عالم الظلال المفقود الجزء الرابع - الفصل الاول - بقلم Yahya Al-Haddad | روايتك

اسم الرواية: عالم الظلال المفقود الجزء الرابع
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الاول

الفصل الاول

الفصل الأول من الجزء الرابع: سقوط النور وهروب الوريث --- كانت السماء مظلمة بشكلٍ غير طبيعي، سحبٌ سوداء تتجمع فوق مملكة النور المفقودة، وكأن الأرض نفسها تتنفس خوفاً من القادم. لم يكن أحد في المملكة يتوقع ما سيحدث، إلا أن الملك فيصل، تحت تأثير السيد الشر الذي سيطر عليه، كان قد أعد العدة. اندلعت أبواب القصر الأمامية، بينما جحافلُ الجيش الملكي للنور لم يكن لها أي أثر أمام قوة فيصل المدعومة بالسحر الأسود والسيطرة الكاملة من السيد الشر. في كل زاوية من زوايا المملكة، كان الجنود يسقطون واحداً تلو الآخر، ورجال الحراسة لا يجرؤون على المقاومة، فقد استُنفدت قوتهم أمام الهيمنة الجديدة. داخل القصر، حاول ملك مملكة النور المفقودة و الملكة الوقوف للدفاع عن شعبهما، لكن القوة الظلامية التي امتلكها فيصل كانت ساحقة. ضربه ضربة واحدة من السلطة التي منحها له السيد الشر، وسقط الملك على الأرض بلا حركة، تلاه الملكة التي لم تصمد أمام هجوم مفاجئ ومميت. حتى قائد الحرس ومساعده، الذين لطالما وقفوا في وجه الأخطار، لم يستطيعوا التصدي، وتم القضاء عليهم أمام أعين الجميع، بينما أصوات الصرخات تتردد في أرجاء القصر. لكن في آخر لحظة، حين شعر الأمير وريث مملكة النور المفقودة، بأن المملكة كلها على شفير الانهيار، اتخذ قراراً سريعاً ومصيريًا. قفز من نافذة القصر عبر ممرٍ سري قديم كان يعرفه منذ طفولته، تاركًا خلفه المملكة الغارقة في الظلام والدمار، متجهاً مباشرة نحو مملكة الظلال المفقودة للانضمام إلى الأبطال الآخرين. في هذه اللحظات، كانت الدمار والفوضى قد ملأت الشوارع والساحات، والأبطال في مكانٍ بعيد يشعرون بأن الظلام الذي سيطر على المملكة لن يمر مرور الكرام، وأن الوقت قد حان للتخطيط لمواجهة فيصل والسيد الشر، قبل أن يصبح العالم كله تحت رحمة قوتهم. وهكذا، انتهى الفصل بظهور الأمير الهارب وهو يركض نحو أبطال المملكة الأخرى، ليبدأ فصلًا جديدًا من الصراع، حيث تتشكل التحالفات وتستعد المواجهات الأكبر، التي ستحدد مصير الممالك المفقودة.