الفصل الثاني :ظلي الأخير.
رجفت إيدي. ما كنت واعي على اللي صار.
هي وقعت… وقلبي وقع بعدها بثانية.
ركضت صوبها، حاولت أوقّف الدم، أرجّع النفس، أرجّع الوقت.
بس الوقت ما بيرجع… والذنب ما بينغسل.
رفعت السلاح بعدين، مش عشان أهرب،
بس عشان أخلّص من نفسي اللي صارت غريبة عنّي.
آخر شي شفته كان وجهها…
بعينيها ما كان في خوف، كان في خذلان.
وهذا الوجع اللي خلاني أضغط على الزناد.
""")