لا صد قلبي صد من دون رجعه - الفصل 231 | روايتك

اسم الرواية: لا صد قلبي صد من دون رجعه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 231

الفصل 231

#رواية_خليجية #لاصد_قلبي_صد_من_دون_رجعة #للكاتبة_سهم_المملكة #الجزء_ال_231 انا متأكد مثل ماني متأكد من نفسي انها رجفت من ابتسامتي ابتسامتي اللي متأكد انها تأثر على كل البنات فما بالكم هي قلت لها وانا أطلع المفتاح من جيب البالطو – وضحى صحت من البنج بسرعه لبست نعالها وطلعت أول مافتحت الباب تركض قبلي ناظرتها وأنا ابتسم .. بتظلين طفلتي .. طفلتي انا وبس ياساره بعني وبكل روحي بحميتس ... ومصيرتس ترجعين لي بس تاركتس لين يطيح اللي في راستس في الفندق \ بعد العرس جالسه واحس عيونه بتأكلني أكل .. من التوتر ابتسمت والورده تنتفض في يدي .. وعيوني في الأرض .. حسيت ان الورده بعدت عن يدي .. يوم رفعت عيني مصدومه الا وهو يبتسم – كل هاذا خوف مني بسررعه نزلت راسي ورفعه بيدينه وجلس على ركبه قدامي وقال وعيونه تلمع – بتقولين مجنون قولي .. بتقولين مهبول بعد قولي .. بس عيونتس لو بعدتيها عني أموت .. وأخذ يديني وباسها بقوه .. وانا حراره تمشي في صدري كله لين بطني ياربي المعرسات اللي في مكاني وش يسوون رفع وجهه عن يديني وحضني ووقف ووقفني معه – روحي وأخذي راحتس انا هنا انتظرتس ( غمزلي ) وأخر مره اتركتس لحالتس هذاني حذرت من هالحين كنت امشي وهو يقول هالكلمه .. رثعت من الدوخه اللي ضربتني ومسكت الطاوله اللي رحمه من ربي انها في وجهي .. قرب مني بسرعه ومسكني – صار فيتس شي .. صار فيتس شي هزيت راسي بالرفض وركضت للغرفه .. بس الخبل وصلني ضحكه لين سكرت الباب .. واستندت عليه وضحك ( والله أحبك يافارس ) في الجناح الثاني عكس جو هند وفارس .. الجو يخوف عندهم .. ضاحي يهدد ويتوعد ونور تكركر وتضحك عليه .. وهو منهبل من ضحكها السخيف قرب منها فجأه وضمها بقوه – عيدي هالحركه وشوفي ضاحي ولد سعد وش يسوي فيتس حسيت اني بختنق وفكيته بقوه عني وابتسمت وغمزت له – يوه كذا مانشتاق لبعض عض شفايفه بقهر .. وانا من شفت هالحركه .. ركضت وهو ركض وراي .. صدق اني أكلتها أكل يوم وصلنا إلا عمشاء وفهيد وشايل الشله معه وجايبهن .. تفشلت صراحه من حركته .. صدق انهم مهبل خذيته على الجنب – ليش جبتهن ناظر فيني – وش أسوي يوم درن كلهن قالن بنجي .. وصقر تعبان قال خذ شيخه معكم ناظرت في شيخه أم لسان فضيحه هاذي .. من دخلت وهي تدعي وتتحسب .. وساره تحاول تهدي فيها تركتهم مع بعض ورحت أدخل أطمن على وضحى اللي متلفلفه في طرحتها وتبي أحد يوم شافتني قالت بتعب – نايف قربت منها أطمنها – سلامتس ياوضحى ماتشوفين شر خوفتينا عليتس قالت لي – الله يسلمك .. وينهم خواتي ابتسمت لها – برى مسويات فضيحه .. والبركه في شيخه ماشفت تعابير وجهها بس قالت – ابشوف ولدي يانايف وهن رافضات ناظرت في الدكتوره لمياء المسؤوله عنها .. والممرضتين سماح وسهى – ليش مانعينه عنها قالت الدكتوره لمياء – يادكتور نايف هي في العنايه وانت تعرف هالشروط قلت لهم وانا اخذ الملف واقراه – جيبوه لها على مسؤوليتي ناظرت في وضحى – وبكره بننقلتس للغرفه العاديه بس اليوم ياوضحى بتصيرين في ضيافتي هنا اتابعتس فركت يدينها في بعض من التوتر الواضح فيها – مشكور ماتقصر ناظرت في الدكتوره لمياء – دكتوره لمياء اتمنى مايتكرر هالغلط وانا أخوتس .. وقبل شوي تراني سحبت أختها من العنايه يوم شفت المدير جاي .. ماأبي لتس مشاكل وانا اخوتس .. واتمنى مايتكرر هالأمر هاذي أرواح بشر وناس .. ماهب لعبه في يدينا وانتي دكتوره وخير من يعرف بهالأمور هزت راسه بفشيله – والله ان عندي موعد مهم وتركته من اللي سويته ( ناظرت في وضحى ) ااتمنى انتس تسامحيني الغلط مني انا أخذتي جرعه فوق المسموح بها .. والحمدالله مصار لتس شي لانه لو صار ماني بمسامحه نفسي هزت وضحى بأصبعها وواضح انها تعبانه – عادي صار خير طلعت الدكتوره لمياء وطلعت معها انا والممرضات شفت الربع برى مسوين فضيحه .. اظاهر ماقعد أحد حتى ابوي وجدتي جوا .. ضربت راسي بصدمه يالييييييييييل بعد اسبوع صرخت بعصبيه وانا أوقف وأخواني وابوي وعمي وعيال عمي وجدتي بيننا يناظرون فيني – ماهب على كيفها توافق عليها ناظرتهم بعصبيه واحد واحد ودمي بارز مع وجهي – علموه ان خذها مايوقفني غير رصاصة تستقر في قلبه الكل مط عينه .. ماصدقوني .. ولا راح يصدقوني مشيت بعصبيه له وهو جالس ناظرني بصدمه .. وجريتها لين وقف وصرخت في وجهه – علم ولد عمتك ان مازال راسي يشم الهواء ورجلي صالبه في الأرض .. ان يبطي ماشم ريحة ساره وان قرب منها .. والله اني لأخلص عليه .. ساره لي وانا لها لي انا انـــــــــــــــــــــــــــــــــــــا صرخت صرخه قويه .. ابيهم يسكتون .. ماأبي أحد يناقشني ساره لي لي لي .. أخذت مفتاح موتري اللي طايح على الأرض وجوالي .. وركضت لموتري .. سمعت صوت صقر وراي يبي يروح معي .. بس لاااااااااااااااا هالمشوار مايركب معي فيه أحد طلعت بسيارتي بعصبيه متوجهه لذاك البيت .. ودموعي تصب تذكرت وانا نازل من سيارتي .. وشفت نعل في الملحق .. مشيت له وانا راجع تعبان من المناوبه هناك وهلكان.. شقتي خلاص بعتها والمشروب عقب اللي سواه فعله بساره عفناه .. وصور البنات وكل شي يذكرني في الماضي حرقته .. خليت سجلي أبيض عشان ربي وعشانها .. التوبه اللي كنت مأجلها .. جاء وقتها .. دخلت الملحق .. وشفت العيون توجهت لي وأفواهم انربطت عن الكلام جلست معهم تره وهم صامتين لين تكلم أبوي وهو يقول لي عن ترتيبهم للعرس .. وان ساره وافقت تتزوج طلال .. وكأنها ماصدقت ان العده تنتهي .. وان الماضي يتلاشى .. وانها انحاشت من بيتنا عشان توافق وتقرر .. بغيت انجلط وانا أسمعهم يتكلمون وصلت للمكان اللي ابيه ومسحت دموعي بقهر .. وقفت السياره في نص الحوش وصرخت بأعلى صوتي – ساااااااااااااااااااااااااااره ركضت لداخل وفتحت باب الصاله وعيوني حمر .. قابلتني عمشاء وهي وموضي يوقفن – بسم الله الرحمن الرحيم عمشاء – وش صاير يانايف مكانن يهمني قدرها .. أبيها بأي صوره كانت .. مانيب طالع لين أكلمها – قولوا لساره تجي .. نادوا على ساره بديهيا .. عيونهن ناظرن فيها الدور الأرضي تحت .. عرفت انها تسكن هناك .. تركتهم وانا أطمر الدرجات ثلاث وأربع #يتبع