عالم الظلال المفقود الجزء الثالث - الفصل الثامن عشر - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عالم الظلال المفقود الجزء الثالث
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثامن عشر

الفصل الثامن عشر

الفصل الثامن عشر: لعنة السيطرة — سقوط تنين الظل كان الغبار يغطي سماء القصر، وأصوات التصادم بين ريان وسيد الغدر لا تهدأ، كل ضربة تُحدث دوياً يزلزل الأرض. وفجأة، في أعلى شرفة القصر المكسور، وقف الملك فيصل وهو يحمل في يده جهازاً غريب الشكل، ينبض بضوءٍ أرجواني داكن. نظر إلى الوزير ماركوس وقال بصوتٍ مفعم بالحقد: فيصل: لقد حان الوقت لاستخدامه… هذا هو اختراعي الأخير، “القيد المظلم”، سيجعل تنين الظل ينسى سيده ويعود عبداً لي! ماركوس (بابتسامةٍ ماكرة): خطة عبقرية يا مولاي… لن ينجو أحد من نيران التنين هذه المرة. رفع فيصل الجهاز، ضغط على زرٍ في منتصفه، فانطلق منه شعاع مظلم اخترق السماء، وأصاب تنين الظل في صدره مباشرة. صرخ التنين صرخة مدوية، جعلت الممالك ترتجف تحت أجنحته، انقلبت عيناه من البنفسجي إلى الأحمر القاني، وبدأ جسده يرتجف وكأنه يقاوم قوةً خفية. ريان (يصرخ): تنين الظل!! ماذا يحدث لك؟ قاوم! لا تدع الظلام يسيطر عليك! لكن الأوان كان قد فات… أطلق التنين زئيراً غاضباً، ثم انقضّ فجأة نحو الأرض، موجهاً نيرانه المشتعلة نحو فريش وليانا وكاسر وريحان الذين كانوا يقتربون من القصر. ليانا (تصيح بخوف): ريان! إنه يهاجمنا! تنينك… فقد السيطرة! ريان (يعض على شفته بغضب): اللعنة عليك يا فيصل!! ماذا فعلت به؟! فيصل (يضحك من الأعلى): لقد أعدته إلى أصله… وحش بلا عقل! هذا ما يستحقه من يخون مملكة الظلال! بدأ التنين يدور في السماء بسرعة، ينفث لهيب الظلام فوق جنود النور والظلال معًا، فانفجرت الأبراج، وسقطت الجدران، والسماء تحولت إلى جحيمٍ مشتعل. ريحان (يركض نحو ريان): يجب أن توقفه قبل أن يُبيد الجميع! لقد فقد السيطرة تمامًا! ريان (بحزن): لن أقاتله… إنه جزء مني… لكنه سيهلك إن لم أحرره من سيطرة فيصل! أغلق ريان عينيه، وبدأ يرفع يده ببطء، متواصلاً مع طاقة النبلاء الأربعة، فظهرت حوله هالة من الضوء المظلم تتداخل فيها رموز قديمة. ريان (بهمس): يا روح النبلاء… أعد لي سيف العهد… لأحرر ظلي من لعنة الخيانة. لكن قبل أن يكمل تعويذته، اندفع التنين نحوه بقوةٍ رهيبة، فاضطر كاسر وفريش للتدخل. كاسر (يصرخ): لن ندعه يقتلك يا ريان! استعد، نحن سنوقفه ولو للحظات! يصدان إحدى ضرباته المدمّرة، لكن الانفجار الناتج عنها يرميهم بعيدًا في الهواء. ماركوس (من القصر، بابتسامة شيطانية): هاهاها! حتى النبلاء لا يستطيعون كسر قيد الملك! هذا هو الظلام الحقيقي! في تلك اللحظة، تتصدع الأرض تحت أقدام فيصل، ويبدأ القصر بالاهتزاز. ريان يرفع رأسه إلى السماء، ودمعة تسيل على خده: ريان: تنين الظل… سامحني، ولكن إن لم أستطع تحريرك… فسأضطر لإنهاء عذابك بيدي. تتلاقى نظراتهما في السماء، بين سيدٍ فقد صديقه، وتنينٍ ممزق بين الطاعة والولاء. وتُفتح السماء من جديد… إشعاع أبيض ونور أسود يتصادمان فوق مملكة الظلال. نهاية الفصل الثامن عشر ⚔️🔥