العائد 2 : سـيـفـار - التجرد (part 2) - بقلم Mohamed corazon | روايتك

اسم الرواية: العائد 2 : سـيـفـار
المؤلف / الكاتب: Mohamed corazon
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: التجرد (part 2)

التجرد (part 2)

العائد 2 : سـيـفـار التجرد (الجزء الثاني) من تأليف وكتابة: Mohamed Corazon --- نكمل الفلاش باك... قلعة زوليدا السوداء نرى السيناتور إبراهام زاويد جالسًا على كرسي فاخر، يتحدث عبر الهاتف بصوت بارد مع البروفيسورة إيستر ستارز. إبراهام زاويد (نظرة باردة، تحديق، جالس على الكرسي): "نعم يا إيستر... القرار نهائي. العملية ستُنفذ غدًا في منتصف الليل. أنتِ تعلمين ما عليكِ القيام به... صحيح؟" إيستر (نظرة جادة، تحديق): "لقد فهمت... من سينفّذ العملية؟" إبراهام زاويد (بهدوء غامض): "هممم... إنها فرقة Ultra Black!" (ينتهي الاتصال.) إيستر ستارز (تضع الهاتف، نظرة جادة، تحديق): " إذن انها وحدة ultra black.. هذا يعني أنها قرّرت محو كل شيء...!" الطبيبة أورا (نظرة جادة، تحديق): "وحدة Ultra Black؟... أليست هي الوحدة السرّية التابعة لنظام الجيش في البلاد؟" إيستر ستارز (نظرة توتر، تحديق): "أجل... إنها وحدة عسكرية خاصة. ظاهرها أنها تنتمي إلى الجيش، لكن فعليًا... هي وحدة مرتزقة تنفّذ عمليات سرّية من أجل مصالح معيّنة." (نرى صورًا لسبعة أشخاص يمثلون أفراد الوحدة.) --- سـيـفـار داخل المستشفى – النواة: يستمر مالك في تعذيب زين، وهذه المرة يقوم بكويه بقطعة حديد محماة. يتصاعد دخان اللحم المحترق مع صرخات زين، الذي لم يعد قادرًا حتى على الصراخ من شدّة الألم والتعب والانهيار النفسي. زين (ملامحه مشوهة بالكدمات وشعره الطويل يغطّي وجهه، يتألم): "هـ...يا... هيااا... ارحم...ني... و... اقتلني... أ... أرجوك..." (يسعل بشدة) (تدخل إيستر إلى غرفة السد، ونرى الغرفة قد امتلأت بدماء زين...) 😱 إيستر (تنظر إليه ببرود): "هذا يكفي... أعيدوه إلى غرفته." (يسمع زين صوتها فيهمس بصوتٍ مكسور) زين (منهار): "هـ...هل... مَن... كا...نوا... معي... مـاتوا... أو... لا...؟" إيستر (تتفاجأ، ثم يشير أحد الرجال بضرب زين على رأسه): "قلتُ هذا يكفي... حسنًا، سأجيبك. فأنت في النهاية ستموت. الأربعة الذين كانوا معك ما زالوا على قيد الحياة، لكنهم – على عكسك – لم يصمدوا كثيرًا... لقد فقدوا جزءًا كبيرًا من ذاكرتهم ووعيهم العقلي." (تبتسم بخبث) "لكن لا تقلق... فقد خدمتم التطور العلمي لدرجة كبيرة جدًا، وخدمتم البلد أيضًا. وكعربون لخدمتكم... ألمكم سينتهي الليلة!" --- حجرة SSE-07 يُرمى زين في حجرته كجثة بلا روح. يبدأ بذكر أسماء عائلته، وهذه المرة يستخدم أصابع يده اليمنى فقط... أما أصابع اليد الأخرى فكلها مكسورة. 😥 --- الشمال – العاصمة – منزل السيد حامد نرى السيد حامد يستيقظ مذعورًا، وكأنه رأى كابوسًا مروّعًا. السيد حامد (يتوتر، يشرب الماء): "بسم الله الرحمن الرحيم... استغفر الله... استغفر الله..." (يضع رأسه على الوسادة ويتمتم) "هذا الحلم... إنه يتكرر في كل منامتي... زين، ترى أين أنت الآن؟" نكتشف أن السيد حامد وعائلته ما زالوا يبحثون عن زين الذي انقطعت أخباره، لكن في كل مرة يسأل عنه، يُخبَر أنه خارج البلاد في "مهمة سرّية"... --- اليوم التالي الجنوب – الساعة 22:00 في سماء الصحراء، بالقرب من سيفار، نرى طائرة كبيرة تحمل على متنها مجموعة أشخاصٍ مسلحين مقنّعين يرتدون بدلات قتالية سوداء، وعلى صدورهم رمز شجرة غريبة — نفس الشجرة الموشومة على ظهر الأرملة السوداء ميريم جاد التي ظهرت في "أسفل الأرض". يرنّ هاتف أحدهم، فيجيب: إبراهام زاويد (عبر الهاتف، بصوت بارد): "أيتها القائدة كالي، مهمتكِ التخلص من الجميع داخل المستشفى. هل هذا واضح؟" كالي (نظرة جادة، تحديق): "أجل... سنبدأ العملية الآن." ومن بين أفراد الفريق نرى جمال الطاير، الذي سيصبح لاحقًا قائد فرقة التدخل السريع. --- داخل المستشفى نرى البروفيسورة إيستر تغيّر ملابسها وتغادر مع الدكتورة أورا ومالك... بينما أحد الأطباء يخبّئ حقيبة غامضة داخل حقيبته الكبيرة ويغادر متسللاً... --- حجرة SSE-07 زين ممدد على الأرض، منهك، نصف حيّ. زين (بهمس متهالك): "أشعر... بالبرد... أظن أن ملك الموت... قادم إليّ أخيرًا... شكراً لك يا ربي... شكراً..." (يغمض عينيه الذابلتين بابتسامة صغيرة، لكن فجأة... يظهر خلفه رجل غريب يرتدي ملابس سوداء، قبعة قشّية، معطف شتوي طويل، ونظارات داكنة.) الرجل الغريب (ينظر إلى زين ثم ينزع نظارته، عيناه تتوهجان): "أعلم أنك تريد أن تموت... معك حق. لكن هل حقًا... تريد الموت بهذه الطريقة المذلة؟" (يقترب ببطء، صوته ينزف هيبة) "هل حقًا تريد أن يتذكّرك التاريخ كفأر تجارب؟" (يفتح زين عينيه ببطء، يتنفس بصعوبة.) الرجل الغريب (بصوت غامض): "أنا لست ملك الموت، للأسف... اسمي سـيـفـار الأول، سيد هذه الصحراء. ويلقّبني الأموات بـ‘الشريك’..." (ابتسامة سايكوباتية) "لأنني، مثلك تمامًا، كنتُ يومًا أداة. استخدموا قوتي، ثم تخلّصوا مني في هذا المكان. ومن بعدها، صار اسمه... سيفار — أي الموت." (يرفع يديه ببطء) "هذا المكان... قلب صحراء الجنوب الجزائري... هو أعجوبة العصر الحديث. هنا، حيث تجتمع الأرواح الشريرة... ويصبح الموت أمرًا عاديًا جدًا. أليس هذا مجنونًا، يا زيييين؟" (يحاول زين الالتفات إليه لكنه لا يقوى... ثم يسمع فجأة صوت فتح جميع أبواب الغرف دفعة واحدة!) سيفار (يصرخ بصوتٍ يرعب الجدران): "هياااااا... انهض... يا زين! اركض... من أجل أن تعيش مرة أخرى... هياااا!" زين (يفتح عينيه بقوة، الدم ينزف من مقلتيه، يحرك جسده بتوهج مفاجئ، نرى تفاعل المصل SSE مع خلاياه بالكامل) ثم يصرخ بكل ما يملك من ألمٍ وحياةٍ مكبوتة: "آااااااااااااااااااااااااااهخاااااااااااااااااااااااااه!" سيفار (بغضب متوهج): "أجـــل... اصرخ... اغضببببب!!! هياااا يا سيفاااااااار! تقدّم! الموت أصبح يخشاك الآن!!!" 😱🔥 زين (ينهض بنظرة متوحشة، يصرخ بجنون): "آااااااااااااااااااههخاااااااااااهاااااااااا!" (جسده ينزف بالكامل، عيناه تتوهجان بالذهب 🔥🤯) --- الطائرة تهبط، وفرقة Ultra Black تقتحم المستشفى! تبدأ بإطلاق النار على الجميع بلا تمييز!! --- خارج المستشفى نرى طائرة هليكوبتر تهتز بصوت الرصاص القادم من الداخل. أمامها تقف إيستر وأورا ومالك، يراقبون بصمت. مالك (مستغرب): "أيتها القائدة... لماذا كل هذا؟ لماذا لم نتخلص منهم نحن فقط؟ كان يمكننا إنهاؤهم بطريقة صامتة..." إيستر (نظرة جادة): "حقًا؟ وماذا سنقول للشركات الأجنبية التي تنتظر النتائج؟ هذه العملية ستكون طوق نجاتنا من الفشل. لأن كل من سيموتون في المستشفى... سيُعتبرون أبطالًا في نظر الشعب." (تبتسم بخبث وتصعد على متن الطائرة.) --- داخل المستشفى الجثث في كل مكان. أعضاء فرقة Ultra Black يقتلون الجميع — حتى الأطباء. الدماء، الصراخ، رائحة البارود والموت. زين يقف مثل شبحٍ حيّ، أحد الجنود يرفع مسدسه نحوه... لكن زين يزمّ شفتيه حتى ينزف الدم، ثم ينقض عليه ويفجّر رأسه بالرصاص! زين (غضب، صراخ): "آااااااااااهااهاخاااهاااااااااااااااااااااه!! أيها الأوغاد!!!" 🔥🤯 وجهه يتلطخ بالدماء، يتحوّل إلى وحشٍ لا إنسان. يركض، يسقط، ينهض، يصرخ بأسماء إخوته وأصدقائه. يرى حسام ووائل أمامه... لكن كالي وجمال الطاير يطلقان النار عليهما. 🤯 يسقطان جثتين هامدتين. زين (صراخ هستيري): "آاااااااااااااااااااههااهاااااااااااااااااااااااااه!!!" ويبدأ بإطلاق النار على الجميع، باكيًا، غاضبًا، محطمًا. زين (دموع وصراخ): "آااااااااااااااخخخخخ!" كالي (مختبئة): "سحقًا! انتبهوا! أحد الأهداف مسلّح!" زين يركض... يرى كادير ممددًا، جسده مثقوب بالرصاص. ثم يلمح حمزة يتألم على الأرض! زين (دهشة ودموع): "حمــــزةاااااا!" حمزة (ينزف، صوته مكسور): "ز... زين... (يسعل)... الحمد لله... أنك بخير... اسمع... ليس هناك وقت... يجب... أن تعيش..." زين (دموع، خوف، صدمة): "حمزة! أنت تنزف! سأنقذك! أرجوك..." حمزة (يبتسم بضعف): "عدني... لا... بل عاهدنا جميعًا... أنا، حسام، كادير، وائل... و... زين... أنك... (يبكي ويحتضنه)... أنك... ستسترجع ما سلبوه منا... يا زيييين..." 😰🔥 زين (يبكي بحرقة، صوته متقطع): "أعـدكم... جـميـعـًااااااااا!!!" (فجأة... رصاصة تصيب رأس حمزة. 🤯🔥 يسقط زين أرضًا والدموع في عينيه ورغم تلقي حمزة لرصاصة على رأسه إلا اننا نرى نظرة ثبات و عزيمة و يقوم بدفع زين للامام ...ثم يسقط حمزة ميتاً...) زين (بكاء، صدمة): "حمــزة... أنا... آسف..." (ينظر إلى باب المخرج، يركض رغم النزيف، لكن خلفه يظهر من أطلق الرصاصة: إلياس، ابن عمه، مجند لصالح Ultra Black.) زين يركض في الصحراء، وألياس يلاحقه مطلقًا النار... ثلاث رصاصات تصيب زين في جسده... يسقط في رمال الصحراء... زين (يتألم، يصرخ): "آاااااااااخ... أنــااااااا... (يتذكر كلام سيفار الاول) ســيــفــاااااااااااااار!!! لن... أموت... هُناااااااااااااااااااا!" 🥶🤯🔥 (صراخه يخترق الليل، يسمعه أحد سكان المنطقة وهو يمرّ بالجمل، يصرخ مرتعبًا) الرجل (خوف، صدمة): "سـ... ســيــفــار... عــاد... مــجــددًا!!!" (يركب جمله ويهرب مسرعًا.) إلياس (مصدوم): "هل... هل كان ذلك صوت... زين؟! مستحيل... لا... لاااااا!" تصل كالي وجمال الطاير إلى إلياس، لكن زين كان قد اختفى. نراه يتسلق أحد التلال الصخرية، والدماء تتدفق من قدميه الحافيتين، من يديه، من أصابعه المكسورة... لكنه لا يتوقف. وجهه مزيج من الألم، الرعب، الفرح، البكاء، الدم، العرق، والجنون... ومن هنا... بدأت حكاية سيفار — سيد الصحراء المتجرّد من كل شيء، إلا من وعده الملعون لأصدقائه. 👿🔥 . ملاحظة مهمة : كما جاء في الفصل...معظم الاحداث جاءت في الفصل الاول من الجزء الاول من الرواية --- يتبع... نهاية الفصل. ---