عالم الظلال المفقود الجزء الثالث - الفصل السابع عشر - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عالم الظلال المفقود الجزء الثالث
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السابع عشر

الفصل السابع عشر

الفصل السابع عشر: عودة سيد الظل وبداية المواجهة مع سيد الغدر كان الدخان لا يزال يغطي سماء مملكة الظلال المفقودة، وأصوات المعارك تملأ الأفق. صرخات، انفجارات، ووميض النور والظلام يتصارعان في كل زاوية. وفجأة… يُفتح صدع أسود في السماء، يخرج منه ريان ممتطياً تنين الظل، ذلك الكائن الأسطوري الذي صار الآن تابعًا له، بعد أن أدرك أن سيده الحقيقي قد عاد. صوته يجلجل بين الجبال المهدّمة: ريان: تنين الظل! آن أوان الانتقام… احرق ظلال الخيانة، واهدِ النور طريق النصر! يزأر التنين زئيراً مرعباً، فتشتعل عيونه بلون بنفسجي قاتم، ويطلق نفَسَه المظلم نحو القصر الملكي. تتحطم الأبراج، وتتناثر الحجارة، وتبدأ جدران القصر بالتصدع. في الداخل، يقف الملك فيصل على شرفته وهو يصرخ بغضبٍ وهلع: فيصل: ماركوس! ماذا يحدث؟ من أين جاء هذا الوحش؟! ماركوس (بصوتٍ خائف): إنه… إنه تنين الظل يا مولاي، سيد التنين الحقيقي عاد! ريان هو من يملكه! يضرب فيصل السور بقبضته غاضباً، ثم يصرخ: فيصل: لن أسمح بأن ينهار كل شيء بنيته! اجلبوا سيد الغدر الآن! في تلك اللحظة، يهبط سيد الغدر أمام بوابة القصر بخطواتٍ بطيئة، هالته مظلمة كالسواد نفسه، صوته غائرٌ كأنه يأتي من أعماق الهاوية. سيد الغدر: ريان… وريث الظلال الحقيقي. كم انتظرت هذه اللحظة، لأرى إن كنتَ حقاً جديراً بلقب "سيد التنين". يهبط ريان من على ظهر التنين، سيفه يشتعل بطاقةٍ داكنةٍ يختلط فيها النور والظلام. ريان (بصوتٍ حازم): أنا لا أبحث عن لقب، بل عن نهاية… نهاية خيانةٍ أفسدت ممالك النور والظلال معاً. سيد الغدر (بابتسامة مريبة): إذن لتكن النهاية على دمي ودَمك، يا سيد النور المظلم! يضرب سيد الغدر الأرض، فتخرج خيوط سوداء من تحت قدميه، تلتف حول القصر وتحوله إلى ميدانٍ من الظلال، وكأن الليل كله سقط على المكان. لكن تنين الظل يزأر مجددًا، فيُطلق موجة من نيران الظلال التي تشق ساحة القصر نصفين. ريان (يصرخ): تنين الظل! احمِ ممالك النور من ظلال الغدر! يرتفع التنين في السماء، يحلّق فوق القصر، ينفث نيرانه السوداء التي تمتزج بضوءٍ ذهبيٍ صادرٍ من جسد ريان نفسه، فيُحدثان انفجاراً من الطاقة يضيء السماء. وفي وسط هذا الجحيم من الضوء والظلام، يتقدّم ريان وسيد الغدر نحو بعضهما البعض بخطواتٍ بطيئة، السيوف تلمع، والعيون مشتعلة، والهواء يرتجف من طاقتهما. سيد الغدر (بهمسٍ خبيث): لن تنجو يا وريث النبلاء… فالغدر لا يُهزم بالصدق. ريان (بابتسامةٍ باردة): بل يُقتل بنور الإيمان. تتصادم سيوفهما في لحظةٍ خاطفة، فينفجر المكان بطاقةٍ مرعبة تُحدث عاصفة تُغطي القصر كله. نهاية الفصل السابع عشر ⛈️🔥 هل ترغب أن يكون الفصل الثامن عشر عن القتال الملحمي بين ريان وسيد الغدر حتى موت أحدهما، أم عن دخول الأبطال الآخرين إلى القصر ومواجهة فيصل وماركوس؟