائل دائماً لسبب واحد بسيط .. أنني لم أجد أي فائدة تعود عليّ إذا كنت عكس ذلك ! *مزاجك : أغلى ما تملك ، فاجعله مرتفعاً ، ل تقرأ ، لتكتب ، لتعمل، لتتفاعل بإيجابية .. لهذا لا تعطي أي مخلوق فرصة لتعكيره ! * ابتسم : فأنت لا تعلم أي باب من الأمل تفتحه لغيرك. أبتسمت وهـي تختم الكلمــات وسكرت اللاب وأنسدحت جنب ملاك .. وهي تتأمل بوجه ملاك النايم .. مر على بالها المشاكل اللي واجهت ملاك و مشـاري .. ناظرت ملاك قد أيش عانت من ضرب أبوها لها وخافت أن مشاري مايتقبلها بس شافت العكس شافت أنه ملهوف عليها .. نهاية خامس وسادس بطل من أبطــال روايتي أنقلبت على الجهه الثانيه .. وتذكرت المشاكل اللي مرت بـ العنود و خالد .. وكيف كان خالد مايل لها .. وصاد عن العنود .. كيف العنود تصدت للزيت وحمت ملاك من جبروت أبوها .. وكيف زوجها كرهها كيف ساعدت العنود بأنها تتخلص من أثر الحرق والحين هم بحياتهم سعيدين .. نهاية ســابع وثامــن بطل من أبطــال ورايتي غمضت عيونها وهي تتذكر شكل أمل وزياد .. اللي كان باين لها أن بينهم مشاكل بس فجأة صار حبهم واضح للكل .. نهاية تاسع وعــاشر بطــل من أبطال روايتي أخذت نفس وتذكرت كيف خلت عمر يعرف عن عبدالله ويطلق لميس منه .. وبالأخير ألتقت بفيــصل وتزوجو وحياتهم سعيده تذكـرت كيف هبل فيها سعــود .. يوم حاول يغتصبها .. ويوم حاول يخليها تدمن .. هذا الموقف كسرها فجأة لكن بعدها زاد من قوتها وقوة شخصيتها .. تذكرت كيف واجهة غلا ببداية زواجها مشكله خجلها الزايد .. بس بمساعده عمار قدرت تتخلص منه .. وواجهتهم مشكلة إن غلا طاحت على الأرض وسقطت وققعدت سنه كامله وهي الحين حامل وعلى وشك الولاده نهايـــه البطــل الحــادي عشــر والثاني عشر من روايتي وتذكرت محمد ومشكلة الأدمــان وكيف ساعدته بشكـاها لـ رامي اللي وعدها إنه يساعده .. نهــاية البطل الثالث عشر من روايتي وتذكرت مشكلة عمر .. وكيف كان مايميل لريــم .. والحين بدت تتصلح الأوضاع لكن اللي تعرفه أن عمر مستحيل بيوم يحب أنثى بقد ماحب العنود وتمنى أنها تكون زوجته .. نهايــة البطل الرابع عـشــر والخامس عشر من روايتي .. تذكرت حب بدر و لورا الأزلي .. والكبيــر .. مين كان يتوقع أن لورا تموت قبل ثلاث شهور .. وبدر يلحقها بعد موتها بثلاث شهور .. بدر اللي كان طيب وتعاون مع الكل .. تذكرت نادين قوية الشخصيه .. اللي فقدت أمها وأبوها وهي صغيره صرت أصدق أن المصايب والمشاكل هي اللي تبني الشخصيه .. أتأمل فيها الحين كيف قادرة تدير الشركه لحالها .. وترجع للبيت تشوف وش ناقصه .. وتداري على كل أحد بالبيت .. بس إذا مريت من غرفتها باليل أسمع صوتها تبكي .. وتنادي بأسماء الموتى .. أمها وأبوها وبدر .. وتنادي بأسم المنوم بالغيبوبه ( أحمـــد ) تذكرت عـــادل !! .. مشكلته اللي للحين معلقه ولازم تنحل عاجلا غــير أجل .. تذكرت إيــاد .. أخوها وكيف الأكتشاف الخطير هذا اللي قلب حياتها رأس عل عقب أنقلبت .. وتأملت بملاك .. وخطر ببالها أن فيه عندهم مواليد جديدن .. ( ملاك ’ غلا ’ ريــم ) تقريبا قربت ولاداتهم هــاالثلاثي .. غفت عينها .. ودخلت بسبــات عمـيـق .. _____________________________ عمــر اللي كــان متمدد على السرير .. وظهره متكي على ظهر السرير الطويل .. وذراعه عاطه ورا راسه .. كـان رايح بالهواجيس بعـــيد .. تنهــد .. من جد الواحد مايضمن عمره .. ماتظمن أنك تضحك اليوم بس بكرى يغسلونك وبيدفنونك .. راحو مننا بحوالي أربع شهور شخصين .. وواحد منوم بالمستشفى داخل بغيبوبه ولا يدري عن اللي حوله .. لف نظره على ريم اللي نايمه جنبه .. ونزل نظره على بطنها المنتفخ .. وأبتسم لاشعوريا الحمدلله اللي ربي رزقني بزوجه وقريــب بولد يحمل أسمي .. أنسدح .. ومرر يده على بطن ريم .. فتحت ريم عيونها وشافت عمر .. وأبتسمت .. قربت وحطت راسها على صدره وضمها عمر بيده , ونــامو سوا .. __________________________ بـــعــد مرور خمــــس شهـــور .. الصبح .. كــانت قاعده بغرفتها .. أعتادت على فراق بدر .. وبدت تتعود وتتجدد نفسيتها .. كانت توها ماخذه شاور .. وتمشط شعرها بإنتعاش .. دق جوالها .. وشافت المتصل إيــاد .. أستغربت وردت : يــاهلا إياد : صبــاح الفُــــل ياست الكُـــل ضحكت : صبـــاح الورد .. أخبارك إياد : تمــامو .. وأنتي طمنيني عنــك .. لميس : والله الحمدلله .. هاااه أي عندك أدري عنـك ماتتصل إلا لحاجه أنحرج أياد : ههه حرام عليـــك لاتظلميني بعدين أدري أني مقصر معك لميس ضحكت لأنها حست بحرجه : وش دعوى .. عارفه اللي بالقلب يــاإياد أيوه ايش عندك ؟؟ إياد : بنطلع أنا وكاترين مشوار مهم .. وحابين نحط عندك يوسف إذا ماكان عندك مــانع !! لميس : أيوه عادي أصلا صاحيه من صباح الله خير ماعندي لاشغل ولا مشغله بالشه بنفسي .. إياد : حلوو أجل لصقنا يوسف بأحد .. لميس : هههههههه طيييب أصلا أنا مااستقبل الأطفال إياد ضحك : لالا خلاص آسفين لميس : هههه أوك يالله أنتظره إياد : أوك .. بدك إشي ؟؟ لميس : سلامة ألبك إياد : مع السلامه لميس : مع السلامه .. سكرت وقامت تلبس على السريع .. فتحت دولابها أخذت بنطلون أسود سكيني .. وتيشيرت طويل إلى نص فخذها .. لونه البنفسجي المايل على أزرق .. كان فيه خرزات فضيه .. وفتحت صدره من ورا وقدام دائريه .. حطت حزام أسود خفيف من عند خصرها .. ولبست سبحه طويله لونها بني محروق ولبست جزمه ( يكرم القارئ ) هايهيلز بني محروق ..حطت طوق بني على شعرها ولبست أسارو فضي وبني .. وحططت روج بيج على شفايفها شافت شكلها بالمرياه وأبتسمت برضى عن نفسها .. دق جوالها وشافت ولاه المتصل إياد .. نزلت تحت .. وشافت أياد الجالس وجنبه كـاترين .. أبتسمت لميس : ياهلا وغلا .. إياد : ياهلابك .. غريبه البيت هدووء مع أنه متروس أطفال لميس : هههه حرام عليك هم كلهم ثلاث مع ولدك أربع .. إياد : لالا ولدي هادي هههههه لميس : أي أدري ولدك على راسه ريشه كاترين وقفت .. وسلمت على لميس وبين يدينها يوسف : { كيف حالك لميس ؟؟ } لميس : { الحمدلله .. وأنتي ؟؟ } كاترين : { بخير } لميس ناظرت يوسف اللي بفمه المصاصه ( أو اللهايه زي مايسمونها بعض الأشخاص) : { وأنت كيف حالك } كاترين مدته للميس .. ولميس أخذته بين يدينها .. كاترين وهي توجه الكلام لـ يوسف : { كن ولدا جيدا .. ( وناظرت لميس ) شكرا } لميس : { أهلا بك .. لا عليك .. سوف أهتم به } إياد : { حسنا لميس نستأذنك } لميس : { بحفـظ الله } طلعو .. ولميس شالت شنطة يوسف وبين يدينها يوسف وطلعت لغرفتها .. وقعدت تلعبه .. فجأة دخل فيــصل : هلا حبيبتي قمتي ؟؟ لميس لفت عليه : ييب من زمان ناظر يوسف وأبتسم : ههه أنتي اللي طلبتيه ؟؟ لميس : لا بس إياد وكاترين عندهم شغله وكلموني وجابوه فيصل وهو يقعد عنده ويـلاعبه بيده : أهااا ظلو دقايق يتأملون بوجه يوسف وقطع الصمت : لمووس ماودك بطفــل لنا ؟؟ لميس رفعت راسها بإستغراب : فيصل أنت عارف أنــي قاطعها : أيوه عارف .. قصدي ليه مانسوي تحاليل .. ونشوف لميس قطبت حواجبها بمعنى وضح أكثر كمل : نجرب عملية طفل الأنابيب .. لميس سكت بتفكير : مدري عطني وقت أفكر .. فيصل باسها مع جبينها : خذي وقتك .. لميس رفعت راسها فجأه وكأنها تذكرت شي : غريبه راجع بدري اليوم فيصل : أيووه نسيت ملف وجيت للبيت بجيبه وبرجع للشركه لميس : أهااا أوكيي أخذ الملف فيصل وباسها .. وطلع مستعجل .. ____________________________ بممرات الجامعه كــانت تمشي وتكلم وباين أنها معصبه : { كيــف تقول لي أنكم لم تجدوه ؟؟ } : { نحن متأسفون .. ولكن بالفعل بحثنا بكل مكان ولم نجده !! } تنهدت : { أوك أعيدو البحث } : { حسناا } سكرت من أتصالها .. ودورت على أسم ثاني وأتصلت عليه .. وجاها صوته : ياهلا وغلا بهالأسم وراعيته وصله صوتها الجاد : رامي حس أن فيه هناك مشكله فجاوبها : عيونه تنهدت : أنت تعرف مكان عبدالكريم ؟؟ قطب حواجبه : واااي تولين : رامي بلاش إستفساراتك هذي بنذاله يبي يستفزها : تلفين وتدورين وبالأخير ترجعين لي قالت بحده : راااامي رامي : هههههههههههه أوك .. أمم والله آخر مره كلمني كان يقول أنا مرتاح بهالحاره ؟؟ تولين : أي حاره رامي : يقول حاره مشهوره أنها للمسلمين تولين : أيووه هذيك رامي : عرفتيها ؟؟ تولين : يب بروح رامي : بمر عليك نروح سوا تولين : ماعندك شغل ؟؟ رامي : إلا بس بروح معك تولين : ماابي أشغلك رامي بأمر : قتلك بمـــرك تولين بإنصياع لأوامره : طيب أنتظرك .. جلست بالكفتيريا .. لأن محاضراتها خلصــت .. وطلبت لها كوفي .. أنتظرته .. وهي تشرب الكوفي وتتفرج على الطلاب الرايح والراجع .. مــر تقريبــا ربع ســاعه ناظرت ساعتها بتأفف .. وسمعت أحد فوق راسها يصفر رفعت راسها بتهزاء ولاه يتأملها : واااو طالعه تخققين رفعت حاجبها : ليه تأخرت .. رامي : أبد رحت أسلم على معارفي بالجامعه بعدين جيتك .. يعني بالله ليه تأخرت الطريق زحمه .. يالله خل نمشي .. قامت تولين معه .. ومشو بيطلعون من الجامعه .. تولين كانت لابسه .. تنوه جينز إلى نص فخذها .. وتيشيرت أبيض فتحته سبعه شوي كبيره هوايف السبعه أسود وفضي وأخر التيشيرت بعد مخطط أسود وفضي لابسه تحته بدي أبيض ولابسه على صدرها صبحه سودا طويله لافتها مرتين .. ولابسه شراب طويل إلى فوق ركبتها أسود وحوايفه من فوق مخطط بفضي .. ولابسه بوت أبيض طويل إلى تحت ركبتها .. وتاركه شعرها على طبيعته مفكوك .. مش بالسيارة ودخلو الحاره .. وقفوها نزلو وبدو يسألون والكل يناظر لتولين بستحقــار يعني هذي الفاصخه تدور على عبدالكريم ؟؟ وهي ولاهامها .. بالأخير رجال خير دلهم على مقره .. وراحو لمه .. ( طبعا أكيد مستغربين ؟؟ عبدالكريم مامات ؟؟ ) ضربو الجرس .. وفتح الباب وأنصدم أنهم جاينه : ه ه هلا تفضلو دخلو عنده .. وجلسو وقدم لهم .. القهوه الفرنسيه .. وهي تناظره بتفحص : كيفك عبدالكريم تنهد : تمام .. أنتم أيش جابكم هناا ؟؟ تجاهلت سؤاله ورمت قنابلها كالعاده : أنت مامت ؟؟ عبدالكريم : لااا هذاني واقف قدامك .. زي الحصان كن حصان مريض !! رامي بستغراب : كييف عبدالكريم : كنت أحسب بينتهي الشهر وبموت لكن هذا اللي صار رحت للمستشفى أسوي تحاليل .. لكن قالو أن المرض تفشى وبقوه .. وشوفو أنا قدامكم حيييل تعبان ودي بس أتسطح على السرير .. أيقنت أن مو المستشفى اللي يحددون عمري .. الأعمار بيد الله رامي هز راسه : ونعما بالله عبدالكريم : إلا ماقلتو لي ليش جايين ؟؟ تولين : الشرطه تدورك !! عبدالكريم قطب حواجبه : لييه ؟؟ تولين : لاتكون ناسي الموضوع عبدالكريم سكت بحزن رامي ناظر تولين بنظرات لووم : عبدالكريم عبدالكريم قاطعه : إلا أنا أستاهل .. والمجرم لازم يتعاقب وأنا اليوم بسلم نفسي .. تولين : يكون أفضل عبدالكريم تنهد من أسلوبها الجارح .. كان يرفع عيونه على رامي أو يناظر الجدار أو الأرض لكن عليها لا .. رفع عيونه عليها .. نفس الجلسه نفس القوه بس على أكثثر .. نزل عيونه عنها بسرعه تولين : حبيابك سبقوك للسجن .. وإن شاءالله بعد أربع سنين راح أمسك قضيتكم .. هه هذا إذا عشت لهذاك الوقت رامي بحده : توليييين وفقت : المهم أنا أعطيتك خبر .. رامي أنتظرك بالسياره طلعت تولين .. ورامي لف يناظر عبدالكريم المجروح ونظراته فيها حزن عميييق تنهد : عبدالكريم .. أعتذر لك بالنيابه عن تولين عبدالكريم : مافي مشكله بعذرها تتكلم كذا .. من اللي شافته مني رامي : لكن إذا كان ربك يسامح هي ليه ماتسامح عبدالكريم : لاتتأخر عليها تنتظرك بالسياره .. رامي وقف .. ووقف معه عبدالكريم ومشو للباب .. لف رامي على عبدالكريم وحط يدينه على عضود عبدالكريم : خل أملك بالله كبير .. ويمكن كل اللي صارلك تكفير عن ذنوبك .. عبدالكريم هز راسه رامي : يالله أشوفك على خير عبدالكريم : مع السلامه .. طلع رامي .. ومشى لسيارته وركبها وسكر الباب بقوه يدل على عصبيته : وش اللي سويتيه تو ياست تولين تولين ببرود يقهر : أحسن .. رامي لف عليها : مايكفي اللي صاير له تزيدينها عليه تولين : خليه يتعذب عشان يعرف معني العذاب رامي هز راسه : مافي فايده معك ناظرته وهي رافعه حابجها : عجيييييب الحين صرت أنا اللي مافي مني فايده سكت رامي وهو راص عل أسنانه .. وماسك الدركسون بقوه .. وضاغط على البنزين بقوه بعد .. صارت السياره مسرعه بقوه .. وتولين بس تتكلم .. وتككلم وتهاوش .. فجأة لف رامي السيارة بقوه وخبط تولين راسها على قدام رفعت راسها : غبي أنت ماتشوف غبببببي ؟؟ رامي ببرود : أنزلي تولين فتحت عيونها بقوه وهو مالف راسه : خلاص أقعدي أنا اللي بنزل نزل من السياره .. ودخل من بين الأشجار اللي كانت قدامهم .. نزلت تلحقه تولين وصلو لمكان أخضضر فيه نهر يجري .. المكان كان مرره جميل .. تولين : رامي أنا آسفه أدري زودت بالحكي عليك .. وجرحت بكلامي عبدالكريم بس فيني قهر منه يوم يوقف قدامكم ويتكلم عني بكل حقااااره .. مالف عليها رامي ولا حتى طالع بوجهها .. نادته مره ثانيه بصوت مرتجف : رااامي رامي مالف عليها بس تكلم : أنا كرهت نفسي من يوم ماحبيتك !! وأنتي عرفتي شكثر أنا أحبك .. وصرتي دايم تدوسين على هالزر .. تولين مادام أنا ساكت فمو معناي أني راضي عن اللي يصير .. تقسين بكلامك تجرحين بكلامك وأنا ساكت .. يعايروني وأنا ساكت .. وأضحك وأمزح الواحد يوصل لحد خلاااص مايقدر لولا ما حبك لاوي ذراعي كان سكتك وسكت مليون غيرك .. لكن مااحب أشوف أحد يهينك مااحب أشوف دموعك .. دست على نفسي يوم قلتيلي أصلا ماادري شلون تحب وحده كان يحبها أخوك بهالذا التصرف انت تخون أخوك !! أنجرحت .. ترى الحب مو هو اللي شاورني وقالي وش رايك جاء كذا بدون أحم ولا دستور سكتو شوي .. وعم الجو الهدووء بعد فتره تكلمت : آسفه شوي إلا لف عليها وهو يضحك ويمزح : يالله المس بدت تغيب خلينا نرجع ولاتبين تبيتين هنا مشى وشافها ماتحركت .. منصدمه !! كيف لالا مو معقوله هو اللي قبل شوي .. ماحست بنفسها إلا وهي مرتفعه عن الأرض .. شالها يد تحت رقبتها ويد تحت ركبتها .. وركض فيها هي بدون شعور حوط يدها على رقبته .. ودفنت راسها بصدره .. ناظرها وهو مبتسم وقـال : زوجتي شفيك عجبك حضني ؟؟ رفعت راسها وهي فاتحه فمها : أيييش ناظرها : ز و ج ت ي .. زوجتـــــي أبتسمت .. وفعلا حب رامي بدا ينمو بقلبها .. فتحت باب السياره بحذر وجلسها .. وأبتسم وهو يتأمل ملامح وجهها تولين بألم : تقبل تتزوج بنت حرام !! ناظرها : لا مااقبل رفعت راسها بصدمه رامي : ههههههه أمزح عليك وش فيك صدقتي إلا اقبل ونص .. تولين : مخيييس رامي : هههههههه طيب يازوجتي المخيسه تولين : يعني وحده بوحده رامي : لاثنتين بثنتين راح وركب وشغل السياره هزت راسها : عز الله فصلت رامي : عادي أشبكيني تولين : راااااااااااامي رامي لف عليها بضحكه : عيونه سكتت تولين .. وعم السيارة الهدوووء .. ____________________________ باليوم الثاني .. ناظرته بجديه : عادل أعطيني قرار عادل : يعني هي تبيني أتزوجها ؟؟ تولين : لاا هي بس تبيك تسامحها .. بس أنا أبيك تتزوجها عادل : ههههه كفو يالمصلحه الأجتماعيه تولين جت بتقوم : الشرهه أصلا علي مو عليك عادل بجديه : والله والله أمزح خلاص أقعدي .. قعدت تولين تنتظره يتكلم .. عادل حط راسه بين يدينه : تولييين والله أحس أني داخل بدوامه .. ماادري وش أختار تولين : صدقني ياعادل أن جوري داخلها نظيف ومثل ماقتلك هيي كانت مجبره تسوي هالأشياء أبوها كان يضربها عادل ناظرها : مااعرف تولين : إلا تعرف .. هاه وش قلت ناظرها : طيب و نـادي قاطعته : نادين ماراح تناظر بأحد غير أحمد .. فلا تعب نفسك ناظرها : خل أجرب تولين ناظرته بستهزاء : والله أنت اللي بيطيح وجهك مو أنا .. ونادين أعرفها بتعطيك كلام يكرهك نفسك ولاتنسى لو مر على السالفه عشر سنين أنفجع عادل تولين : ايه والقرار راجع لك .. عادل بعد تفكير : بكلم أمي تولين ودها تقوم ترقص من الفرحه : أي وهذي الساعه المباركه عادل : هههههههه مو كانك مبسوطه تولين : إلا والله لاني حبيت جوري عادل : تكونين علاقات مع زوجتي تولين : ياسبحان الله تو رافضها والحين يقول زوجتي .. أقوم أنا أحسن لأني وراي محاضرات .. نهاية البطل السادس عشر من روايتي ________________________ أهم الممقتطفـــات في بعض الأشهر .. كان واقف على البلكونه .. متكي يدينه عى السور ومبعد جسمه .. ويتأمل بالقصر من فوق .. جاه صوتها من وراه : فيــصل لف عليها : هلا ياقلبي لميس : بكلمك بموضوع بستغراب : أيش ؟؟ لميس : مدام أننا سواينا طفل الأنابيب ومانجحت العمليه .. فــا ناظرها : فاا أييش ؟؟ لميس بدون مقدامات : فيصل أمك تبي تشوف عيالك .. تزوج وحده ثانيه دام مامني أمل ناظرها شوي وأخذ نفس : عاد تصدقين لي فتره أبغى أفاتحك بالموضوع وأعطاها ظهره عشان ماتشوف ملامح وجهه .. أنصدمت وتجمعت دموعها بعيونها : أوك إذا بغيتني أدور لك قولي فيصل : لالا أخــاف أن تجبين أشين خلق الله فتحت عيونها بقوه طيب و أنااااا ليش ما يراعي شعوري شوي : أعطيني المواصفات اللي تبيها وراح أدورلك زيها .. فيصل لف عليها : أمممم أبيها طويــله بيضاء فيه بصوتها بحه .. وشعرها دايم أستريت على وجهها .. ودلوعه .. وشعرها بني غامق .. وعيونها زرق .. وأسمها لميييس .. أنصدمت : تستهبل .. فيصل هز كتوفه بضحكه : هذا اللي صار .. لميس : هذي أنا ؟؟ فيصل ضحك عليها : هههه أييه أنتي .. حبيبتي وقلبي ودنيتي مستحيل أشوف غيرك حتى لو ماجبتي لي أطفال أنا أبيك ماابي غيرك .. لميس نزلت راسها .. شالها وجلسها على سور البلكونه وهي تمسكت بيدينه بقوه : هههههههه براحه شوي شوي على أساس بتركك أصلا أنتي لو طحتي بنط وراك انا بدون سابق أنذار ضمته .. وهو ضامها : حبيبتي راح نحاول مره ثانيه وثالثه وإن شاءالله العمليه تضبط .. ( سكت شوي ) هاه عجبك حضني يعني بعدت عنه لميس .. وضربته على صدره : ياواثق أنت .. قرب منها وباسها من شفاتها .. شهقو اللي كانو واقفين عند باب البلكونه .. إياد : يووه لفو لفو هذي لقطه إباحيه بالفلم رامي وهي يغطي عينه : عيييب عليك ياإياد تختار زي كذا أفلام .. عمر : هههههههه لالا خل نتفرج لحضات رومنسيه أكثر عشان نقتبس نادين وتولين : هههههههههه لميس أنحرجت .. فيصل لف عليهم : نعم خييير قاطعين علي لحضات الرومنسيه رامي : يوووه إياد طلعو هذول لميس وفيصل مو فلم إيباحي إياد : أيي من جد كيف مالاحظت فيصل رفع حواجبه : لااااه جاهم صوت من تحت : توليييييييييييييييييين طلو كلهم من البلكونه ولاها ميس .. ميس وهي تناظر البلكونه : توليييين تعالي شوفي بسرعه .. إياد : لااا وش رايك ننططها لك من هنا رامي : لالا ننزل شعر تولين وتتسلق عليه ميس إياد : هههههه أيه صح نزلت تولين لــ ميس .. وشافتها ميس ونطت تحضنها .. رامي : شوي شوي على زوجتي ميس : هههههههه لاتخاف ماراح أكلها بخليها لك تولين عطتهم الأثنين نظره .. واللي على البلكونه قامو يضحكون .. ميس : تولييين طلعنا كرووت الزواج شوي .. شافتها تولين وصرخت وبعدها قالت : مبرووووك مسكو يدين بعض وقامو يدورن وبعدها وقفو ميس : وربي أنا ماني مصدقه طايره من الفرحه ضمتها تولين : الله يتمم لكم على خييير .. __________________________ ريم : يوووه رعد خلاص أسكت .. مسكته لميس وصارت تهززه وسكت ريم : والله وقدرتي عليه لميس غمزت لها : أعجبك __________________________ بالزواج .. كان الكل جاي .. ميس كانت لابسه فستانها الابيض المنفوش وتمشي بالممر الطويل على أنغام موسيقيه .. وعيونها تشع بالحـــب للشخص اللي ينتظرها .. طلعت الدرج تقدم لها .. ومسكها وجلس على رجل والرجل الثانيه ناصبها .. ومسك يدها وباسها .. أتممو مراسيـــم الزواج .. وأنطلقو العريسين للفـــندق نهــاية البطل السابع عشر والثامن عشر من روايتي ___________________________ بعــــــــــد مرور أربع سنـــوات .. وأخيرا تخـــرجت .. توليـــن ووقفت بالمحكمه للمره الاولى .. لكــن نجحت بالقضيـــه اللي مسكتها .. واللي هي قضيه الثلاثي زي ماتسميهم .. عبدالكريم .. دخل السجن وكمل السنه وتوفى .. عبدالله .. حكـــم عليـــه الاعـدام .. سعـــود .. السجن عشـــر سنوات .. طلعت من باب المحكمه وهي تتنفس تنفس الصعداء وأخيرا حققت اللي ببالها وصارت تقدر توقف وتدافع عن الابرياء .. خطر شي على بالها وأسترجعت ذكرياتها عبدالله : سامحيني تولين ساكته .. عبدالله : ادري أنك معصبه علي .. عشاني سبب كل هالمشاكل .. أحمد أنا اللي حطيت له السم .. وأنا مدبر موت لورا .. وأنا اللي كنت أبغى سعود يخليك تدمنين .. بس موت بدر كنت أبي الرصاصه بالميس مو ببدر .. تولين أنصدمت يعني عبدالله مورا كل هذا !! كيف هي كانت بتنطق أنها مسامحته قامت وملامح الغضب على وجهها : الله يسامحك عبدالله بأمل : وأنتي ؟؟ تولين : الوقت يحكم .. لميس كانت من ضمن الحضور بالمحكمه لهذا اليوم .. تذكرت أشيــاء ماضيه لها مع عبدالله .. || عبدالله : مبروكـ لمـيس : الله لايبــآركـ فيــكـ .. عبدالله : أفــآ ماأتفقنى كذا .. المهم حياتي روحي بدلي لا يمشي علينا الليل وحنا هنــآ ( وغمز لها ) لميس : لا تكون مفكر بعطيــك اللي تبي تحــلم ياعبدالله عبدالله : عادي مع الايام بتحبيني لميس : تحــــلم عبدالله : يب عادي تخيليني .. أمم فيــصل أو أمممم بدر .. أو أمم رعد .. مو كان بيتزوك أووه صح مو حبيبكـ لميس : تخسي توصل لمهم هذول فوق فوق فوق .. وأنت تظل تحت تحت .. يدوسونكـ برجولهم متى مايبون { يكــرم القارئ } .. عبدالله طيرها بكف : كلامكـ هذا مابي أسمعه .. روحي للغرفه .. لميس : يدكـ هذي إذا انمدت علي مره ثانيه أكسرها لكـ عبدالله : أنقلعــــــــــــــــــــ ــــي عن وجهي .. لميس قامت للغرفه .. دخلت وقفلت الباب .. وسمع الصوت .. عبدالله .. وكان فيه كاس على الطاوله قدامه رامه خلاه يضرب بالباب ويتعالى صوت تكسر الزجاج ! لميس غمضت عيونها لانها حست بضربة الكاس على الباب لأنها كانت متكيه عليه .. لميس : إذا هذا أولها الله يستر من تاليها .. || || لميس : نزلني نزلنننننننننننننننننييييي يي عبدالله : أسكتي خلاص أنتي لي تبين تتطلقين هاه تحلمين لميس بدت تضربه مع كتفه بهستيريه: حيـــاة معك مابيها أفضل الموت ولا أعيش معك حقير حقيييير || || لميس : أوووف أشتقت له .. : ميـــن أنـــا أنفجعت ورفعت راسها : عبدالله عبدالله أبتسم : لآآ خيـــاله لميس صح ماتحبه بس : أنــــت مجنون كيـــف تطلع مــن غرفتك وأنـــت للحيــن ماتطمنو على وضعـــك عبدالله : مدري جــاني أحســاس أنـــي أخر مره بشوفك لميس سكتت عبدالله : أرجعي لي لميس مارفعت عيونها عبدالله : لميــــس لميس : ليـــه جيتني بهذيـــك الطريقه عبدالله مـاجاوب لميس : ليـــــه ليــه جـاوب عبدالله : بس جيــت بتطمن عليـــك .. الله يحفظك !؟ وطلع .. لميس : عبـــــــــــــدالله عبدالله سمعها وغمض عيــونه وكمــل طريقه لغرفته لميس بسرعه تجمعت دموعها بعيــنها وطاحت على خدهــا لميس : عمــري ماحبــــتك بس ليـــه كذا .. لآآآ تضعف قدآآآمي تكفى ماعمري ولا أبغى أشوف عبدالله المنكسر على كثر اللي سويته فيــني بس عمري ماتمنيت لك الشر .. آآآآآآآآآآه بسسسس ||| رجعت لواقعها لميس : لو ماقتلت بدر كان يمكن سامحتك لكــن الحيـــن مستحيـــل مستحيــــــل .. ______________________________ فجأة صرت أسمع صوت الاجهزة من حولي .. فتحت عيوني وضرب بعيوني النور الأبيض وغمضت عيوني لأنه آلمني .. ورجعت فتحتها شوي شوي .. وقدرت أشوف أنا بالمستشفى لكــن من متى ؟؟ رفع نظره لزر وضغطــه .. وسرعان ماجو عنده الدكاتره والممرضات ______________________________ دخلت المستشفى .. وراحت للغرفه اللي حفظتها من كثر ماتتوجه لها .. قبل سنتين قالو لها أن مافي أمل من أنه يقوم وأنهم بيفصلون الاجهزة عنه .. لأنه فيه مريض غير يبي السرير .. رفضت وقالت راح أزود لكم المبلغ دبل .. ووافقو .. شافت القزازه .. ولاا الغرفه فاضيه مافيه أحد أنقبض قلبها .. ورحت تركض للإستقبال : { المريض صاحب الغرفة رقم 108 أين هو ؟؟ } موظفة الإستقبال : { قصدك أحمد ؟؟ } نادين : { نعم } موظفة الإستقبال : { نقلوه لغرفة 20 بالدور الثاني } راحة تركض تدور تدور .. ولقت الغرفة ودخلت .. وشافته ممدد على السرير زمان ماشافته كذا بدون أجهزة .. همست : أحمـد .. فتح عيونه بتعـــب : نـ ـ ـاديـ ــ ــ ــن !! نادين أبتسمت بسعاده : أنت صحيت .. أحمد مد لها يده وجت مسكتها : كيفك نادين : أنا بخير أنت اللي كيفك أحمد : كم لي هنااا ؟؟ نادين : أربع سنوات أحمد أنصددم نادين تنهدت : صار شياء كثييير .. أحمد : أششش كل شي تقولينه بعدين لكن الحين تعالي بحضني .. أتمت نادين بحضن أحمد وضمها بحــــب .. نهاية البطل التاسع عشر والعشرون مـن ورايتي _______________________________ أنتشر خبر صحوت أحمد من الغيبوبه والكل على المغرب تجمع عنــده .. وكان عنده اليوم فرحتين أن كل واحد أخذ جزائه من المجرمين .. وأحمد صحى وأخيرا دخلو بعدد كبييير للغرفة .. أحمد قطب حواجبه على أوجه جديده مايعرفها .. وأوجه فاقدها !! بعد ماسلم عليه الكل عمر : أسممع بما أنك منخمد أربع سنوات فبعلمك بالوجيه الجديده اللي هنا .. أحمد ضحك عل أسلوب عمر .. عمر رفع طفل باين عمره تقريبا أربع سنوات ونص : هذا ولدي رعـــد أحمد : أخسسس والله وجبت رعد قبلي عمر : أكيييد ..ههههههه ( رفع بنوته كيووت ) هذي بنت عمار وغلا لجيين ( ورفع طفل عمره خمس سنوات ) هذا يوسف جوزيف اللي تبي ولد إياد أحمد : ولد أخوي .. ( مد يده ليوسف وحطه بحضنه وباسه ) أيوه ومين كماان ؟؟ عمر شال وحده شعرها بوي بس ملامحها جميله : هذي بنت ملاك ومشاري جوان ( رفع عمر ولد عمره سنتين .. كتكوت وأبيض وشعره طايح على وجهه وعيونه رماديه ) هذا ولد فــيصل ولميس بــدر أبتسم أحمد : ربي يحفظهم لكم .. عمر أشر على وحده كانت متحجبه .. وجميله ملامحها : وهذي جوري زوجة عادل أنصدم أحمد : لييه عادل تزوج الكل ضحك ماعادا عادل : مايضحك تولين : ههههههه صدمه هاه أحمد : هههه أي والله .. (تسآآأل ) لكـــن وين لورا وبدر ؟؟ ليه تأخرو ؟؟؟؟ الكل أنصفقت وجيهم .. عمر : هاه أحمد : شفيك ؟؟ إياد : لازم تسمعنا للنهاية أحمد أنقبض قلبه : أيش صاير ؟؟ تولين مشت لعند أحمد ومسكت يده : لازم تؤمن بقضاء الله وقدره أحمد ضغط على يدها بقوه آلمتها : ماتو ماتو صح تولين هزت راسها بألم أحمد غمض عيونه بقوه : ليييه إياد : كيف ليه تعترض على قضاء الله وقدره أنت !! أحمد صرخ : لا مااعترض بس ليييه ماانتظرني أودعه .. مو حرام يروح وأنا ماشفته نادين على طول ضمته وأشرت لهم يطلعون برا طلعو برا .. إياد : ماتوقعت يسأل عنهم من أول مره قلت بياخذ وقت عمر بألم : يالله خليه يعرف ويتعود .. تولين ناظرت بدر اللي كان بين يدين لميس .. وصار يأشر بيدينه يبغى ينزل .. نزلته لميس .. وصار يمشي خطويتن ويطيح .. ويمشي خطوتين ويطيح ولميس وفيصل يناظرون لمين بيوصل .. وصل لعند تولين اللي توها غطت وجهها بيدينها .. ومسك رجلها نزلت يدينها وناظرته ورفعته .. وضمها بقوه أبتسمو لميس وفيصل .. كيف ولدهم كان حاس بخالته ( تولين ) مرت الأيام .. وطلع أحمد من المستشفى .. وأنصدم أكثــر يوم درا أن جده مشلول نصفي .. زار قبر بــدر .. وقبر لورا .. وعلى الطريق رعد وريان .. ودعاء لهم .. بس برضو كان متأثر وبقوه .. بالحديقه باليل .. كان الكل نايم ماعادهم سهرانين سوا .. سوت تولين لهم تركش كوفي وجلسو .. أحمد : آآه والله أنصدمت من الأشياء اللي صارت وانا بالغيبوبه .. تولين : ماتتخيل أنت الموضوع خل أحكيلك بالتفيصل .. أصلا عبدالله كان ناوي يقتل لميس .. بس بدر رمى نفسه قدامها .. ودخل المستشفى لو تشوف لميس أول أيام وفاته كيف أنهارت ( وسكتت بألم ) أحمد : تولينتي أيش فيك سكتي !! تولين : حتى كانت ترمي علي كلمات قادمهم كلهم تقولي بنت جينفر وأنتي أصلا ماتحسين بموته لأنه مو خالك بالعكس شكلك أرتحتي منه لانه كان مسوي لك قلق وهيك حكي أحمد : لاتخاذي خاطرك تولين هزت راسها بالنفي : لاوالله أعرف أنها مو قصدها بس ربك يعين .. سكتو وجلسو يشربون الكوفي ويطالعون القمر والنجوم .. تولين : شقد أحتجتك جنبي .. وتمنيتك .. أحمد مسك يدها : وانا الحين مارحا أترك أبد .. لكن أنا مااعرف الحين كيف بتحمل مسأولية الشركه والبيت تولين : راح تقدر تحملتها قبلك نادين .. وبعدين أكيد ماراح تتركك نادين أحمد : ربك يعين بس .. ( وأبتسم ) أخبار روميو معك تولين : ههههههه تمام والله .. كل شي ماشي أوك .. ماأجله الجواج عشان أنت تزفني له ماابي غيرك أحمد : ياحياتي أنتي .. تولين بجديه : اكتشفت أنسان جميل برامي .. اول ماكنت ألاحظه أحمد : لأنك كنتي حاطه ببالك أنك ماراح تحبي غير ريان تولين تنهدت : يمكن ________________________________ ومرت الشهوور تلي الشهوور .. لكـــن اليوم يوم زوااااج موعـــود .. زواج كــنا ننتظره من زمن .. ننتظره من بداية الرواية .. جاء اليوم ( والله وتحقق منايا شوفو حبيبي معايا ياهل الحسد والوشايا سعادة القلب وياه ) زواج توليـــــن و رامـــــــي .. باليــــــــــل القاعة كانت فخمــه مصممه من قبل مصمم ديكورات .. الطاولات .. اللي كانت مزينه بالورد الأحمر .. والكراسي بالأسود والأحمر الأضاءات الكرستال .. والدرج اللي عليه فرشه حمرا طوييله .. والمدعوين الكثيرين من جهة رامي .. ومن جهة تولين .. ومن جهة العايلة نفسها رامي اللي كان لابس بدله رسميه بيضاء ماكان ناوي يلبس كرافت .. بس الشباب أجبروه عشان يكمل الشكل .. وأخيــرا وصلت للقــاعه توليـــن بصحبة أحمــد .. نزلت من السيارة السودا .. ومسكت وهي شابكه يدها بذراع أحمد .. دخلت القاعه .. والكل لف يناظرها مذهول من جمالها .. وقفت كل العيون و الحكي صابه سكون اقبلت و الكل يسأل يا ترى من هي تكون؟ مشت مع أحمــد بشموخها المعتاد وقفتها .. لفتها للأنظار .. رامي قاعد تأملها .. فستانها الابيض المنفوش .. وكان توب من فوق والصدر يغطيه كرستالات فضيه ماشيه على نفس الاتجاه حتى ورا ظهرها .. وعلى الخصر بنقش بسييط موجود كرستالات .. ومن تحتها النفشه على طول .. كعبها الأبيض اللي كان يطلع طرفه وهي رافعه الفستان شوي بيدها .. وشعرها مسويته ويفي بطوله وجايبته على جنب رافعته كله عن وجهها .. وحاطه فوق أذنها اليمين ورده بيضاء ..لابسه على صدرها طقم أهداه لها رامي .. فضي وينزل منه فص متوسط الحجم أسود .. وعلى أذانها حلق فضي وينزل منه فص أسود .. الميك أب حقها كان هادي .. ماكانت حاطه ظل لأن تولين ماتحب الظل أصلا .. راسمه كحل فرنسي فوق عيونها أسود .. ومن تحت عيونها .. ومكثفه المسكارا على رموشها .. حاطه البلشر الوردي فاتح .. وروج أحمر صارخ .. حاطه على أظافيرها مناكير أحمر .. مشو أحمد وتولين .. وأحمد شاد على يد تولين اللي قاعده ترجف .. وصلو عند رامي .. سلم رامي عل أحمد .. وبعدها لف على تولين بأبتسامه شاقه حلقه : مبروك لنا تولين بهمس : الله يبارك فيك رد بنذاله : ماسمعت أيش تقولين أحمد : أعقل وبلاش فصلات .. توجهو .. للطاولة المستطيله وقعدو وجاو الشهود .. اللي هم عبدالسلام و أحمد وبدا يتكلم .. كان بريطاني مسلم : { هل تقبل يارامي أن تكون تولين زوجة لك على سنة الله ورسوله ؟؟ } رامي وهو مبتسم : { نعـــــم أقبل } أتفت على تولين : { هل تقلبين يـا تولين أن يكون رامي زوجا لك على سنة الله ورسوله ؟؟ } تولين سكتت شوي .. ولفت وجهها على رامي .. وصارت عيونها بعيون رامي : { بالتأكيــــد } بعدها بدقايق مد الدفتر لــ رامي .. ووقــع .. ونقله لــ تولين ووقعت .. ومن بعدهم وقعو أحمد وعبدالسلام .. ناظر الدفتر : { والأن أعلنكما زوجا وزوجة } سكر الدفتر .. رامي : يييييس وأخيييرا ضحكت تولين عليه .. وبدو الكل يجون يباركون لهم .. وبعدها أشتغلت الميوزيك ودخلو يرقصون .. مسك رامي تولين من ظهرها ويده بيدها .. وتولين حطت يدها على كتف رامي .. والثانيه بيد رامي .. رامي : ماني مصدق أنك صرتي حلالي ولي لوحدي تولين أبتسمت وبدت تغني بهمس : أنا هووه أُدامك وبين أيــديك أنا كُلي علشانك وملكي ليـــك .. أبتسم رامي وقال بمشاعر صادقه : أحبـــك يابهجة دنيتي ويابسمه حياتي .. تولين أنتي الهوا اللي أتنفسه .. أنتي العطر اللي أشمه .. أنتي بغتصار روحي تولين أبتسمت : حنا أثنين بقلب واحد بروح وحده .. وماراح نفترق أعرف لو أفترقنا كل واحد مننا بيصير بحاله مزريه .. أنخلقنا عشان نكمل بعض ( وهمست ) أحببك باسها مع جبينها وهمس : وش رايك نمشي تولين ضحكت بخجل .. مسك يدها .. وركض وهي ترفع فستانها وتضحك وهو يضحك .. ميس لفت وشافتهم وضحكت وتكلمت بصوت عالي : ألحقو العرسان هربوو الكل صار يركض وراهم .. رامي شال تولين يدينه وهي حاوطت رقبته .. وصار يركض فيها ويضحكون ناظرتهم تولين وأرسلت لهم بوسه بالهوا .. حطها رامي بالسياره اللي كانت فيراري حمرا .. ونط هو من ورا وجاء قدام : يالله ياجماعه سلااااام .. يلدا وهي تضحك : يحفظكم ربي نهال وفي بعيونها دموع : { بحفظ الله ورعايته .. } مشاء رامي مسرع بالسياره .. لفندق وصلو بمدة قصيره .. ودخلو .. لجناحهم رامي مسك يد تولين : تعالي بوريك شي .. مشت معه .. وفتح أبواب البلكونه وطلع وكان ليل والجو مو بارد ولا حار ربيعي ناظرت تولين بأنبهار : واااو رامي : هذي بريطانيا كلها .. تولين : جميله .. رامي وقف ورا تولين .. وحوط يدينه على خصرها وظهرها صار لاصق بصدره .. كلهم وقفو يتأملون المنظر الجميل .. لوقت .. وبعدها صحى رامي من أفكاره : ماتعبتي تولين ماردت عليه رامي رجع همس بأذنها : يالله ننام مسك يدها ودخلو وسكر باب البلكونه .. _____________________________ عبدالعزيز : الله يكتب لها السعاده بحياتها .. بنتي هذي من يوم وهي صغيره وهي منحوسه .. يالله إن شاءالله من اليوم تبدا تضحك لها الدنيا يلدا : والله وزوجنا كل عيالنا ياعبدالعزيز عبدالعزيز : يعني رجعنا لحالنا يلدا ضحكت : هههههه أيوه .. _______________________________ بغرفة لأول مره نجيها .. أبتسمت : أدخل أخذ شاور وأنا بيهز لك ملابسك عادل : أوك مشى شوي بعدين وقف وبدون مايدري عن نفسه : شفيج تطالعيني جذي !! جوري ضحكت : عدولتي شفيك تأثرت بلهجتي أنتبه على نفسه وضحك : يب تأثرت .. تأثرت بلهجتج وتأثرت بطيبتج .. وحبيت كلامج .. وحبيت ضحكتج .. حبيــج كلج .. بمعنى أصح صرت عاشقج جوري بخجل : حتى أنا أحبــك عادل : أنتظريني بدخل أخذ شاور وبجيج جوري : أوك ____________________________ أنتهت هذي الليل ولأول مره الكــل ينام مرتاح قرير العيــــن .. مـــرت على أبطــالي سنوات .. أبطــالي أغلبيه منهم رجعو لأراضي السعوديه .. وصارو يجون لـ بريطانيا بالأجازاة الصيفيه .. لكــن اللي ظلو ببريطانيا .. ( تولين & رامي .. ميـس & عبدالسلام ) وطبعـــا ( أحمــد & نادين .. والجد .. إياد & كاترين ) بالأجازة الصيفيه .. ببيت كان يحتويه جو أسري .. بحديــقة المنزل .. حول المسبح .. كانت حاطه رجل على رجل .. بفستانها السماوي الغجري .. وماسكه رواية بيدها تقراها .. وعلى الطوله جنبها عصير برتقال .. سمعت صوت ضحكاتهم .. رفعت عيونها وشافت رامي قاعد يلاعــب بنتهم تولاي اللي تبلغ من العمر 6 سنوات .. وريــان اللي كان جالس يراقبهم يبلغ من العمر سنـــه وحده .. سكرت الرواية وهي تختتمها وتضحك : حبيبي يالله تلقاهم جو .. رامي لف على تولين : أوك قلبي جايك .. مشى .. ودخلو سوا وشافوهم توهم داخلين .. حطت الرواية على الطاولة وسلمو على بعض قالت لميس بضحكه : تولييين محلوه تولين ضحكت : هههه عيونك ياعمري طلعو الأطفال لحديقه وبدو يلعبون سوا .. والشباب يسولفون سوا .. فجأة سكتو وهم يسمعون هواشه بين الاطفال ميس بمزح : حبيبتي تولين روحي شيلي بنتك هذي الملسونه الله وعمرها ست سنوات عنيده راسها يابس ولسانها يلوط أذانها .. تولين : ههههههه والله ياحبيبتي ماحد قال لولدك يتلصق بأميرتي ميس : أييييه من زينها .. تولين : أكيد من زينها طالعه شبه أمها .. بس أنا أضمن لك أن بنتي اللي بدايه المشكله .. ضحكو .. وقفت تولين عند الباب اللي يطلع من الصاله للحديقه كان زجاجي وتحولت نظراتها من ضاحه ومازحه إلى جديه ومعصبه : تولااي لفت تولاي على أمها : يس مامي تولين : ترا إذا ماعقلتي بتتعاقبين تولاي بحده : على أيش أتعاقب تولين : ينسحب الأيبود تولاي صرخت : لييييه تولين : ينسحب الايباد تولاي صرخت أكثر : مامي تولين شددت على كلامها : نصص يوم تولاي : حرااام عليك أيش هذا تولين لفت بتدخل : يوم كامل بلا أجهزة ألكترونيه ... عشان بعد المره تتكلمين بأدب ولا تسوين مشاكل مع الضيوف .. لازم تحترمينهم .. عمر بمزح : قاسيه تولين : ياخي هالبنت جننت فيني من عمرها ست سنوات شوف لسانها وش طوله أجل لا كبرت أكثر وش بتسوي عبدالسلام : ماطالعه على غريب الكل ضحـــك .. ملاك أرفعت الرواية : خلصتيها .. تولين : أيوه خلاص بتنزل قريبا بالاسواق .. فيه نسخه أنقلش ونسخه عربيه مسك أياد الرواية وقرا أسمها : رواية رضيت أحبك وبس مافيه عقب الروح روح للكــاتبه تولين العبدالعزيز .. يلدا : مدام يدينك اللي خاطتها راح تنجح قطع عليهم أحمد كلامهم : يالله يالله صفو صورة تذكاريه صفو كلهم .. كل العايلة بدون أستثناء صغارهم وكبارهم .. ضبط أحمد الصوره .. وراح وقف جنب نادين .. والكل ابتسم وألتقطت الصوره وكانت من أحلى مايكون .. جابو الألبوم اللي كل صيفيه لازم يحطون فهي صور ولصقوها بآخـــر صفحه .. وسكرو الألبوم .. " النـهايــــة " تمـــــــــــــــــــــــ ت بفضــل الله .. قـلوب شامخه بنكســـار .. القَلْب الأوَل : هَجَرُهُ خَائِنْ !! .. وَقبْلَ رَحِيلِه .. ترَكَ كلِمَاتٍ كالشَظايَا الحَارِقَة .. لَم يَكُن يَبْحَث سُوَى عَنْ إشْباعِ رَغبَاتِه المَمْزوجَة بشَبقِ الرُجُولَة .. ولَيْسَ عَن بَراءَةِ الأطْفالِ .. وتبَعْثرَ ذلِك القلبُ الصَغِير .. لَكِنهُ مَازالَ يَتنفسُ ويُقاوِمُ .. ويَجمَعُ أشْلاءَهُ يَوماً بَعدَ يَومْ .. حـــب خــالد & العنـــود كان فيــه من المذلات مالله به عليـــم .. لكـــن قوة الحــب .. تغلب أخيرا أستفاق الـ خالد على تصرفاته .. وأصلحها قبل فوات الأوان .. القلبُ الثانِي : فَقدَ الأمُ والأبَ !! .. ومَع ذلِكَ يَبْتسِم بعِنادٍ .. ويُشَاكِسَ الأيَامَ .. فِي مَعْرَكَةٍ لا جِدالَ فِيها انّه هُو الخَاسِر .. ولَكِنَه .. مَازَالَ يَنْهَضُ مِن جَدِيد .. بِعَزيمَة المُحَارِب .. نـــاديـن .. كــم عانت تلك الفتاة فقد والديها .. ولكن لم تسمح لحزن .. والألم والكائبه أن يسيطرو على حياتها كونت نفسها .. بنفسها .. فهذا هو بالفعل ماكان والديها يريدانها عليه القلْبُ الثَالِث : عَقِيمْ !! لا يُنجِبُ سُوَى الإخْلاصَ والوَفاءْ .. يَتأمَلُ قلوبَ الأطفالِ مِنْ حَولِهِ .. لِيَصْرُخ مِن الفرَح.. ويَبْكِي بَعْدَهَا بِصَمتٍ .. يَدعُو بَيْنه وبَيْن نفسِه .. مَتى أحْتَضِن قلباً لُؤْلُؤياً يُعِيدُ فِي أوْصَالِي الحَياة .. ويَدُبُ فِي شَرَايينِي الأمَلَ .. القي اعجابك هنا ليصلك كل جديد ... هَذا القلب لَمْ يَفقدِ الأمَلَ بِالله وَرَحْمَتِه .. أبَداً .. وَلَن يَفقِدَه .. الــ لميس .. كم عانت من عمليات إجهاض طفل الأنابيب .. لكن لم تيأس فضلت تحاول .. بدعم من زوجهــا الـ فيصل .. داعين رب العالمين أن يرزقهم الاطفال .. وبالفعل نالو جزاء صبرهم بطفل ملئ عليهم حياتهم .. القلبُ الرَابِع : قَدْ يَتوَقفْ فِي أيِ لَحْظَة !! تَكبّد عَناءَ السَنواتِ .. وَوَقف كالبَطل .. أفْنَى كُل نَبْضَةٍ مِنهُ لِمَن حَوْلَه .. وَنسِيَ فِي خِضَمِ ذَلك أنَّ الأيامَ تمْضِي .. وَالوِحْدَة قَاتِلَة .. مَازالت بِهِ بَعْضُ النَبَضاتِ قدْ أقْسَمَ أنَها سَتَكوُن مِن نَصِيبِ مَنْ حَولَهُ .. مُتناسِياً حاجَتهُ للحُبِ وإسْتِقرارِ نبْضِهِ المُتَسَارِع .. أحمــد رغم كل الألآم التي كان يعانيها من مرضه .. إلا أنه أفناها في إسعاد من حوله .. بقدر إستطاعته متناسيا مرضه .. القلبُ الخامِسْ : طِيبَتهُ تجْعَلهُ كَرَحِيق النَحلِ!! .. لا يَمَلُ الآخَرونَ مِن الإغْتِرافِ مِنهُ .. لَكِنَهُم يَمُنونَ عَلَيه بِِقَطرةٍ واحِدَةٍ مِن عَلقَمِهِم .. وَلكِنَه مَازالَ صَامِداً لليَومِ .. وَلَيْس فِي حَاجَةٍ لِكلِمَة شُكرِ أوْ عَلقَمٍ سَامْ .. الــ توليــن أمضت معظم حياتها باحثتا عن سعادة من حولها متجاهلتا سعادتها .. تركض ورا مشكلاتهم لتحلها لهم .. لم تذل يوما أحدا عل مساعدتها له ومع ذالك كانت تسمع من الكلام الجارح المؤلم .. وتصمت .. ولكــن ورا صمتها أمرأة عظيمة بشخصيه قويـــه .. وأخيـــــراً روايــــتي .. كان بها الحزن والفرح والدموع والمغامرة .. والقتل والإنتقام لم يخلق بني آدم وهو يعلم بل يبحث عن العلم ويتعلم أصبح جنوني الكتابة وهاهو قلمي يخط آخر أحرف الرواية التي أتمنى أن تكونو أستمتعتم بكل لحظه وبكل كلمه فيها على أمل القاء بكــم مره أخرى .. تحيـــاتي / تايهة بزمانها ..