الفصل الرابع والعشرون
الفصل الرابع والعشرون: سيطرة ريان على تنين الظل مرة أخرى 🐉⚡
---
بعد سقوط سيد الغدر وتحطيم آخر خط دفاع للشر، كان ريان واقفًا وسط الركام، ينظر إلى السماء التي امتلأت بدخان المعارك والرماد المتطاير.
تحت قدميه، ارتعشت الأرض فجأة، وظهر تنين الظل ضخمًا، جناحاه يعتصران الهواء والظلام يحوم حوله، عيونه تتوهج بغضب شديد.
ريان (بصوت هادئ وحازم):
حان الوقت… لن أسمح للظلام أن يسيطر مجددًا.
التنين الزاحف نحو الأبطال، أطلق زئيرًا مدويًا هز كل الجدران المحيطة.
لكن ريان رفع سيفه، وترك طاقة النبلاء الأربعة تتدفق من جسده، تلتف حول التنين كما لو كانت قيودًا من ضوء أزرق نابض.
ريان (يصرخ):
تنين الظل… أنت تحت قيادتي الآن!
صرخ التنين، وحاول المقاومة، لكن طاقة ريان كانت أقوى من أي قوة سابقة، تتغلغل في ذهنه وتفرض إرادة ريان عليه.
ارتفع التنين ببطء، جناحاه المظلمان يرفرفان في السماء، وعيناه تتحولان تدريجيًا من الغضب إلى طاعة، وكأن العقل قد انسحب من الظلام واستسلم للنور.
ريان (بهدوء، وهو يضع يده على رأس التنين):
معًا سنعيد النظام… سنحمي المملكة… وسنهزم أي طامع مجددًا.
بدأ التنين يهدأ، وامتد جناحه الكبير ليغطي الأبطال، كرمز للحماية والقوة المشتركة.
حولهم، بدت مملكة الظلال المفقودة وكأنها تلتقط أنفاسها بعد رعب طويل، فالهدوء بدأ يحل محل الفوضى، والضوء الأزرق يشع فوق الأنقاض.
ريان (متجهًا نحو الأفق):
حان وقت الانتقام من فيصل… ومعاودة استعادة المملكة المفقودة.