الفصل السابع والعشرين
الفصل السابع والعشرون: ظهور النبلاء الأربعة ومواجهة الوزير ماركوس تحت سيطرة السيد الشر ⚔️🖤
---
السماء فوق مملكة الظلال المفقودة تحوّلت إلى رمادية قاتمة، والريح تعصف بأطلال الشوارع، حاملة صوت صرخات أهل المملكة وهدير القوات المدمرة.
في قلب الساحة، كان سيد الشر واقفًا، عيونه متوهجة بطاقة سوداء لا تُقهر، ضحكاته ترن في أرجاء المملكة، بينما الجنود والمواطنون يركضون مذعورين.
سيد الشر (بصوت عميق وملؤه السخرية):
أيها الجهلة… ظننت أن بإمكانكم إعادة شيء! ها هو الخراب الحقيقي!
تساقط الجنود وأهل المملكة كأوراق الخريف، وكل حركة له تضرب الأرض بروح الموت، حتى انفتح الباب فجأة وظهر كاسر وسفيان وريحان، ورفيقهم الأبدي ريان، وهم يلمعون كرموز النبلاء الأربعة.
طاقتهم تتجمع، ضوءها الأزرق والأحمر والذهبي يضيء الساحة المدمرة، كأنه تحدي مباشر للظلام.
ريان (بصوت حازم):
أيها الشرير… لقد آن الأوان لتقف أمام من لا يخاف!
كاسر (موجهًا نصل سيفه):
سنسحقك… ولن تسمح لنفسك بالعبث بمملكتنا مرة أخرى!
ريحان (بصوت عميق):
مملكتنا ستظل آمنة، مهما حاولت السيطرة على عقولنا أو على عالمنا.
في الجانب الآخر، يظهر الوزير ماركوس، عيونه فارغة، جسده يتلألأ بطاقة السيد الشر، يتحرك كما لو أنه مجرد دمية في يده.
سيد الشر (مستمتعًا):
نعم… هو تحت إرادتي الآن. لن يستطيع أحد الوقوف في وجهي، ولن ينجو أي أحد من غضبي.
بدأت المعركة بين النبلاء الأربعة والوزير ماركوس تحت سيطرة السيد الشر، تصادمات ضخمة من طاقات السحر والقتال اليدوي، كل ضربة تهز الأرض والهواء، كل حركة تخلق موجة من القوة لا يمكن السيطرة عليها.
الأبطال الأربعة متحدون، كل واحد منهم يستخدم قواه الخاصة، وكلهم يعلمون أن مصير المملكة الآن يعتمد على مهارتهم وشجاعتهم، وأن أي خطأ قد يكون قاتلًا.
ريان (مركزًا قوته الكاملة):
لن أسمح لهذا الشر أن يسيطر مجددًا… اليوم، ينتهي كل شيء!