عالم الظلال المفقود الجزء الثالث - الفصل الثاني والعشرين - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عالم الظلال المفقود الجزء الثالث
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثاني والعشرين

الفصل الثاني والعشرين

الفصل الثاني والعشرون: نهاية المعركة بين الأمير ريحان وسيد الخيانة (انتصار النور على الغدر) --- المشهد الأول: قصر الظلال – منتصف الليل السماء تمطر دمًا خفيفًا، والبرق يشق الغيوم، فيضيء أنقاض القصر الملعون حيث يقف الأمير ريحان وحده، يواجه عدوّه الأخير: سيد الخيانة. الجدران مغطاة بمرايا سوداء تعكس ماضي كل خائن سقط في هذه الحرب. سيد الخيانة (بابتسامة باردة): أوه، الأمير الشريف... ما الذي جاء بك إلى بيت الغدر؟ ألم تتعلم بعد أن الثقة هي أول طريق السقوط؟ الأمير ريحان (يمسك رمحه الذهبي): الثقة لا تسقط يا سيد الخيانة... الخائن هو من يسقط من قلب من وثق به. سيد الخيانة: كلمات جميلة، لكنها لا تنقذك الليلة. (يلوح بيده، فتخرج من الأرض سلاسل من الظلال تلتف حول ريحان، تشدّه للأسفل.) كل وعد قطعته، كل حليف خانك... أنا كنت خلفه. أنا من زرعت الشك في صفوفكم، وأنا من سيحصد النصر الآن! الأمير ريحان (ينزف من فمه لكنه يبتسم): قد تزرع الشك... لكنك لا تستطيع قتل الإيمان. (يركّز قوته، يضيء الرمح الذهبي بطاقة بيضاء قوية تذيب السلاسل، وتشتعل المرايا المحيطة بالنور المقدّس.) سيد الخيانة (يتراجع بخوف): مستحيل! النور لا يعيش هنا! الأمير ريحان (بصوت قوي): النور يعيش في القلوب الصادقة... لا في الجدران العاكسة للأكاذيب! (يندفع ريحان بسرعة البرق، يقفز فوق الحطام، يدور في الهواء ويطعن صدر سيد الخيانة برمحه الذهبي. تنتشر موجة من الضوء النقي، تكسر كل المرايا دفعة واحدة، ويُسمع صراخ الخيانة وهو يتبخر كالدخان الأسود.) سيد الخيانة (وهو يحتضر): ستعيش لتُخدع من جديد... البشر لا يتغيرون... الأمير ريحان (بهدوء): ربما... لكني سأظل أصدق، لأني لا أقاتل لأجل الكمال، بل لأجل الأمل. (يسحب رمحه ببطء، فينهار جسد سيد الخيانة ويتحول إلى رماد يتطاير مع الريح.) --- المشهد الأخير: فجر جديد يخرج الأمير ريحان من أنقاض القصر، والسماء قد بدأت تُشرق. الضوء ينعكس على درعه الذهبي، كأنه وُلد من جديد بعد ليل طويل. ينظر إلى الأفق ويهمس: الأمير ريحان: لقد انتهت الخيانة... لكن الحرب لم تنتهِ بعد. (ينطلق بخطوات ثابتة نحو الأفق، حيث ينتظره قدر الفرسان السبعة.) -